— انتي إيه إللي نزلك من غير استأذان؟؟.
— استأذن وانا نازله المطبخ!!!
— لو هتخطي خطوه واحده بس برا باب الاوضه لازم تستاذني ، انتِ المفروض محدش يشوفك هنا كأنك مش موجوده .
— طالما انت خايف اوي كدا حد يشوفني متسيبني أمشي و ريح نفسك و ريحني.
— اولًا انا مش خايف ، ثانيًا وجودك هنا خطر عليكي انتِ مش عاليا ، فا احسن لك تسمعي الكلام وانتِ ساكته .
— يوووووووووه بقا انا زهقت .
— استني أنا لسه مخلصتش كلامي .
— في إيه تاني؟.
— لما تخلصي إللي بتعمليه دا تعالي على المكتب في موضوع عاوز اتكلم معاكي فيه.
— موضوع إيه؟.
— قولت لما تخلصي ، بطلي فضول شويه بقا .
” في مكتب الزعيم ”
— ايه دا ؟.
— فطار من إللي انا عملته ، يلا مع إن خساره فيك بس شكلك مفطرتش .
— مش عارف لغاية امتى هعمل نفسي مش سامع إللي بتقوليه .
اقعدي .
— ها إيه الموضوع بقا .
— انتِ شوفتي مين إللي دخل وضربك على دماغك اليوم دا ، يعني لو جبتلك كذا واحد دلوقتي تعرفي تتطلعيه منهم؟.
— لأ انا مشفتوش ، انا شوفت خيال كأن في حد في البلكونه قمت اشوف لقيت في واحد جوه ، لما شافني كتم نفسي بس لما عرفت اصوت ضربني على راسي وبعدها محستش بحاجه.
— طيب مفيش أي علامه أو حاجه تعرفي توصفيها .
— لأ مش فاكره .
— خلاص مش هضغط عليكي بس لو افتكرتي أي حاجه تيجي تقوليلي.
— okay
— قام الزعيم واتجه ناحية الخزنه الخاصه بيه وأخرج منها عدة ملفات وضعهم على المكتب وجلس على الكرسي أمام هاجر وقال بجديه : أنا عاوزك تهكرلي الحسابات دي .
— قالت هاجر بإستغراب : اهكرها؟
— مالك مستغربه ليه ، مش انتِ مهندسة برمجه يعني اكيد ليكي في الشغل دا .
— قالت بتردد : أيوا بس انا مش هعمل كدا ، وبعدين انت عاوز تهكرهم ليه ؟.
— ليه دي متخصكيش انتِ تعملي المطلوب منك وبس ، وبعدين انتِ لو نفذتي كل إللي انا بطلبه منك وساعدتيني هخرجك من هنا .
— وأنا إيه يضملني إنك فعلًا هتسيبني امشي ؟.
— معنديش ضمانات ، طالما قولت كلمه هنفذها ، فكري عاوز اسمع رأيك النهارده والاحسن انك توافقي .
قال الزعيم جملته وهو يرتدي ساعته ويتحرك نحو الباب ، خرج الزعيم من المكتب وترك هاجر تقف بحيره وتردد وتتسائل هل تنقذ ما يطلبه منها حتى تتخلص من ذلك الورطه ام ترفض وسيكون مصيرها مجهول……….
…………………………………………………………………
في بيت قديم يوجد في منطقه كاد تكون معدومه من السكان ، يوجد رجل في غرفه مهجوره يكسوها الغبار جالس على كرسي مكتف الأيدي يبدو عليه الإرهاق الشديد والتعب ، فُتِح باب الغرفه فنظر إليه هذا الرجل بسرعه ليرى من……..فكان الزعيم يقف يضع يديه في جيبه ينفخ دخان سجائره وينظر لهذا الشخص ببرود ولكن بداخله غضب يكفي هذا العالم بأكمله ، تحرك الزعيم نحو هذا الرجل وقال : ازيك يا سالم .
— قال سالم وهو يخرج كلماته بصعوبه : انت عاوز مني إيه تاني ياحسن .
— نفث الزعيم آخرَ نفسٍ من سيجارته في وجهه، ثم ألقاها أرضًا وداسها بقدمه قائلًا : لا يا سالم فوق معايا كدا دا لسه المشوار طويل اوي.
— ارحمني ياحسن اعتبرني زي ابوك و……….
— قاطعه حسن بغضب وهو يصرخ قائلًا بعيون دامعه : وانت مرحمتش ابويا ليه…….انت مرحمتوش ليه يا سالم ، محدش فيكم رحمه وجاي دلوقتي تقولي ارحمك……..انت قت*لت امي واختي قدام عيني……..و أبويا إللي انتم سجنتوه ومات بقهرته في السجن دا مرحمتوش ليه هاا…….رد عليا يا سالم رد عاليااا…….دا انت كنت صاحبه وكان بيحبك غدرت بيه ليه كدا غدرت بيه ليه ياسلم ليه .
— قال كلماته هذه وهي يمسك سالم من لايقه قميصه ويهزه بعنف فقال سالم بندم : انا اسف ياحسن انا غلطت في حق ابوك ودمرت حياتك ، سامحني ياحسن كان غصب عني يا حسن .
— تركه الزعيم وقال بغضب وقهر : اسامحك!!! انا لا يمكن اسامحك يا سالم وحقي وحق ابويا وامي واختي إللي قت*لتها وهي عيله لسه ماشافتش الدنيا هاخده منك بس لما اخلص منهم الاول واندمهم واحد واحد ، وخلي بالك دورك قرب خلاص…….قرب اوي يا سالم.
( تركه الزعيم وخرج من الغرفه واغلق الباب بالقفل وجلس ارضًا يبكي…….نعم يبكي الزعيم قهرًا على ما فعلوه به وبأسرته، تداهمه كل الذكريات الآن ، صوت أخته الصغيره وهي تنطق اول كلماتها ، حنان امه واحتوائها له ، قربه الشديد من والده وذكرياتهم سويا ، كل هذا يداهمه الآن ، شعر الزعيم بدوران و ألم شديد في رأسه ، حاول الوقوف والتحرك إلى السياره وبالفعل تحرك من مكانه وذهب إلى سيارته جلس بها ومسح دموعه وحاول التماسك قليلًا فأنتقامه لم ينتهي بعد……)
……………………………………………………………..
” في منزل الزعيم ”
— كانت هاجر تتحرك في الغرفه بعشوائيه وتحدث نفسها قائله : اممممم اوافق ولا موافقش…..لا انا هوافق ولا موافقش .
ياربيييي.
— انتِ بتكلمي نفسك ولا إيه » كان ذلك صوت الزعيم وهو يقف في الخارج أمام الباب فسمع ماتقوله هاجر .
— فتحت هاجر باب الغرفه قالئلا : هااا لأ ولا حاجه .
انت إيه اللي جابك؟.
— نعم ؟!!!.
— قصدي يعني عاوز إيه؟.
— جاي اسمع رأيك في الموضوع إللي كلمتك ايه……فكرتي؟.
— ايوا .
— قررتي ايه؟؟.
— سكتت هاجر قيلًا ثم قالت : انا جعانه.
— …………..
— مالك مصدوم ليه ، بقولك جعانه وانا مش بعرف افكر وانا جعانه.
— هأكلك هأكلك يارب نخلص .
” After 1 hour ”
— اكلتي وشربتي و حليتي ، ممكن بقا تنجزي عشان مش فاضيلك.
— روق كدا يا زعيم…….على العموم انا موافقه .
— اخيرًا.
— بس بشرط .
— شرط!!!
شرط إيه دا إن شاء الله.
— اكلم يونس اطمنه عليا انا بقالي خمس ايام مش بكلمه اكيد هو قلقان عليا وقالب الدنيا و…….
— خلاص خلاص هخليكي تكلميه….بس عارفه لو عملتي حركه كدا ولا كدا انسي إنك تخرجي من هنا تمام .
— ممكن تبطل تهددني لو سمحت ، مش معقول بجد.
— تجاهلها الزعيم ثم قال متسائلًا : فين موبايلك ؟
— مش عارفه بس هو كان في البيت .
— نادى الزعيم على إدوارد وقال :
Hast du ihr Handy mitgebracht, als du im Haus warst?
” هلى أحضرت هاتفها عندما كنت في المنزل ”
— Ja, mein Herr. Ich habe das Handy auf Ihren Schreibtisch gelegt.
” نعم سيدي لقد وضعت الهاتف في مكتبك ”
— Gut, Edward, du kannst jetzt gehen.
” حسنًا إدوارد اذهب انت الان ”
— تحرك الزعيم إلى المكتب واحضر الهاتف وأعطاه لهاجر ثم قال : اهو موبايلك ، رني ومطوليش وافتحي الاسبيكر.
— أخذت هاجر هاتفها سريعا و قامت بالاتصال على يونس ، انتظرت بضع ثواني حتى أجاب يونس قائلًا بلهفه عندما وجد نمرة هاتفها ظهرت : هاجر انتِ فين كل دا يابنتي أنا سألت عليكي ناس كتير اوي هناك……انتِ كويسه ، حصل معاكي حاجه ……انتِ ساكته ليه
؟!.
— قالت هاجر بابتسامه على صديقها : اديني فرصه ارد عليك طيب……انا بخير يا يونس متقلقش عليا انا بس موبايلي كان بايظ وعقبال ماصلحته .
— انا كلمت البنت اللي انتِ خدتي منها الشقه وقالتلي إنها بقالها خمس ايام مشفتكيش وكمان بتخبط عليكي مش بتردي .
— نظرت هاجر للزعيم فأشار لها بأن تقول له أي شيء ، فقالت هاجر بتردد : لا انا……انا كنت موجوده في البيت بس كنت تعبانه شويه مش بطلع من البيت.
— طيب والشركه برضو مش بتروحي.
— ما أنا بقولك اهو كنت تعبانه مش بنزل.
— يونس بشك : هاجر لو في حاجه قوليلي….مالك ؟
— مفيش يايونس انا غلطانه يعني عشان رنيت اطمنك عليا .
— لا مش غلطانه ، وعلى العموم انا قدمت معاد السفر بتاعي واسبوع كدا واجيلك وأشوف بنفسي في ايه عشان شكلك بتكدبي عليا .
— قالت هاجر بفرحه : بجد يايونس خلاص هتيجي دا انا هنا م…….
— نظره الزعيم لها بسرعه نظره جعلتها تبتلع باقي كلماتها ، ماذا كانت ستقول تلك المجنونه ، خافت هاجر من الزعيم فقالت محاوله الا يلاحظ يونس ويتاكد شكه : هستناك يايونس .
— خلي موبايلك معاكي دايما ، هرن عليكي تاني مش عاوزك تختفي كدا تاني يا هاجر اتفقنا؟.
— اتفقنا يايونس…….مع السلامه .
— مع السلامه يا هاجر .
— اغلقت هاجر المكالمه مع يونس بعد ذلك وجهت نظرها للزعيم قائله : شكرًا يا زعيم…….هو ممكن تخلي الموبايل معايا اكلم يونس بس .
— أخذ الزعيم الهاتف منها قائلاً : لأ مينفعش ، لما تعوزي تكلميه قوليلي وانا هديكي الموبايل غير كدا مينفعش.
— نظرت هاجر له بيغظ وقالت بصوت منخفض ولكن سمعه الزعيم : حسبي الله ونعم الوكيل.
— في مين ياترى .
— فيا يا زعيم فيااا.
— اه بحسب.
يلا قومي بقا عشان عندنا شغل كتير اوي .
— okay يارب اخلص
— وضع الزعيم الاوراق واللاب توب على الطاوله أمام هاجر ثم قال : اول شركه هنبدا بتهكير حسابتها هي شركة مقاولات معروفه هنا ، عاوزك تدخلي على سيستم للشركه اللي هيخليكي تبقي موجوده على كل جهاز بتاع أي موظف في الشركه دي.
— بس الموضع هيبقا صعب شويه.
— مفيش حاجه صعبه عليكي يا هندسه خدي وقتك وابدأي
— امري لله هبدأ.
كادت هاجر تبدأ في العمل ولكنها تذكرت شيء تود اخباره للزعيم فقالت : اه صح يازعيم انا افتكرت حاجه .
— حاجة إيه.
— اللي ضربني على دماغي دا كان في ايده جرح واخد نص ايده كدا وعنده صباعين لازقين في بعض .
— متأكدة ؟.
— على ما اعتقد ايوا.
— دي شكلها احلوت اوي يا جورج.
— جورج مين.
— ملكيش دعوه انتِ وابدأي.
— فتحت هاجر اللاب توب ، جلس الزعيم على الكرسي بجانبها وهو يقول في سره : دورك قرب اوي يا جورج اوي……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!