.. ..
"قبل الأخير"
طلع جواد من الغرفه تارك ملاك الي نايمه وحرارتها نزلت بعد ما غير لها كمادات، تنهد مايدري وش يبدأ فيه
لكنه تذكر جواد الصغير وقرر ياخذه مهما صار هو يحتاج لأمه وامه اكيد اشفق عليه من كل الي موجودين هنا صعد لغرفته وفتح الباب ودخل وقف بصدمه وهو يشوف فاهد نايم على الأرض حتى بدون فراش تنهد جواد وحس بحزن على حال فاهد تقدم وناظر جواد وتهلل وجهه بالأبتسامه وهو يشوفه فاتح عيونه: يااالبيـــــــــه وش هالعنون يا عمري انا..
فز فاهد بسرعه وخوف: فيه شي وش صار مات؟
جواد: بسم الله وش فيك ماصار شي!
فاهد غمض عيونه بوجع من جرحه وتأوه بتعب
تنهد جواد وقال: تعال شفه فاتح عيونه
وقف فاهد وهو منحني بوجع وناظر جواد الصغير وابتسم وفي عيونه لمعة ابوه مد يده بيلمس وجهه
جواد ابتسم بهدوء وفتح الجهاز ووخر عنه المغذي وطلعه ومده لفاهد الي جلس على الأرض وهو يمرر انامله على خده الصغير ناظر عيونه الي لونهم غريب ما كان اسود ولا ازرق مايل للرمادي! قال بذهول: سبحان الي خلقك
جلس جواد بأبتسامه ومسح على راسه الصغير: عيونه تجنن بسم الله عليه
ناظر عيون فاهد: كن فيها لمحة من عيونك
فاهد رفع راسه لجواد: لا مايشبهني
جواد: شوي لمحات لكنه بيتغير الطفل يتغير كثير
فاهد ناظر جواد ثم قال: الحين انت شلون تعرف كل ذي الأشياء
ضحك جواد بخفه: الطب العام يعلمك كل شي
فاهد تنهد ونزل يقبل وجنة جواد الصغير
جواد قال بهدوء: خل اخذه الحين
فاهد ناظره: لا مقدر
جواد تنهد: فاهد يرحم والديك الولد يحتاج امه
فاهد بحزن: يا جواد قسم بالله صار اغلى من روحي ما اقدر اتركه هذا ولدي يا جواد ولدي
جواد تنهد: يا رجال ادري انه ولدك ما اختلفنا لكنه يحتاج امه رضيع يا فاهد رضيع
فاهد ضم جواد الصغير وهو يقبله بشغف ويستنشق ريحته
جواد تنهد وقال: انا طالع وانت فكر براحتك
وقف جواد وطلع من الغرفه يحس بنشاط اليوم نشاط غريب! وكأنه فعلاً اليوم حس انه معرس ابتسم على جنب وتوجه لغرفته ماوده يطلع منها ولا يترك ملاك ولا لحظه دخل وعقد حواجبه وهو يشوف السرير فاضي ركض بخوف للحمام "انتو بكرامه" فتحه وشافها واقفه قدام المرايه تناظر وجهها تنهد وراح لها سحبها وطلعها: وش فيك حبيبي!؟
ملاك ناظرته وقالت برجفه: ماتت!
جواد تنهد وجلسها على السرير: الله يرحمها راحت للي ارحم مننا كلنا ليه تتعبين عمرك انتي؟ الله رحمها من التعب والوجع واخذها لمكان مافيه ضيق ولا تعب وانتي لا تخافين انتي معي، معي انا ولا بيصير لك شي بهتم فيك اكثر من روحي ناظريني!
انا احبك، احبك اكثر من روحي وصدقيني ما اتركك ولا لحظه لا تبكين ولا تخافين انتي قويه وانا لك سند لا تسمعين لكلام الحريم ولا تتذكرين هرجهم انتي منتي وحدك ولا بتصيرين في الشوارع انتي زوجة جواد والله لو يصير الي يصير ما اتركك للحظه واوعدك وعد مايمسك مني ولا من غيري ضرر طول ما انا عايش وراسي يشم الهواء
ملاك ناظرته للحظات وهمست: وعد؟
جواد ابتسم وضمها وهو يبوس راسها: وعد ياقلب جواد وعد
ملاك تنهدت وهي تضمه وهمست بغصه: انا ذبحتها!
جواد ابتعد عنها وقال بصدمه: وش هالكلام
ملاك بكت: انا كنت ازعجها لين ماتت انا تعبتها لين ماتت
جواد بحزن: افا وش هالكلام يا روحي انتي وش هالكلام
ملاك اجهشت بالبكاء وهي تدفن وجهها بين يديها
جواد سحب يديها: ناظريني.
ماردت وهي تبكي
جواد تنهد: حبيبي ناظريني
رفعت راسها وناظرته مد يده ومسح دموعها: مالك ذنب هي تعبانه ومريضه وربي رحمها لا تقولين كذا بزعل منك مره ثانيه!... ماعد ابغى اسمع هالكلام انتي مالك اي ذنب
ملاك ناظرته وهمست بين شهقاتها: يعني انا بقعد معك؟
جواد ابتسم بهدوء وأومئ: ايه صرتي زوجتي انتي لي وبتبقين هنيا هذا بيتك ولا لأحد عليك فضل ولا بيزعلك احد
ملاك عقدت حواجبها بملامحها الباكيه: شلون صرت زوجتك؟
جواد ابتسم وعض شفته: صرتي زوجتي اخذتك لي زوجه مابيك تبقين لحالك ولا ابي تقعدين عند احد انا احبك وابيك وانتي لي وبتبقين معي.
ملاك ناظرته بصمت وجواد ابتسم ورفع شعرها عن وجهها ومسح دموعها : عشان كذا ماعد ابي اشوف ذي الدموع ولا الزعل انتي منتي لحالك انا معك انا ابوك وامك واخوك وكل شي تبينه لا تبكين على" يمه مزنه" وتعذبينها بقبرها خليها تنام مرتاحه ولا تزعلينها منك اذا بكيتين بتعرف وبتزعل منك، مير كل ما حسيتي انك اشتقتي لها ادعي لها قولي يارب ارحمها وارحم والديَّ ادعي ان الله يغفر لهم ويدخلهم جناته خليك قويه عشان هم يشوفونك الحين واذا بكيتي بيزعلون منك بتزعل يمه مزنه وبتزعل امك الهنوف اذا تعرفينها وبيزعل ابوك خلف بيزعلون منك لا تبكين خليك قويه عشان يرتاحون هم انتي معي وزوجتي ولا اني تاركك ولا ني سامح لأحد يظلمك ولا يزعلك انتي بس ابتسمي في وجهي وخلي دنيتي تزهر هذا يكفيني.
كانت صامته تناظر وجهه
جواد ابتسم: توعديني ماعد تبكين؟
اومئت وهي تمسح دموعها
جواد تنهد وسحبها لحضنه وهو يضمها: وانا اوعدك اني ما اتركك.
غمضت عيونها وهي تحس في جواد يضمها لصدره تسمع دقات قلبه وقُبلاته المتكرره على راسها ارتخت على صدره وهي تتنفس بأنتظام بينما جواد سند راسه على راسها وغمض عيونه...
اندق الباب فتح عيونه وتنهد بضيق وخرها عنه: شوي بشوف!
انسدحت ملاك على السرير وغمضت عيونها وهي تضم رجولها لصدرها وتزم شفايفها ببكاء .
توجه جواد للباب وفتحه: فاهد؟!
فاهد تنهد ومد له جواد الصغير: خذه لها
ابتسم جواد: مابغيت يارجال!
فاهد تنهد بضيق: خذه قبل اغير رأيي
ضحك جواد واخذه: لا لاتغير رأيك ولا شي هات.
فاهد صد عنه ومشى بضيق تلاشت ابتسامة جواد وهو يشوف مدى الحزن الي وصل له فاهد وكيف كل ملامحه مختلفه عن السابق الحزن يكسيها وكأنه خسر كل ما يملك وكأنه خسر من عمره عمر همس جواد بضيقه: الله يشرح صدرك يا خوي.
دخل للغرفه وقفل الباب وابتسم وتوجه لها: ملاكي ناظري وش معي.
عدلت جلستها وناظرته مده جواد لها بأبتسامه: شوفي جواد الصغير
ابتسمت ملاك ومدت يدها لخده وهي تقرصه على الخفيف بأبتسامه.
ابتسم جواد وجلس بجنبها وهو يحاوط كتفها بذراعه ولمها لصدره وجواد الصغير في حضنه: تشوفين عيونه؟
ملاك ابتسمت وهي تنزل لمستواه وتبوسه: ايه يجننوا!
جواد تنهد بمحبه: انتي الي تجننين والله
ملاك ناظرته بأبتسامه ومدت يدها لخده وطال تأملها لملامح وجهه بينما جواد ساكن ولا تحرك ولا حتى رمّش...عينها على كل ملامح وجهه من عيونه لفكه لشنبه ورفعت عيونها لشعره كانت ترمش ببطئ وهي تتأمل وجهه بينما دقات قلب جواد تعتلي اكثر من قبل
غمضت عيونها وصدت عنه وهي ساكته
ابتسم بخفه وترك جواد على السرير والتفت لها مد كفه لكفها وشد عليه: ناظريني.
التفتت ملاك له وهي صامته جواد بذات الأبتسامه: وش فيك تناظريني كذا؟!
ملاك هزت راسها بالرفض
جواد ابتسم: الا والله ان تعلميني
شاف خدودها توردت ابتسم وهو يدري انها خجلت ضحك بخفه وسعاده لأنه فهم من نظراتها وقال:. علميني
ملاك بلعت ريقها بخجل وتوتر وفركت يديها
عض شفته وهو مبتسم بقوه: قولي!..
رفعت نظرها له والتقت عيونهم قالت بهمس خجول: انا احبك
كثورةٍ انتفاضية في شوراع خاليه امتلت بعد صمتٍ خاوي تفجرت كل المشاعر في قلبه وتسللت لكل شريان ووريد في جسده كقفص ابيض بورود حمراء انفتح وانتشرت فراشات بجميع الألوان لتزين جسده بأجمل المشاعر والأحساس، برجفه فرح ممزوجة لهفه وشوق
امتدت يد جواد لوجهها وهو يثبته امامه ونظراته تعكس كل البراكين بداخل صدره لمعة عيونه تعكس ضوء المشاعر والوان الفراشات وضجيج ثورة احاسيسه، نزل بوجهه لوجهها ليطبع قبلة لطالما تمناها لطالما حلم بها لطالما رغب فيها كثير كانت قبله تتوسط مابين جانب شفتها وطرف خدها غمضت عيونها وقلبها يدق بسرعه كبيره وجواد لازال مغمض عيونه وما ابتعد عنها موقادر يسحب نفسه ويبتعد كل خلية في جسده ترغب فيها كل احساس وشعور في صدره يناديها...
لكنها اسعفت الموقف وابتعدت عنه وهي تنسدح على السرير وتضم رجولها لصدرها وهي ترجف لازال جالس ومغمض عيونه وانفااسه متقطعه ومرتجفه...
فتح عيونه وناظرها بلع ريقه واخذ نفس يحاول يهدي نفسه ومايخوفها اكثر وقف ومسح وجهه وهو ياخذ نفس عميق التفت لها وهي معطيته ضهرها ومد يده للحاف وغطاها وابتسم وقال بهمس: انا طالع انتي اقعدي هنيا لين اعوّد ماني متأخر، جوعانه؟
هزت راسها بالرفض
قال بحنية: الا اكيد انك جوعانه من البارح ما اكلتي شي بخليهم يجيبون لك فطور وانتي لا تطلعين يا عيني خليك هنا ونامي لين اعوّد ماني متأخر
باس راسها من الخلف ومد يده يرجع شعرها لورى اذنها وجمد وهو يشوف الشامه الي تحت اذنها الي من كانوا في بيت مزنه ونامت على رجله وشافها ما راحت من باله يحبها كثير ومكانها يجننه غمض عيونه ووقف غصب عنه واخذ جواد الصغير وطلع من الغرفه بسرعه تساوي سرعة نبضات قلبه سكر الباب بهدوء وتوجه للمطبخ وقال من برا: في احد هنيا
عفراء نزلت الغطوه على وجهها: سـم يا شيخ
جواد دخل وناظرهم كل وحده تشتغل شي قال: خذي فطور لـ"زوجتي"
*تعمد يقول زوجتي لجل لا تستنقص فيها او تعاملها بسوء*
عفراء: مير يا شيخ توها تفطر مع الشيخات!
جواد بحده: اقصد زوجتي ملاك والحين ودي لها الفطور للغرفه وان سمعت ان احد اذاها ولا قال لها شي يكدر خاطرها ما يصير طيب
عفراء اومئت: ابشر يا شيخ جواد ابشر
طلع جواد من المطبخ وطلع من البيت بكبره وما مر على المجلس ما كان له نفس يكدر خاطره من الصباح هو مبسوط وصدره منشرح ويبي هذا الشعور ما ينتهي توجه لسيارته دخل وجواد الصغير نايم في حضنه حرك السياره طالع من الديره بعد ما سمى بالله وتوكل عليه...
__
"سيارة جابر"
جابر بحزن: إنا لله وإنا إليه راجعون كيف صار كدا؟
مسفر تنهد: يقولون صابها الخبيث وتوفت البارح
جابر بحزن: إنا لله وإنا إليه راجعون طيب يابويه ليه ما ناخدك معانا نروح للديره دي وناخد ملاك ونرجع مكه وانا حدبر لك شُغل حلو تمشي فيه أمورك وأمور زوجَتَك.
مسفر تنهد: الله يبيض وجهك مير
جابر بمقاطعه: لا تقول حاجه دحينه اسمع مني وين حتروح احنا ما حنتأخر ناخد البنت ونطلع
اومئ مسفر بعد تفكير شاف ان ماله حل غيركذا: زين بس شلون بتاخذ ملاك البنت اخذها الشيخ
أيهم بعصبيه: كيف يعني اخدها الشيخ اخدها لفين؟
اش الهرجه ياواد!؟؟
جابر برجفه: اش تقول انتا وين اخدها؟
مسفر بتوتر: وش فيكم اخذها الشيخ جواد ولد الشيخ جراح تزوجها!
أيهم بعصبيه دف مسفر: اششش تتكلم انتا اش تجوزها ومدري اش؟؟ يووواد!!!!! يوواد تكلم زي العالم لا افرك وجهك بالتُراب.
جابر بعصبيه دف أيهم: ايهم عيب عليك التصرفات دي سيبه يتكلم
مسفر نفض نفسه بقهر وقال: ما ني قايل شي تبون تعرفون وش فيها روحوا للديره وانا ماني جاي معكم انا ماشي مسك يد ود بعصبيه ومشى عنهم جابر بقهر: مسفر يابني تعال سيبك منه تعال ارجع
مارد مسفر ومشى وهو معصب تاركهم خلفه
جابر التفت لأيهم بعصبيه: ارتحت دحين؟؟
أيهم برجفة قهر: ما تسمعو اش يقول يقولك أُختي اخدها الشيييخ الشييخ اخدها!!!!
جابر برجفه: في شي غلط في الموضوع واحنا حنعرفوا..
دخل أيهم للسياره وهو معصب وجابر معه
غرام بتوتر: اش صار ليه معصبين
أيهم بصراخ: لا تتكلمين انتي ما ابغى اسمع كلمه
سكتت بخوف وامها ساكته وما سئلوا شي لأنهم يشوفونهم معصبين..
كمل جابر طريقه للديره وهو يدعي ان الي قاله مسفر كذب
...
وصل جواد لديرة الشيخ هزاع ووقف السياره ونزل وجواد الصغير بين يديه شاف اهل الديره يناظرونه ابتسم جواد وهو يناظر الديره كانت عكس ديرتهم بيوتها كلها واضح عليها الرقي وفي مدرسه قادر انه يشوفها من كبرها وقف احد الرجال وسئله عن بيت الشيخ ودله عليه الرجال طلع الشيخ هزاع ومعه بتـّار الي جاهم رجال وعلمهم ان ولد الشيخ جراح في الديره وقف جواد وابتسم: السلام عليكم.
الشيخ هزاع ابتسم وقال: يالله حيه ارحب تراحيب المطر
عقد بتار حواجبه وهو يشوف الي بيد جواد
جواد ابتسم وتقدم: الله يحييك ويبقيك يا شيخ هزاع مد يده يسلم واليد الثانيه مثبت الطفل على صدره
الشيخ هزاع ربت على كتف جواد: يالله حيه ادخل ادخل يااولد القهوه...
دخل جواد ومعه الشيخ هزاع وبتار للمجلس جلس جواد وعقد حواجبه بأستغراب: علامهم الرجال اطلعوا؟!
الشيخ هزاع جلس: شافوا الي بيدك وفهموا ان الموضوع خاص وعائلي فاطلعوا
ابتسم جواد من احترام اهل الديره وكيف انهم يحترمون الخصوصيه مو مثل مجلس ابوه اي شي يصير كل القبايل تدري فيه: بيض الله وجيهم
كان بتار شاد على يده وهو ينتظر جواد يتكلم والشيخ هزاع كان يناظر جواد بصمت تنهد جواد وقال: اول شي انا جايكم اليوم بعيد عن كل شي يصير او صار انا جايب الولد لأمه الولد يحتاجها، الحمدلله حالته اشوفها استقرت وماعاد يحتاج الجهاز كثر ما يحتاح امه ...
بتار وقف وتقدم من جواد واخذ جواد الصغير وهو يناظره بلهفه: يازينه بسم الله عليه
ابتسم جواد وقال: ما قدرت اني اغض النظر عنه واتركه الولد يحتاج حضن امه
الشيخ هزاع بهدوء: بيض الله وجهك رجال كفو مافيك قصور، لكن ودي اسئلك
جواد: سم!
الشيخ هزاع: دامك جبت الولد لنا وانت تدري ان امه صارت عندنا فأكيد الشيخ جراح عنده علم انها صارت هنا
اومئ جواد: ايه عنده علم
اومئ الشيخ هزاع بهدوء: ولا جانا ولا قال نسئل منها؟
جواد ناظرهم بترقب ثم قال: هي قالت شي؟
الشيخ هزاع هز راسه بالرفض: لا ما قالت شي لكنها قالت الحق معي يبه واذا شفت انه الوقت المناسب علمتك انت تدري بشي؟ بنتي تعرضت لشي عندكم؟
جواد اومئ: انا مدري وش الي صاير انت تدري توي راجع من برا مدري وش الي يصير في الديره ووش كل هذي الفوضى الي قاعد تصير
الشيخ هزاع هز راسه: فاهد كيف صار؟
جواد: الحمدلله بخير
الشيخ هزاع هز راسه بتفكير وفهم انهم مسوين شي في بنته حس بغيض كبير لكنه كتم في داخله وقال: بيض الله وجهك مره ثانيه
وقف جواد: وجهك ابيض اجل انا استئذنك يا شيخ لزوم اعوّد الحين
الشيخ هزاع وقف: لا بالله انك بتتغداء وبينذبح واجبك الحين
جواد: بيض الله وجهك وكثر خيرك الله يطول بعمرك مير والله لزوم اعوّد خيرك سابق يا شيخ
الشيخ هزاع بأعتراض: علـي الـ...
جواد بمقاطعه: لا تحلف كثر الله خيرك والله اني لزوم اعوّد في الديره عزاء ولزوم نكون موجودين.
الشيخ هزاع سكت ثم قال: عزاء؟ عزاء من؟
جواد: ام خلف توفت
الشيخ هزاع بتفاجأ: مزنه!!
جواد اومئ: الله الله توفت البارح.
الشيخ هزاع بحزن: إنا لله وإنا إليه راجعون عظم الله اجركم جميع الا... وبنتها؟ وش بتسوون؟
جواد: تزوجتها
الشيخ هزاع بصدمه: وش تقول؟
جواد اومئ: تزوجتها تدري انا دكتور وابي اعالجها وإن شاء الله اقدر
الشيخ هزاع بأعجاب: بيض الله وجهك، بيض الله وجهك اي بالله كفو
جواد ابتسم بخفه: اجل استودعناكم الله وتراني بجيكم بين فتره وفتره اشوف السمي عاد هالولد تعلقت فيه حيل
الشيخ هزاع: الله يحييك في اي وقت الديره ديرتك
جواد: بيض الله وجهك
تقدم من بتار ونزل يبوس جواد الصغير: ودعناكم الله
طلع جواد وتوجه لموتره وهو كل ما مر من عند احد سلم عليه او ابتسم في وجهه لين وصل لسيارته وحركها طالع من الديره
الشيخ هزاع التفت لبتار وتقدم منه وناظر جواد الصغير بأبتسامه: بسم الله عليه الله يحفظه ويبارك فيه
بتّار بغيض: يبه قلت لك متوكد ان ورهم شي.. شفت؟ يدرون انها صارت عندنا ومع ذلك ماتكلموا وسكتوا وتبخرت كل التهديدات يبه ماندري وش هم مسويين فيها!!!
الشيخ هزاع سكت وهو يحاول انه يكتم غضبه لين تتكلم العنود: العنود قالت اذا نثق فيها نخليها على راحتها ولا نتصرف اي تصرف لين تعلمنا هي كل شي
بتار بقهر: يبه تكفى نااار بصدري ناار
الشيخ هزاع بعصبيه: انا قلت كلمتي وانت مابتتصرف اي تصرف لين تتكلم العنود
بتار صد بوجهه بغيض
الشيخ هزاع: هات الولد خل ندخله لأمه اكيد مشتاقه له
في الصاله
ام العنود: يا امي قلت لك خليك في غرفتك توك ما خلصتي نفاسك وانتي للحين تعبانه ارتاحي في الغرفه
العنود بكتمه: يمه ماابغى اجلس في الغرفه اكتفيت من الغرف ابي اشم هواء ابي اتنفس ابي اطلع وادخل بكيفي
ام العنود عقدت حواجبها: اييه ذكرتيني كنت بسئلك انا لاحظت ان باب غرفتك كان مقصوص من تحت وش السالفه؟
العنود ناظرت امها وقبل تتكلم سمعت صوت ابوها: السلام عليكم
رفعت راسها: وعليكم السلام
عقدت حواجبها وهي تشوف الي بين يدين ابوها
ابتسم في وجهها وقال: هذا الشيخ جواد جاك لين عندك
العنود وقفت بصدمه وهي تشوف ابوها يمده لها صرخت بأنفعال وهي تصد عنه: مااابيييه لا توريني وجهه ما ابيييه
سكتوا كلهم بصدمه وذهول
العنود ترجف وتبكي: ما ابغى اشوفه رجعه لهم ماابغى اشوووفه يبه ماابغى
الشيخ هزاع وصلت معه صرخ بصوت هز البيت: وششش سووو فييــــــــــــــــــك
طاحت العنود على الكنب تبكي وهي ترجف
وام العنود جلست عندها وهي تضمها وتهديها
بتار اخذ جواد من ابوه وتركه على الكنب وقال بعصبيه: اقسم بالله العظيم ان احرق فيهم الدنيا
العنود هزت راسها بالرفض وهي تبكي
الشيخ هزاع بأنفعال وعصبيه: بـتـــــــــــار هات سلاحيبي
ركض بتار والي ما صدق خبر
العنود برجفه وبكاء: لا يبه لا تكفى مو الحين يبه تكفى مو الحين
الشيخ هزاع برجفه وحرقه: وششهم مسوين فيــــــــك وش هم مسوين في بنتي؟؟؟ الي عطيتهم امانه وضرب الشيخ جراح صدره لي وقال هي بنتي وما بيمسها ضر وششش صااار
العنود تبكي بحرقه وهي ترجف: يبه طلبتك لاتضغط علي يبه مو هذا رد الجميل لاتخرب شي يبه تكفى
الشيخ هزاع جلس عندها ورفع راسها: رد جميل وشش؟؟ علمييني!
العنود وهي تبكي: يبه انا قطعت وعد اني هذي الفتره ما اتكلم هذي الفتره بس بسكت تكفى يبه تكفى
انا بعلمك بكل شي انا اصلاً ابيك تاخذ حقي منهم بس مب الحين تكفى مو الحين.
سكت الشيخ هزاع وصدره يعلوا ويهبط وهو يتنفس بسرعه وغضب نزل بتار وفي يده السلاح اخذه الشيخ هزاع: مااقدر اسكت مااقدر
العنود صرخت بأنهيار: قلـــــــــت لك لااا قلت لك لااااا
الشيخ هزاع: اجل بتعلمين الحين كل شي بالحرف الواحد كل شييي
هزت راسها بالموفقه وهي تبكي
الشيخ هزاع رمى سلاحه في الأرض بعصبيه: بتركك ترتاحين شوي وتجيني لغرفتي تعلميني كل شي
زمت شفايفها وهي تبكي
طلع الشيخ هزاع ومعه بتار والعنود تبكي ويدها على فمها تكتم شهقاتها واعتلى صوت جواد الصغير يبكي مع صوت البكاء الي خوفه
وقفت ام العنود وهي تاخذه وتهزه: بسم الله عليك بسم الله عليك
العنود كانت تبكي على الكنبة وامها واقفه تهزه يسكت لكن بكاه يزيد وصارت شفايفه زرق من الصياح..
ام العنود بحنان: يمه يالعنود خذيه ضميه لصدرك خليه يشم ريحتك حرام عليك وش ذنبه هذا ولدك انتي حملتي فيه انتي تحملتي ولادته انتي يمه حسيتي بنبضه وبحركته ماله ذنب في شي لو انهم سوو فيك الي سووه، هذا يبقى ولدك لا تظلمينه يمه خذيه وضميه لصدرك الولد متلهف عليك يدور على حنانك يبي امه تضمه لصدرها
العنود ماردت وهي تبكي
جلست ام العنود جنبها ومدته لها لكن العنود صدت ماتبي تشوف وجهه ماتبي تضعف ماتبي تحبه وتتعلق فيه ويضغط عليها فاهد في ما بعد بسببه ماتبي تضعف وتستسلم لمشاعر الأمومه الي تعذبها في كل وقت وتحاول تتجاهلها ماتبي تضمه وتدمن ضمته وريحته ويكون هو نقطة ضعفها صوت بكاه يخترق مسامعها وقلبها صوت بكاه فجر كل مشاعر الأمومه عندها والي حاولت جاهده انها تكتمها
صاحت اكثر وهي تحس فيه في حضنها تركته امها وطلعت من الصاله تاركتهم
فتحت عيونها وشهقاتها تعلى مع صوت صياحه نزلت
عيونها له وشهقت وهي تشوف وجهه الصغير الي صار احمر من البكاء كانت تبكي بشكل يقطع القلب ومدت يديها وهي تلمه لصدرها بقوه وتشم ريحته وتبوس وجهه وعيونه ماتقدر تتحمل اكثر حاولت حاولت كثير انها تتجاهله لكنها ماعادت تقدر كانت تبوس كل وجهه وفكت عنه اللفه وطلعت يديه وهي تبوسها وتشمهم ودموعها تغرق وجهها زاد بكاها وهي تشوفه سكت وماعاد يصيح وكأنه حس انها امه كأنه حس انه صار في حضنها ضمته وهي تبكي بأنهيار: انا اسفه ياروحي انا اسفه
طلعت ام العنود وهي تبكي وتحاول تمسح دموعها والي كانت تراقب الوضع من الأول
جلست بجنب بنتها وهي تسحبها لصدرها وتضمها والعنود تضم ولدها وتبكي بنحيب
ام العنود همست: رضعيه يا امي رضعيه
العنود ابتعدت عن امها وهي تبكي ناظرته كيف يحاول يرضع طرف اللفه الي عليه حست بشعور غريب في قلبها شعور الام
ام العنود بتشجيع: يلا يأامي الولد عطشان
العنود ناظرت امها بتوتر ودموعها للحين تنزل
ام العنود تنهدت: يلا يا أمي عادي هالشعور ياعيوني
ضمته العنود وهي ترضعه وبكت: يمه شلون كذا
ضحكت ام العنود بين دموعها وباست راسها: الله لا يحرمه منك ويخليه لك
نزلت العنود نظرها له وهو ساكن بين يديها ومغمض عيونه باست جبينه الي يتعرق وهو يرضع.
__
وقف السياره واهل الديره يناظرونه بأستغراب ويوم نزل عرفوه وتذكروه هذا "جابر"
وقف وهو يناظر بيت مزنه الي تغير وشاف ابو مسفر يجيه: يالله حيه
جابر: الله يحييك
سلم عليه وقال ابو مسفر: حياكم الله على بيتي
جابر: مشكور ياخويه بس..
ابو مسفر بحزن: لا بس ولا شي تعال خل الأهل ينزلون حياكم الله
اشر جابر لهم ينزلون ونزلو معه بأستغراب وأشر لهم ابو مسفر على بيته راحت ام أيهم وغرام بأستغراب ليه ما يدخلون لبيت مزنه!
بينما جابر وأيهم توجهوا معه للمجلس
وابو مسفر يعلمهم عن مزنه...
___
"غيـداء"
طلعت من بيت الشيخ بعد ما سمعت الحريم يسبون في ملاك وبالذات الشيخه غرور كانت طفشانه وملت ماعد في شي يثير حماسها هنا وخصوصاً ان هادي سحب عليها بعد ما أخذ اللاب توب ناظرت الحوش نظره شامله وزفرت: ووع وش ذا الطفش
بدت تمشي بملل وهي تفكر في موت مزنه وزواج الشيخ جواد من ملاك تذكرت البيت الي فيه العزاء انتبهت ان فيه بنات بعمرها ضيقت عيونها تحاول تتذكر وين مكانه بعد ما دلهم عليه امس ولد صغير
لكنها ما تذكرت تنهدت وطلعت تمشي بين البيوت شافت ولد صغير وسئلته عن بيت العزاء ودلها عليه ابتسمت له وهو خاق على شكلها توجهت لبيت ابو مسفر وهي ترتب لها كلام تتعرف على البنات حدها الطفش ولا ما كانت بتروح لهم..
شافت الباب مفتوح ابتسمت ودخلت بهدوء وهي تشوف ان فيه حريم لكنهم جالسين في الصاله حست ان موقفها بايخ لحالها ماعرفت وش تتصرف جلست بجنبهم وهم يسئلونها كم سؤال وهي تسلك لهم لين شافت وحده من البنات الي شافتهم امس تدخل لغرفه وقفت وهي تلحقها ظنن منها انها اكيد غرفة للبنات دخلت ووقفت بصدمه وهي تشوف بنت لابسه نفس ستايلها! .. وفي حرمه لأول مره تشوفها ولبسها مختلف عن الحريم كانت الحرمه تبكي لكن البنت الي بنفس عمرها ما كانت تبكي لكنها كانت مكشره وهي تسمع رحمه تسولف مع امها: والبارح توفت الله يرحمها
جلست غيداء بجنب غرام وناظرتها بأبتسامه كشرت غرام في وجهها وصدت
غيداء بهمس: وجع وش فيك؟ الحمد لله والشكر!
غرام بكره: لو سمحتي انا ما احُب دي الديره ولا اهلها انا صريحه ما احُب اجامل ولا ابغى اتكلم معاكي
غيداء تحمست: بس انا مو من هذي الديره، انا ضيفه هنا
غرام ناظرتها: ضيفه؟
غيداء تحمست تعرف ليه تكره الديره ومنهي: اي انا ضيفه هنا
غرام ضيقت عيونها: ضيفه عند مين؟
غيداء: جينا عشان زواج الشيخ جواد هو صديق اخوي
غرام قلبت عيونها: برضوا عندهم معليش ما ابغى اكلمك
غيداء: طيب من انتي وش جابك لهنا؟
غرام تأففت: انا ما اطيق دا المكان ولا ابغى اجيه بس ابويه الله يهديه في كُل مرا يجيبنا لهنا عشان اُختي وانا بس اجي عشان اشوفها ولا لو بيدي وربي ما اجي هنا ييع قرف وما ينطاق المكان دا!.
غيداء عقدت حواجبها: اختك؟ اختك من؟
غرام: ملاك
شهقت غيداء: المريضه؟
غرام بقهر: المريضه انتي والله لا تتكلمين كدا عن أُختي
غيداء: اسفه اسفه بس شلون اختك؟ ما حد قال ان عندها اهل!
غرام: انا اُختها من الرضاعه اُمي رضعتها مع اخويا أيهم عشان كدا احنا اهلها برضو
غيداء: الله زين جيتوا عشان تشوفونها؟
غرام: ايوا وكمان ابويا حياخدها دام جدتها ماتت.
غيداء عقدت حواجبها: كيف ياخذها والشيخ تزوجها
شهقت غرام بقوه والتفتت لأمها: ماما الشيخ تجوز ملاككك
ام أيهم والي توها تبي تسئل عن ملاك صرخت بصدمه: ايييششششش
غرام بكت: كيف يتجوزها وهوا شايب دا الحيوان !؟؟؟
غيداء بخوف من ردة فعلهم ناظرت رحمه الي تهدي ام أيهم نطقت بتوتر: لا مو الشيخ جراح الي تزوجها الشيخ جواد ولده
غرام شهقت: بابا ما حيسمح مستحيل يسيبها هنا
غرام التفتت لغيداء: وينها دحين؟
غيداء اخذت نفس بتوتر: في بيت الشيخ تبين اوديك
ام أيهم بخوف: لا لا ما حتروحي لمكان خليكي هنا لمن يجي ابوكي.
غرام وقفت وهي تبكي: لا بشوف اُختي
غيداء وقفت بحماس: تعالي بوديك
ام أيهم وقفت: ماحسمح تروحي وحدك جايه معاكي
غرام اومئت ودموعها تنزل وام اهيم تبكي بصمت...
طلعوا مع غيداء الي متحمسه وتحاول تسحب منهم كلام عن سبب صدمتهم ذي!
لكن غرام كانت معصبه ومقهوره...
وصلوا لبيت الشيخ ودخلوا للحوش وكان واضح عليهم الخوف.
وقف هادي بصدمه وهو يشوف نسخه من غيداء بعد ما طلع من المجلس وهمس بصدمه: بدت تتكاثر البنت ولا وشو؟؟؟؟
دخلوا لبيت الشيخ ودخلوا للصاله وهم متوترين
وقفوا الحريم بأستغراب من الناس الجدد
نطقت فهده: حياكم الله يامرحبا تفضلوا
ام أيهم بتوتر: مشكورا بس نبغى نشوف بنتي!
فهده بأستغراب: بنتك؟ منهي بنتك؟
ام أيهم: ملاك!
وقفت غرور بصدمه: نعم!! وش الي بنتك
ام أيهم: انا رضعتها مع ولْدي
غرور ناظرت فهده بصدمه
فهده همست: شي حلو اجل دام عندها أهل ، الشيخ جراح بيخلي جواد يطلقها اهلها يعالجونها!
غرور ارتسمت شبه ابتسامه على وجهها وقالت لام أيهم: حياك الله!.. سماهر دليهم على غرفتها .
سماهر: تعالوا معي حياكم
مشوا خلفها وغيداء معهم بفضول للي بيصير وقفوا ومعهم سماهر عند وحده من الغرف وقالت لهم: هذي الغرفه
ام أيهم: شكراً
مدت يدها للباب وفتحته وقلبها يرجف بخوف على بنيتها الي ماتفرق بينها وبين أهيم وغرام بنتها الي ما ولدت فيها لكنها تحس فيها وكأنها قطعه منها وخوفها عليها من عشر سنوات ما وقف نزلت دموعها وهي تشوفها منسدحه على السرير ضامه رجولها لصدرها وتبكي بصمت همست بشوق وبوجع: ملاك!
صمتت ملاك لوهله وفزت جالسه بسرعه والتفتت وشهقت وهي تشوفهم
ام أيهم فتحت يديها وهي تبكي وتهز راسها لملاك تجيها اما غرام واقفه تبكي وشابكه يديها ببعض بتوتر
وقفت ملاك وركضت لام أيهم وضمتها وهي تجهش بالبكاء وتشد عليها وغرام قربت وهي تضمها من الجنب وتبكي معها...
تأثرت غيداء بالموقف وهي تناظرهم وجت بتطلع لكنها وقفت وهي تسمع ملاك تبكي وتقول: انا ذبحتها انا
فتحت عيونها والتفتت لها
ام أيهم بحزن: لا يا أُمي
و مو انتي مو انتي
كان صوت صياحها هو الوحيد المسموع وهي في حضن ام أيهم الي جلست على الأرض وملاك وغرام في حضنها..
طلعت غيداء من الغرفه وسكرت الباب ودموعها تنزل بحزن..
ام أيهم ابعدت عن ملاك وهي تمسح دموع ملاك بكفها: لا تبكين يا أُمي لا تبكين ...
ملاك برجفه: ابوي جابر وينه؟
ام أيهم: عند هداك الرجال ابو مسفر.
ملاك وقفت : بروح لهم
ام أيهم: لحظه ملاك
طلعت ملاك تركض بعد ما اخذت العبايه من الأرض وغرام وقفت وهي تركض وراها
كانت تركض وهي تبكي تبي تشوفه تبي تحضنه وتحس بالأمان الي فقدته بعد ما طلع جواد.
طلعت من بيت الشيخ ووقفت وهي تشوفه هو وأخوها أيهم واقفين وواضح انهم كانوا جايين لبيت الشيخ نزلت دموعها اكثر وهي في حالة أنهيار..
أيهم نزلت دموعه وركض لها وهو يسحبها لحضنه ويضمها بقوه وهو مغمض عيونه ويسمع صوت بكاها وهي تشد عليـه...
دخل بالسياره من مدخل الديره وهو مبتسم انه قدر يرجع بسرعه مو قادر يطول عليها يحس انه يشتاق لها في كل لحظه وفي كل ثانيه يشتاق لها وهي بين يديه!
عقد حواجبه يوم وصل قريب من بيتهم وهو يشوف الي واقفين فتح عيونه بصدمه اول ما عرفها وهو يشوف الي حاضنها برزت عروقه من العصبيه الي تملكته والغيره الي أعمت على عيونه وقف السياره بسرعه ونزل وصفق الباب بكل قوته وتوجه لهم بخطوات سريعه وشياطين الأرض كلها تجمعت براسه ونار الغيره تحرق جوفه صرخ بكل صوته: وخـــــــــــــــــر عنها.
التفت أيهم بصدمه من الصوت وما امداه يلتفت الا جته لكمه سددها جواد في وجهه خلته يطيح على الأرض وملاك واقفه بصدمه وجابر ما قدر ينطق من الصدمه وانقض جواد على ايهم الطايح على الأرض وهو يضربه بكل وحشيه والغيره معميه عيونه والأفكار توديه وتجيبه ان هذا يبي يستغلها ويستغل مرضها ..
تجمعوا الرجال: اذكر الله يا شيخ وش صاير؟!!!!
اخيراً تحرك جابر ومعه كم رجال يبعدون جواد عن أيهم الي الدم مغطي وجهه
جواد وهو ينتفض من العصبيه: فكووووني عليه والله لأذبحــــــــه .
كانت واقفه ترتجف من الي يصير وهي مرعوبه
جابر بخوف: هذا اخوها اخوووها يا شيخ.
جواد التفت له بقوه وصرخ: لاااا تكــــــــــــذب اهلها ماااتوووا
جابر برجفه وهو يشوف وجه ولده: اخوها من الرضاعه اخوها
سكت جواد بصدمه وهو يناظره وتذكر كلام مسفر عن الرجال الي يجي مزنه نهاية كل شهر وانه ابوها من الرضاع ناظر أيهم الي يمسح الدم حس بتأنيب الضمير على الي سواه بوجه الولد لكنه سرعان ما عاد غضبه وهو يسمع ايهم الي وقف وهو معصب: دي اُختي يا حيـوان والله ما حتبقى عندك هنا وربي حاخدها ونمشي من هنا!
جواد بصراخ وهو يحاول يفك نفسه: تعقـــــــــــب والله ان تنقطع يدك لو تمدها لها مره ثانيه
أيهم بعصبيه: ماهو بكيفك يابويه ديييي اُختي وجدتها ماتت حناخدها انت اصلاً كيف تتجوزها بدون موافقتنا
جابر بخوف على ولده: اُسكت يا ايهم
أيهم بصراخ: لاااا ماحسكت دييي اُختي ماحسيبها هنا
جواد بعصبيه: فكنننيييي قلت لك
ايهم وهو يبكي بقهر: ملاااك تعالي لا تقعدي مبلمه كداا. تعالييي ادري اكيد غصبوكي تتجوزينه ولا انتي مستحيل تتجوزين داا.
جابر بعصبيه: أيهـــــــــم قُلتَ لَك اُسسكت.
أيهم وهو مغبوون: تعااالي يا ملاك
جواد بغضب وهو يحس انه بيجن: طـــــــــس من قدامي لا ورب البيت اذبحك هنيااا.
أيهم بغبنه: اُختي ماحسيبها هنا والله ماحسيبها
ملاك صرخت: مااااا ابغاااك
كلهم التفتوا لها بوقت واحد
ملاك كانت ترجف وتبكي: ابغى جواد مابغاك
ارتخت يدين جواد الي كان يقاوم فيها
وأيهم فتح عيونه بصدمه وجابر ناظرها شوي وسحب ولده وهو معصب منه ومشى فيه بينما ايهم مصدوم
دف جواد الي ما سكينه وناظرهم بحده وتوجه لها مسكها من يدها ومشى فيها راجع للبيت..
بينما غرام ركضت تلحق ابوها واخوها وامها لحقتها
طلع الشيخ جراح وعياله بعد ماناداهم واحد من الرجال
التقوا مع جواد الي مارد على احد ودخل بكل سرعته وهو يجرها وراه للبيت..
دخل للصاله وتجاهل امه الي تسئله دخل الغرفه وصفق الباب بقوه وملاك واقفه تناظره بصمت توجه للدولاب فتحه وشافه فارغ تذكر ان ملابسه فوق بالغرفه الأولى صفق الدولاب وقال وهو يلهث: لا تطلعين من الغرفه جاي الحين!
طلع من الغرفه بسرعه وتوجه لغرفته الأولى...
برا كان الشيخ جراح عاقد حواجبه ونادى واحد من الرجال: وش الي صار!؟
الرجال: جاء الرجال الي اسمه جابر كان يجي لمزنه بين فتره وفترة ومعه ولده الي هو اخو بنت مزنه من الرضاعه والشيخ جواد شافه خامها وضربه لين عض الأرض..
جراح عقد حواجبه: اخوها!؟
الرجال: اي يا شيخ اخوها ويبي ياخذها دام مزنه ماتت
افتكت تقدت حواجبه وابتسم على جنب ثم قال: ناد لي هذا الرجال وخله يجي هو وولده الحين
صقر بلع ريقه وناظر حمد وغمز له تنهد حمد وقرب منه: ها؟!
صقر بهمس: من وين طلع هالأب فجاه؟
حمد: مدري يا رجال جواد بينهبل!
صقر بهمس: ابوك عجبه الي صار..
حمد: الوكاد بيعجبه بيتخلص من بنت مزنه
تنهد صقر
حمد وقف: انا طالع اشوف جواد...
اومئ صقر وحمد وقف وطلع من المجلس
بينما جواد كان فاتح شنطته وطلع كل الملابس الي في الدولاب الخاصه فيه وأخذ كم غرض يحتاجه ومن بينهم الدميه الصغيره وقفل الشنطه بينما غلا واقفه بصدمه تناظره: شيخ وين بتنهج؟
مارد جواد عليها واخذ الشنطه وطلع بسرعه من الغرفه وهي تناديه نزل بسرعه للغرفه الي فيها ملاك وفتحها كانت جالسه على السرير وفزت له بسرعه مسك يدها وقال: تعالي بنطلع
ملاك مسكت يده: وين بننهج؟
جواد ناظرها شوي ثم سحبها وراه وطلع وهو يحاول يستعجل يدري ابوه مستحيل يمرر الموضوع اكيد بيحاول يبعد ملاك وبيخلي جابر ياخذها...
طلع الحوش ومشى بكل سرعته وقبل يطلع سمع صوت: جوووواااد
وقف والتفت
تقدم حمد بسرعه له ومسكه: وين رايح؟
جواد برجفه: انا طالع انا متوكد ابوي بيخليه ياخذها
حمد ناظر ملاك وهمس له: خله ياخذها طيب
جواد دفه بقهر وقال: مقدررر مقدررر انا ما صدقت تزوجتها انااا احبها احبها مقدر اسمح لهم ياخذونها
حمد تنهد: جواد تكفى بتسبب مشاكل
جواد هز راسه بالرفض: لا اول ما تشوف موتري تحرك انهج للشيخ وعلمه اني بوفي بوعدي وطلعت اعالجها زين ؟
حمد جاء بيتكلم لكن جواد ماترك له مجال وسحب ملاك وطلع معها متوجه لموتره فتحه ودخلها ودخل مكانه وحرك بكل سرعته طالع من الديره مستحيل يسمح لهم يبعدونها عنه ولا يهدمون كل شي حلم فيه وبناه في خاطره..
بينما ملاك ساكته وسانده راسها على الدريشه وتناظر الطريق الي تنطوي بسرعه كبيره..
ناظرها جواد بعد ما ابتعدوا عن الديره وتنهد ومد يده ومسك كفها وقال بهدوء: لا تخافين ياحبيبي ليه متوتره هالون؟
ناظرته شوي وطال نظرها عليه كان يبدل نظراته مابين الطريق وبينها وهي على نفس وضعها
اخذت نفس وقربت منه وهي تسند راسها على كتفه ويدها على ذراعه غمضت عيونها وهو ابتسم وكمل طريقه وقلبه يدق بسرعه...
___
حمد
دخل للشيخ جراح الي في المجلس وينتظر جابر يجيه قرب وهمس عنده: يبه جواد راح اخذ البنت وراح
الشيخ جراح التفت له بقوه: نعم!
حمد اخذ نفس: جواد قال هو اوعد نفسه يعالجها وراح لجل يوفي بوعده
الشيخ جراح بعصبيه شد على يده وهو معصب
في "بيت مزنه"
كان أيهم واقف في حوش البيت وهو معصب وجابر معصب معه...
بينما غرام وامها واقفين بتوتر
أيهم: وربي ما حسيبها هنا يابويه احنا ادرى بمصلحتها يابويه انت تدري انه معمي على عيونها انا سمحت َلَك وسكت كثير يابويه وانت تاركها هنا بس دحين ماله داعي انها تبقى ولا دقيقه هي هنا في خطر دام الشيخ دا وراها.
جابر مسك ذراعه بعصبيه: انتا سببت مُشكله مررره كبيره لكني ماحسمح لك تسبب اكثر!
البنت قالت تبغاه هوا وانت افهم وخلك فطين!..
ايهم بغبنه ضرب صدره: يااابويه معمي على عيونها معمي على عيونها الله يخليك افهمني
جابر دفه بعصبيه: ياااواد اش بك ماتفهم اشش بك ماصرت تركز اقوول لك البنت اختارتُه قالت ابغاا جواد انت مالك صلاح هييي تقرر
ايهم بكاء بقهر: وربي ان اُختي حيصيبها حاجه انا متأكد يابويه وانت بتكون سبب في الي حيحصل انت الي تاركها يابويه انتا.
جابر شد على راسه: ايهم
ايهم بقهر: ماابغى اسمع شي خلاص انا مره تعبت خايف على اُختي كل الوقت وانتا ولا في بالك
جابر: من قال لك اني مافي بالي انا اكتر واحد منكم خايف عليها وانتو عارفين دا الشي كويس انتو تدرون انها وصية خلف ليا بس انتا يا أيهم خربت كُل حاجه انتا يا أيهم
ام أيهم: ايهم يا أُمي اسمع كلام ابوك هوا ادرى منك ومكه ادرى بشعوبها يا أُمي
أيهم جلس على الأرض وهو يبكي
غرام ببكاء: بابا ايهم على حق انتا ليه تسكت ليه ترضى
جابر بعصبيه: لانـ..... " اندق الباب والتفت بقوه له " شوفت دحيين جت المصايب
توجه للباب وفتح: تفضل!؟
الرجال: الشيخ جراح يبيك تجيه مجلسه انت وولدك ينتظركم
جابر اخذ نفس: جايين..
ناظر أيهم: حنروح ليهم وحسك عينك تتكلم انا الي حقول كُل حاجه بالذات مع جوز اختك دا فاهم؟
أيهم وقف وهو مقهور وشاد على يده
وطلعوا من البيت غرام ضمت امها بخوف وتبكي: خايفه يا ماما خايفه عليهم
____
"مجلس الشيخ"
اجتمعوا كلهم في مجلس الشيخ ومعهم جابر وأيهم وكانت هذي المرة الأولى الي يلتقي جابر مع جراح من عشر سنوات وهو يتحاشى يلتقي فيه وجراح ما كان مهتم ابدا فيه...
الشيخ جراح ناظره بصمت وجابر كان يتحاشى النظر فيه
الشيخ جراح: حياك الله
جابر: الله يحييك
الشيخ جراح: اجل انت ابوها؟
جابر: ايوا نعم
الشيخ جراح رفع حاجب: اييه الا ماقلت لي شلون انت ابوها علمنا نبي نعرف السالفه
جابر ناظره شوي ثم قال: قبل عشرين سنه جانا خلف ومعه حُرمته واشتغل عندي في محلاتي وبعد سنتين حُرمته ولدت وجابت بنت الي هي ملاك وحُرمتي جابت ولدي دا ايهم حُرمة خلف تَعَبت ومَرَضت ووقتها حُرمتي رضعت ملاك مع ولدي أيهم وبعد ثمانة سنين رجعوا هنا وسمعنا انهم توفوا مدري بحادث طريق ولا ايش سبب موتهم ماكانت مزنه تقبل تعلمنا لكن من وقتها وانت تدري اني اجي هنا عشان اجيب للبنت المسكينه دي اغراض واشياء كدا برضوا يعني البنت تفضل بنتي من الرضاعه...
اومئ الشيخ جراح وعينه على جابر: اييه وجاي اليوم تاخذها بيض الله وجهك
جابر ناظره ثم قال: لا ماني جاي اخذها الصراحه انا كنت جاي عشان اعطيها زي كل مره اغراض واتفاجأنا ان مزنه ماتت الله يرحمها وبصراحه مدري اش اقولك انا حالتي الماديه زباله ومو قادر اقوم بعيالي دول مابالك ببنت زي حالتها وبيض الله وجه الشيخ جواد عرفت انه تكفل بعلاجها كامل الله يسعدُه.
ايهم كان شاد على يده بقوه وعينه على ابوه بقهر ليه يكذب ليه يقول كذااا ليه ما يقول باخذ بنتي وينتهي كل شي؟
الشيخ جراح صر على اسنانه: ايييه..
صقر تنهد براحه وهمس: الحمدلله
جابر بأبتسامه: الا وينه ابغى اشوفه
الشيخ جراح بحده: اخذها وراح يعالجها
جابر بتفاجأ: من دحين؟
الشيخ جراح اومئ: اي طلع قبل شوي
جابر اومئ وناظر ولده ثم ناظر الشيخ: اجل احنا نستئذنكم حنرجع مكه.
الشيخ جراح بحده: واجبك ثلاث ايام!
جابر ناظر أيهم ثم قال بموافقه: كثر الله خيرك.
الشيخ جراح ناظره وهو يفكر يخليه ثلاث ايام ويحاول يقنعه ياخذ بنته وهو بيعطيه فلوس اذا حالته الماديه صعبه اهم شي ياخذها ويتخلص منها...
______
دخل الشيخ هزاع للعنود ووقف وهو يشوفها منسدحه على السرير وولدها جنبها ابتسم بخفه ثم همس: العنود
فزت: هلا يبه!
الشيخ هزاع تنهد وتقدم منها وجلس على السرير: تركتك ترتاحين والحين علميني كل شي
جلست العنود وناظرته وهي تفرك يديها بتوتر
الشيخ هزاع: تكلمي!
العنود ناظرته وتنهدت: تسمح لي يبه ارتاح اليوم واعلمك بكره؟
هز راسه بالرفض: اليوم تعلميني كل شي
العنود اخذت نفس: زين بس اوعدي وعد انك بتسمع مني لين الأخير وما تنفعل ولا تتصرف اي تصرف لين اطلب منك انا
اومئ الشيخ هزاع وقال: عشان كذا انا جيتك لحالي وخليت اخوك برا لأني ادري فيه متهور وبسمع منك انا
ابتسمت بهدوء وتقدمت تبوس راسه: الله يخليك لي ولا يحرمني منك من زمان ودي بذي الجلسه يبه من ست شهور!
تنهد وقال: جتك الجلسه علميني كل شي..
اومئت ومدت كفها لكفه وشدت عليها وهي تستجمع قوتها وتحاول ترتب الكلمات في داخلها: قبل ست شهور بالضبط جانا رجال للديره وطلب حقه من الشيخ جراح وو...........
بدت تسرد له كل شي بالتفصيل الممل وشعورها في كل مره ولحظات خوفها في المرات الثانيه وملامح الشيخ هزاع تبدلت وصارت تخوف وهو يسمع لكل كلمه تجيه وفي كل مره تزداد صدمته من رفيقه الشيخ جراح وكيف انه سوا مثل هذا الشي وقبل بمثل هذا الشي
.. وبدت العنود تعلمه عن المجهول الي ساعدها وهنا فعلاً كانت صدمته وهو يناظر دموعها وهي تتكلم عن كيف ساعدها المجهول وخاطر بكل شي عشان يساعدها...
_
وقف جواد بوسط جده بعد ما قطع مسافه تقارب 6ساعات تقريباً...
وكان الوقت 3:30 عصراً...
ملاك نايمه في الخلف وهو يحس اكتافه اشتبكت ببعض من التعب والتركيز على الطريق...
تحرك يدور على فندق ووقف الموتر وطلع منه و دخل حجز لهم جناح وطلع مره ثانيه للموتر جاء بيشيلها فتحت عيونها ابتسم بهدوء وقال : وصلنا..
جلست ملاك وهي ميته نوم مسك يدها وطلعها معه واخذ الشنطه ودخلوا الفندق توجهوا للجناح وفتح جواد ودخلوا كان عبارة عن صاله صغيرة فيها كنبة وطاوله وشاشة كبيره وفي الجهة اليمين مطبخ تحضيري مفتوح على الصاله...
وفي الوسط باب غرفة النوم والي كانت متوسطة المساحة نوعاً ما، وفيها بلكونه بستاير بيض كبيره
الحمام "انتو بكرامه" كان برا الغرفه وبابه على يسار الصاله...
ابتسم جواد وحس براحه في ها الجناح دخلوا لغرفة النوم وترك جواد الشنطه بجنب الدولاب اما ملاك توجهت على طول للسرير وانسدحت تكمل نومها طلع جواد للصاله وطلع جواله ودق على صقر رفع الجوال لأذنه وجلس على الكنبه وهو ينتظر رد من صقر جاه صوته: ارحب
جواد: بقيت كيف حالك
صقر: الحمدلله علومك
جواد: ماعليها.. انت علمني وش صار؟
صقر ابتسم: ابد ابشرك الأمور زينه
جواد عقد حواجبه: ابوي ماقال شي؟
صقر: قال... مير ما صار الي يبي هو كان يبي ذا الي اسمه جابر ياخذ البنت لكنه قال انه ماجاء ياخذها ولا يبيها هو يالله متحمل مصاريف عياله مايقدر عليها
جواد بتفاجأ: اسئلك بالله
صقر: اي بالله
جواد تنهد براحه: الحمدلله اجل الحمدلله
صقر ابتسم: انت وينك الحين
جواد: في جده
صقر: وش تسوي هناك؟
جواد: ابد منحاش الصراحه
ضحك صقر وقال: اجل ماله داعي تنحاش ارجع ماحولك خطر
جواد: لا ماني معود الا بعد ثلاث ايام على الأقل.
صقر: الي يريحك، وعلاجها وش بتسوي؟
جواد بكذب : بشوف وش اسوي حول الموضوع بفحصها هنا واشوف وش يقولون.
صقر: زين الله يوفقك
جواد: جميع ياخوك جميع، توصي على شي؟
صقر: سلامتك وان صار شي جديد علمتك
جواد: زين الله يسلمك يا صقر
صقر ابتسم: ايييه المهم انت انبسط ماتدري يمكن تصحى وتصير بخير وماتقبل تبقى معك!
عقد حواجبه: وش هالكلام؟!
تنهد صقر وقال: كنت افكر طول الليل في وضعكم لو طابت البنت وعرفت انك ولد الي ذبح اهلها وش بيكون ردة فعلها مافكرت فيها؟ ماتتوقع انها ترفض تبقى معك بعد ما تطيب؟
سكت جواد وهو يفكر في كلام صقر عض شفته بتخوف من الفكره
صقر ابتسم:اسف خليتك تهوجس انبسط يا رجال وماعليك من الجاي.
جواد ابتسم: مع السلامه
صقر: ودعتك الله
سكر جواد منه ورجع ضهره على ورى وغمض عيونه وتنهد ... فتح عيونه وناظر المكان حوله بتفكير ملاك الحين معه وهذا الشي الوحيد الي بيفكر فيه بيستغل كل ثانيه وكل دقيقه في قربها وبينبسط معها هنا ويصنع لهم اجمل ذكريات حتى وإن طابت تكون شافع له عندها فعلاً مافكر فيها لو طابت وعرفت ان ابوه قتل اهلها بتبقى معه ولا بتتركه وتتخلا عنه؟
فرك راسه بتشتت وضيق وقف وهو ياخذ نفس عميق وهمس: هي معك الحين وهذا المهم هي معك..
تقدم بخطوات متلهفه للغرفه ودخل شافها للحين نايمه تقدم منها بأبتسامه وجلس على طرف السرير وهو يشوفها نايمه ضحك بخفه ومد يده يقرص خشمها: اصحي يا كسوله اصحي.
تضايقت من يده ووخرتها ضحك ووقف وانحنى لها وهو يقرص خشمها مره ثانيه ويضحك مدت يديها وحاوطت عنقه وهي مبتسمه وللحين مغمضه عيونها
ابتسم جواد وقلبه طبول وهو منحني لها فتحت عيونها بنعاس وتلاشت ابتسامتها وطارت عيونها ووخرت يديها بسرعه
عقد حواجبه وضحك: بسم الله عليك وش فيك؟
ملاك جلست ولاحظ تلون وجهها وضحك بسعاده ولف وجهها له وقال: كم مره اقول لك لا تصدين عني ناظريني..
لفت وجهها له وناظرته وضحكت في وجهه
ضحك مع ضحكتها الي يحس انها دواء مو ضحكه يحس ان كل همومه تتلاشى كل ما ضحكت في وجهه
قرب وباس جبينها وتنهد براحه: الحمدلله انك معي وانك صرتي لي وحلالي الحمدلله...
ملاك كانت مبتسمه وهي تناظره
جواد قرص خشمها: خلاص لا تناظريني تضيعين علومي كذا..
وخرت يده وضحكت بخفه
جواد بأبتسامه: يلا قومي الحين خذي لك شور تنتعشين ماعد فيه نوم اليوم بطلعك كل مكان ما نرجع ليين الفجر ابيك تنبسطين اليوم هالوجه يضحك طول الوقت... تدرين صحيح اني فيني النوم لكن حالف ما انام لين اطلعك اليوم لكل مكان
ملاك ناظرته وفي وجهها ابتسامه: وين بننهج؟
جواد قرب وباس خدها: كل مكان ودك فيه مير قبل هذا كله بننهج ناخذ لك كل الفساتين والأغراض الي تبينهم وش رايك؟
ملاك بفرحه: اخذ الي ابي؟
جواد بحب: كل الي تبين
قربت وضمته وهي تهمس: احبك
جواد ابتسم بسعادة ووخرها عنه: يلا اجل على الحمام
وقفت ملاك بأبتسامه وطلعت من الغرفه وقف جواد وهو يضحك: وين رايحه حتى منشفه ما اخذتي
طلع وراها وشافها واقفه على باب الحمام بصمت تقدم منها وقال: ملاك؟
ماردت استغرب وقرب منها لفها له وانصدم وهو يشوف دموعها على وجهها: اخو من طاع الله! وش صابك؟
شهقت ملاك ببكاء وهي تغطي وجهها
حاوطها بذراعه وضمها له: بسم الله عليك وش صار
ملاك بهمس مبحوح: يمه مزنه كانت تحممني وتعلمني كل شي
سكت جواد وضمها اكثر بحزن وهمس: وش تبين اعلمك؟ انا اعلمك يا حبيبي انتي انا اعلمك
ملاك ماردت ابتعد عنها وهمس: تبين احممك؟
ملاك بخجل: لا انا اقدر.
جواد: اجل وش؟
ملاك هزت راسها بالرفض ابتسم جواد وقرب يبعد العبايه عنها: زين وخري ذول ويالله ادخلي وانا انتظرك هنا بطلع لك بجامه من اغراضي وانتي بتلبسينها لين اخذ لك اغراض
اومئت وهو همس: لا تبكين في الحمام ولا بدخل لك هاه!
ضحكت واومئت باس خدها وتنهد: يلا اجل ادخلي
دخلت ملاك وسكرت الباب قال: لا تقفلين!
اجابت بالموافقه
اخذ العبايه في يده ودخل للغرفه علقها وتوجه للشنطه فتحها وطلع بجامه من بجايمه المعتاده باللون الأبيض وطلع مشطه وعطره وهو مبتسم واخذ المنشفه والبجامه وطلع من الغرفه وتوجه للحمام دق الباب بهدوء سمعها ترد
جواد: افتحي خذي الأغراض والمنشفه.
فتحت الباب ومدت يدها جمد وهو يشوف يدها لين كتفها واضحه له طلت براسها ووجها يقطر مويه وشعرها بعد ماقدر يتحرك وهو يناظرها ملاك خجلت ولاحظ هذا الشي وجت بتسكر الباب لكنه قضبه بيده ومد لها الأغراض وهو صاد وجهه برجفه اخذتهم وسكرت الباب توجه للكنبه جلس عليها وهو يحس جسمه كله يرتجف ودقات قلبه متسارعه نزل راسه بين يديه و غمض عيونه وشد على راسه وشكلها مو راضي يوخر من باله وقف وهو يفتح ياقة ثوبه وياخذ نفس سمع صوت الباب انفتح رفع راسه وهو يشوفها تطلع وهي لابسه بجامته وكانت طويله نوعاً ما، كان شعرها للحين مبلول ابتسم وعيونه تعكس كل الحب الي في قلبه توجه لها ومد يده شعرها: نعيماً
ابتسمت له اخذ المنشفه من يدها: تعالي تعالي خل انشف راسك قبل تمرضين ومانقدر نطلع.
مشت معه وكانت بتتعثر بسبب البجامه مسكها بسرعه: بسم الله عليك
سمع ضحكتها وهي تعدل وقفتها: طويله!
جواد ابتسم: تعالي بعدلها لك.
مشت معه ودخلوا للغرفه جلس على السرير وخلاها تجلس على الأرض: خل انشف راسك
بدأ ينشف شعرها المبلول وهي جالسه همس بأعجاب وحب: بسم الله عليك شعرك زين حييل
كانت خدودها متورده وهي تسمع مدحه لشعرها
قال: لحظه كل امشطه لك
وقف وراح للمشط الي طلعه واخذ عطره ورجع جلس على السرير ومنزل رجوله وهي بين رجوله في الأرض
جالسه بدأ يرتب شعرها وهي ساكنه ولا تكلمت.
ماعرف كيف يسويه اخذ شي تركه منسدل واخذ العطر ونزل بجسمه لها ومد يده لقدام صدرها وعطرها على نحرها وفي ملابسها وهي غمضت اول ماشمت عطره..
وقف جواد وهو يجي قدامها وبدا يعدل لها الأكمام ومسك يدها ووقفها وهو يشوف انجازه وهي مبتسمه ودارت مسك قلبه بطريقه دراميه: اوف اوف اوف وش الزين الي قدامك ياجواد ياويل قلبك ياجواد ياويله
طاح على السرير يقلد انه دايخ واعتلت ضحكتها وهي تناظره ووجهها متورد
وقف وهو يضحك معها وقرب منها وبلحظه كانت في حضنه وهو يضمها بقوه ويستنشق عطره منها
جمدت يديها في الهواء ودقات قلبها تسارعت وهو كان اسوء حال منها من اول مابدأ يمشط شعرها وهو يحس ان صدره بينفجر من دقاته وماسك نفسه بالقوه!
رمشت بسرعه ووخرته عنها رفع راسه وعيونه فيها لمعة قوويه ووجهه احمر ارتبكت وتوترت ووخرت عنه وجلست على السرير وهو يناظرها نطقت وهي متوتره: ابغى اطلع!
مسح وجهه وأومئ: اخذ لي دش سريع ونطلع زين؟
اومئت اخذ المنشفه من جنبها وهي فزت بتوتر ناظرها وهمس: اسف! لا تخافين..
طلع من الغرفه بعد مااخذ له ملابس وراح للحمام " وانتو بكرامه"...
انسدحت ملاك على السرير وعقدت حواجبها من الي حست فيه تحتها جلست وكان جوال جواد اخذته وهي تقلبه بيدها..
جواد طلع من الحمام وهو ينشف شعره ولابس بنطلون ازرق وتيشرت لونه ابيض دخل للغرفه وكانت ملاك منسدحه وجواله بيدها ابتسم وناظرها وهو ينشف شعره اخذ المشط ورتب شعره الي كان نوعاً ما كثيف
تعطر وناظرها: طلعنا؟
وقفت ملاك بحماس وهي تاخذ عبايتها تلبسها وقفلها جواد ومسك يدها واخذ جواله ومفتاح سيارته وطلـعوا من الجناح متوجهين لبرا دخلوا المصعـد وملاك ناظرت وجهها ابتسم جواد وهمس: حلوه حلوه مايحتاج تناظرين عمرك..
انفتح المصعد وطلعوا منه وطلعوا من الفندق وتوجهوا
للسياره دخلت ملاك مكانها ودخل جواد مكانه وحرك وهو مبتسم لها: اليوم عاد نشغل "عباس إبراهيم"
بدأ يقلب في جواله ويده على الدركسون وعينه تنتقل مابين الطريق والجوال لين ابتسم وشبك جواله في السياره ومسك يد ملاك وهو يسوق بأبتسامه وينتظر صوت" عباس إبراهيم " بأغنيته " لـفتة ".
كان الجو حلو تقريباً على الساعة 5:30م.
وقف جواد بجنب مول كبيـر وراقي وناظرها وقال: بندخل تاخذين لك كل الي تبين
اتسعت ابتسامتها واومئت باس يدها وفتح الباب ونزل وتوجه لبابها وفتحه بحركه دراميه مد يده: تفضلي اميرتي الجميـلة!
نزلت ملاك وهي طايره من الفرحه وقفل جواد السياره ودخل معها ومن أول مادخلوا كانت الأنظار عليها أولاً لعبايتها الغريبه! ثاني شي لجمالها المُلفـت وهذا جنن جواد وحس بغيرة وهو متأكد بأن الناس تناظرها وكل ما مروا من عند احد كان يناظرها بلا مُبالغة...
وقف عند محل عبايات ودخل معها قال بصوت مقهور: لو سمحت اخوي ابي عبايه ونقاب.
العامل ناظر ملاك وصد: ابشر
جواد شد على يده: اخلـص علي!
العامل ناظر ملاك: تفضلي وش تبغين تكون مواصفاتها؟
جواد بعصبيه رجعها وراه: اعقب! هذا انا قدامك اهرج معاي، ثاني شي هات أي عبايه مواصفات وش جايين نخطب حن؟ كلها سواد في سواد
العامل انحرج وقال: طيب اختار هذا هُما قُدَامك!
سحب جواد اول عبايه وقال: هذي وهات نقاب اروج!
العامل ناظره بأستغراب وتوجه يجيب نقاب ومده لهم جواد اخذ الكيس والتفت لملاك وهمس برجاء: ادخلي البسيها والبسي النقاب يرحم والديك نار شابه بصدري وانا اشوفهم يناظرونك!
ملاك كانت تناظره وهو يتكلم وواضح الغبنه عليـه اومئت واخذت الكيس: البسهم فين؟
جواد ناظر العامل الي صد بسرعه ومشى معها لغرفة التبديل: ادخلي هنا البسيهم
دخلت ملاك وجواد التفت للعامل وقال: المحل فيه كميرات؟
العامل اومئ واشر على الي في الزاويه
جواد: لا اقصد داخل في غرفة التبديل
العامل فتح عيونه: اش الهرجه مستحيل!!
جواد زفر وهو يحس ان سؤاله غبي لكن الغيره في قلبه تشب نيرانها وكل ما تذكر نظراتهم لها زاد غيضه وقهره!...
طلعت ملاك وهي محتاسه مع النقاب مدته له وقالت: سويه انت
جواد ناظر العامل بحده والعامل صد بسرعه اخذ النقاب وسواه لها وابتسم وهو يشوف عيونها من بينه همس: قـمر!
ابتسمت وبان انها ابتسمت من عيونها..
لف جواد للعامل الي صاد شكره وحاسبه وطلعوا من المحل..
جواد: وين ننهج اول شي
ملاك كانت شوي وتطير وهي تناظر المحلات وتبي تدخلهم.
ابتسم جواد وسحبها لمحل فساتين ودخلوا سمع شهقتها وهي تركض للفساتين تمسكهم وتناظرهم ابتسم وشافها تقلبهم واحد واحد توجه لها وهمس: خذي الي تبين
ملاك بفرحه: والله!
جواد اومئ: اي بالله خذي الي تبين.
ملاك بفرحه ضمته وراحت للفساتين سحبت واحد وتوجهت للثاني وشهقت: الله! يجنن!
ابتسم: خذيه
طلعته ملاك وتوجهت لثاني وفي كل مره ينبهر جواد من ذوقها فعلاً كان جميل وراقي حيل وخذت حوالي عشر فساتين وجواد ضحك بذهول ولكن وقف بصدمه وهو يشوفها تتوجه للعامل وتمدهم له عشان يحاسب جواد بلع ريقه بصدمه وش عرفها ان الناس يودونهم للرجال هذا ؟!.
توجه لها ومسك يدها وهمس: ليه عطيتيه؟
ملاك بخوف: غلط؟
جواد بترقب: ليه؟
ملاك بخوف: شفت الحرمه هذيك عطته وسويت مثلها
غمض عيونه وزفر: لا حبيبي مو غلط يلا تعالي ناخذهم
ملاك ابتسمت وتوجهت للفساتين الباقي هز راسه بضحكه وتوجه يحاسب واخذ الأكياس الي كانوا عشره
وناظرها واقفه وعينها على محل برا جت بتطلع مسك يدها بسرعه: لالا لاتتحمسين وتضيعين نطلع سوا..
مسكت يده وسحبته وراها بأستعجال وواضح من خطواتها حماسها وفرحتها كان يلامس فرحتها شعورها واصل لقلبه وسعادتها واضحه دخلت للمحل وتركت يده وشهقت بأعجاب وهي تشوف اشكال وأنواع وتصاميم مختلفه ضحك بصخب لدرجه الي في المحل التفتوا له وهو عينه عليها وهي تسحب واحد ورى الثاني وتوريه بفرحه كانت سعادته لاتوصف ملاك صارت زوجته ومعه وتشتري معه ويدفع حساب حاجاتها من فلوسه يحس ان هذا الشي كبر الشعور في قلبه ونماه اكثر كانت ابتسامته واضحه ومو مبالي بأحد حولهم يسولف معها ويختار معها فساتين وهي طايره فرحه وكان معجب جداً جداً بذوقها ومصدوم في نفس الوقت تمييزها لهذي الأشياء واختيارها الدقيق! ... لكن سعادته وشعوره بأن ذاتها كأنثى طغى برغم كل شي كانت كبيره ولا تنوصف..
خذت حوالي 15 فستان ككل ومدتهم لجواد الي صارت يديه مليانه اكياس ضحك بتعب وطلعوا من المحل قال:اقضبي ذراعي لا تضيعين علي!
مسكت ذراعه وهي تضحك بسعاده وتشرح له فرحتها فيهم وانها بتلبسهم كلهم يوم يرجعون للفندق
كانوا ثنائي جميل والي يشوفهم وهم يمشون وضحكتهم واضحه وابتسامة جواد وهو يناظرها تشرح بيدها اليسار واليمين ماسكه ذراعه ، يبتسم تلقائياً !
جواد: امم وض تبين بعد
ملاك تلفتت وهي تناظر تبي تشوف اي شي يلفت انتباهها
ابتسم جواد وهو يشوف محل: عرف وش بعد تعالي معي
توجه للمحل ودخلوا شهقت ملاك وهي تشوف انواع الأشكال أساور، وخواتم، ودبل، كلها ذهب...
جواد ابتسم لها والتفت للعامل طلب خاتم وطلب يكتب اسمها فيه..
: وأبيك بعد تكتب لي جمله في هذي الأسواره
العامل: اي اسواره؟
جواد ترك الأكياس في الأرض والتفت لملاك رفع كمها شوي وجاء بيطلع الأسواره الي في يدها والي كانت "ذكرى الهنوف لبنتها"
سحبت ملاك يدها بخوف وهزت راسها بالرفض
جواد عقد حواجبه: وش فيك؟
ملاك: لا تاخذها
جواد ابتسم: لا ما اخذها بس ابيه يكتب فيها جمله حلوه مثلك
ملاك هزت راسها بالرفض
جواد ابتسم: اخذ لك جديده؟ وتوعديني تلبسينها مثل ذول ولا تشيلينها أبداً ؟
ملاك اومئت
جواد: زين * التفت للعامل وقال يبي اسواره بنفس النوعيه *
طلع له العامل مثلها وجواد ابتسم واخذ ورقه مدها له العامل وكتب الجمله: ابيك تكتب ذي بس بخط يكون حلو زي الرقعه وكذا
العامل: ولا يهمك لكن انتظر نص ساعه
جواد: زين بنطلع ناخذ لفه كذا ونرجع
العامل بأبتسامه وهو يقرأ الجمله: حاضر
جواد نزل وأخذ الأكياس كلها: والأسم كتبته لك اكتبه في الخاتم
العامل: حاضر
وقف جواد ومد ذراعه لها تمسكت فيه وطلعوا من المحل وهي مبتسمه قال جواد وهو عاقد حواجبه: تبين شي بعد ولا؟
ملاك بتفكير: امم مدري
جواد بتذكر: اوووف الا اكيد تبين، اجل وش بتنامين بفستان ولا عجبك بجايمي؟
ضحكت ملاك وهو ابتسم وقال: خل ناخذ لك بجامه للنوم..
اومئت ومشت معه ودخلوا لمحل بجامات بناتي وكانت كلها برسومات مختلفه وحلوه شهقت ملاك وهي تترك ذراع جواد وتناظرهم توجهت لبجامه منهم وبدت تتلمسها وقف جواد خلفها وقال بأبتسامه: حلوه خذيها!
التفتت ملاك له وعيونها كلها دموع
قطب حواجبه: افا! ليه طيب ليه تبكين؟
ملاك قربت وضمته وهي تبكي: كلهم حلوات!
ضحك جواد بذهول والأكياس في يده: تبين ناخذهم كلهم؟
ملاك هزت راسها بالرفض: لا بس كلهم حلوين
جواد بحب: والله انهم فداك لا تبكي خذي الي تبين
ملاك ناظرت ثنتين بحيره ماتدري اي وحده تاخذ وكلهم حلوين وحبتهم
ابتسم جواد وقال: خذيهم الثنتين
ابتسمت واخذتهم وجواد التفت واعجبته وحده من البجامات وتخيل شكلها وهي لابستها قال: وانا باخذ ذي
ملاك بصدمه: تلبسها؟
ضحك جواد: انتي تلبسينها مب انا!
ملاك ابتسمت بسعاده وهي مبسوطه حيل بوجود كل شي تحبه حولها اكتفت بالثلاث ولا اخذت شي ثاني
طلع معها جواد وهو يسولف معها ناظرها: ماتحتاجين شي بعد
هزت راسها بالرفض
عقد حواجبه وهو يناظر الأكياس كلهم فساتين وبجامات عض شفته بأحراج وهو يتذكر يوم شال اغراضها عشان كانت حرارتها مرتفعه، يتذكر انه كان في شي من تحت الأغراض واكيد انه شي مهم ولا ليه تلبسها مزنه!؟
انحرج شلون يقول لها تاخذ لها اغراض "داخلـ_ه"
وفي نفس الوقت منحرج مايبي يدخل ياخذ لها هو تنهد وناظرها مبسوطه بالأكياس وكل شوي تلمسهم بفرحه ابتسم ووده لو ياخذ لها كل شي على فرحتها ذي!..
اخيراً قرر يتوجه هو لمحل الأغراض الخاصه..
وصل عنده وانحرج شلون يدخل بينما ملاك جلست على الكرسي وهي تفتش الأكياس تتطمن على اغراضها ضحك بخفه وزفر:ادخل يا جواد ولا تناظر شي ابداً
شافها ملتهيه بالأكياس دخل بسرعه وهو منحرج حمد ربه ان الي في المحل حرمه وقال بأحراج: عفواً اختي ابيك تجيبين لي اغراض لزوجتي
العامله: تفضل اش تبغى بالضبط؟
جواد بأحراج واذانه صارت حمراء: الي تحتاجه الحريم انتي ادرى شعرفني انا يعني جيبي لها اغراض.. انا واقف على الباب جهزيهم وانا اخذهم
تفهمت العاملة احراجه وابتسمت: طيب
طلع جواد بسرعه ووقف على الباب وزفر وهو محرج ناظر ملاك الي جالسه وفي يدها الأكياس ابتسم وجلس عندها ينتظر الحرمه تطلع له الأغراض...
مرت دقايق وطلعت ومعها اكياس عقد حواجبه ووقف اخذهم وشكرها دفع الي قالت وطلع حتى بدون يتأكد من الأكياس وهو محرج وكامت ملاك بجنبه شايله معه كم كيس رجعوا لمحل الذهب وأخذ جواد الي طلبه منه وحاسبه وطلعوا من المول وجواد شايل الأكياس فتح السياره ودخلهم في الورى واخذ من ملاك الأكياس ودخلهم جاء بيسكر الباب مسكته ملاك: لا انا بدخل عند فساتيني ..
جواد حاوط اكتافها: لا حبيبي بتقعدين عندي الفساتين مابتطير.
ملاك ابتسمت: وانت مابتطير بقعد عند فساتيني!
ضحك جواد وقال بمزح: لا تخليني اغار منهم الحين ارجعهم السوق!
ملاك بخوف ضحكت: لا لا خلاص بقعد معك
ابتسمت وباس راسها وفتح لها الباب ' قدام' ودخلت وسكر الباب وتوجه لمكانه وحرك قال: بننهج ناكل لنا شي مت جوع.
ملاك بجوع: ايي حتى انا ابي شي اكله.
جواد اشر على عيونه: من عيوني الحين ننهج لأزين مطعم...
ملاك ابتسمت وقربت منه وهي تضم ذراعه وتسند راسها على كتفه وسمع منها اطول تنهيده ابتسم وهمس: لا احسرك! وش فيها حبيبي ليه تتنهدين؟
ملاك غمضت عيونها وقالت بهمس : مبسوطه.
جواد ابتسم بسعادة: مو كثري قسم بالله مالك الدنيا وانتي معي..
ابتسمت وهي مغمضه عيونها...
وصلوا لمطعم ونزلوا له طلب لهم جواد اكل ودخلوا لقسم العوائل
كانت جوعانه فعلاً وبدت تاكل وجواد ياكل وهو يناظرها بأبتسامه..
بعد ما تعشوا طلعوا من المطعم وكان صوت الأذان مالي المكان ابتسم وقال: بنوقف في مكان واصلي
اومئت وحرك جواد السيارة ومشوا لين نص الطريق قالت ملاك بحماس: خلاص لا توقف رجعنا البيت.
جواد ناظرها: شنوح؟ ماعد تبين نكمل مشوارنا؟
ملاك بحماس: لا لا ابغى ارجع البيت بشوف الفساتين
ضحك جواد: ياذي الفساتين الي بديت اغار منهم.
ضحكت ملاك بسعاده.
وكمل جواد طريقه راجع للفندق وماطولوا وصلوا له ووقف السياره ونزلوا داخلين للفندق وجواد شايل الأكياس كلهم...
دخلوا المصعـد وناظر جواد نفسه وضحك وهو محمل اكياس ضحكت ملاك معه وهي طايره فرحه..
وقف على باب جناحهم وفتح الباب بصعوبه ودخلت ملاك بحماس وهي ترمي النقاب والعبايه دخل جواد وقفل الباب وترك الأكياس كلهم على الأرض وطاح على الكنبـه بتعب وجسمه متكسر، ملاك حركت شعرها وهي تناظر الأكياس لفت لجواد شافته منسدح ضحكت ونطت عليه فز وقلبه يدق بسرعه مسكت خدوده ملاك وهي تضحك: لا تنام قوم اجلس هنا وانا بالبس الفساتين كلهم وانت قول واين ازين واحد فيهم..
جواد هز راسه بأبتسامه هاديه وقفت ملاك وهي تاخذ الأكياس بفمها ويديها وعلى راسها ودخلت للغرفه سكرت الباب وتركت الأكياس على الأرض وفتحت الباب وقالت: لف ذي لهنا عشان تشوفني
جواد ناظرها بأبتسامه ووقف لف الكنبه لجهة باب الغرفه وجلس وهو يترقب طلوعها بعد ما سكرت الباب مايدري كم مر من الوقت وهو ينتظر طلوعها ولا صد بعيونه ولا ثانيه! مايبي يفوت عليه اي لحظه!
سمع الباب ينفتح ابتسم وقلبه يدق بسرعه وهو يتخيل شكلها سمعها تقول: غمض عيونك!
جواد: شنوح! بشوفك انا
ملاك: غمض وانا بطلع
ابتسم وغمض عيونه: غمضت اطلعي
طلعت ملاك بأبتسامه خجل وقالت: فتح!
فتح عيونه وجمد مكانه وهو يشوفها آية من الجمال
بفستانها الأبيض لتحت الركبه وشعرها منسدل على اكتافها المكشوفه وتورد خدودها زادها جمال وقف وهو يبلع ريقه وتقدم منها بذهول:سبحان الي سواك وخلقك!..
ابتسمت بخجل مد كفوفه بيمسكها دفته بحماس: اقعد اقعد بالبس الثاني..
تنهد جواد وجلس على الكنبه ودخلت ملاك بسرعه وصفقت الباب ضحك على حماسها ودقات قلبه مو راضيه تهدأ وهو يتذكر شكلها!.
وماهي الا ثواني طلعت ملاك بفستان ثاني وستايل مختلف دارت بحماس وهي تضحك بسعاده: وهذاا
جواد بلع ريقه اكثر من مره وهو مو قادر حتى يتكلم
بوزت ملاك: ليه ما تقول شي مو حلو؟
جواد انتبه على نفسه وقال وهو يحاول يكون طبيعي: اوووف يا قلبي وش هالجمال انا دختتت ماعد قدرت اتكلم
ضحكت بفرحه ودارت: يجنن
جواد اومئ: اي بالله يجنن.
ملاك بحماس: باقي كثير لا تنام بدخل البسهم.
دخلت قبل تسمع منه رد وصفقت الباب ولبست لها فستان ثاني باللون الأسود وكان اكثر جمال من الي سبقه وكان مفتوح من الضهر وقصير لفوق الركبه وفضفاض من تحت وضيق من الخصر طلعت وهي تنط بفرحه من جمال الفستان ودارت عند جواد وهو مبلم من منظرها والفستان الي ارتفع مع دورانها صد بوجهه وهو يرجف..
ملاك بحماس: وهذا حلو؟
جواد ناظرها وأومئ: اييه
ملاك رجعت شعرها وراها وهي مبوزه: ليه ما تقول شي امي مزنه كانت تقول اني حلوه واي شي البسه تحبه انت ليه ساكت!؟
جواد وقف وقرب منها وهمس: قلبي بيوقف مو قادر اتحمل
ملاك عقدت حواجبها: وشو
جواد ناظرها لثواني وهو في صراع بين عقله وقلبه ابتسم بخفه وقال: كل هالجمال سبب لي دوخه وش هالزين وش هالفستان الحلو وش ذا الجمال بالله علميني من وين هالجمال كله من ويين؟
ضحكت ملاك بفرحه وقالت بدلع: من الله!
جواد مسك قلبه: ياااويلي ياا ويلي
ضحكت ودفته: اجلسسس باااقي كثير
جلس جواد وتنهد وهي دخلت وصفقت الباب همس:الله يعين قلبي يارب الصبر لقلبي...
طلعت وشهق جواد وهو يشوفها ماسكه قطعه ملابس وعاقده حواجبها: وش ذي
جواد وقف ومسكها بصدمه: وين كانت!
ملاك دخلت الغرفه وطلعت الكيس: في ذا
جواد غمض عيونه وعض لسانه: ياااويلي وش ذي العامله الدايخه.!!!
كانت العامله ماخذه كم غرض نسائي خاص بالمتزوجات وهي فهمت ان جواد يبي منهم من أحراجه ولأنه ما وضح لها انه يبي ملابس عاديه...
جمعهم جواد في الكيس ورماه في الزاويه وهو يتصبب عرق: لا تاخذينهم ذول
ملاك ما اهتمت ودخلت تكمل تلبس..
جلس جواد على الكنبة وهو يضغط على راسه كل شي ضده في ذي الليله وكأن كل شي حوله مُصر على انه يهدم كل الحصون الي بانيهم جواد سند راسه على الكنبه وغمض عيونه..
سمع صوتها تقول بدلع: جووواااد لاتنام!
جواد فتح عيونه وليته مافتح عيونه!..
كانت لابسه فستان باللون الأحمر قصير مره وكأنها متعمده تجننه في ذي الليله قالت بأبتسامه وهي تدور: وهذا حلو؟
جواد غمض عيونه بأنهيار مو قادر يتحكم بعمره اكثر
تقدمت ملاك وجلست على رجله ومسكت وجهه: جواد تعبان؟
جواد فتح عيونه الضايعه وملامحه المخنوقه انفاسه متقطعه وقلبه شوي ويوقف..
ملاك بتوتر: تعبان؟
جواد شد عليها وهمس بصوت مبحوح: حييل!
ملاك اهتزت شفايفها ببكاء وضمت راسه لها وقالت بحنان مشابه لحنانه عليها طيلة الأيام الماضيه وماخذه كلماته المعتاده لها : بسم الله عليك حبيبي.
غمض عيونه ماكان ناقصه الا هالحضن وهالكلمه بالذات وتنهد كل حصونه شد عليها وهمس بضعف: سامحيني والله مابي استغلك وانتي بهالحال لكن مقدر!
ابتعد عنها وثبت وجهها امامه وغرق جواد في قلبه لطالما تمناها من مبطي ذاب الجليد الي لطالما تمثله في جمراتها وذابت ملاك بين يدين جواد الي مغيب عن كل شي حوله ومايشوف الا وجه ملاك ومايسمع الا صوت قلبه! .....
____..
وصل مسفر لوحده من المناطق وهو مُنهك وتعبان ولا عاد فيه حيل رجوله تورمت و ود مثله لكنها كانت تبكي بتعب ناظر البقاله الي يشوفها قال بتعب: خليك هنيا بدخل اشوف شي ناكله
جلست ود وهي تبكي بتعب ومسفر دخل للبقاله وناظر الي يبيع كان شايب تقدم منه وقال بتعب: لاهنت يابوي مسافر انا وزوجتي من بعيد تونا نوصل هنا عطنا اي شي ناكله ونذراً علي اسدد الدين اول ما الاقي شغل.
ناظره الشيبه الي كان واضحه سماحة وجهه وابتسم له: ريح وانا ابوك الدم طالع من خشمك وابشر بالي تبي
مسفر انتبه للدم الي طالع من خشمه تنهد ومسحه والشايب قال: دخل زوجتك لا تقعد برا
مسفر عقد حواجبه: شعرفك؟
ابتسم وأشر بأصبعه على الشاشه الي فوق الباب وكانت تعرض تصوير كميرات المراقبه اومئ مسفر وطلع نادى على ود الي دخلت معه وفرش الشيبه لهم فرش صغير يرتاحون عليه وقدم لهم معلبات وخبز وقال: عليكم بالعافيه يا ولدي
مسفر بأمتنان لهالشايب الي قدم لهم المساعده حتى بدون مايسئلهم أي سؤال
بدأو ياكلون وود ميته جوع والشيبه جلس مكانه وهو يناظرهم واضح عليهم صغار والولد محترم من كلامه
شافه يمد يده يمسح على ضهرها بعد ما كحت: سمي بالله الأكل ماهو طاير!
بدت تاكل بهدوء والشايب يناظرهم...
بعد ماخلصوا اكل وقف مسفر واخذ الشنطه وتوجه للشايب: مشكور ياعم بيض الله وجهك وكثر الله خيرك واعذرنا على دخلتنا ذي مير والله لنا من الصباح مسافرين على رجولنا لين هنيا ..
وابشر بحقك والله ان ياصلك انا ياطويل العمر اسمي مسفر بن''"" الـ... وحقك ان شاء الله يومين القا لي شغل وبعطيك.
الشيبه ابتسم: ماله داعي وانا ابوك الا علمني وش مطلعك من ديرتك؟
تنهد مسفر بحزن وهمس: الظلم يا عم الظلم
الشيبه لاحظ الحزن الي في وجهه وقال: ووين بتسكن يابوي؟
مسفر بضيق: مدري والله لكني بشوف وين ننام الليله ومن بكره الصبح ادور لي شغل هنيا ولا هنيا والله كريم..
الشيبه: وش بتشتغل انت؟
مسفر: ماادري اي شي بشتغله وانا افهم في التجاره الوالد معاه محل وكنت ماسكه انا
الشيبه: انت كم عمرك؟
مسفر مستغرب من اسئلته الكثيره لكنه رد: 19
الشيبه: ومتزوج؟
مسفر اومئ
الشيبه: ماشاء الله الله يوفقكم يا ولدي
مسفر: اجمعين ان شاء الله يالله اعذرنا بنطلع
الشيبه ابتسم: لا بالله ما تطلع من هنيا
مسفر عقد حواجبه: وش
الشيبه مد يده لكتف مسفر وابتسم له: اجلس بعلمك
جلس مسفر على الكرسي والشيبه قدامه قال بأبتسامه حنونه أبويه: يشهد الله اني ارتحت لك من يوم دخلت علي ودامك تحتاج شغل فانا يابوك احتاج لي عامل هنا في البقاله العامل الاول لقا له وظيفه ثانيه وتوكل على الله وانا يابوك عيالي كلن مشغول في حياته وذي البقاله غاليه علي ولا ودي اتركها وانا تعبت اقعد فيها وش رايك ياولدي تشتغل فيها وهذاك الباب افتحه وتدخل لغرفة وحمام ومطبخ يمشون اموركم انت وزوجتك لين الله يفتحها عليك وتلقا لك بيت زين
مسفر نزلت دموعه بفرحه ووقف يبوس راسه: بيض الله وجهك بيض الله وجهك.. الحمدلله الحمدلله
الشيبه تأثر من دموعه: الله يرضى عليك وأي شي تحتاجه انا حاضر لك يا ولدي ناظر ذاك البيت بيتي اي شي تبيه تعال ونادي علي
مسفر بفرحه: بيض الله وجهك يكفيني الشغل وانا امشي أموري ان شاء الله..
الشايب ابتسم ووقف: تعال اوريك الباب
وقف مسفر معه وهو طاير من الفرحه توجهوا لزاوية البقاله والتفت الشايب لود الي تبكي قال بعطف: لا تصيحين وانا ابوتس محلوله ان شاء الله.
اشر على الباب الي في زاية البقاله وفتحه ودخل ودخل مسفر معه ناظر كانت صاله صغيرر مره وفيها ثلاث بيبان باب غرفه ومطبخ وحمام وانتو بكرامه. وباب في جهه ثانيه
كان مفروش بعد العامل الاول ولكن يبي له نظافه اكثر
التفت مسفر للشيبه وباس راسه وهو يشكره
اما الشيبه فكان مبتسم له وهو يطمنه ان الامور بتزين ان شاء الله...
وقال: وترى هذا الباب الي هنا تقدر تدخل من برا يعني مايحتاج تدخل للبقاله عشان تدخل بيتك لكنه زين لجل تطلع لشغلك من قريب.
ابتسم مسفر بأمتنان: الله يقدرني وارد معروفك ذا وجميلك دين برقبتي لين اموت
الشيبه شد على كتفه: لك طولة العمر يا ولدي امانتك البقاله مشي امورها واهتم في الزباين وترى البقاله معروفه وزباينها كثير خلك سمح معهم والله يرزقنا جميع والراتب لا تخاف ماني ظالمك لك نص مابعت يومياً
مسفر بدموع: لا مو كذا بيض الله وجهك والله انـ...
الشيبه بمقاطعه:الله كريم وانا ابوك والحمد لله الخير كثير الحين ريح انت وزوجتك وانا بروح البيت اجيب لكم كم فرش تمسون عليه..
مسفر: والله مدري وشلون اشكرك!
الشيبه ضحك: لا تشكرني ولا شي الشكر لله احنا مجرد عبيد عنده..
مسفر أومئ: الحمدلله الحمدلله
طلع الشايب من البيت ودخل للبقاله ومسفر اشر لود تدخل دخلت ومعها الشنطه ومسفر طلع للشايب
قال بهدوء: خلاص قفل البقاله الحين وادخل ارتاح بعد السفر ونام وانا بجيك من الباب الثاني بالفراش *وقال بمزح * يالله وراك شغل من الصبح مابغى تأخير
ضحك مسفر براحه وقال: ابشر ابشر جعلني فدوة ذا الوجه.
الشيبه ربت على كتفه وطلع من البقاله وأشر له يقفل قفل مسفر الباب ودخل للبيت وكانت ود منسدحه ورجولها على الجدار ضحك وقال: بنت وشنوحك؟
ود ناظرته ووجهها رايح من البكاء: رجولي تعورني والدم كله صار فيها قلت ارفعها يرجع الدم لباقي جسمي
ضحك مسفر وجلس وتنهد براحه وقال: الحمدلله.. الحمدلله
ود: الحمدلله الي سخر لنا هالشايب
مسفر ابتسم وغمض عيونه براحه سمع الباب يندق بخفيف وقف وتوجه له وفتحه وشاف الشايب وقف على الباب لجل لا توضح ود له وابتسم: تعبت عمرك ياعم!
الشايب: لا يابوك لا تعب ولا شي خذ ذا الفراش، وارتاحوا الليله واي شي تحتاجه مويه ولا شي خذه من البقاله
مسفر بأحراج: لا ماله داعي و.
الشيبه بمقاطعه قال بوجه بشوش : قلت خذ وترا ماهي صدقه مني بينخصم من راتبك.
مسفر ابتسم: اذا كذا راضي.
الشيبه: اجل تصبح على خير
مسفر: وانت من اهله ياعم،.... الا ماسئلتك ياعمي وش اسمك؟
ضحك الشايب: اي بالله حتى انا ماسئلتك!
مسفر ضحك وقال: قد علمتك امداك تنسى!
الشيبه تذكر: اييه اييه مسفر حياك الله
مسفر: الله يبقيك الا وش قلت لي اسمك
الشيبه: اسمي ابو رامي او العم عبدالله.
مسفر تقدم وباس راسه: الله يطول بعمرك ياعمي ابو رامي
ابو رامي: ومن قال يابوي استودعتكم الله.
مسفر: في امان الله
مشى الشايب ومسفر دخل وقفل الباب ورمى الفراش على الأرض وود سحبت لها فرش وتغطت فيه وغمضت عيونها وسرعان مانامت ابتسم مسفر وتقدم منها لمس جبينها كانت بخير تنهد براحه ونام جنبها وتغطى بفراشه ونام وحتى ماناظر الغرفه ونامو في الصاله ورجولهم في الجدار اولا من ضيق الصاله ثاني شي من التعب يبون على قولة ود يرجعون الدم!!...
____..
ومر الوقت وصارت الساعه 10 تقريباً وأهل الديره الأغلب نام.. عدا صقر وحمد الي جالسين في الحوش يتكلمون عن الي صار اليوم...
دق جوال صقر رفعه وناظر حمد وهمس: هذا جواد
حمد عقد حواجبه: رد!
رد صقر وفتح سبيكر: هلا جواد.
جواد بضيق: السلام عليكم
صقر بأستغراب: وعليكم السلام وش فيه صوتك
جلس جواد على الكنب وش على شعره وهو كاره روحه: اااخ يا صقر غلطت غلطت!
صقر برعب: ولد وش فيك؟
حمد بلع ريقه بخوف على اخوه وناظر صقر
جواد بضياع: استغليت البنت يا صقر احس اني احقر انسان في وجه الأرض انا شلون ماقدرت اتحكم في عمري لييه ضعفت!!
صقر بخوف: ولد تكلم وش مهبب انت
جواد غمض عيونه وشد على راسه وهمس: صارت زوجتي
صقر بأنفعال: ندري انها زوجتك وش الجديـ...*سكت وفهم كلام جواد غمض عيونه وناظر حمد الي عض يده *هاه!
جواد بلع ريقه: اقسم بالله مدري وش صار احس نفسي احقر مخلوق على وجه الأرض شلون قدرت اني استغلها وهي في ذا الوضع انا ما...
صقر بمقاطعه: يا رجال ماسويت شي غلط البنت زوجتك ثاني شي انا مصدوم شلون الأمور تجي كذا لصالحك!!
جواد عقد حواجبه: مافهمت!
صقر ابتسم وناظر حمد: اليوم على الغداء قال الشيخ جراح لرجال الديره انك بترجع وبتطلقها ولأنها مجنونه فأكيد انك ماقد دخلت عليها لذلك مالها عدة طلاق! ومن خلال هذا الي بيتزوجها بياخذها ثاني يوم تطلق وبيدفع له الشيخ جراح كل مصاريفها وحاجاتها وهو ماعليه الا يهتم فيها ومن كلامه فهمت انه يبي يتخلص منها بأي طريقه ويخليك تطلقها لكن دامك يا اخونا الكريم سويت سواتك ماعد فيه فود لكلامه...
كان جواد مصدوم من الي انقال وماهو مستوعب
حمد سحب الجوال وقال بقهر: بفهم شي واحد انت ماتستحي شلون تعلم خويك بخصوصياتك يا رجال استح !
جواد عض شفته واستوعب انه قبل شوي يكلم صقر
صقر ضحك: لا تسمع لأخوك علمني علمني ههههه
جواد ببقهر: حمد بالله صفقه!
حمد مد يده وصفق صقر: ابشر ما طلبت!
صقر مد يده وصفق حمد وحمد رد له ودخلوا في موجة تصفيق غير منتهي مما خلا جواد يسكر الخط ويتنهد براحه وكل قلق كان في قلبه انتهى الي صار لمصلحتهم جميع... غمض عيونه وهو يتذكر وش سوا
وقف وهو يدخل للغرفه كانت ملاك نايمه ومو حوله تقدم منها وانسدح جنبها سحبها لصدره ونام هو الثاني...
__
صباح يوم جديد...
فتح جواد عيونه وتلفت حوله ماشافها فز بسرعه وخوف عليـها شافها جالسه على الأرض
نزل عندها ولفها له وقال بخوف: فيك شي يا حبيبي؟
ملاك ارتجفت وناظرته ودموعها على خدها
عض شفته وقرب منها وضمها وكانت خايفه وترتجف: انا اسف انا اسف
ملاك اعتلى بكاها وجواد قلبه يتقطع عليها واستحقر نفسه وكره عمره اكثر همس: تكفين خلاص انا اسف الله ياخذني انا اسف.
ملاك ابتعدت عنه وهي تمسح دموعها قرب منها ومد كفه يمسح دموعها وباس جبينها: اسف لا تبكين اسسف!
ملاك برجفه : جوعانه
جواد تنهد: ابشري ابشري قومي معاي الحين اطلع لك اغراض تلبسينهم وانتي تعالي خذي لك دش سريع زين؟
ملاك ماردت ولازالت ترجف قرب وضمها بقوه يهدي رجفتها: اسف اسسف.
ابتعد ووقفها معه وهو يتوجه للأكياس طلع لها البجامه الي اختارتها وابتسم يهديها: شوفي ذي الحلوه بتلبسينها وتصير احلى!.
ماردت عليه وهي ترجف مسك وجهها وناظر وثبت وجهها صوبه وقال: زعلانه مني اضربيني! .. لاتخافين مني سوي الي تبين عضيني اضربيني قولي اي شي لا تخافين وترجفين انا جواد!!
ملاك هزت راسها بالرفض
جواد: اضربيني!
ملاك هزت راسها بالرفض مره ثانيه وهي تهز شفايفها شوي وتبكي من جديد
ضمها جواد وتأسف منها
ملاك بهمس: ابغى ارجع
جواد بخوف: وين؟
ملاك: البيت خايفه هنا
جواد ضمها وهو يحس بالذنب: لا تخافين انا معك لا تخافين
ملاك: بنرجع صح؟
جواد هز راسه: ابشري
ملاك ابتسمت بين دموعها: بوري البنات فساتيني
جواد ابتسم: اي وبعد بنطلع الحين ناخذ لك الي تبين بعد اهم شي هالوجه لا يزعل
ملاك قربت وضمته وهو حس بالسعاده تعود له دامها ضمته معناته ماعادت تخاف منه حمد الله وساعدها تدخل الحمام تتسبح وجهز لها ملابسها ويوم طلعت دخل هو الحمام... "وانتو بكرامه" ...
___
في الديره...
صحت هديل بدري وغيرت ملابسها وطلعت من الغرفه بتطلع للصاله حيث الحريم اكيد يتقهوون دخلت وماكان فيه احد عقدت حواجبها وجلست على جوالها نزلت جمانه من الدرج ويوم شافت هديل جالسه عصبت وتقدمت منها: هذي انتي
ابتسمت هديل: صباح الخير
جمانه بغيض: الله لا يصبحك بالنور ياوجه الفلس!
هديل وقفت بصدمه وحست الأرض تدور فيها: نعم؟
جمانه بعصبيه: لا تسوين حالك مصدومه ياسراقة الرجاجيل عنستي ببيت اهلتس وجايه تاخذين زوجي مني؟؟!
هديل كانت مصدومه وتناظرها بصدمه!
جمانه قربت ودفتها بعصبيه: اقسم بمن احل القسم ان مابعدتي عن زوجي مايصير لك طيب الوكاد انه زان لك هااه ايه ندري الشيخ حمد مزيون مير والله ماتاخذينه
نزلت دموع هديل بصدمه وماقدرت تتكلم
جمانه بقهر: قليلة تربيه شينه وشديهه وجايه تاخذين الشيخ حمد!!.. اي تخسسين وتعقبين والله والله لو تطلعين كل دقيقه في وجهه ما اهتم فيك ولا ناظرك انتي ماتشوفين نفسك في المرايه ما تناظرين وجهك؟؟ ماتوصلين لجمال حريمه ، طسسي الله ياخذك جايه تطلع وصاختها هنيا اي بالله ماعد فيك مستحى تصارخين بوجه الرجال وانتي شوي وتطبين بحضنه قرفتي الرجال بعيشته وماعد يقدر يجلس بالبيت دقيقه هااج خايف تطلعين له من اي مكان قليلة تربيه!
دامك قاتله نفسك تبين تتزوجين نزوجك واحد من المقهوين الي عند الشيخ حمد!. ولا اقول لك خلي الموضوع علي انا اشوف لك رجال مزيون
رفعت يدها وضربتها كف وصرخت بقهر ودموعها تنزل: احتررررمييي نفسسسك!!
انهارت هديل تبكي من قو الكلام.
جمانه بعصبيه هجمت عليها ووقفتها صرخه خوفتها ووقفتها مكانها رفعت راسها للدرج شافت حمد الي نازل من الدرج بثوبه الأسود وشماغ ابيض ومعه زوجته الثانيه وهي تضرب على وجهها من خلفه تقدم من جمانه ورفع يده وضربها كف طيحها على الأرض وصرخ بعصبيه: هذي ضيفه ببيت الشيخ جراح ماتنهان من امثااالك ياقليلة الأصل!!!
طلعوا الحريم بصدمه من صوته العالي وشهقت آمال وهي تسحب هديل وتغطيها والحريم كلهم واقفات بصدمه يناظرونها.
صرخ حمد بعصبيه: كلامك الي قبل شوي لها اقسم بالله ان تتعاقبين عليه لا انتي ولا عشر من امثالك يطلعون كلمه على ضيف في بيت الشيخ جراح والضيف الداخل وانتي الطالعه!!... من بداية كلامك وانا واقف واسمعك
وانتي تغلطين عليها ولا ردت عليك بكلمه وحده لكنك قليلة اصل ودين ولاعد فيك احترام انك في بيت شيخ ولا انك حرمة شيخ انهجي خذي اغراضك انتي طالـ
صرخت جمانه وهي تترجاه: لا يا شيخ لا تكفى لا ياشيخ انا في وجهك لاتطلقني تكفى يا شيخ تكفى..
فهده: حمد وش تسوي بتطلق حرمتك؟؟
غرور: حمد يمه هذي زوجتك لا تتهور
حمد بعصبيه: هذي ماهي حرمتي حرمة الشيخ حمد ماتغلط على ضيوف في بيييت الشيييخ حرمة الشيخ ما يطلع منها الا كلام زين ولا تسكت!!!... حرمة الشيخ ماتنقص من شان احد ولا من مقام احد!. اما هذي ماهي قد انها تكون حرمة شيخ!..
جمانه بأنهيار: تكفى يا شيخ لا تطلقني تكفى تكفى
حمد بحده: الضيفه هي الي تقرر
كلهم ناظروه بصدمه واكثرهم جمانه هديل رفعت راسها وهي تشوف ضهره وهي منهاره صياح من الكلام الي تلقته!!
حمد بحده: تبيـن اطلقها؟ علي الحرام انها طالق!
جمانه ناظرة هديل بحقد وبكاء
هديل تمالكت نفسها وقالت بصوت رايح من الصياح: احنا ماجينا نخرب بيوت جيناكم نقوم بالواجب وتوقعنا يجينا استقبال يليق بمكانة الشيخ وعياله لكن الي شفناه من حريمكم عكس الي توقعناه مع هذا بنعمل بأصلنا وكانها غلطت علي... الله يسامحها لاتطلق زوجتك الموضوع مايستاهل وكل واحد يتعامل بأصله يا شيخ حمد!
غمض عيونه من نطقت اسمه وشد على اسنانه وناظر جمانه بحده وقال: طسسسي اعتذري منها
هديل بحده وبكاء: ماابغاها تعتذر مني ولا شي احنا راجعين ديارانا اليوم والي صار بنساه ونخلي الموده ساريه...
حمد شد على يده وجمانه طلعت تبكي للغرفه والحريم واقفات بذهول بينما هديل دخلت غرفتهم وانهارت تبكي والبنات حولها يهدونها طلعت غيداء وهي مقهوره على اختها راحت تركض تدور على جمانه وهي ناويه لها...
بينما آمال كتبت لأبوها رساله (يبه ماعد نقدر نتحمل نجلس هنا رجعونا اليوم)
طلع حمد وهو معصب وصادف صقر قدامه ابتسم له صقر: يالله حيّه
حمد بقهر: يبقيك
صقر: عسى ما شر؟
حمد بغيض: لا أبداً سلامتك.
صقر تنهد: يا رجال كان ودي نجلس بسطح بيتكم
حمد اومئ: ابشر خل جواد يعوّد
ابتسم صقر: الله يوفقه..
حمد مارد وهو سرحان بالي صار وسمعه من جمانه لهديل وكيف انها جرحتها بكلامها المسموم وحلف يمين. ان يعيد لهديل كرامتها الي داستها جمانه اليوم بدون ذنب، لو يكلف الي يكلف التفت لصقر بجديه وقال:بخطب يا صقر وش رايك؟
صقر ابتسم بذهول: بسم الله وش فيك
حمد بجديه: اقول لك انا بخطب وش قولك؟
صقر: وش قولي؟ انت رجال كفو مابك قصور وتشرف الي تخطب منهم.
حمد بجمود: بخطب عندكم!
صقر بصدمه: نعم!
حمد شد على يده: وش فيك ماتشوفني كفو؟
صقر: الله المستعان وش هالكلام انت رجالً كفو ونشمي مابك قصور لكن احنا بناتنا مايناسبونكم يا شيخ بيئتكم مختلفه وبناتنا مو متعودات!
حمد بجمود: تهقى يوافقون؟
صقر بتفاجأ: حمد من جدك؟
حمد بأنفعال: تشوفني امزح؟؟؟ انا اتكلم حقيقه توافقون ولا؟
صقر بأستغراب: مدري والله لكن ترى ماعندي الا اخت وحده مؤهله للزواج وحده مخطوبه لولد عمي راكان ووحده صغيره!
حمد سكت وشد على يده"مخطوبه؟ لراكان؟ اكيد انها هي!!! "
صقر: هي صحيح مب اختي اختي هي بنت عمي لكنها اختي من الرضاع.
حمد بلع ريقه: زين
صقر: وشو
حمد ناظره وهمس: انا ما اطول عليك بالكلام ولا اكذب عليك والف وادور انا اهلي قالوا لي على وحده وقالوا هذي تنفعك وتناسبك انا احتاج اني اتزوج يا صقر
صقر بتفاجأ: من قالوا لك؟
حمد نطق بصعوبة: هديل!
صقر فتح عيونه وشد على يده وبرزت عروقه: من علمك عنها؟
حمد: اهلي انا من فتره ابيهم يخطبون لي وقالوا لي شفنا لك عروس وش رايك يا صقر؟
صقر سكت وصد عنه وهو يفكر في هديل الي للحين ماجاها نصيب كفو وحمد والنعم لكنه خايف عليها وفي نفس الوقت مايبي يقطع نصيبها قال: انا بشاورها قبل تصيير كلمه مجالس ورجال وان كان فيه قبول علمتك وانت طلبتها من عمي وان ماكان فيه قبول علمتك ووتجنب هذا الموقف.
اومئ حمد وصد وفي نفسه متأكد انها بترفض دام الموضوع صار لها وبالذات بعد الي صار اليوم تنهد ومشى تارك صقر وصقر في حالة صدمه للحين
حمد كان يمشي ويفكر هل طلبها عشان يرد اعتبارها ولا لأنه يبيها؟ غمض عيونه ومسح على وجهه بضيق
طلع صقر جواله ودق على هديل وهو يفكر
هديل مسحت دموعها واخذت جوالها وناظرت اسم صقر: شكله يبي نتجهز
امال: ردي
ام هديل: ردي وانا امك ولاتعلمينهم عن الي صار..
ردة هديل على صقر: هلا صقر
صقر: هلا فيك يا خوك
هديل مسحت دموعها: آمرني بغيت شي؟
صقر: فاضيه الحين؟
هديل بأستغراب: ليه؟
صقر: فيه موضوع ابي اعلمك عنه.
هديل عقدت حواجبها: وشو؟
صقر بهدوء: الحين لو خطبك واحد من ذي الديره بتوفقين؟
هديل ارتجف قلبها وناظرت امها وزوجة عمها: كيف؟
صقر تنهد: من الأخر ماني وجه واحد يتكلم في ذي المواضيع الشيخ حمد خطبك ويبي يعرف رايك
شهقوا كلهم وصقر فتح عيونه: من الي عندك
هديل برجفه: انت وش قلت
صقر: اقول لك الشيخ حمد يبيك على سنة الله ورسوله انتي ودك ولا لا
هديل برجفه: ليه مايعلمني ابوي؟
صقر: للحين ماقال له يبي يعرف منك لأنه لو خطبك في المجلس مستحيل يرفضونه فهو يبي يعرف رايك قبل يتهور يسبب لك شي غير مرغوب منه
دخلت غيداء وهي معصبه: قفلت الباب الحيوانه ولا كنت فركت وجهها...
هديل ناظرة غيض غيداء وهي تشرح لهم بغيض..
قالت بحقد لأول مره يزور قلبها لاول مره تفكر تنتقم من احد وماغير جمانه: ايه انا موافقه
صرخوا بصدمه يبون تغير رايها لكنها قالت مؤكده: ايه انا موافقه حبيت الحياه هنا.
صقر ضحك بفرحه وسكر الخط وتوجه لحمد علمه انها موافقه وانصدم حمد لأبعد حد وهمس: شلون؟
صقر هز كتوفه وضحك..
حمد تنهد ودخل للمجلس وصقر بجنبه...
وهو ناوي يطلبها!!.
دخل للمجلس وسلم وجلس ويجنبه صقر الي متوتر اكثر منه.
تكلم حمد بصوت جهوري: صلو على النبي يا رياجيل.
كلهم: عليه الصلاة والسلام.... اسلم!
حمد ناظر أهل صقر: حنا ياطوال العمر شفناكم طيلة الأيام ذي وما شفنا منكم الا كل خير.. رجالً وافيين وطيبين ساس ومبدأ، ولا ودنا انكم ليا رحتوا من هنيا تنقطع بيننا المواصل والخوه، لذلك يا طويلين الأعمار
استشرت الوالد الله يحفظه الشيخ جراح وهذا صقر رجال وافي وكفو ومن يوم عرفناه زاد اصرارنا على خوتنا معكم، فالله يسلمكم اليوم انا ودي وراغب بالقرب منكم وان كان الله كاتب لنا هالشي فأنا ودي ببنتكم على سنة الله ورسوله..
اهل صقر انخبصوا وماعرفوا وش يقولون قال جد صقر: اول شي الله يبيض وجهك على الكلام الطيب الي قلته وانتو بالمثل رجال طيبين وبيضان الوجيه اي بالله، قل يا طويل العمر طلبك عزيز وغالي وما فيه أية خلاف ووالله ان رجال مثلك وشرواك ينشرى قربه بالذهب، لكن حنا على مبدا الشور شور البنت ان كانت راغبه وموافقه فا الله يكتب الي فيه الخير وان كانت رافضه فهذا لايغير الصداقه ولا الخوه الي بيننا...
الشيخ جراح ناظر حمد وقال: اجل شاوروا بنتكم الحين نبي الرد الحين ماتعودنا ان يتأخر شي في مجلس الشيخ جراح.
جد صقر ناظر عياله بوهقه وقال: ابوها يدق عليها ويسئلها.
وقف ابو هديل وهو ضايق ويتمنى ان ترفض هديل طلع من المجلس والشيخ جراح اشر لحمد يجيه والكل بدأ يمدح في أهل صقر وفي أهل حمد..
الشيخ جراح بهمس لحمد: اشوفك بديت تخطى خطى اخوك!!!
حمد ناظر الشيخ جراح وهمس: لا بالله الا كانت بتصير لنا فضيحه لها اول مالها تالي هذا الله يسلمك حرمتي غلطت على بنتهم ووو-علمه السالفه كامله والشيخ عصب من جمانه وشد على كتف حمد:خير ما سويت اجل.
اومئ حمد وناظر الرجال الي يسولفون...
اما ابو هديل فطلع للحوش ودق على هديل وبدأ يعلمهت السالفه وهو يتمنى انها ترفض لكنها صدمته بردها وإنها موافقه خاف على بنته من ذي الديره وبدأ يسئلها مرة ثانيه ويأكد لها ان اذا هي رافضه هو معها ومستحيل يوافق لكنها ردت بالموافقه مره ثانيه.. تنهد ودخل للمجلس وعلمهم ان البنت موافقه وعمانها انصدموا ! ولكن ماحبوا يقطعوا نصيبها!....
___
كان جابر واهله في بيت مزنه ورحمه تجيب لهم الي يحتاجونه...
بينما جواد وملاك كانوا في طريقهم للديره راجعين وبرغم كل شي كانت سعادة جواد مختلفه عن اي يوم سعادته لو وزعها على اهل الأرض كفتهم، صارت زوجته رسمي ولا عد فيها رجوع وهذا الرجوع هو مايبيه هو يبي إما ملاك او لا شي!...
____..
بعد مرور يوم...
تمت خطبة حمد وهديل...
ولاشافها ولا شافته وجمانه جن جنونها من عرفت بالي صار وانهارت تبكي كل ماتذكرت انها السبب بينما حمد ماسئل عليها ولا تكلم معها وفي داخله شعور غريب مايدري هو فرحان عشان خطبها ولا وش بالضبط..
جواد وملاك كان جواد اغلب وقته عندها في الغرفه وماطلع من عندها وهذا الشي عصب الشيخ جراح ولكن مايدري شلون يطلعه وكيف يتعامل معه جواد بيجننه في أي وقت!
....
جابر كان للحين في بيت مزنه وطلب انه يشوف ملاك لكن جواد رفض وكأنه خايف ياخذها منه!!..
_الساعـة 12 ظهراً _
اخيراً طلع جواد من غرفة ملاك وطلع للمجلس شافعم متوجهين للمسجد مشى معهم وهو مبتسم والكل ملاحظ سعادته وبالذات صقر وحمد..
وصل للمسجد وبدأو يصلون الظهر بعد ما أذن المؤذن..
جلسوا بعد الصلاه وحمد يسولف لجواد عن الي صار معه وجواد مبتسم: والله انه صقر والنعم واهله اكيد والنعم فيهم..
حمد دفه بضحكه: انت وراك مشخر فمك من وصلت لنا
ضحك جواد بسعاده وتنهد: الحمدلله مستانس وش لك انت!
حمد ابتسم له: الله يديمها لك يابعد حيي.
جواد تنهد: الحمد لله.
حمد بمزح: يارجال هذي ثالث حرمه جايه في الطريق ماسويت مثلك!
جواد ضحك بهدوء وقال: مرتاح الحمدلله وش لك انت؟!
حمد: الله يسعدك يا رجال ماني مستوعب هههههه.
جواد مارد وهو مبتسم...
فزوا كلهم برعب على صوت انفجار وقف جواد برعب وركض لبرا وبعده الرجال كلهم وكان الحريق قريب من بيت الشيخ صرخ الشيخ جراح وهو يشوف سيارته تنحرق وكانت هي الي انفجرت..
ركض جواد يوخر سيارته قبل يزداد النار وتوصلها وكل عيال الشيخ ركضوا لسياراتهم والرجال الباقين يطفون النار..
كانوا في حالة رعب وخوف من الي صار فجأة!..
جابر كان واقف معهم هو وولده والخوف مرسوم في وجوههم.
التفت هادي وفتح عيونه بصدمه وهو يشوف مخزن بطرف الجبل ينحرق صرخ بكل صوته: يبــــــــــــــــــــــــه المخزن!!!! ..
التفتوا للجبل وكان مخزن جديد في طرفه ينحرق..
ركضوا الرجال له يطفونه، والشيخ جراح مسك على راسه بصدمه!
جواد صرخ بعصبيه: انتشرووا في الديرة دوروا عليـــــــــه...
ركض جواد وهو حالف يمسك الفاعل..
ومرت ساعه كامله وهم يدورون عليـه ويطفون الحريق ولكن ماله اثࢪ جلس جابر ويده على راسه بصدمه وخوف وناظر ولده أيهم الي قال بهمس: ارتحت الحين يابويه ارتحت!.
جابر غمض عيونه بصدمه وهو خايف..
...
مر الوقت وهم في بحث متواصل ولا له اثر أبداً مما زاد من عصبية جواد وتوعده فيه...
وصار وقت العصر جمع الشيخ الكل في مجلسه وبدأ يتكلم بعصبيه: اول شي هذا عيــــــــــب بحقناااا، ماهي المرة الأولى الي يتجرأ، لكنه طااال الصبـر طااال وهو كل ماله يتمادى! اليـــــــــوم لزوووم نلقاااه اليـوم
جواد بحده: يااا شيخ خله علي تكفى!
الشيخ جراح بحده: وشلون بتلقاه لحالك!؟
جواد: اذا انا لحالي اقدر يا شيخ..
الشيخ جراح: اليـــــــــوم لزوووم يلقونه وادن مالقوه فأنت تصرف
اومئ جواد وهو يتوعد يحس بقهر فضيع شلون يحرق كذا بكل برود وش السبب يبي يعرف وش السبب! .
الشيخ جراح: كلكم اليوم بتتعاونون وتدورونه تطلعونه من تحت الارض قوم تعاونوا ما ذلو!
اومئو الرجال وماهي الا ثواني وسمعوا صراخ برا في الديرة! فتح جواد عيونه بصدمه ووقف وهو يطلع وهم ركضوا وراه وشوي وينجنون يتحداهههم!!!!
طلعوا للديره وكانت ساحة الديرة الكبيرة كلـها تحرق! .
وقفوا كلهم بصدمه والشيخ جراح اختل توازنه وجاء بيطيح مسكوه عياله كان ينتفض من العصبيه وقلة الحيلة! ..
كل أهل الديرة صاروا عند الساحه واقفين بصدمه كلهم مصدومين من خفة هذا الي يحرق وشلون يركض من مكان لمكان بدون مااحد يحس عليـه احرق سيارة الشيخ جراح وأحرق المخزن الي بطرف الجبل وأحرق ساحة الديرة!!. وكل هذا في ساعات قلـيلة! ..
جواد شد على يده وهو يشوف اخوانهم وجوههم محتقنه من العصبيه وكل واحد يتوعد فيه احتدت نظراته وهو يفكر بخطه يمسك الفاعل ويوقفه عند حده! ..
لفوا الشيخ والي معه بعد ماطفوا الحريق راجعين للبيت وأول ما دخلوا من باب الحوش كانت هنا الصدمه الكبيره الي طيحت الشيخ جراح وهو ينتفض وركضوا الشيوخ بكل سرعتهم يطفون الحريق الي تاكل مجلس الشيخ جراح!..
لحظات صادمه للجميع صراخ الرجال وهم يطفون النار والكل في حالة ذعر وترقب من انحراق شي جديد!
والشيخ جراح طايح على ركبه بصدمه وجد صقر عنده يهديه...
كان جواد مشمر ثوبه ويطفي النار التفت لجدار المجلس ووقف بصدمه وهو يقرأ الجمله المكتوبه.
(الهدف الخامس جراح) .
صرخ بكل صوته: انتبهوووو ابـــــــــــــــــوي!
سمعوا اطلاق نار التفتوا برعب وركض جواد ورجوله مو شايلته وقف وهو يشوف ابوه مذعور ويناظر حوله بعد ما تم اطلاق النار في السماء كاتخويف!!!
جواد صرخ: وررب البيـــــــــــــــــــــت لتنـــــــــــدم!!!!!!
اخمدوا النار الي اكلت المجلس تماماً وصار كله اسود متفحم... مع اثاثه وكل شي فيـه...
تعب الشيخ جراح وطاح عليـهم وجواد بسرعه اخذه لغرفة الشيخ وبدأ يقيس له الضغط وكان مرتفع بشكل كبير صرخ على اخوانه يسعفونه لانه بدأ يدخل في غيبوبه..
جواد مسك حمد وبصراخ: انتو تسعفون ابوي انا ببقى هنيا ورب البيت لألقا الفاعل اليـوم ويكون موته على يديييي...
حمد اومئ وساعدونه اخوانه وأخذوا الشيخ جراح وطلعوا يركضون فيه لبرا.
طلعوا العيال كلهم البعض مع الشيخ والبعض توزعوا في الديره يدورون عليـه
نزل جواد بأستعجال لغرفته فتح الباب وملاك فزت برعب قال بضيق: اسف خوفتك
ملاك: لا انت ماتخوفني!
ناظرها جواد وأومئ وتوجه لدولابه وفتحه شاف الملابس الكثير طلع العلبه الكبير الي كان مدخلها امس وفيها كاميرات المراقبه!
فتح العلبه وبدا يطلعهم وملاك تناظره: وش هذا؟
جواد بقهر: كاميرات..
عقدت حواجبها وهو يفحصهم وقف بسرعه وطلع وهم معه انسدحت ملاك وهي تناظر السقف بهدوء ومن بعدها ابتسمت على جنب وغمضت عيونها تنام!.
. طلع جواد ونادى على صقر يساعده يركبون الكاميرات بدون علم احد من اهل الديره.
صقر طلع معه وهم يمشون: وين بنركبهم؟
جواد: عند كل مخزن وعند كل شي يخص الشيخ جراح واضح انه متقصدنا..
صقر اومى: ياخي وربي جريئ!
جواد بهدوء: ابي اعرف وش السبب ليه يسوي كل هذا
اومئ صقر وتوجهوا للمخازن طلع جواد الي موجودين وبدأ يركب كميرات المراقبه!...
وصقر يساعده وشبكوها مع جهاز اللابتوب ورجع جواد للبيت دخل لغرفته ترك الجهاز وهو قلق على صحة ابوه..
دخل اخذ له دش سريع وغير ملابسه ورجع جلس على السرير يبحث في اللاب ناظر ملاك نايمه عنده...
رجع نظره للاب وما كان فيه اي شي غير رجال الديره الي يدورون الفاعل...
سمع اذان المغرب وقف واخذ اللاب معه وناظر ملاك الي فتحت عيونها وناظرته بنعاس تقدم وباس راسها وقال: حبيبي نامي تمام انا ماني جاي الليله لا تخافين بخلي عفراء تجيب لك عشاء وكل شي!
ملاك مسكت يده بخوف: وين بتنهج؟
جواد ابتسم: بنام مع صقر وأهله في بيت الشعر الرجال ضيوف ومانبي نتركهم
اومئت ملاك ووقفت تضمه بهدوء ابتسم وباس راسها: لا تخافين زين؟
اومئت بهدوء وانسدحت..
طلع جواد وسكر الباب بهدوء وطلع وباله مشغول توجه لبيت الشعر الي كانوا اهل صقر فيه ومعهم رجال من اهل الديره بعد ما حرق المجلس جلس معهم وأشر لصقر يجيه توجه له صقر وهمس له جواد: اللاب توب بيبقى معك انا طالع الجبل باخذ لي السلاح وبنهج ادور عليه
صقر بخوف: ولد هذا خطير
جواد هز راسه بالرفض: لا الخطر اننا نتركه موجود انا بنهج الحين لحالي وانت ان شفت شي في الكاميرات دق علي بخلي جوالي هزاز
صقر بلع ريقه: ابشر وانت انتبه على نفسك! .
جواد هز راسه ووقف وقال بكذب: انا يارجال عندي مشوار لبرا الديره بطلع انا
الكل: الله يعينك انتبه على عمرك يا شيخ
هز راسه وطلع
صقر ناظر بأستغراب ووقف ولحقه لبرا وقال: ليه تكذب!
جواد بهمس: انا الحين اشك فيهم كلهم ولا نستبعد انه واحد من الموجودين.
صقر اومئ: انتبه على عمرك
جواد: ولا يهمك انا بخلي الشيوخ كلهم يجون بيت الشعر لجل يتطمن ان مافيه احد ويطلع
صقر كان قلقان عليه ويحس بخوف تقدم وضمه: انتبه على عمرك تكفى
جواد بجديه: ولا يهمك انت انتبه على اللاب وخلي عينك منه.
صقر بأهتمام: ابشر ولا يهمك..
طلع جواد للبيت ودخل لغرفة ابوه فتح الدولاب وفتشه اخذ السلاح والي كان" مسدس" ودخل تحت ثوبه قبل ينتبه عليه احد وطلع من البيت بأستعجال وتوجه لبرا البيت توجه لأخوانه قال لهم بالخطه وهم وافقوه وعلى طول توجهوا لبيت الشعر حرك جواد سيارته وطلع من الديره عشان يصدقون وقف موتره برا الديره ورجع..
يمشي وتوجه للجبل وهو بياخذ له مكان هناك اكيد ان الفاعل بيجي من هنا...
___
جابر كان في حالة توتر وهو يسمع كلام أيهم الي معصب: وربي حيعرفوااا يابويه
جابر بحده: اسسكت انت وبس
أيهم جلس وهو يبكي بخوف وجابر جلس بجنبه وهو يشد على راسه: الله يجيب العواقب سليمه..
مر الوقت وصارت الساعه 9 الليل وجواد جالس في الجبل وينتظر أي تحرك مشبوه
رفع جواله ودق على صقر وبهمس: هاه صقر وش طالع عندك؟
صقر بهمس: مامن شي كل المخازن ماحولها احد
جواد: زين خلي عينك مفتحه
صقر: ابشر
سكر جواد منه وناظر من ورى الصخره الي متخبي وراها وفتح عيونه وهو يشوف ضو خفيف تخبى اكثر وطل براسه وهو يشوف شخص متلثم وطالع للجبل عقد حواجبه وهو يراقبه وهمس: اخيراً! ..
شافه يتلفت يمين ويسار وبسرعه بدأ يركض للفة الجبل
فز جواد وبدا يركض وراه بدون ما يحس عليه شهق بخفه وهو يشوفه يدخل للكهف فتح عيونه بصدمه وتخبى ورى صخره ينتظر وهو مصدوم من دخول ذا الشخص للكهف رفع نظره لباب الكهف وهمس بصدمه: شلون!!! ..
رجع راسه لورى بسرعه وهو يشوف الشخص متلثم بشماغ و يطلع وفي يده علبة بنزين..
تخبى بسرعه ونزل الشخص هذا من عنده ولحقه جواد بسرعه بدون مايحس عليه كان ملاحظ سرعة خطواته وهو يمشي وراه بمسافه بسيطه وقلبه يدق بسرعه كبيره وهو أخيراً بيكتشف هذا الشخص اخيراً بيطلع السبب ورا كل افعاله وفي نفس الوقت يحس برهبه وخوف من الي بيصير.. مشى وراه لين وصلوا عند واحد من المخازن فز صقر وهو يشوف كاميرات المراقبه وطلع بسرعه من بيت الشعر واللاب توب في يده رفع جواله ودق على جواد لكن ما رد عليه جواد..
فتح المجهول علبـة البنزين وبسرعه بدأ يفرغها على المخزن وصقر بيجن ويدق على جواد ولكن ما من رد..
فتح عيونه بصدمه وهو يشوف جواد يوقف خلف المجهول ويرفع سلاحه...
جواد بحده وعصبيه: ولا حركه!
طاحت العلبه من يد المجهول بصدمه وهو يسمع الي خلفه..
جواد بعصبيه وهو ينتفض: لف وجهك لييي ولا تتحرك ولا ورب البيت ان هذا الفرد يتفرغ في راسك!
غمض المجهول عيونه وهو يرتجف بصدمه..
جواد بصراخ: قلـــــــــت لك لف وجهك..
الجهول نزلت دموعه وعض شفته
جواد بأنفعال وعدم صبر فتح السلاح وقال بصراخ: لف وجهك لا اذبحـــــــــك..
رفع يديه المجهول ببطئ والتفت ومايوضح منه شي..
جواد بصراخ وهو يشوف حتى يديه متغطيه بقفازات: وخررر الشماغ عن وجهك!!
المجهول كان واقف بدون حركه ويحس ان الأرض تدور فيه معقول انكشف قبل يوصل للي يبي معقول انكشف قبل يذبح جراح
جواد بأنفعال: وخررررررر الشماااغ عن وجهك
صر المجهول على اسنانه ورفع يده للشماغ
جواد كان يناظر برجفه وترقب
بينما صقر مايشوف الا ضهر المجهول ووجه جواد...
جواد برجفه وصراخ: ارروج وخره عن وجهك!!!
غمض المجهول عيونه بوجع وسحب الشماغ عن وجهه وناظر جواد الي فتح عيونه بقووه وانتفض كل جسمه وارتد على وراه بصدمه وطاح منه السلاح وكل خليه في جسده توقفت لوهله عينه ثابته على وجه الي قدامه ورجوله مو شايلته ولسانه تثاقل جسمه اقشعر ورمش ببطئ وكأن روحه تنازع كأن روحه تنسحب منه عينه على وجه المجهول الي امام عيونه المجهول الي من اربع سنوات وهو يحرق في ديرة الشيخ جراح!!! حس بنغزات في قلبه وسهام تخترق جوفه فتح فمه بيتكلم لكنه ماكان يطلع اي صوت عينه ترمش ببطئ فضييع ورجفه تملكت كل جسده حواجبه معقوده بصدمه ووجع قلبه يدق بسرعه مرعبه، بذهول وخذلان نزلت دمعه حفرت طريقها على وجنته وهمس بصوت ظن انه مسموع لكن ماكان يسمعه الا هو: مــــلاك! ..
طاح على ركبه وهو يناظرها واقفه امامه بكل شموخ وبحركه سريعه منها نزلت لمستواه وأخذت السلاح ووجهته عليه
شهق صقر بقوه وهو ما يشوف الا ظهرها وما يدري منهي ولا يسمع اي صوت بس يشوف جواد الي طايح على الأرض
ملاك بحده ولكنه قويه: دامك كشفتني ياجواد ماله داعي تعيش..
صرخ صقر بكل صوته من الي صار...
_انتهاء
"عظم الله اجري وأجركم على ضحايا غزة"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!