البارت الرآبع عشر
فهد أخذ جواله وهو مستغرب من جده ليه يبي غلا تروح معاه يمكن لأنه خايف إني أطول شوي أو مايبي غلا تنتظر أوخايف يجي يومه وغلا وماشاف زواج بنته أو عيالهاا ...!
أستأذن أبو فهد من أبوه وطلع لبيته بيرتآح
بعد ماطلع ألتفت فهد لجده وقال : يبه وش دخل زواجي بموضوع الشركه وليه تبيني أخذها
أبو محمد : مثل ماقلت لك بنتي أهم من ألف شركه وأبي أشوفها مرتآحه قبل موتي
وأخاف تطول عليهاا ويجي يومي وماأزفها لبيت رجلهاا
فهد بدا يقتنع شوي عشان مايزعل جده هز راسه بإيه وقام بيطلع
أبو محمد : على وين ؟؟
فهد : على البيت
أبو محمد : جهز عمرك زواجك بعد ثلآث أسابيع وبعدها تقدر تأخذ عروسك وتسآفر
فهد ماعلق ع الموضوع عارف إن زواجه قريب وتوقع إن جده بيقدمه أكثر بس أهم شي إنه بيسافر وبينقذ أعمالهم بلندن ... هز راسه بإيه دليل ع الموافقه وطلع من البيت
بعد يومين
ملخصهم رووتين دآئم لأكثر أبطالنا لاجديد سوى إن فهد أعلن زواجه وراح يكون بعد أسبوعين وأربع أيام
ردة فعل غلا كانت صدمه وقهر بنفس الوقت اللي قهرها أكثر أنها بتسافر معاه يعني بيكونون لوحدهم
بس قدرت تتجاوز هالصدمه بمسآعدة رؤى ...
اليوم أول يوم لدوام الجامعات والكليات والمدآرس
بكلية البنااااات
بمطعم الكليه
سمر : اوووف بصرآحه ماتوقعت الكليه تسذا
نور : بالعكس أحسها حلوه أنا تأقلمت ولله الحمد وأنتي رؤى
رؤى رفعت كتوفها دليل على عدم الأهميهـ وتفكيرها كله بغلآ
جت عندهم دانا بعد ماخلصت من أغلب جدول محاضراتهاا
وأنضمت لهم بالسواليف
في شركة فهد
في مكتبه
كان عنده سلطآن
سلطان : أنت صآحي ؟؟
فهد ألتفت له : إيه ليه اللي يقول الحقيقه مو صآحي
سلطان : إيه بس أنت قلت لها هالكلآم بملكتكم كان أنتظرت شووي
فهد : توقعت إن زواجنا مطول شوي وقلت لها هالكلآم ع أساس إن نتفاهم ونتقبل بعض شوي ونكون صريحين مع بعض طوول فترة الملكه بس خلآص زواجي مابقى عليه شي يعني ماكنت متوقع هالشي أبد والله يعينا بالزواج .... واللي بيصدمك أكثر أنها فهمتني غلط وردت علي وقالت ماأبيك
سلطان تنهد : أنت تبيها ولالا ؟
فهد : ماأبي الزواج لكن هي مافكرت فيها أصلاً
سلطان : طيب هي ليه فهمتك غلط
فهد بلامبالاه : أسألها هي ..!
عند غلا
كانت جاسه بسريرها ولامه رجولها لصدرها ومسنده راسها عليه
وتقول بنفسها خلآص ماباقي شي ع زواجي آآهـ بس اللي قاهرني أنهم يتحكمون فيني ولا كأني موجودهـ
بس مهما يكون مستحيييل أبين لهم ضعفي بكيت بما فيه الكفايه وجاء الوقت اللي أقووي نفسي فيه
رفعت راسها ولمت شعرها المتناثر حولها وربطته
قامت من السرير وأستندت على البلكونه اللي تطل على منظر رآئع أبتسمت من دآخلها
صدحت نغمة جوالها وقطع عليها الجوو .. راحت له بترد ع متصل
غلا : ألوو
رؤى : هلا غلوو كيفك
غلا بفرحه : رؤى وينك أمس ماتصلتي
رؤى : تعرفين اليوم أول يوم بالدوام وكنت مشغووله فيه شوي
غلا : وش أخبآر درآستك
رؤى : تماام وأنتي كيفك الحين
غلا أبتسمت : حاسه نفسي أحسن من قبل
رؤى : الحمدالله
وكملوا سواليفهم
عند هنادي ووسن بالكليه توهم طالعين من المحاضرهـ ومتوجهين لدورات الميآهـ ( أكرمكم الله )
هنادي بضجر : اووف ماتوقعت هالدكتورهـ تدرسناا سمعت إن البنات يقولون أسألتها مرهـ صعبه
وسن وهي تعدل شعرهاا : إيه صآدقه بس مايهم ألا ع فكـ.....
ماكملت كلامها وسن وهي تشوف أنعكاس صورة البنت بالمرايه و ألتفتت للبنت اللي شافتها بتتأكد منها وطلعت شكوكها صح
رجعت تطالع في هناادي وهي تقوول : تدرين منهي هاذي
هنادي وهي تلتفت لشلة البنات : آي وحده فيهم
وسن : اللي لابسه بلوزهـ ورديه
هنادي : اها وش فيها
وسن : هذي منـال ..
هنادي وهي تحاول تتذكر : منال ؟؟
وسن : العام تقول أنها مو مكمله بالكليه بس ماأدري ليه جايه
هنادي : تذكرتهاااااا ..
وسن : إيه السنه اللي راحت قلت إن كل يوم يجي واحد يأخذها وكل يوم شاب وهي اللي عرفتني ع صالح تتذكرينه ..
هنادي : إيه تذكرت بس ليه سحبت عليك ماعاد تمشي معاك
وسن بقهر : أنا اللي سحبت عليها مو هي
هنادي بإستغراب : وليهـ
وسن : كل يوم بشقة واحد وأنا الوحيده اللي عرفت هالشي
هنادي : والله ,, وشلون عرفتي ؟؟
وسن : صالح اللي كنت أكلمه قالي عنهاا
هنادي برفعة حاجب : كلكم من نفس الطينه
وسن بحدهـ : هنادي صحيح إني أكلم بس عمري بحياتي ماقد طلعت مع أحد وأنتي تعرفين هالشي أكثر مني
هنادي عشان تسكتهاا : طيب طيب..!
وسن حست فيها بس سكتت
ورجعت تضبط شعرها من جديد وتحاول تتناسى وجود منآل وشكوك هنآدي
بعد إنتهآء الدوامات .....!
في شقة رآكان وعزآم
وكانت عندهم منآل
راكان بقهر: لمتى ننتظر يعني
منال وهي تشرب من السيجآره اللي بيدها ونزلتها بعد ماخلصت نصهاا : تونا بأول أسبوع
عزام : راكان أنت هدي وش فيك
راكان : فلووس وعطينآك وش تبين بعد
منال : قلت لك ماأقدر أجيب آي بنت حاليآ
عزام : خلصنااا ... راكان أنت أصبر شووي ومنال صآدقه توهم بأول أسبووع
منال قامت وأخذت أغراضها بتطلع : لا تتصلون علي أنا بدق عليكم إذا حصلت لكم اللي تبونه
وطلعت من شقتهم ..
عزام بعد ماأطلعت ألتفت لراكان : أنت وش فيك عصبت عليها ماأشوفها قالت شي
راكان بهدوء : خآيف تكون أخذت فلوسنا وماعندها نيه تسوي اللي نبيه
عزام ببرود : لا أرتاح هي مو من هالنووع
راكان طنشه وقام بتكاسل بيدخل غرفتهـ ينآم وهو كمآن مطنش أرتفآع صوت أذآن المغرب اللي غطى المكآن وهدأ نفووس وبعث فيها الطمأنينه والسكينه بإرتفآع أسم ( الله أكبـر ) مو غريبه عليه يطنش الصلآه وهو أسآسا ماأخذ الدنيا لعب ولهو والعيآذ بالله ..!
في بيت سلطآن
سلطان وهو منسدح ع السرير ووجنى جالسه بجنبه يسولفوون
سلطان : أنبسطي بالملكه حبيبي
جنى بإبتسامه : مرره أنبسطت
سلطان : امممم طيب من شفتي هنآك ومين جآء
جنى : ناس كثآر ماأعرفهم والبنآت بعد ولا وحدهـ عرفتها
سلطان بخبث : طيب حلووين البنآت
جنى بحسن نيه : إيه فيهم الحلووين وفيهم بنات عاديات .. ( أستوعبت ) : هيـه ليه تسأل عن البنات
سلطان : ههههههه يالبى اللي يغآر بس
جنى بزعل : ليه تسأل عنهم ؟؟
سلطان مسك يدها وباسها : والله أمزح معك ياقلبي
جنى بدلع : قل والله إنك تمزح
سلطان : والله أمزح ياعمري أنتي.. وبعدين في أحد عنده كل هالحلا ويسأل عن بنات
جنى تتكتف : ماأدري عنك
مرت ثلآث أيام على خير وكآنت سريعـه جدآ لبعض أبطالنا وبطيئه جدآ للبعض الآخر
ملخصها رويتيني دآئم
أهم اللي صار فيها
قدموا ملكة نواف & خزامى .. وليد & دانا وراح تكون بعد يوم من الآن
بطلب من الجد لأنه تعبان هاليومين ووده يشوفهم معاريس ولأن زواج فهد ماباقي عليه شي ......!
في بيت أبو محمد
غلا وهي تمد العلاج لجدها : يبه متأكد إنك بخير
أبو محمد كان منسدح ع سرير : إيه وأنا أبوك إن شاء الله بخير
أم محمد : طالما إنك تعبان أجل ملكتهم موهب لازم الحين
أبو محمد بحدهـ : لا عيالي بزفهم بنفسي قبل لايصير لي شي
تنهدت أم محمد على حاله من كم يوم على هالحال
بس يقول بموت وقبل موتي بفرح بعيآلي
غلا وهي تقطع جو الهادئ والصآمت : يبه طيب روح المستشفى على الأقل نتطمن عليك
أم محمد : إيه يارجال نروح للمستشفى نتطمن عليك أو على الأقل يبدلون لك هالعلآج
أبو محمد : لالا أنا مافيني شي ودكم تمرضوني غصب .. وبكره بزف عيالي بنفسي
وأستمر عناد الجد برفضه للمستشفى وحلفه بزف عياله بنفسه
في بيت أبو خآلد
بجنآح خُزامى
كانت عندهاا خلوود أختهاا
خلود : أنتي تستهبلين تحسبين الأمر لعبه يعني .. هذا زواج وخلآص ملكتك بكره ياماما
خُزامى بخوف وإرتباك : لالا بس يعني أنا
خلود قربت لها ومسحت على شعرها : خُزامى ياقلبي لا تخافين أنا أدري وش اللي فيك بس صدقيني ترى هالشي ماينفعك أنتي دآيم معتزله الناس وماتتكلمين مع أحد وخجووله حييل
خُزامى ببرود : لأني مريضه نفسيآ
خلود بعصبيه : خُزامى وش هالكلآآم كم مره قلت لك أنتي لا مريضه ولا شي بس خجووله حبتين
خزامى بقهر : هم كانوا يقولونه
أستعوبت خلود اللي قالته وألتفتت لها : من قاله لك
خُزامى بإرتباك : مو أحد
خلود بحده : خُزامى قوولي لا تخافين
خُزامى نزلت راسها وقالت : وسن وهنادي
خلود ماأستغربت توقعته هم أصلآ : متى قالوا لك هالكلآآم
خُزامى قالت لها السآلفه وكل شي < أتوقع تتذكرون سالفتها صح وقد قلتها لكم بإحدى البارتات
عند عروسنا الثآنيه
دندون كانت تجهز ملآبسها لبكره
تطلع هذا الفسان وترمي الثآني : اووف ولا شي حلوو
أم نواف اللي كانت عندها : مو أنتي مختاره فستانك خلآص ألبسيه وبلآش دلع
دانا : بس فستاني قصير شووي
أم نواف : لا ياماما لا هو قصير ولا شي
دانا : امممممم أنا إذا تزوجت بسكن عندكم ومو ساكنه عند وليد
أم نواف مسكت راسها : البنت هذي بتفضحني .. لا يايمه بتروحين مع وليد
دانا : وخزووم تجلس لحالهاا
أم نواف : يازين من أدبتس بس أعقلي وبلآش هالدلع خُزامى عند زوجهآ
دانا بوزت : خلآص ماأبي أتزووج
طلعت أم نواف وهي مطنشتهااا وتقول بنفسهآ هذآ نتيجة الدلع
في سيآرة فهد كان يكلم يوسف عن أمور شركة لندن
فهد : وش أخبار الشركه الحين ؟؟
يوسف : قدرنا نمشي أمورها شوي بس
فهد : بس وشو
يوسف : في بعض الأوراق لازم نرسلها لك
فهد : خلآص أرسلوها لي بشوفهاا ويوسف أنا ماباقي ألا أسبوعن بالكثير وجآي لكم مو مطول طيب
يوسف : لا تهتم طال عمرك الشركه بعيوناا
فهد : الله يعطيك ألف عآفيه
يوسف : آي شي يخص الشركه نتصل عليك ع الطول
فهد : إيه عشان أكون معاكم بكل شي
أنهى مكالمتهـ بيوسف وتوجه لبيت جده بيتطمن عليه عشانه تعبآن اليووم
في بيت أبو سلطآن
وبالتحديد بجنآح ريم وعآدل
مسك يدها البارده بيدفيها بين إيديه
نزلت رأسها وهي تعيد هالكلمه للمره الألف : عادل أنا قلقانه
عادل تنهدت : حبيبي من أيش ؟؟ فهد زواجه قريب وبنحجز ونسافر هالأيام ليش القلق
ريم : من اللي بيصير إذا سافرنا أخاف أحط لي أحلام وتتحطم بعدين
عادل : لا قلبي العلآج مؤكد إن شاء الله
ريم : طيب أخاف نبني شي ويطلع عكسه
عادل بحده شووي : ريـم أنتي قاعده تحسسيني إنك لا تبين علآج ولا شي
ريم : لا حبيبي ماكان قصدي
عادل ببرود : ماتبين تسافرين قولي لي وخلآص
ريم بحب : إذا حبيبي يبي هالشي أنا مستعده أعطيه عيوني عشان يرضى
عادل بجفاء وبرود : أنا أبي رأيك أنتي مو أنا
ريم : سبق وقلت رأيي أنا موافقه بس شوي خآيفه
عادل قرب لها ومسح على شعرها وباس راسهاا
في بيت أبو محمد
وصل فهد عندهم
ونزل بيتطمن على جده
دخل لغرفة جده وشآف جدته وغلا اللي كانت جآلسه على الكنبه بآخر الغرفه طالع فيها شووي
وأنتبه لجده يناديه : فهد
قرب له فهد وباس راسه وجلس على سريره بجنبه : وش أخبارك الحين ؟؟
أبو محمد : أنا زين وأنا أبوك
عند غلا تطالع لبسها وهي متفشله منه
كانت لابسه قميص بيت عادي وقصير شووي وشعرها رافعته بإهمال وكان شكلها مهمل شووي
قامت من الكنبه بتطلع بسرعه بس وقفها سماع أسمها
أبو محمد : على وين يابنتي
ألتفتت له وطالعتهم وأرتبكت من نظرات فهد لهاا
غلا بإرتباك وتلعثم : برووح أنام ..!
أم محمد بحنآن : نوم العوافي وأنا أمتس وتغطي زين ترى البرد موهب زين لتس وأنتي عليتس الدوره
غلا تعلثمت بغت تنهبل تمنت الأرض تنشق وتبلعها ألتفت لفهد وشافته منزل راسه وكاتم ضحكته
أنحاشت بسرعه وتقول بنفسها الله يهديك يايمه فشلتيني
وصلت لغرفتها وهي شوي وتبكي من الأحرآج
راحت للحمام ( أكرمكم الله ) وغسلت وجهها
وأيدينها ترجف ... ياربي وافشيلتاااه
في بيت أبو فهد
وبالتحديد بجنآح فارس وخلود
فارس يلآعب سارونه ويدغدغها وهي بس تضحك ومبسووطه
فارس : يالبى بنووتي بس ( وقرب لها ويبووسها ويضمها )
دخلت خلود عليهم وهي توها جآيه من عند خُزامى
نزلت عبايتها وفكت نقابهااا وجلست عالكنبه ومن دون آي كلمه
وكل هذا تحت أنظار فارس
نزل سارا من حضنه وراح لخلوود ووقف عنها بجآنب الكنبه
فارس بحنآن : قلبي فيك شي
خلود رفعت راسها وأشرت له بلا
تنهدت وجلس بجنبهاا : لا يكون أمك فيها شي
خلود : لا بسم الله عليها بس خُزامى خايفه عشان ملكتها بكره ورحت أهديها تعرفها هي خجوله شووي \ ( خلود ماحبت تقول له شي لأنه سوالف بنات ههه )
فارس : اهاا قولي لها نواف ماهوب ماكلك
خلود : هههه قلت لها بس ماتفهم
دق جوال خلود ورفعته بترد : هلا ريوومه
ريم : هلا كيفك
خلود : تمام ياهلا فيك
ريم : خوخه تقدرين تروحين معاي السوق الحين
خلود رفعت ساعتها وشافت السآعه ثمان : اووكي بس بسأل فارس
ألتفت لفارس وقال لها فارس : رووحي بكيفك
خلود : اووكي بروح معاك بس ليه تبين السووق
ريم : بأخذ غلا معاي عشان أجهز لها زواجها
خلود : اهاا زواجها ماباقي عليه ألا أسبوعين تقريبآ
ريم : طيب تجهزي بمرك وبدق على غلا وأخذها غصب طول الفتره اللي راحت رافضه تروح ماأدري وش فيها
سكرت منها وراحت تتجهز بتروح معاهم
أما ريم أتصلت على غلا
عند غلا بعد الموقف اللي صار لهااا
وهي بغرفتها ماودها تطلع
رفعت جوالها ترد ع إتصالها : هلا ريومه
ريم : هلا غلاتي كيفك ؟؟
غلا : تمام يسلمك ربي
ريم : ألبسي أنا جايه أخذك لسوق
غلا بطفش : ماله دآعي
ريم : غلا ألا له داعي وقوومي ألبسي عبايتك جاييتك أنا
سكرت منها وقامت بتلبس وتطلع معاهم ...!
في نفس البيت بس بالدور الأرضي
في غرفة أبو محمد
أبو محمد : وش أخبار شركتكم اللي هنآك
فهد : اللي بلندن
أبومحمد هز رأسه بإيه
فهد : ماشي حآلها بس مايندرى وش يصير
نزلت غلا تحت وهي لابسه عبايتها الرأس وبكامل حجابها
غلا شافت أمها بالصاله وحمدت ربها إن فهد مو بالصاله عند جدها قربت لها وقالت : يمه بطلع مع ريم لسووق
أم محمد : روحي يابنتي بس لا تطوولين
غلا هزت راسها بإيه
وسمعت رنت جوالها وكانت ريم المتصله
عطتها مشغول وطلعت لها برا
ركبت معاهاا وراء
غلا : مسآء آلورد
ريم : مساء النور هلآ فيك ( وهي تكلم السواق ) : سمير روح بيت بابا أنا
غلا : هههههه يازين شكلك وأتي تتكلمين هندي
ريم : هههه بلآ طنازهـ ,, وترانا رايحين نأخذ خوخه
غلا: اهاا خلود من زمآن عنهااااااا
في السوووق
دخلوا أكثر من محل وغلا مو عآجبها شي
ريم : لازم تاخذين هالملآبس أنتي متزوجه
غلا بعنآد : لا ماأبيهاا
خلود بطفش : هذي اللي بتجلطني
غلا : اممممم أبي بيجآمات وبس
ريم طنشتها وأخذت لها اللبس ع مزآجهاا
وغلا رافضه بس محد سمع لهااا ومطنشينها ع آخر
بعد أربع سآعات من الحومه والدوج في السوووووق
وخرابيط ومشتريآت
شروا أشيآء كثيره لغلا وهي مو عآجبها شي
ومنطنشه على آخر
غلا برجآء : طيب تكفوون خلونا نجلس بمطعم على الأقل
خلود : حتى والله إني جوعآنه
ريم : طيب طيب
أتجهوا لمطعم بنفس المول عشآن يتعشون فيه ..
طلبوا لهم الطلب
وجلسوا ينتظروونه
غلا : بقولكم شي وبشوف رأيكم فيه
ريم : قوولي
خلود : يالله نسمعك
غلا : قبل شوي كان فهد عندنا
خلود بضحكه : ياعيني ياعيني
ريم : ههههههه وأنا أقول البنت صآيره تهبل اليوم أثاري فهد مرابط عندهم
غلا بإحرآج : يووهـ بنات أسمعوا اممممم ( وقالت لهم الموقف وهم ميتين ضحك عليهاا )
ريم : هههههههههه أحس عآدي
غلا وهي مبووزهـ : لا والله مو عآدي
خلود وهي تضرب غلا على كتفها بمزح : عادي يابنت بعدين تتعودين
بعد سآعه رجعوا لبيووتهم يستعدون لملكة بكرهـ
اليوم ملكة نواف & خزامى ..... وليد & دآنا
والملكه في بيته .. ماحضر أحد غير أهل المعرس والعروس ..!
مُراعاة لظروف جدهم الصحيه
شوي ويُنادى لصلآة العصر
في غرفة نواف كان يجهز ويلبس ماباقي شي ويتجهون لبيت جدهم عشان الملكه
طق الباب الغرفه عليه
نواف بصوت عالي : أدخـل
دخل عبدالله وهو منزل راسه
ألتفت له نواف : هلا عبدالله
أبتسم له عبدالله وقرب منه وقال بغصه : جيت أقولك مبرووك تراي ماقلتها وقت الخطبه
نواف : إيه أتذكر هالشي.. الله يبارك فيك وعقبالك
عبدالله بصوت مخنوق وإبتسآمه كذآبه : إن شاء الله
نواف حط يده على كتف عبدالله : عبوود وش فيك صار لك أيآم مو على بعضك منعزل بغرفتك ولا حتى تتكلم معانا ومانشوفك كثير وهالك نفسك بالشغل ..!
عبدالله : لالا ولا شي أرتآح الله يهنيك يانواف
نواف أبتسم له : ويهنيك يالغالي
قرب له وضمه عبدالله .. مهما يكون أخوه ولو يطلب عيونه ماقصر فيها
عبدالله يحب خُزامى بس مايصير يفكر فيها طالما هي على ذمة أخووه
قرر إنه يواجه الأمر .. لأن عبدالله غلطان من البدايه المفروض على الأقل يخطبها من أبوها
عشان ماحد يأخذها وتكون له .. حزن بما فيه الكفآيه ولازم يواجه الأمر ويبارك لأخوه وحبيبته أووه أقصد زوجة أخوه ....!
صح إنه إلى الآن يحبها بس خلآص حُسم الأمر وهذا قدر فُرض عليهم
نرجع لعبدالله ونواف
بعد عن أخووه وطلع من الغرفه بسرعه وهو يأخذ نفس عميق يريحه شوي
نواف مستغرب منه ومتأكد إن فيه شي
طنش الموضوع ورجع لتجهيزهـ
خآطره عن عبدالله & خزامى
احببــتك بصــمتي .. وبحـزني .. وبسمتـي ..
احببـتك لاانــك ... انتي هي ..
احببـتك .. لاانك انتي من مســح دمعـــي ..
احببتك .. وقلت لن اخبـر احداً ..
احببت انثـى .. صمتهـا شاامخ ..
خجلهاا .. يدفـيني في شدة البرد ..
هل تـريد الصدق .. انني كذبت بكلمـه ..
وهي انكــي لي وستظلــين لي ..
ستبقـى خزآآمـى بقلبــي مثل نسمات الهواء
حينما تتخلل ..قلوبنــا ..
فكــنت ابتســم حينمــا قال اخـي ..
هذه الجملـه (( يمه ابي اكمل نص ديني واخطب ))
فرحت له من اعمآآآآآق قلبــي ... فاانتظرته
يقول منهــي سعيده الحظ ... ولكن.. ليتني لم اسأله ..
قاااااااالهااا ... اسمهاااا طعــن قلبـــي ..آآآآآآآآ ...
تمنيتهــــاااا لغيـــر اخــي لا لا لا
اخي ... يريد الفتـاه التي احببتهااا
.. ابتسمت اخرج كذبتي لاأمـي ..
وقلتهااا بهذه الطريقه .. (( .. يتهنى بها .. ))
وذهبت .. الى اسوار قلبــي الوحيـده
اقول لهاا .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ..
فذهبت .. انظر ...
قلبي ... خزاامـى ذهبت ..؟!
... لآ لم تذهــب ... ؟؟!
اخبركــم .. لاننـي احببتهــا بقلبــي .. خزامــى هي بقلبي
بنسمة هواها ..
بلمست يداهاا ..
ببسمة شفاها ..
برقة معاملتهـا ..
لااريد سواء العيـــش معاها ..
قلتهاااا وصــرخ قلبي لهااا ...
لاااريــد سواء العيــش معاها ..
اننـي .. احكـي مع نفسـي ..
لااحد يسمعنــي ..
نزلت دمعتــي تهطل .. فتقول ..
صمــتك قتلك ...
همستك أحزنتـك ...
لمستك افتقدتـك ...
... وتقوول اريد العيـــش مع قلبهاا ...
هيهآآآت لن تستطيــع العيـش معهااا ...
اريد ان اقول لك شياً ...
هي انثـى
لها انينهاا ..
لها دمعهـــا ..
لها خجلها ..
لها بسمتها ..
لها بكيها ..
انت تحبب بصمــت وهي تُقتل هنآآآآك ..
ستجعلهاا .. بين ناريـن نار قلبك ونار قلب اخيـك ..
انها انثــى شاامخــه .. انثى رقيقه وحساسه ..
انني اعــلم مدى حبك لها .. فقلت ...
ومااا ذنبــي اننـي احببتهــا ..
لا اريد قولها .. الان اريد قولها
بزمــاناً استطيـع قولها ..
ولكن !! لم استطيع اليـوم ..؟
اخذهــا .. ؟!
اخذهاا
.. ولكــن .. اخذهاا من هو اغلى منهــا
... بدمعي اقولها انني احببتك بكل ماملك ..
بصمتي اعلنها .. احببتك بكل ماملك ..
بحزني افصلها ..احببتك بكل ماملك ..
برمشــي افضلها .. احببتك بكل ماملك ..
بعيـني ابقيكي .. وبقلبــي اربيكي ...
وبدمعــي اخرجكــي منه ...
وبهمــسي سأنساكي
... لااريد ان اخووون .. من هو من لحمي من هوو خـرج من جوفاً كنت انا اتوااجد به ..
لن اخون اخــرين احبووني .. وانا احببتهــم ..
(( .. احببتك وسأظل احبك .. ولكننـي صأصمت .. ))
ياادمـع عيني .. ارجوك لااتتذكـرها ..
اتمنى نسيانهاا .. اتمنى منك .. فقدانهااا ..
وتضييعاها ..
واكثـر شيأً لااريدك تتذكــره
(( خجلهـــــا ))
ارجــوك لاتتذكــرهاا ارجوووك .. (( سأاحبـك وسأأظل احبك بصمتــي ودمعي ))
من كتابات / ندووشهـ
ع وقت المغرب تقريبآ
وصلوا العوائل لبيت الجد أبو محمد
عشآن الملكه ...!
في مجلس النسآء
بغرفة العرايس
تجمع بين خُزآمى ودآنا وكان عندهم ريم وخلود بس
والبنات وأمهاتهم برا بالصاله الكبيرهـ
خلود وهي تجس بجنب خُزامى : هاه حبيبتي وش أخبارك الحين
خُزامى : الحمدالله أحسن من أمس
خلود تنهدت وهي تحمد ربها : قريتي قرآن مثل ماقلت لك
خُزامى : إيه وريحني كثير
ريم : على طآري قرآءة القرآن أقروا الورد عشان تتجنبون العين طيب
دانا وخُزامى : طيب
وبدوا يقرون على نفسهم وخلود وريم يتجهزوون
خلود وريم لابسين جلآبيات حلوه وفخمه شووي بما إن الملكه بالبيت ماكشخوا كثير
أما العرآيس كشختهم غير أكيد مو هم عرآيس
خُزامى لا بسه فستان وردي نعووم وعليه كريستآلات منثوورهـ بلون الموفي الخفيف
فاكه كل شعرهاا وحآطه تآج بلون الموفي والميك آب خفيف وضآبط عليهاا
دانا لابسه فستآن سكري مايل للأصفر الفاتح حييييل وضيق شوي
وقصير شووي يعني لنص الركبه وهي رآفضه تلبسه عشانه قصير بس أمها غصبتها عليه لأنها شاريته وراميته بالدولاب .. اما شعرها فاكته كله مع لف من تحت وحآطه ورده على الجنب لونها نفس لون الفستآن بس أغمق شووي
والميك آب مايل للبرتقالي شوي حلو وضآبط عليهاا ..
أما بقية البنات تيورات حلوه وفخمه شوي < أعذروني ماأحب وصف الأشياء بس عشانكم أوصف غصب عني ..!
في صآلة النسـاء
عند هنآدي ووسن
هنادي : ماقلت لك لفي ودوري حول نواف لحتى يأخذك
وسن مطنششه كلآمها
هنادي بضجر : هذي هي البزر اللي أصغر مني ومنك تزوجت ولا غير أنها بزر مريضه نفسيآ
وسن ألتفت لها : أنتي عندك خطآب ليش ماوافقتي على وآحد منهم
هنادي : سكتي ولي يعافيك ..
وسن : الله يهني نواف وخُزامى
هنادي : في هالوقت لازم كل واحد يدور مصلحته وأنتي مصلحتك كانت مع نواف بس ضيعتيها
وسن : اللي يشوفك يقوول بينا حب أنا وياه ..
عند رؤى وغلا وسمر
غلا : طفشووني كل شوي ماخذيني سووق غير وملآبس تفضح
رؤى : ههههههههه عآدي
سمر بلقافه : وش الملآبس اللي تفضح
غلا : ولا شي يالدوبه يالقفك ههههههه
سمر : يووه متى يجون دندون وخزوومه ودي أشوفهم وهم صآيرين حريم
غلا رؤى : ههههههههههههه
رؤى : حريم مره وحده
سمر : إيه بيصيرون حريم خخخ
وسـن
كانت تطالع غلا وهي مبتسمه على حركآتها وضحكاتهاا
وسواليفها ماتدري ليه تذكرت حنين وقارنتها بغلا
حنين غير عن غلا
حنين عفوويه ودآيم مبتسمه
غلا عنيده ولا عليها من أحد
مختلفآت تماما ووجه الشبه بينهم أنهم يدخلون القلب بسرعه
تمنت أنها ماعرفت هنادي لأن بخطتها بتضيع غلا
ودها تكشف خطتها بس ماتقدر لأن هنادي محذرتها إنها تكشف لخوالها عن مكالماتها
تمت تطالعها وتطالع السلسال اللي على نحرها أستغربت منه دايم لابسته وماتنزله ألا نادرآ
في مجلس الرجآل
جاء الملآك من نص سآعه
وبعد السواليف والقهاوي وو .......
بدا يملك على نواف وخُزامى بالبدايه وبعدها يجي دور وليد ودانا
بدا يسوي إجراءات الملكه
وعبدالله يالله يتنفس وهو يشوفهم
وأزداد عليه هالشي بعد ماأوقع أخووه والبسمه على شفاهه
أبتسم لأخوه غصب عنه وقآم له وسلم عليه وبارك له
نواف بإبتسآمه : عقبالك
عبدالله هز راسه بإيه وهو مو قادر يحط عينه بعين أخووه تذكر خُزامى ولكن سرعانما أبعد هالتفكير عنه وهو يقوول
بنفسه تراها زوجة أخوك ياعبدالله ..!
بدوا الشباب يسلمون عليه ويباركون له ويمزحوون معاه ويستهبلون على حركآته
نواف يضحك وفيه شوية توتر
أعطوا الكتاب لخالد أخو خزامى الصغير ووداه للحريم عشآن توقع
عند خُزامى
مسكت القلم بيدهاا والكتاب باليد الثانيه
أم نواف : سمي بالله وأنا أمك
خُزامى سمت بالله وقعت بسرعه وتوتر يملئ قلبهاا وواضح هالشي من حركاتها
أنطلقت زغاريط البنات والحريم وهم يباركون لهاا ويسلمون عليهاا
في مجلس الرجآل
أبو نواف : يالله يانواف بنزفك لعروسك
قام نواف وقام معاه أبوه وأبو خآلد
وكل هذا تحت أنظار عبدالله اللي يبتسم مجامله ومايقدر يبلع ريقه من الغصه والقهر
وبنفسه يدعي لأخوهـ وعروسته
أنقلب 180 درجة بعد مادخل أخووه وعض على شفته السُفليه بقووه
سلطان اللي كان جنبه حس فيه وفي حركآته : عبدالله فيك شي
عبدالله ألتفت له : لالا ولا شي
سلطان حط يده على كتف عبدالله وبإبتسآمه : ياأخي قوول تراي مثل أخووك
عبدالله : لا بس مانمت أمس وأشغلتنا ملكة نواف اليووم
سلطان : اهاا عاد أنت ياحبك لنوم
ضحك عبدالله مُجامله له ..!
عند الحريم
حطووا خُزامى بغرفه لحالها عشان نواف يدخل عليها ويشوفها ويسلم عليها
وطبعآ مافي زفه مُراعاه لظروفهم ..!
خُزامى كانت جالسه عالكنبه تنتظرهم وقلبها يطق من الخوف تحس إن العالم كله يسمع دقآته
متوتره حييل وتقرآ بعض آيات من القرآن يهدي خوفها ورعشتها
أنفتح الباب ودخل بالأول أبوخالد ووراه نواف ومعه أبوه
قرب أبوها لها وباس راسهاا وضمها بحناان : مبرووك يايبه
خُزامى بخجل : يبارك فيك
بعدها أبو خالد عن حضنه
وقرب أبو نواف وسلم عليها وبارك لها وطلعوا أبو خالد وأبو نواف
عشان نواف يأخذ راحته ...!
بعد ماطلعوا قرب لها وواضح أنها تترتجف أبتسم عليها من دآخله وبآس جبينها وقال : مبرووك
خزامى بربكه وصوت متقطع : يبـ ـارك فيـ ـ ـك
مسك يدها البارده بس هي سحبتها عالطوول
ضحك عليها وقال : حبيبي أنا ماأكل
أرتبكت وودها تنشق الأرض وتبلعها وشوي تبكي
أغراه شكلها وهي خآيفه ومرتبكه وقرب لها بيضمهآ مد يده
بس قطع عليه الجو الحلو دخول أمه ومعاها الشبكه
خُزامى ودها تبووس أم نواف لأنها أنقذتها من هالموقف
أم نواف : يالله وأنا أمك لبس عروسك الشبكه والدبله
نواف أخذها من أمه وسحب يد خُزامى وهو منقهر أمه قطعت عليه جو جناان بالنسبه له لبسها الدبله
ولبسها الأسواره والسلسال وهو ذآيب من ريحة عطرهاا
طلعت أم نواف وهي تآركتهم على رآحتهم
أنبسط نواف على طلعتهاا : خزوومتي
خُزامى بصوت خآفت : همم
قرب لها وحط يده على أكتافها العاريه ومبتسم لها أبتسآمه تريحها : ليه خآيفه قلبي
خُزامى وهي تلعب بطرف ثوبها من الحيآء : مو خوف
نواف : أجل وشو حبيبي
خُزامى بخجل : ولا شـ ـي
أبتسم نواف على حركآتها ومن دآخله يقول يالبى الخجل كله بس
وأحنا نقول الله يعينك يانواف عليها ههههههه
نجي لملكة دآنا & وليد
ملك لهم الملآك ووقع وليد والكل بارك له وهو مبتسم وفرحآن حييل
يكفي أنه أخذ الدآنا كثير مدحوها له وهو مبسووط من هالشي ..
قام وليد بأمر من أبوه وأبو نواف اللي بيزفونه لعرووسه
وقام معاهم عبدالله عشآن أخته ....!
في غرفة ثآنيه
بعد ماسوت دانا منآحه ماتبي توقع وهاوشتها أمهاا
ووقعت أخيرآ بعد مُعاناه من الخوف والتوتر < قاعده تتدلع هي ووجهها ههه
جالسه لحالها بالغرفه ... تنتظر وصول عريسها
دخلوا وليد وعبدالله وأبو نواف بس
سلم أبو نواف على بنته الوحيد وهو مبسووط شآف دلوعته عرووس
وأخذت واحد يستاهلها وهي تستاهله
دانا نزلت دموعها على سلآم أبوها المؤثر عليهاا
عبدالله : بدا الدلع خلآص دندون
قرب لها وبآسها وضمهااا ....( بمزح ) : كبرتي وصرتي حرمه
أبتسمت دانا وهي مالها خلق عليها
وبعد عنها عبدالله
وطلع مع أبووه وتركوا المعاريس لوحدهم
قرب لها وليد وبآس راسها : مبرووك دانا
دانا بخجل : يبارك فيك
مسك يدها وجلس وجلسها معآه
ترك يدها ولاحظ عليها أنها منزله راسها
مد يده لذقنها ورفعه وقال : الله لايحرمني هالحلآ كله بسم الله ماشاء الله عليك
خجلت دانا ونزلت راسهاا وهي مبسووطه من الدآخل على حنآنه وكلآمه معاها
أنتبه وليد للشبكه اللي ع طاوله أخذها وبدا يلبسها عروسه ..!
في مجلس الرجآل
طبعآ العرسان مو موجودين كلهم داخل عند زوجاتهم
والشباب والشياب يسولفون وقهاوي ووو .. ألخ
عند فهد وسلطان
كانوا يسولفون بأمور شركه وخرابيط وو
قطع جو سواليفهم رنة جوال فهد
وكان يوسف المتصل
رد عليه فهد وهو يتكلم معاه بس فجأه قام بصدمه : أيـش
تعالت أصوات الرجال المختلفه : وش فيه يافهد .. عسى ماشر
أشر لهم فهد بيده بمعنى لحظه شووي
وطلع من المجلس للحديقه
فهد : أنت متأكد
يوسف بحسره : للأسف
فهد مسك رأسه وتنهدت وقال : أقرب حجز للندن وأنا جاي لكم
يوسف : ياليت ياطويل العمر
فهد : يالله مع السلآمه
سكر منه وتوجه للمجلس ..!
أول مادخل للمجلس سألووه : هاه وش صآر يافهد
فهد تنهد بضيق واضح على وجهه
أبو فهد بخوف : لا يكون الشركه
هز فهد رأسه بإيه وقال : أنهارت من جديد والموظفين أتركوا الشركه ولا يبون يشتغلون فيها لحتى ترجع لهم فلوسهم ورواتبهم ...
أبو محمد : لا حول ولا قوة ألا بالله العلي العظيم
فارس صرخ : يبـه
ركضوا الشباب لأبو فهد اللي من الصدمه أختنق وفتح أزرار صدره وهو عاجز يتنفس
أبو فهد بتعب كبير : فهد إذا ضاعت هالشركه ضعنا حنا وضآعت فلوسنا
فهد : لا تخآف اليوم بشوف أقرب حجز وأروح
أبو محمد بإصرار : وزوجتك معك
هز فهد رأسه بإيه دليل عالموافقه
قرب فارس لأبوه المويه وشرب منها وأرتاح شوي وهدت أعصابه
فهد بثقه : أرتاح يالغالي بترجع لك فلوسك ودبلها بعد
عند معاريسنا اللي مايدرون وش السآلفه
نواف وخُزامى
مد نواف لخُزامى رقمه : حبيبي هذا رقم جوالي أحفظيه عندك
وبدق عليك إن شاء الله
خُزامى بخجل : طيب ( وأخذت الورقه منه )
قرب لها ومسك ذقنها وقرب أكثر وباس شفتها وبعد
وهي ترجف من الخوف
أبتسم على شكلها الخجوول واللي يغريه أكثر وأكثر ..!
طلع من الغرفه بيروح للمجلس
وخُزامى بعد ماطلع ضمت رقمه وقالت ماتوقعته رومنسي لهالدرجه
عند دانا ووليد
وليد سوى نفس نواف وأعطى رقمه دانا : إن شاء الله شوي بتصل عليك
دانا بإبتسآمه : اووكي < تقدرون تقولين إن حياها طار ههه
باس وليد يدها اللي محتضنها بين إيديه
وتركها وطلع وهو يمكن طبع بصمه بقلبهاا
في مجلس الرجآل
أعرفوا وليد ونواف باللي صار
فهد وهو يتصل بيحجز له ولغلا مقاعد للندن
لقى له حجز وأخيرآ ..
أبو محمد : متى حجزك ؟؟
فهد : بكره الساعه وحده بالليل
هز رأسه أبو محمد بإيه واليوم بيعلم غلا تتجهز لسفرتهم
أنتهت ليلة ملكتهم على خير
ويمكن هالليله ولدت عشآق: وليد & دانا .. نواف & خُزامى
ويمكن هدمت عشآق : عبدالله ..
في غرفة غلا بعد ماراحوا المعازيم ..!
بدلت لبسها وأنسدحت عالسرير بتنام بس أزعجها صوت الباب
غلا بضجر : ميـن
الشغاله : مدام هدا بابا كبير يبي أنتي
غلا : طيب جآيه
لمت شعرها المنثور حول كتفها ويغطي ظهرها ونزلت تحت وهي قلقانه تحسب جدها فيه شي
دخلت عليه ولقت أمها عنده ..
غلا بهدوء : يبه
أبو محمد : هلا يايبه تعالي قربي
قربت غلا عنده وقالت وهي تجلس : قالت لي الشغاله إنك تبيني
أبو محمد وهو يمسح على شعرها : وأنا أبوك الوحده إذا تزوجت لازم تروح مع زوجها لآي مكان هذي الأصول صح
غلا والخوف دب بقلبها : صح
أبو محمد : عشان كذا فهد بيسافر بكره لبرا وأنتي لازم تروحين معاه
غلا : وشلون برا
أم محمد : وأنا أمتس بيسآفر برا السعوديه وأنتي زوجته وحقن عليتس تروحين معاه
نزلت راسها وجت ببالها فكره : موافقه بس بشرط ..
أبو محمد : قولي شرطتس يابنتي وأكيد بنفذه لتس
غلا : ماراح أروح معاه ألا إذا نفذ شرطي
أبو محمد : أنا أقوله الشرط وفهد ماهوب مقصر أكيد بينفذه
غلا : شرطي هو .......؟؟؟؟
أنتهـى البآرت ..............!
شرط غلا أحتمال يغير كثير بإحدآث الروايه ؟؟
ضآعت منك ياعبدالله وكسبهآ أخووك ؟؟
......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!