الفصل 4 | من 50 فصل

ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل الرابع 4 - بقلم الرنيد

المشاهدات
39
كلمة
10,593
وقت القراءة
53 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

كبريائي يمنع أعذاري لو إنّي مخطي
كيف لا صار التمادي والخطا من صوبك ؟

انسحب فاهد من الغرفه وهو كارهن حاله ليه يضعف قدامها ليه يقبل لنفسه الضعف...
طلع وصفق الباب بقوه وقفله ومشى طالع من البيت

وقفت العنود وهي منهاره بكي مابقت كلمه ماسبته فيها لملمت شتات نفسها وهي تغطي جسدها وتتوجه للحمام
تستفرغ! "وانتو بكرامه"
دخلت تحت المويه وهي تغسل جسدها بقرف وشهقاتها تنسمع وبكاها مالي المكان طاحت على الأرض وهي تبكي بوجع هذي المره الأولى الي يسويها ويجبرها عليه!
..
وقفت وهي تطلع من الحمام وهي تستند على الجدار فتحت الدولاب وخذت لها ملابس بأهمال اول شي طاحت عينها عليه خذته ولبسته وراحت للأرض البارده تنسدح وهي قرفانه حتى تنام على السرير ودموعها للحين ماوقفت لمت نفسها بيديها وغمضت عيونها ونامت والدمع على خدها!.

_____
اخذ موتره..
وطلع من الديره كلها وهو ضايع ومتشتت مابين حبه لها ومابين كبريائه! ...

وقف الموتر قريب من الجبل ونزل بضيق وهو ياخذ نفس عميق تأمل المكان كله ضلام في ضلام
فتح سيارته ودخل وهو يسند راسه على وراء ويغمض عيونه بقى على هالحال لمدة دقيقتين فتح عيونه وفرك جبينه وجاء بيشغل سيارته لمح احد نازل من الجبل ومعه نور بسيط يشوف عند اقدامه نزل راسه بسرعه وهو يناظره بترقب قال بهمس: جيت وجابك الله اجل انت الي تحرق مخازنا..
نزل بهدوء من السياره وهو يختبى وراها بيشوف ملامح الي نازل لكنه شافه يرجع يصعد الجبل بسرعه بعد ما شاف الموتر همس بأستعجال : ابن جراح
ركض وراه بسرعه وهو مصمم يمسكه الليله وصل لنص الجبل والدنيا ضلام حتى نور ما عنده يشوف عند رجوله تلفت ولا شافه قال بحده: اطلع وسلم نفسك ولك الأمان
ماسمح صوت أبداً تلفت حوله مافي إلا ضلام: انت مو قدنا سلم نفسك
حس بشي يضربه على راسه وطاح بقوه على الأرض مغمى عليه!

بسخريه: قال مب قدنا قال.. انا قدكم جميع!..
دحرج جسم الشيخ فاهد وهو يطيحه من على الجبل
وابتسم بقوه وركض مبتعد عن المكان..

تارك الشيخ فاهد مرمي اسفل الجبل والدم مغطيه!
...

_ بعد الفجر
صقر مبتسم وهو جالس في المجلس مع جواد ويتقهوون ويسمع لسوالف هادي الي كلها طقطقه ولا كأنه ولد الشيخ جراح الي الحده تقطر منه تقطير
دخل الشيخ جراح من باب المجلس وهو لابس فروته عليه من البرد فزوا كلهم واقفين: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام
الشيخ جراح جلس ووقف هادي بسرعه يقهويه
ودخلوا بعدها عيال الشيخ كلهم ماعدا فاهد قبلوا راسه وجلسوا وهادي يقهويهم بما أنه اصغر الموجودين لين يجون المقهوين...

الشيخ جراح جال بنظره على المجلس وقال بهدوء: الشيخ فاهد وينه؟

هادي فز: انا ادخل اناديه
الشيخ جراح اشر له يجلس: اقعد بيجي الحين ماهيب عوايده يتأخر على المجلس
جلس هادي وبدت السوالف بين الشيخ وعياله وهو يناظر الباب وبدأ يعصب من فاهد انه تأخر عن المجلس..

جواد لاحظ على ابوه العصبيه اشر لهادي يروح ويصحي فاهد إن كان للحين نايــــــم...

هادي فز وتعذر انه بيطلع وطلع من المجلس بخطوات مستعجله داخل للبيت قابلته نوره وهي تلف البيت لف وقفها بسرعه: نويّر
نوره رفعت حاجب بفصعنه: نعم
هادي: روحي صحي ابوك الشيخ جراح ينتظره
نوره: ابوي مب نايم
هادي جلس لمستواها : وينه؟
نوره: شعرفني؟ شفه هان ولا هان
هادي تنهد: امك وينها
نوره مشت عنه: شعرفني؟
هادي كشر وهو يقلدها: شعرفني ننن
وقف وراح للصاله الكبيره شاف امه والشيخات كلهم مجتمعات وكل وحده تسولف بهمس وهدوء ويتقهوون كشر وقال: صحوا الشيخ فاهد الشيخ جراح ينتظره

مهره بأستغراب: الشيخ فاهد مب موجود بهاه!
فهده كشرت وهمست لها: تلقينه عند العنود
مهره صرت على اسنانها ووقفت: اتحرى ابنهج ادوره
هادي: مير اروجي "اسرعي" الشيخ جراح يتحراه
مهره مشت عنهم متوجهه للممر الي يوديها لغرفة العنود وصلت على الباب شافت المفتاح متعلق: يعني هو مب هان؟
لصقت اذنها بالباب تسّمع... لكن مافي صوت ايقنت انه مب موجود ورجعت للصاله... يوم وصلت لهم ناظرتهم جميع وقالت: ماهوب موجود...

هادي عقد حواجبه وطلع راجع للمجلس...

الشيخه فهده: شلون مب هان؟
مهره: شعرفني البارحه كان عندي دخل تغسل من الدم وطلع ومن وقتها ما شفته..

الشيخه فهده اومئت بقلق..

هادي دخل للمجلس وقال: ياشيخ الشيخ فاهد مو موجود في البيت بكبره..!
الشيخ جراح عقد حواجبه: شنوح؟
هادي رفع كتوفه: مدري والله سئلت عنه قالوا مب موجود
قطع عليهم الكلام صراخ واحد يدخل وهو يلهث: يااشــــــــــيخ ياشــــــيخ
وقفوا كل الي بالمجلس بخوف
الشيخ جراح: شنوحــــــــــك؟
الرجال وهو يرجف: الشيخ فاهد!
الشيخ جراح بخوف:شنوحه!؟ اهرج!
الرجال بلع ريقه وقال: شفناه طايح بقاع الجبل والدم مغطيه ياشيخ!
جواد ركض بكل سرعته والخوف ماكل قلبه على اخوه ولحقه صقر واخوانه وطلع بعدهم الشيخ جراح وهو يرجف خوف على ولده.!...

اهل الديره كانوا يشوفون عيال الشيخ يركضون وهم خايفين والشيخ بعدهم ركضوا بفزعه معهم صغيرهم وكبيرهم....
وصلوا للجبل الي ماكان يبعد كثير عنهم صرخ جواد بخوف: فــــاهـــــــــــــــــد
وصل عنده وجلس على ركبتيه ورفع راسه بشوي وهو يصحيه: فــــــــاهد
الشيخ جراح وصل وجلس بوهن: فاهد!..
جواد ناظر صقر: تعال احمله معي ولا تثنيه يمكن عنده كسور... وانتو واحد منكم يقرب الموتر

عساف ركض وفتح سيارة فاهد الي كانت قريبه وصقر وجواد حملوه بطريقه صحيه.. تمنع من تضاعف الكسور
وخلوه بالسياره وقفهم الشيخ جراح: وين مودينه وديه للبيت
جواد: يبه ما يصير لزوم نشوف وش فيه؟
الشيخ جراح: انت بتعالجه في البيت
جواد هز راسه: ادري بس حالته خطيره شف الدم كيف ناشف على الأرض له كثير ينزف خلنا نسعفه بسرعه للمدينه بيحتاج لدم ونفحصه لايكون فيه نزيف داخلي
الشيخ جراح اومئ: مير قلبي وش يطمنه!؟
جواد لف لصقر: صقر انت ابقى هنا عشان ادق عليك وانت تطمنهم
صقر طلع جواله: جوالي بيقعد عند هادي وندق عليه من جوالك انا بجي معاك
اومئ جواد وصقر مد الجوال لهادي وعلى طول حركوا السياره وعساف معهم متوجهين للمدينه لأقرب مستشفى!..

___
سناد وعناد سندوا ابوهم الشيخ جراح الي خايف على ولده ورجعوا للبيت واهل الديرة كلهم بعدهم!..

انتشر الخبر في الديره وفي الديار الثانيه والكل عرف بالي صار والشيوخ كلً منهم تجهز رايح للشيخ جراح...
يساندونه بذي الأزمه!

وصل جواد وصقر وعساف ومعهم فاهد للمستشفى بعد ما قطعوا مسافه كبيره ونزلوا بسرعه وهم ينادون الدكاتره.... نقلوا فاهد للعنايه المشدده...
وهم جلسوا بتعب.. وخوف.. منتظرين طلوع الدكاتره وكل شوي يدخل دكتور جديد وبسرعة...
جواد وصقر كانوا خايفين لأنهم فاهمين وش ممكن تصير من مضاعفات إذا ما لحقوا عليه بسرعه.. بينما عساف كان خايف وما يدري وش الوضع ولا وش بيصير بفاهد!

صقر بهمس: وش ممكن وصله لهالحاله؟
جواد شد على راسه بتعب: مدري وش حصل معه لزوم يخبرنا يوم يصحى وش موديه للجبل؟
صقر: تتوقع انه راح لجل سالفه الصباح؟
جواد ناظره وعقد حواجبه: تقصد الي حرق المخزن؟
صقر اومئ: اتوقع.. يمكن انه راح يدور الفاعل وطاح!.
عساف كان يسمعهم قال بحده: ولا يمكن الي احرق المخازن هو الي رماه من الجبل!
جواد بتوتر: تهقى؟
عساف شد على يده بعصبيه: الا متوكد وخله يفتح عيونه وبنسئله وبتشوفون...

جواد شبك يديه ورفعهم لدقنه وهو يسند راسه: السالفه كذا طالت... من متى وحرق المخازن مستمر؟
عساف بضيق: من اربع سنوات كل شي تلخبط وكل مره تطلع لنا سالفه حرق المخازن! .. الجبل قد هو مسكون! ..الجيب الي اخذه رياض انحرق ثالث ليله اخذه!.. قبل عامين!
جواد عقد حواجبه: شلون كذا اربع سنوات ولا تدرون من الفاعل؟
عساف رفع كتوفه: ما بقينا طريقه خليناهم يحرسون المخازن ومدري كيف ينحرق من وراهم!؟
صقر بخوف: يمكن انهم...!
جواد ناظره: وشو؟
صقر بلع ريقه: الي ساكنين الجبل
جواد اقشعر جسده: اعوذ بالله
عساف تنهد: الجواب مع فاهد خله يصحى وهو بيتكلم..
جواد بضيق: انا متوكد انهم وحده من القبايل الي اخذ حقهم ابوي
عساف بحده: اعقب وش الي اخذ ابوي حقهم
جواد ناظره بجديه: عساف لا نلعب على بعض ابوي بأي حق ياخذ الشعيب هاه؟
عساف بحده: حقه! .. لا تنسى انه يحميهم ويدافع عن قبيلتهم وبعد خيره عليهم كبير له الحق ياخذ الي يبي!.
.
جواد هز راسه رافض كلام عساف: لا موب حقه ياخذ الي يبي المفترض ان في بنود على انهم يقدمون شي مقابل الي هو يسويه مب ياخذ الي يبي هو..

عساف بحده: هالكلام خليه يوم نرجع لبوي
سكت جواد عن الكلام وهو حاني راسه بضيق ويفكر بفاهد اخوه.!!
بينما عساف تنرفز من كلام جواد عن ابوه وسكت وهو بس ينتظر الدكتور يطلع من عند فاهد.

مرت دقايق وطلع الدكتور وهو يطلب دم: نحتاج دم فصيلة O-
جواد فز: انا اتبرع دمي O-
عساف ناظره: وانا بعد دمي O-
الدكتور اومئ: ممتاز تفضلوا مع الممرضه
عساف كشر وهو يشوفها كاشفه وصد بوجهه وجواد مشى معها وعساف لحقه وصلوا وبدت تسحب منهم الدم
وصقر نزل يجيب لهم عصيرات يعوضون بالسوائل

دخلوا الغرفه وبدت الممرضه تسحب الدم منهم
وعساف ضايق من الممرضه وجواد يراقبه بأبتسامه هادئة..

دخل صقر وقدم لهم العصير خذه عساف وشرب منه وهو يحس انه بيفقد اعصابه في اي لحظه على الممرضه الي بدت تنرفزه تصرفاتها
صقر انتبه لعساف وهو يخزها بحده كتم ضحكته وناظر جواد الي مثله كاتم الضحكه
الممرضه شافته ما يحرك يده مدت يدها وفتحت يده وسكرتها وهي تعلمه يكرر الحركه
عساف سحب يده بعصبيه: اعقبي سبعةً شلوك من مره..
صقر ماقدر يتحمل اكثر وانفجر ضحك
وجواد ابتسم على اخوه

الممرضه:? what
عساف: شنوحك تمسكين يدي؟ ماعندك فم؟ اهرجي فيه وعلميني وش اسوي..
الممرضه بتعجب:
sorry... but I dont anderstand what are you speak...
عساف وصلت معه: وش تهرجين انتي؟ تسبين ولا وشنوحك؟
صقر وهو يضحك: لالا ماتسبك
التفت للممرضه وقال بغمزه: He said you are so cute?

جواد ناظره بصدمه
وصقر كاتم ضحكته ويناظر الممرضه الي تناظر عساف بخجل وقالت :
thanks.. and you gentle man...

عساف فتح عيونه وقال بحده: اعقبي وش الي جنتل مان تراي افهم بعض بربستك...
ضحك جواد وقال لصقر: صقر وخر عن اخوي تكفى
صقر كتم ضحكته وهو يشوف نظرات عساف الحاده عليه...
طلعت الممرضه وهي تاخذ الدم وعلى طول ودته للفحص وبعدها تم نقله لفاهد الي للحين بالعنايه المشدده ....

وجواد و عساف وصقر رجعوا ينتظرون خبر من الدكتور الي للحين ما طلع من عنده....

في بيت الشيخ جراح
كلهم مجتمعين في المجلس بصمت مترقب كلهم عينهم على الجوال الي بيد هادي المتوتر من نظراتهم له وكل شوي يسئلونه هل دقوا..
الشيخ جراح بعصبيه: انت وراك ما زهمت... علامهم تأخروا؟
هادي بتوتر: مدري والله هذا انا عندكم مادقوا للحين

الشيخ جراح وهو على اعصابه والخوف متملكه على ولده الشيخ فاهد: قم يا رياض ودني لهم؟
رياض: يا شيخ الشيوخ جايين في الطريق عيبه بحقنا ننهج وهم مسيرين صوبنا.
الشيخ جراح وراسه بين ايديه وهو يفكر وش السبب الي وصل فاهد لذي الحاله؟ وش موديه للجبل؟ من رماه من الجبل؟
وسناد وعناد وعزام ويوسف ورياض وهادي وحمد وفهد وسالم كلهم في إنتظار الإتصال إلي يطمنهم عن احوال فاهد...

فزوا كلهم على صوت الجوال وهادي انخبص ومسك الجوال وهو يفتح الخط ويفتح سبيكر بعد ما قرأ اسم جواد : السلام عليكم
الجميع:وعليكم السلام
جواد عقد حواجبه وابتسم يوم سمعهم وعرف ان السبيكر مفتوح: يا شيخ جراح
الشيخ جراح: اسـلم!...
جواد ابتسم: ابشركم الحمد لله الشيخ فاهد بخير وطمنونا عليه
الكل تنهد براحه
الشيخ جراح: الحمدلله خير ما وصلنا وش علومه الحين ومتى معودين لنا؟
جواد: والله شكل بنتأخر هنا لأن رجله اليمين منكسره وفيها جبيره وكذلك عنده اصابه خفيفه في الكتف واليد اليمنى لانه طاح عليهم لكن لا تخافون الحمد لله ماصابه نزيف داخلي... احتاج بس دم لأنه نزف كثير وانا والشيخ عساف تبرعنا له من دمنا والحمد لله وضعها الحين تمام وأول ما يصحى بيكلمكم...
الشيخ جراح بأبتسامه خفيفه: قلت لي تبرعتوا له من دمكم؟
جواد بأستغراب: اي نعم
الشيخ جراح بفخر كل الي بالمجلس لاحظوه: ونعم والله فيكم رجال تسندون بعضكم وقت اللزوم..
جواد ابتسم بخفه: افا عليك ياشيخ تراه اخونا وشيخنا من بعدك
الشيخ جراح هز راسه وكأنه يشوفه وهو مبتسم بفخر

والكل مبتسم للموضوع بينما جواد شايف الوضع عادي! اخوه والدم متطابق!... ماله داعي كل هالجديه حتى في ذي!...

الشيخ جراح بصوت مرتفع: الليله بتذبحون وبتغدون وتعشون كل اهل الديره فرحة بسلامة الشيخ فاهد
وقفوا عيال الشيخ كلهم: ابشــر ياشيخ

اهل الديره كلهم فرحوا بالخبر وانتشر بسرعة البرق
ودخلت الفرحه لكل بيت منهم الي فرحان بسلامة الشيخ فاهد ومنهم الي فرحان بسبب الذبايح..

والشيوخ كلهم بدوا يشمرون كمومهم ويذبحون
والشيخه فهده فرحت بسلامة ولدها وكذلك زوجاته
إلا العنود الي ماكانت عارف بأي شي صار وكالعاده سجينه في غرفتها....
سمعت الضجه الكبير وقفت بفضول وفتحت الدريشه بشكل خفيف وهي خايفه يشوفها فاهد شافت عيال الشيخ كلهم يذبحون حست برعب من المنظر وغثيان

على طول قفلت الدريشه وركضت للحمام اكرمكم الله وهي خايفه من المنظر....
وتتسائل وش مناسبة الذبايح ذي كلها؟ !....

"مزنه"
كانت جالسه هي وملاك ورحمه ام مسفر في حوش البيت فوق الفرشه البنيه والقهوه والتمر في وسط الجلسه وملاك دميتها بيدها وسرحانه بتفكيرها
مزنه تكلم رحمه: الا وانا اختك شخبار ولدك مسفر مع دكانه الله يرضى عليه هالولد ويرزقه من حيث لا يحتسب
رحمه وهي تتقهوى ابتسمت بخفه: الحمدلله وانا اختك قاعد بهالدكان والرزق عند الله
مزنه هزت راسها بحسره : والله انه ولد حليل الله يرزقه يذكرني بخلف الله يرحمه
رحمه تنهدت: الله يرحمه
مزنه وهي تتذكر: كان قاعد بدكانه طول يومه ويوم يعود تكون الهنوف مجهزه له الشاهي والعشاء ويتعشى ثم ينيم
رحمه تنهدت: الله يرحمهم
مزنه بهمس كسير: كنت الاحظ نظراته للهنوف والاحظ اهتمامها فيه مير ماتوقعت انهم بيكونوا سبب في موتهم
رحمه بحزن: اذكري الله وانا اختك ولا تقعدين تهوجسين فيهم الله يرحمهم هذا الي تقدرين تقولينه
مزنه سكتت وهي تناظر ملاك الي قالت بأبتسامه: وينه مسفر بيجيب لي ثياب من دكانه جماهو؟ " صح؟ "

رحمه ابتسمت بضيق: اي يمه صحيح بيجيب لك الي تبين مير وانا امك لا تطلعين للشارع وانتي بوجهك وشعرك
مزنه: علمتها وش بيصيبها... الذيب عند الباب لامن طلعت بياكلها
ملاك بوزت وزاد جمالها: ما بطلع بقعد هنا مير مسفر يجيب لي ثياب
رحمه هزت راسها: انا بعلمه ولا يهمك
ملاك ابتسمت بفرحه وهي تناظرهم...

ومزنه ورحمه كملوا بقهوتهم وهم بين سوالف عن ولد الشيخ فاهد وعن الي يصير في الديرة

..........

الساعه 2 الظهر
كلهم حول سرير فاهد الي للحين نايم ولا فتح عيونه
صقر بهمس: علامه ما صحى للحين؟
عساف كتف يديه وهو يسند ضهره على الكرسي بتعب: الشيوخ الحين تلقاهم وصلوا
صقر كشر وهمس : وهم لزوم يجتمعون في كل شي
عساف رفع حاجب: قلت شي؟
صقر ضحك بوهقه: ما قلت شي
جواد ابتسم بتعب ونزل راسه بين يديه وهو مصدع!..

عساف تنهد بضيق: الحين وش بيصير برجله ويده؟
صقر: بتبقى بالجبيره لين تتعافى يده ورجله
عساف هز راسه
رفع راسه وهو يناظر اخوه الي متمدد على السرير شاف جفونه تتحرك فز بسرعه: بدأ يصحى
كلهم فزوا وهم يناظرونه بترقب للحظة انه يفتح عيونه سمعوا انينه بوجع جواد قرب ومسح على راسه وهو يكلمه بهدوء: فاهد!... ياخوي افتح عيونك..

كانت جفونه تتحرك وحواجبه انعقدت بتعب
جواد ابتسم بخفه وقال بهدوء: ايه.. افتح عيونك ناظرنا احنا حولك
فاهد بدأ يفتح عيونه بتعب ولكن سرعان ما غلقها
جواد شد على يده السليمه: افتح عيونك وانا اخوك
فاهد فتح عيونه وهي ثابته على السقف...
جواد ابتسم بفرحه: ناظرنا يخوي
فاهد بلع ريقه بتعب وناظر جواد الواقف بجنبه وبعدها لعساف ولصقر
عساف بابتسامة: الحمد لله على سلامتك ياشيخ فاهد
فاهد فتح فمه بيتكلم غمض عيونه بتعب وقال بهمس: مويه..
جواد ابتسم واخذ المويه وبدأ يشربه ورجع سدحه قال وهو عاقد حواجبه بوجع: وشنوحهم يدي ورجلي؟
جواد بهدوء: كسر بسيط لانك طحت عليهم بس معليه مع الوقت يطيبون
فاهد بضيق: وش الي صار؟
عساف: احنا الي نسئلك وش صار
غمض عيونه يتذكر وش صار فتحها بقوه وقال بعصبيه: الي احرق المخازن شفته!.
صقر بحماس: قلت لكم والله
عساف: ترى انا الي قلت مب انت على العموم... انت شفت وجهه؟... شكله.. اي شي يوصلنا له
فاهد وهو معصب : شفته نازل من الجبل مير ما قدرت الاحظ ملامحه بسبب الظلام كان رايح يحرق الباقين ويوم انتبه لي ركض معود للجبل لحقته ويوم وصلت هو طفاء النور وانا ماعد شفته وينه فيه بعدها ما حسيت الا بضربه من ورى راسي ومعد اعرف وش صار بعدها
جواد عقد حواجبه: يعني بعد ما اغمى عليك هو رماك؟
فاهد ناظره: رماني وين؟
جواد: لقيناك اسفل الجبل شكله دفك
فاهد بعصبيه: اجل كان ناوي يذبحني مير والله والله إن اقضبه وان موته على يدي..
عساف ضيق عيونه وقال: كان جاي من صوب الجبل قلت؟
فاهد: اي نعم
عساف شد على يده: اجل هو من صوب الشعيب واكيد انه من قبيلة رماح الحين تأكدت مير والله ان يتندمون على الي سووه
فاهد بحده: وانا مثلك متوكد انهم من قبيلة رماح هم الي لهم عين على الشعيب
جواد: خلكم الحين من هذا وريح انت ولا تفكر بشي
فاهد بعصبيه: الا بفكر والله ان اوريهم جميع اجل انا يتجرؤون يجدعوني من الجبل طالت وشمخت...

جواد تنهد وناظر صقر الي يسمع بصمت
عساف ناظر جواد : انت ازهم هادي خلهم يتطمنون على الشيخ فاهد
جواد اومئ ورفع جواله ودق على جوال صقر الي مع هادي.. وفتح سبيكر
وماهي إلا ثواني ورد: هلا جواد
جواد: السلام عليكم ورحمة الله
هادي: وعليكم السلام ورحمة الله
جواد: انت بالمجلس
هادي: لا والله الشيوخ توهم يوصلون الحين وانا طلعت اشوف الغداء
جواد هز راسه: زين ودّي الجوال لأبوي خله يتطمن على فاهد
هادي بفرحه: فاهد صحى
جواد: اي نعم
هادي: يسمعني؟
جواد: اي نعم
هادي بفرحه: شيخ فاهد الحمد لله على سلامتك وأخر الأوجاع إن شآء الله
فاهد ابتسم بخفه: الله يسلمك ياخوي
هادي: والله إنّا كلنا خفنا عليك حتى الشيوخ جّو كلهم لجل يتطمنون عليك
فاهد فتح عيونه على الأخر: كيف يعني كل الشيوخ؟
استغربوا ردة فعله
هادي بأستغراب : كل الشيوخ مثل العاده! ..
فاهد بأنفعال : الشيخ هزاع جاء؟
هادي بلع ريقه ماعرف وش في فاهد قلب عليه: اي نعم اول الحاضرين هو..
فاهد بعصبيه: هادي خذ الجوال لمهره الحين ارووج
ناظروا بعضهم بأستغراب وش فيه؟!.
هادي بلع ريقه: زين زين الحين
فاهد صر على اسنانه وعيونه صارت حمر من العصبيه وهو يتخيل ان العنود تعلم ابوها وياخذها وهو مب موجود لو صار هالشي بيذبحهم!...

عساف بأستغراب: فاهد شنوحك؟
فاهد بعصبيه: مابي خلاف اطلعوا ابهرج مع حرمتي...

ناظروا بعض باستغراب انقلابه المفاجأ فور معرفته إن الشيخ هزاع موجود !!!
طلعوا من الغرفه والجوال بيد فاهد السليمه وهو على اعصابه متى ترد مهره قال بعصبيه: هادي اروج!.
هادي بتوتر: زين كلمت سماهر تناديها البيت مليان حريم يطبخون ما اقدر ادخل ..
فاهد بصراخ: قلت لك اروج ماقلت لك اهرج
سكت هادي ومد الجوال لمهره الي جت بأستغراب: علامك؟
هادي بضيق: ردي على الشيخ فاهد
مهره مسكت الجوال بحذر: شيخ فاهد!.
فاهد بعصبيه: وصمخ إن شآء الله الشيخ هزاع في مجلس الشيخ جراح تنهجين الحين للعنود وتشوفينها لاتهبب شي والله يامهره والله لو يعرف الشيخ هزاع شي إن مايصيبك خير!.. اروجـــــــــــي
مهره برجفه خوف: ابشر مير يايشيخ هي ماتدري بشي هي بغرفتها ماتدري وش صاير
فاهد بعصبيه: قلت كلمه مابي اعيدها
مهره: ابشر ابشر رايحه
هادي بأستغراب اخذ الجوال وعرف إن الموضوع هي العنود
فاهد ترك الجوال وصرخ: جــــواد
انفتح الباب ودخلوا بسرعه وقال جواد: سـّــــــم
فاهد حاول يقوم: الحين بنعود لديرتنا
صقر : هي! هي! وين نعود انت للحين تعبان
فاهد بحده: انا قلت كلمه يعني تصير
جواد ناظر صقر باسف وقال لفاهد: صقر معه حق لزوم انك تبقى هنا لين تطيب
فاهد صرخ بعصبيه وواضح عليه الجديه: قلت الحين نعود لديرتنا ما تفهمون انتو.!؟
عساف ناظر جواد واشر له وقال: ابشر الحين تطلع
جواد تنهد: بنهج اكتب لك خروج
سحب جواله وطلع من الغرفه وصقر جلس بأستغراب وهو يناظر فاهد الي معصب...
جواد كان يمشي في المستشفى رفع جواله وغمض عيونه وهو يشوف ان المكالمه للحين جاريه رفع الجوال لأذنه وقال: هادي!
هادي فز: هلا
جواد: وش فيك ما تقفل الخط
هادي: كنت اسمعكم
جواد تنهد: مدري شفيه فاهد؟..

هادي بهمس: انا ادري وش فيه
جواد بأهتمام وقف وقال: وش فيه!؟ ليه انقلب حاله من جبت سيرة الشيخ هزاع
هادي بلع ريقه وقال: الشيخ فاهد متزوج بنت الشيخ هزاع من ثمان شهور تقريباً .. لكن بعد شهرين حاولت تهج من البيت وعوّد فيها للبيت وطقها قدامنا جميع وسجنها بغرفه لحالها من سته شهور لين الحين وكل مره نسمع صراخها هي وياه وتهدد انها بتهرب وتعود للشيخ هزاع وتعلمه والحين هي حامل.. وفاهد مايبيها تعلم ابوها ولا يعرف عنها شي ..
جواد بصدمه،: انت وش تقول!!!
هادي: والله هذا الي صاير
جواد بلع ريقه: ابوي عنده علم بالي صاير؟
هادي: اي نعم عنده علم!
جواد بعصبيه: وراضي بالي يسويه فاهد؟
هادي زفر: انت تعرف ابوي!
جواد كشر وقال: بقفل الحين
هادي: زين لاتعلم احد اني علمتك
جواد سكر الخط وهو معصب من الي يسوونه ابوه واخوانه طلع وبعد وقت عوّد للشيخ فاهد ومعه ورقة خروج وساعدوه يجلس على الكرسي المتحرك وطلعوه من المستشفى بعد ما دفع الشيخ عساف التكاليف واخذوا جميع ادويته وحركوا راجعين للديره بينما جواد شارد الذهن وهو يفكر بسالفة فاهد!..

"مهره"
فتحت الباب بخفه ودخلت لغرفة العنود شافتها نايمه! تنهدت براحه وطلعت من الغرفه وقفلت الباب وعلقت المفتاح..
بينما العنود فتحت عيونها وابتسمت بسخريه: مو من عوايده الحيوان يطلع بسرعه الله ياخذ روحه...

وقفت بتعب من السرير وتوجهت للحمام اكرمكم الله تسبحت وطلعت من الحمام فتحت الدولاب وطلعت لها ملابس واسعه ماعد صارت تتحمل الملابس العاديه تحس بخنقه من كل الملابس بسبب الحمل..

وقفت قدام المرايه وللحظه سرحت بوجهها وهي تتأمله ملامحها بدت تذبل! ... لمعة عيونه اختفت! ...
ابتسامتها ماتت! .. رفعت يدها لوجهها وبدت تتلمسه ودموعها نزلت وهي تتذكر اليوم المشؤم الي جمعها بهالأسرة الظالمه!...

#عودة للماضي «قبل تسعه أشهر»..

كانت ببيتهم الكبير بغرفه الواسعه ولكن السعاده تنطلق من كل زاوية ٍ فيه بيت الشيخ هزاع.. المعروف بكرمه وطيبة قلبه مع كل قبيلته... بنت الشيخ العنود معروفه بجمالها في ديرتها وفوق هذا معروفه بنفسها المرحه والطيبه ما كانت تجلس ببيتهم أبداً كانت متواضعه بشكل كبير عندها صديقات من كل بيت في الديره وكل يوم تطلع لوحده او يجون عندها كانت تسافر هي واخوها بتـّار لبيتهم الي في المدينه المنوره عند عمها وتدرس هناك خلصت دراستها الجامعيه وصارت بعمر 23 سنه...

كانت جالسه بغرفتها وهي تقلب بلابتوبها وهي تقرأ في منتدى ثقافي! ...
ابتسمت يوم سمعت صوت ابوها لفت له: هلا والله بالي نور غرفتي..
وقفت وتوجهت له وهي تضمه بشوق: ليه تتعب حالك كنت بتقول لي وانا بجيك!..
الشيخ هزاع ابتسم ولمها من كتفها: تعالي تعالي اقنعي امك..
ابتسمت العنود وقالت: اعترف وش تبي؟
الشيخ هزاع ضحك بخفه وقال: تعالي معي وبتعرفين
العنود ابتسمت: جايه والله يستر
طلعوا من الغرفه ونزلت معه للصاله الكبيره شافت امها جالسه وواضح انها متضايقه
ضحكت: يبه اعترف وش مزعل امي فيه
الشيخ هزاع جلس وقال: ابد من الأول اقنع فيها نروح لديرة خويّي الشيخ جراح وهي رافضه
العنود ابتسمت: الي تكلمنا عنه!؟
الشيخ هزاع ابتسم: الله الله هو
العنود بحماس: يمه الله يخليك وافقي بشوف الديره الي ابوي دايم يتكلم عنها
ام العنود تنهدت: ماعندي مشكله وكل مره نروحها بس هالمره قلبي ضايق ولا ودي نروح...
العنود بحماس: الا يمه الله يخليك والله اني متحمسه ودي اشوفهم
الشيخ هزاع ابتسم: هاه اقتنعتي؟
ام العنود تنهدت: زين زين مب مشكله
العنود بحماس لفت لأبوها: متى بنروح؟
الشيخ هزاع: عندهم زواج الشيخ حمد ولد الشيخ جراح بنروح لهم بعد يومين
العنود بفرحه : الله!! اجل ببدأ اجهز من الحين كم بنقعد هناك..
الشيخ هزاع: يمكن اسبوع
العنود وقفت: باااي بروح اتجهز
ضحك بخفه على حماسها مندفعه لكل شي دائماً وام العنود ابتسمت لبنتها الوحيدة وتناست قلقها شوي

في غرفة العنود
كانت فاتحه دولابها على الأخر وطلعه كل فساتينها وكل شوي ترفع اثنين وهي تناظرهم بتقييم وترميهم: لالا مو مناسبين
رفعت اثنين وقالت بملل: اوووف كلهم مو حلوين
جلست على السرير وهي تفكر وقفت بحماس واخذت عبايتها ونقابها ونزلت للصاله شافت ابوها وامها للحين جالسين قالت: يبه انا بطلع للبنات
الشيخ هزاع اومئ بالموافقه وهي طلعت بسرعه وتوجهت لبيت صديقتها المقربه علمتها بالي بيصير وعلى طول طلعوا يشترون فساتين وغيره من الأغراض
الي بتحتاجهم هناك وهي متحمسه للروحه... ما تدري وش ينتظرها! ......

______________...

في السيارة تبادلوا الأماكن وصار جواد هو الي يسوق

فاهد بعصبيه ورجله ممدوده وهو مستند بضهره على الباب : جواد علامك تمشي على قشر بيض اروج حرك بسرعه..
صر جواد على اسنانه وهو معصب وحرك بسرعه وهم مابقى شي ويوصلون ويشوف فاهد اشلون متوتر ومعصب....
عساف: فاهد اركد مابيصير شي.
صقر بفضول: وش يصير..
جواد ناظره يسكت وصقر سكت بضجر
فاهد قال بعصبيه وهو يناظر رجله: الحين ذي الرجل وش اسوي فيها
صقر كتم ضحكته وقال بمزح: خلها زينه
جواد ناظره برجاء انه يسكت
فاهد صر على اسنانه وهو يحاول يمسك نفسه لا يمردغ صقر الي واقف ببلعومه...

جواد قال بهدوء: كلها مسئلة وقت وتطيب رجلك إذا التزمت في ادويتك.
فاهد غمض عيونه بضيق والقلق ماكل قلبه اكل خايف!!...و خايف كثير الحين يعترف انه خايف لا تروح تعلم الشيخ هزاع مب خايف من الشيخ او من ردة فعله لا خايف يفقدها! ...
لأنه يعرف لو عرف الشيخ هزاع مستحيل ومن سابع المستحيلات تبقى على ذمته ولو لدقيقه وحده...

ســج بتفكيره لبعيد لقبل تسعه اشهر اول لقاء لهم اول نظره طاحت عليها مايدري اشلون من وقتها لفتت نظره بقوه وحازت على معضم تفكيره لمدة شهر كامل من بعدها طلبها من الشيخ هزاع الي وافق بفرحه وعطاه!..

العنود كانت جالسه بغرفة مهره وتسولف معها وتضحك
وهي تعدل مكياجها قبل ينزلون لتحت مهره قالت بإبتسامة: يوم تخلصين الحقينا انا بشوف بنتي وينها فيه
العنود هزت راسها بأبتسامه ومهره تناظر جمالها وزاد جمالها فستانها الأزرق الملكي شاد على جسدها وشعرها المنسدل على ضهرها ومكياجها الي ناعم وجميل عكس مكياجهم وزينتهم المبالغ فيها...
مهره نزلت للصاله وهي تناظر الموجودات تدور بنتها نوره تنهدت بضيق اكيد طلعت لبرا... شافت الحريم يجون صوبها والتهت معهم وهي تسلم عليهم ومبسوطه في مديحهم لها واحترامهم وتقديرهم...

بينما الشيخ فاهد اخذ له طريق من الجهه الثانيه البعيده عن الحريم وصعد لغرفة زوجته الجازي يدور سلاحه عشان يوم يقبل موكب زوجة اخوه مع اهلها يستقبلونهم...

دوره ما شافه تأفف وتذكر انه دايم يترك سلاحه بغرفة مهره طلع مستعجل وتوجه لغرفة مهره قبل يوصل موكب عروسة اخوه...
فتح الباب ووقفت رجله تلقائياً وهو يشوف الي لابسه فستان ازرق وتتمايل وهي تعدل شعرها على صوت الطقاقات الي تحت قالت بأبتسامه غرور مصطنع: وه بسم الله علي ما غلطت ياشيخ هزاع يوم انك تسميني العنود..
لفت بتطلع وشهقت بخجل من الي واقف على الباب ويناظرها لفت وعطته ضهرها.
وهو تحنحن وقال: باخذ سلاحي
العنود وهي ترجف وللحين معطيته ضهرها دخل وسحب سلاحه المعلق على الجدار وناظرها للمره الثانيه وعلى شفايفه ابتسامه خفيفه وطلع من الغرفه بينما العنود تنهدت براحه يوم طلع وكل ماتذكرت غطت وجهها بخجل وهي متفشله من الي صار وشغل تفكيرها من هو ذا الي شافها تنهدت بحالميه وهي تتذكر شكله وهيبته ابتسمت بخجل من تفكيرها ونزلت بسرعه للحريم وهي خجلانه وترجف للحين...

بينما الشيخ فاهد كان واقف يستقبل الموكب والشيخ هزاع واقف بجنبه ابتسم بخفه وهو يتذكر الي شافها وعلى طول عرف انها بنت الشيخ هزاع تذكر تفاصيلها الصغيره الي بسرعه حفظها تنهد وهو في قرارة نفسه يقول هذي هي الرابـعـــــــه !!....

___
وصلوا لمدخل الديره وشافوا رجال الشيخ يوزعون الأكل للبيوت!
العيال الصغار يصارخون بفرحه يوم شافوا الشيوخ عوّدوا ومعهم الشيخ فاهد وركضوا لبيت الشيخ وهم يسابقون السياره بفرحه ابتسم جواد غصب عنه للطافة الاطفال وقفوا على الباب الحوش الكبير ومادخلت السيارة بسبب زحمه السيارات هنا فُتح الباب ونزل صقر
وبعده عساف وجواد وفتحوا باب فاهد وساعدوه ينزل وهم يسندونه الإثنين...

"العنـــــــــود"
كانت جالسه بملل تعايشت معه طيلة السته اشهر الماضيه كانت يدها على بطنها وتحس بجوع كبير من الصبح مو جايبين لها شي ريحة الطبخ لين عندها وبطنها بدأ يعتصر من الجوع تسمع اللجه الي برا وتدري ان الشيخ جراح عنده مناسبه بس ماتدري وشي؟
سمعت حركه عند الباب وقفت بسرعه وهي ميته جوع وصلت عند الباب وشافت الأكل يدخل سحبته بلهفه وقالت: حصه ليه ماجبتي لي فطور اليوم؟
ام عواس: انا ام عواس يبنيتي حصه مشغوله
العنود بدت تاكل بشهيه كبيره قالت بسرعه: ام عواس..
ام عواس جلست: سمّي ياشيخه
العنود بهدوء: وش صاير هنا
ام عواس بهمس: اعذريني ياشيخه مااقدر اعلمك بشي
العنود برجاء: تكفين يعني شبسوي هذا انا مسجونه هنا انت بس علميني وش صاير ليه كل هاللجه هنا! وش عند الشيخ جراح من مناسبه؟
ام عواس بلعت ريقها. وقالت بهمس: والله اني مأموره ما اسولف معك لكن قلبي مايطاوعني بنت الشيخ هزاع واردها
العنود ابتسمت بفرحه: الله يسعدك يام عواس والله ماانساها لك
ام عواس ابتسمت بحزن وقالت: الشيخ فاهد
العنود سكتت وبعدها قالت بهدوء: علامه!؟
ام عواس بهمس: طاح من الجبل مدري احد جدعوه من عليه
شهقت العنود: وش صار فيه
ام عواس: خذوه الشيوخ وطلعوا من الديره يعالجونه والي سمعته انه الدم كان يغطيه وكلنا خفنا انه يصيبه شي لكن الحمد لله طلع بخير والشيخ جراح سوا هالذبايح كلها وجو الشيوخ من كل صوب يتحمدون للشيخ جراح سلامة الشيخ فاهد..
العنود كشرت وهمست: ليته مات
قالت بصوت تسمعه فيه من الرجاء الكثير: وابوي الشيخ هزاع موجود هنا؟
ام عواس تلفتت بخوف وقالت بهمس: اي نعم موجود ياشيخه
شهقت بفرحه ودموعها تنزل: تسلمين يام عواس والله ماانساها لك والله اني بجازيك يوم اطلع
ابتسمت بحزن عليها وقالت: إن شآء الله تطلعين بالسلامه ياشيخه
العنود وقفت بسرعه وركضت للدريشه وهي تفتحها على وسعها وهي تتنفس بسرعه من الفرحه تحس ان لحظة الفرج صارت قريبه شافت الرجال كل اربعه شايلين صحن كبير مليان رز ولحم ومودينه للسفر الي مفروشه في الحوش كان شعرها مع الهواء يتطاير تلفتت وهي تدور ابوها ماهمها الرجال ولا همها شي في ذي اللحظه إلا انها تصرخ بعالي صوتها تنادي ابوها كانت تتلفت يمين يسار وهي تدوره ويديها على الحديد الي مقفص الدريشه وقفت عينها على الي دخل من باب الحوش وعلى طول رفع راسه للدريشه وجمد مكانه وهو يشوفها واضحه لين نص بطنها وشعرها يطيره الهواء ضاع منه الكلام وحس ان هذي هي اللحظه الي خايف منها والي هي تنتظرها من شهور... بغى يركض يمنعها من الي بتسويه لكن عصته رجله الي ياما عصته في كل شي يبيه كل ماجاء بيبعد عنها عصته وودته لها واليوم يومه يبي يركض لها منعته وعصته وكأنها متعمده انها في كل شي تعصيه!! ..
ناظرته بتحدي صريح وعينها عليه وهي شمتانه في منظره وقلة حيلته كانت تشوف عيونه عليها وهو جامد مكانه واخوانه ساندينه ويوم ناظروا محل ماينظر نزلوا روسهم وجواد ارتجف من رجفة اخوه الي تملكته وعرف على طول نية بنت الشيخ ووش بتسوي شد على اخوه الي همس بصوت فيه قلة الحيله: بتذبحني العنود!.
جواد بلع ريقه ورفع راسه غصب عنه وهو يشوفها تفتح فمها بتصرخ يوم شافت الشيخ هزاع يطلع من المجلس وهو يضحك مع الشيخ جراح طالعين يستقبلون فاهد الي علموهم انه وصل غمض فاهد عيونه واختل توازنه وهو مستعد انه يسمع صوتها الحين...
جواد ارتجفت يده من منظر اخوه الي في ثواني خارت كل قواه وصار مابيه حيله حتى يستند عليهم عرف مقدار بنت الشيخ عند فاهد مستحيل هذا يكون خوف من الشيخ هزاع لأنه يعرف اخوه مايخاف من احد لكن الخوف هذا هو خوف انه يفقدها...

وصل الشيخ جراح ومعه الشيخ هزاع ومعهم الشيوخ سلم عليه وهو يتحمد له بالسلامه بلع ريقه وهو للحين ماسمع صوتها رفع رأسه للدريشه ما شافها!
ناظر اخوه جواد الي رفع راسه وماشافها ابتسم جواد بخفه وهو يشد على يده يطمنه وفاهد للحظه حس الروح ردت له وهو يلمح الدريشه تتقفل غمض عيونه براحه وهو يسلم على الشيوخ ومن بعدها اخوانه الي شالوه وودوه للمجلس !.

"العنود"
كانت تدف مهره والشيخه فهده بعصبيه وهي منهاره وتصارخ عليهم: ليـــــــــه تسوون فيني كذا لييه فكوني والله لندمكم والله ان تشربون من نفس الكاس الي شربتوني يـــــــــــــــــــــــــــــــبه
ام عواس كانت تبكي وهي على الباب واقفه وتتذكر يوم وقفت والتفتت شافت مهره واقفه وراها ومعصبه ومعها الشيخه فهده بلعت ريقها: والله ماصيدي شي هي سئلتني
الشيخه فهده بعصبيه: تعضين اليد الي انمدت لك يا ام عواس
ام عواس تبكي: والله يا شيخه ماصيدي شي والله
مهره بعصبيه: الا صديك يوم انك تجين انتي وتمنعينهم يجون عرفت ان وراك بلا
الشيخه فهده: انفهقي من قدامي ودواك عندي
دفتها واخذت المفتاح وفتحت الباب ودخلوا شافوا العنود واقفه على الدريشه والهواء يطير شعرها مع الستاير البيض الي عليه شافوها بتصرخ ركضت مهره بسرعه وهي تسد فمها وتسحبها والعنود ترافسهم والشيخه فهده مسكتها معها وصرخت بعصبيه على ام
عواس: قفلي الدريشه يامال الوجع...
ركضت ام عواس وهي تقفل الدريشه وترجع توقف على الباب وهي تناظر العنود تصارخ وبتفك نفسها منهم سحبوها بقوه وطلعوها برا الغرفه
الشيخه فهده: تعالي ساعدينا نقضب ذي العوبا
كانت العنود تبكي بأنهيار وتنادي ابوها وهي تترجاه يسمعها: يبـــــــــــــــــــــــه تكفى اسمعني يبه خذني من هنا يبـــــــــــــــــــــــه...
ام عواس كانت تبكي وهي تمسكها: سامحيني ياشيخه سامحيني...

خذوها لغرفه قريبه من الصاله ولكن دريشتها بعيده من الحوش لو تصارخ لين بكره ماحد بيسمعها....

في المجلس
فاهد همس لأبوه: ياشيخ جراح انا تعبان وودي ادخل ارتاح انت قوم بالواجب مااقدر اقعد بين اللجه
الشيخ جراح ابتسم له ووقف وقال بصوت عالي: ياشيخ سناد ياشيخ عناد خذو الشيخ فاهد لداخل خله يريح هو مصاب ومايقدر على اللجه..
الشيوخ اختلفت اصواتهم وهم يأيدون كلامه.
وقف سناد ووقف عناد واخذوا اخوهم وهم يطلعونه لببيت....

ويوم دخلوا للصاله سمع صراخ العنود من الغرفه المفتوحه رجف قلبه وقال بتعب: خذوني لها
مشى سناد وعناد فيه لين داخل الغرفه وقف مكانه وهو يشوف امه ومهره وام عواس ماسكينها وهي تبكي بشكل يقطع القلب وتنادي ابوها صرخ بعصبيه: فكوووها
اختفى الصوت ورفعت راسها له وهم كلهم طلعوا من الغرفه دف اخوانه عنه وقال: قفلوا الباب واطلعوا
اختل توازنه وسند نفسه على الجدار
طلعوا وقفلوا الباب
والعنود بدت تبكي بصوت يقطع القلب وهي تصارخ وتنادي ابوها بعد جهد وتعب وصل عندها وطاح بجنبها وهو يلمها بيده بقوه ويدفن وجهها بصدره وهي تشهق وتبكي لمها بيده السليمه بقوه وهو يستنشق ريحة شعرها بلهفه وانفاسه متسارعه قال برجفه: كنتي تبين تذبحيني يالعنود؟
العنود برجاء وخرت عنه وهي تسحب يده وتبوسها: الله يخليك خلني اشوف ابوي اتركني في حالي ورجعني لبوي وانا اوعدك والله والله ما اقول له شي خلاص بس خلني اروح معه تكفى مااقدر اتحمل اكثر تكفى...
فاهد بلع ريقه وقال: لا تترجيني انتي قويه ما ترضخين لي
العنود بأنهيار غطت وجهها : تكفى خلني اعوّد مع ابوي تكفى والله مااقول له شي خلاص بس برجع معه تكفى والله اول مااولد والله بيجيك ولدك تكفى
فاهد سحبها له ولمها لصدره وهمس لها بضعف : مقدر مقدر اخليك تعوّدين معه مقدر..
العنود دفته ووقفت بعيد عنه وبدت تصارخ بجنون: مابيك مابيك ارحمني ابي ارجع مع. ابوي
فاهد قال برجاء: العنود اهدي اهدي عشان الي ببطنك اهدي
العنود سكنت وقالت بجمود: عشان الي ببطني؟!
فاهد هز راسه وحس انها بدت تقتنع: ايه عشانه
العنود ابتسمت بجنون وهي تهز رأسها: اي صح عشان الي ببطني صح انت تبيه وانت تحبه صح؟
فاهد هز راسه وعينه عليها بخوف من حالتها
العنود ضحكت بخفه وقالت بهمس: اجل والله لحرق قلبك فيه
فاهد بصدمه: العنود!
شهق بقوه وهو يشوفها تضرب بطنها بكل قوتها وهي تصارخ بأنهيار: موووووت موووت اكرهك ما بيك موووت
فاهد صرخ بعصبيه: العنـــــــــود
حاول يوقف بس ماقدر صرخ بضعف: العنود لاتسوينها هو ماله ذنب العــــــــــــــنود ماله ذنب بالي انتي فيه العنود هذا ولدنا لاتذبحينه يالعنود..
شافها تتلفت وهي تشاهق ببكاء ناظرت شي وسكنت
التفت بخوف للي تناظره شافها تناظر صحن فواكه وفيه سكين فتح عيونه بقوه وصرخ: ايــــــــــااك تفكرين... مهـــــــــــــــره

انفتح الباب بسرعه ودخلت مهره وفهده وشهقوا وهم يشوفونها تركض للسكين وتاخذه
ماقدر يتحمل وقف متحامل على وجعه متاحمل على كل شي يحسه ركض لها ومسك يدها الي رفعتها وجت بتطعن نفسها ضغط على يدها بكل قوته لين صرخت بوجع وهي تحس عضمها يطق وطاح السكين من يدها ومهره ركضت واخذته بسرعه وفاهد لف يده عليها ولمها بقوه لصدره وهو يكتم وجهها فيه وطاح على الأرض وهو يرجف وهي في حضنه لمها له بقوه لين حس فيها ترتخي بين يديه عرف انه اغمى عليها ضمها بقوه ودمعه تمردت من عينه وهمس لهم يطلعون
طلعوا وهم يرجفون من الي صار رفع وجهها له وقال بضعف والرجفه متملكته: ليه ياالعنود ليه؟
باس جبينها وهو يرتجف غمض عيونه وهو يسند جبينه على جبينها وهو يحس بوجع رجله الكبير..

_____
جواد بتعب ناظرهم ووقف وهمس: ياشيخ انا بطلع شوي
الشيخ جراح ابتسم له: خذ راحتك وانا ابوك
ابتسم جواد لكلمة ابوه "وانا ابوك" وطلع من المجلس للحوش وهو يشوف الجميع يجلس على السفر راح للي عند القدر في اخر الحوش وصل عندهم سمع واحد يقول: هذا الصحن خذه لبيت مزنه باقي هو مااخذنا شي له
جواد بسرعه: عطني انا اوديه
ناظروه: ارحب يالشيخ جواد
جواد ابتسم لهم: بقيتوا عطوني غداهم انا اوديه
الطباخ: لا تتعب عمرك ياشيخ تغداء وحنا نوديه
جواد: معليه عطني
مدوا له الصحن الي مغطى اخذه بقطعة قماش كبيره بسبب حره وطلع من البيت متوجه لأخر بيت في مدخل الديره الي هو بيت مزنه
كان يشوف الديره فاضيه الحريم في بيوتهم يتغدون والرجال في بيت الشيخ..
وصل على باب بيت مزنه وناظر البيت القديم تحنحن ومد يده ودق الباب بهدوء

كانت جالسه تلعب في الحوش وتحت الجدار بالضبط عشان تكون في ظله وماتقعد في الشمس وهذا امر من مزنه الي فرشت لها زولية وجهزت العابها رفعت شعرها الي يضايقها وصار وجهها احمر من الحر سمعت الباب يندق وقفت بحماس وفرحه وتوجهت للباب وفتحته
جواد انصدم انها الي فتحت له الباب تلبك ولا عرف وش يقول
اتسعت ابتسامتها بفرحه: انت صديقي؟

جواد بلع ريقه وهو يشوف وجهها الي صار احمر وملامحها الي فتنته...
مزنه: ملاك وش تسوين على الباب
ملاك بفرحه مسكت يده: صديقي جاء يمه مزنه
مزنه شهقت وغطت وجهها بشيلتها: شيخ جواد؟
جواد ويده تنتفض سحبها من يد ملاك وقال وهو متوتر: ااا هذا غداكم
مزنه خذت الصحن: مشكور يوليدي وكثر الله خيركم والحمد لله على سلامة الشيخ فاهد
جواد صد بوجهه عن ملاك الي مبتسمه بفرحه وهو مو عارف مزنه وش تقول مايسمع الا دقات قلبه بس عرف انها اكيد تشكره: اااا واجبنا
اقفى عنهم بيمشي طلعت ملاك ومسكت يده: اسمك جواد؟
جواد ناظر مزنه الي عصبت من ملاك وقالت بفشله: اعذرها ياولدي تراها تعبانه و
جواد بمقاطعه: ادري ياخاله
مزنه تصنمت من كلمة ياخاله الي ما تسمعها من احد الا مسفر والحين من ولد الشيخ جراح!!!
ملاك بوزت: ليه ماترد علي؟
مزنه بحده: ملاك!

جواد بلع ريقه: ايه اسمي جواد
ملاك بفرحه: لا تروح اتحرى شوي
دخلت بسرعه لمكان العابها
مزنه وهي متوتره: اعذرنا ياشيخ
جواد مسح وجهه وقال: معليه ماني متضايق
طلعت ملاك من الباب بحماس وجواد تلفت لايكون في رجال وقال: ادخلي وانا بوقف على الباب...
سحبتها مزنه ودخلتها للحوش وجواد وقف على الباب.
عشان ماتوضح للي يمر من الشارع ملاك مدت يدها بأبتسامه تذوب الصخر وجواد تاه في ابتسامتها نزل عيونه ليدها شافها ماده له دميه صغيره بحجم الكف منفوخه وداخلها صوف كانت دميه حلوه مره اخذها وناظرها بأستغراب
ملاك بأبتسامه فرحه: لانك صرت صديقي بتلعب بذي يوم تجي عندنا وانا عندي العاب كثااار

جواد كانت ملامحه ساكنه بدون حراك وبس يناظرها شلون تتكلم وكيف تشرح بحماس بلع ريقه وهو يحس انه انخنق قال بهدوء: شكرا
ملاك بوزت بزعل: ماحبيت اللعبه؟ اغيرها لك؟
جواد ابتسم وهو يحس انه ضايع: لا لا حلوه حبيتها
ملاك بفرحه: اي حتى انا احبها مره... مير انا احبك وانت صديقي بعطيها لك
مزنه بحزن: لاتواخذنا ياشيخ بنيتي تعبانه ومثلك شايف ماتدري بتصرفاتها تتصرف كنها بزر...
جواد بأهتمام: ماجربتي تعالجينها؟
مزنه ناظرته بتفاجأ: هاه
جواد مسح وجهه: انا ادري انك متفاجأة مني وادري انها بنت خلف بس هي تعبانه مالها ذنب بشي وانا قاعد اسئل من باب مهنتي كادكتور.
مزنه نزلت راسها: ليه الجنون له علاج؟
جواد عقد حواجبه: من قال لك انها مجنونه هذا يسمونه نقص نمو في الدماغ ومع استمرار العلاج إن شاء الله يطيب اذا ماكان من النوع الخطير
مزنه ناظرته بصدمه: يعني بنيتي بتطيب؟
جواد هز راسه: اي نعم ممكن
مزنه ماتدري وش تقول بينما جواد قال: ااا انا رايح الحين تبون شي
مزنه:الله يوفقك ياشيخ ويرزقك
جواد ابتسم بخفه وجت عينه على ملاك الي دخلت من زمان تلعب نزل راسه وطلع راجع لبيت الشيخ جراح وهي شاغله تفكيره ..

________________
في بيت رحمه

مسفر جالس على السفره: يمه عطيتوا خالتي مزنه من الغداء
رحمه: لايمه قلت يمكن عطوهم بيت الشيخ
مسفر وقف: اجل لفي لي غداء اوديه لهم يمكن مايعطونهم شي
رحمه: زين يمه
بدت رحمه تنقص لهم من كل شي شويه ولفته في صحن وعطته مسفر: سلم عليها وقلها بسّير عليها على العصريه
مسفر اومئ بالموافقه وتوجه طالع من بيتهم سكر الباب وراه وناظر الشارع فاضي والشمس حارقه بذاك الوقت مشى وهو يناظر رجوله ونعوله اكرمكم الله شوي وتنقطع ومستحيل ياخذ له نعول لين يجمع فلوس لأهله كاملً وصل على باب مزنه ودق الباب بهدوء وانفتح الباب بسرعه : جواد!.. مسفر!
مسفر ناظرها بأستغراب: جواد؟
ملاك بحماس: اي صديقي جواد قال بيلعب معي
مسفر عقد حواجبه وقال بحده: من جواد؟
مزنه طلعت من البيت وقالت بعصبيه: كم مرةً قايله لك لاتفتحين الباب كم؟
مسفر: هذا انا ياخاله
مزنه غطت وجهها: هلا يمه مسفر هلا
مسفر ابتسم لها ومد الصحن: سمّي هذا تقول امي اجيبه لكم وتقول لك بتجيك على. العصريه
مزنه ابتسمت: كثر الله خيركم ياولدي مير والله ان بيت الشيخ جابوا الغداء
مسفر: زين خذي هذا بعد طبخ بيت مهوب من خق بيت الشيخ وماهوب كثير يادوبه يكفيكم
مزنه خذته: مشكور يمه.
مسفر ابتسم: عليكم بالعافيه.. ااا الا ياخاله بغيت اسئلك ملاك تقول صديقها جواد وش السالفه
مزنه بفشله: ايه فشلتني عنده تقول انت صديقي ومدري وشو
مسفر ابتسم مجامله وهو يحس بضيق ناظرها تلعب وقال: ملاك
مزنه استغربت منه
ملاك ابتسمت: هاااه
مسفر قال بتفكير: شرايك اجيب لك اليوم ثوب من دكاني؟
ملاك نطت بفرحه: ايه ايه ابي ثوب
مسفر ابتسم وقال: زين بخلي زهور تجيبه لك ولا امي ها صرت صديقك ولا؟

ملاك بفرحه: ايه ايه انت صرت صديقي خلاص جواد مب صديقي
مسفر ابتسم: ايه ولا تطلعين قدام احد مرةً ثانيه واسمعي كلام خالتي مزنه وانا بجيب لك الي تبين
مزنه ابتسمت وفهمت عليه همست: زين ماسويت يمه
مسفر بهمس: ياخاله هذا الشيخ جواد ولد الشيخ جراح ماتدرين يمكن للحين حقدهم ما اكتمل ماتدرين يمكن يضرونك ببنتك ويوم يصير شي من بيقدر يتكلم هاه بيقولون... عيال شيخ!!.
مزنه خافت وأمومئت: والله انك صادق
مسفر: خليها بعيد عنهم
مزنه: بس اليوم فتحت الباب
مسفر هز راسه: انتبهي مره ثانيه... يلا تبين شي انا معوّد
مزنه ابتسمت: استودعتك الله...

عود مسفر لبيتهم وهو مبتسم انه نساها جواد يحس بضيق لا احد تكلم عنها ولا سولفت فيه ومايدري ليه ووش السبب! ..

مزنه جلست بجنب ملاك وهي تحط الأكل على الأرض: ها يمه سمعتي وش قال لك مسفر بيجيب لك كل شي مير خليك ذربه ولا تطلعين قدام احد ولا تسولفين مع احد
ملاك هزت راسها وهي مشغوله بألعابها
مزنه:كلي لك لقمه يمه
ملاك ناظرت الأكل: مابي
مزنه: ذوقيه زين خذي لك لقمه
ملاك تأففت بضجر: مااابي مابي
مزنه تنهدت وخذت الأكل ووقفت داخله للبيت تركت الأكل في المطبخ وغطته زين وخذت قهوتها وكالعاده مالها نفس تاكل بروحها وملاك مو راضيه تاكل وبس تلعب توجهت للحوش الصغير وشافت ملاك للحين تلعب جلست بجنبها على نفس الزوليه والي كانت بعيده عن الشمس تأملت ملاك وهي تبتسم وتشوف جمالها تذكرت كلام الشيخ جواد انه ممكن تطيب تنهدت بتعب وسندت راسها على الجدار وهي تتقهوى وتتأمل ملاك الي تلعب والألعاب بجنبها كثير كلهم بنات ومطابخ صغار وملاك تلعب وتسولف فيهم تنهدت مزنه بحزن وهي تتأملها الهنوف نسخه مصغره ولكن احلى.. وفيها لمحات من خلف...
مزنه نزلت دموعها وهي تمسحهم بطرف شيلتها وتناظر ملاك بهدوء
بينما ملاك منشغله بألعابها ومو منتبهه لمزنه لين لفت بلعبتها قالت بأنسجام: يمه مزنه وخري من بيتنا...

مزنه تنهدت ووخرت عن الزوليه شوي وملاك رجعت تلعب...

"فاهد"
ناداهم يساعدونه وشالوها للسرير وهو يغطيها وجلس بجنبها: خلي الحريم يجيبون كل اغراضها هنا
مهره بهدوء: ابشر
فاهد:وزاهموا الطبيبه تجي تشوفها مهره اومئت وطلعت وهي تحس بقهر يتملكها من مكانة العنود عند الشيخ فاهد...
طلعت للصاله وهي تنادي سماهر تكلمت الجازي زوجة الشيخ فاهد الثالثه: شنوحك؟
مهره كشرت: سماهر وينها فيه؟
الجازي بهمس: وش الي صار داخل؟
مهره وهي مقهوره: من غيرها العنود مسويه لجة وازعاج...
الجازي: شنوح؟
مهره بنرفزه: وش الي شنوح! ماتعرفينها انتي وكله من الشيخ فاهد لو يقضبها ويوقفها عند حدها ما كانت سوت كل هالحركات...
الجازي بفضول : زين وش سوت هي ماسمعت الا الصراخ
مهره بضيق: مب وقتك خلني اشوف حصه وينها!.. وسماهر وينها فيه؟
الجازي قلبت عيونها: مدري
مهره توجهت للمطبخ شافت سماهر تسولف مع الحريم وهي تاكل خيار مع ملح ونازلين حش في العنود قالت بعصبيه: سماهر!..
سماهر فزت بخوف واعتدلت بوقفتها: سمّي يالشيخه
مهره بعصبيه: تدرين لو عرف الشيخ فاهد انك نازله حش في حريمه وش بيصيبك وخلي الكلام يطلع من البيت عشان اقص لسانك
سماهر ناظرت الحريم الي كل وحده التهت بشغلها نزلت راسها: اعتذر يالشيخه ماصيدي
مهره بنرفزه: صيدك ولا مايهمني الي يهمني لسانك هذا لو تدخل بشي مايعنيه بينقص وانتي اعرف بمصلحتك
سماهر نزلت راسها ومهره للحين معصبه قالت: طسي الحين لبيت الطبيبه خلها تجي
سماهر غطت وجهها بغطوتها: ابشري ياشيخه
طلعت سماهر بسرعه وهي خايفه يدري الشيخ فاهد انها تكلمت في العنود..
بينما مهره خلتهم يتركون الي بيدهم وينقلون اغراض العنود للغرفه الثانيه...

_____________

رأيكم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...