الفصل 5 | من 50 فصل

ولا زلت في حبل الغرام اتجوّد!. الفصل الخامس 5 - بقلم الرنيد

المشاهدات
41
كلمة
10,805
وقت القراءة
55 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

البادي اظلم في جميع البادي

كان جالس على طرف السرير وهو يشوفهم خلصوا ترتيب الغرفه ونقلوا كل اغراض العنود هنا..
تنهد فاهد وهو يناظرها للحين نايمه خايف يكون صابها شي والطبيبه للحين ماجت! ..
انفتح الباب بهدوء ودخلت مهره: ياشيخ الطبيبه جت.!.
فاهد: خليها تدخل بسرعه علامها تأخرت
دخلت طبيبة حريم العائلة الخاصة في الشيخات وبحملهم: اعتذر يا شيخ على تأخري مير والله اول ماقالت لي سماهر خذيت اغراضي وجيت..
فاهد بقلق: مب وقت الهرج شوفيها علامها؟.
الطبيبه تقدمت للعنود المنضجعه على السرير ووجهها شاحب واحمر واضح كانت تبكي ناظرته وهي متغطيه وبحرج قالت: معليش ياشيخ اعتذر مير تقدر تطلع؟ ابي افحصها!.
فاهد بسخريه: تدرين اني زوجها ولا؟
الطبيبه انحرجت ونزلت راسها تقيس ضغط العنود قبل تفحصها
مهره بهدوء: ياشيخ هي صادقه اطلع معي ارتاح وهي تشوف شغلها
فاهد ببرود وعينه على العنود النايمه: انتي اطلعي وقفلي الباب مابي احد يدخل هنا من كان يكون...
مهره صرت على اسنانها بقهر وطلعت وقفلت الباب والطبيبه رفعت اللحاف ودخلت تحته تفحص العنود وفاهد حس ان موقفه غلط صد بوجهه شوي عنهم
وهو متوتر لايصير لها شي سمع صوت الممرضه بعد دقايق وهي تقول: الحمدلله هي والي ببطنها بخير ماصابهم شي... مير واضح انها تعبانه نفسياً هذا غير وجهها اصفر اكيد مااكلت شي من الصبح شف اكلها ياشيخ لزوم تتغذاء لجل الي ببطنها ولا بيبدأ يتغذاء من جسمها لين تمرض....

فاهد عقد حواجبه وقال: الا اكلها منتظم
الطبيبه: بس انا اشوف انها مااكلت هذا غير الصفار الي بجسمها شفها كيف صارت صفراء...
فاهد مسح وجهه ونادى: حصــــــــــه يـــــــــــا حصـــــــــــــه.
انفتح الباب ودخلت مهره: سّـــــــم يالشيخ
فاهد ناظرها: العنود اكلت اليوم شي؟
مهره ناظرتها للحين نايمه والطبيبه عندها رفعت نظرها له: قبل شوي ودت ام عواس لها الغداء مير ماأكلت وصار الي صار..
فاهد ناظرها: والصبح اكلت شي ولا؟
مهره صدت: مدري ام حصه المسؤلة.
فاهد بعصبيه: ناديها لي واروجي...
ناظرته شوي وطلعت وقفت في الصاله وهي معصبه: حصـــــــــــــــــــــــــــه ياحصه يامال الوجع

حصه طلعت تركض من المطبخ وهي تنفض يدها من المويه: سمّي ياشيخه سمّي..
مهره بحده همست لها: الشيخ فاهد يبيك بتروحين له يبي يسئلك عن فطور العنود اياني واياك تعلميه اني الي قلت لك لا تودين لها فطور...
حصه بلعت ريقها بخوف: مير وش اقول له؟
مهره ناظرتها بحده: تصرفي...
حصه هزت راسها وهي متوتره توجهت بخطوات متردده للغرفه دقت الباب وجاها صوته يسمح لها تدخل ..
قالت بتوتر: سـّم ياشيخ بغيتني؟
فاهد بحده: العنود افطرت اليوم ولا لا؟
حصه بلعت ريقها وناظرت العنود نايمه قالت بتردد: لا ماافطرت
فاهد بحده: شنـوح؟
حصه بلعت ريقها وقالت بعد تردد: ااا جبت لها فطور ورجعّته وقالت ماتبيه.
فاهد صر على اسنانه وناظر العنود الي نايمه همس : تبين تذبحين عمرك انتي؟
حصه بتوتر: اطلع ياشييخ؟
فاهد ناظرها واومئ وهي ماصدقت خبر طلعت من الغرفه وسكرت الباب وشافت مهره تنتظرها بتوتر: ها وش قلتي له.
حصه ابتسمت: قلت له ان الشيخه العنود هي الي رجعت الأكل وقالت ماتبي .
ابتسمت مهره على جنب: زين ماسويتي..
حصه ابتسمت..
ومهره كشرت وقالت: على شغلك وش تنتظرين
حصه قمطت وراحت لشغلها...
بينما مهره دخلت للغرفه شافت الطبيبه تكلم الشيخ فاهد: ومثل ماقلت لك ياشيخ الحمد لله الجنين بخير لكن امه هي الي مب بخير اذا مااهتميتوا فيها بتمرض اكثر اتمنى انك ياشيخ تعلمها تهتم بزادها وتنتظم عليه ويكون زين لو تسئلونها هي وش تبي وش تشتهي لجل الجنين لا يتشوه او تصير فيه وحمه...
فاهد عقد حواجبه: وشي ذي؟
الطبيبه: يعني اذا اشتهت شي وقت حملها ولا جبتوه لها
بيطلع في الجنين..
فاهد ناظر مهره بتعجب وهي اومئت..
فاهد: ااا زين مب مشكله بنشوف وش تشتهي
الطبيبه ابتسمت: اسمح لي ياشيخ انا اترخص
فاهد اومئ: تقدرين تروحين وإذا احتجناك بتجيك سماهر...
الطبيبه: تحت امرك يا شيخ...
طلعت الطبيبه وجلست مهره وهي تناظره كيف يتأمل العنود مدت يدها ليده وقالت: الحمد لله على سلامتك ياشيخي..
فاهد ناظرها وابتسم بخفه: الله يسلمك يامهره
مهره بخجل: والله اني خفت عليك وبقى بالي عندك واهوجس فيك.
فاهد ابتسم بهدوء وقال: تستاهلين الشكر يامهره
مهره بتوتر خجل: ليه ياشيخ؟
فاهد ناظر العنود: عشانك منعتيها
مهره ناظرته كيف سرح في العنود صرت على اسنانها وقالت بمجامله: واجبي ياشيخ وانت امرتني اخلي عيني عليها.. مير ماامداني سهيت شوي الا ام عواس راحت لها وعلمتها ان الشيخ هزاع هان بس لحقنا عليها انا والشيخه فهده...
فاهد بعصبيه: قلتي لي ام عواس؟
مهره ابتسمت: اي ام عواس
فاهد صر على يده: دواها عندي ام عواس دواها عندي..
حس بأحد يشد على يده نزل نظره بتفاجأ شاف يد العنود على يده وتهذي بهمس
قال ببرود: مهره اطلعي وقفلي الباب
مهره وقفت وناظرتهم شوي وطلعت وقفلت الباب من برا
فاهد نزل لمستوى وجهها بيسمع وش تقول
العنود بهمس وواضح انها تحلم : يبه قلت لك خلاص
مابيه.. بتّــار تعال خذني...
فاهد زفر ورفع رأسه وهو يناظر وجهها الشاحب نزل لوجهها وباس خدها بهدوء وابتعد وسند نفسه ووقف وهو يحاول يطلع من الغرفه وصل عند الباب وهو يدق بهدوء.
فتحت مهره الباب وسندته عليها : اصبر ياشيخ انادي لك الشيوخ يسندونك.
فاهد بهدوء: لا انا بطلع مااحتاجهم..
مهره قفلت الباب ومدت له المفتاح قال: خليه معك وانتبهي اذا صحت ودّي لها الغداء..

مهره اومئت بالموافقه: أبشر
تسند فاهد على الجدار ودخل هادي وراح له بسرعه: استند عليّ يا شيخ.
فاهد استند عليه وقال: بطلع للمجلس
هادي اومئ بالموافقه وسانده يطلع للمجلس عند الشيوخ....
جواد لمحهم دخل الدميه في جيبه وراح لهم بسرعه وسند اخوه عليه واخذوه للمجلس الشيوخ كانوا توهم مخلصين الغداء وجالسين يسولفون مع الشيخ جراح قال فاهد بصوت جهوري: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام...
تقدم فاهد وجلس بمكانه قال الشيخ جراح: كان ريحت وانا ابوك
فاهد ابتسم بخفه: والله ان نفسي ضاقت وانا تارك هالمطاليق ومنضجع في الغرفه...
ابتسموا لكلامه وتكلم الشيخ هزاع بأبتسامه: أصيل ياشيخ وولد أصيل أنا اشهد..
ناظره فاهد شوي واخذ نفس عميق وتبسم مجامله وقال: سلمت ياشيخ هزاع..
تقدم الشيخ هزاع وجلس بجنبه وفاهد حس بضيق وعرف انه بيطلب انه يسلم على بنته...
لكن الشيخ هزاع ماتكلم عن العنود وبس كان يسئله وش الي صابه وكيف حاله...
فاهد ناظر الموجودين: الله يسلمكم ضاقت بي الوسيعة وانا تاركن المسؤول عن حرق المخازن هايت فطلعت ليلة البارحه ورحت للجبل شفت واحدً نازل منه ويوم انتبه لوجودي هــجّ لحقته ويوم وصلت للجبل ماعدت اشوف شي والدنيا ظلمه ماحسيت الا بالي غدر فيني وماعد عرفت شي الا اني في المستشفى وهذا العلم وسلامتكم..
اختلفت الردود مابين : الله يسلمك..... والحمد لله على سلامتك.... ماتشوف شر والفاعل بنلقاه كلنا حنا معكم سلم سلم ولا حرب حرب.. معه ومع الي رسله ...
فاهد ابتسم: بيض الله وجوهكم بياض الشحم... بيضان الوجيه انتو ورجالكم..
الشيخ جراح: اجل دامه تجرئ وجدعك من الجبل والله
انه وجب قتله..... عصــــام وهـــــــــاج
فزوا عصام ووهاج: آمــــــر ياشيخ.
الشيخ جراح: الجبل بتعبونه رجالكم واي واحد تشتبهون فيه تجيبونه لي.
وهاج: ابشر ياشيخ...
طلعوا كلهم من المجلس وجواد ناظر ابوه بتفكير وقال : ياشيخ!.
الشيخ جراح التفت له
جواد قال بهدوء: انا عندي طريقه نقبض عليه
الشيخ جراح تعدل بأهتمام: وشي
الكل شده الكلام وبيسمعون وش طريقة الشيخ جواد وفي واحد بينهم ناظر بأهتمام وارتبك...
جواد ناظرهم كلهم وقال: اعذروني مير مقدر اتكلم هان الطريقه الشيخ جراح وحده الي بيعرفها...
كل منهم ناظر الثاني بأستغراب
جواد بمكر: ماتدرون يمكن بيننا الفاعل

_توتر وحك شنبه وهو يسمع بهدوء
جواد ابتسم: ولا قصور فيكم مير هالطريقه انا متأكد إن الشيخ بتعجبه ومتوكد اننا بنمسك الفاعل
الشيخ جراح وقف: اجل خل نطلع تعلمني فيها
كلهم ناظروا بعض لأول مره مايتكلمون بالمشوره!.

ابتسم جواد ووقف وتوجه مع ابوه طالع للحوش وقفوا على باب المجلس من برا وقال الشيخ جراح بهمس: وش طريقتك.
جواد بمكر ابتسم: تذكر ياشيخ وش قلت لي قبل 10 سنوات؟ يوم طلعتني للصيد؟
الشيخ جراح عقد حواجبه وهو يتذكر: وش قلت لك؟
جواد قرب من ابوه وهمس بأبتسامه: لو تبي تصتاد ذيب لاتخليه يلمحك

توسعت عيون الشيخ جراح وابتسم: ايه تذكرت
جواد ابتسم: واحنا بنسوي ذي الطريقه
الشيخ عقد حواجبه: وشلون
جواد ابتسم وقال بهمس: كاميرات مراقبه
الشيخ جراح ناظره بقوه: وشي ذي
جواد رفع حاجب: نتيجه العلم يبه عطني بس يومين والفاعل عندك
الشيخ جراح شد على كتفه بقوه: واثقً فيك
جواد هز راسه: ابشر بي.. مير لاتعلم احد ماتدري يمكن يكون الفاعل اي واحد... انت في مثل هالموقف شك حتى بأقرب قريب.
الشيخ جراح ابتسم بفخر: والله وصار الشيخ جراح يسمع مشورة ولده الشيخ جواد
ابتسم جواد ودخلوا للمجلس وعلى وجه الشيخ اكبر إبتسامه...
خلت الجميع يوقن ان الطريقه الي جايبها الشيخ جواد فعاله وصحيحه...

جلسوا كلهم وبدت السوالف بينهم عن الحصاد وعن الزراعه وغيره....
الشيخ هزاع كان يناظر الشيخ فاهد سرحان ابتسم وشد على ركبته: علامك ياشيخ يوجعك شي؟
فاهد ناظره وابتسم له: لا
الشيخ هزاع هز راسه وهمس : بغيت اسئلك بنيتي العنود شلونها؟
بلع ريقه وعرف انه بيطلب يشوفها: بخير ماعليها خلاف..
الشيخ هزاع ابتسم: عاد لي منها من سته شهور من يوم سافرنا وانا اهوجس فيها ويوم جينا بأستقبال الشيخ جواد ماصارت فرصه اشوفها فيها...
فاهد ابتسم مجامله: وعاد للأسف ما بتشوفها اليوم!..
الشيخ هزاع عقد حواجبه بأستغراب: ليه؟
فاهد بجديه: البارح الصباح جاء خالي الشيخ مفلح واخذ امي الشيخه.. عمره لمكه والعنود قالت تبي تنهج معهم تغير من نفسيتها شوي..
الشيخ هزاع ابتسم: زين ماسويتوا خلها تتنفس ببيت الله انا من يوم قالت لي امها انها توجس ان فيها شي خفت عليها لكن دامها راحت لبيت الله بيروح البلى مير إن شآء الله ماتتأثر مع حملها...
فاهد توتر: اا لا إن شآء الله هي أصّرت تبي تروح ماحبيت ارفض لها رغبتها ...
الشيخ هزاع ابتسم: لا لا خير ماسويت خلها تروح بيت الله.... معوضه إن شآء الله اشوفها مرةً ثانية...
فاهد اومئ وهو يبي النقاش ينتهي بينهم وتتقفل السيرة...

رجعوا يسمعون للشيخ مقرن الي يتكلم مع الشيخ جراح والكل يستمع له....

جاء هادي بسرعه صوب صقر ومد له الجوال: الوالد يتصل
صقر اخذ الجوال وترخص منهم وطلع يرد على ابوه
وقف بوسط الحوش وجلس وفتح الخط: ارحب ارحب يالغالي شلونك يبه شخبارك؟

ابو صقر: بقيت.. ياعين ابوك كيف حالك يبوي؟
صقر ابتسم: الحمد لله بخير الله يسلمك
ابو صقر: علامك يابوي ابطيت في ديرة خويك؟
صقر: إن شآء الله جايكم مير عندهم عادات مايرجع الضيف الا بعد ثلاث ايام
أبو صقر ضحك: مير!!! والله وصرت تتكلم زيهم.
صقر ابتسم بقوه: شسوي تعودت عليهم ههههههههه
ابو صقر تنهد: تعال يبوك والله اشتقنا لك وحشتنا حتى عمانك هنا لهم ثلاث ايام حنا في المزرعه تعال
صقر بحماس: جايكم جايكم
ابو صقر: ايه وانا ابوك تعال والله لنا كثير ننتظرك وعيال عمك راكان ومشعل وعايض عشانك حضروا
صقر بحنين: والله اني اشتقت لكم كلكم وإن شآء الله جايكم اليوم
ابو صقر: انتبه على عمرك وانا ابوك ولا تسرع
صقر: إن شآء الله لاتخاف
أبو صقر: يلا استودعتك الله
صقر ابتسم: في امان الله سلم على الجميع
ابو صقر: يوصل سلامك يابوي...

وقف صقر وسكر الجوال وهو مبتسم ويتذكر إن راكان ومشعل وعايض موجودين في المزرعه توجه راجع للمجلس دخل وسلم: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام
تقدم صقر من جواد وجلس بجنبه وهو يشوفه مركز بسالفة واحد من الشيوخ..
صقر همس لجواد: جواد ودي اتوكل على الله وارجع لهلي كثر الله خيركم صارت ثلاث ايام وصار وقت ارجع ماودي اتأخر اكثر. ابوي اتصل فيني كل اهلي مجتمعين يستقبلوني من ثلاث ايام وهم بمزرعتنا
جواد اومئ وهمس له: زين انتظر لين يروحون الشيوخ مير والله ان ودي انك تقعد
صقر: الله يسلمك تأخرت واهلي ينتظروني من ثلاث ايام....
جواد: الله يعينك اجل انتظر لين الشيوخ كلن يعوّد لهله ثم عوّد مير لا تنسى عود لنا نبي نخطط للمشروع الي اتفقنا عليه
صقر اومئ: إن شآء الله بأذن الله ماني ناسيه وانا بشوف من هناك ومتواصلين
جواد ابتسم له: سلم على الوالد واخوانك لاتنسى
صقر: الله يسلمك وتراك بتجي يوم تزورنا ونقوم بضيافتك لكن على طريقتنا لا تمسح بجدار ولا شي لو تمسح بتطلع لك امي تمخضك لين تنظف الي وصخته
ضحك جواد بقوه وانتبه لهم الي في المجلس تفشلوا وسكتوا وجواد كل ماتذكر يكتم ضحكته...
وصقر يناظره وهو مبتسم...
ورجعوا يسمعون للشيخ الي يتكلم وجواد منسجم عكس صقر الي حس بملل ويفكر بعيال عمه ومتحمس يرجع بعيد عن ذي الحياه الممله على قوله !

__________

"مزنه"
كانت تمشط شعر ملاك الي طولان كثير قالت بهدوء: ها يمه ماودك اقص شعرك اتعبني طولان؟..
ملاك بوزت بزعل: يمه مزنه انا احبه خليه
مزنه تنهدت بتعب: مير يمه اتعبني وانا ياالله محافظه على نظافته..
ملاك بزعل: يمه مزنه لاتقصينه تكفين والله احبه...
مزنه تنهدت: زين زين
تبسمت ملاك بفرحه وتعدلت بجلستها ولعبتها بيدها ومزنه كملت تمشيط لشعرها...
ملاك بتذكر قالت بزعل: يمه مزنه مسفر بيكذب علي؟
مزنه تجدل شعرها: ليه يمه!
ملاك بوزت بزعل: كل مره خاله رحمه تقول بجيب لك ثياب من دكان مسفر ولا تجيب لي ومسفر بيكذب مثلها
مزنه: عيب يمه تقولين كذا عن خالتك
ملاك: مير هي كل مره تكذب علي وماتجيب لي شي..
مزنه: لاوانا امك ماتكذب الكبار مايكذبون بس اكيد انها سهت ذكريها...
ملاك اومئت: ومسفر مابينسى جماهو؟
مزنه: اي نعم مابينسى وانا امك
ابتسمت ملاك ورفعت يدها لشعرها تتحسسه بفرحه لفت لمزنه وباست خدها وهي تقول: خاله رحمه متى تجينا؟
مزنه: بتجينا الحين.
ملاك ابتسمت: وبتجيب الثياب معها؟
مزنه زفرت: ياربي منك.... مدري.. مدري
ملاك كشرت بزعل وصدت..
مزنه تنهدت: بعلمها تجيب لك ثياب خلاص . مير وانا امك وراك ما تنطرين ابوك جابر لين يجيب لك ثياب
ملاك بحماس: ابوي جابر بيجي؟
مزنه: اكيد وانا امك بيجي... بيجي..
ملاك ابتسمت بفرحه وهي مبسوطه لجية جابر!..
الي كل العابها وفساتينها واغراضها من جابر ابوها من الرضاع كل شهر يجي ويجيب لها اغراض تفرحها..
ومزنه تدعي له من سنوات وهو بنفس الطبع ماتغير من بعد ماعرف بالي صار مع خلف والهنوف وهو قاطع وعد على نفسه بنتهم في امانته وحاول ياخذها عنده بس مزنه رفضت رفض قاطع واضطر جابر انه يجي كل شهر هنا لجل ملاك...

مزنه وقفت وهي ترتب المكان وتلم العاب ملاك وتاخذهم للغرفه وراحت تجهز القهوه وجلسة العصرية لجية رحمه جارتها الوفيه العزيزه الي ماتغيرت معاملتها لمزنه مثل الباقين الي من بعد سالفة خلف والهنوف وهم يتصددون عنها وما يدخلون بيتها لجل الشيخ والشيخات لا يتحسسون منهم... وبس من بعيد لبعيد يعني معاملة سطحية!..
نفضت الزوليه الحمراء وفرشتها وجهزت الشاهي والقهوه وهي تشوف ملاك توقف وتروح للغرفه: ملاك وين رايحه؟
ملاك تثاوبت: بنيّم
مزنه ابتسمت وهي تبي ترتاح شوي من تعبها : اي وانا امك نامي..
ملاك دخلت للغرفه بدون رد شافت العابها ملمومين بالزاويه وفراشها الي على الارض للحين مرتب توجهت له بنعاس وانسدحت وهي تلم لعبتها بقوه لصدرها وتغمض عيونها...
ولكن كالعاده! من عشر سنوات الكوابيس ملاحقتها
كل ماغمضت عيونها....
ولأنها من النوع الي من اول مايحط راسه على الفراش ينام فعلى طول تدخل بالكوابيس

دم زحمة ناس تناظر صوت من بعيد: يارب استودعتك بنتي
: يــــــمه لا تترجينه...
..... غطيــــــــــها....
................ مايشرفني اخذكككك ولاتشرفني انا زوجي خلف ولد عمي وعزوتي ولو تذبحني
ماااخـــــــــــذك............ لاااااتكفــــــــــى ياشيخ لااااااا..............ليه ساااكتين ليييييه ترضونها يضرب حرمه ترضووونها؟؟! اليوم فينا باكر فيـــــــــكم
...........اترررركهـــــــــــــــــــــا كانك رجال تعال لي انا فكهااااااا ............ اذبحهمممممم.......

مزنه بخوف: ملاك يمه ملاك اصحي يمه ملاك

ملاك تشاهق برعب ودموعها تنزل بغزاره وجسدها يرتجف ومغضمه عيونها بقوه ولامه الدميه لصدرها.
.
رحمه بخوف: قلت لك ياخيّه موب زينه لها نيمه العصر ماتسمعين كلامي
مزنه وقفت برجفه وهي تاخذ المويه وتمسح على وجهها وتسمي: يمه ملاك فتحي عيونك يمه
ملاك كانت تبكي بشكل يوجع وهي مغمضه والصوت يتردد بأذنها «اذبحهمممممم»
........«لاااااتكفــــــــــى ياشيخ لااااااا»
شهقت بقوه وجلست والعرق يتصبب منها ومزنه لمتها لها بقوه على صدرها وهي تبكي معها وتهديها وتسمي عليها: بسم الله عليك بسم الله عليك لا تفكرين بسم الله عليك كوابيس يمه كوابيس...
رحمه نزلت دموعها بحزن: قلت لك وديها لشيخ يقرأ عليها خلها ترتاح من هالعذاب كل مانامت الكوابيس ملاحقتها ولا صحت ماتتذكر شي حرام عليك البنت بذمتك لا تخلينها تتعذب وانتي باستطاعتك تودينها لشيخ
مزنه بدموع: باخذها باخذها....
رحمه بحزن: بنهج معك
مزنه اومئت: وين نوديها؟
رحمه: مسفر يعرف شيخ يقرأ على المهبول يطيب
مزنه: خلاص اجل بناخذها له
رحمه: باكر إن شآء الله نوديها له
مزنه تنهدت وهي تلم ملاك لصدرها بتعب: إن شآء الله
رحمه مدت يدها ومسحت على راس ملاك بحزن
سطحتها مزنه على الفراش وغطتها وهي تشوفها هدئت ونامت وهذا حالها من زمان كل مانامت جتها كوابيس....

وقفت هي ورحمه وطلعوا لجلستهم شافوا قهوتهم الي ماامداهم يصبونها قبل شوي الا سمعوا بكاء ملاك وراحوا و الحين هذا هي بردت جلست مزنه بتعب وجددت القهوه لرحمه ومدتها لها: سمّي
رحمه خذتها: تسلمين ياخيّه... بغيت اعلمك
مزنه: وشو؟
رحمه: هذا الله يسلمك ام عواس جتني قبل شوي تبكي وحالتها مزريه
مزنه: وقردي شنوح؟

رحمه بهمس: تقول ان الشيخ فاهد حابسن للشيخه العنود
شهقت مزنه: وغرابيلي... شنوح يسجنها؟
رحمه بتوتر: لا تزمرين ويسمعك احد تقول محدن يعرف الا اهل البيت.
مزنه بخفوت: ايه وليه ساجنها!؟
رحمه: مدري مير اتوقع انها عايفته وما تبيه وهو ساجنها
مزنه: والشيخ هزاع عنده علم؟
رحمه بنص عين: لو ان عنده علم ماكان ببيت الشيخ جراح الحين..
مزنه بحزن : غميضه.. والله الشيخه العنود حليلّه ما تستاهل...
رحمه تنهدت وبهمس : ربك كريم تدرين والله اني خايفه على مسفر خذو نص دكانته هذي وهو في راسه بلا الا بيمشيه مايبي ياخذونه مثل الأول قهروا قلبه فيه
مزنه: الله يهديه
رحمه برجفه قالت بهمس خفيف: تدرين؟
مزنه ناظرتها بخوف من رجفتها: وش فيك...
رحمه بهمس يله ينسمع: رجع البيت بالليل وريحته كلها بنزين والله اني خايفه الي ببالي يكون...
مزنه شهقت وطقتها تسكت: وجع ياخيّه وجع اسكتي
رحمه نزلت دموعها: والله اني خايفه
مزنه تنهدت وهي ترجف بخوف وتخاف الي صار بخلف ينعاد بمسفر: اششش تنسين هالكلام الفِقيه بس!...
رحمه ناظرتها بحزن ومزنه مدت لها كوب مويه وهي متوتره...

ورحمه تفكر بولدها الي شاكه فيه انه هو الي.....

الســــــاعه 6 المغرب
الشيوخ مابقى احد في بيت الشيخ جراح كلن رجع لبيته ومعه ضيافته مشلوله بمعنى كل واحد تمت ذبيحه من اجله واخذها معه لدياره...
وصار وقت رجعة صقر الي ماصدق خبر انهم انصرفوا عشان هو بعد ينهج من هنا....
وقف وقال بصوت جهوري ولكن فيه من التوتر القليل: ياشيخ جراح
الشيخ جراح: اسلــــــم
بلع ريقه وقال: كثر الله خيرك وطول الله بعمرك وادامك لهلك ولقبيلتك ولكل عينن ترجاك
جواد ابتسم بقوه لكلام صقر الي متأكد انه من امس يرتبه ويحضره ...
الشيخ جراح ابتسم: تسلم ابيض وجه..
صقر: انا اترخص منكم ياشيخ اهلي دقوا علي امرً طارئ ولزوم اعوّد لهم الليله..
الشيخ جراح: نعين ونعاون تحتاجون شي؟ حنا لك سند صار بيننا فنجال وذبيحه.!.
صقر: تسلم وما تقصر خيرك سابق مير والله الموضوع عائلي شوي مايحتاج له شي...
الشيخ جراح: الله يوفقك سلم على هلك وربعك وناسك وقلهم الشيخ جراح دياره مفتوحه حياكم الله بأي وقت انت وهم على العين قبل الراس...
صقر: بيض الله وجهك ياشيخ إن شآء الله بإذن الله بنجيكم مرةً ثانيه...
الشيخ فاهد: حياكم الله بأي وقتً تبون انت خوي المحزم الشيخ جواد ورجالً طيبك من طيب الشيخ جواد انا اشهد ما يخاوي الا رجال
جواد ابتسم: ولا تنسانا تعال بأي وقت تشوفه مناسب لك ولهلك
صقر ابتسم : الله يسلم حالكم ان شآء الله اول ما تصير فرصه بنجيكم

وكملوا سوالفهم مابين توصيات ووداع....
لين طلع صقر و معه هادي وعزام ويوسف وجواد وحمد وسالم.....

هادي ضحك: والله وصرت تقلد هرجنا ياصقر؟
صقر ضحك: خفت اقول شي يكون عندكم عيب ولا ضد السلوم والعلوم...
تبسم جواد وهو يضمه: استودعناك الله انتبه لعمرك..
صقر همس له: انا الي اقول لك انتبه لعمرك انتو هنا في عالم موازي...
ضحك جواد وربت على كتفه وضمه مره ثانيه
من بعدها بدأ يسلم على الباقين وودعهم وراح لموتره وهم بعده يكلمونه لين شغلها وودعهم وحرك طالع من الديره وكأن هم انزاح من على قلبه ولكن مقلق قلبه وجود جواد هناك ولكن يعرفه من هالبيئه بيتعود عليها اكيد.....

حرك مبتعد بقدر الأمكان عن هالمكان والي فيه وهو كله لهفه وشوق لبيتهم ولأهله وناسه....

اما جواد تنهد بعد ماراح صقر وحس براحه... هو كان خايف عليه هنا لأنه مايعرف شي هنا وخايف انه يتورط بشي وابوه ساعتها ما بيسكت ومستحيل يقول هذا خوي ولدي.! .
لف لأخوانه وهم يدخلون للمجلس بجنب ابوهم واخوانهم ورجال الديره الباقين......

.....

قفل باب دكانه وهو يدخل المفتاح بجيبه ويتوجه للمسجد بيصلي مغرب ثم يعود لبيتهم يرتاح وينام بعد تعب هاليوم....
كان يشوف الشمس تغيب والدنيا بدت تظلم..
شاف خويه راجح جاي لجهته: مســــفر!..
مسفر ابتسم له: ارحب.. خاويني بنصلي
راجح وهو يمشي معه ويباريه: رحت لمجلس الشيخ؟
مسفر اومئ: ايوه رحت مير ما طولت رجعت لدكاني
راجح هز راسه: زين ياخي فيني اليوم نوم مب طبيعي
مسفر: اي والله حتى انا من الصبح ماغمضت عيني
راجح: خل نصلي ثم نرقد
مسفر ابتسم: نرقد... نرقد...
......

بعد صلاة العِشاء ..
الشيخ جراح قاعد يتعشاء هو وعياله كلهم..
ورجال الديره كلن في بيته وعشاه وصله مثل ما قال الشيخ جراح...
نفض جواد يده بفخه ووقف: الحمدلله... اعذرني ياشيخ دايخ من الصبح بنهج ارقد..
الشيخ جراح ابتسم: انهجوا كلكم اليوم تعبنا وبنرقد ماعد فيها سوالف ولا قهوه...
تبسم جواد: ابشر بالعوض باكر
الشيخ جراح: راسك العوض وانا ابوك الحين رح ارقد

تبسم جواد بهدوء لكلمة " وانا ابوك "من زمان ماسمعها ودائماً الرسميه هي الطاغيه على علاقتهم مع ابوهم الشيخ جراح...
طلع من المجلس وراح غسل يده بعد العشاء ودخل للبيت وهو مايدل الطريق من النوم الي فيه....
دخل للصاله وانحرج وهو يشوف حريم اخوانه وحريم ابوه قاعدين يتعشون قال بهدوء: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام
نزل راسه ودخل للسيب الي يودي لغرف الشيوخ العزاب للحين...
فتح غرفته ودخل وهو يشوف السرير كنه يناديه من قوة النوم شال النعال اكرمكم الله وعلق شماغه وعقاله وارتمى على السرير وهو منهك من الفجر صاحين! وكل هالأحداث صارت بيوم واحد! يحس انه مب مستوعب...

حس بشي ضايقه في جيب ثوبه عند رجله نزل يده وسحب الشي الي بجيبه وعدل نفسه وصار منسدح على ضهره رفع يده ووقفت عينه على الدميه الصغيره
سرح فيها وهو يتذكر صاحبتها تأفف ووخر اللعبه على الطاوله وانسدح وغمض عيونه ولكن ماكان في عيونه وباله الا صوت ضحكتها وهي تركض خلف القطه

عيونها.... وجهها... برائتها...
تأفف بأنزعاج وسحب المخده خلاها على راسه وغمض عيونه بقوه وهو يبي يوخرها عن باله.....
لكن مافارقت خياله لا هي ولا جمالها الي يجزم انه أسره صرخ بعصبيه من نفسه ورمى المخده واخذ الدميه ورماها بقوه على الأرض وتعدل في وضعيته وغمض عيونه لكنه فز ووقف وهو متوكد ما بتروح من باله نزع ثوبه ورماه على الأرض وراح للحمام اكرمكم الله اخذ له دش سريع وسحب المنشفه ونشف شعره...
وطلع من الحمام اكرمكم الله وهو ينشف راسه توجه لأغراضه طلع له فنيلة وسروال لبسهم ولف وهو يحس انه ارتاح شوي.. تنهد وهو يشوف اللعبه مرميه توجه لها ونزل لمستواها اخذها وتأملها شوي واخذ نفس عميق ووقف وهي بيده انسدح على السرير وهو يصارع نفسه بين التفكير فيها وبين عدم التفكير اليــــن راح في نومه والدميه على صدره!....

وعم الهدوء في الديره كلن نام في بيته ومابقى صوت....

الا من شخص واحد تسلل بحركه سريعه مابين البيوت وصل عند باب بيت الشيخ تبسم بهدوء وتلفت ماشاف احد حوله رفع البنزين الي بيده وابتسم بقوه وبدأ يرشه حول بيت الشيخ من كل الجوانب واحاط بالبيت من كل مكان رمى العلبه الي صارت فارغه وبعدها طلع الكبريت واشعل عود ناظره بهدوء واخذ نفس عميق وهو يتأمل البيت الكبير وبدون تفكير زياده طيح العود الي اول ما لامس البنزين بدت النار تشتعل بسرعه مرعبه وبدت تلتهم جدران البيت ابتعد بسرعه وهو يركض ناظر البيت من بعيد والنار بدت تدخل للحوش قال بهمس: هذا ابسط شي عشان ما تاخذون شي يخصني......

توجه طالع من الديره بكل سرعته وشاف الموتر الي واقف بعيد دخل له وهو يقول بأستعجال: حررك
حرك الي معه بسرعه كبيره طالعين مبتعدين عن الديره....
مخلفين بعدهم نار كبيره تلتهم جدران بيت الشيخ جراح وبدت تدخل لبعض الشجر الي بالحوش!!! ...

____

وقف يشرب مويه وطل من دريشة غرفته للضوء الي يشوفه من برا شهق بقوه وهو يشوف النار تلتهم بيتهم من برا صرخ بكل صوته وهو يركض لبرا غرفته: نـــــــــــــــــــــــــــــار ... حريـــــــــــــــــــق...

فزوا اخوانه وطلعوا من غرفهم على صراخه
جواد بخوف: هادي علامك تصارخك؟
هادي وهو يرتجف: بيتنا بيتنا ينحرق
اقشعرت جلودهم وركضوا بخوف يتأكدون وفعلاً كانت النار تاكل الشجر
طلعوا بسرعه وهم يفتحون المويه الي بالحوش ويتركونها تسيل وتطفي النار
جواد صرخ: مافي طفايــــــــــه؟
حمد وهو يرش مويه على النار: مافي شي كل مره وانا اقول لهم مايسمعون كلامي...

كل عيال الشيخ كانوا مستنفرين ويحاولون يطفون النار واهل الديره صحوا على الصراخ وطلعوا وكل واحد يفزع ويطفي النار من جهته...

والشيخ جراح طلع وهو يصرخ بصوته: من الي سواااه من الي تجرأ..

جواد ووجهه صار اسود من الرماد الي يتطاير: ياشيخ ادخل ادخل لين تطفي النار
الشيخ جراح وهو يرتجف من العصبيه قال بوعيد: والله ان موتك على يدي والله...
دخلوه سناد وعناد لجل لا يتأذى وهم رجعوا يطفون النار الي كل مالها تكبر وتلتهم اكبر قدر من الشجر دخلوا اهل الديره كلهم للحوش وهم يطفون النار مع الشيخ عساف واخوانه الـ11 عدا فاهد الي في غرفته ما قدر يتحرك كان يصرخ بقهر: مهررره يااامهره
مهره اقبلت عليه بخوف وهي تبكي ونوره بيدها: وش يصير ياشيخ؟ وش يصير؟
فاهد بعصبيه: تعالي اسنديني العنود لحالها بتختنق النار بدت تاكل ورى البيت وغرفتها قريب من الحريق
مهره بقهر: ياشيخ انت تعال خل اخذك لغرفتي
فاهد بعصبيه: قلت لك تعالي اسنديني ولا انقلعي نادي لي احد
مهره قربت منه وهي تسنده وتطلعه من الغرفه وهو يستعجل بسيره وهو خايف على العنود...

وصلوا لها وارتعب فاهد وهو يشوف الدخان يطلع من تحت الباب فتحت مهره الباب ودخلوا شهقوا بقوه وهم يشوفون النار تاكل نص الغرفه والعنود في الزاويه تبكي وتلم نفسها
فاهد صرخ: العــــــــــــنود انتي بخير
فزت بسرعه وهي تركض له وترتمي بحضنه بخوف وهي تبكي: بموت بموت طلعني تكفى طلعني يافاهد بموت
وبدت تكح بقوه
لمها فاهد بقوه لصدره وهو يستند على الجدار ويطلع معها برى الغرفه: اهدي اهدي مابيصيبك شي اهدي

بينما مهره طلعت من الغرفه وهي تصرخ عليهم يجون يطفون الغرفه...

ركضوا الحريم ومعهم المويه وهم يطفون النار لكن النار كل مالها تزداد وهي تلتهم الأغراض...
والفراش والسرير....
صرخوا برعب وطلعوا منها وهم ميتين خوف...

دخلوا الشيوخ يطفونها وبعد جهد جهيد طفت

شهق جواد وهو يتذكر الطفايه الي بسيارته ركض بسرعه وهو يعبر من النار بكل سرعته طالع لبرا فتح سيارته واخذ الطفايه شاف النار بدت تقرب من السيارات بدأ يطفيها وراح للشجر طفى النار وركض للجدران وراح للبيت وهو يطفي النار وهم كلهم يناظرونه برعب وخوف واخيراً همدت النار ومابقى الا اثرها...
الكل جلس في حوش البيت وهم يناظرون كل شي بعجز وخوف...

طلع الشيخ جراح وهو ينتفض من العصبيه: من سووووواها من تجرئ يحرق بيت الشيخ جررررراح

كل اهل الديره وقفوا بخوف وهم يحلفون ان كلن في بيته...

الشيخ جراح بعصبيه: انقـــــــلعوا بيوتكم والله ثم والله ان يموت الفاعل بكره وانا الشيخ جراح....ولا ان تموتون كلكم طلعوا لي الفاعل!!!..

كلهم ناظروا بعض بخوف وطلعوا من الحوش وهم يفكرون من الفاعل ويخططون يمسكونه ولا هم. بيكونون بمكانه...
جواد وانفاسه متسارعه: ياشيخ اهدئ...
الشيخ جراح بعصبيه: لاماني هادئ ولا بيهدئ لي بال لين القى الفاعل الي سواها والله يا جواد ان ماطلعوه ان يموتون والله
جواد بضيق من كلام ابوه: يبه ترى بتسبب لك متاعب بهالكلام
الشيخ جراح بصراخ: اقطــــــــــــع واخـــــــس لااسمع حسك انفهق من قدامـــــــــي ...
حمد سحب اخوه وهو يدخله للبيت: جواد لا تناقش ابوي خلك هنا
جواد بعصبيه: لا بناقشه وش الي يذبحهم كلهم ترى لو قاموا ضده الحين كلهم وش يفكنا
حمد بعصبيه: يخسون هذا الشيخ جراح..
جواد دفه بعصبيه: روح له وخلكم بتسلطكم هذا لين يذبحونكم وانتو نيـــــــام!
فاهد بعصبيه طلع: الفـِــــــقه يا جواد الظاهر انك نسيت من انت ولده!!!.
جواد ناظره بقهر:لا مانسيت انا الشيخ جواد ولد الشيخ جراح بن الشيخ فارع مير الي تقولونه مهوب عين العقل ...
فاهد بعصبيه: مابقى الا انت يالورع تورينا وش الصح من الغلط حِنّا شيوخ وهم تجرؤا واحرقوا بيتنا والله والله ان يعضون اصابعهم ندم...
جواد صر على اسنانه وقال: النقاش معكم مثل الي يعبي مويه في قربه مخرومه مافيه فود
فاهد بصراخ: اعقـــــــب!
جواد راح عنه وهو متوجه لغرفته والعصبيه متملكته..
من هالبطش الي وصل له ابوه واخوانه!
...

اهل الديره كانوا كلهم برا مجتمعين وكلن يقدم مشورته ورأيه وهم كلهم خايفين ينفذ الشيخ تهديده...
وفي نفس الوقت يتمنوا يعرفون من الي تجرئ و احرق
بيت الشيخ!!!!!!..

مسفر وابوه رجعوا لبيتهم وابو مسفر يرتجف خوف على نفسه من تهديد الشيخ دخلوا للبيت واستقبلتهم رحمه وهي تبكي بعد ما سمعوا كلهم كلام الشيخ: ليه يمسفر ليه!!!؟
مسفر برد وجهه: بسم الله وش سويت؟
رحمه بعصبيه: انت منت بقدهم يا ولدي منت بقدهم!
ابو مسفر بعصبيه: اعقبي يامره وش هالكلام وش تبين انتي
رحمه وهي تبكي بقهر: ولدك هذا ناوي يجيب لعمره بلا.. ليلة البارح عود وريحته كلها بنزين!!! وش دلالت هالكلام يابو مسفر
مسفر بلع ريقه وبهتت ملامحه من كلام امه: يمه!!
ابو مسفر ناظره بعصبيه ومسكه بقوه من ياقته وهو يشد على رقبه بيخنقه: انت نااااوي علينا البلا انت ناوي علينا البلا
مسفر بقهر: يبه والله مالي دخل بأي شي صار انتي وش تقولين يمه!!!
رحمه بانهيار: بيذبحك الشيخ بيذبحك!... في حريقه الدكان... وفي حريقه كل شي.. خلهم ياخذون الي يبون مير ماعندي غيرك ولد مابي يذبحونك ويوجعون قلبي مثل مزنه!.
مسفر وهو يبكي بقهر ويحس الدنيا تدور فيه : يمه والله العظيم مالي دخل يمه انتي وش هالكلام الي تقولينه؟!!!
ابو مسفر سحبه معه بكل عصبيته وهو يدخله للمجلس سحب عقاله المعلق وبدأ يضرب فيه بكل عصبيه: انت ناااوي تجيب اجلنا بطيشك ومراهقتك
مسفر بصراخ قهر: مااالـي دخل افهموني مالي دخل
رحمه سحبت بنتها الصغيره زهور ودخلتها للغرفه وهي تبكي على المصيبه الي بتحل عليهم....

بينما مسفر بقى ابوه يضرب فيه لين طاح على الأرض وهو يلم نفسه ودموعه تنزل ومو قادر يوقف وقلبه يحس بينفجر من الظلم الي تعرض له من امه وابوه وهو ما له دخل بأي شي من الي صار.... ولا تركوا له مجال حتى يبرر لهم!...

طلع ابو مسفر وهو يلهث ويرتجف قفل المجلس على مسفر وجلس على الأرض وهو يبكي بضعف وهو يتخيل ولده ينذبح شد على راسه بقهر ورحمه جت له وهي تبكي وقعدت عنده: وش السوات الحين يابو مسفر
ابو مسفر انقض عليها وهو يهمس بحده: الكلام هذا تقطعينه ولا يطلع من هالجدران والله ثم والله ثم والله لو يصيب ولدي شي من سبتك ان اذبحك انسين الي سواه وانا برسله برا الديره من باكرر فااااهمه.....
رحمه بخوف ترتجف: مانيب متكلمه مانيب متكلمه
دفها ابو مسفر وهو يشد على راسه ويبكي بنحيب وقهر وهو يحس الدنيا تضيق فيه..

وانقضت هالليله مابين بحث متواصل عن الفاعل وخوف ابو مسفر انهم يعرفون شي عن ولده لدرجة انه طلع يدور معهم وهو يرتجف ورحمه ما نامت هالليله وهي تدعي الله ما يشكون في ولدها!!!.

وطلعت الشمس والكل لا زالوا في بحث متواصل عن الفاعل والشيخ جراح ماغمضت له عين وهو ينتظر الشمس تطلع ومن بعدها يوريهم شغلهم وهو يتوعد في الجميع!..
بينما جواد توجه لأبوه وهو خايف من قرارات ابوه حاول يكلمه لكن ماكان من الشيخ جراح الا الصــــد !

طلعت رحمه مسرعه لبيت مزنه وهي تبكي وتبي تدور حل لولدها الي مهدد للقتل بأي لحظه في حال انهم اكتشفوه.. دقت الباب بقوه وهي تبكي
فتحت مزنه وشهقت: بسم الله الرحمن الرحيم ادخلي ادخلي وانا اختك وش صاير معك
رحمه دخلت وهي تلطم وجهها: ماسمعتي بالي قاله الشيخ
مزنه بحزن: الا... مير ما هقوتي انه يذبح رجال الديره!!!
رحمه وهي تلطم وتبكي بنحيب: المصيبه مب هنا المصيبه هي مسفر
مزنه شهقت ويدها على صدرها: لا تقولين!!!!؟؟؟
رحمه اومئت بأنهيار وهي تبكي
مزنه تسكتها: سكتي سكتي ياخيه لا يسمعونك الله يرحم والديك سكتي
رحمه: اااه ياقهر قلبي وياغرابيلي على ولدي.
مزنه بهمس: ليه يحرق بيت الشيخ؟ شفتيه؟
رحمه: لا ماشفته مير عود وريـ..
مزنه بمقاطعه: انتي انهبلتي ولا في راسك بلا ولدك مب الي احرقه دامك بس على سالفة انه عود وريحته بنزين
رحمه بغبنه: من وين لولدي البنزين يا مزنه... الا انه جابه عشان يحرق بيت الشيخ
مزنه تسكتها بخوف: رحمه ياا خيّه اسكتي لا تذبحين ولدك بيدك للحين حسرتي بقلبي على ولدي لو اني طلعت معه قبل يجون ماصار الي صار له وللهنوف
رحمه كانت تبكي وملاك طلعت وبكت من منظرهم وهي خايفه..
مزنه سحبتها لها وهي تلمها وتبكي وقلبها خايف من رحمه لا تهبب شي يودي ولدها بستين داهيه...

برا كانت زهور تلعب مع البنات الصغار قالت بهمس: بنات اقول لكم شي!
البنات: ايه قولي..
زهور: تخيلوا يبنات البارح ابوي طق مسفر اخوي لين عض الأرض
البنات: ليه
زهور: تقول امي انه الي احرق بيت الشيخ جراح

بصراخ: وشــــــــــــو؟؟؟

فزوا بخوف والتفتوا كان واحد من رجال الديره سمعهم
زهور بخوف بلعت ريقها: لالالا انا اكذب على البنات
الرجال تلها من ضهرها وراح يركض للشيخ وهي بيده..
دخل للـشيـخ وشافه جالس ورجال الديره كلهم عنده بخوف وعياله حوله
الرجال: ياااشيخ لقيت الفاعل
ابو مسفر ارتجف جسمه وهو يشوف بنته بيد الرجال
الشيخ جراح وقف بسرعه: منهــــــــو؟؟؟
الرجال رما زهور عن رجول الشيخ: هي تقول لك ياشيخ
زهور كانت تبكي بخوف ناظرت ابوها وهي تبكي ومرعوبه
الشيخ جراح صرخ: انطقــــــــــي منهووو
زهور كانت ترتجف بشكل مرعب
جواد بلع ريقه: ياشيخ طفله وش يعرفهـ...
الشيخ جراح بعصبيه: اسكـــــــت انت... وانت انطق
الرجال بلع ريقه: اخوها مســــفر سمعتها تسولف للبنات...
أبو مسفر طاح على الأرض وهو يحس ان رجوله تصلبوا وجسمه بدأ يبرد وعينه على الشيخ الي يناظره بوعيد قال بصراخ: جيبووووووه لي والله ان ينذبح الليله.
غمض ابو مسفر عيونه وهو يطيح على الأرض مغشي عليه
بينما جواد ارتجف فكه وهو يتذكر شكل مسفر ما يوحي أبداً انه راعي هالحركات!!!.

طلعوا رجال الديره وهم يسرعون لبيت ابو مسفر قبل يهرب مسفر وتطير روسهم هم....

كانوا يتسارعون لبيت ابو مسفر على طلعة ام مسفر ومعها مزنه صرخت بكل صوتها: وغــــــــــــــــــرابيلي
عليك يااا مســـــــــــفر
مزنه صاحت معها وهم يبكون وهم يشوفونهم يكسرون الباب ويدخلون وماهي الا ثواني وطلعوا وهم يجرون مسفر الي منهك من الضرب وهو يبكي برعب من الي يصير... ناظر امه وصرخ: ليــــــــــــــــــــه تسوين فيني كذا ليــــــــــــــــــــه والله مالي دخل والله
رحمه طاحت على الأرض وهي تبكي وتضرب نفسها وتاخذ تراب وتنثره عليها ومزنه بجنبها تصيح: كله منك ياااارحمه كله منك ووواااا غرابيلي على شبابك يا مسفر
بتروح مراح خلــــــف
رحمه كانت تضرب نفسها بقوه وانهيار وفي حاله مزريه والحريم طلعوا من كل بيت وهم يصيحون معها

والجو صار كله كئيب ورعب وصوت الصياح يملاء المكان....

طلع الشيخ جراح ووقف على باب البيت بشموخ وعياله حوله وجواد واقف وهو يرتجف وعينه على الرجال الي مقبـلين وهم يجرون مسفر واخوياه واقفين ويبكون بخوف عليه...
بلع ريقه وهو يشوفهم يرمونه عند رجول الشيخ جراح
ناظره شاف ملامحه مرعوبه ويبكي... يحلف بداخله ان مسفر ماله دخل وإن هالوجه مب موجه مشاكل...
جلس الشيخ جراح وسحبه من شعره بقوه وقال بفحيح: مســــــــفر!!! ... طلع هذا كله منك
مسفر بأنهيار: ياشيخ والله العظيم مالي دخل والله
الشيخ جراح ضربه بقوه على وجهه: الفِقـــــــــــه...
مسفر والدم يطلع من فمه: صدقني ياشيخ مالي يد اسمع مني تكفى اسمع مني

جواد وعيونه على ابوه وعلى مسفر قال بقهر: يبه اسمع منه اول شي
الشيخ جراح بعصبيه: اسكـــــــــت انت ياجـــــــــــواد اسكــــــــــــت....
عساف سحب جواد بقوه: اسكت يا جواد لاتنذبح انت بداله!!.
جواد صر على اسنانه ونفض نفسه من يدين عساف وهو يناظر مسفر بقهر وحزن...
مسفر غمض عيونه بوجع قلب: مابتسمع مني ياشيخ؟
الشيخ جراح ضربه على وجهه وقال بعصبيه: لجل الدكان؟؟؟؟ تحرق مخازنا وتحرق بيتي؟؟؟
مسفر ببكاء: يا شيخ تكفى افهمني وش بيخليني احرق بيتك ليه من انا؟؟؟
الشيخ جراح وقف وقال: اسكـــــــــت اقطع هرجك

ناظر الناس الي تناظر: كلكم لساحة الديره ونادي السياف!!!
مسفر برعب: ياااشيـــــــــــــــخ انا في وجهك اسمعني لا تعاقبني بشي مب انا الي سويته تكفى ياشيخ
جواد شد على يده وهو يمسك ابوه وبهمس: طلبتك يبه طلبتك تحرى الحقيقه تكفى لا تذبحه ويطلع مب هو تكفى
الشيخ جراح بحده: جواد بديت تتخطى حدودك!!
سكت جواد وناظر مسفر الي وقفوه اثنين وهو منهار ومب قادر يوقف رجوله مب شايلته!!!
راجح كان يبكي وهو يناظرهم يجرون مسفر للساحه!!! وينادون السياف!!!!!!

توجه الشيخ جراح وبعده عياله الا جواد الي مو قادر يشوف المنظر يتكرر من جديد ومن بعدهم الناس تمشي وهم يتهامسون متوجهين لساحة الديره

اجتمع اهل الديره كلهم في الساحه حريم ورجال واطفال وام مسفر صراخها مالي المكان وتترجاء الشيخ جراح ومزنه مثلها وهم يناظرون مسفر الي سكن وماعد يبدي أي ردة فعل وعينه على امه ويناظرها بكل وجع !!
جاء ابو مسفر وهو يترجئ الشيخ جراح يعفي عنه وصياحهم مالي المكان
جاء جواد ووقف وهو يناظر مسفر ودموعه تنزل ويحاول يمسحها... مايستاهل الموت!!!.

الشيخ جراح كان يناظر الموجودين متجاهل ترجي ابو مسفر وامه: هذا هو مسفر!!. الولد الي لحم اكتافه نبت من خيرنا غدر فينا اليــــــــوم وحاول انه يذبحني انا واهل بيتي!!!!.... هالوغذ يبي يتحدى الشيخ جراح...
مير مصيره مثل مصير الي قبله المــــــــوت... الحين احد منكم يبي يفكر انه يتجرئ على اسياده؟؟
كلهم نزلوا روسهم بخوف..
الشيخ جراح ابتسم على جنب: ايـــه هذا حالكم خلكم كذا والخير بيجيكم من كل صوب والي يبي يتعدااا حدوده معي هذا مكانه"اشر لمكان مسفر"
مسفر بصراخ: انااا ماني الي حرقت المخازن والي خلقك والي سووواك مالـــــــــي شغل... انا ورب الكعبة بريئ ورب منى وعرفه بريئ ... ماحرقت شي. تكفــى ياشيخ مالي ذنب

الشيخ جراح: اقطع الهرج يا ولد!!!
مسفر بأنهيار: والله العظيم مالي شغل والله العظيم
راجح نطق من بين الناس ببكاء: ياشيخ صدقه والله العظيم طول وقته معي ماله دخل تكفى ياشيخ
تكلم خوي مسفر الثاني وهو يبكي: والله العظيم ياشيخ كلنا نشهد مسفر ماله دخل
مسفر ناظرهم ببكاء: شفت ياشيخ والله العظيم مالي دخل
الشيخ جراح بسخريه: من شاهدك ياثعيلي قال ذيلي!!!
انت وياه انفهقوا من قدامي لا والله تقعدون معه
سحب ابو راجح ولده وهو يسكته وراجح يبكي وعينه على مسفر...

الشيخ جراح دف ابو مسفر الي يترجاه: انقلــــــع !
سحبوه الرجال من عند الشيخ وهو منهار
ومسفر يأس انه يغير رأي الشيخ جراح.... نزل رأسه وبلع ريقه ودموعه تنزل بصمت غمض عيونه وهو يتذكر لحظات حياته امه.. ابوه.. خواته.. كل شي.. كل شي.. حتى ملاك!
الشيخ جراح بصراخ: اذبحـــــــــــــه

: يــــــــــا شيخ بيتك ينحرق يااااشيـــــــــخ
نزل السياف سيفه وكل اهل الديره التفتو لخلفهم وفعلاً كان بيت الشيخ يشتعل كله!!!!!!!!
جواد صرخ: الحريم في البـــــــــــــــــيت
كلهم ركضوا بكل قوتهم لبيت الشيخ والشيخ جراح ينتفض وفاهد صرخ بضعف: اسندونـــــــي

سنده هادي وهم يركضون لبيت الشيخ الي ينحرق كله!!!! بشكل مرعب جداً والنيران تغطيه...

مزنه ورحمه وملاك وخوات مسفر ومسفر وابو مسفر كلهم كانوا في انهيار تام وهم يبكون برعب وبالذات ملاك الي دخلت بحاله هستيريه وهي تنعاد لها المشاهد!! مع كلمة الشيخ جراح "اذبحــــــــــــه "
كلهم مو مستوعبين ان مسفر حي الحين...
كان ابو مسفر ضام لولده وهو يبكي بأنهيار مع مسفر الي يرتجف كله...

الشيخ جراح بصراخ وهو واقف تحت بيته: طفوووو النار الحريم داخل البيــــــــت.

الكل بدأ يطفي النار وهم يرتجفون والشيوخ دخلوا من بين النار وهم يدخلون للبيت الي ما كان فيه شي والنار بس تاكل الجدران والشجر وغطت النار على الي برا وصاروا يحسبون ان البيت انحرق...
عساف بصراخ: يمه ياخاله يااااحريم!!
الجميع كانوا في الصاله يبكون وهم في انهيار تام وخوف وينتظرون النار تدخل عليهم!
وقفوا الحريم مع الشيخات وصرخت فهده: العنــــــــــــــــود انحاشت العنود انحاشت
على دخلة فاهد الي وقف مكانه وتصنم جسـده وهو يسمع صوت امه تقول العنود انحاشت
فاهد بصرااخ: شلووون انحاشت والنار تاكل كل شي شلووون
فهده:مهيب موجوده بيننا
: واذا ماني بينكم يعني انحشت
فاهد ناظرها تنزل من الدرج بلع ريقه وتقدم منها وهو يعرج ويجر رجله بالقوه وقفت بأخر الدرج وهو وصل عندها والتقت عيونهم تبسم فاهد بخفه وهمس لها: انتي بخير
العنود ببرود: دامني بهالبيت ماني بخير
فاهد رفع حاجب وبهمس : كنتي وش زينك وترتمين
بحضني وخايفه الحين وش غيرك؟
كشرت بوجهها ورفعت شيلتها على راسها وهي تنتبه لدخول باقي الشيوخ...
فاهد قرب من وجهها وصارت انفاسه تلفح وجهها قال بهدوء : اليوم بتنيمين بغرفتنا ماعد لك مكان غيرها انحرقت الغرفه الي كنتي فيها والأولى ماني مرجعك لها ودريشتها تطل على الحوش...
العنود بقرف: وانت لو يموت الناس كلهم ماتفكر الا في وين بنام!!؟..
فاهد رفع يده وهو مغطي عليها بجسمه مد يده لخدها وقال بهمس: كل الكون ماهموني.... ماهمني الا العنود والي ببطنها..
العنود نزلت يده وناظرته بحده وقالت بهمس: مب غريب عليك يالقاتل!!
صر على اسنانه وناظرها
العنود بكره: انت كل يوم تكشف لي انك متجرد من الإنسانيه انا مدري شلون حبيتك في يوم!؟
فاهد رجف قلبه وعينه في عينها وكلمتها تصدح في مسامعه سحب يدها ومشى بصعوبه معها لين دخل لواحد من الممرات وهي تحاول تسحب يدها منه حصرها على الجدار وقال بهمس مبحوح: حبيتيني في يوم!!
العنود ناظرت عيونه وقالت بحده: لا تفكر في الي ببالك.. انا اكرهك اكرهك انت مجرد انسان فاشل في حياته وقتل الناس عنده مثل شربة الماي!

فاهد وهو مغيب عن العالم مرر انامله على قلبها: هالقلب في يوم حبني؟... ليه ما قلتي لي؟ ليه يالعنود!
العنود وهي متقرفه منه دفته بقوه عنها: اسمع يا فاهد،
فاهد ابتسم: لبيه
العنود بكره وقهر: صدقني ان كان في يوم من الأيام حبيتك الحين انا اكرهك اضعاف اضعاف..
فاهد تنهد تنهيده طويله وهو يتأمل كلمة "حبيتك" : المهم انك حبيتيني..
العنود لعبت نفسها وصدت بوجهها عنه: زير نساء
فاهد لفها له بقوه وقال بحده: اقضبي لسانك
العنود ابتسمت بسخريه ورفعت حاجب: وان ماقضبته؟
فاهد ناظر عيونها ثم لشفايفها
العنود فهمت الي بيسويه دفته عنها بقوه ومشت بخطوات سريعه مبتعده عنه وعن مكان هو متواجد فيه....

سند ظهره على الجدار وغمض عيونه وتبسم بخفه وهو يتذكر نبرة صوتها "حبيتك" "حبيتك" "حبيتك" "حبيتك"

صحى على صوت الشيخ جراح في الصاله يصارخ بكل صوته مسح وجهه ومشى بوجع من رجله الي ضغط عليها كثير وتوجه للصاله ودخل سمع الشيخ جراح
الشيخ جراح: بفعلته ذي وانه يحرق بيتي قاصد انه يوصل رساله انه اقوى منا وانه جاب مسفر طعم لنا!!!!

جواد: قلت لك يبه مسفر مب وجه انه يسوي ذي الفعول
الشيخ جراح جلس وهو معصب ويهز رجله: منهو منهو والله لو يطيح بيدي لذبحه والله....

: ياشيخ
رفع راسه: نعم
هادي بتوتر: واحد من الرجال شاف ذي عند جدار البيت
الشيخ جراح وقف واخذ الي بيد هادي كان سلسال ذهب فيه اسم العنود!!!!!
كلهم رفعوا روسهم لها!
بلعت ريقها وناظرت فاهد... فاهد بهدوء: علامكم تطالعونها!

الشيخ جراح رفع السلسال بيده وفاهد تقدم وسحبه وهو معقد حواجبه ناظر السلسال بتفحص فتح عيونه وناظر العنود: مب هذا السلسال الي ضاع عليك بعد زواجنا؟؟؟
العنود نزلت راسها
فاهد بعصبيه: مب هوو؟
العنود رفعت راسها وقالت: الا هو
فاهد بعصبيه: ويوم ضاع عليك كنا ببيتكم في ديرتكم وش جابه لجدار بيتنا ووقت الحريق
العنود بحده: يعني الحين بتتهموني اني الي احرقت مخازنكم وبيتكم انتو من اي بشر... انتو ناس مريضه على فكره ساجنيني من سته شهوررر والحين انا الي احرق شلووون طيب!!!
فاهد بذكاء: لا مب انتي لكن الي جاب لك هالعقد
العنود بلعت ريقها: شتقصد؟
فاهد تأمله: يوم تزوجتك كان بنحرك وكنتي ماتحبينه وكل يوم بتشيلينه لكني ماسمحت لك وقلت لك اني احبه عليك... ويوم رحنا لبيت الشيخ هزاع بعد الزواج قلتي لي العقد ضاع وانا صدقتك لكن لا ماضاع.... انتي رجعتيه لصاحبه!!..
العنود ناظرته بصدمه وارتجف فكها
فاهد ناظر عيونها بحده والكل يراقب الوضع
فاهد ببرود وعينه على العنود : انا عرفت الفاعل يبه
الشيخ جراح شد على يده: منهو؟
فاهد رفع حاجب وبحده وعينه بعين العنود: خله علي يبه..
الشيخ جراح رفع راسه: ابشر بسعدك اجل الفاعل حلالن عليك تعاقبه...
العنود بلعت ريقها وهي تناظر فاهد هزت راسها لا ودموعها بدت تنزل
بينما فاهد حس الدم كله يحتقن براسه وعيونه على العنود الي نظراتها كلها رجاء وتهز راسها لا....

شد على يده ولف طالع من البيت وسنده اخوه هادي وساعده يطلع لبرا
بينما العنود ركضت لفوق لغرفتها هي وفاهد قبل سته شهور ودخلت وراحت للسرير ارتمت عليه وهي تبكي بقوه وهيي منهاره وخايفه خايفه حيل على.............

_______________

انـتهـــــاء
_رأيكــــــــم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...