بصت له بتعجب: هو أنتَ ليك نفس تهزر بمنظرك ده! قوم روح أوضتك. = ما أنا في أوضتي أصلًا. -آه.. ده أنتَ هبت منك خالص.. ما أنا كنت ناقصاك عشان أستحملك وأنت سكران كمان، إيه القرف ده! = إيه القرف ده. رفعت صباعي بنرفزة: بطل تعيد كلامي! رفع يده بعدم اتزان: بطل تعيد كلامي! "خرجت وسبته، أعمل إيه بس يا ربي؟ ما عنديش فرصة أهرب حتى.. وهو مدهول كده. نزلت للبودي جارد اللي أول ما خرجت من باب الفيلا لقيتهم في الجنينة."
-على فين سيادتك! = أنتَ مش شايف مصطفى جاي عامل إزاي؟ عايزة أخرج أجيب له علاج أو حاجة. -ممنوع. = هو إيه اللي ممنوع؟ هيفضل كده؟ -حضرتك هو متعود على كده، ما تقلقيش. بصت له بدهشة: متعود! بأقول لك تعبان، مش بتفهم؟ = ممنوع سيادتك تخرجي تحت أي ظرف، دي تعليماته، وهو لو محتاج حاجة هيدينا خبر. "طلعت بقلة حيلة لاقيتُه في أوضتي، بصت له باشمئزاز، وقبل ما أخرج شفت في جنبه مسدس! "فضلت أفكر...
قربت بهدوء، قربت جدًا لحد ما بقيت قدام وشه، مديت يدي، وأول ما لمست المسدس فتح عينه وبص لي." ضحك بعدم وعي: بتعملي إيه؟ "شلت يدي بسرعة وكنت هأبعد، لكن هو مسك يدي." -خليكي. = أنا.. كنت بـ لاقيته راح في النوم. بصت له بتوتر وفضلت جنبه، فضلت طول الليل صاحية وهو حرفيًا ما بطلش هرتلة بالكلام. كأنه بيتخانق مع حد! لحد ما جت لحظات هدي فيها، ووقتها قربت وأخذت منه المسدس... ما كنتش مصدقة!
قمت بالراحة جدًا، والصبح كان بيطلع، وقفت في ركن في الأوضة وكنت بأحاول أنظم أنفاسي.. وأرتب اللي هأعمله.. ثبت يدي ووجهته ناحيته، بعدين فضلت أناديه.. وحدفت عليه مياه من الأزازة اللي كانت في الأوضة. -اصحى! فوق وبص لي! "اتحرك بهدوء ومسح المياه من على وشه وبص حواليه بملامح عابسة، بدأ يستوعب وشافني، بص لي برَفعة حاجب واستغراب." وجهت المسدس ناحيته أكثر: قوم بأقول لك! فرك في عينه وقام قعد مكانه وبعدين بص لي: وبعدين؟
-أنتَ هتمشيني من هنا دلوقتي حالًا. = وإلا إيه؟ -أظن واضحة! هأقتلك! = طيب اقتليني. "بصت له بتعجب! -أنا مش بأهزر! = ولا أنا صدقيني، يلا أهو أنا مستني الطلقة. بتعرفي تضربي ولا أجي أوريكي؟ -ما تتحركش! = طيب يا ستي أديني مش هأتحرك. "فضلت بصاله بعدم تصديق للبرود اللي هو فيه." بص لي بزهق: لا اخلصي، يا تضربي يا إما أكمل نوم. -هو أنتَ مش خايف يعني؟ بأقول لك هأقتلك! = وأنا بأقول لك يلا مستنية إيه؟
فضلت موجهة المسدس ناحيته وأنا خايفة. قام وبدأ يقرب مني وهو بيتكلم: عشان تقتلي على الأقل اتعودي على شكل الدم ويبقى قلبك جامد.. وعندك دافع وتمسكي المسدس صح وإيدك تبطل تترعش. حاجات كتير كلها مش عندك! شد مني المسدس بقوة وبص لي بغضب، اتجمدت مكاني برعب، بعدين مسك دراعي واتكلم بتحذير: -أنتِ حتى ما تعرفيش الفرق بين المسدس اللي فيه طلق واللي ما فيهوش! "أخرج الطلق من جيبه فبصت له بكره." -سيب يدي! = مش عايز تمرد تاني.
-بأقول لك سيبني! اتكلم بعصبية: أنتِ مش في موقف يسمح لك تأمريني، فاهمة؟ أنتِ تحت رحمتي! "عيوني دمعت فساب يدي." -أنا عارف إنك مش هتبطلي تحاولي.. عارف.. بس يا ريت أنتِ تعرفي إني ليا آخر! ولحد دلوقتي أنتِ ما شفتيش مني غير الوش الطيب، أنتِ قاعدة في بيتي ومراتي عارفة يعني إيه؟ تبقي مرات مصطفى العتال؟ أنا ممكن أخلص عليكي بكل سهولة وأريح نفسي لكن اديتك بدل الفرصة عشرة!
بصت له وأنا بأعيط: عايزة أكلمه.. مش هأحاول تاني ومش هأضايقك بس عايزة أكلم زين أرجوك.. زين زمانه مش عارف ينام من غيري وقلقان عليّ، هو صغير بس بيحس بيّ، أنا عايزة بس أطمئنه مش أكثر، أرجوك أطمن عليه وأطمئنه عليّ ومش هأعمل أي حاجة تاني! بأوعدك! كان باصص لعيوني، وبعدين لف وشه وبص بنظرة بعيد عني وخرج وسابني..! قعدت على السرير بضيق: غبية! || بين السرايات | الرابعة عصرًا || -أخيرًا عرفت أتلم عليك يا ناصر يا سواح!
= مالك يا سامية فيه إيه؟ -المنيلة اللي اسمها فريدة ما رجعتش البيت بقى لها يجي أربع أيام ودي أول مرة تعملها، والواد زين أخوها مش ساكت. = واحدة واحدة! يعني إيه ما رجعتش؟ راحت فين يا سامية؟ -حوش حوش أيش حال ما أنا اللي جاية أسألك. = أنا مش قايل لك عينك عليها يا سامية؟ -وأنا يا أخويا ما ورايش غيرها، وبعدين ما أنا بأجيب لك أخبارها من البيت كمان هأخرج أجري وراها. = قصرت!
-أنا سألت عليها المنطقة كلها يا أخويا وما قداميش غيرك، دعبس عليها كده وشوف لنا راحت فين وسابت لي الواد، أنا مش حمل زن العيال ده يا أخويا آه! = خلاص بقى كفاية أنتِ إيه راديو؟ -هتدور عليها يعني؟ = آه يا أختي ما أنا ما ورايش غير نصايب الحارة، كل ما حاجة تحصل "الحقنا يا ناصر" مبوظين سمعتي كبلطجي. -إيه يا أخواتي ده؟ أنتَ هتعملهم عليّ يا سواح؟ قال يعني مش بتتمنى لها الرضا ترضى! = ويا ريتها بترضى.
-خلاص دور عليها بقى شوفها فين. = ده أنتِ ولية قطر ما بيهمدش صحيح! -يا شيخ اجري كده وسع. "مشيت وسابته وهو طلع موبايله من جيبه." -ألو يا واد يا ليفة، عاوزك في مصلحة.. || في مجموعة مصطفى العتال للمشروعات || مصطفى: ها الرجال فين يا حسن؟ حسن: كلهم جاهزين رهن إشارتك. -أنا مش عايز أي غلطة العملية دي. = ما تقلقش كل حاجة مترتبة. -المكان اللي هنسلم فيه؟ = متأمن يا باشا.
-حلو ده بخصوص شغلنا الحقيقي.. بخصوص بقى الثلاث شركات بتوعي أنا مش شايف أي تقدم بيحصل وأنتَ عارف ده معناه إيه. = إحنا عملنا تعيين على أعلى مستوى سيادتك وبنحاول نركز مع الثلاث شركات سوا وده صعب بس ما تقلقش كله تحت السيطرة. -مش كفاية! أنتَ عارف كويس إني مش بأحب أسيب أي خيوط ولا دليل ورايا، ولو الشركات دي حصلها أي حاجة وضعي هيبقى مشكوك فيه يا حسن؟ حط الميزانية اللي تعجبك وقوم الثلاثة فاهم؟
الثلاثة يا حسن بالذات الشركة الجديدة. = تمام يا رياسة، طب حضرتك نسيت هنعمل إيه مع أيمن؟ -تصدق آه كنت ناسيها! بقى له قد إيه مرمي كده؟ = أسبوع.. الرجال بتقول كل شوية يطلب يقابلك وخلاص بيودع. -يبقى نطلع عليه. = وأقول لرجالتنا تبدأ العملية؟ -آه. || في مكان مهجور || "بيدخل مصطفى بقمة الهدوء والبرود عشان يلاقي أيمن مرمي على الأرض هيموت من قلة الأكل والشرب، نزل لمستواه وبص له." -سمعت إنك عايز تقابلني. حاول
يتكلم بصعوبة رغم تعبه: أبوس إيدك يا عتال.. أبوس إيدك! = وبعد ما تبوسها يعني يا أيمن! وبعدين ما ليش في الرجال أنا لأ. -سيبني أعيش وسامحني ومش هتتكرر تاني صدقني. = تؤ تؤ تؤ، حاجة واحدة قلتها عني وكل اللي شغال عندي عارفها.. مش بأسامح.. لو مين يا أيمن! مش بأسامح وأنتَ كنت بتاكل الشهد من ورايا وكنت من رجالاتي اللي بيتعاملوا معايا فيس تو فيس.. وده معناه إيه يا حسن قوله؟ -معناه إنه لو ما بقاش من رجالتك يموت يا ريس.
= حلو قوله ليه يا أبو علي؟ -عشان أنتَ مش بتخلي أي حد يعرفك يا ريس. رجعت أبص له وابتسمت: سمعت يا أيمن.. مش أي حد يشوفني ويعرف عن شغلي! واللي يعرف يا يبقى معايا أو عليّ.. وأنا مش بأسيب حد عليّ يعيش.. ودي تاني حاجة تعرفها إني مش بأحب أسيب خيوط.. بأحب شغلي يبان نضيف على طول. طلعت المسدس: وما تقلقش هأبقى أبعت لك مراتك وابنك وراك على طول. "وجهت المسدس على رأسه وخلصت عليه بعد زن كتير وصويت إني أسيبه عايش!
"روحت الفيلا بعد ما خلصت اللي كان في يدي ولقيت عربية واقفة قدام الفيلا فووقفت جنبها وفتحت الشباك." -مساء النور يا مصطفى. = أنتَ بتعمل إيه هنا؟ -مستنيك هأكون بأعمل إيه؟ = طب اركب تعالى. "ركب جنبي فبصت له." -ها كب اللي عندك يا تيتو. = ما فيش، العملية تمت بس أنا جيت أقول لك تاخد بالك عشان الظابط اللي قلت لك عليه حالف يلاقي تاجر المخدرات اللي مجنن الداخلية اللي هو حضرتك. -طب كويس ما قالش حاجة عن تاجر السلاح.
= هو أنتَ ليك نفس تهزر؟ -وما أهزرش ليه يا محمد يعني؟ بأتاجر في حاجتين بقى لي سنين ومحدش عارف يجيبني. = مصطفى بطل غرور! وركز شوية، بأقول لك المعلومات اللي جات لي أكيدة دي غير كل مرة! -اسمه إيه الظابط؟ = سيف عمران. -يومين ويخلص زي اللي قبله لو حسيت إنه هيتعبني! = مش عارف قوتك وجبروتك دول جايبهم منين.. أنتَ حرفيًا عملت اللي محدش عمله فعلًا.. وثروتك قربت تغطي على محمد رمضان. -الوحدة بتعمل أكثر من كده عادي. = بس أنا معاك.
-أنا عارف إنك في ظهري لكن أنتَ عارف إني مش بأعتمد على حد. = عارف.. أنتَ عملت إيه مع البت صح؟ -تؤ تؤ، ملكش دعوة أنتَ بالحوار ده لسه بأخطط له. = أنا خايف تهرب منك، إحنا طول عمرنا ما لناش سكة مع الحريم يا أخويا! -وأنتَ عمرك سمعت إن فيه حاجة هربت مني؟ ضحك وبص لي: لأ. = طب طير أنتَ بقى عشان أخطط لعملية جديدة. -خلي بالك البتاع اللي مشغله اللي اسمه حسن ده أنا زهقت منه. = عمل إيه تاني؟ -محسوك أوي في الشغل تبع الشركة الجديدة!
يا باي! = لا معلش أنا اللي شادد عليه عاوزها تكبر في أسرع وقت، أنتَ عارف أنا مداري وراهم. -ماشي يا رئيس المافيا.. أنا هأنزل أنا.. "سمعت صوته دخل الفيلا، كنت قاعدة على السفرة مستنياه ولما وصل طلع أوضته ولا كأنه شايفني، كنت عايزة أرقع بالصوت من البرود اللي أنا فيه، طلعت وراه وفتحت الباب ودخلت." -أنا قلت لك تدخلي؟ = أنتَ ليه ما رديتش عليّ؟ -فيه إيه بالظبط؟ بصت له بنفاذ صبر: عايزة أشوف زين! أكلمه؟ = لا. -يعني إيه لا؟
هتخسر إيه! = محدش يمشي كلامه عليّ. -أنا مش بأمشي عليك خليني أشوفه وهأعمل لك أي حاجة تطلبها ومش هأحاول أهرب ولا أروح في حتة. بص لي وضحك: مش مصدقك! أنا مش بيضحك عليّ بسهولة خدي بالك! = أعمل إيه عشان تثق فيّ؟ "ضحك أكثر وأنا ما كنتش فاهمة! بص لي بهدوء: أنا عمري ما هأثق في حد! "خرجت من الأوضة وسبته قبل ما أتعصب! وأنا كنت عايزة أفضل هادية! بأحاول أهدى عشان بس يخليني أطمن على زين!
"رجعت أوضته تاني ما لقتوش، كان دخل الحمام وقبل ما أخبط عليه لاقيته سايب موبايله بره.. فكرت كتير قبل ما آخذه، قربت للباب وسمعت صوت الدش.. وبصيت على الموبايل وكنت متوترة.." "آخده! هآخده وأكتب رقم البوليس وخلاص هأبلع وأخلص من كل ده! بس عقبال ما يجوا هيكون قتلني! أو يمكن هو قاصد يسيبه بره! صح هو مش غبي.. أكيد بيختبرني!
"خرج من الحمام فجأة وبص لي، بصت له وأنا هادية.. كان لافف فوطة على وسطه وشعره مبلول ونازل على عينه.. خرجت بإحراج.. ونزلت تحت خالص وقعدت! إيه الشعور ده؟ فضلت أفرك في يدي لحد ما لقيت باب الفيلا اتفتح وواحدة كبيرة بتدخل كانت في طريقها للمطبخ وبعدين شافتني فقربت، بصينا بتعجب." -أنتِ مين؟ = إيه إيه أنا فـ.. ليلي أنا ليلي أنتِ مين؟
-يعني إيه يا سواح مش مديني أي معلومة مفيدة وعاوزني أجيبها لك بالبلورة السحرية يعني ولا إيه يا جدع؟ = وأنا يعني لو معي معلومة هأخبيها عليك يا ليفة! -أيوه أنا والرجالة دلوقتي ندور فين يابا؟ = هقولك الأماكن اللي سامية قالت لي عليها و... قاطعهم دخول زين وسامية ممسكاه. اتكلمت بزعيق: خد بقى! أهو الواد أخو حبيبة القلب عندك، شوف هتتصرف فيه إزاي! ناصر بدهشة: جرى إيه يا ولية؟ بترمي الواد كده ليه؟ -عشان زهقت يا أخويا.
تركتهم ومشت، وناصر لقى زين بيعيط فطبطب عليه. -عجبك كده يا ليفة؟ شايف اللي أنا فيه! لازم نلاقيها.. لازم. زين: هي فين فريدة؟ = ما تقلقش جاية.. روح أنت دلوقتي يا ليفة وهنزلك بعد شوية. *** في فيلا مصطفى العتال. لاقيته قاطعنا ونزل سلم عليها. -حمد لله على السلامة يا أم مريم. = الله يسلمك يا أخويا تعيش.. إلا هي مين الحلوة دي؟ -باركي لي مراتي. = إزاي! -أم مريم! مش بحب الرغي أنتِ عارفة. = لا مؤاخذة يا مصطفى بيه مبروك.
دخلت المطبخ وسابتهم، بصت له بعدم فهم. -دي إيه؟ = الشغالة.. بتيجي كل فترة اتعودي بقى. بصيت ناحيتها وسرحت لاقيته بيقرب وبيهمس. -ما تفكريش تطلبي منها تساعدك أو أي حاجة شبه كده، أظن أنا مش غبي عشان أشغل عندي واحدة هتضرني. ابتسملي ابتسامة صفراء وبعدين قعد.
اتغدينا سوا أو يعني عملت إني باكل مع إني ما كانش ليا نفس، عمالة أفكر في زين عامل إيه من غيري.. وسامية هتعمل معاه إيه في غيابي.. وهي كانت سايباه معاها عشان بس ببعت لها فلوس.. كل الأفكار دي قلبت معدتي لما شعور الخوف سيطر عليا وقومت على الحمام رجعت! فضلت أعيط بتعب من اللي أنا فيه.. عيطت بقوة.. وكأني بنتقم من كل حاجة بعياطي! بصيت لعيوني لقيتها احمرت من العياط، رجعت شعري لورا وأنا ببص لنفسي.. أنا أذكى من كده!
وأقدر أعدي من اللي أنا فيه! مسحت دموعي وغسلت وشي وبصيت مرة تانية لنفسي.. قررت أكون قوية.. مش هفضل في دور الضحية..! أنا هلعب دور الناجي من دلوقتي. -ليلى أنتِ كويسة يا بنتي؟ فتحت الباب وخرجت. = أنا كويسة ما تقلقيش. طلعت أوضتي وكنت شايفاه قاعد بمنتهى البرود. ما نزلتش من الأوضة باقي اليوم.. لحد ما لقيت الدادة بتخبط ودخلت بصينية أكل تانية.
-أنا قلت أجيب لك الأكل ده قبل ما أمشي وهو خفيف وكمان عملت أكل كتير وسيبته في الثلاجة. = شكرًا. -أنتِ ماشية؟ هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ = قولي يا بنتي. -أنا.. كنت..... خلاص ما فيش حاجة. نزلت وسابتني وأنا بصيت للأكل.. اللي ما كانش ضمن خطتي إطلاقًا. *** بعد مرور يومين. فات يومين وكده بقى لي هنا ست أيام..! كنت ضعيفة من عدم الأكل، كل حاجة في جسمي كانت بتنهار لأن من وقت ما رجعت ما فيش أي حاجة دخلت معدتي..!
كنت حاسة إني كل شوية بدوخ وهقع من طولي فقعدت على السرير لقيت باب أوضتي اتفتح بقوة. -أنتِ هنا؟! = فيه إيه؟ شدني من على السرير ومسكني جامد: هو فين؟ اتوجعت: آه! هو إيه؟ = الموبايل اللي خدتيه من أوضتي! -إيدي! أنا ما خدتش حاجة، أوعى! ضغط عليا أكثر وزعق: بقول لك هو فين وعملتي بيه إيه!!!! بصت له وعيني بدأت تزغلل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!