الفصل 2 | من 30 فصل

رواية وصفها بين العجب و المستحيل اخجلت عذب القصايد و الادب الفصل الثاني 2 - بقلم hym_q8

المشاهدات
19
كلمة
3,950
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

‏‮
في بيت سطّام ابو هادي ؛
بالدور الثاني ؛ بشقة ذياب.
كانت موجوده تذكار وبعد ماكلمت ديم كانت تنظف شقته ، وهو كان جالس يشرب ويناظر فيها ببرود وهي خايفه من نظراته ، وتوترت وناظرت فيه وقالت بحده : عمي لاتناظر فيني كذا
ذياب : ومن قال اني اناظر فيك
تذكار : قاعد تناظر فيني الحين
ذياب : لا جالس اناظر تحت
تذكار خافت : بسم الله عليك عمي فيك شي ؟
ذياب : اقول انتي يابنت ليه ماتستعجلين وتطلعين
تذكار وقفت وهي خايفه وقالت بسرعه : استعجل انت وتعال لبيت عمي الحين بيوصل عناد
ذياب : منهو عناد
تذكار ناظرت فيه مرعوبه تحسه يستهبل لكن ملامحه تثبت انه صادق ، فتحت الباب وطلعت بهدوء ، فتحت يدها وناظرت للحبوب اللي شكلها غريب لقتها تحت مخدته ، من غير الاشياء اللي تشوفه يشربها ولاتقدر تمنعه ولاتقدر تقول لأحد عنها..
نزلت لدور الأول دخلت للمطبخ ورمت الحبوب بالزباله وطلعت بسرعه..

ديم دخلت على امها بعد ماجابت لها الاغراض ، وكحت من كثر مالغرفه كاتمه، نزلتهم قدامها وقالت بتعب : يمه ابي فلوس
امها بحقد : تدرين اني مااطلع فلوس بالساهل ، صيري مثلي وطلعي فلوسك
ديم : تبيني اصير ساحره ؟ اعوذ بالله
انقهرت امها وقامت وقفت قدامها وبرمشة عين رفعت رجلها ورفستها بكل قوّتها وطاحت ديم وصرخت بألم حست بطنها بتتقطع من الألم ، جلست عندها وسحبت شعرها بقوه وقالت بفحيح : بتشتغلين معي وإلا !
ديم بتعب : لا ، وش بتسوين
امها : بمنع عنك كل شي لين تتقطعين من الجوع والبرد ، والله لأخليك تمشين بدون ملابس
ديم : مااصدق انك امي ، قولي انك لاقيتني بالشارع، مستحيل اني جيت من بطنك وتعامليني كذا مستحيل
قامت امها وجلست عند النار ورشت فيها شي خلتها تزيد وتوصل للسقف وشهقت برعب ديم حسبت الغرفه احترقت رجعت على يدينها خطوتين وناظرت للنار وكانت طافيه ولا كأنها اشتغلت ، حتى دخانها اختفى.
وامها تناظر لها بشرّ وهمست : يدور براسك انك تبلغين علي ، لكن لو سويتيها يابنتي اخفيك مثل مااخفيت النار العظيمه
ديم رجفت شفايفها وغرقت عيونها بالدموع وطلعت بسرعه دخلت غرفتها وقفلت الباب وانهارت تصيح من كل قلبها وتصارع الخوف اللي عايشه فيه.
،
ديم البنت الوحيده لأمها ، ابوها متوفي من زمان ، عُمرها ٢٣ سنه ، تخصصها English ، عندها اخوان من ابوها وعندها اهل ام واهل اب ، لكن امها حارمتها من كل شي ومالها غير صديقاتها الثلاث " تذكـار ، ميـس ، شـروق "

عـزام كان بسيّارته ومعاه بنته رسيل ، كانوا يتمشون وهو مستانس ، بس رسيل كانت مجبوره تطلع معه لإنها تبي اشياء منه لكنها ماتبيه هو كـ اب ، لإنه مطلق امها من زمان ولما تزوجت امها وبقت الحضانه للأب رفض ياخذها ، لكنه مااهملها ولا تركها ، مجرد انه مابغاها تعيش عنده لإنه راعي سفريات ومشاغل ومايبي يقصر عليها او يتركها لحالها ، لكن رسيل مافهمت الا انه كره لها..
وقف عند بيت اخوه سطام " ابو هادي " وناظرت فيه مصدومه : مابي انزل
ابوها : مايصير يابابا سلمي على عمامك
رسيل : رجعني لبيت امي
عزام : تو الليل
رسيل : لا تأخر الوقت
عزام : طيب ابي اسألك سؤال ، ودك تدخلين الجنه ؟
رسيل ببرود : في مسلم مايتمنى الجنه ؟
عزام : حلو ، نسيتي لايدخل الجنه قاطع رحم ؟
رسيل بتسليك : طيب بسلم عليهم
نزلت ونزل هو ودخل ، كانوا اخوانه مجتمعين بغرفة الرجال ، سلم عليهم وكان منحرج لإن ماعمره جاب لهم بنته من باب الواجب تسلم عليهم ، رسيل دخلت ببرود سلمت وطلعت.
طلع وراها ابوها معصب من تصرفها : ليش ماتجلسين
رسيل : ابي ارجع لبيت امي
عزام : انتظريني لاخلصت تعاليل مع اخواني وديتك
دخل وتركها وانقهرت وجلست تنتظره ، دقايق ودخل عمها ذياب وكشرت وصدت ، ذياب وقف قدامها وابتسم بوقاحه : من هالحلوه اللي جالسه في بيتنا وكاشفه تحسب مافيه رجال
رسيل : لاتسوي نفسك ماتعرفني
ذياب عقد حواجبه : ماستهبل معك من انتي
رسيل : رسيل
ذياب : وتراب ، من رسيل ؟
رسيل مصدومه : عمي شفيك انا رسيل بنت عزام اخوك
ذياب بهدوء : اي معليش وانا عمك ناسي شكلك
رسيل بسخريه : اي ماتنلام ، من كثر ماتشوف من بنات صرت تنسى اشكالنا
ذياب : اقول ورا ماتدخلين تسلمين على عمامك
ناظرت فيه بحقد : سلمت عليهم ، قول انك تدور اي عذر علشان تسولف معي
ذياب : واذا سولفت معك يالمريضه وش فيها ؟ ماني عمك ؟
رسيل : بس اخاف لك نيه ثانيه من سواليفك معي ، مو حنا عندنا اهداف مشتركه ، نكره ابوي
ذياب : انا لي حق اكره ابوك لكن انتي ليش تكرهينه
رسيل دمعت عيونها : كان يضرب امي ويظلمها ولما تزوجت امي غيره رفض ياخدني عنده لإنه يكرهني ، ومسوي كريم وفاتح ابوابه للعالم وهو ظالم مايخاف ربه
ذياب : بس انا شايف انك تحبينه
رسيل : يخسي انا اجي معاه عشان يصرف علي هو حالف مايعطيني الا يشوفني
ذياب : تخسي تربيتك والله ، في بنت عاقله تقول عن ابوها يخسي
رسيل : مربيتني امي افضل تربيه ، حتى وهو ظالمها توصيني عليه لأنه ابوي
ذياب اتصل جواله ومشى : والله من الدراما
رسيل بصوت ماسمعه : الله ياخذك بس مامنك فايده ابد

ذياب قبل لايصعد الدرج انفتح الباب وسمع صوت ناعم يناديه : عمي
ناظر وراه وشاف شجن وقال بملل : خير
شجن عصبت : انا مدري ليش انت شايف نفسك علينا
ذياب لف لها بجسمه كله وضرب يده على الجدار وقال بعيون حاده : شايفه كم الساعه وشايفه المكان اللي جالسه تقيمين فيه اخلاقي ؟ تكلمي وش تبين
شجن بضيق : بسألك عن الشخص اللي تسبب بحادث زوجي
ذياب : انسجن ، والخيار لك ياتتنازلين ولاتطلبين ديه او قصاص !
شجن توسعت عيونها بصدمه ورجفت ايدينها : مسكوه ؟
ذياب وهو يصعد : ايه مسكوه.
راح بدون لايعطيها اي تفاصيل اكثر ، وش اسمه وكم عمره ووش كان شارب بهذيك الليله لما دخل عاكس السير على سيّارة زوجها فيصل ، اخر لحظه تتذكرها قبل الحادث انها ضمت ولدها اللي عمره شهرين وباسته ومانتبهت الا على صوت السياره اللي دخلت عليهم وصدمت فيهم بكل بشاعه ، وهذا اخر شي حست فيه دخلت بغيبوبه شهرين , ولما صحت سألت عن زوجها وقالولها بغيبوبه علشان يمهدون لها الموضوع ، ولما بدت تقوى اصرت انها تشوفهم فمابقى لهم مجال ينكرون وقالولها ان زوجها وولدها توفوا بنفس الوقت.. ماينوصف حزنها وضيقة خاطرها لكن ايمانها اقوى من كل شي حمدت ربها وطلبته العوض.. مرت ست شهور على الحادث والشخص اللي تسبب بالحادث مختفي ، وتوه رجع ، مسحت دمعتها ولملمت اشتاتها ونزلت وهي تحاول تكون قويه وماتتنازل عن حقها ابد ، مايريحها الا القصاص.

بعد ساعه ، طلع عزام مستعجل ويكلّم ووقفت رسيل : يبـ،
قاطعها : طلعت لي شغله مستعجله ، نامي عند بنات عمك
طلع بسرعه وماامداها تحاول ، جلست تندب حظها ، بنات عمها حتى مايدرون انها موجوده ، مستحيل تنام عندهم.
ناظرت لشقة عمها ذياب شافت اضاءات غريبه واضحه من الشباك تأففت : مالي غيره لكن.. واضح انه داخل جو ومستحيل يوديني ، ومالي خلق لنفسيته الشينه
جلست ع الأرض وتربعت بعناد : بجلس هنا لين يرجع ابوي، وراح ازعجه ازعاج لين يرد
اتصلت عليه لكن الخط مشغول وجلست تتصل لين قفل رقمه حسته عصب بقوه لكن مااهتمت ، لما فقدت الأمل انه يرجع قررت تروح لعمها وتطلبه بغض النظر انه بيرفع ضغطها اهم شي ماتنام الليله هنا.
طلعت من الباب الرئيسي ودخلت لباب الدرج وصعدت للدور الثاني وطقت باب شقته وثواني فتح لها وهو يدخن وقال ببرود : اخلصي شتبين
رسيل : ممكن توديني لبيت امي ماحب اجلس هنا هم مايحبوني وانا ماحبهم وابوي طلع له ظرف و.
قاطعها : بحريقه ، مالي شغل فيك انقلعي يالله
سكر الباب بوجهها ودمعت عيونها من الغبنه وصدت تفكر كيف تقهره مع انها متاكده انه مايحس
انتبهت للباب اللي مقابل باب شقة ذياب واخذها الفضول انها تفتحه ..

رسيل فتحت الباب ودارت بنظرها بالمكان كله ، كانت شقه رغم انها صغيره الا انها شرحه ومريحه للعين واثاثها راقي ، ماتوقعت عمها عنده ذوق كذا ، ماترددت انها تدخل ابداً ، استكشفت الشقه كلها كانت ثلاث غرف ومطبخ بتصميم يجنن ، جذبتها الشقه حيييل رغم انها عايشه ببيت كبير لكن اعجبتها اكثر هالشقه وتمنت لو انها عايشه فيها ، دخلت لغرفة النوم وكانت واسعه وكلها ابيض بأبيض نزلت عبايتها وجزمتها الله يكرمكم ودخلت للسرير وتنهدت من قوة الراحه اللي حست فيها وذابت عيونها ببطئ وراحت بسابع نومه.

في بيت سالم ؛
عناد جالس مع امه ويسولف لها عن كل شي صار معاه خلال التسع شهور ، وهي قالت له اللي صار بغيابه واهم شي ان شجن بنت عمه توفى زوجها وولدها بحادث سيّاره.
عناد : لاحول ولاقوة الا بالله ، ومنهو اللي صدمهم ؟
امه : اظنك تعرفه يقال له وافي عبدالله الـ^
عناد : ماعرفه ، طيب وينه وش صار عليه
امه : هارب له شهرين ، ويقولون مسكوه امس
عناد : الخسيس ، شلون يهرب ويرتاح وهو قاتل اثنين
امه : خايف من الموت ، لأن شجن حلفت انها ماتتنازل عنه
عناد : ماتنلام
امه بضيق : وانت متى بشوفك معرس
عناد : السنه الجايه اذا الله احيانا
امه : ليش مو الحين ، وش الفرق
عناد : يمه انا بعد كم يوم راجع عندي مرابطه بالحد الجنوبي
امه : وبتقعد هناك تسع شهور بعد ؟
عناد : ماادري يمكن اكثر ويمكن اقل ، على حسب الاوضاع ، لكن ان شاءالله برجع واتزوج
ضاق خاطرها اكثر وابتسم عناد : لاتتضايقين يمه اذا رجعت خير وبركه ، واذا استشهدت هذي امنية لي ، وفخر لك ولأبوي
امه : الله يحفظك يارب.

في بيت سطّام ؛
كانت تذكار تجهز الغرفه لحفلة ميلاد صديقتها " مــيــس " ودخلت شجن شايله الكيكه ونزلتها ع الطاوله : ترا دفعت الحساب عنك
تذكار : مشكوره ياروحي كنك عارفه اني مطفره
شجن وهي تناظر لأسم ميس ع الكيكه : بس ميس ماعمرك تكلمتي عنها ، مين هذي وش اسم ابوها.
تذكار سكتت شوي تستوعب السؤال ورجفت يدها وقالت بتلعثم : مـ، ماادري ماتعرفينهم
شجن : طيب قولي يمكن اعرفهم
تذكار بكذب : اسم ابوها صالح الـ.
شجن بإستغراب : طيب شفيك ؟
انقذ تذكار صوت الجرس وطلعت بسرعه : اكيد وصلوا صديقاتي
فتحت لهم الباب ودخلوا " ميس و وشروق " سلمت عليهم ودخلتهم للغرفه وميس كانت تدري انهم محتفلين فيها لكن سوت نفسها متفاجئه وضمتهم وقالت بمزح : رغم ان الهديه ماعجبتني بش شكراً
شروق : بعد تتشرطين ؟ احمدي ربك جبنا لك ، ترا قاطين فيها من كثر ماهي غاليه
تذكار : بتوصل الحين ديـم ، معاها الهديه العظمى
ميس : فديتها ديم دايم مدلعتنا.

اتصل جوال تذكار وكشرت لما شافت الأسم " عمي ذياب " وحطت الجوال صامت ورمته جنبها.
ميس : شفيك ردي
تذكار : هذا عمي اللي ساكن فوقنا ، اخاف منه يابنات وربي
ميس : اول مره اشوف وحده تخاف من عمها
تذكار : لو تشوفون اللي اشوفه بشقته وربي تخافون هذا من غير نظراته لي
اتصل مره ثانيه وقفلت جوالها كله والبنات استغربوا لكن غيروا الموضوع.

ديم كانت واقفه عند الباب وتتصل على تذكار لكن رقمها مقفل ، انتظرت ولا احد فتح لها لمحت باب ثاني بنفس البيت مفتوح ترددت تدخل منه او لا لكنها دخلت ، شافته قدامها درج ، وفي باب مدخل للدور الأول ، وقفت عنده وسمعت اصوات وارتاحت ، اتصلت على شروق وردت شروق : هـ،
قاطعتها ديم : لاتقولين اسمي
شروق باستغراب : هلا
ديم : ماجبت الهديه ، وربي مستحيه لإني وعدت تذكار و.
شروق ارتفع ضغطها : طيب وينك
ديم : موجوده ، افتحوا لي باب الدرج
شروق قالت لتذكار وراحت تذكار فتحت لها الباب واستغربت لما شافت ايدينها فاضيات وقبل لاتسلم عليها قالت بحده : وين الهديه الايفون ؟ ميس تنتظر
ديم بربكه : انسرقت مني
تذكار : الله اكبر، من اللي بيسرقها
ديم : تكذبيني يعني ؟
تذكار : ايوه اكذبك دايماً تقولين بجيب بجيب واخرتها تسحبين ، وهقتينا مع البنت لو ماحمسناها احسن
ديم نزلت راسها بضيق وتذكار كملت بحده : دايماً نعزمك ونعطيك وانتي ولا مره عطيتينا ، ماغير تهايطين بمنصب ابوك وفلوسك اللي ماشفنا منها شي
ديم : يعني انتوا مرافقيني لمصلحه ؟ عشان اسمي وفلوسي ؟
تذكار بنذاله : ايه !
ديم بغصه : اجل ارتاحي ، انا ماعندي فلوس ، وابوي مو مدير ، ابوي متوفي من زمان ، كنت اكذب عليكم لأنكم بنات نعمه ولو عرفتوا اني فقيره بتتركوني!
تذكار بصدمه : مااصدق ! ليش الكذب ياديم لييييش
ديم : انتوا كذابين بعد ، قلتولي انكم تحبوني والحين طلع الصدق ، مرافقيني لمصلحه!
تذكار : بس مو كل شي مصلحه ، بعدين لحظه ! ملابسك وشوزاتك كلها ماركات ، والسياره الكشخه اللي كل يوم تجيبك وتوديك ؟
قربت لها وقالت بحده : عجزت افهمك ، قولي لي حقيقتك ياديم !
ديم غمضت عيونها بإستسلام وقالت ببحه : هذا كله من خير امي لاكثر الله خيرها
تذكار زادت صدمتها وكملت ديم : امي ساحره ، وتطلع ملايين من السحر ، وانا مالي غيرها مجبوره اكل والبس من مال الحرام.
مسحت دمعتها وكملت بغصه : طلبتها فلوس الهديه وقالت لي صيري مثلي وطلعي فلوس لاتعتمدين علي كثير ، وانا مستحيل اصير مثلها
تذكار دمعت عيونها من قوة الصدمه وقالت بخوف : اطلعـي بـرا ! انا مااستقبل سحره في بيتي
ديم : والله مو انا ، امي !
تذكار : قلت اطلعي برا ! وراح ابلغ عليها !

تذكار : قلت اطلعي برا ، وراح ابلغ عليها !
ديم : وتظنين انا مافكرت ابلغ ؟
تذكار : وليش مابلغتي
ديم بصوت مهزوز : لإنها مجهزه لي سحر لو بلغت بتسحرني
تذكار : هذا مو عذر ، في الف طريقه تقدرين تبلغين فيها بدون ماتدري
ديم : لا ، انتي ماتعرفين امي ، متعاونه مع سحره كثير وراح تشوه حياتي لو بلغت
تذكار وهي تفتح جوالها : تراب عليها والله مااسكت عن الباطل
ديم مسكت يدها وقالت بصوت باكي راجف : لاتدمرين حياتي ، طالبتك
تذكار ناظرت فيها بضيق وبلعت غصتها : طيب خلاص، ماراح ابلغ
ديم طلعت بسرعه وتذكار رجعت للبنات وسألوها عن ديم وقالت لهم ان صارت لها مشكله ورجعت ، مرت ساعتين وقاموا يرقصون وهي جالسه وسرحانه..
سمعت ضرب قوي عالباب وصوت ذياب يناديها طلعت وهي خايفه

فتحت له الباب وضربها بمسباحه وصرخت وقال بحده : لي ساعه اتصل وانادي ليش ماتردين
تذكار بخوف : جوالي طفى شحن
ذياب بهدوء ولا كأنه كان معصب : امسكي هذا عطيه ميس
مد لها جوال مغلف وفيه ورده ومكتوب عليه :
‏Happy Birth day Mais  من ديم
،
تذكار مصدومه : من جابه ؟
ذياب : مدري لقيته مرمي عند الباب ، من هي ميس ومن هي ديم ؟
تذكار : صديقاتي
ذياب غمز بوقاحه : حلوات ؟
تذكار كشرت : لا
ذياب : مااصدق ، وريني صور لهم
تذكار : ماعندي صور
ذياب : اجل خليني اشوفهم ع الواقع!
تذكار : والله عيب عليك ، ترا بقول لأبوي
ذياب : حبيبتي تذكار انا واثق فيك وادري انك تعرفين اشياء واجد عني ومع ذلك مرتاح لك لاتخليني اندم على ثقتي فيك ، اتفقنا ياحبيبة عمك ؟
تذكار بخوف من نبرته وكلامه : اتفقنا
دخلت وقفلت الباب خايفه يسويها ويدخل لإنه بايعها ومايهمه شي ، ناظرت للهديه اللي بيدها ودمعت عيونها " قلبك ابيض ياديم ، وفيتي بكلامك لكن كيف اعطيه ميس وهو من مال حرام ! غمضت عيونها بإستسلام ، اهم شي يطلعون بصوره حلوه قدام ميس.
دخلت عليهم وعطتها الهديه وصرخت ميس بفرحه وحضنتهم واستوعبت ان ديم ماجت : وينها ؟
تذكار ماتدري وش تقول عيب لو قالت انها طردتها قالت بربكه : قلتلك صار لها ظرف وماجت وارسلت سواقها يجيب الهديه.
ميس جلست وهي مستانسه وارسلت لديم تشكرها.
ديم قفلت باب غرفتها وانهارت على سريرها تبكي وهي تسمع شتايم امها وضربها على الباب وتهديدها ، وصلتها رساله من ميس طلعت بالإشعارات " مشكوره على الهديه الحلوه ، الله لايحرمني من صحبتك وقلبك الأبيض ياروحي "
انصدمت ودخلت للسناب وشافتهم مصورين الهديه وانصدمت اكثر ، كانت تكذب الهديه مانسرقت ولا شرتها اصلاً ، كيف ؟ ومين اللي بيجيب هديه عني ويكتبها بأسمي ! حست راسها بينفجر من التفكير والصدمه.

الساعه ١٢ الليل ؛
كانت شجن جالسه على سريرها كالعاده ، بيدها جوالها فاتحه صورة فيصل وولدها، ويدها الثانيه تمسح على الصور ، ولدها له خمس صور بس ، وهالصور لو ينباعون بفلوس الدنيا كلها ماباعتهم ، بعيونها اثمن شي هالخمس صور ، همست بغصه " الله يجعلك شفيع لي "
طق الباب ومسحت دمعتها وقالت بهدوء : ادخلي
دخلت الخدامه ومدت لها بوك نسائي ، عقدت حواجبها شجن : حق مين ؟
الخدامه : مافي معلوم انا لقيت بالغرفه
شجن وهي تفتحه : اوك اطلعي
طلعت الخدامه وشجن طلعت البطاقات وجلست تناظر بتمّعن شافت بطاقة الاحوال وقرت الأسم " ميس عبدالله ناصر الـ*
قرت الاسم فوق عشر مرات ، حست في شي غلط ، هذي ميس صديقة اختي ، لكن اسمها يشابه لأسم حقير بحياتي ، اسمها يشابه لأسم قاتل زوجي ، وافي عبدالله ناصر الـ^ ، يعني اخته!
وجايه بيتنا بكل وقاحـه ، والأوقح من هذا كله تذكار ، اختي العزيزه ، علشان كذا ارتبكت لما سألتها عن ميس ، يصير خير ياتذكار..
طلعت من غرفتها واتجهت لمجلس الرجال ، شافت ابوها وعمها جالسين سلمت وجلست جنبهم.
ابوها : وش فيك ، عندك شي بتقولينه صح
شجن بضيق : اي يبه ، تخيل بنتك تذكار مخاويه اخت وافي ، وامس مدخلتها بيتنا ومهديتها بعد !
ابوها : صادقه !
شجن : والله ماكذبت
ابوها : يمكن ماتدري
شجن : الا تدري
ابوها : وش اسوي بها هالبنت ، اضربها ولا اهزئها واقفل عليها
شجن ناظرت فيه بعيون تلمع : ولا شي
عمها " ابو عناد " بخبث : ترا الموضوع ايجابي وانا اخوك
ابو هادي : وين الايجابيه بالموضوع ، هذاك متسبب على رجل بنتي وحارق قلبها وهذي تدخل بيتنا بارده مبرده
ابو عناد : الشرهه على بنتك مو على بنت الناس ، لكن الايجابيه بالموضوع اننا بنقدر نلوي ذراع وافي بأخته علشان يسلم نفسه
شجن بصدمه : ليش هو ماسلم نفسه للحين؟
ابو عناد : لا ، للحين مختفي
شجن : يعني عمي ذياب كذب علي ، الله ياخـ..
سكتت وهمست بحرقه : الله يسامحه كنت انتظر المحكمه تناديني علشان ارتاح
ابو عناد : ماعليك بنلقاه ، وش قلت يابو هادي
ابو هادي : شلون نلوي ذراعه بأخته ؟
ابو عناد : نخطفها ، بيخاف عليها ويسلم نفسه
ابو هادي سكت شوي يفكر : بس البنت مالها ذنب
ابو عناد : ماراح نضرها بس علشان يخاف عليها ويسلم نفسه
شجن قامت ودخلت ودموعها بعينها ، صح حرام يخطفون اخته لكن اهم شي يرجع وافي وتاخذ حقها منه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...