الفصل 20 | من 48 فصل

رواية رماني ... و قال : ما ابيها الفصل العشرون 20 - بقلم 🎶أميرة ابوي🎶

المشاهدات
20
كلمة
7,913
وقت القراءة
40 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

البارت الــ 20


في بيت أبو سلطآن
جنآح جنـى & سلطآن

كان منسدح ع الكنبه وهي سآنده رآسها ع كتفه ويلعب بشعرهأ : أدري إنك مو مرتآحه هنآ
جنى ألتفت له : بالعكس حبيبي عادي اليوم أول يوم لي وإن شاءالله أكسب رضآهم
سلطآن : أنا معك وآي شي يصير قولي لي
جنى غمضت عينها وتنهدت : من عيوني
سلطان قام وعدل جلسته : وش فيك ؟
جنى : ولا شي بس الحمل متعبنـي
سلطان مسح ع شعرها : سلآمتك حبيـ ..
ماكمل كلامه ألا جنى بالحمام تستفرغ ( أكرمكم الله )
لحقها بيتطمن عليها قرب لها وحاوطها من الخلف : بسم الله عليك
جنى تمسكت فيه وتحس بدوخه
مسكها مع خصرها ومشاها للسرير وهو يسمي عليهآ
سدحها ع السرير وإنسدح جنبهآ وباس جبينهآ
جنـى بتآلم : آآآه تعبانه
سلطان وهو يغطيها : سلامتك ياقلبي
قربها له وحضنها ومسح ع ظهرها وهي تتآلم بهمـس
دقايق وهي غاطه بالنووم وهو أرتاح من هالشي











في مكآن ثآني
وهي قاعد ترتب إغراضه لفت نظرها صور
رفعتها لها وقامت تطآلع فيها ..صور بنت إيه صور بنت معآه
مره بحضنه ومره ماسكه يديه ومره يبوسهآ
أنصدمت معقوله لالا مو ممكن
غمضت عيونها وفتحت من جديد وكانت نفس الصور
كانت تتوقع إنه حلم بس لا هو حقيقه وربي حقيقـه
رمت الصور من إيدهآ وهي تتخيل يكون له علاقات بنآت
صدمـه بجد صـدمه لهآ ؛

قامت من مكانها وكانت نص الصور بحضنها بس طآحت وإنثرت من حولها
نزلت تجمعها وهي إلى الآن مو مستوعبه شي
دخل عليهآ وشافها بهالحآل

ولفت نظره الصور ركض لها وسحب منها الصور
طير عيونه بعد ماشاف الصور بإيديه

غلا بدموع : منهي هذي
كــف حآر منه سكتها وجر شعرها وسحبها له وقال بصرآخ : قاعده تفتشفين بإغراضي
غلا بآلم : آه إترك شعري وقولي منهي هذي
كــف إحر من اللي قبله بعصبيـه : ولا كلمـه
رماها بقوه ع سريره وركب فوقها وبدآ يضربها بقووه وبدون رحمة
ضربها وضربها وهو بدون وعـي منه وبدون مايحس بصرآخها اللي هز الغرفه من إرتفآعه
بعد ماحس إن اللي بين إيده كأنها جثه هامده تركها وطلـع من غرفته وهو يالله يتنفس
مسح العرق عن جبينه وطاح ع كنبة الصآله بتعب تنهد بضيق وكل تفكيره بحنين
شلون وصلت غلا لصورهآ مسح ع جهه بقهـر منهآ
إنقهـر منها ليه تفتش بإغراضه ومن سمح لها تدخل لغرفتـه إصلآ










في مكان ثآني
ع البحـر

يمشي ع الرمل ويزحفه برجليـه وينفضه
وتفكيره شاغله فيهآ هي وبـس إبتسم ع طاريها
بس تلاشت بعد ماتذكر إنها لغيرهـ
عبدالله بضيق : الله يسآمح من كان السبب
تنهد بضيق وجلس ع صخره قريبه من أموآج البحـر
طالعه شوي ووشلون تهتز أمواجه وكأنها تعبر عن اللي بدآخله
نـدم لأنه بيوم فكـر ينسآها هي ماتستاهل النسيان حتى لو كان قربها مستحيل
عبدالله : آسف يانوآف لو تدري وش أفكر فيه كان تركت خُزامى وتبريت منـي كأخ
بس وربي غصب عنـي كل اللي يصير غصـب عنـي
تنهد : ياليت إعترفت بحبي لها بس إذا فات الفوت ماينفع الصوت ووآضح إن نواف يحبها
الله يهنيهم ماودي أتسبب بتفريقهم عن بعـض ؛
مسح ع شعره وهو يحاول مايظهر الحزن ع ملامحـه
رفع ساعته وشافها تشير إلى 2ونص بالليل
إستغرب مضي الوقت بسرعـه وبدون مايحـس من ثلاث ساعات وهو حول البحر ولآ أحد معاه
قاعد يتكلم مع نفسـه عشان يرتآح بس مو راضيه الرآحه تجيـه
قام من صخرتـه اللي تشهد ليلته القاسيه
ألقى نظره أخيرهـ ع مكانه ونزل رأسه وتوجه لسيارته مع إزدحآم أفكار وأفكار بباله
ركب سيارتـه شغلها ومشـى لبيت أهله



ابسكت يابحر وبمشي
وبخلي ضيقتي فيني
بسكت وببتعد عنك
وادور من يواسيني
تصدق يابحر اني توقعتك تشيل همومي
ولكني انصدمت انك دمعه من عيوني





في بيت أبو نواف
أم نواف الي كانت رآيحه جايه وخايفه ع عبدالله
جلست ع كنبات الصاله بتوتر وهي تفرك إيدينها وتدعي له بدآخله
نزل نواف للصاله وشاف إمه بهالحاله : يمه وش فيك ؟
أم نواف بتوتر وقلق : أخوك طلع من الساعه عشر وإلى الآن ماجاء
نواف : طيب دقي عليه
أم نواف بدموع : دقيت وجواله مقفل
قرب لأمه ومسح دموعها : خلاص يالغاليه تلقينه الحين مع أصحابه أتي ماتعرفين عبدالله يعني
أم نواف : دايم إذا كان بيطول يقول لـي
نواف تنهد بضيق : لا تخـ..
ماكمل كلامه أألا عبدالله قدآم عيونهم
أم نواف بلهفه : وينك يايمه طيحت قلبي عليك
أبتسم غصب وقرب لها وبأس رأسها ونزل تحت وبآس يدها : لا تواخذيني يالغاليه كان عندي مشوار وخلصت
أم نواف بدموع : وماتقول إن عندك أم بطمنها علي
عبدالله باس يدها : قلنا آسفين خلاص يمه هذاني قدآمك مافيني شي
نواف ضربه ع كتفه بدفاشه : الله يسامحك يادوب طيحت قلوبنا عليك
عبدالله ضحك : لا يالحنووون
أم نواف توجه كلامها لنواف : أترك أخوك بحاله واضح إنه تعبان
نواف طير عيونه : افااا
عبدالله : والله إنك نشبه
نواف : يالله عاد ترى ماني فاضي لك وراي شغـل
أم نواف : شغل أنصاص الليالي
نواف : شسوي هذي المستشفيات ومهنة الدكتور
عبدالله : الله يعينك .. المهم يمه أنا طالع أنام صحينـي مبكر بكرهـ
أم نواف : من عيوني يايمه
بأس رأسها : تصبحين ع خير
أم نواف : وأنت من أهله
لاحقت نظرات أم نواف له لحتى أختفى من نظراتها ووصل لغرفته
نواف بشك : وش فيك يمه ؟
أم نواف : أخوك فيه شي يانواف أنا متأكدهـ
نواف تذكر سالفة الدخآن : حتى أنا متأكد
تنهدت : ياويل قلبي ع وليدي
نواف بأس رأسها : عبدالله رجال ويعرف مصلحته
أم نواف : الله يجيب اللي فيه الخير ؛
نواف : يالله أنا طالع تبين شي
أم نواف : إيه وأنا أمك أتصل طمني عليك كل شوي زين
هز رأسه بإيه : أبشري
ثواني وهو الثاني أختفى من أنظارها
أما هي صعدت لغرفتها بتنام بعد يوم متعب حيل لها ؛












في لنـدن
بعد التعب اللي جاه فجأه أستوعب اللي صار بينه وبين غلا
وقام بسرعه من الكنبه متوجهه لغرفتهم وفتحها وشاف جثه هآمده مستلقيه ع السرير والدم حولها خاف عليها
وقرب لها جلس ع السرير وهز كتفها وبهمـس : غلا
أنتظر ردها ولا وصل له خاف أكثر وأكثر قرب لها أكثر وحط رأسه ع صدرها يتحسس نبضها
أرتاح حيل بنبضات قلبها .... شالها بين إيديه بحذر وبخفه لبسها عباتها
وفتح باب الشقه وطلع منه وهو شايلها وماأهتم لنظرات اللي حوله
ركب سيارته وشغلها وكل ثآنيه يلتفت لها بيطمن عليهآ وبسرعه قصوى قدر يوصل للمستشفـى
نزلها معاه بنفس طريقة حمله لهاا
أول مادخل صرخ بالممرضات في الطوارىء
ركضوا لها القريبين من الطوارئ وأخذوها من فهد بالسرير المتحرك
أختفت عن انظار فهد ودخولها بغرفة الأسعافات
تنهد بضيق من اللي صآر ؛
مسح عن جبينه العرق وهو يدعي لها من دآخله وخايف عليها











في بيت سيف
أخذ جواله وتوكل ع ربه ودق رقمهـا وهو يفكر بالكلآم اللي بيقوله لها
أنتظر الرد مافيـه ع آخر رنه ردت عليه
؟ : وش تبـي
سيف تنهد : أسمعيني
؟ : ماكفاك اللي سويته فيني تبي شيء ثاني بعد
سيف بحدهـ : عبيـر إسمعيني لنهايه
عبير بدموع وهي تتذكر اللي صار بينهم : قول اللي عندك أخلص
سيف ببرود : إبي أقابلك بتكلم معاك ضروري
عبير بسخريه : هه غريبه سويت فعلتك وهجيت كنت دايم أحاول أتصل فيك عشان تستر علي واليوم تبي تقابلني؟ مستحيل أصدق سيف الـ.... تنازل عن غرورهـ ؟ وبيرحمني ؟ هه ضحكتني
سيف إنقهر من كلآمها بس قال بثقهـ : شيء بيسرك حيل صدقينـي
لمست الثقه بصوته وقالت بتردد : ماأدري
سيف : عبير وربي شي يسرك
عبير بتردد أكثر : بمكان عام ؟
سيف : اوكي بمكان عام
عبير : متى تبي اللقاء ؟
سيف : بكره المغرب
عبير بسخريه : هه شفيك مستعجـل ؟
سيف بخبث : تعالي وتعرفين
خافت من لهجته وكتمت غصتها بصدرهآ : تبي شي ؟
سيف سكر الخط بدون مايرد عليها
بكره بينهي كل شيء مع عبيـر وبيدأ مع رؤى
عبير بعد ماسكر منها : الله ستر ياسيف منك وربي مرعوبه بعد اللي سواهـ فيني
أتوقع يسوي أكثر وأكثر حتى لهجته وهو يكلمني ماأعجبتني ( تنهدت ) : يارب يارب تكتب اللي فيه الخير لـي










في بيت أبو سلطان
هنادي بتأفف : افف يآ وسن أبد ماهضمتها
وسن : حرام عليك ماجلستي مع البنت
هنادي بتكبر : أنا هنادي أجلس مع هذي اللي تسمـى جنى ههههههاي قولي غير هالكلآم
دخلت عليها سمر وقطعت سواليفهم
هنادي : اف وش تبين
سمر : أبي منك الإستشوار حقي إحترق
هنادي : أخذيه وطسي
أخذته سمر : أقول لا تنافخين ولا تتكلمين عن ناس ماتعرفينهم
هنادي طيرت عيونها : تتجسسين علي
سمر طنشتها ومشت
هنادي : اف تقهر البنت إحس إني أكرهها
وسن بحزن : جربي تفقدينها صدقيني بتتمنين رجوعها ولا نسيتي إني مجربه
هنادي: خلاص فكينا من هالسيرهـ
وسن : أستغرب منك أنا أحس سمر تهبل أحسن من رؤى المغروره ودانا الدلوعه وخُزامى اللي ماعندها شخصيه
ع الأقل سمر متواضعه
هنادي قاطعتها : وتفضح
وسن : بالعكس حرام عليك
هنادي : إتركينا من سيرتها وبليز تكلمي عن آي شي ثآني
وسن تنهدت بضيق وقالت ببالها والله إن مافيه أخبث منك وأحلى من أختك بس الشر يلعب دور
حتى أختها كارهتها أشك ياهنادي إن فيك مــرض نفســـي يخليك تكرهين اللي حولك وتحبين نفسك ؛
هنادي بإستغراب : وين رحتي
قطعت أفكار وسن : هاه هلا معآك







في لندن

فهد اللي صار له ساعه ينتظرها برآ
خاف عليها وتأكد إن فيه شيء يوم طولوآ
هدآ أعصابه وجلس ع الكرسي وهو يحط رأسه بين إيديه
ثوآني وطلع له الدكتور أول ماشافه ركض له بسرعه
الدكتور : أنت زوجها ؟؟..................................< اللغه إنجليزيه بس بقولها بالعربي ؟
فهد : نعم أخبرني عن حالتها
الدكتور : من فعل بها ذلك
فهد : لا يهم فقط أخبرني عن حالها
الدكتور : حاله إغمائيه تعرضت لضرب مُبرح أدى إلى كسر باليد وجروح مختلفه بإنحاء الجسم
تنهد بالضيق ومسح عن وجهه : إستطيع الدخول لهآ ؟
الدكتور أشر له : تفضل
دخل بسرعه بدون مايرد
أول مادخل شافها نايمه ع السرير الأبيض وبدون حركه المغذي بإيدها اليسار
والجبس بإيدها اليمين وفيها جروح بجبينهآ وقريب من شفايفها
وجهها كان أصفر وذبلآن
قرب لها وهو مو مستوعب إنه سوى فيها كذآ
جلس ع طرف السرير ومسك يدها اليسار والمغذي فيها
كانت بارده حييل غير عن حرارة آحبتهآ
فهد بهمس : غـلا
أنتظر الرد ولا وافآهـ
فهد تنهد : ردي علي
غلا : .......
قرب لها ومسح ع جرح جبينهآ وع شعرها المنتثر حولهآ
حست بحركه بالغرفه وقآمت وهي تتآلم بهمس : هممم

ألتفت لها بسرعه وقال بلهفه : غـلا سلآمتك
أول ماشافته تذكرت اللي صار وصدت عنـه
عذرها ولا قال شيء
غلا بهمس : أطلع برآ
فهد طير عيونـه : غلا أنـ.
قاطعته وهي تسحب يدها من بين إيدها بقووه وحطت يدها ع بطنها وهي تصيح
تنهد وقرب لها أكثر : الحين بطلع وأخليك ترتاحين وبعدها برجع لك ونتفاهم
غلا بدموع : ماأبي منك شيء أطلع برآ وأتركني بحالي
تنهد بضيق وهو عاذرها طلع من الغرفه ويفكر بالكلآم اللي بيقوله لهآ
ووشلون يوصله لهآ !!

أما عند غلا
تقول بنفسها ودمعها ماوقف مستحيل أصدق فهد يكون له علآقات مع بنآت مستحيل
أنا وأنا زوجته بحيآته مالمس يدي يجي يلمس بنآت النآس الله وأكبر عليك يافهد
مو مستوعبه ياليت أقوم وألقى كل شيء حلم ولا يكون فهد له علاقات مع بنآت
أمووت ولا يتعرف ع ووحدهـ
إستغفر الله يمكن أكون ظالمته بس شفت بعيني البنت وهي بحضنه
آآآآآه يايمه ليتك تشوفين الإنسان اللي ربطتيني فيه ووثقتي فيه وش قآعد يسوي من ورآي
مسحت دمووعها وكل خليه بجسمها تتوجع منهآ وتتقطع من آلمهآ
ألتفت ليدها وتحسها ثقيله إنصدمت يوم شافتها مربوطه بالجبس ومثقل عليهآ وماتقدر تحركهآ
تآلمت حيل من جرووح شفتها يوم سآل الدمع عليهآ وآلمهآ من ملوحت دمعهآ
تنهدت بضيق وغمضت عينها بقووه كمحآوله للنوووم ونسيآن المآضي الأليم ؛




في بيت أبو سلطآن
كانوا مجتمعين في الصآله بعد الغدآ

أم سلطان وهي تنزل كاسة الشآي : مرتك ماأعجبتها الجلسه عندنا
سلطآن : حشى من قال يالغاليه
أبو سلطآن : أجل وينهآ ؟ ماأشوفها نزلت من أمس ؟
سلطآن : جنى تعبانه من الحمـل
أم سلطآن قامت من الصدمه : حامل ؟
سلطان بإستغراب : إيه سبق وقلت لكم هالشي
أم سلطان بحدهـ : متى قلت لنا حضرتك ؟
أبو سلطان بصرخه : أم سلطآن ؟ أنا عارف إنها حامل وماخليت سلطان يرجعها ألا عشان هالسبب
سلطان : إبي أفهم وش يفرق معآك حامل أو لآ ؟ أهم شي إنها زوجتي أنا
أم سلطان : يفرق لأني كنت ناويه أزوجك
سلطان : يمه حطي ببالك زوآج لي مافيه حتى لو إضطريت أطلق جنى غيرها مافي زوجه لي
أم سلطان تكتفت وقالت بثقهـ : وسالفة زواجك من وسن ؟
أبو سلطان : شلناها من بالنآ ياحرمه هالسالفه من زمآن ناسينهآ
أم سلطآن : وأنا آخر من يعلم .. وتشلونها بدون أمري وبعدين وش السبب اللي يخليكم تشولنها من بالكم
أبو سلطآن بلا مُبالآه : أبوي آمر بهالشي ولا أسمع حسك كفآيه اللي صار وولدنا رجع ومعاه زوجته وحفيدنآ
أم سلطآن بنفسها الله يأخذ هالمخرف دآيم يخرب مخططاتي ولا كنت ناويه أخطب له وسن بنت الدكتور
آآآآهـ يالقهـر بس
سلطان قاطع تفكيرها : يبه نسيت أبشرك
أبو سلطان : عطنا بشارتك يابوك
سلطان : فهد كلمي قبل يومين عن المزرعه وقال إنها تمام الحين ويبينا نشوفها ونزورهآ عشان جدي
أبو سلطآن : خلاص بكلم أبوي ونطلع لها بأقرب وقت
أم سلطان : خلوها الأربعاء والخميس والجمعه أحسن لكم مايكون فيه لا دوآمات وفآضين
أبوسلطان : والله إنها فكرهـ زينه بس لازم شور أبوي بالأول






في كلية البنآت

عند رؤى ونور

رؤى اللي إنقفرت من حركات منال ووشلون تطالع نور من بعيد
ألتفت لنور : بالله هذي تسمينها صديقه
نور بإستغراب : من هي ؟
رؤى بقهر : من غيرها منالوه
نور بطفش : رؤى خلاص بليز كل ماتكلمنا فيها نتهاوش
رؤى بقهر أكثر : إففف لو الذبح حلال ذبحتها
نور إنقهرت ولآ ردت عليها
رؤى حست فيها وقربت لها : نوارهـ وربي أقول هالكلآم لمصلحتك
نور بهمس : إدري
رؤى : طيب ليه تعانديني وتمشين معاها
نور مسكت يد رؤى :أنتي شفتي منها شيء
رؤى بتفكير : بصرآحه لا بس ماتعجبني نظراتها لك ومو مرتاحه لها
نور شدت ع يدها : وعـد مني إذا شفت منها آي حركه مالها دآعي بتركها ع طول
رؤى تخصرت : طيب ليه مو الحين ؟
نور طالعتها بنص عين : مو عيب علي إترك البنت وهي ماسوت لي شيء
رؤى رفعت كتوفها بمعنى ماأدري
نور إبتمست لها : ثقي فيني وبوعدي
رؤى قربت لها وضمتها : فديتك وربي خايفه عليك ولا نسيتى تراك مثل أختي وأكثر
نور بعدت عنها : مدامي مثل أختك طالعي في عيوني وقولي وش فيك
طالعت عينها وتذكرت سيف شبيه عيونها وإرتبكت وبعدت عنها
نور لفت وجه رؤى لها : أنا متأكده مليون بالميه إن فيك شيء بس مو راضيه تقولين لي
رؤى إزداد إرتباكها : هآهـ لالاممـ ـافيني ششيء
تنهدت نور : بتعلميني فيك.. رؤى لاحظت هالربكه واللخبطه اللي عندك من يوم طلعتي من بيتي آخر مرهـ بس توقعت هالشي من سفر إختك ريم وأخوك فهد وتوقعتك بس فقدتيهم بس الحين لا متأكده مليون بالميه
إن وراك شي ومو شي وبس لآ شي كبير مرعبك بحياتك
رؤى بنفسها وش تبيني أقولك يانور أقولك عن أخوك اللي مايخليني أنام بالليل لأجل أرد ع إتصالاته
ولا أقواك عن لقائي فيه بالمول ولا أقولك عن وقاحته وكلامه القليل الأدب ولا أقولك عن تهديدآته وكلآمه المرعب ...!

نور وهي تمد يدها لرؤى : هيه يابنت وين رحتي ؟
رؤى صحت من أفكارها وإبتسمت لها غصب : معآك
نور : مو راضيه تقولين
رؤى :حبيبتي صدقيني مافيني شيء بس مجرد تفكير بإمتحاناتي وغيابي كثر هالأيام
والمواد مو فاهمتها حيـل ؛
نور هزت رأسها بإيه وهي مو مقتنعه بعذرها بس ماحبت تجبرها ودها تجي رؤى من نفسها وتخبرها عن كـل شيء وعن اللي تحس فيه وملخبط كيانها وحيآتها






في لنـدن

فهد اللي رجع شقتهم أخذ شاور وبدل لبسه وجاب لغلا لبس
ورجع للمستشفى عشان يتطمن عليهآ ؛
دخل عليها وتوقع إنها نايمه بس توقعاته مو بمحلها
قرب لها وجلس ع الكرسي جنب السرير
فهد وهو ينزل أغراضها : وش أخبارك الحين ؟
غلا بهمس وهي مو طايقته : تمآم
لاحظ لهجتها الجافه معاه بس لايزال عاذرها : جبت لك لبس وأغراض عشان تبدلين
طالعت بالأغراض اللي بين إيديه : عطني لبس ببدل لبسي
قرب لها وطلع لها قميص قطني لركبه لونه وردي فآتح
مدت يدها بتأخذهـ : آآآه إيدي
رجع لها ومسك يدهآ : توجعك
غلا بتآلم : يدي اليمين منكسرهـ ماأقدر ألبس
قرب لها : بفتح بلوزتك وبعدها تقدرين تلبسين
غلا بخجل : لا ماأبي
فهد بلا مُبالاهـ : برآحتـك
غلا : امممم النيرس تسآعدني ؟
فهد تنهد : مو الحين إذا طلعت أبي أتكلم معآك
تذكرت وصدت عنـه
فهد : أنتي فاهمه كل شيء غلـط
غلا بدموع : تضربني وتهيني وبالنهايه أكون أنا اللي فاهمه غلط أجل من ضربني ظلك هاه جآوب ؟ ولا البنت اللي معآك وبحضنك فسري وجودها بحضنك ؟ أنا مايهني ضربتني أو لآ اللي يهمني إن شخص مثلك خآين عايش معآي ويفعل الحرآم ؟
فهد : اللي شفتيها زوجتـي
غلا بصدمــه طيرت عيونهآ : بعْد... فوق إهانتك وضربك متزوج علـي ؟
فهد غمض عيونه بقوه : الله يرحمهآ متوفيه من أربع سنوآت
غلا بصدمه أكبر : متوفيـه ؟
فهد تنهد وكمل : ياليت تسمعين عذري لضربك للنهايه ... تزوجت قبل خمس سنين منها كنت أحبها حيل بس قدر الله وفاتها بعد ملكتنا بإسبوع رفضت الزوآج وفآء لها بس إنفرضتي علي وعشان جدي تزوجتك ماكنت أقصد أضربك بس ماأحب أحد يشوف صورها غيري خصوصآ إني محتفظ فيها بالسـر بدون علم أحد........... الميت لازم تنحذف كل أغراض بس أنـا ماقدرت أرمي صورها قلت بس ع الأقل ذكـرى لي ولهآ خبيت هالذكرى من أربع سنوآت ولا أحد عارف فيها ألا أنا أنصدمت وأنا أشوف صورها بيدينك خفت أفقدها وكأني مافقدتها من سنين فهمتي سبب ضربي لك ماكان قصدي والله بس عشانها كل شيء يهون
إنجرح كبرياءها وهو يتكلم عن وحده قدآمها وهي زوجته
وكانت دموعها تنزل ع كل كلمه يقولها عن زوجته إستغربت هذا مو فهـد
فهد غامض حيل بحياته ماقد تكلم عن نفسه وعن اللي يحس فيه حسيت بإنكسار بصوته ودآيم
أقول فهد مستحيل ينكسر بس رآحت توقعآتي بكلامه الغريب ؛
فهد : وين رحتي ماأعجبك كلآمي ؟
غلا مسحت دموعها : لآ عادي .. الله يرحمهآ
فهد : غلا أعذرني ع اللي صار قلت لك سببي وأتمنى تفهمين
غلا هزت رأسها بإيه : فاهمتك
فهد : طيب ليه البرود عذر وعذرتيني فيه شيء ثآني ؟
غلا : اممممم بصرآحه أبي أرجع لسعوديه ماأبي هنا يكفي المشآكل اللي صارت
فهد : إن شاءالله شغلي ماباقي عليه شيء وبعدين نسيتي مدرستك ؟
غلا : إيه تذكـرت
فهد : كملي درأستك ولا عليك الله يكتب اللي فيه الخير لنآ
شوي ودخلت عليهم النيرس ومعاها أكل لغلا
فهد وهو يكلم النيرس : أكلت اليوم ؟
النيرس : لا لم تأكل غدآئهآ
ألتفت لغلا وبنظرات إستغربت منهآ : حسنآ شكرأ لك
طلعت النيرس من عندهم
غلا مافهمت كلام النيرس : وش تقرق ذي ؟
فهد عقد حاجبينه : تقول إنك ماأكلتي اليوم أنا ماقلت لك أهم شي تتغذين وتأكلين عشان يروح التعب
غلا رفعت يدهآ اليمين : ماتشوف يدي شلون مجبسـه
قرب لها وجلس ع سريرها أخذ الملعقه وأخذ من السلطـه قربها لفمهآ : أكلي
غلا بخجل لقربه مره منها : لا ماأبي
فهد بحدهـ : غـــلا
خافت من نبرته وع طول أكلت
فهد : ههههههه شوي شوي حريم مايجون ألا بالعين الحمراء
غلا تخصرت : لا والله
فهد : هههههههه شوي شوي ع إيدك الثانيه لا تنكسر
إنقهرت منه وبوزت وزعلـت
فهد قرب لها الملعقه وفيها مكرونه : أكلي وإذا شبعتي بوزي ع كيف كيفك ؟
غلا أكلت غصب وهي مو مشتهيه بس عشان مايعصب عليهآ وعشان تطلع من المستشفى بإسرع وقت
بعد ماشبعت مد لها كاسة العصير : لا ماأبي مو مشتهيه
تنهد فهد : هالمره بسكت بس مره ثانيه غصب
مسك المنديل ومسح شفتها وهي إستحت منـه
غلا إستغربت إهتمامه فيها حيـل بس ماأهتمت لهالشي قالت يمكن ندمآن ع اللي صآر
وبهالحركات بيعتـذر كانت تطالع فيه ووآضح إهتمامه وحنيته عليها إذا تعبت
غلا كسرت الهدوء : فـهـد
فهد لف لهآ : هـلا
غلا وهي تلعب بطرف لحافها : متى أطلع مليـت
أبتسم : أكلي زين وأهتمي بنفسك وتطلعين اليوم قبل بكـره
بوزت غلا وتكتفت بقـهر ماتحب تنغصب ع شيء والأكيد فهد بيغصبها ع الأكل
ضحك عليه ومسك ذقنها ولفها له وهو يطالع عيونهآ : بطلعك ع مسؤليتي وش رأيك ؟
نزلت رأسها بحيآء : ياليت !
ماقدر يبعد عينه عن جآذبية عيونها وهي إستحت زيآدهـ
إستوعب وبعد ع طووول وإرتبك : أنا بطلع ورآي شغل ضروري
هزت رأسها بإيه بهدوء ونظراتها تلاحقه لحتى طلـع !
تنهدت بضيق بعد ماطلع وهي تتذكر كلآمه عن زوجته اللي قهرها ليه ماتدري بس الأهم
ماتحب تسمع عنها شيء
تغطت بلحآفها والتعب ذآبحها بس تبي النووووم





في نيويورك

ريم جلست ع الكنبه بتعب وهم توهم واصلين من المستشفـى
عادل لاحظ تعبها : سلآمتك حبيبتي وش فيك ؟
ريم بتذمر : طفشت تحاليل × تحاليل إبيهم يرحموني شوي إفف
عادل : تحملي عشان البيبي ولا مآودك
ريم : إلا وربي ميته عليه بس مو لهدرجـه
تنهد عادل وجلس جنبهـآ : تونا بأول الطريق
ريم : إففف بعـد ؟
عادل ضاق صدرهـ : تبين نرجع السعوديه ترى تونا بالبدايه وإذا منزعجه لهدرجه رجعنا وماكملنآ
ألتفت له : حبيبي فهمتني غلط
سكت ولآ قآل لها شيء
قربت لـه وتعلقت بيدهـ وباستهآ : أنا آسفـه بليز سآمحنـي
عادل بعدها عنـه : ماأبي أجبرك ع شيء
ريم : عادل إفهمني أنا أبي بيبي أكيد بس هالتحاليل ماحبيتهآ
عادل ببرود : طيب العمليه ماباقي عليها شيء
ريم : إدري وهذا اللي مرضينـي
قرب لها وبآس رأسهآ : يعني نكمل ؟!
ريم إبتسمت : إكيد مايبي لها سؤال
ضمهـا له وهو راحمها من هالتحاليل اللي مارحمتهآ ؛




في إحدى مطآعم الخبر

عبير ببرود : وش تبي خلصنـي
سيف : أول حاجه وش تشربين ؟
عبير نازل عليك الكرم يعني : امممم ولآشيء
سيف وهو يطلع الدخان ويشرب منه : برآحتـك
عبير : ممكن تبدآ بالموضوع
سيف : شوي شوي علينا ياحلو
عبير : إفف سيف مو فآضيه لك أنـ ..
سيف قاطعها : خلاص أنكتمي
عبير إنقهـرت ولا ردت عليه
شبك إيدينه ببعض وقآل : بصرآحهـ في ...............؟؟؟؟
عبير قامت بصدمه : إيش ؟
سيف ببرود : وش فيك عآدي
عبير : ع كثر الناس اللي مروا علي بحياتي ماقد شفت أخبث منك
سيف ببرود أكبر : ليه ؟
عبير : تبي تدمر البنت بسبب سخيف إنها عطتك كف وطيب وش فيها عادي يمكن شافت شيء منك
سيف إبتسم : تعتقدين إني سخيف لدرجة إلاحقها عشان كف لالا ياماما مافهمتيني أنا أبيها لأنها دآخله هنا
( أشر ع رآسه )
بلعت ريقها وجلست من جديد وقالت بخوف : أحلم أسوي اللي تبيه
أطلق ضحكه هزت أركآن المطعم
أستغربت منه توقعته أقل شيء بيذبحها : فيه شيء
سيف : بعطيك اللي تبينه وتسوين اللي برآسي وش قلتي ؟
عبير بقهر : أرتاح فلوس ماأبي
سيف : طيب زوآج ؟
عبير تفآجـأت : زوآج ؟
سيف : أستر عليك عقب اللي صار بمقابل إنك تسوين اللي برآسي
فكرت وفكـرت وطولت وهي ساكته
سيف : ترى مو من مصلحتك الرفض
عبير : ليـه ؟
سيف : هههههههاي نسيـتي أخوانك بآي لحظه يمكن يزوجونك
خآفت من هالفكرهـ حيـل وتخيلتها وإنرعبت أكثر وقالت بدون شعور : موآفقه
سيف إبتسم : شطووورهـ
إنقهرت من أسلوب السخريه المقرون بلهجتـه
سيف : أبي الموضوع يتم بإسرع مايمكن ؟
عبير : قبل كل شيء أخاف تكذب علي عشان كذآ أبيك تتقدم لي بأقرب وقت
سيف : هه زوآج مسيار ؟
عبير بصدمه : أيش ؟
سيف : تعتقدين بتزوجك علنـي إصحي ياماما مستحيل أدخل وحدهـ مثلك بيتـي
عبير إنصدمت منه هذا مو بشر مستحيل يكون عندهـ إحساس بس تذكرت أخوانها الثلآثه الكبار : أخواني مو موافين خصوصآ إني أختهم الوحيدهـ
سيف ببرود : كم ألف يسكتهم
عبير : ماأعتقد أخواني من هالنوع
أبتسم عليها بسخريه : لا أرتاحي دآمك أختهم تأكدي إنهم أصل هالنوع ع قولتـك
تنهدت بضيق وقامت من مكانها وهي تعدل طرحتها
سيف ببرود : ع وين ؟
عبير : بطلع للبيت تأخرت
سيف وهي يطقطق بجواله : إنقلعـي
ماقالت له شيء وطلعت وهي متعودهـ ع إسلوبه الجآف معاها دآيم

سيف : ألو
رؤى وهي توها صآحيه ع رنة الجوآل : همم
سيف خق ع صوتهآ : نآيمـه ؟
رؤى ردت ولا تدري من عالخط : ميـن ؟
سيف : ههههههههههههه حلووه مين أجل كم وأحد غيري تعرفين
قامت بسرعه من السرير وعرفته من ضحكته : خيـر
سيف : لالا ماتفقنا ع كذآ
رؤى بقهـر : وش تبي ؟
سيف بهمس : أبيـك
إنقفرت منه وقالت بتغير الموضوع : أبي أقولك شيء
سيف بروقآن : تفضلي حبيبي
إستغربت لهجته بس ماأهتمت : أنا هاليومين ماأقدر أكلمك أهلي بيطلعون مزرعتهم ولازم أروح معآهم
وهناك محاصرهـ من كل الإتجاهات
سيف : غريبه أول مرهـ ماتعاندين وتقولين لي عذرك
رؤى بوزت : شسوي أخاف ماأرد عليك هناك ثم تعصب علي وتسوي نفس آخر مرهـ
سيف إبتسم يالبى براءتها ياآناس : امممممم اوكي بعديها لك هالمرهـ
رؤى : .............................
سيف بإستغراب : وش فيك وين إختفى لسانك اللي أطول منك ؟
رؤى : أنتظر تقول لي وش تبي دآق
سيف : ماأبي شيء بس بكيـفي إتصل متى ماأبي ....عندك شيء تبين شيء مثلآ يعني مزآج ولا تتدخلين مزآجي لا أقطع لسآنك وأحذفه للكلآب !
رؤى بطفش : طيب
سيف : شطووورهـ
وسكر الخط بوجهها وقام من مكانه بيرجع لبيتـهم والإبتسآمه مافارقته والدخآن يلعب بين أصابيعه
أما هي إنقهرت بس ماأهتمت لخرابيطه قامت من مكآنهآ وإتجهت لحمام وهي تتمغط ( ‘أكرمكم الله )
دخلت وغسلت وجههآ ووضت بتصلي المغرب طلعت منه وهي تجفف وجهها
فرشت سجآدتها وصلت ودعت الله يفكهآ من سيف الشيء الوحيد اللي بقآء لها هو الدعآء ومافي حل غيرهـ
قامت من مصلآها وطوت السجآدهـ ورجعتها مكانها
إتحهت لدولآبها بتضبط شنطتها لطلعـة المزرعـه
إنبسطت حيل بخبر الإنتهاء من المزرعه وودها تشوفهآ متشوقه لهآ
دخلت عليها خلود وشهقت : أنتي ماخلصتي
رؤى تروعت : يمـه خوفتيني وش فيك تونا بنروح بكرهـ
خلود تخصرت : لا ياماما بنمشي بالليل
رؤى بتفآجئ : يووه ليه غيروا رأيهم
خلود ببرود : عمي أبو فهد عنده شغل بعد بكرهـ بالشركه ضروري وقلنا خلنا نمشي الحين أحسن مدآمهم فاضين
رؤى إنبسطت : ونآســـه
خلود : يالله رتبي أغراضك بسرعه كلنا نزلنا ألا أنتي ياحبك للتأخير
رؤى : اوكي ثوآني بس
سكرت سحآب شنطتها وفيها كثير من الملابس السبورت وبجآيمها
وطارت لغرفة الملابس بتبدل لبسهآ
أما خلود أنتظرتها بغرفتهآ عشان ينزلون مع بعض
دقايق وطلعت ببنطلون جينز أبيض وبلوزهـ تفاحيه واسعه من عند الصدر وتضيق من البطـن ونآزله الأكمام ع الكتف وفيهآ كتابه بالرصآصـي
رؤى تدور ع نفسها : وش رأيك ؟
خلود بسرعهـ : تهبليين أمشي
رؤى بوزت : وشعـري ؟
خلود : مو اليوم كنتي مستشورته قبل ماتنامين
رؤى هزت رأسها بإيه
خلود : مشطيه و أربطيه ذيل حصآن أحسن إحنا رايحين لمزرعه مو زوآج
رؤى سوت الي قالت خلود وبسرعه لبست عبآتها شنطتها ونزلت
وأخذت تهزيئه من فارس ع تأخيرهآ بس طنشته أهم شيء تنبسط والأهم بترتآح من سيـف هالأيآم








في لندن

فهد يطالع فيها ومستغرب منهآ
فهد : طلعتك من المستشفى وش فيك مبوزه وش تبين بعد ؟
غلا : مو اليوم بيرحون للمزرعه
فهد بطفش منها : إيه
غلا بوزت زيادهـ : أبي أروووووح
أبتسم لها : إن شاءالله إذا رجعنا أوديك لحالك بس
غلا بفرحه : يعني بنرجع قريب
فهد هز رأسه بإيه ومن دآخله يدعي إن الله يسآمحه ع كذبه عليها
فهد مايقدر يرجع لسعوديه هالأيام بس عشان يراضيها بعد ضربه لها قال لها هالكلآم
غلا : وين سرحت ؟
فهد أنتبه لهآ : هآهـ ولآشي
طالع يدها المكسورهـ وقال : تبين تأكلين
غلا بخجل : لا تعبتك معآي
فهد : إذا تبين قوولي الأكل ضروري لك ومهم إذا ماأكلتي لازم نرجعك للمستشـفى
غلا : لا مابي مو مشتهيه بقولك إذا إشتهيت
فهد : المهم غلا تراني طلعتك من المستشفى ع مسؤليتي لازم تنآمين وترتآحين وتأكلين وماتجهدين إيدنك عشان تنجبر بسرعه إذا ماسويتي كل هذآ برجعك للمستشفى زين
غلا هزت رأسها بإيه : اووكي








في المزرعـــه
أجتمعوا الأهل كلهم تقريبآ

البنات لحالهم بالصآله الصغيرهـ
والحريم بمجلس الحريم
والشياب والشبآب في قسمهم الخآص

عند البنآت
وسن & هنآدي

هنادي بقرف : بالله شوفيه زوجة أخوي المزعومه لا تعرف تلبس ولا تشرفنا
وسن بهمس : أسكتي لا تسمعك
هنادي بسخريه : خايفه ع مشاعرها خليها تسمـع
وسن تنهدت : هنودهـ بليز خلصنآ
جت سمر عندهم تمشي بسرعه : هنادي
هنادي بغرور : خيـر
سمر أنغثت منها : أمي تبيك
هنادي قامت وهي تزين بلوزتهآ : اففففف بس
جلست سمر مكانها جنب وسن وهي تعدل ربطت جزمتهآ ( أكرمكم الله )
وسن بإبتسآمه : وش أخبارك سمـر ؟
سمر بخجل لأنها أول مره تكلمها : تمآم
وسن : امممممممم حلو قسم الأحياء
سمر عقدت حواجبهآ : يعني صعب شوي
وسن : ههههههههههه عادي لازم أول سنه كذآ
سمر : إيـ....
قطع كلآآمها صوت جوال وسن
إرتبكت يوم شافت الرقم
وسن بإرتباك : عن إذنك
أستغربت منها سمر بس سكتت ولا علقت
طآح خاتم وسن وهي تمشي بترد
نزلت سمر وأخذته وكان ذهب مرصع بألماس : ماشاء الله حلو
لحقت وسن عشان تعطيها الخآتم بس وسن كانت تكلم

وسن : حبيبي ماأقدر أكملك الحين
سمر اللي كانت ورآء وسن شدتها الكلمه وإنصدمت منها ..تخبت ورآء بتسمع وش تقوول
وسن : إحنا بإجتماع مع أهلي ماأقدر أكلمك فديتك ........ هههههههه وربي أحبك ........وش دعوه بظل أفكر فيك لحتى أرجع من المزرعه .......... آآآآآهـ وربي تذوبني بهالكلمآت .......... يالله عاد عزآم حبيبي أستحـي
........ امممممم إن شاء الله أكلمك بأقرب وقت فديتك
سمر اللي إنصدمت من كلآمها معقووله وسن من هالنووع إزداد أستغرابها منها مع كل كلمه تقوولها
أنصدمت أنصدمت حيـــــل منهآ ؛
أنتبهت لوسن وهي تقفل الجوال ورجعت بسرعه قبل ماتشوفها
جلست ع كنبات الصآله وهي مو مستوعبه الكلآم واللي تكلمه وسن منهو ؟
لاحظت دخول وسن للصاله ومعاها جوالها بين إيديه سحبت شنطتها اللي ع الكنبه ودخلت الجوال فيها
سمر بدون نفس قربت لها : خاتمك طاح منك
حطت الخاتم بإيدينها ورآحت بدون ماتسمع ردها إستغربت منها وسن بس ماأهتمت لبست خاتمها
وجلست تنتظر هنآدي ترجع من أمها

سمر وهي تمشي بين ممرات فلتهم تنهدت بضيق وتذكرت أختها هنادي وخافت تكون هنادي مثلها يمكن
يجن جنونها لو كانت أختها كذا بتسوي المستحيل عشان تبعد هنادي عن وسـن
شافت هنادي توها طالعه من مجلس الحريم ركضت لها بدون شعور وسحبتها ودخلوا المطبخ الكبير

هنادي بصرآخ : خير وش تبين
سمر بخوف وتوتر : هنادي لازم تسمعني
هنادي خافت من لهجتها : وش فيك ؟
سمر قالت لها السالفه بدون شعور وكأنها بهالكلآم بتحمي أختها
هنادي بسخريه : ههههههههههه وهذا الكلآم
سمر دمعت عينها : لا تكونين أنتي من هالنوع ترى لا أنتي أختي ولا أعرفك
هنادي عطتها كف سكتها : تكلمي عن أعراض الناس مثل ماتبين بس عني أنا ياويلك
حطت يدها ع خدها الحار بصدمه : تضربيني عشاني قلت الحقيقه
تركتها ومشت وهي ندمانه أنها ضربتها هي ماسوت كذا إلا عشان تبعد الشبهه عن وسن وماتخلي سمر تفكر بالموضوع خصوصآ إن سمر فضيحه وجريئه وماعليها من أحد
سمر بعد خروج هنادي حطت رأسها ع طاوله وبكـت من القهر
حست بوجود صوت قريب منها طلعت من المطبخ بسرعه ماتبي أحد يشوفها وهي تبكي طلعت من بابه متوجهه للمزرعه نفسها وقريب من إسطبل الخيـل ؛
مشت ومشت وهي تتلفت ماتبي أحد يكشفهآ بس قدر الله إن ..........؟؟



في مجلس الحريم
كانوا البنات عندهـم مجتمعين
أم محمد وهي تلتفت ع البنات : ناقصين وحده
رؤى بخوف : سمر لهآ ساعه ماأدري وينهآ
هنادي بترقيع : نآيمه هي قالت لي
أم سلطان : متأكدهـ أنتي ؟ ياويلي عن بنتني من العصر ماشفتها
هنادي بإرتبآك : إيه يمه أمس كانت سهرانه طول الوقت وعشان كذا نامت الحين
أم محمد : خلوها ع رآحتها نوم العوآفي إن شاءالله

عند رؤى وخُزامى و دآنا
كانوا جالسين بكنبه وحدهـ تكفي ثلآآث أشخاص
خُزامى : تخيلوا لو غلا معآنا
رؤى بفرحه : الله ونآآآآآسه
دانا : من جد إشتقت لها
رؤى : حتى أنا ضايق صدري ع فراقها المشكله هالدوبيه ماتدق
خُزامى : دقي أنتي عليها ؟
رؤى : لا عيب عرسآن
دانا : ههههههههههههههههه ليه أنتي تعرفين العيب
رؤى بخبث : إيه ع الأقل ماأسهر ببيوت الناس أنصاص الليالي
إستحت دانا وضربتها ع ظهرهآ : دووبيهـ










في لنـدن

عند غلا اللي كانت تتتابع التلفزيون
طفشت منه وحفظت برآمجه بعد من كثر ماتتابعه
قامت من الصآله بتروح لغرفة فهد بتطلب لها عشآء
طقت الغرفه عليه ولا وصلها ردهـ
إستغربت منه وقررت تفتحهآ
فتحتها ودخلت وكانت اللبمات مشغله وفيه صوت بالحمآم وتأكدت إنه يأخذ شاور ( أكرمكم الله )
غلآ يمكن مطول بسأله : فهـد
فهد يعلي صوتهـ : دقايق وبطلع لك
ثوآني وطلع فهـد من الحمام ( أكرمكم الله )
كان لاف المنشفه ع خصرهـ والثآنيه يجفف بها شعرهـ
غلا بخجل غطت عيونهآ : هيييه ألبس
حذف منشفته اللي يجفف بها شعره ع وجههآ : وش جابك لغرفتي هآهـ ؟
غلآ بعدت منشفته عن وجهها وهي فاطسه ضحك : ههههههههههه
أبتسم ع ضحكتها : قولي وش تبين لا يكون تعبآنه
أنبسطت إن عندها أـهميه عندهـ : لا بس جوعآنه
فهد : اوكي تبين من المطعـم
غلا : يس
فهد قرب لها وسحب خصل من خصلها : لا تغترين علينا يومك تعلمين إنجلش ههههههه
غلا : ههههههه ماأغتر آي شعري بعد
بعد عنها وإتجه لدولابه والإبتسامه مافارقته سحب له جينز وبلوزهـ : بنطلع نتعشى برآ
غلا بفرحه : والله
أرتاح إنها فرحت شوي وبنسيها موضوع الرجوع لسعوديه شوي ويحببها بلنـدن
غلا إستغربت سرحآنه : هيـه وين رحت
فهد أنتبه لها : لآ معاك بس ماودك تطلعين ولا ألبس قدآمك
غلا طيرت عيونهآ : لآلآلآ بطلع
ضحك عليها ونظرأته تلاحقها لحتى طلعت من الغرفه
بدل لبسه ببنطلون وبلوزهـ ولبس عليهم جآكيت طويل بنـي ببيج
وعليه شآل مايل للأورنج مشط شعرهـ وطلع من غرفتهـ للصآله
شاف غلا جاهزهـ ولابسه عبايتها وجالسه بالصآله
قرب لها ومسك يدها ولآآحظ وحس ببرودتهآ
وقال لها بهمس : ألبسي زيـن في برد برآ خايف تتعبين
غلا بخجل من نظرآته : اوكي دقايق بس
فكت يده منها ورآحت لغرفتها ع طوول وهي تتذكر همسه الحار مع إن كلماته عاديه بس ماتدري ليه أثرت فيها
لبست جآكيت تفآحي طوويل ويدفـي شاريه فهد لهآ
طلعت بسرعه قبل ماتتأخر عنـه
أول ماشافها قام لهآ مسك يدهآ وطلعوا من الشقه متوجهين لإحدى المطاعم




حنون ربي يصونك
في طيبتك في عيونك
دنياك حبي و كونك
يا طيب عمري و يا عطره



في المزرعـه

في مجلس الشبآب
نواف يطل ع عبدالله : وش فيك
عبدالله بقرف : ياخي هالجوال يغث مايمكل معي سآعه إلا منقطع شحنهـ
سلطآن : وش مقعدك أجل رح أشحنه ترى حنا برى الخبر وجوالك لازم يكون مشغل ومعآك بكل وقت
نواف : صآدق سلطان روح وجيب شآحنك
عبدالله يتذكر : الظاهر إني ناسيه اليوم بدرج سيارتي
سلطآن بمزح : قم إنزلع وجبـه
عبدالله حذف الخداديه عليه وطلع قبل لا يجيه شيء من سلطآن وهو ميت ضحك

عند سمـر
مشت ومشت ودمعها مو رآضي يوقف
بس قدر الله إن تطيح بحفرة نخله مو نابتهـ
سمر بصرآخ : آآآآآآهـ رجلي آآآآآهـ اممممممم آه آه
الحفره هذي كانت لنخله بيسونها العمال بس ماضبطت معاهم وأتركوا الحفرهـ ع إنهم بيغطونها بالتراب
بس ماكان عندهم وقت من كثر الشغل ونسوها الحفرهـ ماكانت عميقه أبدآ وسمر تقدر تطلع منها بس
إلتوت رجلها اليمين وإنخمشت إيدينها الثنتين من الخشب
سمر بصيآح : ياآآآآآربي سآعدني آآآآآآآآآه ماأشووووف شي ظلآآآآآآآآم كح كـح كح
يارب سآآآآآآعدنـي آآآآآآه وووينكم بلييييز حد يسآآآآآآآآعدني
حاولت تتحرك بتطلع بس ماقدرت من آلم رجلهآ وآلتوآها

عبدالله اللي كان ماشي لسيآرت بيجيب الشآحن ويتذكر سوآلف سلطآن ويضحك
سمع صدى بعيد بس متقطـع !
طنش وأخذ الشآحن من سيارته بيرجع بس إزداد الصوت وكآن مرهـ عالي هالمرهـ
خاف يكون أحد من العمال فيه شيء
مشى لمصدر الصوت وهو يقرآ آية الكرسي ويستغفر
مشى ومشى لحتى صار قريب من الصوت وقدر يحدد مكآنه
ركض لجهه كلها ظلآآم والنور خافت حيل
قرب لمصدر الصوت وإكتشف أنه من هالحفرهـ
سمر اللي شافت ظل غريب وعريض وطويل صرخت : يمممممممه
عبداالله ميز الصوت وعرف إنهآ بنت بس ماشافها الظلآآم : مين أنتي ؟
سمر عرفت بحة الصوت بس ماعرفت صآحبه : سمـ مـرر
عبدالله صدمه : سمر وش جابك هنآ ؟
سمر بصيآح : آآآآآآه سااااااعدووني
قبضه قلبه عليها ونط بالحفرهـ : وينك ؟ عطيني يدك ماأشوفك بالظلآآم
سمر بخوف : مين أنت بعد عني
عبدالله : سمر أنا عبدالله بسرعه قبل لا يجيك شيء
إرتاحت وقالت بدموع : ماأقدر أتحرك من رجلي أتصل ع سلطآن يجي لي
عبدالله رفع جواله وكان مقفل : جوالي مقفل وماأقدر أترك وأرووح
سمر ماتبي رجال غريب يمسكها بس مالهآ إلا حل إن عبدالله يطلعها وخصوصآ إنهم بعيدين شوي
وظلآآم مرهـ .....مدت يدها له بتوتر وهو مسكهآ ورفعها له
سمر بتآلم : آآآآآه رجلي
عبدالله : لا يكون فيها شيء
سمر بخوف : ييمكــ ن مكـ سـوورهـ
تورط عبدالله مايقدر يشيلها وهي غريبه عنه ومو محرم له يالله بالله مسك يدهآ
توكل ع الله وجاء ورآها ومسك خصرهآ
سمر بصرآخ : هيه وش تسوي ؟
عبدالله : سمر إذا ماطلعنا بأقرب وقت ترحمي ع عمرك ترى الأفاعي قريبه
خافت وتمسكت فيه ودموعها ماوقفت !
تمسك فيها بقووه ورقـى الحفره لحتى وصل لبدايتها نزل سمر ع الأرض
ورقـى هو لحتى وصل لهآ !
طلعوا الإثنين بأمان سمر قعدت تصيح أول ماطلعوآ
عبدالله بطفش : وش فيك ؟
سمر بتآلم : رجـلي
عبدالله قرب لها ورفعها له مسكها مع خصرهآ وهي تتآلم : إتركنـي
عبدالله عصب : أترك هنا وأروح ماعندي مانع
سكتت وهو يمشيها معآه قربوا للنور أكثر وأكثر
وسمر بس تصيـح وعبدالله طفش منهآ
قربوا حيل للفله وسمر إرتاحت بعد ماشافتهآ
جآهم صوت قـــوي دمــر كل شــــيء
: وش تــــسوي ببنـــــت عمك يالكلــــــب ؟؟
إلتفت عبدالله لمصدر الصوت وإنصدم هو وسمـر
طاحت سمر ع الأرض ووقفت دموعها من الصدمــه !






في لنـدن

وهو جالسين يتعشون والهدوء يكآد يطغى ع المكآن
كل وآحد تفكيرهـ لبعيد ومايجمع بينـهم

فهد : أبي أقولك شيء بس ماأبي زعل ولا مدت بووز
غلا قبضها قلبها : وشو ؟
فهد : مانقدر نرجع للسعوديه هالأسبووع
تنهدت بضيق ونزلت دموعها
إنقهر فهد وقآم لها وجلس جنبهآ : ليه تبين ترجعين ؟
غلا بصيآح : ماأبي أجلس هنآ
فهد بشك : تقصدين معآي ؟
غلا بصوت مخنوق : لآآ فهمتني غلط ماأبي أجلس هنا بلندن بين أربع جدرآن ولآ أحد معآي
فهد مسح ع شعرها : وأنا وين رحت ؟
غلا تمسح دموعها : دآيمآ مشغوول عنـي
تنهد وهو يتذكر إن حنين دآيم تقول له هالجمله ( دآيما مشغول عنـي )
غلا عقدت حوآجبهآ : وين رحت..... فهد لا يكون زعلت مني ؟
أبتسم ع برآئتها وضمها بدون شعوور : لا مازعلت لا تخافين
بعدت عنه شووي : يعني أبد مو رآجعين إلا بعدين
فهد : طيب إسأليني عن السبب
غلا تكتفت : وشو ؟
فهد : شغل الشركه المترآكم إذا ماصلحته يمكن نضيع إحنا
غلا : يعني تضيع فلوسكم ؟
فهد : برآفوا ع الشطورهـ
غلا تخصرت : مو بزر أنا ؟
فهد : هههههههههههههههه بعيني إنك صغنونه
أبتسمت ع كلمته وأعحبتهآ
فهد بنص عين : أعجبتك ؟
غلا بتكبر : لا
فهد عارف حركآتها : هههههههههههههههه









إنتهـــــى البآرت
أدري قصير بس بيكون فيه بارت يوم الإثنين بإذن الله




× جآهم صوت دمر كل شيء ( وش سويت ببنت عمك يالكلـب )
ياترى من يكون صآحب الصوت وش يقصد ؟

× لاحظنا خضووع تآم من قبل رؤى لسيف ؟ وش سرهـ ؟ وهل بيطووول ؟

× إعتراف فهد لغلا عن زوآجه ؟ غير مسيرة حيآتهم ؟ إلى أين تضع رحآلها ؟

× إختفآء رآكان ومنال وعزآم يحمل صدمه كبيرهـ إنتظرووهآ ؟

× آي خطه حاكها سيف بمسآعدة عبير ؟ وهل هي بتنجح ؟

× أختم أسألتي بـسؤال صعب جدآ ؟ سمر ؟ وماذآ يخبي لها القدر بالبارت القآدم ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...