رواية وليفة الشيوخ الجزء التاسع 9 بقلم سالي دياب وليفة الشيوخرواية وليفة الشيوخ الحلقة التاسعة أتى اليوم الذي تم التحضير له منذ أشهر طويلة من قبل العائلتين قصر السويركي تزين بافخم الزينة تتدلى من شرفاته الأضواء الذهبية وتفوح في ارجائه رائحة الورد والياسمين اما قصر الشيخ هشام فلم يكن اقل فخامة او بهاء فقد ازدانت ساحاته بالثريات اللامعة واصطف الخدم لاستقبال الضيوف الذين بدأوا يتوافدون تباعا بملابسهم الأنيقة…
كان الجميع يعلم ان هذا اليوم ليس يوما عاديا بل يوم سيكتب في ذاكرة العائلتين طويلا همسات الفرح تعلو في الأرجاء والانظار تتجه نحو اللحظة المنتظرة التي ستجمع بين القلبين وسط اجواء من الفخر والاحتفال..
تحضيرات حدثت من القلب ولا زال يحيى مختفي لا احد يعلم عنه شيء… منذ ذلك اليوم الذي ذهبت اسينات مع سالم لتاتي بفستان الزفاف وهي نائمه فعلمت عائلتها انها خائفه وتهرب بالنوم لذلك لم يضغطوا عليها رغم ان الشيخ هشام يتالم حين يراها هكذا ولكن ذلك الالم اهون من ان يضعها بين مخالب الاسد… تلقى الشيخ صقر دعوه من قبل الشيخ سالم والشيخ هشام فمنذ الصباح الباكر وهو مع صديقه الشيخ هشام ثم انتقل الى قصر الشيخ سالم يشاركوا في الاحتفال…
وايضا تلقت تميمه دعوه من رغده وتسنيم… ومن ابنتها هاله اما سرحانه لم ترسل لها اي دعوه فيوجد بينهما خلاف قديم وذلك الخلاف متعلق باسينات ويحيى… بينما يعقوب وناصر ارسل لهم سالم العريس دعوه ذهب يعقوب اما ناصر فكانت كلمة يغلي من الغيظ والغيره والقهر قليله فهو تمنى اسينات كثيرا حتى حينما كان الطفلةة الصغيره تاتي عندهم المنزل… اشتهاها واخبر والده انه يريدها… ومن هنا بدا النزاع…
من الصباح الباكر استيقظت اسينات بالاجبار على يد شقيقتها سلمى ووالدتها ليقوموا بتجهيزها للزفاف ولم تاتي السيده سلوى لتحضر ذلك الزفاف بعد ان علمت بان الفتاه لم ياخذ رايها حتى الان بينما هاله كانت تشاهد ما يحدث بعين صامته وقلب متالم فهي شاهده علي قصه حب الطفله والمراهق… ورغم ذلك لم تستطيع منع تلك الابتسامه الهادئه من الخروج حينما رات هيئه اسينات بذلك الفستان الرائع.. طفله ترتدي فستان حقا…
واسينات تجلس على المقعد عينيها في الارض ووالدتها وشقيقتها يقومون بتجهيزها للزفاف التقطت سلمى احمر الشفايف وانحنت عليها لتضع على شفتيها ولكن اسينات تراجعت الى الخلف وقالت بشمئزاز… =لا مش عاوزه الحاجات المقرفه دي… ابتسمت هاله وتنهدت سرحانه بضيق فيحيى هو من كرهها وجعلها تشمئز من تلك المواد الصناعيه فيبدو ان الشاب مثل والده يكره تلك الادوات الصناعيه..
احترموا رغبتها هي جميله بدون مكياج اوقفوها لتتضح الرؤيه لمعه عين سرحانه بالدموع وابتسمت بانبهار حينما راى طفلتها تقف امامها بفستان الزفاف جميله للغايه بذلك الفستان ده الذي كان ينزل على جسدها قطعه واحده… ((صك) وشعرها الذي يتدلى على ظهرها وملامحها البريئه التي تمنت ان تبردها فقط بمستحضرات التجميل ولكن ابنتها لها راي اخر… كادت ان تتحدث ولكن انفتح الباب فجاه وطل من خلفه سلمان الذي قال بضيق… =ما انتهيته لسه…
تبدلت نبراته الى الانبهار حينما التفتت اسينات… =بسم الله ما شاء الله… اقترب بخطوات هادئه وهو يرمقها بابتسامه حنونه اخفضت عينيها بخجل ليقف امامها شقيقها التقط راسها بين يديه ثم انحنى وطبع قبله حنونه على جبهتها وقال… =ما شاء الله تبارك الرحمن ويش ذا القمر… والله ماني مصدق انك كبرتي وراح تتجوزي يا اسينات…
ابتسموا جميعا بينما تجمعت الدموع في اعينهم انسحبت هاله الى الخارج دون ان يلاحظ احد وفي الحقيقه لاحظها زوجها امسك يد شقيقته وتوجه بها الى الخارج واسينات مع كل خطوه كان قلبها يرتجف… عدم استيعاب لاي شيء يحدث حولها هو المسيطر عليها توهم نفسها ان كل ما يحدث الان هو حلم ستذهب فقط للجلوس مع العريس قليلا ثم تعود الى منزل والدها ذلك ما يدور في خيالها…
بالاسفل وصل سالم وشقيقه مصطفى والشيخ تميم وبعض ابناء عائله السواركه بموكب زفاف رائع وكان سالم غايه في الاناقه والروعه بزيه البدوي الانيق… اقترب من الشيخ هشام وعانقه بحراره.. =مبارك عليك يا ولدي… =يبارك بعمرك يا عمي… قالوا هكذا تبادل الشيخ هشام وباقي ابناء العائله التحيات ثم توجهوا جميعا الى الداخل برفقه الشيخ هشام الذي كان موجود بنصف ذهن والنصف الاخر تائه لا يدرك اي شيئا مما يحدث…
ارتفعت جميع الانظار وانتبه الشيخ هشام حينما اتى صوت الزغاريت العاليه من الاعلى ابتسم سالم حينما راها تنزل كالملاك برفقه شقيقها من الاعلى… دق قلبه بسعاده مع كل خطوه تخطوها باتجاهه لا يصدق ان تلك الملاك ستكون زوجته وبين احضانه الليله والشيخ هشام لم يكن يقل عنه صدمه كانت ملامحه مدهوشه ومذهوله…
طفلته الصغيره الذي ابعدها عن سينا ليحميها اقرب الابناء لقلبه وابعدهم في الواقع الان ترتدي فستان زفاف وستذهب مع رجل اخر لمنزله والادهى من ذلك هل ابنتي ستكون عاريه بين احضان ذلك الشاب… هنا وادرك الشيخ هشام ما يحدث نظر الى سالم بعين مدهوشه ثم التفت ونظر الى الجميع اقتربت منه زوجته سريعا حينما فهمت ما يدور داخل عقل زوجها وقالت بابتسامه مرتبكه… =سلم على بنتك يا هشام…
انتبه عليها الشيخ هشام لتنظر له سرحانه بنظره تقول انت فعلت الصواب استمر للنهايه نعم سرحانه كانت معترضه في البدايه ولكن حينما رات اخلاق سالم وخوفه على اسينات ايقنت ان ذلك الشاب سيحمي ابنتها وسيحافظ عليها.. رفع الشيخ هشام راسه ابتسم الجميع بحنان حينما اقتربت اسينات من والدها ودون ان تتحدث لفت ذراعيها حوله وعانقته بحنان عانقها الشيخ هشام بقوه واغمض عينيه حتى لا يرى احد دموعه… انحنى على راسها ليطبع قبلات طويله وقال بهمس…
=والله ماني مصدج… ملاك يا روح الشيخ هشام… ابتسمت اسينات داخل احضان والدها لتتسع عينيه هو سرحانه الذين كانوا قريبين منها للغايه حينما استمعوها تقول بنبره خافته… =ما تقلقش احنا هنخلص الفرح وهنرجع على طول.. وفقط ابتعدت اسينات ليقترب منها الشيخ سالم لتخفض راسها بخجل مد يده لها لتحرك راسها نافيه ليضحك سلمان ويقول بمزح… =ايش يا سالم عقد قرانك الاول يا صاحبي…
ابتسم سالم ثم اشار لاسينات بان تقترب امامه فذهبت سلمى وهاله لكي يساعدوها في الخروج ومن خلفهم سلمان الذي لاحظ الصدمه التي على والديها تعجب وعاد اليهم وقال =علامكم… ((ما بكم) تطلع اليه الشيخ هشام للحظه ثم التفت الى زوجته وقال بشك… =سرحانه انت ما فهمت البنت ويش راح يصير اليوم… ردت سرحانه بحيره=ايوه يا هشام قلت لها لازم تكون هاديه واللي يقول لها جوزها تعمله…
رد عليا الشيخ هشام بغضب= البنت ما فاهمه اي شيء تعتقد ان راح تقضي وقت وترجع… =مش عارفه يا هشام اكيد كانت بتهزر ما هي عارفه ان البنت اول ما بتتجوز بتقعد في بيت جوزها على طول اكيد كانت بتهزر…
فهم سلمان ما يدور دون ان يوضحوا والشيخ هشام رفع بصره للخارج بقلق…. وفي الحقيقه اسينات تعلم جيدا ان الفتاه التي تتزوج تمكث لدى زوجها للابد ولكن الفتاه عقلها مبرمج على اشياء قد حدثت في الماضي وتلك الابتسامه التي على وجهها ابتسامة لطفله ستذهب لتلهو قليلا وتعود مره اخرى والكلمات التي حدثت في الماضي تتردد في اذونها… ((هنتجوز وانت هتروح وانا هروح)
((اي طبعا راح نروح وراح نلتقي كل يوم واخد بوسه من الخد ده وبوسه من الخد ده يم) ).. ((يم) ).. اذا فهي تعتقد ان سالم مثل يحيى سيتزوجها ثم تعود الى قصر والدها وياتي يزورها يوميا… اذا فهمت الان لما ردت فعلها كانت غريبه فالفتاه لم تنهار في البكاء او تنعزل او تصرخ او اي شيء فقط كانت تنام من الخوف… اوووو… من تربي على شيء يكبر عليه واسينات عقلها مبرمج على اشياء كثيره وضعها يحيى داخلها…
في قصر الشيخ سالم كان الشيوخ يجلسون بالخارج… على المقاعد الذهبيه ويجلس معهم الشيخ صقر التي عينيه كانت شارده في الارض… داخل القصر كانت ايسل تتزين وكانها هي العروس ارتدت افخر الثياب ووضعت افخم مستحضرات التجميل وبعنايه… تريد ان تتوجه جميع الانظار اليها ليست تلك الفتاه التي تسمى العروس فمنذ ان راتها في اول مره ولمعه الغيره داخلها لكونها اجمل واحلى منها…
قررت ان تاخذ الاضواء كما اعتادت دائما الغرور هو المسيطر على ايسل ولن تقبل بالهزيمه في اي شيء مهما كلف الامر… نظرت الى الهاتف حينما دق باسم يعقوب عدلت من وضع شعرها فتحت الخط وفتحت مكبر الصوت ليقول يعقوب… = هلا… = هلا فيك… ابتسم يعقوب وقال= كان ودي نلتقي بعد الزفاف ودي اتحدث معك بامر مهم… = يم…. سلام…
وفقط اغلقت الخط دون ان تضيف المزيد ليتعجب يعقوب كثيرا فهي لم تسال عن الامر الذي يريده… اعتقد انها مشغوله لذلك لم تطول في الحديث… انتبه جميع الرجال حينما دخل الموكب وسط صياح الابواق رفع الشيخ خالد يده بالفرد في الهواء واطلق عدة اعيرة ناريه… داخل السياره وضعت اسينات يديها الاثنين على اذنيها وصرخت بفزع ليقول سالم بقلق… =اهدي اهدي لا تخافي… نزل الشيخ هشام سريعا واشار للشيخ خالد وهو يصيح…
= لاااا لالا… لا يا شيخ البنت تخاف من صوت الرصاص… توقف الشيخ خالد عن اطلاق الاعيره الناريه واشار للجميع بان لا يرفعوا طلق في الهواء… توجه الشيخ هشام سريعا لسياره التي يوجد بها ابنته… الذي يخفق قلبها بخوف وتبكي بانهيار… وسالم يحاول ان يهدئها… فتح باب السياره وانحنى الى الداخل وقال بلهفه ويده تمر على راسها… =بس يا روحي خلاص خلاص ما في شيء…
رفعت اسينات راسها بهدوء ونظرت الى والدها بعين خائفه ليعانقها الشيخ هشام بحنان اقتربت سلمى وسرحانه التي كانت تضغط على اسنانها بضيق من حاله ابنتها ثم تقدمت ونظفت لها وجهها من الدموع… واخرجت سلمى قطعه حلوى ثم فتحتها وقربتها من فمها لتلتقطها اسينات داخل فمها وتضغط عليها بهدوء لكي تهدا كل ذلك الشيء يحدث امام عين سالم المندهش ساعدوها الفتيات في النزول من السياره…
وتوجهوا بها الى الداخل وسط زغاريت النساء والتصفيق بينما سالم اقترب من الشيخ هشام وقال … =وش فيها اسينات يا شيخ… تطلع اليه الشيخ هشام للحظات ثم… =شيء حدث في الماضي خلاها تخاف من الاسلحه… استدار بجسده كليا اليه التقط يديه بين كفوف وضغط عليها وقال برجاء.. =بنتي امانه ما بين ايديك… حافظ عليها واهتم فيها وخليك صبور معاها فهمها واحده واحده بالله عليك انت اخذت روحي حافظ عليها… =بعيوني يا شيخ لا تعول هم…
بالداخل جلست اسينات على مقعد فسيح داخل البهو والنساء يحاوطون بها كانت تمضغ الحلوى بفمها وعينيها شارده في الارض تتذكر ماذا حدث ذلك اليوم… الذي من بعده لم ترى يحيى… فلاش ******* كانت في التاسعه من عمرها وكالمعتاد كان يصطحبها يحيى من المدرسه وسيذهبون للجلوس سويا في المزرعه ليراجع معها دروسها ويجعلها تقضي فروضها ثم ياخذها الى المنزل…
فتحت طبله السياره اقتربت الى الامام قليلا ثم اخذت تاكل تلك الحلويات الكثيره… ابتسم يحيى وقال وعينيه مسلطه على الطريق… =لا تتمادي ها.. اخذ هاتفه وتطلع به وقد تبدلت ملامحه كليا اصبحت حاده وعينيه شرسه كان في العشرين من عمره… اغلقه ليضعه بين ساقه القى نظره خاطفه عليها ثم عاد ببصره الى الامام مره اخرى ولكن التفت لها سريعا واتسعت عينيه حينما راى فمها ممتلئ بكميه كبيره من الحلوى اوقف السياره سريعا ثم امسك فكها وقال بغضب..
=لا تبلعيه هاتي… قال هكذا وهو يضع يده بالقرب من فمها لتنفي براسها ليضغط عليها ببعض القوه تجمعت الدموع في عينيها ونظرت اليه بنظره لطيفه ثم بسقت الحلوى في يده.. اتسعت عينيه وهو ينظر الى كميه الحلوى التي كانت بفمها.. التفت اليها وقال بذهول… =مو قلت لك لا تتمادي… صاح بها… =كل ذا يا اسينات…
صرخت بضيق ثم القت بظهرها على ظهر المقعد وبكت بقوه رفع الحلوى التي بيده لفمه واكلها هو ثم اخذ محرمه ومسح لها فمها تحت اعتراضها ابتلع الحلوى كاد ان يتحدث ولكن سحبها من راسها سريعا الى الاسفل حينما انهالت عليهم الطلقات الناريه من جميع الاتجاهات…
اشعل يحيى السياره سريعا وكاد ان ينطلق ولكن وقفت امامهم سياره تويوتا ومن خلفهم واحده اخرى… وبلحظه كانوا ينزلوا منها عشرات الرجال ويتوجهوا الى السياره حينما وجدهم ياتون باتجاهه اغلق جميع النوافذ والابواب جيدا ونزل من السياره واغلقها سريعا… قبل ان ياخذ اي رده فعله انهال عليه بالضرب المبرح في ذلك الوقت كان شاب مراهق ضعيف لا يملك القوه للدفاع عن نفسه رغم انه قوي وصد بعض الهجمات ولكن الكثره تغلب الشجاعه…
صرخت اسينات داخل السياره حينما انفتح الباب بعد ان تهشم الزجاج فوق راسها وقام احد الرجال بسحبها بعنف من السياره صاح يحيى بالم… = ابعد يا ابن الكلللللب…ااااه… = يحيى… صرخت اسينات وهي مكبله بيد ذلك الرجل وعينيه عليه وهم ينهالون عليه بالضرب توقفوا عن ضرب يحيى وسحبوه ليقف بالاجبار على الارض نظر يحيى اليها بعين ضعيفه والدماء تنهمر بغزاره من جبهته…
ابتلعت تلك الغصه المريره في حلقه ثم انتبه الى تلك السياره التي وقفت امامها وتوجه اليها احد الرجال ليفتح الباب وينزل منها رجل اقل ما يقول عنه انه زعيم مافيا او ما شابه… ومن ملابسه لا يبدو انه من العرب يبدو عليه القوه والهيبه تقدم بخطوات واثقه من يحيى ليقف امامه ارتفعت جفونه بغضب رغم الالم الذي يعصف بجسده… ليبتسم ذلك الرجل ويقول بثقه… =شفت اللي يعاديني بيحصل فيه ايه…
التفت لينظر الى اسينات المنهاره في البكاء اشار لاحد رجاله بان يتركها وبالفعل تركها الرجل لتركض اسينات سريعا الى يحيى الذي سحب ذراعيه من بين ايديهم وعانقها بقوه… وسقط كليهما على الارض اسفل قدم ذلك الرجل الذي قال … =هسيبك المره دي بس عشان خاطر الاموره بس تاكد انك لو ما نفذتش اللي اتطلب منك حياتها اللي هتكون التمن… باك ******
بعد تلك الحادثه لم ترى يحيى سالت عنه كثيرا وقالوا لها انه يتلقى العلاج وخلال شهر واحد كانت تنتقل الى الولايات الاوروبيه مع شقيقتها سلمى وزوجها اياد… وكانت تلك المره الاخيره واللقاء الاخير بينهما حتى بعد ان عادت الى ارض الوطن في عمر 15 وسالت عنه قالوا لها انه تزوج ولديه اطفال والحقيقه كانت غير ذلك وهي حتى الان تعتقد ان يحيى شاب متزوج ولديه اطفال..
لذلك لم يهتم بزفافها او حتى يسال عنها طول الفتره الماضيه وعلمت ايضا انه يتاجر في السلاح بطريقه غير قانونيه هذا فقط التي تعلمه… وايضا تعلم انه تم سحب لقب شيخ منهم لاجل تجارته المحرمه فقط… لاحظت رغده ان تميمه وسرحانه لم يتبادلوا التحيه او يحدث بينهما اي تقارب رغم النسب الذي بينهما استمعت كثيرا عنا الخلاف الذي بينهما ولكن لم تتوقع ان في مناسبه كهذه كل واحده منهن ستنعزل عن الاخرى…
بالخارج تجمعوا الرجال حول الماذون الذي سيعقد قران سالم على اسينات ابنه الذئب… انفتحت الدفاتر مؤدبه الجميع حينما قال الماذون… =بسم الله الرحمن الرحيم… اجتمعنا اليوم لحتى نعقد قران اسينات هشام سلمان الذئب من قبيله اولاد علي على يحيى صقر يعقوب من قبيله العبابده… =ايش… كان هذا رد سالم المستنكر وقف الشيخ صقر من على مقعده اما الشيخ هشام تلفت حوله بقلق حينما استمع للاسم وقبل ان يستوعبه الصدمه الاولى اتتهما الكارثه الثانيه…
=اكتب يا حضرة الماذون ورانا ليله طويله انا واميرتي…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!