الفصل 4 | من 8 فصل

رواية رجل المافيا الفصل الرابع 4 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
72
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

-كل ده من تحت راسك! هيتبهدل مع بلطجي بسببك!!! ضحك بتريقة: بلطجي بس شهم حاجة جميلة والله. فريدة بعصبية: فيه كل العبر بس أحسن منك!!!! عنده قلب وبيحس! مصطفى الغضب ملاه وبصلها بملامح حادة وهو أصلاً كان على أخره. -اخرسي ومتقوليش كلمة زيادة! = مش معقول زعلت؟!! اللي زيك مش بيحس زينا عشان يضايق، أنت أكيد تربية شوارع ومتعرفش يعني إيه أخ!! متعرفش شعوري عامل إزاي وأنا حتى مش قادرة أسمع صوته ولا أطمن عليه!!

أنت ما عندكش قلب ولا عمر هيكون عندك! مصطفى مسكها بقوة واتكلم بزعيق: قولتلك اخرسي! فريدة زقته بمنتهى الغضب وضربته بالقلم. بصلها بعدم تصديق للي عملته، وحرفيًا من كتر العصبية وشه كان أحمر وبيطلع دخان. -أنتِ اجننتي!!!!!! زعق في وشها جامد وهي اتخضت وكانت بترجع لورا بسرعة وبخوف فوقعت في البسين! مصطفى فضل باصص عليها ثواني وأدرك أنها بتغرق ومش عارفة تعوم أو تطلع من البسين. سقطت تحت خالص.

اتنفس ومسح على وشه بقمة الغضب ونفاذ الصبر، ونط وراها. أول لما نزل البسين كلبشت فيه جامد وفضلت تاخد نفسها بسرعة وبصوت عالي، ساعدها تطلع، وأول ما طلعت اترمت على الأرض وقعدت تاخد نفسها. مصطفى طلع وقعد واتنفس بهدوء: هقتلك يا ليلي. حاولت ترد من بين أنفاسها: ومسبتنيش أموت ليه يا مريض يا مغفل! -أنتِ لسه فيكِ حيل تناهدي وتقلّي أدبك!!! قومت وأنا حاسة إني هموت، مش قادرة، وهو وقف وبص لي بمنتهى الغل.

-والله العظيم لأعرفك إزاي تمدي إيدك دي عليا. = وأنا هعرفك إزاي أخويا يتبهدل من تحت راسك يا عديم الإحساس. -اسكتي بدل ما أقتلك سمعاني؟؟ زعقت: متقدرش تعمل حاجة يا مصطفى أي رأيك؟؟؟؟ بص لي بتعجب: متتحدنيش!!!! أوعي تفتكري إن الكون ده كله فيه حاجة تقدر تتحداني!! -بكرهك!! = مش أكتر مني!!

مردتش عليه وطلعت على فوق لأني بردت جداً وفضلت أعطس، فطلعت غيرت هدومي وقعدت على سريري بتدفى، وكل ما أفتكر سامية الواطية أحس إني عايزة أكسر أي حاجة قدامي وأموتها!!! مصطفى طلع أوضته يغير وبص لنفسه في المرايا. -أنا أضرب بالقلم؟؟؟ أنا!!!!! كان متغاظ جداً وحاسس إنه لازم يفش غله في حاجة، فضل رايح جاي في الأوضة، كان عاوز يمسك فريدة يفرتكها! وفجأة دخل أوضتها لقاها ملفوفة في البطانية وقاعدة بهدوء.

-اطلع بره مش عايزة أشوف وشك!!! مش طيقاك يا بني آدم غور من قدامي!! جز على سنانه بغل وبص حواليه لقي فازة فراح مسكها وخبطها في الأرض ادعْدَعت مليون حتة! بصت له بصدمة: أنت مجنون!!!! مردش عليها وخرج وسابها ومطقش يقعد في الفيلا، كمان كان حاسس إنه لو فضل أكتر من كده هيرتكب جناية، فأخد مفاتيح عربيته ونزل. في مكان آخر | المعادي -سيف باشا = سيف باشا آه تبقي عايزة حاجة يا رنا هانم -عاوزاك تشوف أمك بصلها برفعة حاجب: أمك؟؟

اسمها ماما = متبصليش بس بصة الظباط دي ونبي! -عايزة إيه؟ = مش راضية توديني عيد ميلاد كنزي يا سيف -خلي كنزي تجيب عيد ميلادها وتيجي = سيف بطل هزار بقى العيد ميلاد بكرة -هو فين بره المعادي؟ = آه -يبقى انسى يا رنا = يا سيف ونبي! كلمها بقى وبعدين أنا كبيرة بطلوا تعملوا معايا كده -كبيرة إيه أنتِ سنة أولى كلية مقوية قلبك؟ = هتخليها توديني ولا أهرب وأسيب البيت؟ مسكها من هدومها: تعملي إيه يا رنا؟ -داخلة أعمل شاي بلبن أعملك؟

= اممم طب اهدي كده ها اهدي واعقلي أنا هكلمها وأشوف هتقول إيه حضنته بحب: حبيبي والله بحبك. مصطفى رجع الفيلا متأخر وهو داخل أوضته فتح أوضة فريدة يشوفها، ولقي جسمها بيتحرك، ولما قرب ناحيتها اكتشف أنها نايمة وعمالة تحترف، راح جاب ترمومتر وقاس حرارتها اكتشف أنها عالية جداً. وهو كان حاسس أو متوقع أنها هتتعب لما وقعت في البسين، بعت حد من البودي جارد يجيب علاج للبرد والحمى، وبعدين كلم أم مريم عشان تيجي تشوفها.

لما اتأخرت فضل هو قاعد معاها وحاول يصحيها تاخد الدوا اللي اشتراه. -ليلي.. ليلي.. فريدة؟ ردت بعدم وعي: زين = فريدة قومي خدي العلاج عشان أنتِ تعبانة. -زين أنا هاجيلك متقلقش أنا هعرف أجيلك خليك عندك. مصطفى اتنهد بضيق وحاول يديها العلاج بالعافية، مد ايده ولمس جبهتها وكانت لسه الحرارة عالية. بدأ يعملها كمادات لحد ما أم مريم جت. -خير يا بيه مالها ست ليلي!!

= جالها نزلة برد شديدة شوية، اعملي لها حاجة تاكلها وأنا جبت العلاج ده. -طيب يا بيه عينيا.. متقلقش هفضل معاها. = ولو لسه حرارتها عالية كملي كمادات وخليكي جنبها متسبيهاش خالص فاهمة؟ أنا نازل وشوية وهرجع. -حاضر أمرك يا بيه أمرك.. = لما تفوق متعرفيهاش إني كنت معاها. -حاضر. خرج من الفيلا وكلم رجاله وكلم حسن وجمعهم كلهم في مخزن الفيلا بتاعته. -اسمعوني بقى كويس.. إحنا عندنا عملية مهمة جداً بس ولا هي مخدرات ولا هي سلاح.

اتكلم واحد من رجاله: إحنا كده كده معاك في أي حاجة يا عتال. -أنا عارف يا رجالة.. بس دي عملية تقيلة.. 120 حتة آثار.. فاهمين يعني إيه؟ كلهم اتفاجئوا جداً وحسن بص له بعدم فهم. مصطفى كمل بثقة: وكده كده هنعرف نصرفهم.. مش دي مشكلتي.. أنا بس عايز العملية تتم كأن اللي عملها أشباح مش عايز حاجة عننا تتعرف لأن الآثار دي بالذات حتة حساسة.. ومش أي حد يلعب فيها.

حسن: طب إيه تفاصيل العملية يا مصطفى بيه وهتبقى مع حد نعرفه واشتغلنا معاه قبل كده ولا لأ. -العملية مع دياب هارون يا رجالة.. حسن: إيه؟ بس ده كان بيتاجر في حاجات تانية يعني... مصطفى ابتسم: آه.. وحط سعره وقال عاوزاهم هيصرفهم لحد بمعرفته بقى المهم يا منصور أنت وعادل العملية دي مش عايز أي حد ياخد بيها خبر غير رجالة اللي بتتعامل معايا وبس مفهوم؟؟ ردوا: مفهوم يا باشا. عادل: ومحمد بيه مش معانا؟ -لا معانا.

خلصت معاهم وروحت لمحمد البيت فتحت ودخلت لقيته قاعد. -أنا مش بعتلك تيجي اجتماع عملية؟ = وأنا قولتلك مش هكمل يا يوسف. -مبدئياً بطل تقولي الاسم ده أنا اسمي مصطفى متستفزنيش يا محمد. = وأنت مش هتجبرني أكمل. -حتى لو قولتلك إني محتاجك معايا. = أنت قولت مش بتحتاج حد ولا نسيت؟ -أنا مش هقعد هنا بعد العملية دي هسافر أنا وأنت أنا بحضر لها بقالي شهور فاهم يعني إيه؟ = والبت؟! -مالها؟ = هو إيه اللي مالها هتعمل معاها إيه؟ -معرفش.

= أنت دخلت نفسك في حوار مع دياب مكنش له لازمة بسببها! وكمان دلوقتي عاوز تعمل عملية معاه وأنا قولتلك خليك بعيد عنه! -وأنت عارف إني مش بخاف. = بس دياب غير أي حد! -أنت قولت كده على المرشدي. = وكان عندي حق، نابه أزرق كان هيقتلنا يا مصطفى. -وقتلته! قولتلك محدش يقدر يقف قصادي. = تمام.. وبعدين؟؟ -محمد! أنت معايا في العملية! أنا مش هثق في حد غيرك! = ماشي هنبقى نشوف. -مفيش هنشوف أنت معايا. بين السرايات | في بيت ناصر

-واد يا زين أنت فين أنا جيت. = ناصر.. أنت كمان هتفضل تسبني كتير كده! -كنت عند الحكومة يا عم عملت لك اللي قولت عليه وبلعت وأكيد هيلاقوها ابسط بقى وجبتلك أكل كمان. = بجد يا ناصر هيلاقوها! -أيوه طبعاً هي الحكومة بتحفي عليها حاجة. = دي وحشتني أوي يا ناصر.. أنا مش هخليها تبعد عني أبداً أبداً لما ترجع. -أنا طالب القرب منك الحقيقة يا زين. = يعني إيه. -لا خليك شواف شوية.. أنت أخويا آه بس فريدة مش أختي.. أنا عايز أتجوزها.

= آه.. بس فريدة قالت عليك قبل كده بلطجي وصايع. -هي قالت كده؟ = آه. -امممم طب كل يا زين.. كل واسكت. في فيلا العتال روحت البيت بعد لما خلصت كلام مع محمد وأول ما دخلت الفيلا لاحظت حاجة غريبة.. ملقتش الحرس والجارد بتوع البوابة! والباب كان مفتوح دخلت الفيلا وكانت كلها مقلوبة لقيت برضه الباب مفتوح طلعت على فوق بسرعة لقيت جثة أم مريم على الأرض!

ودورت على ليلي مكنش ليها وجود نزلت تحت ودخلت مخزن الفيلا اتفاجئت بالرجالة كلهم مربوطين روحت ناحية واحد وفكيته. زعقت بصوتي كله: فوق كلمني!!!!! مين عمل كده! فضل يتنفس برعب: مش عارف مش عارف. موبايلي رن فسبته ورديت. -ألو! -مساء النور عليك يا عتال.. أتمنى تكون المفاجأة دي عجبتك أنا بس جيت أخد شوية ورق وكام حاجة لكن ملقتهمش، بس الغريب بقى إني لقيت بنت زي القمر ليك فيهم من إمتى.. عموماً أنا خدتها لحد ما تجيلي نتكلم.

= أنت مين؟؟ ضحك: معقول متعرفش صوتي! = وحياة ربنا لأقطعك حتت يا وزان عشان مديت إيدك على حاجة تخص مصطفى العتال. ضحك ببرود: هنشوف.. مستنيك. قفل في وشه فمصطفى ضغط على الموبايل لدرجة إنه كان هيفرتكه بعدين فتحه وكلم محمد. -ألو فيه إيه تاني. = أنا عايزك تجيلي حالاً!! رمى الموبايل من ايده وشد البودي جارد ناحيته. -احكيلي اللي حصل بالظبط فاهم!!! إزاي عملوا كده؟

= دخلوا فجأة مكنش فيه أي حد فيهم له صوت حتى المسدسات اللي ضربوا بيها كان فيها كاتم للصوت.!! وفضلوا يقلبوا في الفيلا قتلوا نص الرجالة ورمونا كلنا هنا..!! في مكان تاني بتفوق فريدة وبتلاقي نفسها في أوضة غريبة فاضية وشكلها بدائي مش بتكون فاكرة غير إن حد دخل عليها وضرب الدادة وخدها!! حاولت أتحرك ولكن جسمي كان تعبان جداً معرفش أنا فين ولا مين دول! فضلت مكاني بعيط. على الطريق | في عربية مصطفى -وبعدين قالك إيه؟؟

= بيقولي عايز ورق وحاجات وهكلمه دلوقتي وأروح له. محمد بعدم فهم: يقتل نص رجالتك ويعمل كل ده عشان شوية ورق؟؟؟ إزاي! = أنا هشرب من دمه!! مصطفى خد محمد بس معاه ومارضيش يروح بباقي رجاله، دخل المكان اللي الوزان قاله عليه ولقاه قاعد مستنيه. مصطفى وقف قصاده: هي فين؟ رفع عينه وبص له وبعدين بص لراجل من رجاله: فتشتهم يا محمود؟ قرب واحد وقبل ما يلمس مصطفى لوى دراعه وكان هيكسره. الوزان: سيبه يا مصطفى أنت دلوقتي في حتتي فاهدأ.

بص له بتحدي: أنا زي ما أنا في أي مكان. -أنا عارف إنها غالية عندك وإلا مكنتش دخلتها الفيلا بتاعتك.. مش دي البت اللي كانت شغالة في البار بتاع دياب هارون؟؟ مصطفى ساب دراع الواد. محمد بصله ورجع يبص للوزان. -لازمتها إيه النمرة دي يا وزان؟؟ = ولسه لما تعرف إني ربطت الخيوط ببعض وعرفت إن كل عمليات دياب اللي باظت كان سببها العتال بيه!

لكن مش موضوعنا دلوقتي اعتبرني باخد حق قديم.. حق يخصني أنا آه أصلي مهما فات الوقت مش بسيب حقي أبداً. محمد: أنت بتتكلم عن إيه بالظبط؟؟ -عن صفقة المخدرات اللي صاحبك لطشها مني بـ 20 مليون جنيه.. وبرضو قتَل نص رجالتي وسجَن النص التاني، كنت فاكرني مش هعرف صح؟ مصطفى بص له: هات من الآخر. = من الآخر كده.. فين الآثار اللي أنتَ خدتها من كام يوم؟ مصطفى بص له بقلبة وش: نعم؟

-أصلي كنت فاكرك شايلها في الفيلا بتاعتك.. فوديت كل رجالتي لكن ما لقوش حاجة هناك، ما لقوش غير المزة.. أنتَ شايلهم فين يا عتال؟ محمد بزعيق: أنتَ مجنون ولا إيه!!! عايز تاخد آثار بملايين عشان خد منك صفقة مخدرات بملاليم!! الوزان بهدوء: كده كده هاخدهم يا إما نعرف دياب هارون كل حاجة، موضوع البت وموضوع العمليات اللي صاحبك بوظها، وأصفيكم أنتم الاثنين دلوقتي.. أو أسلمكوا لدياب. ساكت ليه يا مصطفى ما تتكلم..؟؟

محمد كان مستغرب هدوء مصطفى المرعب. الوزان بخبث: طب هات البنت يمكن لما يشوفها يتكلم. مصطفى جز على سنانه وقبض إيده، كان بيحاول يهدي ويمسك نفسه بدل ما يعمل تصرف يندم عليه.. لقي واحد ماسك فريدة من دراعها وشكلها كان متبهدل خالص ومش قادرة تمشي على رجليها. راح ناحيتهم وزقّه بعيد عنها وسندها هو: أنتِ كويسة؟ حد عملك حاجة؟ بصيلي؟ رفع وشها ناحيته: بصيلي، حد عملك حاجة؟

هزت رأسها بالنفي فا مصطفى فضل ساندها واتفاجئ إنها ماسكة فيه وكانت خايفة جدًا وده خلاه دمه يعلى. الوزان: عشان أثبت لك إني مش عايز غير حقي بس هسيبك تروح بيها.. بس صاحبك بقى هيفضل هنا ومعاك رجالتي، أول لما يرجعوا بالآثار صاحبك يجيلك. بصت له بنرفزة: إحنا الثلاثة هنمشي من هنا!! سامع؟؟ -لا معلش دي لعبتي وهتمشي بقواعدي أنا. مصطفى بص لمحمد فا قرب مسك ليلي.

وراح مصطفى قدام الوزان: أنا محدش بيمشي قواعد عليا وإحنا الثلاثة هنخرج من هنا وهتفق معاك على ميعاد تجيلي فيه تاخد الحاجة، كلامي أنا اللي هيمشي. -وأنا أضمنك منين؟؟ = معنديش ضمانات!! عايز تمشيها بمزاجي ومصمم تلوي دراعي يبقى رجالتي شوية ويكونوا هنا وهخليها دم عليك!! مصطفى عمره ما كان بيدعي القوة.. أو العند..! لا هو فعلًا كان كده، مستحيل حد يمشي حاجة عليه والوزان عارف ده كويس ومن جواه أصلًا كان خايف منه!

وعارف إن مصطفى عمره ما هيعديله حركة زي دي.. فا وافق على كلامه ومشوا هما الثلاثة من المكان. وصلوا الفيلا ومصطفى كان شايل فريدة، طلعها لحد أوضتها وحطها في السرير، الرجالة بتوعه كانوا نضفوا كل حاجة ورجعوا كل حاجة زي ما كانت.. كان هيخرج ويسيبها لكن رجع وقعد قصادها. -أنتِ كويسة! فريدة ودت وشها الناحية الثانية ومردتش عليه. اتنهد ونزل وسابها. -هي عاملة إيه؟ = مش بتتكلم. -طب أنتَ هتعمل إيه دلوقتي؟ = هديله الآثار.

-مستحيل متبقاش مصطفى اللي أعرفه. = هتفهم بعدين يا محمد. -هفهم إيه؟ ده عرف كل حاجة! = عادي.. هتصرف. -طب رسيني! أنا في ضهرك. = مش وقته. اسمعني أنا عاوزك دلوقتي تسلمهم مكاني، أنتَ جيت معايا المكان وعارف الحاجة فين، عاوزك تروح معاهم بالرجالة وتسلمهم ماشي؟ -أنا مش فاهم حاجة..! بس تمام. وفعلًا مصطفى فضل في الفيلا ومحمد راح مع الرجالة. طلع أوضة فريدة لقاها قاعدة على السرير منكمشة، مخبية رأسها وساندة على رجلها. -فريدة...

رفعت رأسها لما نادالها باسمها وبصت له. -أنا عارف إن كل ده بسببي بس كل ده حصل من غير قصد، أنا أصلًا مكنتش أعرف إن. قاطعته: أنا مش متفاجئة، هستنى إيه وأنا في حياة واحد زيك؟؟ قتّال!! أنا مش فاهمة بس ليه؟؟ بتعمل فيا كده ليه؟ أنا عملت لك حاجة؟ لو فاكر إني ممكن أفتح بوقي بعد اللي شوفته تبقى غلطان! أنا كل اللي عاوزاه دلوقتي تسيبني في حالي مش أكتر من كده! -أنا لو سبتك هتبقي في خطر! = وهو اللي حصل ده كان إيه!!

أنا كنت هموّت من الرعب!! أنا مليش أب ولا أم بس عمري ما حسيت بخطر قد انهارده!!! ذنبي إيه أدخل في مشاكل بينك وبينهم؟ أنتوا زي بعض!! لكن أنا لأ! -أنا مش هينفع أخليكي تمشي هتتأذي. = يا سيدي ملكش دعوة!! هتبقى مشكلتي وقتها!! سيبني وملكش دعوة بأي حاجة هتحصلي!! -لا.. مش هسيبك! فريدة قامت بعصبية وبصت للأرض لقت كسر من الفازة فا خدته ورفعته.

-أنا معرفش أنتَ عايز مني إيه يا مصطفى لكن اللي أعرفه إنك مش عاوزني أموّت وأنتَ لو مبعدتش عني دلوقتي أنا هموّت نفسي. = طب بطلي هبل! -أنا مش بهزر. قربت السن بتاعها عليا فا هو قرب مني. -متقربش مني! = طب بطلي يا فريدة اهدي!!! صرخت في وشه: لأ!!! قرب مرة واحدة ومسك إيدي: ارميها يا فريدة. ضغط علي إيدي فا رميتها. حاولت أبعد لكن هو فضل ماسكني وقرب مني أكتر. بصت له بضعف ودموعي نازلة: أنتَ عايز مني إيه! -أنا بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...