الفصل 4 | من 10 فصل

الفصل الرابع

المشاهدات
17
كلمة
1,659
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

— صعد الزعيم إلى الطابق العلوي بسرعه ، فتح غرفة هاجر فكانت مغشي عليها و……. ويوجد الكثير من الد**ماء فكانت رأسها تنزف بشده ، تحرك الزعيم نحوها وضرب بخفه على وجها محاولا ايفاقتها ولكن دون جدوى ، نادى على إدوارد يخرج له أحد سياراته ، حمل هاجر ونزل بها إلى الأسفل ، وضعها في السياره وأخرج هاتفه يجري مكالمه فقال : أيوا يا ماجد أنا جايلك على المستشفى ، عاوزك تأمن الطريق عندك كويس انا بعتلك رجاله وهما هيتصرفوا مش عاوز مخلوق يعرف إني جيت المستشفى او يعرف مين إللي معايا .
( ماجد صديق الزعيم ، يعمل في مشفى شهيره في المانيا ، في أحد الأيام أُصيب الزعيم بطلقه في صدره ، وذهب إلى هذه المشفى وكان ماجد الطبيب المشرف على حالته ، نجح ماجد في إنقاذ حياة الزعيم ومن ذلك اليوم وهم اصدقاء لأن الزعيم أيضًا ساعد ماجد في كثير من الأشياء ، وساعده في التخلص من كابوس كان سينهى حياته ، سنعرف ماهو فيما بعد )
— بعد مرور عشر دقائق وصل الزعيم إلى المشفى ، حمل هاجر بين يديه وأخرجها من السياره وذهب مسرعة داخل المشفى ، وضعوا هاجر على الترولي ، جاء ماجد والممرضين وأخذوا هاجر إلى الغرفه وطلبوا من الزعيم الانتظار بالخارج ، وافق الزعيم وجلس على مقعد بجانب الغرفه ، كان يشعر بالقلق والذنب لأن ما حدث بالتأكيد بسببه ، مر ساعه من الصمت والقلق وبعد هذه المده خرج ماجد من الغرفه فأسرع إليه الزعيم وقال : إيه كل الوقت دا يا ماجد هي كويسه؟؟.
— ماجد بجديه : في جرح كبير شويه في راسها دا أثر ضربه قويه على الدماغ ، وكمان قلة الاكل وتقريبا بقالها فتره مش بتاخد علاج القلب دا كله مع تأثير الضربه كأن اقوى من إنها تستحمله و…….
— قاطعه الزعيم وقال بصدمه : علاج قلب إيه ؟؟
هي عندها القلب!!!!.
— ماجد : انت متعرفش ولا إيه ، إحنا كنا شاكين لما لقينا ضربات قلبها سريعه جدًا وفي اختناق ، بس هي يعتبر فاقت شويه واتاكدنا منها ، وهنشوف هنعمل إيه لما نتيجة الفحوصات تظهر.
— الزعيم : طب هي ينفع تروح النهارده.
— ماجد : لأ النهارده صعب ممكن بعد يومين هيبقا احسن ليها ، كمان نكون اطمنا .
— الزعيم : مش هينفع ياماجد ، انا ممكن اوفر كل اللازم واجيب ممرضين في البيت.
— ماجد : على الأقل تسيبها النهارده يا سيف ( نعم فالاسم المعروف به الزعيم والذي يوجد في هويته الشخصية هو سيف ، كما أن يوجد لغز في حياة الزعيم سنتعرف عليه فيما بعد ) ومتقلقش انا هحاول مكتبش اسمها مع المرضى اللي جم النهارده المستشفى وكدا يعتبر مفيش حاجه تثبت إنها دخلت المستشفى أصلا.
— تردد الزعيم وزاد قلقه لكنه وافق وطلب من ماجد الدخول لها وبالطبع اذن له ماجد ، دخل الزعيم الغرفه ، كانت هاجر جالسه على السرير بصمت فكانت رأسها تؤلمها بشده ، جلس الزعيم على الكرسي الموجود بجانب السرير وقال : الف سلامه عليكي.
— …………………
— الزعيم : لا حول ولا قوة إلا بالله في إيه تاني.
— هاجر بضيق : مش لو كنت مشيتني كان زمان محلصش كل دا ، انا ممكن كنت اروح فيها ودا بسبب واحد غريب ومجرم زيك .
— واحد إيه !!! قالها الزعيم وهو ينظر لها بحده .
— قالت هاجر وهي تمثل أنها لم تقل شيء : واحد غريب .
— الزعيم : لا دي سمعتها ، انا عاوز اسمع التانيه.
— هاجر : لا انا مقولتش حاجه تانيه ، الظاهر الخبطه أثرت على دماغي .
— الزعيم : طالما انتِ خوافه كدا بتقولي كلام مش قده ليه .
بس ما علينا ، انتِ النهارده هتباتي في المستشفى ، انا حاولت انك متقعديش هنا بس معرفتش ، هسيبلك چاك واقف برا لو احتاجتي أي حاجه ، وبكرا هاخي واخدك .
اتفقنا؟.
— هاجر : لأ متفقناش ، انا هخرج من هنا وأبلغ عنك ، انت حابسني عندك ومش راضي تخرجني ولا تفهمني عاوز مني إيه ، انا مش هرجع المكان دا تاني ، مستحييييييل.
After 2 minutes
— هاجر : في انتظارك بكرا يازعيم هتيجي تلاقيني مكاني هنا .
— انهت هاجر كلماتها بعد ذلك أبعد الزعيم مسد*سه الذي كان موصب على رأس هاجر ، وضعه في جيبه وقال : أيوا كدا شاطره ، ياريت تخليكي كدا علاطول .
( نظرت له هاجر بغضب ، ثم حركت نظرها في جهه اخرى ، أخبرها الزعيم أنه سيغادر الان وسيأتي غداً ولكنها لما تجيبه كالمعتاد ، ضرب الزعيم كفيه ببعضمها بنفاذ صبر وخرج من الغرفه قبل أن يق*تل هذه الفتاه ، بعد خروجه من الغرفه ألقى تعليماته على كل من چاك وبقية الرجال المكلفون بحماية هاجر اليوم ، ذهب الزعيم إلى منزله ليرتاح لأن لديه يوم شاق غدًا و………).
…………….……………………………………………………………
” اليوم التالي ”
— في مكان قديم مظلم بعض الشيء لا ينيره سوا ضوء الشمس ، يجلس الزعيم وأمامه شخص يتبادلون شنط سوداء كبيره فقال ذلك الرجل الذي يدعى كيڤين :
Es hat mich gefreut, mit dir zusammenzuarbeiten.
” سُرِرتُ بالتعامل معك “.
— ابتسم الزعيم بخبث ثم قال له :
Ich hoffe, dass dies nicht unsere letzte Zusammenarbeit sein wird.
” أتمنى ألا يكون آخر تعامل بيننا ”
انهى الزعيم تسليم البضائع إلى كيفين ، ثم خرج من المكان بأكمله ، ركب الزعيم سيارته وقبل الانطلاق أخرج هاتفه وأرسل رساله لشخص مجهول ، كان مضمونها ( شكلنا هنسمع خبر اول ضحيه النهارده ) ، انطلق الزعيم بسيارته إلى المنزل لتبديل ملابسه اولا بعد ذلك الذهاب إلى المشفى و……..
…………………………………………………………………………
” في المستشفى”
— كانت هاجر تجلس على السرير بزهق فا هي لاتحب هذه الأجواء ، كانت تعاني معها والدتها عندما كانت تذهب إلى الطبيب ، تذكرت هاجر والدتها في هذا الوقت ، فرت دمعه من عينيها في تلك اللحظه دخل ماجد للاطمئنان على هاجر : شكلنا بقينا احسن النهارده .
— هاجر : يعني شويه ، بس دماغي وجعاني اوي اوي .
— ماجد : دا طبيعي من أثر الخبطه بس ، اسبوع كدا وهتبقي احسن .
— هاجر : شكرًا جدًا يادكتور .
— ماجد : متشكرنيش دا واجبي .
انا كلمت سيف وهو قالي إنه ساعه وجاي عشان خلاص هتطلعي النهارده.
— قالت هاجر بإستغراب : سيف مين؟!!!.
— ماجد : سيف…….سيف اللي جابك هنا امبارح ، انتِ ناسيه ولا ايه.
— هاجر : اه…. لأ انا بس مش مركزه.
بعدين قالت بفضول : هو انت تعرفه منين؟.
— تحرك ماجد وجلس على الكرسي المجاور لسرير هاجر ثم قال : بما أني خلصت إشراف خلاص فاهقعد احكيلك.
بصي ياستي
” After 2 years”
في يوم الساعه 2 بليل كدا كنت قاعد في المستشفى ومكانش في حد بس فجأة لقيت رجاله كتير داخله وشايله سيف ولقيت مسد*س في نص دماغي وكان چاك اللي واقف برا دا بيقولي حياتك

قصاد حياة الزعيم ، حاولة اهديهم شويه ، بعدها خليت الممرضين يجهزوا العمليات عشان كان واخد رصاصه في صدره قريبه من القلب اوي وكان الوضع صعب جدا و…….
— ماجد بيحاول يفوق الزعيم بعد خروج الرصاصه :
Dir geht es jetzt gut. Konzentrier dich einfach auf mich und gib nicht auf.
” انت بخير الان فقط ركز معي لا تستسلم”
حرك الزعيم رأسه ، ففهم ماجد أن يوجد استجابه ، خرج الزعيم من غرفة العمليات ونُقل إلى العنايه المركزه نظراً لخطورة حالته ، أمر ماجد الممرضين بمراقبة الحاله واعطاءة المحلول عند الحاجه ، وبالفعل نفذ الممرضين ما أمرهم به ماجد ، وبعد مرور أسبوع أصبح الزعيم بحال جيد نوعًا ما و……
— أمر الزعيم أحد رجاله بالذهاب إلى مكتب ماجد لانه يريده ، ذهب الرجل وأخبر ماجد ، تحرك ماجد معه إلى غرفة الزعيم ، طرق على ماجد على الباب ودخل على وجهه ابتسامه وقال :
Du siehst heute besser aus.
” تبدو بحال افضل اليوم”
— ابتسم الزعيم ثم قال بارهاق :
Ja, ich fühle mich viel besser als in den vergangenen Tagen.
” نعم أشعر بالتحسن كثيرا عن الأيام الماضية ”
— Einer deiner Männer hat mir gesagt, dass du nach mir verlangt hast. Gibt es etwas?
” أخبرني أحد رجالك أنك تريدني ، هل من شيء ما ؟ ”
— قال الزعيم بإمتنان :
Nein, nichts. Ich wollte mich nur bei dir bedanken. Danke, Doktor Magd.
” لا لا شيء ، كنت فقط أود أن أشكرك ، شكراً لك دكتور ماجد ”
— Kein Dank nötig, das ist meine Pflicht, Herr Saif.
” لا داعي للشكر هذا واجبي سيد سيف ”
” Back”
— وبس كدا ياستي بعد اليوم دا هو طلع من المستشفى ، بس بعد كدا شوفته تاني بعد……..
— هاجر بفضول : حصل إيه.
— ساد الصمت ثواني ، ثم تحدث ماجد وقال : هقولك.
— بدأ ماجد يقص كل ما حدث معه وكيف ساعده الزعيم من التخلص من هذه المشاكل وبعد نهاية حديثه ، قالت له هاجر موقف طريف حدث معها لعلها تلهيه عن ما بِه من جروح وتخفف حزنه حتى لو شيء بسيط ، لكن قطع حديثهم دخول الزعيم فجأة ، مما أصابهم بالفزع ، فقالت هاجر : اعوذ بالله ، إيه الدخله دي يا زعيم .
— الزعيم : إيه شوفتي عفريت.
— هاجر : اه.
— نظر لها الزعيم بوعيد ، ثم وجه نظره لماجد وقال : نقدر نمشي دلوقتي ياماجد ؟.
— ماجد : ايوا ينفع ، بس لازم كل تلت ايام حد يغيرلها على الجرح ، ممكن ابقى ابعت ممرضه تبعي تغير على الجرح وتعلق المحاليل .
— الزعيم : تمام .
ثم وجه نظره لهاجر وقال : مش يلا ولا إيه.
— قالت هاجر بخبث : يلا يا سيف ها يا سيييف .
— اقترب منها الزعيم وقال بصوت منخفض حتى لا يسمعه ماجد : تصدقي بقا إنك حلال فيكي الخطف .
— هاجر : مش هرد عليك .
— ابتسم الزعيم وقال باستفزاز : دا احسن ليكي .
— تحرك كلا من الزعيم وهاجر إلى خارج المشفى ، ركبوا السيارة وانطلقوا متجهين إلى منزل الزعيم ، وعند وصولهم صعدت إلى غرفتها ، أعطاها الزعيم الادويه الخاصه بها و كان سيغادر لكنها أوقفته قائله : بس انت طلعت رجوله يا زعيم .
— الزعيم بإستغراب : إيه إللي خلاكي تقولي كدا ، مش كنت مجرم انبارح.
— هاجر : لأ ما أنا لسه شيفاك مجرم ، بس بعد إللي ماجد حكاه حسيتك جدع يعني.
— الزعيم : وقالك إيه ماجد .
— هاجر : هقولك شكل الفضول هيموتك .
— الزعيم : لا والله!!!
— هاجر : ايوا ايوا .
بعد ذلك بدأ هاجر تخبره عما قاله لها ماجد : قالي إن انت اللي ساعده ينتقم من الناس إللي خط* فوا مراته وقت*لوها ، عشان انت كنت عارف العصابه دي فعملت خطه انت وهو عرفتوا المكان إللي بيخطفوا في الناس وصورتوهم واتحسبوا ، تعرف ماجد صعب عليا اوي بجد أنا………ايوا صح هو إيه موضوع سيف دا؟!!.
— قاطعها الزعيم قائلًا ببرود: اظن دي حاجه متخصكيش ، ياريت تاخدي ادويتك وتنامي مش عاوز صداع .
— انهي الزعيم اخر كلماته وخرج من الغرفه واغلق الباب خلفه ، انزعجت هاجر من تصرفه هذا كم هو شخص غريب ، ولكن تجاهلته واخدت الدواء وذهبت في ثبات عميق و……….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...