الفصل 11 | من 26 فصل

رواية ولنا في الجحيم لقاء الفصل الحادي عشر 11 - بقلم عادل عبد الله

المشاهدات
16
كلمة
863
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18


هند : مش معقول !!!

سعد : والله زي ما بقولكم كده .

هند : وجاب كل ده منين ؟

سعد : مش عارف يا هند ، بس الغريب إني شوفت في عينيه نظرة تخوف أوي .

سهيلة : أزاي يا بابا ؟

سعد : مش عارف يا بنتي ، بس نظرة عينه كأنها نظرة ديب بيحوم حولين فريسته عشان ينقض عليها .

هند : لااا ، ده ولد غلبان ، اللي شوفته من زين ده زمان بيقول أنه طيب وابن حلال .

سهيلة : أيوه يا بابا أنا فاكرة أنه كان ولد طيب ومفيش حد شاف منه حاجة وحشة .

سعد : يمكن !!

في منزل عمته

بعدما أنصرف زين ، جلست عمته متعجبة تخاطب نفسها بصوت عال : معقول هو ده زين ؟!! جاب العز والفلوس دي كلها منين ؟!!

زوجها : ربك لما يريد بقي !!

عمته : أنا لازم أكلم حسن علشان يقرب منه ويشغله معاه ، أهو ينوبه من الحب جانب .

زوجها : مش هو ده زين اللي كنتي خايفة علي ولادك منه ؟ وكنتي خايفة حنان بنتك تتعلق بيه !!

عمته : لو كنت أعرف أنه هيكون كده كنت خطبتها له من ساعتها ، لكن أعمل ايه بقي النصيب .

في المساء

يعود الأسطي جمال من عمله الجديد ويجلس علي المقهي .

يجلس حوله بعض أبناء الحي يسألونه عن زين وشركته ووظيفة الأسطي جمال فيها ، فيقص لهم جمال ما رأه فيها وكيف كان زين حافظاً للجميل حين وضعه في مركز الإدارة في شركته الكبيرة .

تمر سهيلة من أمام المقهي ، وحين تري الأسطي جمال جالساً يحكي عن زين وشركته ، تقف من بعيد مترددة ، ثم تتقدم نحوه وتطلبه للكلام !!

يقف جمال ويذهب إليها فتسأله : أزيك يا أسطي جمال ؟

جمال : الله يسلمك يا دكتورة .

سهيلة : كنت عايزة أسألك عن الأستاذ زين .

جمال : قصدك زين بيه ، ما هو كان هنا في الحته النهاردة وامبارح

سهيلة : أيوه أنا عرفت ، كنت عايزة رقم تليفونه علشان أسلم عليه .

جمال : أه وماله ، أتفضلي ده الكارت بتاع زين بيه فيه رقم تليفونه وعنوان شركته .

سهيلة : متشكرة أوي يا أسطي جمال .

تعود سهيلة لمنزلها وبداخلها شغف كبير لسماع صوته ورؤيته .

في اليوم التالي

تذهب سهيلة مباشرة إلي عنوان شركته وتطلب مقابلته ، إلا أن الموظفين يخبرونها بوجوده في المعرض الملحق بالشركة .

تذهب إلي المعرض وتطلب من سكرتيرته مقابلته .

تدخل السكرتيرية مكتبه ثم تعود بعد دفائق وتأذن لها بالدخول .

تدخل سهيلة مكتب زين لتفاجئ بفخامته ومظهر زين الأنيق .

يقف زين مبتسماً : أتفضلي ، نورتي الدنيا كلها ، ثم يمد يده مصافحاً .

تمد يدها لتصافحه فتشعر برجفة تمر عبر يدها إلي باقي جسدها الضئيل .

زين : أنتي زي ما أنتي يا سهيلة كأني لسه سايبك امبارح .

سهيلة : معقول كل السنين دي مغيرتش فيا حاجة ؟!

زين : رغم إنك جميلة من يومك لكن جمالك زاد شوية .

سهيلة : ميرسي أوي ، أنت بقي أتغيرت كتير أوي .

زين : ويا تري للأحسن ولا ...

سهيلة " تفاطعه " : أكيد للأحسن طبعاً .

زين : لكن جوايا حاجة متغيرتش أبداً .

سهيلة : أيه هي ؟

زين : حبك إللي في قلبي متغيرش لحظة واحدة .

يحمر وجه سهيلة خجلاً لكنها تحاول أن تغلب خجلها : أنت فعلاً كنت بتحبي ؟

يبتسم زين : أتفضلي أقعدي ، مش هنفضل واقفين كده .

تجلس سهيلة بعدما غمرتها سعادة كادت أن تجعلها ترقص فرحاً .

زين : تشربي أيه ؟

سهيلة : أي حاجة .

يطلب زين من سكرتيرته كأسين من العصير .

كان زين ينظر لإرتباكها بدقة باردة ، مد يده لتلامس أصابعها فأرتجفت ولكنها لم تسحب يدها منه !

كانت عيناها تلمعان بأمل جديد ، أمل عاد من دفاتر قديمة إلي الحياة ، لم يحيا الأمل فحسب ، بل عاد أجمل وأقوي وأكثر بريقاً .

في المقابل كانت نظرات العشق الخادعة تطفو علي سطح عينيه لتخفي تحتها نظرات ذئب جائع تكاد أسنانه أن تلامس فريسته .

زين : ايه رأيك في المعرض والشركة ؟

سهيلة : حلوين أوي يا زين بيه ، مش بيقولولك كده دلوقتي ؟

زين : زين بس ، أنتي بالذات تقولي زين بس ، أنا بحب اسمع اسمي من شفايفك أوي .

سهيلة : أحم .. أحم ، دورنا عليك كتير أوي يا زين ، مشيت ليه من الحتة وروحت فين ؟

زين : مكنتش أقدر أعيش ساعة واحدة في الحتة بعد ما مشيتي أنتي منها .

سهيلة : ليه يا زين ؟ للدرجادي كان وجودي مهم بالنسبالك ؟

زين : أسألي قلبك هو يقولك الحقيقة .

سهيلة : احم ... أنا لازم أمشي دلوقتي .

زين : ليه ؟ ليه عايزة تنهي اللحظة اللي أستنتها سنين بسرعة كده ؟

سهيلة : معلش أصل أنا عندي شغل في المستشفي .

زين " بإنقباض " أنتي بقيتي دكتورة ؟

سهيلة : أيوه ، و مش تصدق مين معايا في نفس المستشفي ؟

زين : مين ؟

سهيلة : حنان بنت عمتك .

زين ' بأرتباك ' : معقول ؟

سهيلة : أيوه ، أنت شوفت حنان ولا لسه ؟

زين : أنا روحت لعمتي لكن الحقيقة حنان مكنتش هناك .

سهيلة : أكيد حنان هتفرح أوي لما تعرف إنك رجعت .

زين " بأرتباك " : أكيد ، أصل حنان دي زي أختي بالظبط .

تقف سهيلة وتمد يدها لتصافحه مرة أخري : معلش يا زين لازم أمشي دلوقتي .

يصافحها زين ويمسك يدها بلمسة حانية : لازم أشوفك تاني .

سهيلة : أكيد هنشوف بعض كتير ،هات الواتساب تبعك هكلمك عليه لما أرجع من المستشفي .

تغادر سهيلة مكتب زين تري السعادة تحلق بأجنحتها عليها ، لا تري طوال الطريق الي المشفي سوي زين ونظراته وأناقته ولا تسمع سوي صوته وكلماته العطرة .

تصل إلي عملها بالمشفي ، ولم يمر وقتاً طويلاً حتي تري حنان تمر من أمامها .

تناديها سهيلة فتأتي إليها ...

سهيلة : تعالي يا حنون .

حنان : ايه يا سهيلة ،اتكلمي بسرعة ورايا حالة مستعجلة .

سهيلة : عارفة شوفت مين النهاردة ؟

حنان : يا بنتي ده وقت فوازير !! شوفتي مين ؟

سهيلة : زين قريبك .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...