الساعه ٣:١٥ الفجر ؛
هـادي نزل من سيّارته ودخل صعد لشقّته ووقف عند الباب اول مامسكه انمسكت يده وناظر لـذياب اللي مسكه ودفه ورا بخفيف.
هادي بحده : ماتترك حركاتك !
ذياب : لاتدخل ، بنت عزام هنا
هادي : بنت عزام ؟ ليش ؟
ذياب : تركها ابوها وماتبي تنام عند البنات تحت ودخلت شقتك
هادي : وانت ليه ماستقبلتها بشقتك كونك عمها ، دامك مراقبها يعني
ذياب عطاه ظهره ودخل لشقته ، هادي مقهور منه من زمان بسبب تصرفاته ، والحين قهره اكثر بتصرفه الغبي انه يترك البنت تدخل شقة واحد غريب ، لازم يوقف عند حده ويحس بالمسؤوليه ، لو احد شاف رسيل بشقة هادي بيفهم غلط ، وهذا ماهمه ابداً ، وقف يفكر كيف يوقفه عند حده ، جت بباله افكار كثيره وكلها سيئه ، لإن ذياب ماينفع معه افكار بسيطه ، قرر انه يدخل ويخوّف رسيل بحيث انها تصارخ ويجي ذياب على صوتها ويحس بالذنب..
دخل شقته ومارفع راسه ابد سكر الباب بهدوء ، رفع راسه وهو متوقع يشوفها بالصاله ، لكن ماشافها ، شاف غرفته جايه منها اضاءه خفيفه وتوقع انه فيها ، وش هالوهقه ، معقوله هذي تدري انها شقتي وتدخل غرفتي كذا بكل وقاحه؟
ناظر بحذر داخل الغرفه وكانت بالسرير نايمه وماشاف شكلها.
دخل للغرفه وتردد مية مره قبل اللي بيسويه لكن عزم ودخل جنبها بالسرير ، توقعها تحس وتفز لكنها غارقه بالنوم ، رفع الغطا بيغطي نفسه وطاحت عيونه عليها وغطاها كلها لين اختفت ، مالمح فيها الا شعرها البوي واستغرب من شكله.
سند ظهره وحط يده خلف راسه وتنهد بصوت مسموع يبيها تحس وتسمع لكن للآن مافي تجاوب.
قرب لها ورفع رجلينه وضربت برجلينها وماحست ، عصب ورفسها بقوه واخيراً حست تحركت وشالت الغطا ، رسيل انصدمت لما انضربت رجولها ولما رفعت الغطا انفجعت باللي شافته ، وقامت بسرعه وهي ترجف طلعت واخذت عبايتها وطلعت وهي تصيح من كل قلبها بصوت مسموع ماقدرت تسيطر على نفسها من كثر الخوف.
طلع هادي وحس القهر يعميه لما سمع صوت اغاني راقعه من شقة ذياب يعني ماسمع صوت صياحها ، ناظر فيها كانت لامه نفسها وتصيح وترجف بشكل غريب ، حس بالندم وعرف انه استعجل ، الحين كيف يقنعها ان نيته زينه.
نزل لها وسمعت خطواته ووقفت بسرعه وصرخت : لاتقرب ، لاتقرب ابعد
هادي : يابنت اهدي ترا انا ولد عمك والشقه ذي شقتي ، وماكنت ادري انك بها حتى بسريري ماشفتك كنتي متغطيه
رسيل : اجل شلون عرفت اني بنت عمك ! لاتقنعني انك ماتدري ، ذياب الحقير حذرك ومع ذلك دخلت
هادي سكت مايدري كيف يرد وصرخت رسيل بصوت باكي : الله ياخذكم يالردايا يالي مافيكم رجل عاقل ، واحد مايخاف الله ببنت اخوه والثاني ماصدق على الله !
➖
نزلت بسرعه ووقف هادي يفكر كيف يرقع اللي سواه ، لو قالت لأبوها بتصير كارثه ، نزل وراها وشافها تفتح باب الشارع بتطلع واسرع لها ، مسك يدها قبل تمشي ووقفها بمكانها : خير يالأخت وين بتروحين بهالليل ؟
رسيل : لو تعرف العيب وتخاف من ربك مانمت جنبي
هادي بجديّه : والله اسف ، قوليلي وش يرضيك وابشري به
رسيل مسحت دموعها وقالت بهدوء : مابي شي بس وصلني لبيت امي
هادي : حاضر
مشى قبلها للسياره وركب وركبت وراه وكان يسمع صوت شهقاتها ويسب نفسه اللي حطها بموقف ماتنحسد عليه.
وقف عند اشاره ولف عليها وقال بهدوء : طالبك لاتنزلين من سيارتي وانتي شايله بخاطرك ، طلعي اللي بخاطرك وانزلي مايخالف ، استاهل
ماردت وتنهد بضيق : طيب عطيني عنوان البيت
رسيل : بحي الـ^.
➖
بعد عشر دقايق وصلها للبيت ، نزلت بسرعه وطقت الباب وهادي نزل وجلس على كبوت السياره يناظر فيها ، ارتبكت من نظراته وكانت بتقول له يمشي لكن انفتح الباب وطلع زوج امها " متعب " وكان معصب وقال بصوت حاد : توك تشرفين يابنت الحرام ، شوفي الساعه كم
رسيل بخوف : كنت مع ابوي و.
قاطعها بقوه : من هذا اللي جايبك يالملعونه ؟ انا توقفين سيارات قدام بيتي اخر الليل ، والله لأربيك كان عزام مارباك
رسيل بصراخ : احترم نفسـك
متعب وهو يسحبها : اعلمك الاحترام الحين
صرخت من قوة سحبته وتألمت عارفه وش مصيرها اذا دخلت وحاولت تتفلت منه ، ماحست الا بيد ثانيه تمسك يد متعب وتلويها بقوه ، هادي سحبه ودفه بقوه لدرجة انه صقع بالباب ، مسك ياقة ثوبه بقوه وهمس بصرامه : انا ولد عمها يالواطي .
متعب صار وجهه الوان من القهر وقال بقوه : واذا ولد عمها ماتحترم حرمة بيوت خلق الله
هادي التفت لرسيل وقال بتعجب : كل هالسنين كنتي ساكنه مع المجنون هذا ؟
رسيل نزلت عيونها الدامعه للارض وبلعت غصتها : وين اروح ؟
هادي انصدم من نبرتها وشتاتها حول نظراته لمتعب وقال بهدوء يخوّف : وش مسوي لها عشان تخوفها كذا ؟
متعب : ماسويت واذا سويت عادي انا بمقام ابوها ، ويكفي انها ساكنه ببيتي
هادي : ذليتها ببيتك صح ؟ ابوك لابو بيتك يالعفن
ام رسيل طلعت بحجابها وتصيح وقالت بضيق : خلاص لاتفضحون بنتي ، روّح ياهادي
هادي بهدوء : الشرهه مو عليه ، الشرهه عليك اللي قابله ان بنتك تعيش ببيت رجالك
ام رسيل بوجع : ادخلي ماما لاتخافين
رسيل : مابي ادخل ، عارفه ان هذا اللي بيصير ليتني ماجيت
متعب بقوه : ادخلي يابنت
رسيل برعب : مابي
هادي ماله حيله ياخذها وقف قدام رسيل وحجب عنهم رؤيتها حط جواله بيدها وقال بسرعه : ادري انه بياخذ جوالك ، اذا سوا لك شي اتصلي على رقمي الثاني تلقينه موجود فيه!
➖
ديم كانت جالسه تكتب وجوالها يتصل بأسم تذكار ولا ردت ، كانت تشوفها اقرب صديقه كيف هان عليها تجرحها وتطردها بغض النظر ان ديم كذبت عليهم.
وصلتها رساله منها " سامحيني ، واعذري قسوتي أرجوك"
عقدت حواجبها من اسلوب تذكار ، معقوله هذي تذكار؟
ارسلت رساله ثانيه : بساعدك
ديم مسكت جوالها بيد راجفه ومسحت دمعتها وكتبت : سامحتك ، لآن مالي غيرك حتى ميس وشروق مايشبهونك
تذكار : انتي اللي مايشبهك احد
ديم استغربت اسلوبها لكن ابتسمت وكتبت : بس اخاف هذا فخ
تذكار : اوعدك ياديمه
ديم : ديمه مين ؟
تأخرت بالرد تذكار شوي وكتبت : بقولك ديمه
ديم : اوك براحتك
تذكار : لاتقولين لشروق وميس اني اراسلك
ديم بإستغراب : ليش ؟ زعلانين مني ؟
تذكار : لا بس لإني مااراسلهم فمابيهم يتضايقون ، وش تسوين الحين ؟
ديم : اكتب
تذكار : صوري لي اخر شي كتبتيه
ديم : لا ماحب احد يشوف كتاباتي
تذكار : قلت صوري لي
ديم : خير مو غصب
تذكار : صوري لي احسن لك!
ديم مصدومه من اسلوبها اللي تغير بثانيه
هي متاكده ان تذكار فيها شي
ولا هذي مو تذكار اللي تعرفها
شي داخلها اجبرها تصور اللي كتبته وارسلته لها
ٓ " من شدة الخيبه اشعر اني ذلك السجين
الذي سمحوا له بالزياره مره واحده في السنه ولم يأتِ أحد "
ٓ
ماردت تذكار وحسبتها ديم ماراح ترد ، بعد دقيقتين كانت ديم بتقفل جوالها لكن وصلتها رسالة تذكار " انا معك والله معك.
ابتسمت لاشعورياً على هالكلمه اللي حسستها بالأمان رغم انها خايفه من تذكار واسلوبها المفاجئ وردت لها " الله يخليك لقلبي ".
➖
بالجامعه ؛
كانوا جالين ميس وتذكار وشروق ويناظرون للبنات وتذكار معصبه ، وميس كانت متضايقه وواضح بشكلها ، اما شروق كانت هاديه وجالسه بذرابه وتحاول تهدي تذكار.
شروق : هدي يابنت الحلال الجوال بداله جوال
تذكار : ماهمني الجوال المشكله صوري فيه ، الفين مره اتصل ولا ترد
شروق : ارسلنا لها بالواتساب تقرا كلامنا وماترد
ميس : الله ياخذها ماماتوا اللي يسرقون الجوالات ، بعدين لحظه لحظه
التفتت عليهم وقالت بحده : جوالك فيه رمز واذا حاولت تفتحه بينمسح كل شي ، كيف الحين داخله الواتساب برقمك
تذكار بخوف : صح ان رمزي سهل بس ! كيف عرفته
شروق : من جد احس حتى لو كان سهل ماراح تفتحه بهالسرعه
ميس : الله يستر
جتهم ديم تمشي بخطوات هاديه ووناظروا فيها كل البنات بإعجاب ماعدا تذكار تضايقت لإنها تدري ان كشختها من مال حرام ، وقفوا لها بيسلمون لكن فاجئتهم لما حضنت تذكار ، تذكار مصدومه ، ماتوقعت منها تسامحها بهالسهوله ، ابتسمت وشدت عليها رغم خوفها من امها.
شروق بهمس : ميس ، اخوك وافي رجع ؟
➖
الساعه ٢ الظهر ؛
البنات واقفين قدام البوابه ينتظرون ،
وقف سواق ديم بسيّاره فخمه ، تذكار ناظرت لديم بسخريه وديم ارتبكت وماحسوا الا بصوت صدمه قويه وصراخ البنات من المنظر ، وشافوا سيارة السواق انصدمت من ورا ، تذكار ترجف من قوة الصوت ورجفت اكثر لما شافت اللي بالسياره الثانيه ، ذياب وشجن ، ذياب نزل وواضح بوجهه العصبيه رغم ان الغلط منه ، سواق ديم نزل وكان مثله معصب اتجه له وكان يهاوش ، ذياب طنشّه وفتح الباب على شجن : تعورتي ؟
شجن بدوخه : تمام ماعليك
جتهم تذكار بخوف : صار لكم شي ؟
الهندي زاد هواشه وذياب عصب : ولا كلمه خلاص الحين اعطيك فلوس
ديم وهي تتفحص السياره : لا مو على كيفك تعطيه فلوس وتمشي لازم تتعاقب على هالسرعه ، كلّموا نجم
تذكار بغضب : بس سيارتك ايجار وماتدرين اذا عليها تأمين ولالا ، خلي امك تجي وتشوف
ديم خافت ، لإن الشرطه بتجي واذا جت امها بيحققون كيف جابت السياره.
ذياب : تذكار احد حطك محامي لي ؟ انقلعي للسياره
تقدم لديم وقف قدامها وقال بهدوء حاد : ابي اعطيه فلوس يصلح فيها السياره ويتوكل ماله داعي الفضايح !
ديم بربكه : اي ، صح ، خلاص
رجعت للسياره وركبت وذياب عطى السواق فلوس ومشى السواق ، ذياب ركب سيارته وراحوا ، وتذكار مقهوره منه وحلفت ترفع ضغطه : الحين انت اعمى يوم تصدم سيارات خلق الله ؟
ذياب : ماتشوفين ان لسانك طال على عمك ولازمه قص !
تذكار سكتت وهي مقهوره منه ومقهوره من نفسها لأنها صايره تجرح ديم كثير ، رغم انها سامحتها على كلامها لكن تذكار اذا تذكرت انها تكذب عليهم تحس انها كارهتها..
➖
الساعه ٥ العصر ؛
ديم كانت جالسه بغرفتها ، كالعاده ميته رعب وخصوصاً اذا زاروا امها باقي الساحرات ، والحين هم مجتمعين عندهم ، قدام الناس انهم شيخات دين وهم بالحقيقه كافرات.
لمعت بجوالها رِساله من تذكار : ها وريني اليوم وش كتبتي بدفتر مذكراتك
ديم ردت بقهر : ماشفت اوقح منك بحياتي
تذكار : اسفه بس انقهرت لما شفتك تهاوشين عمي ماارضى عليه
ديم : الله ياخذك وياخذ عمك
تذكار : جزاك الله خير ، ماتبين توريني وش كتبتي ؟
ديم ماردت ، وتذكار ارسلت : احب كِتاباتك ياصديقتي لاتحرميني منها
ديم كشرت : ماخذه مقلب بحالها
تذكار : طيب اوريك انا وش كتبت ؟ وعطيني رايك
ثواني ووصلت صوره لديم وقرت المكتوب بعيون تلمع ؛
َ
لو كانوا يعرفونك حقاً ، لعرفوا ان تغيّرك هذا لم يأتي من فراغ ، لعلموا انك مُتعب جداً ، وأنك مررت بظروف كان ثمنها غالياً من نفسك ، لكنهم يعرفون فقط أنك اصبحت انساناً اخر ، ويعرفون كيف يستنكرون ذلك منك ، ويلومونك عليه بإحتراف ، هذا مايعرفونه فقط.
َ
➖
في بيت ثاني ، وعند عائله جديده ، عائلة وافي ؛
الأم ؛ فاطِمه ، من ذوي الإحتياجات الخاصه
وافي ؛ ٢٨ سنه ، مُعلم
ميس ؛ ٢٣ سنه ، تخصص English.
.
العصر ؛
ميس واقفه تسقي الزرع بحديقتهم وامها جنبها على كرسيّها المتحرك تقطف ورد وترمي عليها وميس تضحك وترش بالهوا مويا واذا طشر عليها تصرخ وامها مبتسمه لحركاتها.
طاح منها الخرطوم وجلست على حافة الزرع وقالت بتعب : تعبت يمه ، مافيني حيل اقوم اسكر المويا
امها : قومي نشفي شعرك لاتبردين
ميس قامت وسكرت المويا ورجعت دخلت امها للصاله وغطت رجولها بغطا خفيف، وجلست امها تستغفر بمسباحها.
ميس جلست وسندت ظهرها كانت حاسه بالبرد لكن تكابر فتحت جوالها وردت على الرسايل ووصلت لمحادثة تذكار ، شافت رساله منها ، كانت مفهيه ونست لبرهه ان الجوال مسروق ، وماستوعبت الا لين شافت الرساله " هلا اختي "
دخلت للمحادثه وكان راد على كلامها اللي فوق وتوسلها انه يرجع الجوال و انه يرد عليهم اقل شي.
ميس كتبت بخوف : هلا ، ممكن اعرف وين لقيت الجوال ؟
رد : لقيته طايح قريب من جامعتكم لكن للامانه مافتشت فيه
ميس عصبت : اي هين تدخل الواتساب تظل ثلاث ساعات متصل وتطلع ، واضح انك ماتفتشه
امها : شفيك
ميس : اللي سرق جوال تذكار رد
امها : انتبهي منه
ميس : لاتخافين ، بس كيف نخليه يرجعه ؟
امها: لاتسبونه عشان مايعاند
ميس كتبت له : انت كيف عرفت رمز الجوال ؟
رد : البنت حاطه صورتها لما كانت صغيره بالخلفيه ، عاد انا استنتجت من الصوره انها من مواليد ١٩٩٦ ، ودخّلت الرقم وفتح معي
ميس مصدومه : اهب يالحظ ، تخيلي يمه خمن رقم من عقله وفتح معه
امها : مو معقول ، اعوذ بالله لايكون مشعوذ ، عطيه حظر بسرعه
ميس خافت : تهقين ؟
امها : اي حنا بدنيا غريبه توقعي كل شي
ميس وهي تعطيه حظر وبرجفه : صادقه يمه ، الله يكفينا شره بس
قامت بتدخل المطبخ ومررت اصابعها على صورة وافي المركونه على الطاوله وهمست : الله يعميهم عنك ويرجعك لنا بالسلامه ، ياللي لك من اسمك نصيب.
فتحت اخر رساله وصلتها من رقمه وكان كاتب " حولت كل اللي بحسابي لحسابك ، لاتخافون علي لإني بأمان لكن بقفل جوالي علشان مايترصدون لي ، انتبهي لأمي انا واثق فيك وانتبهي لك ، استودعتكم الله "
ابتسمت ولمعت عيونها " مرت ستّ شهور ، كم بقى "
وصلت رساله اعلى الشاشه من رقم غريب " ليه عطيتيني حظر يالخبله هذا جزاي ابيكم تاخذون الجوال ؟
رجفت ايدينها من الخوف وردت بسرعه : حسبي الله ونعم الوكيل عليك لاترسل خلاص
كتب : ليش خايفه تحسبيني ساحر صح ؟
ميس بدت تتجمع الدموع بعيونها هذا وش دراه اني احسبه ساحر !
➖
بالجامعه ؛
الساعه ١٢:٣٠ الظهر، كانوا جالسين البنات قبال بعض ويتغدون ، ديم كانت مع بنات ثانيات كل ماتبي تجي عند صديقاتها ترجعها نظرات تذكار اللي مستحقرتها..
ميس وتذكار يسولفون ومندمجين بالسوالف عن وحده تكرهها شروق ، شروق انسدت نفسها وصدت تناظر للبنات بتدقيق ، مرت عشر دقايق وهم يسولفون وشروق حفظت اشكال البنات ، ناظرت لهم وتأففت : سالفتكم السخيفه ذي بتطول اكثر؟
ميس ضحكت ورجعت تسولف مع تذكار ، شروق انتبهت لجوال ميس يتصل كان صامت ، شدها الأسم " تـذكـار "
انصدمت وقالت بسرعه : ميس شوفي جوالك !
ناظرت له ميس وشهقت وتذكار انصدمت لما شافت اسمها اخذته بسرعه وكانت بترد : لحظه لحظه ، تذكار هذا ساحر
تذكار : والله لو انه جني ، اهم شي يرجع جوالي
شروق سحبت منهم الجوال وقالت بحده : خير وش هالكلام ! ميس وش تقولين كيف ساحر ؟
ميس قالتلهم السالفه وعصبت تذكار : مع احترامي بس اي شي تقوله امك تصدقينه ؟ عطيني برد
ميس : تذكار فكري بعقل شوي ، مو منطق انه بيخمن رمز الجوال بسهوله كذا
تذكار بدت تخاف وشروق صرخت عليهم : ترا مكبرين السالفه لاتخلوني امشي واخليكم الحين ، تر كله جوال يمديك تجيبين غيره
تذكار : بس هالجوال مليان صور لي ولك ولميس وديم !
شروق رجفت : ها ! صوري بجوالك
تذكار : اي خافي مثلنا الحين
شروق بخوف : ياويلي من ابوي ياكثر مانصحني ماارسل صوري لحد
تذكار : الرجال واضح من اسلوبه انه طيب ، خلونا نفكر كيف ناخذ الجوال ، لو يبي فلوس نعطيه بس اهم شي يرجعه
اتصل الجوال للمره الثالثه بيد شروق وردت بإصرار : نعم ؟
سكت شوي ورد : الجوال تركته بمحل اتصالات بشارع الـ^
شروق : خير تتركه وتمشي ياخي اذا انت ابن حلال غيرك عيال حرام كثير ، خلك موجود لين نجي
ضحك : لاتخافون صاحب المحل صديقي ، وهو ابن حلال بعد
شروق : طيب كم تبي ونضمن انك ما..
قاطعها : لاتخافين انتم مثل خواتي ، سلام
قفل بوجهه وزفرت شروق براحه وقالت لهم وش قال وارتاحوا وقرروا يروحون الحين ويجيبونه ، سحبوا على محاضراتهم واتصلوا على سواق يوديهم ، تذكار اتصل جوالها الثاني واستغربت اول مره يتصل عليها ابوها بهالوقت ، ردت بهدوء : هلا يبه
ابوها : تذكار اطلعي امك تعبانه وتبي تشوفك
تذكار بخوف : امي ! شفيها ؟
ابوها : اطلعي بوديك لها
تذكار قفلت وقالت بخوف : بنات برجع للبيت امي تعبانه ، سامحوني
شروق : لاتشيلين هم بنجيبه انا واثقه فيه مره
تذكار : كفو مو مثل ميس خلته ساحر
ميس : يالله شروق وصل السواق.
شروق : ماناخذ ديم معانا ؟
تذكار التفتت عليهم وقالت بخوف : لاتاخذونها !
ميس : ليش ؟
تذكار : كذا ، يالله لاتتأخرون.
➖
وصلوا شروق وميس للمكان الموصوف ، واتصلت عليه شروق من جوال ميس؛
ورد بصوت هادي : هلا ميس
ميس كشرت وردت شروق : حنا بالسياره اتصل على خويك يجيب الجوال
: طيب بكلمه الحين
قفل و وجلسوا ينتظرون وعينهم على المحل وكان فيه شوي زباين ، اتصل عليهم مره ثانيه وردت شروق : الو وينه ؟
: وحده منكم تروح تجيبه هو مشغول وعنده زباين
شروق ناظرت لميس وميس فتحت الباب ونزلت : بروح اجيبه ، وانتي انتظريني
شروق : تمام
اتجهت للمحل وكان فيه زبون واحد وكاشير واحد قالت بهدوء : لو سمحت !
ناظر فيها : لحظه !
خافت ونزلت يدها وجلست تنتظره يخلص.
شروق كانت عينها على المحل وتناظر لـ ميس وميس اشرت لها انها تنتظره.
وقفت سيّاره ونزل منها شخص تلقائياً ناظرت فيه شروق وعقدت حواجبها : وين شايفته ياربي، وييين ، اييي عرفته !
دخل ووقف ورا ميس ، ميس توترت وقالت بحده : لو سمحت وين جوال البنت اخلص !
المحاسب : ماتشوفيني مشغول مع الزبون
ميس ضربت على الطاوله وقالت بعيون حاده : وانا ماني ماخذه من وقتك عطني الجوال وخلني امشي
قال بهدوء : اختي الجوال داخل وانا لازم انهي اللي بيدي حالاً
ميس : مرت خمس دقايق وانا واقفه ، لمتى انتظر
وقف جنبها الشخص اللي توه وصل وقال بهدوء : انتظري خمس دقايق ثانيه بعد ، وش يضرك ؟
ميس ناظرت فيه مصدومه كان يحسبها مانتبهت لكنها عرفت صوته وصرخت : انت اللي تكلمنا صح ؟
قال ببرود : اقصري صوتك استحي على وجهك
قالت بحده : استحوا انتم مو رجوله انكم توقفوني كذا ، عطوني الجوال احسن لكم !
خافت من نظراته وناظرت للزبون اللي موجود من اول تستنجد فيه بنظراتها لكنه سحب اغراضه وطلع ناظرت فيه بخيبه كيف ضميره يتركه يشوف بنت تستنجد فيه ولايساعدها.
قالت بقهر : لحظه لحظه ، كأني شايفتك قبل
جلست تتذكر وين شافته " قدام الجامعه ، صدم سيّارة ديم ونزل يهاوش ، عم تذكار ، اي والله انه عمهـا "
قالت بقوه : انت مو عم تذكار ؟
نزل راسه وابتسم ورفعه وقال بهدوء : اي عم تذكار ، وعم شجن اللي اخوك قتل زوجها وهرب
ميس انصدمممممت قد شعر راسها : وش دخل شجن !
ذياب : مثل ماقلت لك !
ميس : تكذب !
ذياب : تذكار اللي تكذب عليك ، ماقالت لك ان اخوك قاتل زوج اختها
ميس خافت من نظراتهم لها ، ناظرت للباب كان بعينها بعيد رغم انه قريب لمعت عيونها بتهرب لكنها انمسكت من المحاسب وسد فمّها بقوه وقرب لها ذياب وقال بهدوء مُرعب : لاتخافين ، بنهدد فيك اخوك بس
كمل بوقاحه : ماعندنا نوايا ثانيه حنا عيال ناس ونخاف الله
مااهتم لعيونها اللي غرقت ولا انفاسها اللي انكتمت وحست انها بتموت ، ولايدينها اللي امتدت ليدينه تستنجد فيه..
➖
شروق شكت لما شافته حاجب عنها رؤية ميس وشكت اكثر لما طلع بسرعه وشيك ع الوضع وشهقت لما شافت وضع ميس وكيف ركبوها السيّاره نزلت بسرعه جنونيه وهي تصارخ : مييييييس لا ، اتركوها ، اتركوههههههااااا
اول ماوصلت السيّاره مشى ذياب بأقصى سرعه وانهارت شروق تصيح من اعماقها وتلوم نفسها نزل السوّاق الهندي وكان خايف مثلها حاول يساعدها لكنها منهاره.. دقيقتين وحاولت تتماسك علشان تقدر تنقذ ميس ، فتحت جوالها بتتصل على الشرطه واتصل عليها ذياب من رقم تذكار وردت بصراخ : رجعها يالواطي ، رجعها ترا اعرف كل شي عنك ماراح تستفيد شي بشتكي عليك والله
ذياب بهدوء : لاتشتكين ، صورك كلها عندي واقدر بضغطة زر ادمّر مستقبلك ، خلينا احباب ولاتخلين اللي بيننا يكبر
شروق رجف كل مافيها ومغصها بطنها مغص فضيع ، ماجاء ببالها الا صورة ابوها اللي عطاها كامل الثقه والحريه ودايماً يكرر انه فخور فيها ، لو تنتشر لها صوره وحده بس ممكن يموت ابوها من الصدمه.
ذياب ؛ صدقيني ماراح نضر ميس ، بس بنخوّف اخوها عليها
شروق : و . وميس وش ذنبها باللي سواه اخوها ؟
ذياب : ذنبها انه اخوها ، اذا اناغلطان بالخطف هو غلطان بالحادث وبالهروب
شروق : ط. طيب انا وميس مستعدين نمثل انها مخطوفه ونرجع وافي ،رجعها تكفى حرام عليك
ذياب : انا راسم خطه ياشروق لازم امشي عليها ، يالله توصين شي؟
شروق ماتوقعت في بني ادم بهالبرود والوقاحه ، ذياب كمل بنفس الهدوء : وبطلبك طلب صغير بعد ، ماابي ديم تعرف ، ولا كأن صاير شي ! سلام
قفل ووقفت شروق وهي تصيح والسواق خايف ويحاول يقنعها تكلم الشرطه لكنها تصيح ماتدري كيف تتصرف وتنقذ صديقتها بدون ماتضر نفسها.. ياتنقذ نفسها او تنقذ ميس ، لكنها مبدئياً ضمنت ان ذياب ماراح يضر ميس ، لذلك اختارت تجاريه لين تنقذ ميس.
➖
في بيت سالم " ابو عناد "
طلع عناد من غرفته ومر من غرفة ابوه سمع صوته كان عالي ويهاوش ، وقف يحاول يسمع وش يقول لكن ماستوعب شي الا كم كلمه " خطفها ، بس يبي يهدد اخوها ، لاتشيل هم ، شهر ونرجعها ، ميس ، وافي ، تذكار ، ذياب ، شجن "
تأكد ان في مصيبه صايره ودخل بسرعه ، ولما شافه ابوه توتر وقال بسرعه : اكلمك بعدين ، سلام
قفل وناظر فيه : ورع انت يوم تدخل بدون استئذان ؟
عناد : وش صاير ببيت عمي ؟
ابوه اخذ شماغه وطلع : مو صاير شي بس نفكر بطريقه تخلي وافي يسلم نفسه.
طلع من البيت بدون لايعطيه تفاصيل اكثر، عناد سرح باللي سمعه وانتبه على صوت امه تناديه ناظر فيها كانت جالسه وقدامها قهوه قالت بضيق: تعال تقهوى معي
عناد : تدرين وش صاير ببيت عمي صح ؟ .
➖
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!