البارت الـ 40
في بيت بو فهد / جناح فارس
خلود : والله ودي أروح لـ غلاوي اليوم
فارس : روحي لها تحتاجك
خلود : ماتشوف كرشتي وش كبرها
فارس : ههههه عادي مايضر
خلود تنهد : مدري والله تعباانه مرهـ
فارس : لا تخافين وتوكلي ع الله
خلود بآلم : آآآه
فارس فز لها : فيك شيء
خلود دمعت عينها : جاني آلم مو طبيعي
فارس : عادي قلبي من الحمل يمكن
خلود بلعت ريقها وهزت رأسها بـ لا : آحس الآلم يقطعني
فارس قومها من مكانها وآخذها للسرير سدحها عليه وغطاها : آرتااحي
خلود تنهدت : والله خايفه
فارس يقرب لها : لا تخافين آنا جنبك
خلود قربت له وإنسدحت جنبه غمضت عيونها من الآلم
فارس رفعها له : وش فيك
خلود تنهدت : كل شوي يزيد الآلم
فارس ضمها له : معليه تحملي شوي عشااني
خلود صرخت : آآآآه فااااارس مو قآااااااادرهـ آتحمل
فارس تورط لمح عباتها وركض لها سحبها ولبسها بسرعه وقومها وسندها عليه طالع فيها من الجناح والخوف يتملكه
في بيت بو نوآف
دانا : طيب مارحتي للمشغل هالإيآم
خُزآمى : لا لسه آنتظرك
سمر إستغربت : ليه تروحون للمشغل هالإيآم
دانا : الظاهر آنتي مو بالدنيا
سمر طفشت : دوين جاوبي ع قد السؤال
خزآمى إبتسمت : عشان زوآجنا
سمر ببرود : ليه مو مطوول
دانا : لا ياحلوهـ باقي أقل من شهر
سمر بلا مُبالاهـ : آهاا , الله معاااكم
خُزآمى إلتفت لدانا : بتجين بكره معاي للمشغل
دانا تنهدت : إذا كان عندي وقت جيت من عنوني يآعنوني
خزآمى إبتسمت لها
سمر قآمت من مكانها وهي تعدل لبسها
دانا : ع وين
سمر تنهدت : بشوف عبدالله نام أولا
خُزآمى بضحكه : عبدالله مو بيبي بعدين إجلسي ماشبعنا منك
سمر ببرود : آدري بس تراه زوجي لازم آتطمن عليه
خُزآمى إستغربت منها : كنت آمزح
سمر ماعطتها آهميه وجت بتمشي بس وقفها صوت دانا : عبدالله جالس ع اللاب
سمر إلتفت لها : وش عرفك
دانا : هو قالي بأخذ لابك
سمر تنهدت وجلست مكانها من جديد وهي متجاهله نظرت خُزآمى اللي إستغربت منها آشد إستغراااب
بيت الجد / الصاله
آم محمد : يايمه ماآكلتي من آمس
غلا تنهدت : والله مو مشتهيه
آم محمد ضآق صدرها وبعدت الصحن عن غلا
غلا قربت لإمها : إذا بغيت بجي آكل
آم محمد : لا تضيقين صدرك وآهم شيء نفسك
غلا هزت رأسها بـ إيه
آم محمد : طيب بسألتس ؟
غلا إلتفت لها : آمري
آم محمد : وش اللي صار بينتس وبين فهد
غلا تضايقت : مدري يمه
آم محمد إستغربت : تتزاعلون ماتدرين
غلا تنهدت ودمعت عينها : والله مدري
آم محمد عرفت إنها تضايقت : خلاص يمه ولايهمتس
غلا غمضت عيونها ومسكت بطنها : آهـ
آم محمد إلتفت لها بسرعه : وش فيتس ؟
غلا بلعت ريقها : آلم ببطني
آم محمد تنهدت : آكيد لإنتس ماتأكلين وفااضي
غلا قآمت من مكانها : يمه بطلع لغرفتي برتااح
آم محمد : إرتاحي يمه ونامي وشوي وبقومتس
غلا تنهدت ومشت صاعده لغرفتها
دخلت للغرفه الباردهـ الخآفضه آنوارها وإنسدحت ع السرير وإيديها لسه ع بطنها : الله يستر من هالآلم فجأه يجي ويروح
تقلبت ع الجهه الثانيه وغمضت عينها كـ محاوله للنوم
آلم بطنها يقطعهااا وهي تتقلب منــــه
المستشـفى
آم فهد تنهدت : يابن الحلال آجلس ولا تخاف
فارس متر الممرات تمتير : خايف عليها
آم فهد : تراها ولادهـ وآحمد ربك إنها طبيعيه
فارس جلس ع كراسي الإنتظار : الحمدالله , اللي مخوفني إنها بالثامن
آم فهد : هذي هي بسم الله عليها جابت سارا بالسابع والحمدالله مع إنها كانت بكر
فارس تنهد وغمض عينه وهو يدعي لها من دآخله , فز للصوت الباب وتخرج منه الدكتورهـ
قرب لها هو وآمه : هاا بشري
الدكتورهـ إبتسمت : مبرود ولد
فارس بلهفه : وخلود
الدكتورهـ : الحمدالله بآحسن حال بس تحتاج عنايه فائقه لولادتها المبكرهـ
آم فهد : نقدر ندخل عندها ؟
الدكتورهـ : تفضلوآ بس بهدوء وعدم إزعاج , وع فكرهـ البيبي بيكون بالحضآنه
فارس تقدم لغرفة خلود وورآه آمه : مبروك يمه
فارس بفرحه : يباررك فيك
فتحت آم فهد الغرفه ودخلها فارس ثم هي
قرب فارس لسرير خلود ونزل وباسها ع خدها : الحمدالله ع السلامه ياقلبي , طالع وجهها الذآبل ووضوح التعب فيه ومغمضه عيونها وناايمه بتعب باالغ
تنهد فارس وبعد عنها
آم فهد بهمس عشان ماتزعج خلود : متى بيجبون البيبي
فارس بنفس الهمس : توهـ بالحضآنه يمكن بس نشوفه بس مايطلعونه الحين
آم فهد تنهد : آهم شيء إنه بخير
فارس بفرحه عاامرهـ : الحمدالله
بيت بو نوآف / الصآله
سمر : ههههههههه وقسم إنكم مجانين
دانا : هههههه خُزآمى جابت الفكرهـ تقول مانرد عشان يشتاقون لنا
سمر ببرود مع خُزآمى : آهاا
خُزآمى وإستغرابها يزداد كل لحظهـ
دانا قآمت من مكانها وهي تعدل بلوزتها
سمر : ع وين
دآنا : بروح آجيب جوآلي وآرجع دقايق بس
سمر : آهاا , وسندت نفسها ع الكنبه وهي تطقطق بجوالها متجاهله وجود خُزآمى
خُزآمى طالعت دآنا لحد ماراحت وإلتفت لـ سمر : مُمكن أسألك سؤال
سمر بلامُبالاهـ : تفضلي
خُزآمى بتردد : آنتي ليش تتعاملين معاي كذآ
سمر إستغربت : نعم ؟!
خُزآمى تنهدت ونزلت رأسها : تغيرتيّ علي حيل ولا آدري وش السبب ؟ ماأتذكر إنك غلطت بحقك آو آذيتك بشيء
سمر تأثرت من كلامها ولامت نفسها من دآخلها والله إني غبيه وش ذنب هالبنت إذا كآن يحبها زوجي وهي ماتحبه ولاتدري عنه حتى : إرفعـي رأسك ياقلبي ماعاش من يزعلك !
خُزآمى رفعت رأسها وإبتسمت
سمر تنهدت : إعذريني يمكن من اللي صار لي ماعادت آميز آحد وآخاف من كل شيء
خُزآمى إبتسمت : يابعد عمري ولاتضيقين نفسك وعسى إن تكرهوا شيئا وهو خير لكم
سمر آخذت نفس : إيه والله الحمدالله ربي عوضني بـ عبدالله
خزآمى من قلب : الله يخليكم لبعض
سمر إبتسمت لها : آمين
دخلت عندهم دانا قآطعه حوآرهم : وش تقولون ؟ كشفتكم ؟
سمر : نحش فيك
دانا شهقت : وهذا وأنا مضيفكم ؟ تحشون فيني ؟
سمر وخزآمى : هههههههههههه
بيت الجد / غرفة غلا
صحت من غفوتها ع رنين الجوآل رفعته وردت بدون ماتشوف المتصل , وببحة صوت من لنوم : آلو
رؤى : هلا غلاوي كيفك
غلا عدلت جلستها : آهلين حبيبتي ’ آنا تماام
رؤى بحماس : دوم , عندي لك خبر يطير من الفرحه
غلا إستغربت : وشو
رؤى بفرحه : خوخه ولدت وجابت بيبي يزنن
غلا إنبسطت : من جدك ؟
رؤى : ههههه والله من ساعه تقريبا وتوهـ إتصل عليّ فارس
غلا : يّ حيآتي آنا ألف مبروك
رؤى : يبارك فيك
غلا تنهدت : ودي أروح لها
رؤى : طيب تعالي معانا بنروح لها وقت الزيارهـ شويّ
غلا بتردد : من بيأخذكم
رؤى فهمتها : لا إرتاحي مو هو , بيأخذنا السوآق
غلا : آهاا , اوكي بقول لأمي
رؤى : طيب ردي لي خبر ياقلبي
غلا : اوكي , يالله حبيبتي لازم آسكر الحين بآي , سكرت منها غلا وقآمت من مكانها
إتجهت للحمام ( آكرمكم الله ) بتغسل وجهها وتوضي لـ صلاة المغرب
وضت بسرعه وطلعت , بسطت سجادتها ولبست جلالها وكبرت للصلآهـ
المستـشفى
صحت خلود ع الإصوآت اللي عندها ’ إلتفت حولها وشافت فارس جنبها : الحمدالله ع السلامه ياقلبي
خلود بتعب : الله يسلمك
آم فهد : يمه خلود سلآآمتك , ومبروك
خلود ببحة صوت : مبروك ؟ ( حطت يدها ع بطنها وإستوعبت وإلتفت لفارس )
فارس إبتسم لها : مبروك لنا حياتي البيبي جانا ولد
خلود فرحت رُغم تعبها ودمعت عينها : الله يبارك فيك
فارس مسح دموعها : لا بلاش دموع
أم فهد : ههههههه غصب عنها
خلود بتعب : آبي آشوف ولدي الله يخليك
فارس : إن شاءالله الحين بجيبونه آنا طلبت من الممرضه تجيبه ع ماتصحين
آم فهد : إرتاحي يمه ولاتفكرين ولدك الحمد الله بخير
خلود تنهدت : برتاح إذا شفت ولدي
دخلت الممرضه ومعاها عربة الطفل قآطعه كلامهم
فز فارس من مكانه بلهفه وآخذ منها الولد وقرب لخلود وجلس جنبها
خلود عدلت جلستها وقربت لولدها بحضن فارس حضنته وباسته : يّ قلب ماما آنت
فارس إبتسم ع كلامها ولهفتها
آم فهد باست رأس الولد : بسم الله عليه الله يحفظه هاهـ وش قررتوا تسمونه ؟
فارس : متفقين ع طلآل
آم فهد إبتسمت : ماشاءالله طلال حلو
خلود : يحليّ آيامك ياخالتي
فارس قرب وآخذ من خلود الولد : لازم آرجعه
خلود تضايقت : ليه ؟
فارس : ماعليه حبيبي لآزم عشان صحته
خلود تنهدت : طيب بس لي مرهـ ثانيه آشوفه
فارس إبتسم لها : إن شاءالله , حط ولده في العربه ومشاها للحضآنه
يآمتعب القلب قلي ويـش غلطاتـي ,,
ان كنت انا اقدر اعدلهـا .. بعدلهـا ’
لاصرت تجهل عناا الدنيا .. وضيقاتي ,,
من دون ماشرح لك اوضاعي تأملها ’’
الوقت ضدي .. حرمني من ملذاتـي ,,
والصد بعدك ذبح روحي .. وكملهـا
لا .. لايغرك كثير الصمت .. وسكاتي ,
خل المشاعر تقول ( الآه ) وإسألهـا ’’
بيت بو نوآف / جنآح عبدالله & سمر
دخلت للجناح بتعب بتبدل لبسها ع الطول وتنااام
لمحت عبدالله موجود بغرفتها وإلتفت له : آنت هنا ؟
عبدالله إبتسم لها : إيه جبت اللاب وجيت بغرفتك لإن مكيف غرفتي مايبرد زين بروح اشوف له حل بكرهـ
سمر إبتسمت له : آها عاادي
عبدالله بتردد : رآحت خُزآمى ؟
سمر تضايقت وهزت رأسها بإيه : إستأذن ببدل لبسي بغرفة التبديل
عبدالله قآم وسحبها له : تضآيقتي
سمر بلعت غصتها : ع أيش ؟
عبدالله طالع عيونها : عشاني سألت عنها
سمر بهمس : عاادي
عبدالله إبتسم : عيونك تقول العكس
سمر إرتبكت وسكتت
عبدالله فأجأها بإنه ضمها لصدرهـ : آنتي عيوني الثنتين
سمر إنبسطت ع كلامه وخجلت
بعد عنها ونزل لها و باس شفتها
سمر خجلت وبعدت عنه بسرعه
عبدالله سحبها من جديد وبهمس : آنا زوجك
سمر بلعت ريقها من هالكلمه ومغصها بطنها
سحبها للسرير و .... ~
بيت بو فهد / جناح فهد
عدل جلسته ع الكرسي الجلدي بالمكتب ونظم الأورآق اللي حوله للشغل
آخذ وحده من هالإورآق وبدأ يقرأ محتواها لكن مو معاها ولا يدري وش فيها
قلبه معاها هي , ياترى هي فرحانه الحين ولا لسى زعلانه مني
ياترى ظالمه آنا أولا , لسى تبكي كالعادهـ ولا مسحت دموعها ونستني
لسه تذكرني تحبني تتمنى شوفي تشتااق لي ولا بعد اللي صااار تناستني
آكيد تناستك ولا بعد اللي صار مستحيل تتذكرك بالخير
آهـ يالغلا كانت نهايتنا شينهـ وصعبه عليك وآصعب عليّ
تمنيتك والله تمنيت شوفك وحضنك وكل شيء فيك
إستوعب تفكيرهـ ونفضه من دآخله . ركز يافهد بشغلك وإنساها ماتستاهل تفكر فيها
تنهد بتعب وماقدر يركز ’ قآم من مكانه وإتجه لسريرهـ وإنسدح عليه بالعرض كـ محاوله للنوم
لكن كـ العادهـ جافاهـ وجافاها معآآهـ , قآم من السرير بتعب وطلع من الجنآح
شاف رؤى طالعه من جناحها وبيدها عباتها وسارونه تمشي معاها
سارا أول ماشفت فهد نطت عنده
فهد شالها وضحك عليها : لبى بس حبيبة عمها
سارا متعلقه برقبة فهد وتتدلع عليه
فهد وهو شايل سارا مشى إلى ناحية رؤى مستغرب من نظراتها ولا حتى سلمت : وش فيك ؟
رؤى متضايقه من اللي صار بينهم : ولاشيء
فهد إستغرب : ع وين والعباهـ بيدك ؟
رؤى تنهدت : بروح لـ خلود تطمن عليها
فهد نزل سارا : اوكي بوصلك , ومنها آسلم عليها وأبارك لها وأشوف ولدهم طلال
رؤى تورطت عشان غلا : بس صآحبتي هي بتجي تأخذني مع السوآق
فهد إستغرب لكن مشاها : خلاص روحي مع صآحبتك وآنا بأخذ سارا وألحقكم هنااك
رؤى وهي تلبس عباتها : بكيفك بس إنتبه ع سارا
فهد : إن شاءالله ....... إتجه لجناحه فهد ومعاها سارا بيبدل لبسه ويطلع للمستـشفى
رؤى لبست ع السريع ونزلت للسايق متجهه لبيت بو محمد بتأخذ غـلا
في بيت بو نواف / جنآح عبدالله
بعدت عنه بإحرآج ورجع سحبها له : وش فيك
سمر إنحرجت : بقووم آذن العشاء
إبتسم ع حياءها : طيب نقوم الحين إصبري
سمر فلتت منه وإرتبكت من نظراته : لا آخرنا الصلآهـ حرآم
عبدالله إبتسم ع تصريفها : اوكي بعديها هالمرهـ بس إحسبي حسآبك بالمره الحاي , وغمز لها
سمر وجهها آحمر من نظراته سحبت روبها ولبسته ع السريع ودخلت ع طول للحمام ( آكرمكم الله )
عبدالله إبتسم من دآخله يالبي بس , قآم من مكانه وآخذ آغراض الشاور بيدخل بعدها بسرعه عشان الصلآهـ
ربع ساعه وطلعت سمر بعد الشاور
عبدالله : نعيما
سمر جلست ع السرير تجفف شعرها : الله ينعم عليك
عبدالله آخذ آغراضه ودخل للحمام ( آكرمكم الله )
سمر تنهدت وهي تطالعه لحد مادخل , قآمت من مكانها وإتجهت لتسريحه بتعدل شعرها
ضبطته ومشطته وحطته ع جنب , فلت منها شعرها القصير وسرحت باللي صآر بينهمـ
ماتوقعت بيوم يجي يكونون آزوآج فيه هي وعبدالله
صحت من تفكيرها ع يد تجذبها له محاوطتها ع خصرها
سمر بحياء : متى طلعت ؟
عبدالله إبتسم وهو يبوس خدها : توي طآلع
سمر : طيب روح صلي العشاء
عبدالله تنهد : لا خلاص الصلاه فاتتني بالمسجد بصلي هنا
سمر بعتب : مرهـ ثانيه لاتفوتها اوكي
عبدالله غمز لها : مغيرك فوتها علي
سمر إنحرجت وبعدت عنه : آحم
عبدالله : هههههه لبى بسس
بالمستـشفى
رؤى الي كانت جالسه جنب خلود بعد ماتحمدت لها بالسلامه إلتفت ع غلا : جداني ليه ماجوآ
غلا تنهدت : يقولون ماله دآعي بنشوفها إذا طلعت ومعاها البيبي
رؤى بحماس : ع طاري البيبي خلينا نروح نشوفه
آم فهد : لا ماله دآعي أجلسن آحسن وإذا طلع تشوفونه
رؤى برجاء : يمه الله يخليك آنتي شفتيه وحنا ماشفناهـ
غلا إبتسمت : إيه والله تكفين خالتي
آم خالد : وش تشوفون فيه كبر إصبعي
الجميع : ههههههههه
خلود عصبت : يمه حرآم عليك تراه حفيدك
خزآمى : عاد كلش ولا حبيب خالته
آم خالد إبتسمت وسكتت
رؤى : هاه وش قررتوا نروح أو لا ؟
آم فهد تنهدت : روحوا بس لا تطولون
رؤى نطت بسرعه وقآمت معاها غلا : خزوم تجين
خزآمى : لا حبيبتي شفته قبل لاتجون
رؤى هزت رأسها بإيه ومسكت غلا وطلعت فيها من جنااح خلووود
غلا : بعيده الحضانه
رؤى وهي تأشر : لا هذي هي
غلا إلتفت للمكان اللي تأشر فيه وإنصدمت من الشخص اللي وآقف آمام زجاج الحضآنه
رؤى عرفت باللي فيها وشافتها ترجع لكن سحبتها لها : ماعليك منه آمشي
غلا دمعت عينها وهي تشوف فهد شايل سارا ويوريها آخوها ومادرى عنهم
رؤى سحبتها لمكان الحضآنه
فهد إلتفت ع اللي جوهـ فجأهـ ولمحها ورآء رؤى وعرفها ع طوول ووشلون مايعرفها وهو حتى مشتاق لظلها
غلا كانت تبادل فهد نظرآت العتآب المملوءهـ بالدموع
قطعت عليهم نظراتهم صرخت رؤى : يااااااناااسو ع الحلو يزنن فديته طلالي
فهد ضربها ع كتفها : قصري حسك
رؤى تآلمت : آيي , حبيته شسووي , غلاوي شوفيه وش رأيك فيه ؟
غلا طالعت فيه وإبتسمت وبهمس : يدنن
رؤى عرفت إنها متضايقه من توآجدها مع فهد بنفس الممر : نمشي للغرفه
غلا همست لها : ياليت
رؤى سحبتها ومشت بسرعه لغرفة خلووود
فهد لاحقتهم نظراته لحد مادخلوا وتنهد بضيق
سارا هزت كتفه : بابا بابا
فهد إنزعج : نعم يابابا
سارا إبتسمت ع تكشيرته
فهد ضحك غصب عنه وباسها ع خدودهاا
بجناح خلود
غلا تهز رجلها بتوتر وشكله ماغاب عن بالها
رؤى تنهدت : خلاص يابنت النآس إهديّ
غلا آخذت نفس : ليه ماقلتي لي إنه جااي
رؤى بلعت ريقه : خفت ترفضين
غلا تنهدت : مو آحسن من هلموقف البآيخ
رؤى : خلاص حبيبتي ماصار شيء
غلا تذكرت نظرااته الغريبه لها آول مرهـ تشوف هالنظرآت وكأنها نظرآت لهفه مخفيه
نفضت هالإفكاار من بالها ع صوت جوآلها وردت ع طوول : آهلين رنا
رنا بعصبيه : وينك آنتي
غلا : هههههه مو بالبيت الحين
رنا : وليه هلإيآم ماعاد لك حس
غلا تنهدت : إذا رجعت للبيت بقولك
رنا خافت : فيك شيء
غلا : لا إذا جيت قلت لك
رنا بحدهـ : خوفتيني فيه شيء
غلا بتعب : رنو حبيبتي لا تضغطين علي إذا جيت للبيت قلت لك كل شيء
رنا ماتبي تضغط عليها بعد صوتها المُتعب : اوكي ياقلبي آنتظرك
سكرت غلا الخط منها وإلتفت لرؤى : هذي رنو
رؤى : آهاا , المُهم غلاوي ماإتصل عليك سيف ؟
غلا هزت رأسها بـ لا
رؤى تنهدت : شفتي السجل
غلا : لا والله مالي خلق بعدين آشوفه
رؤى تنهدت : طيب لاتنسين
غلا هزت رأسها بـ إيه وسكتت
بيت بو سلطآن / الصاله
كانت جالسه معاهم جسد بلا روح تفكر باللي حصل
آخ منك ياسمر كنت قريبه من فهد حيل وخربتي كل شيء
ليتني ماأنتظرتك ولا حتى دعيت لوصولك
هنادي وش فيك إصحي تراها آختك تفضلينه عليها
تنهدت بضيق من هالإفكار اللي إنهكتها حيل هاليومين
إلتفت لصوت جنى : والله تومتصله علي خُزآمى وقالت لي
ريم إبتسمت : ماشاءالله بس مسرعها خلود مسكينه
جنى : هههههههه عااادي آهم شيء إنها بخير هوو البيبي
آم سلطآن : ماشاء الله عليها هي جابت ولد ؟
جنى : إيه وأبشرك مسمينه بعد
ريم : من جد وش سموهـ ؟
جنى إبتسمت : طلال
هنادي قآطعت حديثهم : منهي اللي تتكلمون عنها
آم سلطان : الظاهر أنتس منتي بالدنيا
هنادي تنهدت : إيه مو بالدنيا ’ بس منهي اللي تتكلمون عنها
ريم : خلود ولدت اليوم العصر
هنادي عقدت حوآجبها : آجل هي بأي شهر ؟
آم سلطآن : عز الله إنتس منتي بالدنيآ آبد
ريم وجنى : هههههههههههه
هنادي إنقهرت منهم وقآمت من مكانها مع إنهم وآضح مزحهم معاها
جنى إستغربت : وش فيها
ريم همست لها : هي كذآ إتركيها
جنى تنهدت وسكتت
وقف عادل من ورآء البآب وتنحنح عشان جنى : آحم
جنى لبست جلالها بسرعه
آم سلطان : تفضل يمه
دخل عادل وباس رأسه آمه وجلس جنبها : كيفك يالغاليه
آم سلطآن : تمام يمه , آجل وين آخوك ؟
عادل تنهد : مدري والله الظاهر بالشركه
ريم قآمت لعادل ومدت له فنجال القهوهـ وهو إبتسم لها بحب وآخذهـ منها
وردت له هي الإبتسآمه ,
آم سلطآن : طولتوا اليوم
عادل : شغل فارس فوق رأسي عشانه مع زوجته بالمستشفى
آم سلطان : الله يعين يمه
عادل قآم من مكانه وأشر لريم : الجميع يمه
آم سلطان : ع وين
عادل : بصعد لغرفتي تعبببان شوي
آم سلطان تنهدت : روح آرتاح آجل
مشى عادل وورآهـ ريم صااعدين لجنآحهم وسولفون لحد ماوصلوا للجناح
فتح لها الجنآح ودخلت ودخلت ورآها : آشوف الحلو مبسوط
ريم إبتسمت : دريت عن آخوي فاارس
عادل : هههههههه مستانس بولدهـ كل شوي مرسل لي صورته
ريم تحمست : من جدك ودي آشوف صورته
عادل طلع جواله ومده لها , ريم آخذت الجوال بسرعه وطلعت الصور : يناسو يدنن
عادل : بسم الله عليه بس صغير مرهـ
ريم : فديته حبيب عمته
عادل إبتسم لها : إن شاءالله يطلعون عيالنا آحلى
ريم حطت يدها ع بطنها : إن شاءالله
أحلى مقادير الزمن {جلسة اثنين
يقضونها بين// الدلع والمودهـ~
هذاك يلعب في شعر كامل الزين}..
والزين يلعب في خيوط المخده
محد(ن) درى عن شرقة الشمس من وين ..!؟
احضانهم {مع بعضهم}مستبدة..
....
بيت الجد / جنآح غلا ,
دخلت لجنآحها وهي تجر خطوآتها من التعب
نزلت عباتها ورمتها بعشوآئيه ع السرير ورمت نفسها ع السرير بالعرض
تذكرت إتصال رنا وفزت بسرعه وآخذت الجوآل : بتذبحني لو مإتصلت عليها
رنه ورنتين وتلحقها الثالثه وجاها صوت رنا : آلو
غلا إبتسمت : آهلين رنو
رنا بسرعه : قولي اللي عندك وش صار
غلا : بسم الله علي شوي شوي
رنا تنهدت : والله خوفتيني قولي
غلا أخذت نفس وبدت تحكي لها كل شيء صآر لهآ
رنا تنهدت بضيق بعد ماسمعت كل شيء : لا حول ولا قوة إلا بالله
غلا صوت بكاءها يرتفع
رنا : غلاوي حبيبتي لا تبكين والله مايستاهل البكيّ
غلا بشهاق : ماأبكي عليه , أبكي ع إنه ضربني بدون سبب وآهانني قدآمهمـ
رنا تنهدت : طيب آهلك وش سووآ وآهله بعد ؟
غلا مسحت دموعها : عمي عصب بس مابيدهـ حيله ع فهد وجدي مسكين مايقدر ع شيء وأنا ماودي أقوله شيء خايفه عليه من التعب , ومحد عرف غيرنا بس
رنا تأفأفت : طيب وش بتسوين الحل
غلا تنهدت : مافي حل إلا الطلاق بس ..
رنا : بس أيش ؟
غلا : جدي ماراح يرضى لا هو ولاعميّ
رنا تنهدت : إقنعيهمـ
غلا دمعت عينها وبكت غصب
رنا ضاق صدرها عليها : آنتي ببيتكم الحين
غلا بهمس : لا ببيت جديّ
رنا : طيب تقدرين تجين عندي ؟
غلا مسحت دموعها : بحاول
رنا : تعاالي عشان خاطري وبتكلمـ معآك شوي
غلا تنهدت : اوكي بجي , ساعه بالكثير وآنا عندك
سيــف ~
آخذ الأورآق اللي ع الطاوله ورماها بقوهـ من الغضب اللي سااكنه
تنهد بضيق وقآم من مكاانه للبلكونهـ إستند عليها وطالع الشوآرع المضيئهـ من خلفهاا
أرتاح وأخطبها من جديد ياسيف ؟!
لا ليه آخطبها وهي رآفضتني , عندي كرآمه وماآسمح إنها تنزل آكثر من كذآ
ودي تجي بنفسها لي تعبت وأنا أركض ورآء سرابها ومافادني هالشيء إلا بعشقهاا
حوبتك بهالبنات ياسيف طاحت فيك رؤى ,
تنهد بضيق ومشـى عن البلكونه لسريرهـ إستلقى عليه بتعب
غطا عيونه بيدهـ وغمضها كـ محآوله للنوم
رن جوآله وفز له بسرعه متأمل إنها رؤى وخاب ظنه لما شاف إسمـ عــزآم ينور الشآشه
حط الجوال ع الصآمت ورمآهـ بدرجهـ
بالمستـشفــى
فارس يعدل لها الفرآش : خلود خلاص نامي بكرهـ فيه آلف حلال
خلود برجاء : الله يخليك بس بشوفه مرهـ وحده
فارس تنهد : ماقدر ياروحي الولد بالحضآنه
خلود ضآق صدرها
فارس إبتسم لها وجلس جنبها : إن شاءالله كم يوم ويطلع وتشبعين منه
خلود إبتسمت : ياليت
فارس سدحها ع لسرير : طيب نامي وآرتاحي الحين ولا تفكرين
خلود : فارس ماقالت لك الدكتورهـ عن موعد خروجي
فارس جلس جنبها : إلا يومين بالكثير وتطلعين
خلود :.....
فارس إستغرب سكوتها : وش فيك ؟
خلود إنتبهت له : ولا شيء بس خايفه ع سارا ودي إتصل أتطمن عليها
فارس تنهد : ماله دآعي ’ أنا موصي رؤى عليها
خلود بضحكه : يّ حيآتي اليوم لما شافت آخوها
فارس إبتسمت : إنبسطت ؟
خلود إبتسمت : بقوهـ فديتها
شقة آهل رنـــآ
فصخت عباتها ورتبتها وحطته بالشنطه وإلتفت لـ رنا : وش فيك تطالعيني من يوم دخلت
رنا حطت يدها ع عيين غلا : هو مسويّ فيك كذآ
غلا بضيق : رنو جايه إنبسط عندك مو إنغث
رنا إبتسمت : ماعليه ياقلبيي بس إنقهرت
غلا بقهر : والله وآنا آكثر
رنا كـ تغيير للموضوع : وش آخبار بيبي خلود
غلا إبتسمت : يدنن بس صغيييير مرهـ
رنا : آكيد مو جايبته بالشهر الثآمن
غلا : إيه , بسم الله عليه الله يخليه لها
رنا تنهدت : آمين
غلا : رنو بدخل إسلم ع آمك وإتطمن ع رجلها
رنا قآمت وآشرت لها : يالله
غلا مشت وقدآمها رنا , فتحت رنا غرفة آمها البآردهـ ودخلتها غلا
آم سعود بفرحه لما لمحت غلا : هلا يمه هلا
غلا إبتسمت وقربت لها وباست رأسها : وش آخبارك خالتي
آم سعود : بخير يمه وش آخبارتس
غلا وهي تجلس جنبها : تمام الله يبقيك
بيت بو نوآف / جنآح عبدالله
سمر كانت تطالع عبدالله ويدور ببالها هالكلآم أقوله ولا ماأقوله , آخاف أقوله ويعصب عليّ ياربيه بس هالشيء من حقي
تنهدت بضيق وصدت عنه وعن هالإفكار الغريبه
عبدالله عرف إن بخاطرها شيء من ملامحهاا : سمـر
سمر إلتفت له : سم
عبدالله إبتسم : سم الله عدوك , قربي لميّ آبيك
سمر قآمت بحياء ورآحت له
عبدالله سحبها له وجلسه ع فخذهـ فيك شيء
سمر إستحت وهزت رأسها بـ لا
عبدالله تنهد : عليّ آنا , قولي ولا بزعل
سمر دمعت عينها
عبدالله مد يدهـ ومسح دمعتها : ماعاش من ينزل دمعتك
سمر ببحة صوت : حتى لو كآنت هي ؟
عبدالله إستغرب : من هي ؟
سمر تنهدت : ومن غيرها !
عبدالله عرف باللي فيها وتنهد
سمر قآمت عنه : إلى هالدرجة ؟
عبدالله قآم ورآح لها وهمس بإذنها : تراها زوجة آخوي
سمر إلتفت له
عبدالله إبتسمـ : والله إنها بس زوجة آخوي
سمر بتردد : وآنا
عبدالله إبتسم لها وإكتفى ببوسه ع خدها
سمر إنقهرت بإنه مارد عليها
شقة آهل رنا / الصآله
غلا تضحك ع سواليف روآن : طيب وش بعد
روآن : عصبت منا رنو بس ماعطيناها وجه
غلا : ههههه لبى قلبك ياشيخه بس , باستها ع خدها
روآن : غلاوي تكفين لا تعلمين رنـو
غلا إبتسمت :لا ماراح آعلمها , والله أنتي هجيّ الحين قبل لا تجي من المطبخ وتشوفك
روآن خافت ورآحت تركض لغرفتها
غلا : ههههههههه
دخلت رنا ع صوت ضحكتها : عساها دوم هالضحكه , بس من مسببها ؟
غلا إبتسمت : تدومين حبيبتي , ياحبي لإختك هالصغنونه بس
رنا : هههههههههههه شيطانيه
غلا عقدت حوآجبها : من يوسف اللي تتكلم عنه ؟.
رنا إرتبكت من طااريه : آحم نسيتيه اللي كان يشتغل مع فهد بلندن
غلا : آهاا , والله مدري وش فيني هالإيآم صايرهـ نساايه بقوهـ
رنا سرحت شوي
غلا : بنت وش فيك ؟
رنا إنتبهت لها : هاه معاااك
غلا تخصرت : علينآ ؟
رنا إبتسمت لها بإحرآج
غلا : هالإبتسآمه آعرفها إبتسآمة حُب
رنا تصرفها : هههههههه آي حُب وخرآبيط
غلا : رنـو لا تخبين عليّ
رنا إرتبكت : آ
غلا : خلاص خلاص إذا كنتي مستعدهـ تتكلمين قولي ليّ
رنا : فديتك تفهميني ع طووول
غلا إبتسمت لها : آعز ماعندي شلون ماأفهمـك
صبـآح اليوم التاالي / الكليه
دآنا : وليه تسألينها , سمر طبعها كذآ ؟
خُزآمى تنهدت : حسيت بشيء مغيرها
دانا لوت فمها : مو مضيعك إلا هالإحسآس
خُزآمى : هههههههه
جت لهم نور قآطعه حديثهم، : السلام
خزآمى ودانا : وعليكم السلام
دآنا : آهلين نورآهـ
نور : هلا فيك , بنات بسألكم ليه ماجت رؤى اليوم ؟
خزآمى إستغربت : آجل هي ماجت ؟
نور هزت رأسها بـ لا
دآنا : والله ماندري عنها
نور تنهدت : اوكي مشكورين بناات
خزآمى إبتسمت لها ورآحت نور بطريقهاا
دانا إلتفت لـ خزآمى : رؤى يبيلها تأديب
خزآمى : إيه غياابها كثير هالسنه
بيت الجـد / جنآح غلا
رؤى وهي تهزها وغلا ناايمه
غلا تأفأفت : رؤؤؤؤؤى وش تبين إنقلعي عني
رؤى جلست جنبها ع السرير : الشرهه مو عليك علي آنا جايه عندك الحين وتاركه الكليه
غلا قآمت ولمت شعرها : آحد طالبك تجين عندي
رؤى رمتها بالخداديه : قوومي بسولف معاااك
غلا تأفأفت وقآمت من السرير متجهه للحمام ( آكرمكم الله ) دخلت فيه بتغسل
رؤى بصوت عاالي : بسرعه لا تطولين
دقايق وغلا طالعه وهي تجفف وجهها بالمنشفه
رؤى آشرت لها : تعالي عندي
غلا ضحكت عليها وجلست جنبها : آمري ست رؤى
رؤى إبتسمت : بسألك سيف ماإتصل ؟
غلا تنهدت وهزت رأسها بـ لا
رؤى تأفافت
غلا : وش فيك المفروض تكونين مبسوطه
رؤى بتردد : بصرآحه خاايفه عليه
غلا : ماالت عليك يالغبيه , الحمدالله إني حولت المكالمات لجوآلي ولا كان الحين متصله عليه
رؤى تأفأفت من كلامها : طيب هاتي جوالك
غلا بحدهـ : وش تبين فيه
رؤى : والله ماراح إتصل
غلا بشك : والله
رؤى إبتسمت : والله
غلا سحبت من الكوميدينه جوالها ومدته لها
رؤى آخذت الجوآل وبدت تفتش فيه كالعادهـ : آنتي شفتي مكالمات
غلا : لا والله لي كم يوم وجوالي مرمي
رؤى طيرت عيونها : يمكن دق بدون ماتدرين
غلا : ياغبيه لو دق بشوف مكالمته
رؤى : طيب بشوف السجل
غلا بلامُبالاهـ : شووفيه
رؤى وهي تفتش وتخبص بجوال غلا فجأه شهقت بقوهـ
غلا خافت : بسم الله وش فيك ؟
رؤى مدت لها الجوال : مكالمه مستلمه لـ سيف
غلا بلا مُبالاهـ : لا تستهبلين ماأتذكر إنه إتصل يمكن تشابه إرقآم
رؤى صرخت : رقم سيف إعرفه أكثرر من نفسي , شوووفي الجوال بعد
غلا أخذت منها الجوال وفتشت بالمكالمه : موعد المكالمه يوم الإربعاء الساعه 6 المغرب مدتها ثلاث دقايق
وإلتفت لـ رؤى بخوف وبلعت ريقه : من رآد عليه
رؤى تذكرت وش صار يوم الإربعاء من بعد صلاة المغرب : مو صار بينكم شيء أنتي وفهد يوم الإربعاء
غلا : وش قصدك ؟
رؤى سحبت الجوال منها : السااعه ست إتصل وحنا آخذناك ثمان للمستشفى بعد ماضربك فهد وكان الجوال بغرفتك وش معنى هالكلآآم ؟
غلا بلعت ريقهاا : فهد اللي رد ؟
رؤى وهي تطالع المكالمه : لحظه غلاوي , المكالمه مسجله
غلا طيرت عيونها
رؤى طلعت تسجيل المكالمه وفتحتهآ
سيف : آلو حُبي ردي علي تكفين آنا من دونك ولاشيء والله , سؤ تفاهم مايخليك ماتردين علي والله لي ساعه إتصل .
آلو ,, ألو ,, حبيبي أنتي معاااي
فهد صرررخ : من أنت ياحيوآآآآآآآن
سيف عصب ومايشوف الدنيا : عط الجوال لصآحبته لأجي آطربق الدنيا فوق عاايلة الـ , ترى والله مو متحمل شيء
فهد جن جنوونه لما ذكر إسم عايلته يعني يعرف صآحبة الجوال , سكر الجوال بوجهه وكانت غلا ورآهـ في ذيك اللحظه
~
غلا بكت ع طول
رؤى مو مستوعبه : غلاوي
غلا تشاهق وتبكـي
رؤى قربت لها ودمعت عينها : حبيبتي إهدي
غلا مسحت دموعها : يشك فيني آنا
رؤى تنهدت : خلاص ولا يهمك نقوله ماصار شيء
غلا صرخت : لآآآآآآ رؤى تكفييين لاآآآآآ
رؤى إستغربت : ليه طيب ؟
غلا بتعب : إذا كنتي تعزينيّ لا تقولين له , خليه شكه ينفعه
رؤى : بس مايصير كذآ
غلا عصبت : قلت لك لاتقولين لـه
رؤى : خلاص هدي هدي إنتي معصبه الحين بعدين نتفآهمـ
سيــــف
قآم من إجتماعه وإستغربوا الموظفين
عزآم : طال عمرك الإجتمااع ماخلص
سيف تنهد : العذر منكم ياجماعه تعبااان
الموظفين بردود مختلفه : عذرك معاك , سلاآمتك , أرتاح طال عمرك
سيف إلتفت لـ عزآم : عزآم بنفس مقااامي الي يقوله لكم نفذوهـ
عزآم إبتسم : تسلمـ ماقصرت , بس أنت بتطلع الحين
سيف هز رأسه بإيه : بكرهـ برجع وآشوف وش صاار على الشركه وإتفاقكم
ومشى بطريقه طالع من غرفة الإجتماعات لـ ناحية سيارته
فتح باب لسيارهـ ودخل فيها حط رأسه ع الدركسووون وغمض عينه
ياترى بعد آخر مكالمه وش صار لك ومن اللي رد عليّ وش سوى فيك ؟
أنا غبي غبي ثم غبي يمكن ورطتها الحين ,. لا ياسيف رؤى تستاااهل
آنا خطبتها وهي رفضتني خلها تأكل الآلم اللي ساااكني الحين ( تنهد ) فوق آلامها بوكلها آلام
يّ حيآتي يارؤى والله آحبـــــك ودي إتصل أتطمن عليها بس خوفيّ يرد نفس الشخص
للإســـف قلبي يبيك وعقلـي لا ,
في بيت الجد / الصآله
فهد تنهد وهو يتذكر كلام أبوه وتهديده : لا مو مطلقها
أبو محمد : آ’جل ليه متزآعلين
فهد : عادي يبه بين الزوجين يصير أشياء وأشيااء
أبو محمد بقهر : بس بنتي مابيك تضرها
فهد آنت إعرف بسوآد وجهها بالإول تنهد وسكت
أبو محمد : وش قلت ؟
فهد يصرف : ترتآح كم يوم عندك وبعدها نتكلم بالموضوع
أبو محمد إنقهر وسكت
عند الدرجْ
غلا ورؤى كانوا توهم نازلين ويسولفون بعد ماهدت غلا
رؤى : شلون تسجلت المكالمه؟
غلا تنهدت : من كنا بلندن كانت آكثر مكالماتي تتسجل تلقاائيا ومدري ليه سألت فهد وقال يمكن جهاز التسجيل ينفتح تلقائيا بدون ماإضغط عليه مع فتح المكالمه
رؤى : آهاا . خلاص حبيبيتي لا تفكرين بالموضوع كثير
غلا هزت رأسها بإيه والضيقه تملك قلبهاا
رؤى سحبتها من الدرج ودخلت بالصاله وهي تحاول تغير جوها
غلا إنصدمت من توآجدهـ بالصاله كانت بتروح بس وقفها صوت جدتها : تعالي يمه متى قمتي
غلا بهمس : من سااعه
آم محمد : وليه مانزلتي تفطرين
غلا : مو مشتهيه
رؤى عرفت باللي فـ غلا : يمه صعدي لنا فوق فطور بنرجع للغرفه
أم محمد : طيب يمه بقول للشغاله تجهزه لكمـ
غلا دمعت عينه من نظراته الغريبه لها وتحس حقد الدنيا كله بقلبها عليهـ
سحبتها رؤى وصعدوآ فوق لجنآحهــــآ
شقة آهل رنــــآ
رنا دخلت لللمجلس ومعاها صينتية الحلا والقهوهـ
آم يوسف اللي كان عندهم : ماشاءالله ماشاءالله هذي رنا بنتك
أم سعود : إيه آكبر بناتي
رنا إستحت حيل ونزلت القهوهـ وقآمت بتطلع ووقفها صوت آم يوسف : لا خليك يمه عندي
رنا تحس وجهها يروح فيها من الحياء
جلست جنب آمها وقلبها نبضآته تزيد
آم يوسف : والله ياأم سعود آنا جايتك بموضوع خاص شوي
آم سعود : آمري ياآم يوسف
آم يوسف إلتفت تطالع رنا : آنتي تعرفين ولدي يوسف الكبير
أم سعود : إيه والله ماشاءالله عليه الله يحميه ويوفقه ع وقفته معانا
آم يوسف : بدخل بالموضوع ع طول , ولدي ياأم سعود طالب منك القرب ببنتك رنـــآ
رنا قآمت بسرعه وطلعت من المجلس هي رآيحه فيها خوف وإرتباك حياء ومشاااعر غريبه تجتاحها
آم سعود إبتسمت ع شكل رنا وإلتفت لأم يوسف : يوسف رجال والنعم فيه بس الشور شور البنت
أم يوسف : الله يقدم اللي فيه الخير لهم
رنــــآ
دخلت لغرفتها بسرعه وتحس قلبها بين إيديها
ياويلي ياويلي ماتوقعت يجي هاليوم
إبتسمت غصب من الحياء وهي تتذكر كلام آم يوسف
تنهد وإنسدحت ع سريرها معقوله يوسف يبيني ؟
كنت آحسبه مايطيقني ؟ طلع هو اللي طالبني
عدلت جلستها ولمت شعرها آحس بإحساااس حلو
شخصٍ يحبك ويبيك وإختارك آنت وبس , والله من عذرك ياغلا وآنا اللي كنت آلوومك مالت عليّ
إنتهــــى البآرت
× معرفة غلا بسبب تهجمـ فهد ورفضها إخبارهـ بهالشيء ؟
× ( تراها زوجة آخوي وبس ) كانت من قلب عبدالله أو مُجرد يطمئن سمر بهالكلآم ؟
× قلبي يبيك وعقلي لآ , سيف & رؤى ؟ ونفس التفكير يتردد بإذهانهم ؟ والسؤاال هل يغلب الطابع التفكيري للقلب آم العقل أفضل ؟
× يوسف & رنا ؟ بلمحات بسيطه نمى العشق بينهمـ ؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!