الفصل 15 | من 48 فصل

رواية رماني ... و قال : ما ابيها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم 🎶أميرة ابوي🎶

المشاهدات
16
كلمة
6,304
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

البارت الخامس عشر

في بيت أبو فهد
وبالتحديد بجنآح فهد
كان منزل شنطته ويرمي فيها ملآبسه وأغراضه اللي بيأخذها
أنفتح الباب عليه بقووه ودخلت أمه وواضح العصبيه عليهاا
أم فهد : صحيح اللي سمعته
فهد مطنش ويرتب ملآبسه بشنطه
أم فهد : الملكه ومشيتها والعروس ومشيتها لكن ماتسوي زوآج وترووح بدونه ( وبصوت عالي ) : هالشي مستحيل أرضى فيه
فهد ألتفت لها وقال : يمه أنا مو فاضي لا لزواج ولا شي
أم فهد : بس يايمه أنا مجهزه لك كل شي ليه رآفض ليه
فهد ببروود : أنا مو رافضها بس بهالوقت مانقدر
أم فهد : إيـ..
قاطعها فهد : يالغاليه اللي فيني مكفيني وإذا رجعت من سفري سوي العرس اللي يعجبك
سكتت أم فهد وطلعت من غرفته وهي مقهوورهـ
أما فهد تنهد تنهيده طووويله
ورجع لترتيب لبسه
أخذ له شنطه صغيره وحط فيها القرآن والأذكآر
وبقسمها الثاني عطوراته وأدوات الحلآقه وهو يفكر بسفرة بكراا
ويقول بدآخله الله يعين ويسهل لناا بس






في بيت أبو محمد

أبو محمد بحنآن : قوولي شرطتس يابنتي وإن شاء الله بنفذه لتس
غلا بهدوء : لا عندي شرطين الأول بيني وبين فهد والثاني بقوله لكم أنا أبي أرجع للقريه
أم محمد : وشوو .. وشلون ترجعين وبكرا بتروحين مع زوجتس
غلا : لا يايمه أنا ماكملت كلآمي
أبو محمد : قولي اللي عندتس
غلا : برجع لها وبروح عند صآحبتي وأختي رنا بنت أبو سعود و بعد ودي أشوف مزرعتنا قبل لا أرووح
أبو محمد بإستغراب : وليه هالشرط
غلا :ماراح أروح حتى يتنفذ شرطي
أبو محمد : يابنتي شرطتس سهل وزين بقول لفهد وبشوف رأيه لأنه زوجتس ومسؤل عنتس
غلا هزت رأسها بإيه وبنفسها شرطها الأصعب والثاني بتقوله لفهد إذا سافروا
أما شرطها هذا سهل جدآ بقى الشرط الأصعب والله يستر منهـ


وقامت لغرفتها بتنآم ....!
دخلت لغرفتها البآردهـ .. ونور الغرفه خآفت حييل بس يضيئه
نور جوالها الصآمت .. رفعت الجوال وشافت 3 مكالمات من رؤى لم يتم الرد عليها
ورساله من رؤى بعد .. فتحت الرساله ومكتوب فيها

غلا صدق اللي صآر
بتسآفرين بكره سمعت فهوود يقووله
المهم أتصلت عليك ومارديتي ياليت تخبريني بكل شي اووكي
ترى البيت قايم عندناا ....

أرسلت لها :
رؤى وربي تعبانه ماقدرت أرد
فيني نووم .. عالعموم بكره قبل مانسافر بجي عندك الصبح

وأغلقت جوالها بعيد عن الإزعاجات وأنسدحت عالسرير بالعرض
ورآحت بسآبع نوومه ..







فهد بإستغرب ودهشه : شرط ؟؟
جده اللي كان يكلمه عالجوال : إيه شرط
فهد : خلآص خلها تقول شرطها
أبو محمد : تبي تروح لمزرعتهم ولبيت جيرانها مدري صديقتها مدري وشو والله مدري بس المهم أنها تبي تزور لها وحده هنآك ..
فهد : يبه سفرتنا بكره ؟؟
أبو محمد : إيه ياولدي عشان كذا دقيت عليك تأخذها الصبح وأنتم بتسافرون الساعه وحده بالليل يمديكم على كل شي ...!
فهد بهدووء : خلآص عالساعه تسعه الصبح بجي أخذها
خلص مكالمته من جده وأنسدح على سريره بينآم
وهو مستغرب طلبهاا حيييل واللي مستغرب منه أكثر منهي الناس اللي بتزورهم هنآك ..

مافكر كثير لأن النووم غالبه ..





في بيت أبو سلطاان

هنادي بصدمه : ايش
وسن : والله ماأكذب عليك هذا اللي قاله خالي محمد لبابا
هنادي : يعني بيسافرون بكره وأنا خطتي فشـلت مو فشلت وبس أصلآ مابدت
وسن : اممم يمكن
هنادي : اووووف دبريني وش أسووي
وسن حمدت ربها إنهم بيسافرون قبل ماتنفذ هنادي خطتهاا ( وبتصريفه ): هنوو أن بسكر الحين جاني النوووم

سكرت هنادي الخط بوجهها..

وسن وهي تتنهد : اوووف بس أهم شي خطتها وفشلت والحمدالله
نطت على سريرها ورآحت بسآبع نومهاا



الصبآح ع الساعه تسع تقريبآ

قآم فهد من نومه ع صوت المنبه
طفاه وإتجه للحمآم ( أكرمكم الله ) ترووش
وبدل لبسه لبس بنطلون أسود وتي شيرت رصاصي مرسوم عليه بلون الأبيض والسماوي
و طلع خقق ..
مشط شعره بسرعه وحط من عطره وطلع من جنآحه

فهد بصوت عالي : جوليا
جوليا الشغاله : نأم بابا
فهد : روحي أخذي الشناط اللي بغرفتي ونزليهاا تحت
جوليا : اووكي
دخلت لغرفته وبدت تنزل الشنآط لسفرته

أما فهد نزل تحت عند أهله
فهد : صبآح الخير
الجميع : صبآح النور
أبو فهد : بتروح الشركه وأنت وراك سفره
فهد : هههههه لا يبه الله يهداك وبعدين في أحد يروح لشركته بهاللبس
عندي مشوار ضروري أخلصه وأرجع ...
أبو فهد : الله معآك

طلع من البيت مستعجل ركب السياره وعالطول لبيت جده


عند غلا
من السآعه ثمان وهي قايمه
خآيفه يرفضوون شرطها مع إنه سهل بالنسبه لهم

قامت وبدلت لبسها
لبست تنوره جينز لنص الساق وبلوزه زيتيه أكمامها طويله ومن تحتها بدي أصفر فاتح
لمت شعرها الطوويل وربطته ذيل الحصآن وحطت قلوس خفيف بلون البرتقالي

جهزت عبايتها الرأس .. وشنطتها
ونزلت تحت ..
تنتظر وصول فهد ..




[ عبدالله ]

وين أرتحل وأتحمل خطآي
وين أبكي وأجفف دموع الندم
راحت الخُزامى مثل لمح البصر
وأنطعن قلبي بجرحـ( ن) ماأنكتم
أبتسم له وأبارك وجرحي مالتئم
وأنتظر لحظة موتي هو مُنآي

بقلمي / نزفي أنا / أمبراطورة الأنوثه

تتفجر هالكلمات من قلبه ..
يحس بإحساس الغريب بين أهله ليه لأن القلب أنسرق
وأحتال عليه أعز الناس هو أخوي من لحمي ودمي
الله يهنيه وأشوفه دآيم مبتسم وخُزامى لك يانواف وأنا حلمي أنهدم

رفع راسه فوووق تنهد تنهيده طووويله
مع أبتسآمه وتشق طريقها الدمووع
أنحرفت بوسط خده ..

مسحهم بسرعه وهو يدعي لأخوه وزوجة أخووه
قام من سريره وتوجه للمرايه طالع بنفسه وقال : كني أطالعك يا خزامتــي بكل الزوايا
رفع يده وغطى المرآيا بيده مايبي يشووف شي غير اللي بقلبه

راح للحمام ( أكرمكم الله ) وغسل وجهه بموويه بآردهـ تطفي جواته حرآرة قلبه والقهر

صعـب الوآحـد ينسرق منه آي شي وشلون ينسـرق منه قلبـه وهو أصعب شي ...!






وصل فهد لبيت أبو محمد
ونزل سلم ع جده وجدته
وطلع من بيتهم بسرعه
وهي رآحت وراه بيتجهوون لسيآره
ركب فهد
وغلا رآحت للمرتبه الثانيه
ألتفت فهد وشافها أشر لها تجي قدآم
جت له وركبت بجنبه قدآم وهو متوتره

دآم الصمت طوول الطريق وهم متوجهين للقريه ..!

بس قطعته غلا
غلا بتوتر : امم فهد
فهد وهو يطالع قدآم : نعم
غلا نزلت راسها وقالت : بطلب طلب
أبتسم من دآخله وهو يقول ياكثر طلباتها : وش تبين
غلا : اممم أبي جهاز جوال
ألتفت لها وقال بإستغراب : ماعندك جوال أنتي
غلا بتعلثم وكذب : ألا بس أبيه ضروري

فهد فتح الدرج الأمامي لسيارة وطلع جهاز : هذا جهازي قديم كنت أستخدمه قبل كم يوم خلصت منه حطيته هنا
غلا : ماتحتاجه
فهد هز رأسه بلا وعينه عالطريق

غلا أخذ الجوال ودسته بشنطتهاا

في بيت أبو فهد وبالتحديد
بجنآح فارس وخلود

فارس كان واقف ينتظر خلود برا الجنآح : يالله ياخلوووود

خلود وهي تلبس عبايتها داخل الجنآح : جآيه دقيقه بس
راحت لبنتها سارونه وباستها وهي نآيمه
وطلعت مع فارس فارس بقهر : ساعه على ماتجين
خلود بطفش : يااربي كنت أشوف سارا
فارس طنشها ومشى وهي وراه متوجهين برا للسياره
أركبوا السياره

وفارس ألتفت وقال بحب : حبيبي ماأبيك تزعلين إذا ماكان فيه حمل طيب
خلود هزت بإيه وأيدها على بطنهاا تتحسسه وتدعي من دآخلها إن الله يرزقهاا

فارس حس فيها بس ماحب يتكلم كثيير
شغل السياره وتوكل على الله ومشـى ..!

متوجهين إلى المستشفـــى ..!


عند فهد وغلا
وصلوا للقريه ومالهم ألا خمس دقايق

فهد دخل للقريه من دآخل
وغلا تطالع البيوت والمسجد وكل شي مشتآقه له
حتى جدرآنها هدووئها اللي يميزها عن جو المُدن
كل شي فيها يريحها أرتاحت وهي تشوف شوارعها البسيطه
وذكرياتها وكل شي
صحت غلا على صوت فهد : يالله هذا هو بيت أبو سعود أنزلي له وأنا بروح للمزرعه وأرجع لك بعد شووي
غلا : متى ترجع
فهد : عطيني رقم جوالك عشان أتصل عليك وتطلعين
غلا هزت رأسها بإيه وطلعت جوالها ومدته له وقالت : فيه رقمي
أخذ جوالها وطلع رقمها وخزنه بجواله
ومد لها الجوال
وهي أخذته وع طوول أنزلت مشتاااقه لرنا حيييل

صارت تمشي متوجهه للبيت وهي ودها تركض لحتى تووصل له

في بيت أبو سعوود

عند رنا
جالسه بالحووش وحاطه طشت وتغسل ملآبس أخوانها فيه
تكب المويه عليهم وتفركهم وترجع تغسلهم بالمويه
قاطع أنهماكها بالشغل صووت طق البآب

رنا قامت وسحبت جلالها اللي على كتفها وتغطت فيه وراحت من وراء الباب وفتحته : مين
غلا بصوت مخوق : رنا
رنا أعرفت صوتها إيه هي غلا الا غلا
مو مستوعبه إنه صوتها ..
وسعت فتحت الباب
ودخلت غلا وهي تنزل نقابها

رنا بدمووع : غلا
غلا عالطوول حضنتهااا
غلا ببكاء وهي بحضن رنا : أشنقت لك أشتقت لك حييل يارنا
بعدت عنها رنا وهي تبوس خدها : وأنا أكثر وربي

طلعت أم سعوود على الصوت وقالت : من عند الباب يارنا
رنا بفرحه كبيرهـ : يمه هاذي غلا
طلعت أم سعود وهي مو مصدقه : هلا يايمه هلا
راحت لها غلا وسلمت عليهاا
أم سعود وهي تمسك يدها : وش أخبارتس يابنتي ماقمنا نسمع عنتس
غلا : تمام ياخالتي



في المستشفى
عند فارس وخلود
جالسين بكراسي الأنتظار بعد ماسووا لخلود التحاليل وينتظرون نتايجها
فارس ماسك يد خلود وساحب يدها لحضنه
رفع يدها لفمه وباسها بشغف : ليه التوتر ؟؟
خلود واضح عليها التوتر : ماأدري أحس إني خآيفه مو مطمنه
فارس : لا قلبي إن شاء الله كل خير


طلعت الممرضه ونادتهم لمكتب الدكتوورهـ
قام فارس ومعاه خلود والتوتر يملئ قلبهااا

دخلوا ع الدكتووره
وهي تطالع التحاليل
نزلت أوراق التحاليل وطلبت منهم يتفضلون عالكراسي

الدكتوره بعد ماجلسوا : مبرووك حآمل
فارح فارس حييل وخلود مو مصدقه
ضمهااا وباس رأسها
الدكتوره قاطعتهم : بس .؟؟
فارس بعد عن خلود وقال : بس آيش
الدكتوره وهي توجه كلامها لخلود : حبيبتي حملك ضعيف ولازم تنتبهين على نفسك
خلود بخوف : وشلون ضعيف يعني رآح أفقده
الدكتوره ضحكت عليها : لا ياقلبي بس إحتمال تجهضين إذا قمتي بآي عمل مُتعب عليك
خلود ألتفتت لفارس وبعيونها دمووع
فارس أبتسم لها ومستغرب ليه تبكي ومافي شي يستاهل شي مسح دمووعها
وقال لها : حبيبي عآدي كل الحوامل كذا
سكتت خلود وماعلقت
أخذها فارس بيدها وطلعوا بعد ماأخذوا نصآيح من الدكتوورهـ





في بيت أبو سعود
وبالتحديد بغرفة رنا

كانوا يسولفون
وغلا طبعآ قالت لها كل ششي

رنا : وأنتي الحين عند أبو محمد ؟؟
غلا هزت راسها بإيه وكملت كلآمها : بس مره طيب
رنا : الحمدالله أهم شي لقيتي أحد معآك
غلا تذكرت الجوال وطلعته من شنطتها : خذي
رنا وعلامات الأستغراب على وجهها
غلا تنهدت وقالت : فهد بيجي يأخذني ونعيش برا مدري بنطول أو لا بس المهم بنروح شوي بالليل
وأبي أتواصل معآك وجبت لك هالجوال عشان نتواصل مع بعض
رنا أخذت الجوال من يدها : بس أنا ماأعرف له
غلا قربت لها وأشرت على العلامه الخضراء : إذا أتصلت بيجي رقمي في الشاشه أنتي أضغطي هالزر وكلميني وبس..أهم شي تردين علي وأنتي مو ملزومه تتصلين أنا اللي بدق عليك طيب
رنا : طيب

غلا : فهمتي الحين
رنا : إذا دق أضغط هالزر صح
غلا بإبتسآمهـ : صحين

رنا أستوعبت أنها بتسافر برا لأنها أنشغلت بالجوال ونست السالفه وقالت بدمووع : صدق بتروحين
غلا دمعت عينها غصب : إيه
رنا : ومتى ترجعين
غلا رفعت كتوفها بمعنى ماأدري
قربت لها رنا وضمتهاا وهي تبكي

غلا : رنا وربي بدق عليك كل يووم
رنا بعدت عنها ومسحت دموعها : متأكده
غلا بإبتسامه : إيه





عند فهد بالمزرعـه
طلب من عمال المزرعه وعمر يفضونها
لأن غلا بتجي تشوفهاا

ركب سيارته وراح بيجيب غلا من عندهم
طلع رقم جوالها وأتصل عليها

عند غلا
سمعت نغمة جوالها طلعته من الشنطه بترد

رفعت جوالها من دون ماتشوف الرقم : ألو
فهد : هلا غلا أنا بيجي لك الحين
غلا بتردد : الحين ؟؟
فهد : إيه الحين
غلا : بس ماطولت فهد خلني أجلس تكفى
فهد : بلا كثرت حكي ويالله أنتظرك برا

سكرت غلا الخط بوجهه
وقامت تلبس عبايتهاا
سلمت على رنا سلآم حآر ومختلط بدمووع ووعدتها تتصل عليها الليله قبل سفرهم




طلعت لفهد وشافته موقف سيارته
ركبت قدآم وأأول ماركبت سحبها مع أيدها وضغط عليها بقوووه وهي قوول بقهر : قد أنك تسكرين الخط بووجهي
غلا تتألم من مسكته : آآآهـ أترك يدي
فهد بصرآخ : ليه سكرتي الخط
غلا وهي تتألم : خلآص أتركني ..!
فهد بصرآخ : قدها ولالا
غلا بعنآد : إيه
ترك يدها بقووه وضربت الباب
مسك أعصابه قبل مايفجر فيها
تعوذ من الشيطان ومشى للمزرعه وهو ماسك أعصابه وماوده يكسر راسها
أما غلا خآفت صح هو قد عصب عليها بس مو لدرجة يضربها
طالعت الطريق وعرفت أنهم رآيحين للمزرعه ..!




في بيت أبو نواف

وبالتحديد بجنآح دانا
دانا كانت تتكلم مع وليد ع جوال

وليد : ليه ماراح تروحين بكره
دانا : ماأحب الجآمعه قسمي أنجليزي وماأحبه
وليد بحب : لا حبيبي مايصير لازم تروحين طيب
دانا: اممم مالي خلق
وليد : بوصلك أنا وش رآيك

دانا أنبسطت بس مابينت تسوي نفسها ثقيله : امم اوكي
وليد : متى يبدآ دوامك بكره
دانا : ثمان الصبح
وليد : اوكي سبع بكون عندك نفطر ونطلع طيب غلاتي
دانا بخجل : طيب

أبتسم على كلآمها وليد ويقول بنفسه يالبى قلبها فديتها
عطول تجرأت معاه من ليلة الملكه وصآرت تسولف عآدي
وهو حب هالصفه فيها دليل على أنها أجتماعيه وحبوبه
بس كان خآيف من دلعها لأنه سمع أنها مره دلووعه ومتعلقه بنواف
والحين مرتآح معاها حييل وماندري تدوم هالرآحه أو لا


أما عند معاريسنا الثآنين
خُزامى ونواف
نواف يتصل عليها بس هي ماترد وإن ردت كلمتين
وتسكر هو أستغرب منها
مو معقوله كل هالحيآء
أكيد فيه شي بس طنش ومشى أمووره معاها لبعدين






في بيت أبو فهد
رجعوا فارس وخلود من المستشفى
وهو صاعدين لجنآحهم
فارس ماسك يدها : شوي شوي ياقلبي
خلود أزعجها من يوم عرف أنها حامل لازم يمسكها إذا مشت ومايخليها تشيل شي قالت بطفش: طيب
وصلوا لجنآحهم
وسمعت خلود سارا تبكي
فكت يد فارس ورآحت لبنتها بسرعه
شافتها توها قايمه من النووم وتصيح لأن أمها مو جنبها
قربت لها خلود وشالتها من سريرها وحطتها بحضنها وهي تسكتها
دخل عليهم فارس : نزليها من حضنك تتعبك
خلود وهي تبوس بنتها : لا بنووتي خفيفه وصغيره
قرب فارس لها بيأخذ سارا
بس سارا قاعده تتدلع على أمها وخلود تضحك عليها ووتتحرك بقوه
ومن دون قصد تحركت سارا بقوه ورفست بطن أمها
خلود بتألم وهي ماسكه بطنها : آآآآه بطنــي
فارس يحسب فيها شي ركض وسحب سارا بقووه من أمها وطآحت سارا على الكنبه وقعدت تصيح وتصرخ من قوة سحبت أبوها لها
خلود وهي تتألم : هييه ليه سويت ببنتي كذا
أخذت سارا بحضنها وهزتها بتسكتها
فراس عصب : نزليها من حضنك
خلود شالتها وقامت وتحاول تسكت بنتهاا
وهي مطنشه فارس
لحقها فارس وهو يصرخ يقول : ننزليها بسرعه قبل ماتضرك
خلود ألتفت له وهي تبكي : خايف على اللي بطني وماعليك من بنتك ولا مني
فارس أنصدم ماتوقعها تبكي قرب لها بيأخذ سارا ويسكتها
بس خلود بعدت عنه وقالت : بعد عن بنتي لا تقربها
فارس حزت في خاطره كلمت بنتي وماقالت بنتنا بس هو يستآهل
خلود طلعت من الغرفه ورآحت لصالة الجنآح
جلست على كناتها وسارا بحضنها سكتت بعد صيآحهاا
مسحت ع رأسها وباستهاا
وكل هذا تحت أنظار فارس يي يقرب لهم بس عارف ردة فعل خلود هو ماكان قصده يسحب بنته بطريقه هذي بس كان خآيف على خلود وهي بطبعه مره عصبي ومايمسك أعصآبه ويمكن يكسر كل شي قدآمه إذا عصب

قرب لهم وأخذ سارا من خلود غصب
وسارا زعلآآنه من أبوها ضحك فارس على زعلها وجلس على الكنبه وهي بحضنه
ويراضيها ويبوسها ويلآعبهاا ويتكلم معاها
خلود كانت تطالعهم وهي سآكته
محت دموعها اللي نزلت غصب على بنتها ودخلت للجنآح
فارس أستغل هالفرصه أخذ سارا وراح لرؤى

دخل جنآح رؤى بدون مايطق الباب
فارس بصوت عالي : رؤى
رؤى طلعت من غرفة الملآبس : نعم
مد لها سارا وقال : خليها عندك نص سآعه بس ورآجع طيب
رؤى هزت رأسها بإيه وأخذت سارا بتلآعبهاا

طلع فارس من جنآحها لجنآحهم بسرعه
دخل للغرفه وشاف خلود منسدحه عالسرير ومعطيته ظهرها
قرب لها وأنسدح جنبها وهو يضمها من وراء وصار صدره ملتصق بظهرها
قرب وجهه من وجهها : خلود قلبي خلآص أنا آسف
خلود سكتت وماقالت شي متعوده عليه إذا زعلها ع الطول يهدى ويجي يراضيها
خلود التفتت له وقالت : بس ليه تسحب بنتي كذا
فارس : تراها بنتي بعد وأنا كنت معصب يعني ماكنت بوعيي وسارونه الحين رضت علي وش تبين بعد
خلود : فارس أبيك تبطل هالحركات
فارس وهو يبوسها : من عيووني
خلود قامت من السرير وقالت : وين سارا
فارس وهو يقرب لها : عند رؤى
خلود أنزلت من السرير بتروح تجيبها
بس مسكها فارس : زعلآنه إلى الآن
خلود هزت رأسها بلا وهي تقول : بس ماأبيها تتكرر
قرب لها فارس : من عيووني ياعيوني أنتي
أبتسمت له وعلى حركآته على كثر مايعصب ألا أنها تموووت فيه



أحبك كثر ماقد صار احبك رغم ماصار
أحبك كثر مادنيا الزعل والصد مهجوره
احبك ماتمطر بصدري من غلاك امطار
احبك كثر ماصارت اراضي العشق ممطوره
أحبك كثر ماتفتح شبابيك الربيع ازهار
احبك كل ماغنت عشان الصبح عصفوره
أحبك كثر ماتوقف على جنب الطريق اشجار
احبك كثر مايقسى الشتاء وتهاجر طيوره
احبك كثر ما فالارض بنت تلفت الانظار
واحبك كثر مايرتاح عطر بصدر مغروره
احبك كثر ماجاب للمساكن اعطته زوار
احبك كثر ماجانا صباحك يشبهك نوره
احبك كثر ماتهدي كفوف الوصل من تذكار
واحبك كثر ماشالت ايدين العاشق زهوره
احبك كثر مانقرا عن الفارس عن المغوار
احبك كثر مانسمع ولاشفنا ولا اسطوره
احبك ماتلعب الدنيا بالعاشقين اقدار

عند فهد وغلا
وصلوا للمزرعه من اليوم
وغلا تتفرج فيها
كانت مره متغيره عن قبل
كانت ممتلئه من جميع أنواع الزرع وغير الأستراحه اللي مسوينها
وفرجها فهد على المسآبح وعلى أسطبل الخيل وعلى كل شي بس بآين إن غلا مو عاجبتها كثير
فهد وهو يطالع قدآم قال لها : ماأعجبتك صح

ألتفتت له وقالت : ألا بس ماتعودت عليها كذا متغيره كثير
فهد : أكيد بتتغير ويالله أمشي بنرجع للبيت
مشى هو وهي مشت وراه وكان بينهم مسآفه بس مو كثيره غلا وهي تمشي حست بشي على
رجلها نزلت رأسها وشافته وصرخت بصووت عالي وركضت لفهد وتعلقت بيده وهي تشر على هالشي المرعب ..
فهد : وش فيك ؟؟
غلا بخوف ورعبه وهي تشر بيدها : هنآك شوفه
مافهمها وطالع بشي اللي تشر عليه وشاف عقرب لونها أسوود وكبيره
عرف من أيش خآيفه
أخذ عصا طايحه بالأرض وبعد غلا اللي لاصقه فيه
وراح للعقرب وضربها بقووه بالعصا لحتى ماتت

رجع لغلا ومشى وهي مشت وراه وأستوعبت إنها كانت لاصقه فيه قبل شوي
أستحت من نفسها وندمت على هالشي
يمكن فهد يحسبني ميته عليه أو يستحقرني < عليها تفكير مدري وش يبي ههه

ركبوا السياره ورجعوا للخبر وكان الصمت محاوطهم من جميع الأتجاهات لحتى وصلوا





وصلت غلا لبيت الجد
ونزلت وهي ميته من النووم ودها تنآم يوم كآمل ولا ودها تقووم
رآحت لغرفتها عالطوول وهي تتذكر كلآم فهد قبل ماتنزل
فهد قال لها : تجهزي بجي أخذك السآعه عشر بالليل عشآن رحلتنا الساعه وحده ولازم نكون متواجدين هنآك
قبل الرحله

تنهدت غلا على هالذكرى وهي ماودها تسآفر معاه أبد
تقوول يمكن يسوي لي شي هناك خصوصآ إن أبوها مو موجود معاها وخآيفه منه ألا ميته من الرعب
دخلت لغرفتها وشافت أكياس كثيره وواضح أنها من الموول
قربت لها وفتحت الأكياس وشافت ملآبس كثيره وقمصان نوم وبجآيم وتنانير ووو .. حاجات كثيره من غير الكريمات والميك آب وو ......الخ
أستغربت هالشي من اللي جآيب لها كل هذا
طنشت هالأغراض و طلعت جوالها بتتصل على رؤى
شافت رساله من ريم أفتحتها وكان محتواها

هلا غلا كيفك
اليوم طلعت السووق وجبت لك أغراض ونزلتها ببيت جدي
جبتها عشان سفرتك اووكي
كنت بأخذك معاي لسوق بس عرفت إنك مع فهد
المهم هالأغراض كلها لك أخذيها معاك طيب

أرسلت لها غلا رساله شكرتها فيهاا

نزلت غلا لبسها ولبست بيجآمه حين أنسدحت عالسرير
طق الباب عليها
غلا بطفش : أدخل
دخلوا شغالتين
غلا أستغربت منهم : نعـم
الشغاله : ماما كبير يقوول سوي أقراض أنتي في سنطه أعسان رووه
غلا هزت رأسها بإيه ونزلت من السرير بترووح لأمها تحت
والشغالات بدوا يحطون أغراضها بالشنط







في بيت أبو نواف
عالعشاء
كانوا كلهم جآلسين عالطاولة الطعآم
وهدوووووء يملئ المكآن

عبدالله ماكان يأكل بس كان يمرر الملعقه على صحنه وواضح إنه سرحآن وتفكيره موديه لبعيد
أم نواف : يمه عبدالله ليه ماتأكل
عبدالله صحى من تفكيرهـ : هاه لا مو مشتهي

أم نواف : وش فيك وأنا أمك
قام عبدالله وهو يقول : ولا شي يالغاليه
طالع بنواف ومشى لجنآحه
نواف ماعلق ولا شي
بس كان خآيف على أخووه يمكن يكون فيه شي ومخبيه عنه
نواف ألتفت لدانا : يالله دندون أكلي عشآن أعطيك إبرتك الحين
دانا هزت رأسها بإيه وهي تأكل

بعد العشاء
صعدت دانا لجنآح نواف
دخلت لجنآحه وشافته يكلم بالجوال
أشر لها تجلس عالكنبه
وشوي أنهى مكالمته
ونادها له
قربت دانا من عنده وهو رفع كمها عشان يعطيها إبرتهاا
نواف : وش أخبار وليد معآك
دانا بخجل : زين
نواف : متأكدهـ
دانا هزت رأسها بإيه
نواف خايف يكون وليد يعامل دانا غير خصوصآ إنه مو هو اللي خطبها
بس مهما يكون واثق من صآحبه وهو بس حب يسأل دانا
وأرتاح من هالشي

في بيت أبو فهد بعد العشآء
صعد فهد لفرته
تروش وبدل ملآبسه
وع السآعه عشر ونص خلص من لبسه وكل شي وحتى أغراضه بالسيآره
نزل تحت لأهله
شافهم مجتمعين بالصآله حتى خلوود بس كانت حاطه جلالها عليها ومتلثمه

سلم على أمه وأبووه
بس كآن سلآمه مع مه بآرد ولا كأنه ولدهاا
هو طنش هالشي عآرف طبعهاا
وجت له رؤى بتسلم
وحضنته وهي تبكي ماتبيه يرووح
فهد يضحك عليها : رؤى خلآص ياقلبي مو مطول أنا
رؤى بحزن : ألا بتطوول
باس رأسها وبعدها عنه ..!

وقرب منه فارس
سلم عليه وقاله : ترووح وترجع بالسلآمه
فهد : الله يسلمك
أخذ فهد سارا وشالها وبآسها ولعبها وحضنها
ونزلها من حضنه
وهي عالطول رآحت لأمها
خود : تروح وترجع بالسلآمه
فهد : الله يسلمك

أخذ أغراضه وركب سيارته وطلع من البيت
متوجه لبيت جده








في بيت الجد
في صآلة الدور الأرضي
غلا كانت جآلسه مع أبوها وأمها بعد ماسلمت عليهم
وسوت منآحه وصيآح وماتبي ترووح وخآيفه

بس هدتها أم محمد شووي
وتحس أرتاحت شوووي



سمعوا صوت الباب وكان فهد اللي داخل عليهم
قرب باس رأس جده وجدته
وجدته قعدت تصيح يوم شافتهم خلآص بيروحون
فهد: خلآص يالغاليه الله يخليك لنا
أم محمد تمسح دموعها بطرف شيلتهاا : أنتبه على بنتي يافهد
ألتفت على غلا وقال : إن شاء الله
قام فهد وقامت معاه غلا لبست عباتها وطلعوا من البيت متوجهين للمطار





في بيت سلطان
عند جنى كانت جالسه لحالها بالبيت
تدق على سلطان ويعطيها إنتظار
خآيفه تقوول له الخبر اللي ببالها
ويعصب عليها
تنهدت من قلب وأنسدحت عالسرير
تنتظر إتصال من سلطاان





في سيارة سلطان توه طالع من بيت أهله
ويتمشى شووي بالسياره ويكلم فهد اللي وصل للمطار
سلطان : كان قلت لي أوصلك للمطاار
فهد : لا ماله دآعي
سلطان : طيب و متى رحلتكم
فهد : ماباقي عليها شي يمكن ساعه تقريبآ
سلطان : اهاا الله يسهل عليكم فهد لا تنسى تتصل علي إذا وصلتوا
فهد : إن شاء الله
سلطان : فهد أنا معي خط ثاني لازم أسكر
فهد : طيب مع السلآمه
سكر من فهد وعالطول أتصل على جنى اللي ذبحته بالإتصالات اليووم

جنى ردت عالطوول
سلطان : يامسآء الورد يامساء الحلآ يامسآء اليـ
جنى قاطعته : سلطان
سلطان : رووحه قلبه عمره تسبده
جنى ضحكت على آخر كلمه
أبتسم على ضحكتها اللي جننته : آمري ياقلبي
جنى : تعال للبيت
سلطان بإستهبال : أنتي ماتشبعين مني اليوم المغرب كنت عندك

جنى بحيآء : سلطااااااااان
سلطان : هاه قلبي آمري
جنى : أبيك بموضووع
سلطان : خلآص حبيبي بجي عندك بكره اليوم ماأقدر طيب
جنى بزعل : طيب
سلطان عرف أنها زعلآنه بس جلس يرآضيها مايرتاح إذا كانت زعلآنه عليه
تكلم معاها شووي وسكر منها ووعدها يجي لها بكره وينآم عندها بعد ..!
ركبوا الطيآره وجلسوا بمقآعدهم
غلا تفآجت من شكل الطياره مره كبيره وشكلها مرعب من قريب
تمسكت بكرسيها بعد ماأعلنوا عن أرتفاع الطائره بالجوو
فهد لاحظها بس طنشش ونسى إن هذي أول مره تركب طياره











في بيت أبو سلطآن
وبالتحديد بجنآح ريم وعآدل

عادل بهدووء : قلت لأهلي عن السفر وحجزت الأسبووع الجاي لنا
ريم ألتفتت له : بس مايمدينا وليه أستعجلت
نزل رأسه عادل وقال : ماأستعجلنا ولا شي بالعكس الوقت منآسب
ريم من قلب : الله يسهل لنا ويرزقنا
عادل : آمين

في جنآح ثاني بنفس البيت
جنآح هنادي
معصصبه مره وتأكل بنفسها من العصبيه
ولا نزلت تحت عند أهلها بعد كاعرفت أنهم سافروا وبس تتوعد بغلا
ومقهووره بفشل خطتها اللي مابدت أصلآ
أنسدحت عالسرير بتنآم من القهر مع إن مافيها نوم بس ماتبي تفكر كثير





في بيت أبو فهد
وبالتحديد بجنآح فارس وخلود
خلود كانت نآيمه من ساعه تقريبا
وفارس ماجاه النووم منسدح جنبها و يفكر باللي صار اليوم لخلود وسارا
وأنقهر من نفسه ولآمها على أنانيته الزايدهـ هالأيام
هو يحبهم أكيد بس عصبيته الزايده ماتخليه يرتاح ويتهنى
تنهدت تنهيدهـ طووويله
قرب لخلود انآيمه وباس خدها وشفتها وأنسدح وهو محاوطها بيدهـ
حست خلود بحركته وقامت
خلود بصوت مبحوح من النوم : فارس مانمت
فارس وهو يبعد خصلآت شعرها عن وجهها : لا قلبي مافيني نووم
قامت خلود وعدلت جلستها عالسرير : مدامك قايم وش رأيك نسهر ؟؟
فارس باس يدها : يسلم لي الفاهم
أبتسمت له وقالت : برووح أصلح شي نأكله ونجلس على فيلم
فارس : بس لا تتعبين نفسك تراني خآيف عليك
أنبسطت لأنه مهتم فيه مو بالبيبي
قامت من السرير بشويش ودخلت مطبخها التحضيري
بتسوي له أكل خفيف
وأما فارس جلس يقلب بالقنوات لحتى أستقر على فيلم حلوو وفيه أكشن ورعب







في لندن

وصلوا فهد وغلا
وعالطوول عالشقه اللي حاجزها يوسف لهم وقريبه بالحيل من شركتهم
ويقدر فهد يروح لها مشي ..!
أول ماوصلوا كانوا تعبانين من السفره ومالهم حيل لشي

فهد دخل لغرفته وأشر لغلا لوحده من الغرف : هذي لك
غلا حمدت ربهااا أنهم مو بنفس الغرفه وكان هذا شرطها
بس فهد سهل عليها بس هي ماتترك عنادها
غلا : بس أنا أبي هالغرفه عاجبتني ( تقصد غرفته )
فهد طالع لها بنظره وسكر باب الغرفه بوجهها
وماعطاها وجه وبباله يقول عنها بزر وش هالحركات الغبيه
فصخ بلووزته وخلى بنطلونه عليه وأنسدح عالسرير بدون مايتغطى بلحافه
ونآم عالطوول من التعب ...!





أما غلا عصبت
تقول بنفسها أكيد ماعطاني هالغرفه ألا فيها شي
دخلت لغرفتها وكانت مره رايقه وهاديه
ألوانها ممزوجه بالأورنج والبيج مع اللون البني النادر وجوده بالغرفه بس معطي شوية فخآمه لها
أعجبتها الغرفه وعالطوول أنسدحت عالسرير من دون ماتبدل ملآبسها
وراحت بسآبع نووومه من التعب ..!










نرجع ثلآث ساعلت لورى
ونشوف وش صآر على خلود وفارس

كانوا جآلسين يتابعون فيلم
ومندمجين معاه وخلود منسدحه على الكنبه ورأسها بحضن فارس اللي حالس ومعتدل عالكنبه
ألتفتت لخلود وشاف يدها على بطنها تتحسسه
حط يده فوق يدها وقال : تتوقعين ولد ولا بنت
خلود : اممم يمكن ولد
فارس : طيب وش تبينا نسميه
خلود : الولد أنت تختاره والبنت أنا
فارس : إذا كان ولد بسميه طلال
خلود : اممم حلو يابو طلآل
أبتسم لها وقال : وإذا بنت
خلود :جُمانه
فارس : وليه جُمانه بذات
خلود : اممم ماأدري حلو الأسم
قومها فارس من حضنه
وراح وطفى التلفزيون وقال : يالله بس خلي خرآبيطك وخلينا ننآم صارت السآعه أربع الفجر

قامت خلود من الكنبه ورآحت قبله لغرفة النووم
وراح وراها فآرس



أنتهت ليلتهم على خير ..~



في الصبآح بتوقيت لندن

قام فهد من النوم على صوت المنبه موقته عشان يقووم
دخل للحمام ( أكرمكم الله ) أخذ شاور سريع وصلى الصلوات اللي فاتته
وبدل لبسه بلبس رسمي يصلح لشغل بلندن
أخذ جواله وفتحه وأنهلت عليه مكالمات من سلطان ويوسف وأبووه وفآرس
أرسل لهم كلهم رساله يطمنهم أنه وصل بالسلآمه ولله الحمد

طلع من غرفته ورآحت لغرفة غلا
شاف الباب مطرف يعني مفتووح شوي منه والغرفه بآرده ومظلمه
وعرف أنها نايمه تركها ومشى لشركته


في شركته القريبه من شقتهم
دخل لشركه وبدوا الموظفين يسلموون عليه وهو يرد عليهم ويأشر بيده لهم
جآء له يوسف وصآفحه
فهد : هاه وش الأخبار ؟؟
يوسف : نفس أمس ماتغير شي
فهد : أجمع لي كل الموظفين اللي جوا واللي ماجوا خبرهم وجيب كل الأوراق المهمه فيه أجتماع الحين عندي بالمكتب
يوسف : إن شاء الله خلآل نص سآعه وهم عندك
بعد ماعطى أوامره ليوسف مشى لمكتبه بينتظرهم

عند غلا صحت من النووم بعد ماطلع فهد بسآعه
غسلت وبدلت لبستهااا وطلعت للصاله
عرفت إن فهد طآلع من الشقه غرفته كانت مفتوحه وفآضيه
رآحت للمطبخ وهي ميته جوووع
ومالقت شي فيه

طلعت للصاله وشغلت التلفزيون على الأقل يمكن ينسيها الجووع






بعد إجتماع دآم أربع سآعات
وتناقشوا فيه عن أمور الشركه وتصليحها ووو ..... ألخ



قام فهد مُنهي الأجتماع وطلعوا كل الموظفين ألا يوسف
فهد : بطلع للبيت الحين وأنت بعد ساعه بعد مايخلصون الموظفين من شغلهم أرجع لبيتك
يوسف : حاضر
طلع فهد من شركته ومر المطعم القريب منهم أخذ له عشاء ولغلا معآه
وكآن مشويآت ..!

وصل للبيت وشآف غلا نآيمه على الكنبه بالصآله
نزل الأكل عالطاوله وقرب لها : غـلا
غلا قامت بسرعه ع صوته لمت شعرها ونزلت من الكنبه
فهد جلس فهد على الكنبه وهو يقول : حطي الأكل بصحون وجيبيه
أخذته غلا ورآحت للمطبخ بتجهزه بصحوون

جهزته وجابته له
حطته وجلست عالكنبه الثانيه بعيد عنه

فهد : تبين تأكلين ؟؟
هزت رأسها بلا توها قايمه مو مشتهي
فهد بلا مبالاه : بكيفك
أنقهرت منه ماصدق أقوول لا

قامت معصبه وراحت لغرفتها
وسكرت باب غرفتها بقووووه وطلع صووت قوووووي
قام فهد من أكله معصب عليها
فتح الباب وصرخ بوجهها : بزر أنتي تصكين الباب كذا
غلا خافت منه وتعلثمت : ماكنت أقصد كنت آآ
فهد بحده : خلآآص أنكتمي

طلع من غرفتها وهو ماسك أعصابه لا ينفجر فيها صدق بزر هالبنت
على آي شي تعصب وتعآند يكره عنادهاا على أشياء سخيفه ومالها دآعي

فهد نادها مره ثانيه : غـلا تعالي
غلا جت له وحطت يدها على خصرها : نعم
فهد طالع فيها من فوق لتحت وقال : جيبي لي عصير وصبيه لي
غلا وهي رآيحه للمطبخ: أففف
فهد : افف بعينك
كره حركاتها مرره وعنادهاا وغثته فيه

وبعد شوي جت له وصبت العصير وعطته ومشت
فهد بحده : تعالي
غلا : نعم بروح غرفتي
فهد : إذا قلت لك رووحي ترووحين فاهمه ولا لا
غلا جلست عالكنبه بقههر تخآف تقول شي ويضربها تكتفت بقهر وهي سآكته
فهد تعشى وأخذ الريمووت وقعد يقلب بالقنوات
أشر لها تجي تشيل الصحوون
قامت غصب وشالتهم ودتهم للمطبخ غسلتهم ونظفت المطبخ وطلعت

شافت فهد يكلم بالجوآل ووآضح أنه يكلم أبوها
أنبسطت حييل وودها تكلمه بس خآيفه من فهد
فهد : طيب بعطيك غلا الحين
مد لها الجوال وهو ساكت
وفهمت هي وأخذته وكلمت أبووها
وقعدت تبكي
تـأفف فهد من دآخله مو فاضي لصيآح بزران على قولته
سكرت غلا من أبوها وعطت الجوال فهد وراحت لغرفتها
تذكرت فيها شي



طلعت جوالها وفتحته
وعالطول أتصلت عالرقم اللي مخزنته بـ تؤم روحي

عند رنا شافت نور الجوال
وتذكرت اللي قالته لها غلا
ضغطت على الزر الأخضر
غلا : هلا رنا
رنا بفرحه : غـلا وش أخبارك ؟؟ هاه وصلتي ولا لا
غلا : أخباري شينه وكله منه أنا كنت حاسه أنه بيتغير إذا رحنا لأن مامعاي أحد هنا
رنا مافهمت عليها : أنتي وش قاعده تقوولين ؟؟
غلا قالت لها كل شي
رنا : اهااا ياأختي من كلآمك أنتي مخليته يعصب
غلا : لا والله ومخليني شغاله عنده جيبي وودي
وأستمرت مكالمتهم نص سآعه وبعدها سكرت غلا وطلعت لصاله براا





في بيت سلطان

جنى كانت مجهزه له العشآء
وتنتظر سلطان يجي

لبست وكشخت ع الآخـر
جلست بالصاله تنتظره

دخل سلطان عليها ومعاه أغراض نزلها عالطاول وقرب لها : الله الله فديت هالزين كله
أستحت منه بس قربت له وقالت بنعومه ودلع : طوولت
خق سلطان ومسكها مع خصرهاا : يالبيه
فكت يده منها وقالت بجديه : أبيك بموضوع
جلس عالكنبه وسحبها لحضنه : خليها لبعدين
جنى بترجي : لا الحين
سلطان تنهد : طيب قوولي
جنى : ..؟؟؟
سلطان قآم بصدمه : وشوو
جنى دمعت عينها : زعلآن من هالشي ياسلطان ؟؟




أنتهى البآرت

الخبر اللي قالته جنى لسلطان وآثر فيه ؟؟
ممكن تستمر حيآة فهد وغلا بهالمعارك والمضايقات من الطرفين ؟؟
بتستمر مكالمات غلا ورنا أولا ؟؟
بتتغير مجرى حياة أحد أبطالنا بالبارت القآدم ؟؟ ياترى مين يكون ؟؟ ووشلون ؟؟
أنانية فارس وحب خلود له ؟؟

[ غيآب بعض أبطال روايتي لا ينفي دورهم بروايه ]

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...