الفصل 5 | من 8 فصل

رواية رجل المافيا الفصل الخامس 5 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
71
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

-أنتِ لو ما بعدتيش عني دلوقتي أنا هموت نفسي. = طب بطلي هبل! -أنا مش بهزر. قربت السن بتاع الفازة عليَّ، فـ هو قرب مني. -ما تقربش مني! = طب بطلي يا فريدة، اهدي! صرخت في وشه: لأ! قرب مرة واحدة ومسك إيدي: ارميها يا فريدة، ارمي! ضغط على إيدي فـ رميتها. حاولت أبعد لكن هو فضل ماسكني وقرب مني أكتر. بصيت له بضعف ودموعي نازلة: أنت عايز مني إيه! -أنا باحبك.

فضلت باصَّة له بصدمة وأنا مش مصدقة، ساب إيدي ورجع خطوة لورا وكأنه ما كانش في وعيه في اللحظة دي، لكن رجع له بسرعة! كان في بينا نظرات طويلة! قاطعنا صوت بره وخبط على الباب، صوت مش غريب عليَّ! -مصطفى باشا! راح فتح الباب، لقيت حاجة صغيرة بتجري ناحيتي، زين! ده زين أخويا! جرى وحضني وأنا نزلت لمستواه وأنا باحضنه بقوة: زين! فضلت أتفحصه وأتأكد إنه كويس وإني فعلًا شايْفاه قدامي! ما كنتش مصدقة! زين: أخيرًا يا فريدة لقيتك!

أنا كنت فاكر إن عمرنا ما هنتقابل أبدًا! حضنته وأنا باعَيَّط بفرحة: ما تقولش كده، أنا عمري ما أبعد عنك يا زين. -ما تسيبنيش ثاني يا فريدة ونبي. = مش هاسيبك والله العظيم أبدًا! بصيت لمصطفى وزين في حضني بعدم فهم! وهو ملامحه كانت صلبة، خرج وسابنا لكن أنا ما اهتمتش لأي حاجة بعد ما زين بقى معايا!

نزلت وعرفت الرجالة تجهز عشان هنمشي، واخترت رجالة معينة تيجي معايا عشان كنت شاكك في كام واحد، مجرد ما محمد خلص العملية مع الوزان قلت له يجي لي على الفيلا عشان نتحرك. -فريدة، هم مين دول؟ وأنتِ ليه سبتيني كل ده؟ = مش عارفة يا زين أشرح لك إزاي.. بس.. إحنا شكلنا هنطول هنا، أهم حاجة عايزة ك ما تبعدش عني بس، واحكي لي عملت إيه وأنت لوحدك؟ -قعدت مع ناصر وطلع طيب قوي يا فريدة! خلاني معاه وعمل بلاغ عشان نلاقيكي.

= وجئت هنا إزاي؟ -هو.. أنا فجأة لقيت ناس كبيرة ولابسة أسود دخلت علينا وثبَّتوا ناصر وبعدين أخذوني وهو اضايق قوي وكان خايف عليَّ وما كانش راضي يسيبني! = يا دي النيلة.. دلوقتي يقلق علينا إحنا الاثنين! -فريدة، ما ينفعش نعرفه إننا كويسين ونرجع نعيش هناك؟ أنا وأنتِ. = هاحاول يا زين حاضر بس المهم دلوقتي إنك معي وإنك كويس، أنت بجد وحشتني قوي! قاطعنا دخول مصطفى. -يلا بسرعة عشان هنمشي من هنا. = نمشي نروح فين؟ -مش وقته.

= طيب وحاجتي و... قاطعني: قلت مش وقته أي حاجة يلا. -تعالي يا زين. نزلنا معاه وركبنا العربية، وكان ورانا كذا عربية ثانية! ما كنتش فاهمة واخدنا على فين ثاني. || الصبح | الساعة 7 | في المديرية || -سيف بيه! = أيوة يا ابني. -في اجتماع طارئ.. معلومات عن شحنة مخدرات هتتسلم النهارده. سيف لم حاجته بسرعة وراح معاه. دخلوا غرفة الاجتماعات. -سيادة اللواء.

= اتفضل يا سيف.. سيف عمران اللي ماسك قضية تاجر المخدرات اللي بندور عليه، دلوقتي هنعرض لكم كل التفاصيل الخاصة بالهجوم النهارده على العملية اللي هتم.. سيف قعد بعد ما ألقى التحية على اللواء وعليهم. || في مكان ثاني يوصل مصطفى ومحمد || صحيت على صوت مصطفى وهو بيقول لي إننا وصلنا، نزلنا من العربية وكنا في مكان غريب زي ما تكون فيلا في قلب الصحراء. -تعالي يا زين اصحى.. تعالي. شلت زين ودخلنا وكان صاحب مصطفى معانا فـ أخذه مني.

-هأطلعه فوق ينام. مصطفى: حطه في ثاني أوضة على الشمال يا محمد. طلع وسابنا وقبل ما مصطفى يخرج وقفت قدامه. -إحنا ليه جئنا كل الطريق ده؟ هو لسه فيه خطر علينا؟ = لأ. كان ساكت ومتلخبط كأن في حاجة مضايقاه. -شكرًا عشان جبت لي زين. طلعت وسبته بعد ما محمد نزل. -أنا هاخرج أدي تعليماتي للرجالة. = إحنا محتاجين نتكلم يا مصطفى، أنا مش فاهم أي حاجة. -هاوزعهم بس ونأمن المكان الأول.

وفعلًا مصطفى فضل ينبه عليهم بتعليمات معينة ومحمد لما زهق قام وخرج له. -ممكن تيجي بقى نتكلم! دخلوا الفيلا. مصطفى قعد وبص له: اتفضل اسأل. -إزاي خليتني أسلمهم الآثار؟ أنت مجنون؟ = مضروبة. -هي إيه دي اللي مضروبة! = الآثار. -لأ معلش ترجم؟ = هو أنت بجد لسه ما تعرفش إني دائمًا عندي خطة بديلة؟ عملت عليهم نسخ يا تيتو. -إيه؟ لحقت تعملها إزاي؟ = من قبل ما استلمهم يا حبيبي وأنا موصِّي واحد يعمل عليهم نسختين.

-يعني اللي أنا شفتها معك أول مرة! = بالضبط كانت مضروبة، دي كانت الخطة البديلة عشان لو حد اكتشف الموضوع وكان مراقبني. -والنسخة الثانية؟ = كنت هألبسها لهارون دياب. -الله! كنت عايز تنصب على دياب؟ الرأس الكبيرة؟ = الكبير ربنا يا محمد. -طب دول كده النسختين والأصلية؟ فين! = الأصلية لم تتحرك من مكانها أصلًا.. ما طلعتش بيها من أساسه. -يخربيت دماغك! أنت إيه؟ = مافيا... كنت فاكرني هأسيب الوزان يلعب بيَّ؟

هو بس فاجئني وده بيدل إنه زارع حد عندي. -طب ما حضرتك دلوقتي لبست الوزان في المضروبين، مش خايف يعرف هارون موضوع البنت؟ اللي حضرتك روحت تجيب أخوها بالمرة؟ = اتقل على الرز يا حبيبي اتقل. -طب مش قلقان الوزان يطب علينا؟ = مش قلت لك اتقل وهاتشوف. -ماشي يا معلم. || في مكان مهجور || توصل أفراد أمن وضباط مكافحة مخدرات المكان اللي جاء لهم معلومات إن هيكون فيه تسليم شحنة. سيف اتكلم في اللاسلكي: أول لما أديكم الإشارة تهجموا.

وفعلًا فضلوا مراقبين لحد ما شافوا الحاجة بتتسلم قدامهم، ووقتها سيف أدى الإشارة.. وهجموا. مسكوهم كلهم بعد ما تم التعامل عليهم بالرصاص لكن ما حدش منهم اتصاب، لكن الضباط هم اللي وقعوا كذا واحد من أفراد العصابة. -على العربية يلا! اتحركوا! = سيف بيه حضرتك واخد بالك إن كل اللي مسكناهم مجرد عيال شغالة؟ -آه يا خالد بيه.. وده عمومًا له تحليلات كتير. = أنا باقول تروح أنت لحد ما نستجوبهم، كفاية عليك كده تعبينك معنا.

-لو ما تكلموش كالعادة.. أنا هاستجوبهم بنفسي يا خالد. = لك كامل الحرية سعادتك. -هاطلع دلوقتي أخلص كام حاجة هناك. || في بين السرايات || -أقولها إيه دلوقتي لما ترجع؟ أقولها أخوكي اتخطف مني يا ليفة؟ = مش لو رجعت يا سواح. -يا أخي اخرس اكتم بوقك خالص يا ليفة. = عايز تعمل إيه إمال هتروح تبلغ ثاني؟ -آه.. هأبلغ، مش المنطقة دي فيها كاميرات يا واد! لازم نبلغ. = الواد جمعة مركب كاميرا آه. -حلو قوي يلا نطلع عليه.

محمد كان قاعد هو ومصطفى وبعدين موبايله رن فـ رد وهو مستني يسمع أخبار كويسة. -ألو.. إيه بتقول إيه؟ طب اقفل يا زفت اقفل! مصطفى باستغراب: بتزعق مع مين فيه إيه؟ -الشحنة بتاعة النهارده الحكومة شمِّتها! = نعم؟ -الضابط اللي قلت لك عليه يا مصطفى أكيد هو. = طب قال لك إن حد جاب سيرتنا؟ -لسه ما يعرفش التحقيقات شغالة. = امممم. -هي لما بتخرب بتخرب من كله أنا عارف. = بطل ندب يا تيتو. -عايزني أعمل إيه؟

= أنا كده كده كنت عامل حساب الضابط ده، هي الساعة كام معك صح؟ -الساعة 5 المغرب حضرتك عندك معاد؟ = اطلع قول لليلى وزين ما حدش ينزل دلوقتي نبه عليهم فاهم. -ما تطلع أنت. = انجز يا تيتو. وفعلًا طلع وخبط عليهم وفريدة عرفت إن طالما حد بيخبط يبقى أكيد مش مصطفى. -أيوة؟ = مصطفى بيقول لكم ما حدش ينزل دلوقتي. -ليه فيه إيه؟ = هيبقى فيه اجتماع شغل بس تقريبًا والرجالة وكده. -تمام. زين جاء من وراها: أنا جعان!

بصيت لمحمد: طب هنفضل محبوسين في الأوضة لحد إمتى بقى؟ عايزين نعمل أكل. -هأحاول أخرج أجيب لكم. هزيت رأسي بـ تمام.. وهو نزل، ما كنتش مرتاحة لحاجة، شفت ثلاث عربيات داخلين الفيلا وأنا واقفة قدام البلكونة، دخلوا الفيلا لكن ما فهمتش في إيه، ما شفتش كملوا لحد فين. محمد نزل وشاف العربيات فـ راقب اللي بيحصل بعدم فهم، لقى رجالة مصطفى ماسكين اثنين ملامحهم باظت وما عرفهمش من كمية الضرب اللي واخدينها.

مصطفى قرب وضحك: اتأخرتوا كده ليه يا رجالة؟ -على ما خلصنا عليهم سعادتك.. وجبنا دول فيهم الروح زي ما أمرت. محمد بدهشة: الوزان! وخليل. مصطفى ابتسم: خليل بقى الراجل بتاعي.. اللي راح بلغ عني عشان شوية فلوس.. ما يعرفش إني بأعرف دبة النملة.. وهاحرقه حي، أما البوص الكبير فكر إنه هيعمل كبير عليَّ أنا ومد إيده على حاجات تخصني وكمان عايز يديني على قفايَّ وياخد بضاعتي! وسعت منك! الوزان حاول يتكلم: أنا هاخليها جحيم عليك يا عتال.

ضحك: وماله.. بس أنت مش هتعيش عشان تشوف الجحيم ده.. أنا هأبعتك له بنفسي. مصطفى ضرب طلقة في الهوا وقرب منه وحط المسدس على رأسه. زين اتخض ومسك في فريدة. -فريدة! إيه الصوت ده! = ما تخافش يا حبيبي ده.. ده.. زي صواريخ كده اهدي خليك هنا يا زين ثواني. فتحت الباب ونزلت تشوف فيه إيه ولما خرجت من باب الفيلا شافت مصطفى والوزان مرمي تحت رجله. مصطفى نزل لمستواه وحط المسدس على رأسه. -حابب تقول حاجة قبل ما أخلص عليك؟

= هتحصلني لما دياب يوصلك يا عتال. -هنشوف. محمد بص له: مصطفى! مصطفى سحب الزناد وضرب طلقة في دماغه، خلص عليه بدون ذرة رحمة أو تفكير. اتسمرت مكاني لما شفت اللي حصل قدام عيني، ما كنتش قادرة أصدق، رجعت لورا برعب وقعدت على الأرض! دموعي نزلت من الخوف والمنظر اللي شفته! محمد: ليه كده؟ قلت لك ميت مرة بلاش دم! مصطفى: وأنا قلت لك ميت مرة ما حدش بيدوس لي على طرف ويفضل عايش.

محمد سابه وخرج وهو متنرفز، أما مصطفى فـ بص لرجَّالته ورجع بص لخليل. -أنت بقى هاخليك تتمنى الموت.. عشان تعرف اللي بيخون العتال بيحصل له إيه.. خذوه على المخزن تحت يا رجالة. || في فيلا أحمد أبو الوفا || يوصل سيف ومعه رنا أخته. -ساعة بالضبط يا رنا وهاجي آخذك. = حاضر. -موبايلك يتفتح. = حاضر. -ما لكيش دعوة بحد غير صاحبتك. = حاضر. -لو حصل أي حاجة. قاطعته بزهق: حاضر يا سيف خلاص! كل ما أخرج في حتة بتقول نفس الكلام.

-طب يا ريت تعملي بيه. = أوكيه أنا هأنزل. -رنا! = نعم؟ -خلي بالك على نفسك. = ماشي يا سيادة المقدم باي باي. فضلت أدور على كنزى وأول ما شفتها حضنتها وأديتها الهدية. -مش مصدقة أنك جئتِ. = عيب عليكِ يا بنتي. -طب تعالي بقى شوفي الحفلة. || في الصحراوي || محمد خرج اشترى أكل وطلع عند فريدة وزين، ساب لهم الأكل وبعدين نزل ومصطفى كان في المخزن مع خليل.. وبرضه خلص عليه. خرج لقى محمد قاعد. -أنت شرفت يا تيتو بقى بتسيبني وتمشي؟

ماشي عمومًا أنا هخلص حوار الظابط. أنتَ مش هتبطل بقى يا مصطفى؟ أنا افتكرتك بطلت! طب ما أنا بطلت! بس هما اللي بيجوا على سكتي. ولا أنت مش شايف؟ ما كنتش معانا وهو عاوز يحجزك عنده وخد ليلى. أوعى تفتكر إنه كان هيسيبني عايش لو اديته اللي هو عايزه! ده غدار! وأنا كده اخترت حياتي. قتلته قبل ما يقتلني! آه، والظابط ده بقى هتعمل إيه معاه؟ فاكر لما تقرب من الداخلية هتعدي؟ أنت هتفتح على نفسك جحيم يا عتال.

لا أنا مش غشيم كده. أنا بس هديله تحذير عشان يفكر ألف مرة بعد كده إنه يفتش ورايا. ويتهد شوية لحد بس ما أتصرّف في صفقة الآثار. مش فاهم؟ مصطفى موبايله عمل صوت رسالة، فشافها وابتسم ورفعه وراه لمحمد. أهو، إيه رأيك في دي؟ محمد بص لقاها بنت: مين دي؟ أخت المقدم سيف بيه عمران. أنت شكلك اتهبلت! افهم بس. على الطريق

سيف كان في طريقه وراجع ياخد رنا، وجات له مسدج وهو سايق، شافها في الساعة بتاعته واكتشف إنها صورة رنا وهي في العيد ميلاد مع كنزي مبعوتة من رقم غريب. داس بنزين على الآخر وفتح موبايله كلم رنا لكن هي ما ردتش. طب يا كنزي أنا هخرج بقى سيف شكله وصل. يا بنتي فين ده لسه بدري. معلش يا كوكي كل سنة وأنتِ طيبة. رنا خرجت وطلعت موبايلها ترن على سيف لكن فجأة لاقته في وشها. رنا! قرب ومسكها وفضل يبص لها: أنتِ كويسة؟

بصت له باستغراب: فيه إيه يا سيف؟ آه كويسة أنا كنت لسه هطلبك! يلا نروح. يلا. طب فهمني. ما فيش يا رنا يلا. ركبوا العربية لقي رسالة تانية اتبعتت له: (ما تفكرش تدور ورايا تاني عشان ما أزعلكش على اللي بتحبهم يا سيادة المقدم، المرة دي عديتها) كنت قاعدة في الأوضة وزين نايم، لكن أنا مش جاي لي نوم مش قادرة أنسى المنظر اللي شفته. جوايا كذا إحساس ما بقتش فاهمة حاجة. عايزة أهرب من كل ده وأخلص من مصطفى!

نزلت تحت وقعدت في الهوا البارد، اللي ما كنتش حاسة بيه بسبب خوفي من حاجات تانية. اتفاجئت بيه ورايا فقمت بحذر وبعدت. بص لي وهو عاقد حواجبه: مالك فيه إيه؟ ما فيش! بتعملي إيه بره في الوقت ده؟ بلعت ريقي بتوتر: أنا... ما جاليش نوم فنزلت... بس هطلع. مصطفى مسك إيدها: استني. وقفت وأنا ببعد فشال إيده وبص لي بتفكير. هو أنتِ نزلتي لما تيتو قال لكم خليكوا في الأوضة؟ بصت له، ما كنتش عارفة أقول كنت خايفة منه. تمام...

بس ده اللي خطفك وأنا كنت بجيب حقي. كنت حقيقي حاسة إني عايزة أديله قلم تاني! أنتِ ساكتة ليه ما تتكلمي. أنا مش عايزة أتكلم! أنا عاوزاك تبعد عني يا مصطفى أنا ما بقتش فاهمة لك... ولا عارفة أنت إيه بالظبط؟ أنت إزاي كده؟ إزاي إيه؟ إزاي بخلي بالي منك؟ ولا إزاي أنقذتك؟ ولا إزاي بقى جبت لك أخوكي لحد عندك؟ آه... ده واضح إنك فاكرني عبيطة؟ فاكرني هتدخل عليَّ كلمة بحبك اللي قولتها؟ بص لي بعيون بريئة، وكأنه فعلًا بيتحول لشخص تاني.

خد نفس وبص لي وكأنه مهزوم قدامي: آه... بحبك يا فريدة. بصت له بنفي: لا مش حقيقي! حقيقي... أنتِ بس ما تعرفيش حاجة. ما عرفش حاجة؟ ما عرفش إيه بالظبط عرفني! أنت مين وإيه كل اللي بتعمله ده عايش في الدنيا كأنها غابة؟ وليه خطفتني! وكنت عايز تقتلني! بعدين أنقذتني من الراجل اللي خطفني بسببك! كله عك في عك. مش لازم تفهمي كل حاجة. مش أنت كده كده عمرك ما هتخليني أمشي! خلاص يبقى عرفني! وفهمني! لا. يعني إيه لا؟

يعني أنا مش عايز حد يعرفني ولا بثق في حد عشان أحكي له أنا حر! أنت فعلًا مش طبيعي! قلب وشه عليَّ: أنا لحد دلوقتي مقدر اللي أنتِ فيه... فمش هاعمل لك حاجة. ضحكت وبصت له: طب بص بقى واسمعني كويس طالما إحنا مطولين سوا، أنت مريض يا مصطفى مستحيل تقدر تحب! وحتى لو حصل فأنا مش بحبك أنا عمري ما هأحب واحد زيك فاهم؟!! عمري! أنا مش شبهك ولا عمري هأقبل كل اللي أنت بتعمله ده! وأنت ما تستاهلش أي غير حاجة القتل. رفع عيونه وبص لي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...