الفصل 39 | من 48 فصل

رواية رماني ... و قال : ما ابيها الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم 🎶أميرة ابوي🎶

المشاهدات
18
كلمة
6,442
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

البارت الـ 39

ع البــحر

كان جالس ع صخرهـ قريبه من البحر ويرمي ع البحر آحجار صغاار
تذكر اللي سوآهـ بغلا قبل سااعه وكشر من إسمها
الله يأخذ اليوم اللي تزوجتك فيها ياالخااااينه
رن جواله ورفعه وكان من رؤى , قفل الخط بوجهها وقآم من مكانه
متجهه لسيارته شسوي الحين بهالمصيبه , بيسألوني ليه سويت فيها كذآ
ماأقدر آجاوبهم , مستحيل آصلا , ياارب سااااعدني
خوفي يرجعوني لها وآنا مابي حتى آنطق بإسم وحدهـ مثلهـــآ حقيــرهـ ~








المستـشفـى

رؤى إلتفت لناحية آمها بخوف : تأخروآ حيل
أم فهد تنهدت : ماعليه شوي ويطلع الدكتور يطمنآ
رؤى جلست ع كرآسي الإتظار وهي تهز رجلها بتوتر
دقاايق وطلع الدكتور من الغرفه
فزوآ له رؤى وآمها بسرعه : هاهـ بشر ؟
الدكتور تنهد : من سوآ فيها كذآ ؟
رؤى بطفش : سالفه طويله , ممكن تبشرنا عنها ؟
الدكتور : تعرضت لضرب مُبرح آدى إلى رضوض بالجسم وحالة إغماء
أم فهد : طيب وش آخبارها الحين ؟
الدكتور : صارت آحسن من قبل
رؤى : نقدر ندخل نشوفها ؟
الدكتور : تفضلوآ لكن بهدوء ولا تزعجون المريضه
رؤى إتجهت للغرفه وورآها آم فهد
إلتفت لهم الدكتور ووقفهم بصوته : لازم نعرف ونحقق معاها من سوآ فيها كذآ
أم فهد ورؤى طنشوآ ولا ردوآ كل اللي همهم الحين غـلا
دخلوآ غرفتها البآردهـ والخافته آنوآرها
قربوآ من سريرها بتوتر
كانت مُلقآة ع السرير بتعب وشعرها منتثر ع وجهها وفيه كدمه عند عينها وثآنيه عند شفتها
المغذي كآن بيدها اليسآر ونايمه بتعب , شكلها كآن ينرحم مرهـ وآضح التعب لاعب فيهآ
أم فهد قربت لها : سلآمتك ياغلا
رؤى قربت جنب آمها وباست جبين غلا ودمعت عينها لمنظرها : ياحيآتي سلآمتك
أم فهد بهمس : إتصلي ع آخوك
رؤى بقهر : والله ماإتصل عليه
آم فهد تنهدت : مالنا إلا أبوك آجل
رؤى آخذت جوآل آمها وإتصلت ع أبوهـآ , تكلمت معاه شوي وطلبت منه يجي للمستشـفى !







سيـف ~

نور دمعت عينها : وتتركني لوحدي من جديد
سيف بتعب : نور خلآص كلها كم يوم ورآجع
نور : طيب ليه بتسافر دامها كم يوم
سيف تنهد : برتاح شوي
نور : والراحه مو ببيتك آحسن ؟
سيف آخذ نفس : لآ , آبي آبتعد عن الخبر شوي
نور تنهدت بضيق وسكتت
سيف قرب لها : والله لو تدرين باللي فيني كان عذرتيني
نور خافت : طيب قولي وش فيك ؟
سيف إبتسم بآلم : بعدين تعرفين ,
نور إنقهرت وسكتت
سيف قآم من مكانه بيطلع لغرفته
وقفه صوت نور : متى بتسافر
سيف تنهد : هالإسبووع
نور : طيب ع وين ؟
سيف هز كتوفهـ بمعنـى مادري : مو مُهم آهم شيء أرتاااح











فهـــد ~

كان يمشي بسيارته بين الشوآرع مايدري وين يروح ؟
متر الخبر تمتير , له ساعات وهو بهالطريق
رن جواله مليون مرهـ ولا رد ولا حتى فكر يرفعه ويرد
ليه ياغلا ليه ؟ عشآني عزيتك ورزيتك تسوين فيني كذآ
ولا قهـر آعمااك وخلاك خاينه بنظري
ماتوقعتك كذآ , توقعتك آطهر وحدهـ شفتها بحيآتي
وقف السيارهـ آمام بيتهم ونزل منه يجر خطاويه جر
دخل لصااله الكبيرهـ وشاف أبوه هناك
نزل رأسه وصعد مع الدرج لغرفته لكن وقفه صوت أبوه : فهـد
فهـد إلتفت له : آدري وش بتقول , لكن لا تسألني ليه !
أبو فهد بقهـر : آنت إنهبلت , زوجتك بين الحياهـ والموت بالمستشفى وآنت بارد وماعندك إحساس وكل اللي تقدر تقوله لا تسألوووني عنها , آجل وش تبينا نسوي هاهـ ؟ نتفرج عليك تضربها ؟
فهد تنهد : يبه لي إسباابي ومحد بيعرفها غيري وغيرها
أبو فهد جاء بيرد
بس قاطعه فهد : خلاص إنتهيت من الموضوع ولاأبي أشوفها بهالبيت وورقة طلاقها توصلها بكرهـ
أبو فهد عصب : و الله لو تطلقها لانت بولدي ولا أعرفك
فهد تنهد بضيق وطالع أبوه شوي ومشـى مع الدرج صاعد لغرفته
أبو فهد إنقهر وسكت شوي , إتصل ع آم فهد بالمستـشفى : وش آخبارها الحين
أم فهد تنهدت : ع حطة يدك بس ..
أبو فهد قبضه قلبه : بس أيش ؟
أم فهد : جايين يبون يحققون معاها
أبو فهد تنهد : آنا جاي الحين آصرفهم لا تخاافين
أم فهد برجاء : تعال بسرعه تكـفى
أبو فهد : مسافة الطريق وآنا عندكم
سكر منها بو فهد بسرعه ومـشى متوجهه لسيارته المركونه برآ














بَسُ " أنُتيِ " آللّي تعرَفيِين,,
أسَرآٍرٍ قلبَيْ وآلحنييْين !
بَبَقىْ على نفسْ آلوٍعد ? أشآرٍكِكْ حِلوٍ الحيَاة ُ ومُرٍهآ '
ولآتحزٍنيَنْ ..
أبَغآكْ دآيَمْ تِضحكيَنْ .. ،
ولأنْ آلفرحْ لآيَقْ عليَكْ .. أبَغآكْ دآيَمْ / تفرٍحيَنْ!



جنآح خلود & فارس

خلود إنهبلت : آنت من جدك
فارس تنهد : إيه سمعت صوته ولما جيت بشوف كانوا طالعين للمستشفـى
خلود : لا حول ولا قوة إلا بالله
فارس : بتروحين لها ؟
خلود : آكيد مايبي لها كلآم
فارس : لا إصبري لين ترجع للبيت
خلود إستغربت : ليه ؟
فارس : آحسن لها ولك
خلود تنهدت : برآحتك
فارس : يقولون جوآ يحققون معاها
خلود طيرت عيونها : إعترفت
فارس : لالا ماأتوقع
خلود : الله يهدي آخوك فهد
فارس : آول مرهـ آشوف فهد كذآ , ماتوقعت يضرب مْرهـ
خلود تنهدت : ماتدري وش اللي بينهمـ
قآم فارس من مكانه وشال سارا بنته اللي تحوس بأوراقه : يالله بابا إتركيه
سارا تهز رأسها بـ لا
فارس يسحب منها أوراقه : طالعه ع آمك آعند منك مافيه
خلود إلتفت له : سمعتك والله
فارس : هههههههه
خلود بآلم تمسك بطنها : آآآه
فارس نزل سارا ورآح لها بسرعه : وش فيك ؟
خلود بتعب : بطني
فارس مسكها وسندها عليه : يآلمك ؟
خلود بآلم : حيل
فارس مشاها للسرير وهو ساندها عليهـ
سدحها ع سريرها وغطاها : يوجعك إلا الآن
خلود بتعب : يجي ويروح
فارس تنهد : ماعليه يمكن من الحمل
سارا بكت لما شافت آمها تعباانه
فارس ضحك وقآم لها : خلاص ماما مافيها شيء
سارا تبكي ومتعلقه برقبة آبوهآ
خلود إبتسمت بتعب : تعالي ياماما والله مافيني شيء
سارا ركضت لإمها وركبت بسريرها وهي تلمس بطنها
خلود : هههه
سارا بطفوله : هناا
خلود وهي تمسك يدها الصغيرهـ وتبعدها عن بطنها : هنا دادا صغنون لا توجعينه
سارا إبتسمت ع كلام آمها
فارس : هههههه يالبى ذكاء بنووتتي
خلود بثقه : طالعه ع آمها
فارس : إيه وآضح
خلود عصبت : وش تقصد
فارس : هههه ولا شيء
خلود : رجال مايجون إلا بالعين الحمرآء
فارس : ههههههههاااي








المستـشفـى

فتحت عيونها الوآسعه بتعب وهي تحاول تطالع اللي حولها وكآن كله ضباب
رجعت غمضت عينها وفتحتها وبتعب بااالغ : ويـ ـن آنـ ـا
رؤى تنهدت : الحمدالله ع سلامتك ياقلبي , آنتي بالمستشفى !
غلا بهمس : تعبااانه
أم فهد وبو فهد : سلآمتك يابنتي
غلا إلتفت لهم ودمعت عينها : الله يسلمكم
بو فهد قرب لها : وش آخبارك الحين ؟
غلا إكتفت إنها تطالعه وعيونها غرقاانه دموع
رؤى مسحت ع شعرها : حبيبتي يوجعك شيء , آنادي لك الدكتور ؟
غلا هزت رأسها بـ لا وقالت بآلم : وينه ؟
أم فهد رحمتها : منهو ؟
غلا بتعب : فـ هـ د
كلهم سكتوا مايدرون وش يقولون لهاا
غلا تتذكر الي سوآه فيها وتتآلم وتبكـي : ووين رآح
رؤى تنهدت : غلاوي هدي حبيبتي
غلا بإنهيار وبصرخه من التعب : لييييييه سوآ فيني كذآ
أبو فهد قرب لها : وآنا عمك هدي , وأنا أوريك فيه
أم فهد : لا تفكرين كثير ياابنتي
رؤى تنهدت : غلاوي هدي عشااني
غلا كانت تبكي بصمت ولا تسمع كلامهم وماهي معاهم
أم فهد إلتفت لإبو فهد : متى بيطلعونها
أبو فهد تنهد : بكره الصبح
غلا بتعب : بطلع الحين
أبو فهد رآحمها : ماعليه يابنتي تحملي اليوم ونامي بالمستشفى ورؤى بتكون معاك
غلا بآلم : لا , أبي أرجع الحين
رؤى : ماعليه حبيبتي خلاص ترجعين معانا بكرهـ وتنورين البيت
غلا دمعت عينها : آرجع معاكم ؟!
أم فهد إستغربت : إيه ترجعين لبيتك
غلا صدت عنهم : المكان الموجود هو فيه أنا ماأبيه ,
أبو فهد : بس يابنتـ ..
غلا قاطعته بصيآح : قلت مااااااأبيه خلاص أنا أكتفيت منه , أتركووني بحاااااالي أبي أبوووووي وبس
أم فهد : خلاص خلاص هديّ
أبو فهد تنهد بضيق وهو مايدري وش يسويّ
ورؤى نفس الشيء ضاااق صدرها حيل ع غـــلا










شقـة آهل رنـآ

رنا وهي تلبس آختها : الله يستر عليها بس
آم سعود : يابنت الحلال إن شاءالله مافيها شيء
رنا تنهدت : إن شاءالله
روآن : رنو غلاوي فيها شيء
رنا إبتسمت : لا حبيبتي
روآن : آجل ليه آنتي زعلانه ؟
رنا تنهدت : لإني آدق عليها ولآ ترد
آم سعود : لا تخافين يمه يمكن طالعه مع زوجها
رنا : مدري ماتوقع
روآن : رنو زيني لي شعري
رنا بطفش : مالي خلقك روحي
روآن : رنو تكفييييين
آم سعود : سويلها اللي تبيه وخليها تسكت
رنا آخذت المشط وبدتها تمشط لها شعرها وهي مالها خلق عليها آبد








صبـآح اليوم التآلي / بيت بو فهـد

نزل فهد من الدرج يمشي بسرعه ومعاه شنطة العمل
وقفه صوت آبوهـ اللي كان بالصاله
إلتفت له فهد : آمر
أبو فهد : تعال آجلس
فهد قرب له وجلس جنبه : نعم يبه فيه شيء
أبو فهد بحدهـ : يابروودك ولا كأن صار شيء , وآنت تسألني فيه شيء
فهد فهم ع إبوهـ : يايبه قلت لكم لا تجيبون طاريها ولا تسألون ليه
أبو فهد عصب : إسمعني لحد ماأخلص
فهد تنهد : تفضل
أبو فهد : الشيء اللي سويته مايسويه آحد في قلبه رحمه والمشكله كل ماسألناك تتهرب ولا تبي تجااوب وبارد لإبعد حد زوجتك بين الحياة والموت وآنت هنا نايم بجناحكم يافهد مافيه مُبرر إنك تضربها وتبي تتطلقها
فهد تنهد : لا تسألوني ليه , يكفي إني آنا وياها عارفين الإجابه وحلنا الوحيد الطلآق وبس
أبو فهد عصب : والله لو تطلقها لانت ولدي ولا عرفك
فهد هز رأسه بإيه كتسليك لإبوهـ
بو فهد قآم من مكانه : رح شغلك وبعدها نرجع نتفااهمـ
فهد قآم من مكانه بسرعه وطلع مايبي أسأله ثاانيه
ركب سيارته ع طول وإتجه لشركته







في بيت الجد

سدحتها رؤى ع السرير وهي تغطيها بالبطآنيه : كذا مرتاحه
غلا تنهدت : الحمدالله
جلست جنبها رؤى : قولي لي وش صار بينكم
غلا دمعت عينها : والله مدري هو اللي تهجم علي هذا اللي آتذكرهـ
رؤى مسحت ع شعرها : خلاص غلاتي لا تبكيـن
غلا وهي تتذكر تفااصيل اللي صار وجسمها يآلمها بقوهـ وبكت من القهر
رؤى قربى لها وضمتهاا
غلا بصيآح : حرآآم عليه يسوي فيني كذآ
رؤى مسحت ع ظهرها : ولا تضيقين صدرك يالغلا يمكن له سبب
غلا بعدت عنها : آي سبب يسوي فيني كذا آي سبب يخليه يضربني وآكون طريحه بالمستشفى ؟
رؤى تنهدت : إهدي الحين وإقرأي قرآن
غلا هزت رأسها بـ إيه وآخذت المصحف اللي جنبها وبدت تقرأ منه عشان ترتاح شووي




تحت بالصاله

دخل عندهم بو فهد بسرعه وهو توه جاااي من برآ
باس رأسه أبوه وجلس جنبه
أبو محمد : وين ولدك ؟
أبو فهد تنهد : بالشركه
أبو محمد بعصبيه : وليه سوى ببنتي كذآ
أبو فهد : يايبه هدي نفسك والله أنا سألته ولا جاوبنيّ
أبو محمد بأمر : نادهـ لي الحين
أبو فهد : يبه الله يخليك لي , إصبر لين تهدأ الأمور ونشوف إسبابهم آنت تعرف فهد آكثر مني , مستحيل يسوي شيء إلا إذا كان بمحله
أبو محمد عصصب : وضربه لـ بنتي بمحله , ليه بنتي وش مسويه
بو فهد تورط : لا يالغالي فهمتني غلط , مااعليه عشاان غلا خل الآمور الليله تعديّ ع خير وبكرهـ والله يجي لك غصب عنه مو برضآهـ
أبو محمد تنهد : عشان بنتي بسكت الليله لكن ياويله بكرهـ مني
بو فهد : إن شاءلله بس آنت هديّ شوي
أبو محمد بتعب : قول لهم يجبون لي مويه وعلاجي
بو فهد قآم بسرعه ورآح لممرضة أبوهـ آخذ منها علاجاته ومويه ورجع له
بو فهد جلس جنبه ومد له الحبوب : سم
أبو محمد آخذها مع المويه
بو فهد : إن شاءالله صرت آحسن الحين
أبو محمد هز رأسه بإيه

بيت بو نواف / جناح سمر & عبدالله

سمر وهي تمد له كوب الشاهي : آجل متى يعنيّ ؟
عبدالله تنهد : خليها بالليل لازم تروحين الحين
سمر تكتفت : طيب آنا حابه أروح الحين
عبدالله نزل الكوب بعد مارشف منه : طالعي الساعه تراها عشر الصبح
سمر : والله إن آبوي يكون متوآجد بهالوقت بالبيت
عبدالله تنهد : آجل آمشي ألبسي بوديك حيل الله آقوى
سمر إنبسطت وطارت لغرفتها تلبس
عبدالله إبتسم ع حركتها ومن داخله ياالبى بس
دقاايق وجات له : يالله مشينا
عبدالله عقد حواجبه : إصبري خليني آكمل فطوري ّ
سمر بطفش : يالله الله يخليـك
عبدالله تنهد وقآم من مكانه آخذ مفتاح سيارته وبوكه وجواله : يالله آمشي
سمر مشت ورآهـ بسرعه وهي تعدل نقابهآ : إيه صح نسيت أسألك
عبدالله إلتفت لها : تفضلي
سمر وهي تركب السيارهـ : متى ترجع لدوآمك ؟
عبدالله : ع الإسبوع الجايه
سمر بإستهبال : مدلعينك ومعطينك إجازهـ طويله
عبدالله : هههههههههه آنتي لآخر السنه إجازتك
سمر : هيّن آنا معااي عذر ماأقدر آكمل الحين من بعد غياب خمس شهور ,
عبدالله : آهاا ياآم الأعذار
سمر : ههههههه تتطنز
عبدالله إبتسم : لا آبدا
وحرك سياارته ماشي لبيت أبو سلطآن ~










لآ تضيق إن جت على مآلآ إتـّـمنى
إحمد آلله .. جت على مآ آلله أرآد ..!

مآ خـُـلِـقْ معصوم ٍ من [ الحزن ] منآ ..
لآ تضيّـق خآطرگ .. و آفردهآ عآآآآد ..

مآ يرد آلحزن ويل آلبُـعـد / عنآ ..
شف قـِـرَبـْنآ شـْ گِـثــْـر ؟!
............................. و هذآ آحنآ بعآد !!











شركـة فهـد

فهد إنتبه للي يناديه : هاهـ نعم
سلطان طالع فيه بنظرهـ غريبه : صار لي سااعه آناديك
فهد تنهد : إعذرني تعباان
سلطان : طيب تقدر ترجع للبيت
فهد وهو يتذكر اللي صار : لا البيت لا
سلطان : برآحتك , لكن ع فكرهـ يعني عندك إجتماع بعد شوي
فهد إستغرب : آي إجتماع
سلطان : فهد , وش فيك صاير تنسى ؟ إجتماع تعيين الموظفين الجُدد
فهد تنهد : آهاا ذكرت , خلاص شوي وآنا لاحقكم له
سلطان وهو يمشي ناحية الباب : يالله ترى آنتظرك
فهد آول ماطلع من عنده سلطان حط يدهـ ع جبينه وضغط عليه آهـ ياغلا
ليه , ليه بعد مالقيتك تسوين كذا وتهدمين كل شيء بيننا يالخاينه
ليه , ماأتذكر إني قصرت بحقك ولا أتذكر آني إذيتك لا والله
ماأتذكر إني ضايقتك إلا وآنا مرآضيك ماأتذكر إنك طلبتي شيء ورفضته
تنهد وهي تذكر كلامها له وملامحها وكل شيء فيها , صوتها , عيونها حتى مبسمها
عشقها له اللي كان وآضح عليها , جمالها رونقها نعومتها , آخذ نفس ونفض هالإفكار من باله
وقآم من مكانه وهو يسحب الملفات معه متجهه لغرفة إجتماعات الشركه وهو آبد مو لمها











بيت الجـد

غلا بتعب : لا تروحين تكفين ,
رؤى تنهدت : ودي آجلس بس ماأقدر آمي بتمشي وحتى آبوي
غلا تضايقت حيل
رؤى إبتسمت : ولا يهمك حبيبتي والله إن شاءالله آجيك الليله
غلا تنهدت : متأكده
رؤى قربت لها وضمتها : إن شاءالله
غلا بادلتها الحضن وهمست لها : ماحب آجلس لوحدي آتذكر كل شيء
رؤى بعدت عنها ولمحت الدمع بعيونها : لا تجلسين لوحدك إنزليّ تحت عند جدتيّ
غلا مسحت دموعها : إن شاءالله بنزل الحين
رؤى : ولا أوصيك بالإكل ترى من آمس ماكلتي شيء
غلا تذكرت فهد لما كان يغصبها ع الآكل نفضت هالإفكار من بالها بسرعه وكشرت ماتبي طاريه نهائيا
رؤى إستغربت من إنقلاب حالها فجأه : فيك شيء
غلا هزت رأسها بـ لا
رؤى إبتسمت لها : يالله آنا نازله الحين
غلا تنهدت : فمان الله ياقلبي

رؤى باستها ع خدها ومشت نازله بسرعه
غلا لاحقتها نظراتها لحد ماإختفت وتنهدت
لمت نفسها وحطت رأسها ع حضنها
وآخذت نفس وهي تتذكر اللي صار بينهم
يالله جسمي بدأ يألمني إذا تذكرت وش سوى فيني
الله يسآمحك بعد ماحبيتك تضرني !
الله يسآمحك ع قد ماحبيتك ع قد ماحقدت عليك الحين
تضربني آنا بدون سبب ؟
تنهدت وش عرفك ياغلا يمكن فيه سبب , لالا مافيهـ آنا متأكدهـ ووآثقه من نفسي
آخذت نفس وقآمت من مكانها ورآحت للبلكونه ووقفت عندها وتنهدت
نزلت دمعه منها وتتلوها دمعااات حاارقه تشق خدها وتحفر فيه مسيرة ذكرى آليمه ,











بيت بو سلطآن / الصااله

أم سلطان : آفطرتي يمه ولا آجيب لك فطور
سمر إبتسمت : لا والله آفطرت
أم سلطان : آجل وين عبدالله ليه مانزل معاك ؟
سمر : والله مدري يمه يمكن عنده شغل
قطعت حديثهم جنى اللي دخلت عليهم : سمورهـ عندنا ياهلا ياهلا
سمر قآمت لها وسلمت : هلا فيك
جنى وهي تجلس جنبها : غريبه جايتنا الصبآح
سمر : جيت عشاان أبوي
أم سلطان إستغربت : ليه , وش تبين فيه ؟
سمر قآمت من مكانها : إبيه بموضوع , يمه هو وينه الحين ؟
آم سلطان : فوق بجناحه
سمر تنهدت : يالله إستأذن بروح له
جنى وآم سلطان : إذنك معااك
أم سلطان إلتفت لـ جنى : وش آخبار حملك يمه
جنى إبتسمت : بخير ياخالتي بس متعبني شوي
أم سلطان تنهدت : الله يقومك بالسلامه
جنى : آمين
أم سلطان : طيب متى ولادتك ؟
جنى : ههههههه تونا ياخالتي بعدني بالسابع تقريبا
آم سلطان : مايبين عليك
جنى حطت يدها ع بطنها : إيه صغير حيل
آم سلطان إبتسمت : عاادي يمه ترى كلهم كذا البكر , تشوفينها وتفرحين فيها إن شاءالله
جنى بادلتها الإبتسآمه : بوجودك ,

في بيت الجـد

غلا وهي حاطه رأسها بحضن جدتها : تعبانه يمه
آم محمد تمسح ع شعرها : سلآمتك ياروح آمك من التعب
غلا غمضت عينها تمنع دموعها تنزل
آم محمد إستغربت : فيك شيء ياغلا ؟
غلا هزت رأسها بـ لا وهي لسه مغمضه عينها
آبو محمد جاء عندهم : وش آخبارك الحين يابنتي ؟
غلا قآمت من حضن جدتها : آحسن من قبل
آبو محمد تنهد : ليه صار بينكم كذا يايبه ؟
غلا دمعت عينها : مدري
أبو محمد تنهد بضيق : بجيب فهد غصب عنه يفهمني السالفه ويرآضيك
غلا بكت : لاآآآ يبه الله يخليك
أم محمد إستغربت : ليه ؟
غلا مسحت دموعها : عشآن خااطري يبه لا , كفايه اللي صار بينا ماعاد آبي منه شيء
أبو محمد ضاق صدرهـ عليها : بس يايبه
قاطعته غلا : قلت ماعاد آبي منه شيء خلاص كفااايه
أبو محمد قآم من مكانه ورآح لها ومسح ع شعرها : خلاص يبه اللي تأمرين فيه بيصير
غلا تنهدت وقآمت من مكانها
آم محمد : ع وين ياغلا ؟
غلا بهمس : بروح لغرفتي , عطتهم ظهرها ومشت رآيحه لغرفتها بسرعه
دخلت للغرفه ودموعها تسابقها شهقت بقوهـ وبلغت غصتها وإتجهت للمرآيه
طالعت في نفسها وفي آثار الضرب ع خدها وقريب من شفتها
لمست مكان جرحها وإنلسعت منه ودمعت عينها : الله يسآمحـك

















بيت بو سلطان / جنآح بو سلطان & آم سلطان

سمر تنهدت : هذا قرآري الأخير يبه ورجآءآ ماأبي آحد يتدخل بحيااتي
أبو سلطان : برآحتك , لكن والله يابنتي تمنيت لك زوج أنتي تختارينه وتبينه
سمر : آنا أبي زوجي الحين
أبو سلطان تنهد : اللي تامرين فيه آهم شيء تكونين مرتاحه
سمر قآمت من مكانها وباست رأس أبوها : تسلم يالغالي
إبتسم لها أبوها وسكت
سمر بادلته الإبتسآمه : يالله آنا أستأذن الحين , تبي شيء ؟
أبو سلطان : لا سلامتك يايبه بس إنتبهي ع نفسك
سمر إبتسمت له وطلعت من الجنآح وهي بقمة الرآحه من الشيء اللي سوته وإقنعته بإبوها
وهي تمشي بين ممرات بيتهم الوآسع شافت الشغاله تطلع من غرفة هنادي
إستغربت حيل وقربت لها : وش تسوين بغرفة هناادي
الشغاله : مدام سمـر هنادي هنا موجود
سمر عقدت حواجبها : غريبه ماراحت الكليه ,
آشرت سمر للشغاله بإنها تروح وإتجهت هي لغرفة آختها جت بتفتح الباب بس سمعت شيء خلاها تنتظر
ورآء الباب , وكأن فيه آحد عند هنااادي
هنادي بسخريه : وشو الشيء اللي مخليتنا نغيب عشان تقولينه
وسن : شيء بيعجبك
هنادي بطفش : طيب قولي
وسن : اليوم الصبح آمي إتصلت ع جدتي كالعادهـ وقالت لها إن فهد وغلا متهاوشين هوشه كبيرهـ مدري وش قصتها بس المهم إنهم متزآعلين وغلا الحين ببيت جدي واللي فهمته إن السالفه خرباانه بينهم
هنادي إبتسمت بخبث : متأكدهـ !
وسن : إيه هذا اللي سمعته وجيت آقولك
هنادي : والله وطحتي ومحد سمى عليك ياغلا , الحين بنفذ كل شيء وتشوفين إن ماصرت ضرهـ عليها
وسن خافت : وش بتسوين
هنادي : بلف ودور حول فهد لحد مايوقع بين إيديني وبعدها آنتي تعرفين وش بيصير
وسن ندمت ع كلامها : لا هناادي إصبري شوي
هنادي عصبت : لا ياشيخه
إنفتح الباب بقوووهـ ودخلت سمر والغضب ماليها وقربت منهم : بحياااتي ماقد شفت أخبث منكم
هنادي ووسن إنصدموآ : سمر
سمر بسخريه : بسم الله عليكم خفتوا
هنادي بترقع الموضوع : متى جيـ
سمر قاطعتها بصرآخ : آنتي لا تتكلمين ولا كلمه فااااااهمه ماتوقعت آختي اللي من لحححمي ودمي نذله لهالدرجه
هنادي قآمت من مكانها : سـ
قاطعتها سمر من جديد : قلت لا تتكلمين ولا والله لأجي ومعاي سلطان يعرف بسوآد وجهك واللي بتسوينه بولد عمك
وسن خافت : لا سمر تكفين
سمر إلتفت لها : خايفه ياعين آمك , خايفه مني ولاآنتي خايفه من ربك ومكالماتك مع الزفت اللي إسمه عزآم
وسن إنصدمت : سسمـ
قاطعتها سمر : قدر ربي سبحانه آكشف مخططاتكم الخبيثه
هنادي ووسن كانوا خايفين من اللي بتسويه حيل
سمر إبتسمت ع خوفهم بسخريه : خاايفين إني آعلم عنكم ؟
هنادي ووسن :........
سمر بقهر : مالكم عين تتكلمون بعد اللي سمعته منكم
هنادي تدافع عن نفسها : آنتي فاهمه غلط
سمر بصرآخ : لا شاايفتني غبيه هاااااهـ , إسمعي آنتي وياها وحطوا هالكلآم حلقه بإذنكم والله لو شميت ريحة خططكم الغبيه والله ماردني عنك ياهنادي إلا سلطان آخوي وهو بيعرف كل شيء مني وآنتي ياروح عزآمك
والله ليدرون كل العايله بسوآد وجهك معاااهـ حبيب الغفله
هنادي تقوي نفسها : مسويه نفسك تهددينا ؟
وسن إبتسمت : إن كنتي قدها سوي اللي تبيه وشوفي سمر وش تسوي لك
هنادي صرخت : آناااا آختك
سمر بسخريه : للإسف ليتك منتي آختي
طالعتهم سمر بإحتقار ومشت عنهم طالعه من الغرفه
هنادي بعد ماطلعت جلست بتعب ع السرير : شنسوي وسن ؟
وسن طبعها خوافه وغبيه : مدري والله مدري
هنادي تنهدت : يالله
وسن دمعت عينها : آنا بطلع من الموضوع كله وآنتي اللي تبينه سويه مالي دخل فيك
هنادي جت بتتكلم بس طلعت وسن بسرعه من الغرفه من الخوف
هنادي : خوافه وغبيه , إف الله يأخذ الساعه اللي جت فيها هالعله سمر
صرتي نفضلين نفسك ع آختك ياهناادي ؟














بيت بو فهد

دخل للصالة البيت بتعب وجلس ع الكنبه وهو يمسج رأسه اللي ذبحه من الصدآع
رفع رأسه وكانت آمه ورؤى وآقفين عندهـ
فهد بدون نفس : نعـم
أم فهد جلست جنبه : ليه سويت في زوجتك كـذآ ؟
فهد آخذ نفس : شيء خاص فيني وفيها وأسألوها هي لا تسألوني آنا
رؤى بقهر : حرآآآآآم عليك اللي سويته فيها
فهد رفع رأسه لها : لا ترفعن صوتك لا أقص لسآنك
أم فهد : آختك صااادقه وبعـ..
فهد قآم وعصب : خلاآآآص لحد يسألني عنهاااا فاهمين لي أسباااااابي الخااااصه وماأبي أقوله لأحد واللي يجيب طاريها بلحقه فيهاااااا فاااااهمين . وطلع بسرعه لغرفته وهو معصصصب
أم فهد تنهدت : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيمـ
رؤى : خلاص يمه خلوهم ع رآحتهم اليوم وبكرهـ فيه آلف حلال
أم فهد هزت كتوفها بمعنى مااادري

فهـد ~

دخل لغرفته معصصب والنار بدآخل قلبه تتآكله
رمى شمااغه ع الإرض وإنسدح ع السرير بالعرض
مايدرون إني أتعذب من فرآقهـــآ ومايدرون إن اللي سوته غلط × غلط
ومايدرون عن حجم معاناتي بإبتعادي عنها ومايدرون إن قلبي متشفق ع مايشوف حالها وآخبارها وكل شيء فيها
لكن الكرآمه كرآمه ياغلا والخيــــآنه خيــــآنه , إبيك لكن صعب والله صعب
آنا رجااال ولا إرضى ع نفسسسي آبد










تحت بالصااله

نور إستغربت : آدق عليك ماتردين ليه ؟
رؤى تنهدت : ماعليه حبيبتي آنا حولت كل مكالمات جوالي ع جوال غلا
نور : طيب ليه ؟
رؤى تعلثمت : هاه , فيه آرقام مزعجتني شوي وغلا قالت بتصرف معاهم
نور : آهاا , طيب آنا شلون آكلمك الحين يعني لازم آطلب من غلا تنزل جوالها لك
رؤى : لا غلا ببيت جدي هالإيآم , برسل الحين جوال خلود تكلميني منه
نور : اوكي , طيب غلاوي ليش رآحت بيت جدك
رؤى تنهدت بضيق : بعدين أقولك السالفه
نور : اوكي , رؤى نسيت آقولك
رؤى : آمري فيك شيء ؟
نور بضيق : إيه والله
رؤى خافت : وش فيك لا يكون منالوه الزفت رجعت
نور : لا , بعيد الشر , السالفه عن سيف
رؤى بلعت ريقها بخوف
نور : رورو آنتي معاي ؟
رؤى بلهفه : وش فيه ؟
نور بضيق : مدري صايرهـ حركاته غريبه هالإيآم ضايق خلقه ومتعبان ولا بعد أزيدك من الشعر بيت بيسافر ويتركني لحالي من جديد
رؤى دمعت عينها ومن دآخلها عسى الضيقه فيني ولا فيه
نور إستغربت : فيك شيء ؟ آنتي معاي ؟
رؤى مسحت دمعتها الوحيدهـ : لا مافيني شيء
نور تنهدت : رورو شسوي الحين
رؤى ضاق صدرها : خليه ع رآحته يمكن مشااغل الشركه متعبته شوي
نور تنهدت بضيق : مدري
رؤى بدون شعور : نور لا تضغطين عليه تكفين
نور إستغربت : ماضغطت عليه , وبعدين ليه توصين ؟
رؤى تعلثمت : لا ولاشيء بس عشاانك
نور إبتسمت : فديتك
رؤى بلعت ريقها وهي تتذكر كلامها عنه : نوارهـ آنا لازم آسكر الحين
نور : اوكي حبيبتي , لا تنسين ترسلين جوال خلود
رؤى تنهدت : من عيوني , مع السلامه ,, سكرت تلفون الصاله
وقآمت من مكانها بتعب وضيق وكأن هموم الدنيا فوق رأسها
لمحتها خلود بالصاله وقربت لها : فيك شيء ؟
رؤى هزت رأسها بـ لا
خلود بشك : رؤى تراك مو عاجبتني هالإيآم
رؤى تورطت : والله مافيني شيء بس ضاق صدري ع فهد وغلا
خلود تنهدت : شنسوي , مالنا إلا ننتظر وش بيصير
رؤى أخذت نفس : الله يقدم اللي فيه الخير
خلود : غلاوي وش آخبارها الحين
رؤى : آحسن من آمس , بس ضايق صدرها حيل وماتبي نجيب طاري فهد
خلود : من عذرها والله ,
رؤى : منتي رآيحه لها
خلود : ودي ياقلبي بس ماتشوفيني ثقلت حيل من هالحمل
رؤى إبتسمت : الله يقومك بالسلامه
خلود تنهدت : آمين












شركة سيف / مكتب عـزآم

راكان وهو يطالع مكتبه : ماشاءالله والله وصرت نائب مدير يالدلخ
عزآم : هههههههههههه إسكت لا أطردك من المكتب الحين
راكان : يعنني آنت ووجهك
عزآم : هههههههه
رآكان : إضحك وش عليك مو مثلي آنا الضعيف اللي لا شغل ولا مشغله
عزآم : هذا اللي ماكمل الثانوي وش يصير فيه
ركان : يالله عاااد لا تقعد تتفلسف علينا
عزآم : وآنا صاااادق , تبي شيء ولا عطنا عرض آكتافك ورآي شغل
رآكان بطنازهـ : تكفى يالمشغول هههههه
عزآم : ههههه
راكان : يالله طاالع آنا لا يجي مديرك ويطيح فينا
عزآم : يكون آحسن
راكان وهو طالع من مكتبه : الإيام بيننا ياعزيم
عزآم إبتسم ع حركات صاحبه ونزل رأسه وكمل شغله بالإورآق
دق جواله ورفعه طير عيونه بالمتصل ورد بسرعه : هلا منال
منال بسرعه : إيه إيه آهلين المهم
عزآم قاطعها : تبين شيء يومك متصله ولا جايبه نور من الحين قولي
منال تأفأفت : لا أبي شيء ونور مو حاصله لك أرتااااااح
عزآم قفل بوجهها من القهر متى تفهم الغبيه ذي متى
شوي وجته رسااله من منال وكان محتواها
عزآم آبي منك فلوس تكفى والله مامعي شيء
عزآم إبتسم بسخريه شغلك عندي بعدين يامنااال الزززفت
ورمى الجوال بعيد عنه وكمل شغله عشان يلهيه شوي
طق الباب عليه وقطع عليه شغله
رفع رأسه وشاف الشخص اللي وآقف عند الباب وفز له بسرعه : هلا طال عمرك
سيف : هلا فيك , وش آخبار الشغل
عزآم بثقه : تمااام مثل ماتبيه
سيف إبتسم : حلو
عزآم بتردد : طال عمرك حنا نحتاجك بالشركه كثير وآمس وقبله ماجيت للإجتماع وهذا يإثر ع مستوى الشركه
سيف تنهد : آدري بس آنا وآثق فيك وتقوم بمقامي دآيم
عزآم إبتسم : آنا قدها وآعتز بهالثقه
سيف بادله الإبتسامه : تبي شيء ولا آطلع الحين
عزآم : لا سلامتك
سيف تنهد ومشـى من مكتبه عزآم متجهه لمكتبه !















بيت بو سلطان / جناح هنااادي

هنادي عصبت : أنتي ماتفهمين
وسن : لا آنتي اللي ماتفهمين هنادي خلاص آنا بطلت صرآحه آختك سمر تخوف والله بتوديني بداهيه آنا وياك لو صار شيء
هنادي تنهدت : ماتقدر تسوي شيء
وسن : لا تقدر يالذكيه , وبعدين إسألك بالله آنتي مو خايفه من سلطان
هنادي تعلثمت : هآهـ , لا آنا مو مثلك خوافه
وسن بسخريه : وآآآآضح ,
هنادي بحدهـ : وبعدين يالخوافه بتسوين اللي قلته أولا
وسن : لا آسفه وقولي عني خوآفه أو أي شيء ترى مايهم آهم شيء مصلحتي
هنادي سكرت الخط بوجهها ورمت الجوآل
الله يأخذ اليوم اللي جت فيه هالعله سمر وخربت علي كل شيء
( إستوعبت كلامها ) وش فيك ياهنادي ؟ كنتي تنتظرين سمر بفارغ الصبر والحين ماتبين شوفها أبد
وكله عشاانه ,



بيت بو نواف / جنآح عبدالله & سمر

عبدالله : روحتك ماكان لها داعي
سمر من داخلها إلا لها داعي وقدر ربي أعرف خباثة وسن وهنادي
عبدالله آشر لها : هيييه يابنت
سمر إلتفت له : نعم آمر
عبدالله : وين رحتي
سمر إبتسمت : معاااك
عبدالله : طيب وش قلتي لعمي بالضبط
سمر تنهدت : قلت اللي لازم ينقاال
عبدالله : المهم سكت عنك
سمر : هههههههه إيه
عبدالله إبتسم لضحكتها : ودك ننزل تحت ؟
سمر قآمت معاه : اوكي ننزل ليش لا
مشى عبدالله لإتجاه الباب وطلع منه ومعاه سمر
ونزلوا وهم يسولفون لحد ماوصلوا للصاله
شافوا الحلا والقهوه بالصاله
قرب عبدالله وآخذ قطعة حلا وآكلها
دانا جت له تركض وصرخت فيه : دوووب
عبدالله : بسم الله عليّ فيك شيء
دانا : لا تأكل من الحلا بيجينا ضيوف
سمر إستغربت : من بيجي
دانا : خـزآمى بتجي عنديّ
سمر إلتفت لـ عبدالله اللي سرح شوي ورجعت إلتفت لدانا : وليه بتجـــي ؟
دانا إستغربت : بيت عمها
سمر تعلثمت : قصدي ماعندك كليه بكرهـ
دانا : الظاهر خرفتي ترى بكرهـ خميس
سمر : آهاا
دانا : سمورهـ أنزلي معانا وإسهريّ من زمان ماجلسنا مع بعض
سمر بسرعه : لالالا ماله داااعي عبدالله ينام بدريّ وأنا آنام نفس وقته
عبدالله : ماعندي مانع إنزلي وإنبسطي مع البنات
سمر تنهدت : أشوف إن شاءالله
دانا تكتفت : مو تشوفين تنزلين غصب هذا عبدالله وآفق
سمر إبتسمت لها : من عيوني




شقة آهل رنـآ

رنا وهي طالعه من المطبخ بتدخل لغرفة آمها لمحت روآن آختها الصغيره تعبث بالتلفون
وكأنها تكلم تنهدت بضيق ورآحت لها
روآن وهي تكلم : إيه الله يخليك
رنا سحبت منها التلفون : كم مرهـ قلت لك لا تعبثين بالتلفون
روآن دمعت عينها : عطيني التلفون
رنا تنهدت وندمت يوم شافت دموعها , نزلت السماعه من يدها وحطتها ع الكوميدينه
قربت لروآن وبحنيه : حبيبتي مايصير تلعبين بالتلفون بعدين ماما تعصب
روآن تمسح دموعها : برد ع التلفون والله فيه آحد
رنا رفعت السماعه لإذنها : ياويلك إن ماكان فيه آحد .. ألو نعم
يوسف : رجعي للبنت السماعه ولا تصارخين عليها
رنا إنصدمت وتعلثمت : مـ ما كنت آصارخ عليها وبعدين مادريت إن فيه آحد بالخط
يوسف قاطعها : عطيني روآن
رنا تنهدت ومدت السماعه لروآن : كلمي
جلست رنا ع الكنبه بتعب وهي تحط يدها ع وجهها من الفشله
روآن وهي تكلم يوسف وتطالع رنا اللي منزله رأسها : ليه تزعل رنو هذي هيه حاطه يدها ع وجهها وتبكي
رنا إنهبلت وبعدت يدها عن وجهها : ياااغبيه
يوسف إستغرب : صدق زعلانه
روآن تضحك ع شكل رنا المعصصب : ههههههه لا بس معصبه علينا
يوسف يااالبى بس : هههههه ماعلينا منها
روآن : ههههههههههه








إنتهــــــى البآرت





× هنادي وإتضااح برائة يدها من تهجم فهد ع غلا ؟
× رؤى وإنتهــاء علاقتها بـ سيف ؟ من المُمكن رجوعها ؟
× سمر وقدر الله إكتشاف خبااثة آختها ووسن ؟ وتهديدها لهم بيستمر ؟
× عزآم & منال & راكان ؟ وماذا يخبي لهم المجهول ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...