الفصل 1 | من 3 فصل

رواية رائد قلبي الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة محمود

المشاهدات
26
كلمة
1,215
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

شخصيات رواية رائد قلبي❤️
قبل ما تبدأ الحكاية لازم نتعرف على أبطالنا 🤍✨
لكل شخصية طريقتها الخاصة وأحلامها وأفكارها والمواقف اللي هتخليها جزء من الحكاية🖇️🤍
بين الضحكات والمواقف والمشاعر الجميلة هنتعرف على شخصيات هتعيشوا معاها كل لحظة..
فمين يا ترى هيكون سبب تغيير كل حاجة؟
ومين هيقدر يوصل لقلب الشخص اللي قدامه؟
تعالوا نتعرف على أبطال رواية رائد قلبي ✨📖
الكاتبة حبيبة محمود🖇️
“الشخصيات”
حبيبة بطلة الرواية فتاة تبلغ من العمر 19 عامًا طالبة في كلية الطب تمتلك عينين بنيتين بلون القهوة وبشرة قمحية وشعرًا بنيًا ناعمًا يصل إلى ركبتيها وتخفيه تحت حجابها مرحة وعفوية لكن عندما تغضب لا ترى أمامها أحدًا كما أنها قصيرة القامة جدًا
رائد بطل الرواية ضابط مخابرات يبلغ من العمر 28 عامًا قوي الشخصية صارم وعصبي ولا يؤمن بالحب يمتلك عينين رماديتين وشعرًا أسود كالليل وبشرة برونزية وقامة طويلة وجسدًا رياضيًا
وفاء شقيقة حبيبة الكبرى تبلغ من العمر 22 عامًا طالبة في كلية التجارة يظن الجميع أنها هادئة وبريئة لكنها مرحة ومشاكسة تمتلك وجهًا أبيض مستديرًا وعينين سوداويين ضيقتين وشعرًا أسود متوسط الطول
مى صديقة حبيبة منذ الطفولة تبلغ من العمر 19 عامًا طالبة في كلية الطب تمتلك عينين بنيتين داكنتين وشعرًا أسود مموجًا تخفيه تحت الحجاب ولديها غمازتان
مريم صديقة حبيبة ومي منذ الطفولة تبلغ من العمر 19 عامًا طالبة في كلية الطب تمتلك بشرة بيضاء وعينين بنيتين وشعرًا بنيًا مموجًا
رهف شقيقة رائد وصديقة حبيبة تبلغ من العمر 19 عامًا هادئة ولطيفة تمتلك بشرة بيضاء وعينين بنيتين وشعرًا بنيًا قصيرًا
مراد ضابط مخابرات وصديق رائد المقرب يبلغ من العمر 28 عامًا طويل القامة يمتلك عينين عسليتين وشعرًا أسود
آدم رجل أعمال وصديق رائد ومراد مرح ويحب المزاح لكنه سريع الغضب عند الحاجة طويل القامة يمتلك عينين خضراوين وشعرًا بنيًا
جاسر صديق رائد يعمل طبيبًا بكلية الطب لكنه مسافر حاليًا يبلغ من العمر 28 عامًا يحب عمله وعصبي أحيانًا يمتلك عينين زرقاوين وشعرًا أسود تتخلله خصلات شقراء
حليم ابن عم حبيبة يبلغ من العمر 22 عامًا مرح وخفيف الظل يمتلك عينين بنيتين وشعرًا بنيًا كيرلي متوسط الطول
سوزي والدة رائد شخصية مغرورة ومادية لا تهتم إلا بالمال وسهراتها وتسعى لتزويج رائد من ابنة شقيقتها
مرام ابنة خالة رائد فتاة متكبرة طويلة القامة تمتلك شعرًا كيرلي مجعدًا وأنفًا حادًا وتشتهر بالمكياج المبالغ فيه
🤍 والآن… بعد أن تعرفتم على شخصيات رواية “رائد قلبي” حان وقت بداية الحكاية
كان يظن أن الحب مجرد وهم… حتى دخلت هي حياته بجنونها فغيّرت كل ما كان يؤمن به

البارت الأول
في مدينة الإسكندرية حيث يلتقي البحر بزرقة السماء كانت تعيش حبيبة مع أسرتها في أحد الأحياء الراقية حياة هادئة ومستقرة لم تكن تعلم أن الأيام القادمة تحمل لها ما سيغير حياتها بالكامل
وفاء: يلا يا بيبو هنتأخر على الكلية
حبيبة: أنا جاهزة أهو افتحي الباب لمي ومريم
وفاء:ماشي يا أختي لما نشوف آخرتها معاك إنتِ وصحابك
مى ومريم: صباح الخير يا فوفا
وفاء:صباح الجمال تعالوا افطروا
والدة حبيبة:يلا يا بنات كفاية كلام وتعالوا افطروا
بعد الإفطار توجهت الفتيات إلى الكلية وهناك قابلن صديقتهن رهف
رهف: إيه يا بنات اتأخرتوا كده ليه
حبيبة: اتأخرنا إيه يا بنتي ده إنتِ اللي بتيجي بدري أوي
رهف: ما إنتِ عارفة أبيه هو اللي بيوصلني ومواعيده مظبوطة
حبيبة: نفسي أشوف أخوكي ده اللي عامل زي الريبورت كل يوم نسمع عنه ومحدش شافه
مريم: هنسيب المحاضرة ونتكلم عن أخو رهف ولا إيه يلا عشان مستقبلنا
مى: أنا جعانة
حبيبة:يا بنت إحنا لسه مفطرين
مى: عادي جعانة برضو
حبيبة: يلا ندخل قبل ما أجيبها من شعرها
رهف:اهدي يا بيبو الناس بتبص علينا
حبيبة: حد يسكت البسكوتة دي
مى: خلاص يلا على المحاضرة
دخلت الفتيات إلى المحاضرة
بعد نصف ساعة..
حبيبة: هو الدكتور مش بيخلص ليه
رهف: يا بنتي إحنا لسه بادئين
مى :أنا جعانة
مريم بنعاس:لما نخلص ابقوا صحوني
توقف الدكتور فجأة ونظر إليهن بغضب
الدكتور: الأساتذة اللي بيتكلموا ورا ممكن يقولولي كنت بشرح إيه
مى بتوجس:روحنا في داهية
مريم بتوتر:يا رهف إنتِ الوحيدة اللي كنتى مركزة قولي كان بيشرح إيه
وقفت رهف من مكانها بتوتر وهي تحاول تتذكر أي كلمة لكنها لم تستطع
حبيبة: يا بنت مالك
وخبطتها بخفة على كتفها
رهف بصدمه وهى تحاول أن تبلع غصتها: أنا نسيت اسمي من الخضه
الدكتور: هفضل مستني كتير
مريم بأسف:معلش يا دكتور مكناش مركزين
الدكتور بضيق: يعني إيه مكنتوش مركزين
رهف: إحنا آسفين يا دكتور
حبيبة بغيظ: ما احنا اعتذرنا خلاص
الدكتور بغضب :اتفضلوا بره ومشوفش وشكم في المحاضرة
حبيبة بتكبر وغيظ وهي خارجة : على اساس أننا طالعين من الجنة يعني
فضحك معظم الطلاب
في الخارج
مريم: خلاص يا رهف متعيطيش
رهف ببكاء: أصل الدكتور اتعصب أوي
حبيبة بلا مبالاة: ولا اتعصب ولا حاجة إنتِ بس طيبة زيادة
مى ببرود:خلصتوا يلا نروح ناكل لحد المحاضرة التانية
الجميع: يلا
في مكانٍ آخر كان الصمت يسيطر على الأجواء بينما تناثرت الملفات السرية فوق المكتب وقف هو بكل شموخ وهيبة أمام الضباط الآخرين يفرض حضوره على المكان دون أن ينطق بكلمة وكيف لا وهو العقيد رائد الألفي الرجل الذي يحظى باحترام الجميع وتهابه أعين أعدائه قبل رجاله..
رائد بحده: يعني إيه معرفتوش تلاقوا دليل بقالنا شهرين بندور
مراد: اهدى يا رائد وإن شاء الله هنوصل
رائد: مفيش وقت للهداوة أي غلطة المرة دي هتدفعنا تمنها غالي
وفجأة رن هاتفه ليقطع حديثه ثم تحدث بنبره حنونه وهادئه وهو يقول:أيوة يا رهوفة عاملة إيه.. وحشتيني.. ماشى خدي بالك من نفسك سلام
أغلق الهاتف
مراد بأبتسامه:سبحان الله كنت متعصب وأول ما رهف كلمتك بقيت شخص تاني
رائد بهدوء وابتسامه طفيفه:رهف دي أختي وأنا اللي مربيها ومستحيل أزعلها
مراد:ربنا يخليكم لبعض
ثم بدأ رائد بأكمال حديثه وبعدما انتهى اقترب من المكتب وفتح ملفًا سريًا ثم قال وهو ينظر إلى الصور أمامه بغموض
رائد: جهزوا كل حاجة العملية هتبدأ قريب والمرة دي محدش هيفلت
أومئ له جميع الضباط اللى بالغرفه
بينما نظر مراد إلى الملف في صمت وكأن ما بداخله أخطر مما يتخيل أي شخص
عند البنات:
رهف بخوف:الامتحانات قربت وأنا خايفة
مريم: خايفة إيه ده إنتِ أشطر واحدة فينا
مى بتهويل: أنا مش عارفة دخلت الكلية دي إزاي
حبيبة بتفاؤل كعادتها: إن شاء الله كلنا هننجح ونجيب امتياز
البنات: يا رب
بعد انتهاء المحاضرات
رهف بتوديع:أنا ماشية أبيه مستنيني بره
البنات: باي
مريم بتعب: يلا نروح أنا تعبت
مى وهى تومئ برأسها بأرهاق وهى تؤكد ع حديث مريم:وأنا رجليا وجعتني
حبيبة: أمال لو كنا بنجري
مريم بتعب: يلا بقى فرهدت
في منزل حبيبة
والدة حبيبة: حمد لله على السلامة اتأخرتي ليه
حبيبة بأبتسامه متعبه قليلاً:كان عندنا محاضرة طولت شوية وبعدها قعدنا نتكلم مع البنات
والدة حبيبة بحنان: طيب ادخلي غيري هدومك وخدي دش على ما الغدا يجهز
دخلت حبيبة غرفتها وهي تبتسم
حبيبة بهدوء:يوم طويل الحمد لله خلص
ثم ألقت حقيبتها على السرير ثم وقفت أمام النافذة تنظر إلى البحر من بعيد ولم تكن تعلم أن هذا كان آخر يوم تعيش فيه حياتها الهادئة
في الجهة الأخرى
أغلق رائد الملف ووضعه على المكتب ثم قال بصوت هادئ لكنه يحمل الكثير من الحسم
رائد بغموض: قرب الوقت
وفي اللحظة نفسها وصل إلى هاتفه إشعار جعل ملامحه تتغير تمامًا
ابتسم ابتسامة خفيفة وقال
واضح إن اللعبة بدأت
أما حبيبة فكانت تستعد للنوم دون أن تعلم أن اسمها سيصبح خلال أيام جزءًا من أخطر مهمة في حياة رائد
ترى كيف سيلتقيان وهل سيكون اللقاء مجرد صدفة أم بداية لقصة لن يخرج منها أي منهما كما كان ❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...