الفصل 2 | من 7 فصل

رواية وساوس الشياطين الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر نور الدين

المشاهدات
30
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

_هو الكلام اللي سامعهُ من على السلم دا كان ليكِ إنتِ؟ زاد عياطي وهو شافني وأنا ماسكة وشي وقال بتوعد وهو داخل الشقة بغضب: = كمان وصل الموضوع لمدّ الإيد وقلة الأدب! حاولت أمسك فيه وأنا بقول: _ياسر بالله عليك بلاش مشاكل، استنى مينفعش دي ست كبيرة. إتكلم بزعيق عشان يسمعها جوا وقال: = وهي احترمت نفسها واحترمت إنها ست كبيرة؟

فضلت أحاول أهديها ولكن مش لاقية كلام أقولهُ، كنت بعيط بس وهي خرجت على الصوت واتفاجأت لما شافت ياسر واقف قدامها وقالت بتوتر وكأن مفيش حاجة حصلت: _إي دا ياسر إنت جيت إمتى، اتفضل. إتكلم ياسر بحدة وزعيق وقال: = بلا اتفضل بلا زفت، هو عشان أبوها مات مفكرة إن خلاص مالهاش أهل ولا إي؟ ردت عليه وقالت وهي بتبصلي ببراءة: _إي اللي حصل بس يا ياسر، اقعد الأول. إتكلم بغضب وقال:

= متبصيلهاش أوي كدا لأني سمعت كل حاجة من على السلم، فهميني إنتِ عايزة إي بالظبط لأن دقيقة كمان ومش هيبقى عندي نقطة احترام لآي حد ولولا إنك ست كان زماني دافنك مش باخد وأدي معاكِ في الكلام كدا. إتوترت أكتر وقالت بحدة مصطنعة رغم خوفها: _بقولك إي يا ياسر مينفعش الكلام دا، إنت بتكلم حمات قريبتك، وبعدين مش من الأدب خالص تقف وتزعق قدامي كدا. إتكلم ياسر بسخرية وقال: = إي دا إنتوا تعرفوا الأدب؟

أومال بتعيبي في أمها الست اللي بين إيدين ربنا وأبوها وأهلها ليه؟ وتمدي إيدك عليها لأ إنتوا كدا زودتوها وإنتِ من حظك إننا عيلة متربية ورجالة بنفهم في الأصول فـ أنا مش هرد الضرب فيكِ بس لما يجيلي الراجل. إتكلمت حماتي بصدمة وقالت باستنكار: _وإنت هتمد إيدك على ابني ولا إي؟ زعق ياسر وقال بعصبية: = وأكسرهُ كمان لما يقبل إن دمي ولحمي يتعمل فيه كدا، هو فين الراجل دا أصلًا، فين جوزك؟

قال آخر جملة وهو باصصلي، إتكلمت بتقطع من الخضة ومن كل اللي بيحصل وقولت: _فوق، النهاردا أجازتهُ. ضحك بسخرية وقال: = هو كمان موجود ودا بيتعمل في وجودهُ! أومال في غيابهُ بقى؟ أنا طالع ليه. قبل ما يروح ناحية الباب كان الباب بيتفتح وداخل حسام وهو لسه صاحي باين عليه. قال بخضة وقلق: _في إي يا جماعة الصوت العالي دا، ياسر حبيبي جيت إمتى؟ قرب حسام من ياسر وسلم عليه، رد ياسر السلام بجفا وقال وهو بيحاول يتحكم في أعصابهُ:

_بص بقى، أنا عايز أشوف رد فعلك في اللي حصل قبل ما أتصرف أنا ورد فعلي مش هيعجب آي حد. إتكلم حسام وهو بيبص حواليه بحيرة وقال بعدم فهم وتساؤل: = لأ فهمني بالظبط إي اللي حصل؟ أنا مش فاهم حاجة! رد عليه ياسر وقال: _دا على أساس إن هي مشتكيتش ليك مرة؟ إتكلم حسام بتنهيدة وقال: = طيب تعالى بس نقعد مش هنتكلم وإنت واقف كدا. رد عليه ياسر بقوة وقال:

_لأ وإحنا واقفين مش عايز أتضايف عندكم، أمك تمد إيديها على بنت عمي وتشتمها وتغلط في أهلها بتاع إي؟ إتكلم حسام وهو بيبص ليا ولأمهُ بصدمة وقال: = إمتى دا حصل؟ رديت بتقطع وسط دموعي اللي مش بتقف وقولت: _من شوية، مامتك غلطت في أهلي وشتمت ماما بالباطل، ولما منعتها من دا ضربتني بالقلم والحمدلله ياسر جه في الوقت المناسب عشان إنت مكنتش هتصدقني. إتكلم ياسر بعد ما خلصت وقال بغضب هادي: = ها إي رأيك بقى في الكلمتين دول؟

إتكلم حسام بعد دقيقة صمت موجه كلامهُ لأمهُ وقال: _ليه يا أمي كدا ليه؟ هو أنا جايب بنت الناس نهينها، وبعدين أهلها ناس محترمة بتغلطي فيهم ليه؟ إتكلمت حماتي وقالت بعدم رضا: = ما إنت المفروض تسمع أمك زي ما سمعت الهانم بتاعتك، هي لو مكانتش قلة أدبها عليا وتقول علينا بتوع حركات خبيثة وأعمال مكنتش مديت إيدي عليها. إتكلمت بسرعة بدافع عن نفسي وقولت:

_والله هي اللي قالت على ماما كدا الأول، ودا عشان رفضت أعملها اللي هي عايزاه وأكتب الشقتين باسمها أو أبيعهم وقولتلها حركات خبيثة على حبوب الهلوسة اللي بتحطهالي. حسام ساب الموضوع دا كلهُ وقال بنفاذ صبر: = برضوا يا فرح حبوب هلوسة تاني؟ قولتلك إنتِ بيتهيألك حاجات ولازم نروح لدكتور. عيوني وسعت من الصدمة وإنهُ قال حاجة زي كدا قدامهم كلهم، عيني جات على مامتهُ وأختهُ وحتى سلفتي كلهم كانوا مبتسمين بخبث وشمتانين فيا.

إتكلم ياسر بتنهيدة كبيرة وقال بغضب: _طيب بص، عشان أنا كبرتك وإنت مكبرتليش ولسه عيل صغير، أنا دقيقة واحدة كمان وهقل منك، بس عشان مكسرش بنفسك قدام أهل بيتك، إحنا ميلزمناش عيل وتطلقها وكل حقوقها تجيلها وهي هتقعد في بيت عمها وملكها معاها برضوا معززة مكرمة بعيد عن قرفكم، حقوقها لو جات ناقصة جنيه واحد إنت عارف أنا بالجنيه دا هحبسك وخليك لسه طفل ماما وإمشي ورا كلامهم وكرامة بنت عمي هعرف أجيبها لوحدي كويس أوي.

إتكلم حسام بصدمة وقال: _هو إي اللي بيقولهُ دا يا ياسر، إنت عاقل ميطلعش منك الكلام دا بس إنت كدا بتخبط جامد في الكلام وكلامك مش موزون! رد عليه ياسر بزعيق وقال: = إنت اللي بتتكلم صح يعني لما تقصد بيها إنها مجنونة قدامنا كلنا؟ إي مجوزها لبنت خالتها ولا إي، واحد مبيفهمش في المروءة والرجولة؟ كان لسه حسام هيرد عليه ولكن رجع إتكلم ياسر وقال بغضب وهو موجهلي كلام:

_بس بقى مش عايز أسمعك تاني عشان إنتوا عيلة جعانة، هتيجي معايا ولا عايزة تفضلي معاه؟ رديت وأنا بعيط وباصة لحسام بقهرة: = هاجي معاك طبعًا. إتكلمت حماتي وقالت بعدم رضا وغيظ: _روحي ياحبيبتي روحي، كدا كدا هتاخدي لقب المطلقة وأهو ولا طولتي بيتك ولا جوزك روحي عيشي لوحدك بقى في الشقتين دول. إبتسم ياسر وشاورلي مردش وقال لحماتي بنبرة مستفزة: = يعني ليه تحرقي مفاجأة زي دي يا ست ياحيزبونة إنتِ؟

برغم إن مينفعش حد ألمح لواحدة يعتبر في شهور العدة... ولكن أنا هستناها تخلص شهور العدة بفارغ الصبر عشان عمري ما هلاقي ضفرها برا. إتكلم حسام بغضب وقال: _يعني إي دا يا ياسر؟ لأ أنا سايبك تتكلم بس إنت كدا رايح لحتة غلط! بصلهُ ياسر بقرف من فوق لتحت ومردش عليه، رجع بصلي وقال بهدوء وحدة: = اطلعي يلا لمي حاجتك وأنا هستناكِ هنا عشان أخدك ونمشي.

كنت مستغربة ومصدومة من الكلام اللي قالهُ ولكنني طلعت ومن غير ما أبص لحسام اللي كان واقف باصصلي بصدمة وهيموت من الغيظ والغيرة. كان حسام طالع ورايا بس وقفهُ ياسر وقال: _لأ لأ خلاص، مبقاش ينفع وهتطلقها، أقف هنا لحد ما تنزل وبعدين روح مكان ما تروح. رد عليه حسام وقال بغضب وانفعال: = مش هطلقها يا ياسر دا بعينك، وفرح مراتي وهتفضل مراتي. إتكلم ياسر بإبتسامة سخرية وقال: _كنت حافظت عليها، وبعدين مش هتطلق هنخلع بسيطة. بصلهُ

حسام بتحدي وغضب وقال: = وهي مش هتسيبني وتروحلك يا ياسر، هي بتحبني ومراتي. ياسر للسلم وقال بضحك ساخر: _أيوا أيوا، عشان كدا طلعت تلم هدومها عشان تطفش منك إنت والـ 3 أفاعي اللي وراك دول. إتكلمت أم حسام وقالت بصدمة: = أفاعي؟ رد ياسر وقال بعد ما خبط على راسهُ بتريقة: _آه معلش، أفعتين وكوبرا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...