الفصل 21 | من 48 فصل

رواية رماني ... و قال : ما ابيها الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم 🎶أميرة ابوي🎶

المشاهدات
18
كلمة
7,644
وقت القراءة
39 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

البآرت الـ 21



دآخل فلة المزرعه

جنى بإستغراب : مو كأن سمر تأخرت بالنوم خلينآ نقومهآ تتعشى
رؤى وهي تنزل كاسة العصير : سمور كذآ نومهآ ثقيييل
جنى : ههههههههههههه لبى قلبهآ
رؤى أبتسمت لها وحبتها من طيبة قلبهآ
جت لهم دآنا مسرعه
رؤى بعصبيه : بسم الله شوي شوي يالمطفووقهـ
دآنا وهي تلهف من التعب : من قال إن سمور نآيمه
جنى و رؤى : هنآدي
دانا إنقبض قلبها
ولاحضوا عليها البنات
رؤى : دندون وش فيك
دانا بخوف : دورت عليها بكل غرف الفله مالقيتهآ
سمعوا صرآخ أم سلطآن
ركضوا لها البنآت كلهم
أم سلطآن بإنهيار : بنتي ضآيعه ....... بنتي وينهآآآآآ آآآآآآآآه ياقلبي عليها
أم نواف بحزن عليها : هدي ياأم سلطآن إن شاءالله مافيها شيء
أم سلطآن بصرآخ : أنتووا ماتحسووووون هذي بنتي قطعه مني إختفت ولآ أدري وينها
أم محمد : يابنتي حاسين فيك بس المفروض نهدى شوي إن شاءالله بنلقآها
في ظل هالإنهيآر والتعب والصيآح من البنآت والدعآء لها من الأمهات
كانت جالسه بزواية الصآله وتصيح
وسن بحزن : هنووده لا تخافين إن شاءالله بيلقوونهآ
هنادي بتمتمه هآمسه : أنـا ضـ ضـربـ بـتهآآآآآ
وسن : أيش مافهمت ؟
هنادي بصيآح : وينها أختي دورنا عليها مالقينهآ وينهآ ؟؟؟؟؟










جآهم صووت دمر كل شيء : وش سوويت ببنت عمـك يالكلب ؟
ألتفت عبدالله لصوت العالي وسمر اللي إنصدمت منه وطآحت ع الأرض
ركض لهم وسحب سمر بدون رحمه وضربها كـف حار وكف ثآني وثآلث
عبدالله إنهبل : سلطآن سلطآن إترك البنت بعد
رمى سمر من بين إيديه وإتجه لعبدالله وعطآها كف أقووى وسحبه مع بلوزته وبهمس حار : وش سويت بأختي يالكلب هآه ؟
عبدالله فك يده و قال بقهر : فآهم غلط
سلطآن بصرآخ عالي هز أركان الفله : وش يفسرها موجوده بحضنك وتبكي ومتشققه ملآبسها هاه جآوب يالحقيـــر جآوب يالخآين
تجمعوا كل الشباب والشياب ع الصوت العالي
قرب الجد وهو منصدم من منظرهم : وش فيه ياسلطآن ؟
سلطآن بإنهيار ومو مستوعب : اللي فيه إن أحفادك غلطوا من ورآك
سمر بصيآح : لآآآآآآ لاآآآآآآ يبه لا تصدق
عبدالله إنهار وجلس ع الأرض بعد ماسمع كلآم مثل السسم
أبو نواف قرب لعبدالله : نهاية تربيتي فيك ببنت عمك ياعبدالله
عبدالله بحدهـ : حتى أنت يايبه فاهم غلط
ألتفتوا كلهم لمصدر الصوت المفآجئ وشافوا أبو سلطآن يضرب سمر بقوووووه و بدون رحمه
ركض لها فارس وسحبها من بين إيديه وكانت مثل الجثه الهآمدهـ و ركض فيها ودخلها للملحق
قرب أبو سلطآن لأبو نواف وقال بإنهيار تام : خل ولدك هالحقير يصحح غلطته مع هالكلبه
نواف وقف بوجه أبو وعمه : عبداالله مستحيل يسويهآ أكيد أنتوا فاهمين غلط
عبدالله ودمعه نزل غصب : يبـه أنـ......
أبو سلطآن بصرآخ : ولاآآ كلمه ياكلب تأخذ هالكلبه وتذلف أنت ويآآآآه درب يسد مايرد أنا ماعندي بنت أسمها سمـر ولا عندي ولد أخو أسمه عبدالله
عبدالله إنهار وجلس ع الأرض
سلطان قرب لأبووه : خلها تطس معاه الحين ماني طآيق أشوفهآ
أبو محمد : لا حول ولاقوة ألا بالله العلي العظيم
عبدالله قام ورآح لجده وبآس رأسه : ياليت تصدقني
أبو محمد مسح ع رأسه : وأنا أبوك اللي شفنآه ماينتصدق بس مانقدر نكذب عيوونآ
عبدالله بصرآخ : ياليت تفهمووووني ياليت كل شيء فاهمينه غلط
سلطآن بصرآخ أقوووى : أختي كانت بين إيديك يالحقير وتبينا نسمعك هاااه أقرب مملك الحين وتذلف أنت ويآآآهآ ولا أبي أشوووفكم
أبو سلطآن تفل بوجه عبدالله ودخل دآخل عند الحريم والغضب يتملكه بقووووووه
أما أبو نواف والجد دخلوا دآخل والإنهيار وآضح عليهـم
نواف تنهد بضيق وماقدر ينطق بحرف قرب لعبدالله وحط يده ع كتفه وهمس له : بوقف معآك لا تخاف عبدالله خل إيمانك بالله قوي حتى لو فهموا غلط بيجي يووم ويصدقونك
عبدالله مسح دموعه : بيزوجونآ ظلم
نواف أبتسم : {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} ماندري الخيرهـ بأيش ياخووك
عبدالله تذكر سمر والدم حواليها : نواف روح للبنت يمكن فيها شيء فارس أخذها للملحق
نواف هز رأسه بإيه ومشـى لهآ وترك عبدالله وحيد بمكآنه
رفع رأسه للسمآء وعيونه غرقآنه دمووووووع : مظلووووووم ياربي مظلوووووم آآآآآآآآآآآآآآآهـ ياحر هـالقلب وياشين موآجع صآحب
ضرب ع صدره بقووووه ودمعه نزل غصب عنه وللمرهـ الثآنيه مسحها بسرعه ومسح ع شعره بقـهر
سمع صوت كرهه اليوم : تعآآآآل ياخاين العشرهـ الملآك تبع قريتهم بيوصل الحين
ألتفت له وقاله : تراني ولد عمـك ياسلطآن ولا نسيت
سلطآن بحدهـ : الظاهر أنت اللي نسيت موب أنا
عبدالله نزل رأسه ومشى متوجه للمجلس ومايقدر يقوول له شيء خصوصآ إنهم كلهم وآقفين ضده حتى أبووه
دخل للمجلس والأنظار تحتقرهـ وتحتقر فعلته الشنيـعه جلس ع الكنبه وهو منزل رأسه وكأنه غلطآن بس الغلط وين وهو وين ؟؟ قال بنفسه يارب إرحمني يااارب يااارب ثبتني يااارب بين برآءتي وأظهرها يارب
شاف نظرآت أبوه له وكره نفسسه وأحتقرهآ تنهد بضيق وهو يمسح ع شعره أنتبه لنظرآت عمه ومالآمه ع هالشيء كلهم فآهمين غلط بس شافوا بنتهم بحضنه وتصيح ومتشققه ملابسهآ وش يدل عليه هالشيء ؟
ع شيء وآحد بس وأظنكم عرفتوووه !!


في مجلس الحريم

إنهااااااروا وهم يسمعون الأخبااار من سلطآن اللي كلم أمه وهو معصب وخبرها بكل شيء

أم سلطآن بإنهيار : كذآآآآآآىبين كذآآآآآآآآبين بنتي مو كذآ بنتي أعرفها
هنادي اللي تصيح جنب أمها : يمه والله يعافيك هـدي هدي شووي
ألتفت أم سلطآن لأم نواف وشافتها هي الثآنيه منهآره : ولدك السبب ولدك هو السبب الله يأخذه الله يمحيه
أم نواف بصيآح : لا تدعين ع الولد ولدي وأعرفه مايرفع عينه لبنآت النآآآآس
وكل وحده منهاره بجهه وتسب بالثآنيه ودمعهم ماوقف والإنهيار يزدآد والأعصاب مشدوودهـ

رؤى ببكآء وهي تمسح ع ظهر دآنا : دندوون بليز خلآص كلنا منهارين بس مو زين لك تتعبي حالك
دآنا داسه وجهها بالخدادي وتبكي : عبدالله مايسويهأ أنا أعرفه أخووووي أعرفه والله
رحمتها خُزامى ودموعها تنـزل وبنفسهآ عبدالله لآ مو رآعي هالحركآت أبد بالعكس طيب حيل وخجوول
آآآآآآآه الله يسآعدهم يااااااارب ويفكنا من هالمصيبه
جنى اللي كانت جنبهم وماتدري مين تهدي نفسهآ أو خالتها أو سلطان أو البنآت
تخيلت سمر تكون كذآ بعدت عن بالها هالأفكآر وهي تمسح دموعها حبت سمر من كل قلبهآ ولا تزال تحبها
وتدعي لها من دوآخلها إن الله يظهر برآءتهآ هي وعبدالله المسكين










في الملحـــق
عند فارس ونواف وسمـر
نواف اللي كانت معاه عدت الأسعافات الأوليه
ضمد جرووح سمر وكانت بسيطـه بس مُتعبه
بس اللي أثر عليها إغماءها وإلى الآن ماصحـت
فارس وهو يمسح وجهها بالماء عشان تصحـى : وش أخبارها الحين
نواف بهمس : تمآم
قامت سمر ع قطرآت بآرده : همممممم
فز لها نواف : سمر أصحـي
سمر بكآء : آآآآآآآه مظلوومه والله مظلوووومه
رحموها فارس ونواف وطالعوا ببعض
قآم فارس من مكآنه ونادى نواف : آمش خلنا ننادي سلطآن لهآ حرآم نجلس عندهآ أكثر من كذآ
حس ع نفسه نواف وقآم من مكآنه متوجهين للمجلس
فارس : مظلومين هالأثنين
نواف : وأنا مثلك متأكد بعد من برآءتهم
تنهدوا بضيق وهم يشوفون رجآل كبير بالعمر ولحيته طويله يدخل لمجلسهم
فارس بإستغرآب : من هذآ ؟

نواف عقد حواجبه : الله وأعلم
دخلوا بسرعه للمجلس وعرفوا من كلآم الجد إنه المملك تبع قرية غلآ
إستدعآه أبو سلطآن عشان يزوجونهم ويفتكون من هالفضيـحه ع قولته
راح فارس لسلطآن ويحسه كارهه من قلب : رح شف أختك
قام سلطآن من دون نفس وتوجه للملحق
دخل عليها وشافها مستلقيـه : قوومي ياالكلبه بنزوووجك عشيقـك وتتهنوون
ألتفت له سمر وهي تحس اللي قدآمها مو أخوهآ شخص ثاني قآسي القلب عمرهآ ماتخيلته بهالشكل
دمعت عيونها وهي تسمع كلآمه السسسم
سلطآن بسخريه : هه من الفرحه عجزتي تنطقين (وبصرخه) : قووووووومي
فزت بسرعه من مكانها وهي تلم شعرها القصير
شافته طلع من الملحق وطلعت ورآه وهي يالله تمشي من رجلهآ
قربوا من الفله دآخل قسم الحريم وخلاها تجلس بالمطبخ أقرب شيء لمجلس الرجآل : أنثبري هنا لحتى أجيب لك الكتآب توقعين عليه !
سكتت ولا قالت له شيء وهي كل خليه تتوجع منهآ وتتآلم بس آلم قلبهآ أكبر وأكبر
ثوآني وأقل من الثوآني دخل عليها بالكتآب ورمآه بوجهها وقال بدون نفس : وقعـــي
أخذت القلم بإرتباك والدموع تنزل منهآ وقالت بشهآق : سـ سـلطآآن والله مظـ ظـ لوو مـ مـه
ناظرها نظره أرعبتهآ :وقعــــي
وقعت بدون ماتحس من الخوووف
أخذ الكتاب من بين إيديها وطالع فيها بإحتقار وعطآه ظهره وطلع من المطبخ
أول ماطلع حطت رأسها ع طاوله وبـكت بمرآره وحزن وآلم وظلم وقهـر
وبين كل دمعه ودمعه تشآهـق بقووه
أنتبهت لأصوات الحريم بالمجلس ووقفت بصعوبه بتروح لهـم
طلعت من بآب المطبخ وهي تتمسك بالجدرآن وصلت لمجلسهم بصعوبه بالغه
وقالت بآلم : يمممممه
فزت لها أم سلطآن وركضت لعندها وضمتها بقووه ومسحت ع شعرها : وينك يايمه قطعتي قلبي عليك
سمر بصيآح : ظلمووووني يمه ظلمووني
إنقهروا البنات من اللي صار وقربوا لها يضمونها ويواسونهآ
تمسكت بكل وحده فيهم و البكاء يعصر قلبها الصغير
جنى اللي كانت وآقفه ع جنب إتصل سلطآن عليها
جنى بصوت مخنوق : هلآ
سلطآن بطفش : وأنتي وش فيك بعد ؟
إنقهرت من أسلوب الجفاء بلهجته ولا نطقت بحرف
سلطان :المهم خلي هذي تلبس عبآتها بتذلف مع زوجها
جنى بهمس : بقولهم
سكر الخط بوجهها
إنقهرت منه بس ماأهتمت المهم الحين سمر وشلون بتوصل لها الكلآآم
قربت للجده وقالت لهآ
أم محمد : وأنا أمتس زوجتس برا ينتظرتس
أم سلطآن طيرت عيونها : من زوجها لالا بنتي ماعندها زوووج بنتي أنا
تنهدت سمر وهي ضآيقه فيها الدنيآ وقالت بصوت مخنووق : رؤى ياليت تجبين عبآتي ولا تسأليني ليه
هزت رؤى رأسها بإيه وهي تبكي رآحت لغرفهم فوق وسحبت عباتها من شنطتهآ ومعاها اللثمه
نزلت لهم ومدت يدها لسمر وقالت بصوت مخنوق : واللي يعافيك لا تروحين ؟
أخذت سمر عباتها ولبستها
دآنا وخُزامى ببكآء : سموووره بليييز لآ تروحين
إنهارت أم سلطآن وجلست ع الأرض تبكي وهنادي تهدي فيها ووسن وجنى ضآيعات بينهم مايدرون من يهدوون
قربت سمر لأمها وجلست جنبها ع الأرض بتعب وبأست رأسها ويدها وقالت بحزن : يايمه لا تصدقين باللي صار وأدعي لي وأرضي عنـي أبوي مايبيني وحلف إني مو بنته ولا يعرفنـي أدعي لي يمه تكفين
باست رأسها وقامت وهي تزين لثمتها ودموعها تنزل والكل متأثر مع كلآمها ومصدوومين من اللي صار وصدمتهم منعتهم يتكلمون وينطقوون بحرف وآحد !
طلعت من عندهم والنظرات تلآحقهآ وهي غرقآنه من الدمــــــع

وصلت عندهم برآ وما شافت أحد إلا عبدالله المستند ع سيارته
ووآضح تفكيره لبعيـد والحزن باين بوجهه
قربت له وأنتبه لها وركب سيآرته
وهي تمشي له بصعوبه قدرت توصل له وركبت السيآره وهي سآكته
حرك عبدالله السياره وهو مُجبر ع الذهآب وممنووع من الرجوع !
وهم في السياره كان الهدوء يطغـى ع المكآآآآآن بس ضجيجه بكآء وشهآق سمر
بين لحظه ولحظه كان يلتفت لهآ ويطالعه بجزء من الثآنيه ويرجع ينتبه ع الطريق
ويعيد نفس النظرآت الغريبه لهآ ويتنهد بين لحظه ولحظه ويتذكر كلآم أبووه
: سويت الحرام ياعبدالله وأنا ماعندي ولد يسوي الحرآم
نزلت دمعة ظلم مع كلآم أبوه القاسي واللي شبه تبرأ من فعلته ومن فعلة سمر المجهولهـ
أخذ نفس عميق وكمل طريقه وبباله كلآم نواف
: بوقف معآك ياخوي {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}










في لنـــدن

بعد العشآء في المطعم
طلعوا منه متوجهين لشقتهــم
وهم يمشون بالسيآره والصمت يطغـى ع المكآن
وغلا تطآلع شباك السياره وفهد يسووق وملآحظ سرحآنها بس ماعلق خلاها ع رآحتها فآجأته بصرخه
فهد عقد حواجبه : بسم الله وش فيك
غلا وهي تأشر : البحـــر
أبتسم فهد : أول مره تشوفينه
هزت رأسها بإيه : بحر الشرقيه ماشفته إلا مرهـ وكنا بالسياره بعد
فآجأه بتوقفه عند البحر ونزل وأشر لها
غلا إنبسطت ولحقته ع طوووول
قربت لمكآنه ووقفت جنبه تطآلع البحــر
سحبت الهوآء بقووووه لدآخل أنفها : وآآآآآآآو جوه منعش
فرح لإنبسآطها بعد زعلها ع عدم الرجوع لسعوديه : حبيتيه ؟
غلا بفرحه : مرره يجنن
تنهد : أرتااااااح بالبحر حيل وأنسى نفسي فيه
غلا تطالع فيه وهو يتكلم
فهد أشر لها بيده: لا تفهين فيني تراني أغتر
غلا بعفويه : فوق غرورك بتغتر
قالتها من دون ماتقصد وندمت خافت يذبحها بس فآجأها بضحكهـ عليهآ
غلا أبتسمت ع ضحكتـهـ
فهد يطل بسآعته : يالله نمشي ترى تأخرنآ
غلا بزعل : بس وناسه البحر
فهد مسك يدها ومشاها معه : نجي بكره إن شاءالله
مشت معاه وهي سآكته
لاحظ سكوتها المُفآجئ بس ماعلق
ركبوا السيارهـ وحركها متوجهين لشقتــــهم






في المزرعــــه

بعد الإنهيار اللي صار لهم دخل عليهم أبو سلطان وهو يقول : يالله ضفوا عفشكم بنرجع للخبر
قاموا كلهم تقريبآ بإنكسار والحزن يملآء ملآمحهم
أم سلطان بضعف : وين بنتنا يابو سلطآن
بو سلطآن تنرفز : ماعندنا إلا هنادي وهذي هي قدآمك
أم محمد : وين وديت بنتك وولد أخوك يارجآل
أبو سلطآن بحدهـ : ماأبي آي آحد يناقشني فيهم اللي يسون الحرام مالهم مكان بهالعايله
سكتوا بعد كلآمه ورآحوا يجهزون أغراضهم بيرجعوون للخبر
نص سآعه وكل وآحد بسيآرته ومعاه أهله
مشوا مع بعض بسرعه قصووى حتى يوصلون بسرعه وكآن الصمت بجميع السيارت سيد الموقف











في سيارة عبدالله
سكتت سمر بعد نوبة بكآء إجتاحتها بعد خروجهم من المزرعه
وبسكوتها حل الصمت مابينهم
طالعت بسآعتها وكآنت تشير إلى 1 من نص اليل
تنهدت بضيق وهي تحس بالبرد القآرس يدآعب جسدهآ
ألتفت للإنسآن اللي جنبها واللي كانت ناسيه أمره
شافته يطقطق بجوآله ورفعه لأذنه وتوضح لهآ الأمر بإتصآله
عبدالله : هلا ناصر كيفك ...... ماشي حالي ......... المهم أبيك تحجز لي بالقندق تبعك جنآح الليله ربع ساعه وأنا جاي عندك ......... لا تخاف إذا جيت خبرتك بكل شيء .......... تسلم ياأخوي ماراح أنسى لك هالمعروف
....... سلآمتك يالله بآي
سكر من الخط وحط الجوال بجيب بنطلوونه
سمر بهمس : جنآح بفندق ؟
عبدالله فهم قصدهآ : ماراح نرجع لأهالينا لحتى نثبت برآئتنا من اللي صآر
سمر بدموع : بس أنـا
قاطعها : أدري وفاهمك والله بس كلهم ضدنا نبي نرجع لهم ورآسنا فوق وبرائتنا بيدنآ
سمر أقتنعت بفكرته وسكتت وهي تطآلع الطريق وهي تتذكر اللي صار وكأنه حلم
بالبدايه كف هنادي بعدها ضياعها بالحفرهـ ومساعدة عبدالله لها وبعدها المصيبه اللي صارت لهم
وفهمهم خطأ × خطأ
ماقدرت تبكي مع هالذكريات لأن مابقى بالعين دمووووع تخفف لهيب الظلم والقهـر

يآيمـــه
...... ظلمووني
............ ظلموووني هالنآآآآآآس





في نيوريك

سكرت ريم من أمها وهي مستغربه
من تغير حال أمها فجأه واللي إستغربته أكثر إنهم أرجعوا من المزرعه
يوم سألتها ليه قالت ماخلصت المزرعه وماأقنعها جوآب أمها
دخل عليها عادل وبإيديه عشاء جايبه من برآ
ريم قامت له وأبتسمت وهي تأخذ من الأغراض : تعبت نفسك حبيبي
عادل : كل شيء عشانك يهوون ولازم تـأكلين زين عشان العمليه بكرهـ
ريم هزت رأسها بإيه وهي ترتب العشاء ع السفرهـ
عادل يساعدها : من كنتي تكلمين ؟
ريم تذكرت السالفه : أمي ومستغربه حيييل منها
عادل عقد حواجبه : ليـه ؟
ريم ررفعت كتوفها بمعنى ماأدري
عادل مسك يدها : لا تخافين إن شاءالله مافيه شيء
تنهدت ريم : إن شاءالله
قرب لها عادل الملعقه : أكلي
أكلت من إيديه : تسلم حبيبي
قرب لها السلطه : أهم شيء تتغذين والعمليه إن شاءالله تكون سهلهـ
ريم إنبسطت لإهتمامه فيهآ : إن شاءالله







في بيت أبو سلطان

أول ماوصلت للبيت توجهت لغرفة أختها
فتحت الغرفه وهي تطل عليها وتشوف كل ركن فيهاا
هنادي بحزن : صآحبتك رآحت
جلست ع سرير أختها وهي تلمسه : مايندرى وينها الحين
آآآآآآآآه ياسمر أنا آسفه آسفه آسفه ياليت تسمعيني ومتأكده إنك بتسآمحيني لطيبة قلبك
حطت رأسها ع مخدتها وبكـت من القهر
كانت دوووم مقآطعه أختها ولا تكلمها إلا يمكن مرهـ كل يوومين ويكون بمصلحه بعد
كرهت نفسها لإنها بيووم كرهت أختها وجاء اليوم اللي فقدتها فيـه
تذكرت كلآم وسن : إذا فقدتيها ياهنادي بتتمنين بس لو تحضنينها لو للحظه بس
حست بيد ع كتفهاا
ألتفت له وشافت أمها وعيونها غرقآنه دموووووع
هنادي ضمتها بقوووه : يممممه إبييي سمر أختتي أبيهااااااا
أم سلطآن بإنهيار : ياااارب ترحمنا يارب وترد بنتي لي ياااااارب لا تحرمني منهاا
هنادي مسحت دمووعها وبعدت عنها ومسحت دمووع أمها : إن شاءالله يردها لنا يالغاليه بس تكفين لا تبكين
أم سلطآن من قلب أم فقد بنته قدآم عيونه : آميـــن




في نفس البيت جنآح ثاني

لبست روب قميص النووم
وشافته ينسدح ع السرير
قربت له وإنسدحت جنبه
جنى بهمس : حبيبي لا تتضآيق
سلطآن تنرفز : شايفتني حاط يدي ع خدي وأبكي
إستغربت لهجته : وش فيك علي طيب ؟
سلطان بحدهـ : إففف ولا شي صايره ماتنطاقين
طيرت عيونها ع كلآآمه بس ماعلقت عليه إنقهرت من تعامله الجآف معاها
تغطت بلحافها وغمضت عيوونها بس تمردت دموعها ونزلت غصب
إنتبهت لسلطان اللي قام من سريره وتوجه للبلكونه
فتح أبوابها ودخل فيها دآخل
تسند عليها وتفكيره بالمصيبه اللي صارت اليوم
يقول دآخل قلبه مستحيل سمر تكون كذآ
وحتى عبدالله بس اللي شفته بعيوني وش يدل عليه
آآآآآخ يالقهر هذي سمر تربيت إيدني إخرتها كذآ
مسح ع وجهه بقـــهر وهو مو طايق نفسه اليووم
إلتفت لسريره وشاف جنى متغطيه بالحاف ولا يدري بنومها أو صحوتها
تنهد بضيق ورجع لبلكونته وبقـى فيها وفي تفكيرهـ لحتـى رُفع إذان الفجر مُعلن هدوء مكان وإطمئنان أنفس
ردد الأذان ورى المؤذن وإتجه للحمام (أكرمكم الله) بيوضي و بعدها يتجه للمسجد









في إحدى الفنادق الكبرى بالخبر

وقف عبدالله سيارته وأشر لسمر بنزولها
إنزلت سمر وعبدالله وراها
جاء وآحد لعبدالله أول ماشافه من بعيد
ناصر صديق عبدالله : عسى ماشر ياخووك
عبدالله بتعب : لحظه بطلع الأهل للجناح وأرجع لك
فهم وضعه ناصر ومد له مفتآح الجنآح
أخذه بيدهـ ومشى ووراه سمر وهي مستغربه من هالشخص بس عارفه بإنه هو اللي إتصل عليه عبدالله
وصلو للجناح الفخم فتحه عبدالله وأشر لها بالدخووول
دخلت سمر بتعب من رجلها وجلست ع الكنبه بسرعه
عبدالله : أنا بنزل تحت لصآحبي وأتكلم معاه يمكن أطووول ولا تنتظريني نامي وآضح التعب فيك
هزت رأسها بإيه وقآمت بصعوبه من مكآنها توجهت لإحدى الغرف وفتحتها ودخلت لها
شغلت النور ورمت حالها ع السرير بتعب وهي بعبايتها و ماهي إلا لحظات وغطت بنووووم عميييق


عند عبدالله وصآحبه ناصر

مسح ع وجهه بقهر : وهذي السآلفه
ناصر هز رأسه بلآ : لا حول ولا قوة إلا بالله
عبدالله بضعف : آآآآآه ياشين الظلم ياناصر
ناصر حط يده ع كتفه : نام مظلوم ولا تنام ظالم .....المظلوم دآيم تبان براءته حتى لو كانت مستحيله
ولا تنسى إن دعوة المظلوم مُستجآبه ..... فوقك ربك ياعبدالله إلجأ إلى من لاتنام عينه
عبدالله تنهد : ونعم بالله
ناصر إبتسم له : وآضح عليك التعب عليك روح نام وأنا أخوك ولا تهتم ربك يحلها
هز رأسه بإيه وقام من مكانه بتعب توجه لجنآحهم وتنعاد عليه أحداث هالليله الأليمه والمُرهـ
ضآق صدره منها وكأنه أول مره يعيش أحداثها
وصل لجناحهم ودخل له شاف الصاله فاضيه ومُظلمه
إنسدح ع إحدى كنباتها وغط هو الثاني بنووم عميييييق






في بيت أبو نواف

سلمت من صلآتها ورفعت يدها لربهاا : ياااااارب طمن قلبي ع ولدي يااارب
مسحت دموعها المتمرده الرافضه التوقف
دخلت عليها بنتها الوحيده وهي تقوول : إن شاءالله يكون بخير
ألتفت لها وقالت بقلب أم فقد ولدهـ أمام عينه : آمين يايمه
قامت لها وتوجهت لمكانها : ليه مانمتي يادانا
دانا مسحت دموعها : ماجاني نوم وعبدالله مو بالبيت
أم نواف مسحت ع شعرها وتنهدت ولا تدري وش تقول لبنتها
ماتدري تواسيها ولا تواسي نفسهاا

دخل عليهم أبو نواف وشافهم بهالحال
ضاق صدره عليهم بس كان يردد بين نفسه الغلط غلط
إنسدح ع سريره وهو يقول : روحي نامي يادانا أحسن لك
إنقهرووا منه دانا وأمها ومن برووده القاتل
طلعت دانا من غرفة أمها وهي تبكي
رآحت أم نواف لسرير وإنسدحت جنبه
والنووم بعيد كل البعد عنها بس عشان ترتاح من التفكيـر

أنتهت ليلتهم ع خيـر ؛





في لنـدن

جالسين بالمطبخ يفطروون

غلا بطفش : فهد متى يفكون هالجبس ؟
فهد وهي يشر الكوفي : مايقل عن أربع إلى ست أساابيع
غلا شهقت : لالا ماأبيه
فهد أبتسم لها : عاد هذا كسر مانقدر نسوي له شيء
بوزت وإنقهرت منه
فهد عقد حواجبه : ليه تبين تفكينه ع آيش مستعجله
غلا : معلمة الأنجلش إتصلت اليوم أول ماقمت وتبيني أرجع للدورس
فهد مستغرب : وش المشكله طيب ؟ حلوو إنك ترجعين للدروس
غلا تنهدت : أدري بس شلون أدرس ويدي مجبسه
فهد بلامُبالاه : لا ماعليك إن شاءالله تعدي ع خير
غلا سكتت وإقتنعت بكلآمه
طلت بساعة المطبخ وكانت تشير إلى عشر صبآحا : فهد السآعه عشر ماراح تروح لدوآمك
فهد هز رأسه بلآ : ماعندي دوآم اليووم
غلا بعفويه : وناسه
فهد طالعها بنص عين : وليه وناسه ؟
غلا بخجل : امممممممم ماأحب أجلس لحالي
فهد أبتسم : اهااا
قام من مكانه ورآح لغرفته ونظرات غلا تلآحقهـ
شوي وجاء لها وكان يده ع جواله ويكلم ووآضح إنه معصب
ركضت له بتشوف السالفهـ
فهد وهو معقد حواجبه : ليه ماسلمتونيآه من قبل
يوسف : حصل خير طال عمرك أنا بجيبه لك لحتى الشقه
فهد مسك رأسه : لالا خلك بالشركه ماأبي أحد يطلع من الشركه لحتى أجي لكم
يوسف : اوكي بإنتظارك
فهد : مع السلآمه
سكر الخط من يوسف وألتفت وشاف غلا بجنبه وهي متكتفه بقهر
فهد : ههههههه وش فيك ؟
غلا بقهر : قبل شوي ماكنت بتروح والحين بترووح
فهد : آسف بس لازم أخذ ملف ناسيه أمس وماأقدر أخليه بالشركه هالملف مهم وفي كل أسرار الشركه
غلا : امممممم بروح معاك
فهد طير عيوونه عليها
غلا دفته مع كتفه : إيه برووح و ش فيها ؟
فهد عقد حواجبه : وشلون أخذك معاي ؟
غلا قربت له : مو أنت مدير الشركه ؟
فهد بطفش : إييييييه
غلا : خذني معاك بليييييييز ماأبي أجلس لحالي أخااف
تنهد فهد وتورط فيها مايبي يقول لها لا ولا يقدر يأخذها هناك وهو مكان شغل : بشرط
غلا بسرعه : موافقه
فهد قرص خدها : أسمعي الشرط باالأول
غلا تكتفت : وش شرطك ؟
فهد تنهد : توقفين معاي ماتروحين لآي مكان بس واقفه معاي إذا دخلت مكتبي وأشتغلت تسكتين ألين أخلص
أتنفقنآ ؟
غلا : يس
فهد : هههههههه يالله روحي بدلي وتعالي
ركضت تبدل قبل لا يغير رآيه
أما هو دخل لغرفته بيبدل ملآبسه ويطلع للشركه ع طووووول






في شقة سمر وعبدالله

قامت من نومها تلفتت للمكان اللي هي فيه وماكان جناحها
فزت من مكانها وتنعاد عليها ذكريات الليله الأليمه
إدركت إن اللي صار ماكان حلم إلا كان وآقع مُر
تنهدت بضيييق وهي تقووم من سريرها متوجهه للحمام اللي بنفس الغرفه ( أكرمكم الله )
دخلت غسلت ووضت تصلي الفجر والظهر اللي فاتتها
صلت بعبايتها وخلصت
قامت من سجادتها بصعووبه متوجه لبرا الغرفه
شافت عبدالله جالس بالصاله ومشغل التلفزيوون وتفكيره بعيد عن التلفزيون واللي فيه
جلست بالكنبه نفسها وأنتبه لها عبدالله : توك صاحيه ؟
سمر وهي تلم شعرها بهمس : إيه
عبدالله تنهدت وألتفت لها وشاف لبسها اللي أمس عليها وكان مشقق أطرافه تذكر كلآم سلطآن
وهو يقول : ملابسها مشققه وش يدل عليه
مسح ع وجهه ورقبته بقهـر وهو يطالع لقدآم : أنا جايب أكل بالثلآجه تقدرين تأكلين منه
سمر بهمس : مو مشتهيه
قرب لها عبدالله وهي خافت منه
أبتسم يوم شاف رجفتها : لا تخافين بطمن ع رجلك
سمر بتآلم : آآآآآه توجعني
عبدالله : أخذك للمستشفـى ؟
سمر بآلم : اممممم لالا ماله داعي يمكن بس إلتواء
عم الهدووووء مابينهم بس سمر قاطعة هالهدووء
سمر بدموع : عبدالله وش مصيري معآك ؟
عبدالله إلتفت لها بإستغراب : مافهمت ؟
سمر وهي تمسح دموعها وخايفه عبدالله يتركها وهي بهالظرف : يعني أنا وأنت وش مصيرنا مع بعض
عبدالله قرب لها ومسح دموعها : زوجين ع سنة الله ورسووله
سمر ببراءه : يعني أنت ماتكرهني وماتبيني ؟
عبدالله إبتسم : تراك بنت عمي
سمر بشهاق : بس أنا السبب باللي صار
عبدالله بقهر : لا تقولين كذا هذا قضاء وقدر مافيه مُسبب له
سمر وهي تمسح دموعها : يعني منت ضارني ولا ضاربني
إستغرب منها : أكيد مو ضارك ولا ضاربك ههههههه أنتي منين تجبين هالأفكار كارهني وماأدري أيش
سمر رفعت كتوفها بمعنى ماأدري
عبدالله إبتسم لها وقرب وضمها له وهمس لها : بتعيشين معاي سعيده تدرين ليه
سمر وهي متعلقه فيه : ليه ؟
عبدالله كمل بهمس : لأن لا أنا ولا أنتي دخل باللي صار صح ولالا
كفايه اللي صار لنا أمس وبنعيش اليوم لحتى تثبت براءتنا
سمر بعدت عنه : يعني بنعيش هنا لحتى تثبت براءتنا
هز رأسه بإيه وهو يمسح ع شعرها بحناااان
سمر اللي إنبسطت حيل بتعامل عبدالله الحنون معاها وإنه ماربط بين القدر وبينها وبيعاملها زين مثل ماوعدها
لحتى يرجعون لأهاليهم ويثبتون براءتهم
عبدالله بمزح : يالله كفايه دمووع يالحلو وبننزل للسووق والسوبر ماركت
سمر : ههههه ليه
عبدالله : لا يكون بتجلسين بهاللبس ونسيتي إن المطبخ فااضي
سمر : ههههههه لالا خلاص بروح معاك
قام من مكانه ومسك يدها وقومها معااه
لبست عباتها وهو ينتظرها برا
جت له بسرعه ومسك يدها ومشوا متوجهين للسيااره
ركبوا السياره ومشوا لمشوارهم ؛









في نيويورك

إنسدحت ع سرير المستشفى وهو ماسك يدها : خايفه
ريم بهمس : إيه
عادل تنهد : إن شاءالله تعدي العمليه ع خير
ريم دمعت عينها : آمين!
قرب لها ومسح دموعها : لا تتوترين حبيبي بليز عشاني
ريم بهمس : اووكي
شوي ودخلوا عليهم ممرضتين
وأخذوا سرير ريم متوجهين لغرفة العمليآت
وعادل يمشي ورآهم ويدعي لها ويخفف عنها توترهااا
دخلوا لغرفة العمليات وعادل جلس ع كراسي الإنتظااار والتوتر يملئ قلبه
خايف عليها هي أكثر من خوفه ع عدم الحمممل
إنتبه لجواله يرن ورد عليه
عادل: هلا خالتي
أم فهد : وش أخبا ريم دخلت لغرفة العمليات ؟
عادل تنهد : إيه لهم عشر دقايق
أم فهد : تكفى ياعادل إتصل كل شوي وطمني عليها
عادل : من عيوني لا تخافين عليها العمليه إن شاءالله مضمونه
أم فهد من قلب : آميــن !

















في شركة فهـد

كان يمشي بين ممرآت الشركه ويده بيدهآ
وصل لمكتبه الكبير والفخم دخل وهي معاااه
سحب كرسيه وجلس عليه وجلست غلا بجنبـه
غلا : امممممم مرهـ حلو مكتبك
أبتسم لها : إيه ذوقي أكيد حلوو
غلا بطفش : مغرووووور
فهد : ههههههههههههه
شوي وطق الباب عليهم
فهد : تفضل
دخل يوسف له ومد يده لفهد وصآفحه
ونزل الملف ع المكتب : هذا هو طال عمرك
سحب فهد الملف من يدهـ وإطلع عليه
فهد : خلاص أنا بشوفه الحين تقدر تتفضل الحين مشكور يوسف
يوسف : العفو بس
فهد طالعه : وشو
يوسف : مارلين وصلت من السفر وتبي تقابلك ؟
فهد : اوكي خلها تتفضل ع السريع
يوسف طلع وهو يقول : إن شاءالله
إلتفت فهد لغلا وشافها تخبص بالأوراق
فهد بحدهـ : غـــلا
غلا خافت : يممه خوفتني
فهد : هاتي الأوراق لا تخبصين فيهاا
مدت له الأوراق وهي مقهووووره منه

شوي ودخلت عليهم بنت طويله وسمراء شوي حلوه ولابسه تنوره للركبه رسميه رصاصيه ومعاها جاكيت رسمي رصاصي وداخله بلووزه بيضااء وعليها إيشارب أسوود
قربت من مكتب فهد ومدت يدها وصافحته : أهلين مارلين تفضلي
جلست مارلين ع الكرسي وحاطه رجل ع رجل وغلا مطيره عيونها فيها ومقهوره منها ومن لبسها العاري
مارلين : فيني إفهم ليه ماأعجبك عرضي وليه رديتوا ؟
فهد : عرضك ومنتجاتك بالنسبه لشركتنا ضعيفه ونبي أقوى منهآ
مارلين : طيب ياإستاز فهد جبت لك اللي بدكياه
فهد : اووكي خبرني فيه
مارلين طالعت غلا : ممكن نكون لحالنا
غلا طيرت عيونها قربت لفهد وتعلقت بيدهـ وشدت بكلآمها تبي تقهرها : أنا زووجته مايخبي عني شيء قوولي اللي عندك وإذا ماتبين لا تقولين
فهد كتم ضحكته ع غلا
رفعت مارلين حواجبه مستغربه من غلا : ع العمووم إستاز لنا لقآء تاني اووكي
فهد هز رأسه بإيه
قامت مارلين من مكانها بدلع وهي تتمخطر بمشيتهااااا
غلا بقهر : مالت عليها هالمتفصخه
فهد : هههههههههههههههه
غلا : لا تضحك الظاهر جايز لك الوضع
فهد إلتفت لها مستغرب
غلا : لا تطالعيني كذا من زينها هاللبنانيه جب لك وحده غيرها لشركتكم مالقيتوا إلا هي
ولا دلعها الماصخ ولبسها الأمصخ أنـ...
قاطعها فهد وهو يبووسها ع شفتها
أما غلا إنصدمت من حركته
بعد عنها وحط يده ع خدها ومسح عليها : حد يكون عنده هالقمر ويطالع ذيك
إخجلت من كلامه ومن حركته وبنفس الوقت هي بقمة الإستغراب من اللي صار
مانطقت بحرف وهو يحرقها بنظرآته
فهد بهمس : نرجع للبيت ؟
هزت رأسها بإيـه وجهها أحمر من الحياء
مسك يدها ومشاها معاه متوجهين لشقتهم وغلا ينعاد عليها الموقف وهي مبسوطه ليه ماتدري ؟!





في بيت أبو سلطان

بجنآح سلطان & جنى

شافته نايم إلى الآن وقربت له بتردد بتصحيه
حطت يدها ع كتفهـ وهو فز من نووومه بسرعه
سلطان : وش تبين ؟
جنى : حبيي مو رآيح الدوآم
تنرفز سلطان : ومقومتني عشان هالشي
جنى إستغربت : إنت تروح بهالوقت دآيم
سلطآن : إنثبري وخليني أنام بس نسيتي إنا أخذين إجازهـ اليوم عشان المزرعه
جنى إستغربت تعامله معاها ووآضح الجفآء فيه
إنسدح ع السرير وتغطأ وناااام
إما جنى إنسحبت وطلعت من غرفتهم وهي ينعاد عليها الكلآمهـ
وإنقهرت وشوي وتصيح منه ومن تعامله
إنتبهت لخالتها موجوده بالصاله وحولها الفطور ومامدت يدها عليه ووآضح من عيونها إنها مانامت
قربت لها ورحمتهااا حييل حبت رأسهاا
جلست جنب خالتها ومدت لها كوب العصير : خالتي لازم تأكلين وسمر إن شاءالله بخير
قالت بصوت مبحوح : وين سلطان ؟
إبتسمت لها جنى : بغرفته نايم ماوراه دوآم اليووم ..... يالله عشان سمر إشربي هالعصير
أم سلطان دمعت عينها : ماني مشتهيه وسمر مو حولي
جنى نزلت الكوب : ياخالتي هي مع زوجها الحين وأكيد مو ضارها
أم سلطآن بدموع : أنا ماعلي من هالشي علي إنهم ظلموا بنتي
قربت لها جنى وحبت رأسها ويدهآ : وأنتي تعتقدين إن عمي مو بنته بعد أكيد بيزعل عليها وبعدين بيرضى عنها صدقيني هذي بنته قطعه منه وأنتي لا تخافين ع سمر إن شاءالله هي بالحفظ والصون مع ولد عمها
وترى حتى عبدالله مظلووم ؛
أم سلطان مسحت دموعها وهي مبسوطه ع مرة ولدها اللي واقفه معاهم وبصفهم وكلامها اللي يشرح الصدر
جنى إبتسمت : إيه كذا إبتسمي
شوي ودخلت عليهم هناادي
أم سلطان : ماتبين فطوور
إشرت بيدها بمعنى مو مشتهيه
دخل عليهم سلطآن بببجامته بأس رأس أمه ببرود وجلس جنب جنى : عطيني عصير
أخذت له كأسه ومدتها له وأخذه من يدها
كان سلطان هو الوحيد اللي يفطر والبقيه مالهم نفس
هنادي : لك نفس تأكل بعد اللي صار ؟
طالعها بنظره أرعبتها
قامت من مكانها بسرعه وع غرفتهاا وهي خايفه منه
إلتفت لأمه وقال : وش فيك يمه ؟
أم سلطان بهمس : ولا شيء
طنش وكمل فطووره وهو عارف اللي فيهم بس حب يوضح لهم إن سمر مالها وجود الحين بحياته
مع إن اللي بدآخله عكس تماما اللي قاعد يصير وهو متقطع ع مايشوف أخبارها ؟!
شوي وقام من السفره وأشر لجنى تلحقه
قامت وراه جنى بسرعه وأدخلوا جناحهم
سلطان مسكها مع كتفها : سيرة سمر ماأبي أسمعها فاهمه
جنى : بس ....
سلطان قاطعها بحدهـ : لا بس ولا شي فاهمه ولا لاء
فكت يده من ع كتوفهاا : تراها أختك تشك فيها
سلطان بعصبيه : أنا وش قلت
رآحت ع الكنبه وجلست عليها بعصبيه وهي مطنشه كلامه وصرآخه عليها
وواضح التوتر عليها من هزة رجلها وحركتها
طالعها شوي : إنا حذرتك ياجنى وأنتي تعرفين طبعي
دخل لغرفتهم وتركها بصالة الجنآح
أول ماغاب عن نظرها حطت رأسها ع طاولة وبكت من اللي صآر


عند
عبدالله & سمـر

سمر : آآآه تعبت من هالفرفرهــ
إبتسم لها عبدالله : خلاص ماباقي شيء ونوصل للشقه
سمر من قلب : الحمدالله
عبدالله : أهم شيء أخذتي كل اللي تحتاجينه
سمر : إيه الحمدالله
ثواني ووصلوا لشقتهم
نزلوا أغراضهم ورقوها فووق وصعدوا لشقتهم بتعب باااالغ
بعد قضاء أكثر من ست ساعات بالسوق والسوبر ماركت
أول مادخلوا لشقتهم جلسوا ع الكنبات القريبه بتعب
عبدالله أخذ جواله : وش تبين من المطعم ؟
سمر : مو مشتهيه
عبدالله : من الصبح ماأكلتي شيء يالله غصب عنك !!
سمر بلا مبالآهـ : آي شيء
عبدالله بمزح : حتى لو وجبة أطفال
تخصرت : لا والله
عبدالله : هههههههههههههههه إنتي تقولين آي شيء
سمر : إيه بس قصدي بيتزآ أو شاورما أو مكرونه وآي شيء معقوول
عبدالله : ههههههااااي خلالالاص ولا تزعلين ياأممر
إتصل ع المطعم وطلب لهم مشويآت
نص ساعه ووصل لهم الأكـل
أخذت الأكل سمر ورتبته ع طاولة المطبخ
وراحت بتنادي عبدالله
أول ماطلعت من المطبخ كان هو بوجهها رجعت ع وراء من الخوف : بسم الله
عبدالله مسكها قبل لا تطيح : وش فيك ؟!
أخجلت منه : ولاشيء كنت جايه أناديك ع العشاء
إبتسم لها وتركها وراح للمطبخ وهي وراه
جلسوا ع طاوله وبدوا يتعشوون وإنفتحت أنفسهم ع الأكل بعد التعب





في نيويورك

طلع الدكتور من غرفة العمليات بعد مادآمت ست ساعات

ركض له عادل بلهفه يسأل : هاه بشر ؟
الدكتور : مبرووك نقحت العمليه
عادل من قلب فررررح حييل ويحسه ملك الدنيا : الحمدالله
الدكتور : بس في نقطه عاوز أوضحها
عادل قبضه قلبه : تفضل يادكتور
الدكتور : العمليه والحمدالله نقحت بس لازم نعرف بوجود حمل أولا بعد العمليه
عادل : يعني متى ؟!
الدكتور : أسبوعين أو تلاته
عادل بتردد : دكتور أحيانا تنجح العمليه ومايكون فيه حمل ؟
الدكتور : نادرآ هالشي بيحصل معانا أطمن وماتخفش
عادل تنهد : أقدر أدخل لها
الدكتور : مش دلوئتي بعد مايكون لها قناح بتقدر تدخل
عادل جلس ع كراسي الإنتظار بتعب وهو يحمد ربه ع نجاح العمليه وباقي نجاح الحمل
بإذن الله .......!

في بيت الجد

كانوا البنات عندهـ

رؤى : يعني شلون منت متدخل بينهم ؟
أبو محمد : وأنا أبوك أنا شفت موقفهم ولآ أقدر أقول شيء
خُزامى بتردد : يعني سمر ماراح نشوفها من جديد ؟
دانا دمعت عينها : ولا عبدالله ؟
أبو محمد : لا يابوك السالفه إن شاءالله بتنحل
تنهدوا البنات بضييق
أم محمد : كلنا زعلانين عليهم بس شنسوي ؟
البنات اللي كانوا عند الجد يقنعونهم بترجيع سمر وعبدالله
بس الجد رآفض الفكرهـ لحنى يصدق ببراءتهم !

في لندن

غلا : هاه ليه ؟
فهد قرص خدها : وشو اللي ليه ؟
غلا تخصرت : بتحضر درسنا ؟
فهد : هههههههههه عشان أشوف أنتي شطورهـ أولا ؟
غلا : إلا شاطره بس مايصير تحضر
فهد : ليه ؟
غلا : امممممممم عشان ماتشوف منى
فهد بخبث : وش فيها منى ؟
غلا : حلوه بس لا تخاف أنا أحلـى
فهد : ههههههههههههه ( وبغمزهـ ) : تغارين علي
غلا إرتبكت : هاه لا ماأغار عادي بس هي غريبه عنك مايصير تجلسوون مع بعض
قرب لها وإزداد إرتباكها حط يدهـ ع خصرها وهي إرتبكت زيادهـ وإخجلت منه
فهد بهمس :إعترفي
غلا طيرت عيونها : وش أعترف فيه
قرب وجهه من وجهها
بس طق الجرس وقآطعهم
فهد إنقههر وتركها
وغلا راحت تفتح الباب وكانت معلمتها مُنى







في جناح رؤى ببيت أبو فهد
توها راجعه من عند جدها
نزلت عباتها ورمتهاا ع السرير
إنسدحت ع الكنبه وهي تتذكر سمر والخوف يتملكها بإتجاهه
شافت نور جوالها يٌضيء
سحبته وردت : ألوو
سيف بإستغراب : هلا وغلا غريبه تردين وأنتي بالمزرعه
رؤى بسخريه : دامك عارف إني بمزرعه ليه تدق
سيف تنرفز منها : أدق متى ماأبي وبعدين ليه تكذبين وتقولين ماأقدر أرد
تنهدت رؤى : أنا مو بالمزرعه ؟
سيف بشك : أجل وين
رؤى دمعت عينها : صارت مشكله ورجعنا لبيتنا
لاحظ لهجتها وعرف إنها تبكي : خلاص حبيبي كل مشكله ولها حل
رؤى بصوت مخنوق : مشكلتنا الظاهر مالها حل
تنهد سيف : خلاص إنسي وإن شاءالله يكون لها حل
مسحت دموعها : إن شاءالله
سيف : أنتي بالبيت الحين
رؤى بإستغراب : إيه
إبتسم بخبث : حلوو
رؤى إزداد إستغرابها منه ولآعلقت











في بيت أبو سلطان
في جنآح جنى & سلطآن

رجع سلطان من برآ ودخل الجناح وكان هاادي
دور جنى بالصاله ومالقاها
دخل لغرفتهم وشافها منسدحه ع السرير
قر بها وإنسدح جنبها بتعب
جنى أول ماشافته صدت عنه
إستغرب تصرفها ليه تصد عنه
قرب لها وضمها من ورآء وقال بهمس : جنـى
جنى ببرود : هممم
سلطان : وش فيك ؟
جنى فكت يده وقامت من السرير
لحقها ووقف قدآمها ومسكها مع كتوفها : بنت وش فيك لا يكون الحمل متعبك
جنى بهمس : لا حملي تمام
سلطان بطفش : أجل وش فيك ؟
جنى طالعته وعيونها غرقانه دمووع : شوف تصرفاتك معاي
فهم قصدها وسحبها له وحضنها ومسح ع ظهرها وبأس رأسها
مسك يدها وأخذها للكنبه جلس عليها وسحبها لحضنه : زعلانه مني ؟
جنى بهمس : متضايقه ؛
إبتسم لها وبآس خدها : حبيبي آسف ع اللي صار بس كنت معصب وحطي نفسك بموقفي
وبعدين إحكمي
تنهدت جنى : بس تحط حرتك فيني لأ
ضحك عليها وضمها : خلآآآآص آسف يااقمممر
بعدت عنه وأشرت بيدهأ : آخر مره
سلطان : من عيوني ياعيوني أنتـي !

إنتهــى البآرت



•بتتحقق إمنية الجميع بظهور برآءة عبدالله & سمر ؟
• فهد & غلا ؟ وتقلبات مزاجهم هي اللي تسير حيآتهم ؟
•ريم ؟ وإمنية الأمومه ؟
•عبدالله ووعده لسمر بعاملتها معآمله طيبه ؟ ممكن يوفي بوعدهـ أو لآآ ؟
• ولا يزال إختفاء منال & ركان & عزآم ؟ مجهول ويحمل صدمهـ ؟

همسه : قصة سمر قصه حقيقيه بس أنا غيرت من أحداثها شوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...