الفصل 25 | من 48 فصل

رواية رماني ... و قال : ما ابيها الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم 🎶أميرة ابوي🎶

المشاهدات
16
كلمة
6,759
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

البآرت الـ 25



في لنـدن

غلا بتردد : بقول شيء بس ماتهاوشني
فهد طالع فيها بإستغراب : إتحفينآ
غلا : امممممم شسمه اممممممم هذآ
فهد طفش : إخلصـي !
غلا إنقهرت بس بلعتهآ : متى نرجع لسعوديه طفشت هنا
فهد تنهد بضييق : رجعنا لنفس الموضوع
غلا : أكيد بنرجع له وبعدين أنا طفشت هنا
فهد : ومعلمتك ؟!
غلا تنهدت : مدري هذا اللي مخليني هنا
فهد بيسكتها : إن شاءالله
غلا : اممممممممم مافيه إجازات بشغلك
فهد : الشركه الحين الحمدالله بدت ترجع لوضعها السابق
غلا إنبسطت : يعني نرجع
فهد : لأ تونآ
غلا تنهدت بضييق : إففف متى أجل ؟!
فهد عصب : خلاص صدعتي رأسـي وبعدين كم مرهـ قلت لا تتأفأفين
خافت منه وسكتت








شقة عبدالله

دخلت لغرفتها وهي تمسح دموعها ويتكرر كلآمه مية مرهـ ع مسامعها
تنهدت بضيق وجلست ع السرير بتعب وإرهاااق : ياربي وش أسووي بهالمصيبه
حطت رأسها ع المخدهـ وتحس بشيء يخنقهآ من القهـر
رفعت رأسها ومسحت دموعها المتمردهـ توجهت للحمام ( أكرمكم الله ) غسلت وجهها بماء بآرد ينعشها شوي
سمر تنهدت بضيق : لازم ألاقي حل لي ولـ عبدالله ويكون بمصلحتنآ
أخذت المنشفه وجففت وجهها طلعت من الحمام ومن الغرفه كلهآ و هي مقرره تواجهه
شافته جالس بالمطبخ يشرب مآء
عبدالله إستغرب : وش فيك ليه مانمتي إلى الآن ؟
سمر تعلثمت : هاه .. لا ولاشيء بس سمعت صوت بالمطبخ وجيت
رفع كتوفه بلا أهميه وقآم من مكانه
بس وقفه صوت سمـر : عبدالله
عبدالله إلتفت لها : هلا
سمـر توترت : اممممممم كنت بسألك عن ....
عبدالله عقد حواجبه : عن أيش
سمر بلعت ريقها وماقدرت تنطق : خلاص ولا شيء
قرب لها ومسكها مع كتوفها : فيك شيء ؟
سمر دمعت عينهآ : لـ متى بنبقى ع هالحآل
عبدالله تنهد وفهمها : قصدك حالتنا
هزت رأسها بإيه ودموعها تنزل
مسح دموعها بطرف أصابعه وأبتسم : ربك كبير ومايرضى بالظلم
سمر وهي تبكي : طيب ليه مختفين عن الدنيا كلها مو وعدتني نرجع لهم
عبدالله مسك يدها وأخذها لغرفته جلس ع السرير و جلسها جنبه وتنهد بضيييق : مدري وش أقولك بس أنا ..
قاطعته سمر : مالقيت لنا حل صح
عبدالله هز رأسه بإيه : سمر بليز لا تزعلين أوعـ.....
سمر : لا عادي متفهمه كل شيء
إبتسم لها وقرب أكثر منها وبأس جبينهآ
هي إستعربت من حركته بس سكتت وأخجلت منه
عبدالله وهو يبعد خصلات شعرها عن وجهها : وش فيك ؟
إبتسمت له بإطمئنان : ولاشيء بس قاعدهـ أفكـر
مسح ع ظهرها وشعرها : لا تشغلين بالك كل مشكله ولها حـل
تنهدت : الله يكون بعونآ
قامت من مكآنها : نعست و بروح أنام
عبدالله : اوكي تصبحين ع خير
سمر إبتسمت : وأنت من أهله
طلعت من غرفته ونظراته تلاحقها
جلست ع سريرها وهي تفكر متى يحين خروجهم من دوآمة الظلم























في شقة وليد

دانا وهي تمسح دموعها : الطلآق هو الحل
وليد صرخ عليها : أنتي غلطانه هذا مو حـل
دانا بشهاق : وليد مشاكلنا كثرت ومانقدر نعيش مع بعض كذآ
وليد تنهد وقرب لها مسكها مع كتوفها : المشكله أنتي الي تزرعينها مو أنا
دانا : أنت ليه تحط كل شيء علي شوف نفسك ومشاكلك معاي
وليد : خطبتي من جوآهر مرت بسلآم وإنتهينا منها ليه تحطينها مشكله بينآ
دانا غمضت عيونها بقوه وفتحتها وتنهدت : السبب مو جوآهر
وليد إستغرب : أجل وش السبب
دانا دمعت عينها : أنا وأنت مانصلح لبعض !
وليد طير عيونه من كلآمها الغريب : فهميني !! أتي وش قاعده تقولين ؟!
دانا تنهدت وبكت : أنا مريضه حساسه وغيورهـ وماأستاهل شخص نفسك دكتور ومثقف ومتفاهم و..
قاطعها وهي حط يده ع شفتها : آشششش ولآ كلمهـ
دانا إنقهرت : خليني أكمل كلآمي
وليد وهو يطالع بعيونها : أحبـك
دانا عورها قلبها ع الكلمه وكانت مشتاقه لها ومحتاجه لهآ دمعت عينها
مسح دمعتها وقال : أحبـك ثم أحبـك ثم أحبـك لو تكون فيك عيوب هالدنيا كلها بظل أحبك وأنتي تحبينـي
أنتي مو مريضه وياويلك لو قلتي هالكلمه المريض الإنسان اللي يشوفك ومايحبك
ضحكت ع هالكلمه
إبتسم ع ضحكتها اللي إشتاق لها موت : تسلملي هالضحكه كنت مشتاق لها حيل
دانا دمعت : وليد أنا ...
قاطعها : خايفه نتزوج ثم تكبر المشآكل ونتطلق و عشان كذا طلبتي الطلآق قبل مايصير بينا آي شيء صح
دانا إستغربت : وش عرفك
وليد إبتسم ومسك يدها : الإنسان إذا حب من كل قلبه يفهم حبيبه من عيونه ولا ينتظره يتكلم ويقول اللي بدآخله
لإنه فاهم كل كلمه منه وكل حرف وهمس منه حتى شكله وحركاته يفهمها أنا فاهم حبك لي وفاهم غيرتك علي بس ماتحسين إنها بزيادهـ هالغيرهـ !
دانا دمعت عينها : إيه أحبك
وليد قرب لها وباس خدها وشفتها : طيب دامنا نحب بعض شيلي فكرة الطلآق من بالك
دانا تنهدت بضيق : خايفه من كل شيء
وليد : طيب حبيبي قولي من أيش خايفه
هزت رأسها بلا : لإني أحبك ماأقدر أقولك
وليد تنهد : غمضي عينك وقولي اللي تبينه وأنا بسمعك أنسي إني زوجك هاللحظه هذي وقولي اللي تبينه
مدت يدها ومسكت يدهـ هو إبتسم وحضن يدها بين إيديه
دانا غمضت عينها وقالت بتوتر : خايفه أتزوج وامممممم بعدها زوجي يكرهني لمرضي أو لتصرفاتي
أو مايتحملني كثير خايفه أتزوج ويأثر مرضي ع عايلتي اللي بكونهآ مع زوجي خايفه يطلقني وأكون بذاك الوقت متعلقه فيه حيل وبينآ أطفال خايفه من كل شيء
تنهد وليد وضمها لصدرهـ وهي فتحت عينها وكانت غرقانه بدمووع وبادلته الحضن
وليد بعد عنها ومسح دموعها : خلصتـي ؟!
دانا تبكي : كنت شايله هالكلآم مثل الجبل ع كتفي وكل ماشفتك يزيد الآلم علي ولا أقدر أقولك لإنك بتعبرني سخيفه ع هالتفكيـر بس بعد ماقلت لك حسيت برآحه
وليد إبتسم : تدرين وش مشكلتك ؟! إنك حاطه حاجز بينا
دانا إستغربت : حاجز ؟1
وليد : إيـه ! أول شيء بسألك سؤال وأبيك تجاوبيني بصرآحه ؟!
دانا : تفضل ؛
وليد : لو كنت أنا مريض بالسكر بتوافقين علي علمآ بإنك تحبيني
دانا تخليت الموقف : بسم الله عليك ! أكيد بوآفق أنا أحبك حيل وأعشقك بعد والمرض مايفرقنا
وليد إبتسم : دام المرض مايفرق بينآ شيلي هالأفكار من بالك طيب
دانا دمعت عينها : إن شاءالله
أخذ يدها وباسها بشغف : لو شلتي هالأفكار بيختفي الحاجز بينآ
دانا إبتسمت وإخجلت من نظرآته
وليد قرب لها وهو يطالعها بنظرآت حارقه : هاه أرسل ورقتك ؟!
دانا أستوعبت كلامه وإنقهرت : وليييييد
وليد بإستهبال : ووين فكرة الطلآآق ؟!
دانا ضربته ع صدره : مافيه
ضحك عليها وضمهآ لصدرهـ : فديتك هذي دانا اللي أعرفها وكنت مشتاق لهآ






تعال أحتاج ][ أسولف لگ ][ عن الأيام وأشكيلگ ،،

وأفض غيم الحزن وأنثر حنين الشوق اقبالگ ،،

تعال وحط في قلبي هموم الفرقى وأشيلگ ،،

لأن القلب ماهو قلب إذا في نبضه ما شالگ ،،

وقف دمعي من عيوني أبي من عينگ أبكيلگ ،،

أخاف أبكي من عيوني وأبعثر جية وصالگ ..









في نيويورك

ريم إستغربت منه : وش تقصد ؟!
عادل تنهد : حبي الكشف الأسبوع الجاي أوك وأنا قصدي إن إذا ماكان فيه حمل ماأبيك تيأسين وتتعبين حالك
ريم دمعت عينها : ممكن مايكون فيه
مسح دموعهآ : يمكن بس الأمل بالله قوي وأدعي ربك !
ريم تنهدت بضيق : والنعم بالله
عادل : لا تفكرين بكلآمي كثير أرتاااحي وإذا جاء الوقت المناسب نتكلم أوكي
ريم هزت رأسها بإيه
إبتسم لها وقرب وباس جبينهآ ومسك يدهآ وإحتضنها بين إيديه : تبين تنامين ؟
ريم : امممممممم مليت من النوم
عادل : شسوي الدكتور معطي تعليمات إنك ماتتحركين من السرير
تنهدت بضيق : وربي طفش طيب لو طلعه وحدهـ عادي صح
عادل : لا مو صح ريومه إن شاءالله إذا قمتي بالسلآمه بطلعك أحلى طلعآت
ريم من قلب : إن شاءالله






في شقة سيف & عبير

إلتفت له وشافته معطيه ظهرهـ وماتدري إذا نايم أو لآ
إستندت ع السرير وكلآمه عن رؤى يرن بإذنهآ
قالت بنفسها الطريقه اللي بيجيب رؤى فيها بشعه حيل ومافي آي أحد يتحملها
البنت يمكن تروح فيها لو صار لها شيء من هالزفت سيف اللي مايخاف ربه ولا عليه من بنات الناس
( تنهدت ) حتى أنتي ياعبير ماتخافين ربك لإنك وافقتي ع الخطه ومستعده تنفذيها بس أنا مو بيدي شيء
أنا وافقت غصب عني مو برضآي يالله سااعدني ماودي يصير بـ رؤى شيء وبالنفس الوقت ماودي سيف يخبر أخواني عنـي ويفضحني وسيف ماعنده مشكله بهالشيء رجال وماعليه من أحـد
بس رؤى بتذوق اللي أنا ذقته من سيف ولا بعد هي أشد مني لإن رؤى مغصوبه ع سيف بس أنا جيت بـ رجلي له
يااارب تسآعدني يااارب ماودي أضر البنت ولا ودي أهدم بيتي بيدي يااارب تسآعدنـي يااارب
تنهدت ودمعت عينهااا بعدت الفراش عنها وقامت من مكانها ؛؛ لها يومين من زواجها من سيف مانامت أبد ولا ذاقت طعم النوم الأفكار تسحبها غصب للضحيه رؤى دخلت للحمام ( أكرمكم الله ) بتوضي وتصلي ركعتين وبتخلي كل شيء ع الله وتدعيه بقد ماتقـدر إن الله يخلص رؤى من خبث سيف !





في بيت أبو فهد

في الصأله
كانت خلود جالسه مع بنوتتها ع التلفزيون وأم فهد معااهم جالسه
كان السكوت يغلب ع المكااان والهدوء وصوت التلفزيون وصدآهـ فقط يملئ جو الغرفه
بس قطعته أم فهد : وش أخبار حملك ياخلود
خلود إلتفت لجهتها : الحمدالله زين ياخالتي بس نصآيح الأطباء ماتخلص
أم فهد : هم صادقين وبعدين أنتي لا تهملين نفسك وماراح ينصحوك بشيء
تنهدت خلود : لا الحمدالله أنا محافظه ع نفسي وع حملي
فارس دخل عليهم ع آخر كلمه : إيه وآضح إهتمامك
إلتفتوا له كلهم وسارا جت تركض لأبوها
ضحك عليها وشالها وباسها ؛؛ قرب لهم وجلس جنب خلوود
فارس يطالع لأمه : إيه يمه قولي لي لها تهتم بنفسها تراها مهمله حيل
خلود طيرت عيونها ومو مصدقه اللي قاعده تسمعه منه
أم فهد : مادلعها غيرك وجاي الحين تبيني إنصحها
إنقهرت خلود وبلعتها وأحترمت أم فهد ولا ردت على آي وآحد منهم
فارس لاحظ عليها بس طنش وهو يلاعب سارا
أم فهد رن جوالها وقامت عنهم بترد
أول ماطلعت خلود إلتفت له وقالت بقهـر : وش هالخرابيط اللي تقولها لأمك
فارس نزل سارا من حضنه : ماقلت شيء غلط
خلود تكتفت : لا والله
فارس إنسدح ع الكنبه وقال بلا أهميه : إيه أنا صاادق وماغلطت بشيء
قام خلود من مكانها : وتفسير كلامك وشو
فارس مطنشهآ : .......
خلود : لا تطنش خاالتي الحين بتعتبرني وحدهـ مو مهتمه ببتيهآ أبد ولا حتى نفسهآ صغرتني قدآمها
إنزعج من صرآخها وقام لها قرب منها ومسك كتوفها : الموضوع مايزعل أنا ماقلت كذآ إلا أبي منك إهتمام أكثر
خلود بزعل : بس أنت توك تقول أبد ماتهتم بنفسها وكأنك ألغيت كل شيء أسويه
فارس باس جبينها : حبيبي الموضوع تافه ومايزعل بس الظاهر بدت معاك أعراض التحسس بالحمل
خلود دمعت عينها : أنا مو حساااسه
ضحك وهو يمسح دمعتها الوحيدهـ : وهالدمعه وش تدل عليه
خلود بقهر : ولآآشيء
ضحك عليها مره ثانيه وقرب وضمهآ بقووه







في بيت أبو سلطان

نزلت الصحن من يدها وتنهدت : خالتي مايصير كذآ لازم تأكلين
أم سلطآن : مانيب مشتهيه خليه بعدين
جنى تكتفت : لمـتى يعني ؟! مو عشانك متضايقه ماتأكلين
أم سلطان إبتسمت : لا والله بالعكس أنا مستانسه وكله من فضل ربي
عقدت حواجبها بإستغراب : الله يديم عليك ياخالتي بس اممممممم فرحيني معآك
كانت بتقولها أم سلطان بس تذكرت وعدها لسمر وإنها ماتخبر أحد عن مكالمتها
جنى : خالتي فيك شيء ؟
أم سلطان بتغير الموضوع : هنادي وين ؟
جنى هزت كتوفها بمعنى ماأدري
أم سلطان تنهدت : مسكينه من يوم رآحت أختها وهي حابسه نفسها الله يرجعها لنا بالسلآمه
جنى من قلب : آميـن
أم سلطان : إييييه وأنا أمتس نسيت أسألك ؟
جنى عقدت حواجبها : تفضلي خالتي
أم سلطان : أنتي بآي شهر الحين
جنى : دخلت الثالث من أسبوعين ماباقي شيء ع الرابع
أم سلطان : الله يقومك بالسلآمه يابنتـي ويرزقك ماتتمنين
إبتسمت لها جنى وهو مو مصدقه تغير خالتها عليها ومعاملتها كأنها وحدهـ من بناتها بعد ماذاقت الويل منها
بس إنبسطت من هالتعامل اللي غير أم سلطآن فقدآن سمـر وظلمهآ ومعاملة جنى اللطيفه لهآ











في لنـدن

جلست جنبه بتعب وكتابها بيدها ترآجع منه
فهد إستغرب منهآ : عندك درس بكرهـ
غلا : إيه كنت مأجلته لبكره اليوم مالي خلق
فهد هز رأسه بإيه وإلتفت لللاب حقه وهو يشتغل عليه
غلا : اممممممم فهد أنا ماعندي شيء وأنت جالس بالبيت صح
إلتفت لها هو يطالعها بنص : وش بتوصلين له
غلا : هههههههه يمه كشفتنـي
قبص خدهأ بإصابعه : وآضح عليك ..... هاااه وش تبين ؟!
غلا برجاء : خلينا نطلع للبحر مو وعدتني نطلع
فهد تنهد : أوكي أخلص شغلي ونمشي
إنبسطت غلا وتابعت مرآجعتها عشان تخلص بسرعه
بعد نص ساعه بالضبط اللي كانت كافيه بإنتهاء الإثنين من شغلهم
إلتفت لها فهد : يالله قومي إلبسي بنطلع
غلا قامت بسرعه ورآحت غرفتها
فهد بصوت عالي : بسسسرعه إذا تأخرتي مافيه طلعه








في شقة وليد

قامت من مكانها وهي تعدل لبسها اللي عفسه وليد
وليد رفع رأسه لهآ : ع ووين ؟!
دانا : لازم أرجع البيت الحين ورآي كليه بكرهـ ولا نسيت
تنهد وليد بضيق : ماودي أرجعك بس عشان درآستك شسوي برجعك بس مرهـ ثانيه مافيه
إكتفت بإبتسامه له ولا قالت شيء أخذت عباتها من الكنبه ولبستهآ
قرب لها وليد وهي تعدل عباتها وباسها ع خدهآ
إستحت منه وإشغلت نفسها بـ نفسها
وليد بهمس : طالعي فيني
إستجابت له وطالعت بعيونه
وليد بهمس أكثر : قولي وعـد
دانا بدون شعور : وعـد
وليد مسح ع شعرها : ماتخبين عني شيء
إبتسمت له : وعـد
قرب أكثر وبآس جبينهآ : يالله ننزل
لبست نقابها وضبطته وسحبت شنطتها ونزلت ورآه متوجهين لسيارة وليد
ركبوا السيارهـ وحرك وليد لبيت أبو نواف
دقايق وهم عند الباب نزلت دانا : وليد أنزل معاي
وليد : لا حبيبي ورآي شغل بكرهـ سلميلي ع نواف أوكي
دانا : أوكي قلبي
سكرت باب السيارهـ ودخلت لبيتهم
كان البيت هدووء وماإستغربت هالشيء أكيد نايمين الوقت متآخر
فصخت جزمتها الكعب وهي تتآلم منهآ جلست ع الكنبه ونزلت جزمآتها ع الأرض
ريحت رجلينها شوي وقآمت بتصعد لغرفتها بس وقفهآ الصوت : بدري !
إلتفت له وخافت : نوآف ؟!
قرب لها نوآف : تدرين الساعه كم الحين ؟! ولا حضرتك توك وآصله
دانا : وتدري أنا كنت مع مييين ؟! مع زوجـي
تنهد نواف : أدري بس مايصير تجلسون طول هالوقت مع بعض
دانا تعلثمت : من زمان عن بعض أنا ويآهـ
نواف طالعها بنص عين : من زمان عن بعض ولا بينكم مشآكل
إرتبكت دآنا وخافت من نظراته الوآثقه
نواف تنهد ورحمها : دندون أنا أدري عن كل شيء خُزآمى قالت لي اليوم
دانا إنقهرت : خزآموه الزفت
ضحك عليها وقرب وجلس جنبها بنفس الكنبه : مشكلة الممرضه سوزان سخيفه وماتحتاج زعـل وأخت وليد هند من يوم يومها كذآ والمفروض ماتسمعين لها ولآ كلمه
دانا دمعت عينها : وجوآهـر
تفآجئ نواف من معرفتها : عرفتي عنها
دانا مسحت دموعها : ليه ماقلت لي ؟
نواف تورط : سالفه رآحت وخلصنا منهآ’
دانا بشهاق : صارت مشكله بيني وبين وليد بسببها ومو مشكله عاااديه لا كبيرهـ !
نواف تنهد : أنتي فهمتي شلون إنخطبوآ
دانا هزت رأسها بإيه وهي تمسح دموعها
قرب لها ومسح ع شعرهآ : خلاص طيب ليه الزعل
دانا : لأني آخر من يعلم بموضوع مهم مثل كذآ
نواف تنهد بضيق : والحين وش أخبارك مع وليد ؟!
دانا : الحمدالله قدرنا نحل المشكله
نواف إبتسم : حلوو أجل ليه الزعـل
دانا بعناد : مابي يتخبى عني شيء من ناحية وليد
نواف ضحك : طيب ياغيورهـ
إستحت منه وتوها تستوعب كلامها معاااه
لاحظ خجلها وماحب يزيدها : يالله قوومي نامي ورآك درآسه بكرهـ
قامت من مكانها بهدوؤء بس تذكرت شي وإلتفت له : نواف
رفع رأسه لها : هلا
دانا دمعت عينها : عبدالله ؟!
نزل رأسه وتضآيق : إن شاءالله تنحل مشكلته
دانا تنهدت بضييق : آمين !! إشتقت له حيل وإشتقت لسمر بعد
نواف : الله يرجعهم سالمين يااارب
دانا مسحت دموعهآ : يااارب
نواف : لا تشغلين بالك بهالموضوع أوكي أهم شيء درآستـك وأنا بهتم بـ عبدالله وفارس يسآعدنـي
دانا هزت رأسها بإيه وطلعت لغرفتهآ وأحداث هالليله تمر عليها





نواف تورط : سالفه رآحت وخلصنا منهآ’
دانا بشهاق : صارت مشكله بيني وبين وليد بسببها ومو مشكله عاااديه لا كبيرهـ !
نواف تنهد : أنتي فهمتي شلون إنخطبوآ
دانا هزت رأسها بإيه وهي تمسح دموعها
قرب لها ومسح ع شعرهآ : خلاص طيب ليه الزعل
دانا : لأني آخر من يعلم بموضوع مهم مثل كذآ
نواف تنهد بضيق : والحين وش أخبارك مع وليد ؟!
دانا : الحمدالله قدرنا نحل المشكله
نواف إبتسم : حلوو أجل ليه الزعـل
دانا بعناد : مابي يتخبى عني شيء من ناحية وليد
نواف ضحك : طيب ياغيورهـ
إستحت منه وتوها تستوعب كلامها معاااه
لاحظ خجلها وماحب يزيدها : يالله قوومي نامي ورآك درآسه بكرهـ
قامت من مكانها بهدوؤء بس تذكرت شي وإلتفت له : نواف
رفع رأسه لها : هلا
دانا دمعت عينها : عبدالله ؟!
نزل رأسه وتضآيق : إن شاءالله تنحل مشكلته
دانا تنهدت بضييق : آمين !! إشتقت له حيل وإشتقت لسمر بعد
نواف : الله يرجعهم سالمين يااارب
دانا مسحت دموعهآ : يااارب
نواف : لا تشغلين بالك بهالموضوع أوكي أهم شيء درآستـك وأنا بهتم بـ عبدالله وفارس يسآعدنـي
دانا هزت رأسها بإيه وطلعت لغرفتهآ وأحداث هالليله تمر عليها





في لندن

كانوا يمشون ع الشآطئ والجو كان مرهـ مميز وحلو ولا يخلو من البرودهـ
وأموآج البحر ترتطم ببعـض !
فهد : خليك هنا بروح أجيب لنا شيء نأكله وبرجع طيب
غلا برجآء : تكفى بروح معاك
فهد : يابنت الحلال ماله دآعي ماتشوفين الزحمه أنتي
غلا إنقهرت وتكتفت : طيب لا تتأخر خايفه لحآلي
هز رأسه بإيه وماعطاها وجه رآح للكشك بيشتري لها أغراض
أما هي كانت تطالع البحر وهي مبسوطه ع منظر الأموآج
قربت للبحر بحيث صار يدآعب رجولها بمويته وآموآجه
لعبت بالمويه برجلهآ بس أموآج البحر جت قويه ع رجلها بحيث إزلقت وسحبها البحر له
غلا صرخت صرخه قووويه والبحر يلعب بهآ وكل ماله يبعدها بعيد
ركضت وحده من المتفرجين وحاولت تسحبها وكانت تصرخ وتنادي فهد عرفت إنه يعرفها
فهد سمع صرآخ من جهة غلا وإلتفت لهم إنصدم من المنظر وترك اللي بيده وجاء يركض لها
نط بالبحر وسبح لجهة غلا سحبها لجهته ووآجه صعوبه بتفادي الأموآج
قدر وبعون الله يسبح وغلا بحضنه لحتى وصل للشآطـئ
نزلها ع الرمل وكان مغمى عليها ووجها مائل للإزرقاق من شدة الخنقه والتعب
ضرب ع خدها : غلا إصحي غلاووي بليييز إصحي
ماشاف منها آي حركه وإزداد الخوف عنده تأكد من تنفسها وكان ضعييف
مال عليها وأعطاها تنفس صنآعـي شوي شوي وبدت تستعيد وعيهآ
غلا بتعب بآلغ : كح كحح
فهد ضمها بقووه وبرآحه : بسم الله عليك وآخيرا صحيتـي
ماكانت تشوف شيء حولها غير الضباب حول عينهآ
تأكد إنها مو بوعيها وقآم من مكانه وهو شايلهآ
رآح لسيارته ركض وهي بين إيديه
ساعده وآحد من المارهـ وفتح له السيارهـ سدح غلا بالمرتبه الخلفيه
ورآح ع طوول وركب سيارته شغلها وحرك ع طوول لشقتهم
غلا : آآآآآممم آآآآآآهـ كح كح
فهد إلتفت لها والخوف لازال يتملكه عليهآ
وصل لشقتهم بدقايق نزل بسرعه ورآح لجهتها نزلها من المرتبه وشالها
ورآح ع الشقه ع طوول وهو يسمع همسها وآلمهآ
دخل للشقه ورآح لغرفته ع طووول
نزلها ع سريرهـ وهو ينزل عنها عبايتهآ وكان لبسها كله مبلوول وحتى لبسه
رآح لغرفتها وسحب لها أقرب لبس رجع لها بسرعه وفتح عنها لبسهآ وصار يجففها بالمنشفه ويلبسها وهي مو مستوعبه آي شيء ولا تدري عنه
بعد ما إنتهى منها لفها بالبطآنيه وسدحها ع السرير ولف شعرها بمنشفه ثآنيه
تنهد بضيييق ورآح بيبدل لبسه ويرجع لها بسرعهـ وهو يتحرك بسرعه ومو مستوعب آي شيء اللي يهمه الحين غلا ومتى تصحـى !؟
ثوآني وهو عندهآ قرب لها وكانت نفس ماتركها ولا حتى تتحرك بس تتآلم
إنسدح ع السرير جنبها وحضنهآ بخوف حس بفقدآنها أليوم وأنها ماراح ترجع
رجع تذكر حنين وحادث السيارهـ تآلم من ذكرآها وقلبه يعورهـ عليهآ
إلتفت لغلآ يحاول يصحيها : غلا
غلا : ............
هزها شوي : غلاوي قوومي
مسح ع رأسها وشعرها وهو يقرأ عليها المعوذآت وآية الكرسي ويسمي عليهآ
غلا : آممممم
فز لصوتها : غلا قمتي ؟!
فتحت عينها ع شوي شوي وشافته قدآم عينها : فـ هـ هـد
فهد : بسم الله عليك .. آمري
غمضت عيونها بقووه وفتحتها من جديد تلفت للمكان : وين أنا ؟ وش صآر ؟
لفها بالبطانيه الثآنيه : بعدين نتكلم بالموضوع ... هاه الحين أنتي تمام تحسين بوجع
هزت رأسها بلآ : بس رأسي يوجعني وأحس بدوآر
فهد تنهد : الحمدالله ع كل حآل
غلا برجآء : فهد قولي وش صار لي
عذرها إنها ماتتذكر شيء من الخوف : اليوم طلعنا للبحر وكانت الأموآج قويه وعاليه وأنتي الله يهديك قربتي للبحر وسحبك له وغرقتي فيه بحكم عدم معرفتك للسبآحه
غلا إستوعبت : كح كح تعبآآآنه
مسح ع رأسها : سلآمتك مرهـ ثانيه إتركي اللقافه عنك زين
تنهدت بضيق ودمعت عينهآ : حتى وأنا تعبانه تعصب علي ؟!
رحمها وإبتسم لها : بتنامين ولآآ شلون
مسحت دموعهآ : إلا حاسه بتعب وفيني نووم
غطاها زين بالبطانيه وإنسدح جنبهآ : يالله نآمي
إستحت بإنها جنبه بس ماكان لها حيل ع آي شيء ع طوول غلبها النوم ونآمت
أما فهد ماجاه نووم وجلس عندها خايف إنها تحتاج آي شيء ومايكون قربهآ











الصبآح بكلية البنآت


طلعت من قاعة الإمتحان وهي منزعجه شووي
تنهدت بضيييق وجلست ع أقرب كرسي
رن جوآلها وقطع حبل أفكارها
شافت رقمه وردت ع طوول لإنها كانت محتاجه له
سيف : آلو هلا حبيبي
رؤى بضيق : هلآ سيف
سيف إستغرب لهجتها : آفااا قلبي زعلآن من آيش إن شاءالله
رؤى : تتذكر إمتحااني
سيف بإهتمآم : إيه ! وش أخبارك فيه حليتي زين ؟
رؤى تنهدت : لا كان شين
سيف زعل من زعلها : ماعليه تعوضين بالأيام الجايه
رؤى : إن شاءالله بس وربي قهـر
سيف : خلاص قلبي قلنا ماعليه
رؤى : أوكي بحاول إنسااه
سيف : إيه هذي رؤى
رؤى إبتسمت له : أنت وينك الحين ؟
سيف : بالمكتب
رؤى : آهااا
وإستمرت مكالمتهم وقدرت ترتاح من كلآمه









عند خزآمى & دآنا

دانا : دووبيه مو كل شيء تقولينه لنوآف
خزآمى : وربي إنك ناكره لمعروفي مو تقولين قبل شوي نواف سآعدني
دانا تصرفها : إيه إيه بعديها لك هالمره
طالعتها بنص عين خزآمى
ضحكت عليها دآنا: تصدققين
خزآمى : وشو؟
دانا : ماذاكرت للإمتحان لإني كنت مع وليد بس امممممم حليت زين
خزآمى بضحك : أدري ! ع قولة سمر دآفورة العايله
دانا : ع طاري سمر أمس سألت نواف عنهم
خزآمى بلهفه : وش قال ؟
دانا هزت كتوفها بمعنى ماأدري : اللي فهمته منه إنه بيسآعدهم وبس
خزآمى : الله يرجعهم بالسلآمه









عند هند & جوآهر

جواهر مسكت رأسها : إنتي مجنووونه
هند ببرود : مافيهم إلا العافيه هذآهم متصآلحين وأمس وليد متصل علي ومهزأني
جواهر بقهر : تستاااهلين
هند تكتفت وقلبت عيونها ولا عطتها وجه
جوآهر تنهدت : هنودهـ بليييز لا تخلقين المشآكل
هند : يابنت الحلال قلت لك خلاص
جوآهر بحده : آجل ليه تخلينهم يتمشكلوون مع بعض والسبب أنا وأنا متزوجه الحين
هند ماعطتها وجه
جوآهر بتهديد : والله لو سمعت إنك بتسوين شيء لأقول لدآنا قبل ماتسوينه وأنا أعرف بطريقتي الخاصه
ورآح توصل الكلآم لوليد ويذبحك أخووك
هند خافت من داخلها بس مابينت !





في لندن

عدل جلسته ع السرير وطآلع فيها وإلى الآن كانت نايمه
ماأقدر يبعد عينه عنها وهو يمد يدهـ ويتحسس ملآمحهآ لحتى فتحت عيونها وأول ماشافت هو
غلا إخجلت من قربه وهو إبتسم لها وقرب وبهمس : صح النوم
غلا إبتسمت ولآقالت شيء
فهد : تعبآنه ؟
غلا هزت رأسهآ بـ لا
قرب أكثر وبآس خدهآ وهي إستحت منه وإستغربت مد يدهـ لها وحآوطها بيدهـ وصار
قريب مرهـ منها رجع يبوسها من جديد وهي إستسلمت له ووو ...........














في بيت أبو سلطآن

جلس ع طاولة الأكل حول عايلته وهو يطآلع مكانها الفاضي
فقدهآ حييل ودمعت عيونه ع غيآبها مايتصور إن دلوعته سمر ماراح تكون هنا بعد آليوم
تنهد بضيييق وهو يلتفت للي يناديه
جنى : عمي ليه ماتأكل
أبو سلطان : مانيب مشتهي يابنتي
سلطان : يبه فيك شيء
أبو سلطان : لآ
أم سلطآن إستغربت من تغيره المفآجئ بس ماعلقت : جنى وين هنادي
جنى : قالت لي ماتبي غدآ
بعد ماعم الهدووء عليهم رجع يطالع مكانها الفاضي ع الطاوله ووشلون كانت تملئ الجو بالصخب والإزعااااج
ودهـ يحن عليها بس مايقدر في ظل غلطها مع عبدآلله
تنهد بضيق وقآم من سفرة الأكل وكل الأنظار تتجه له ومستغربين منه





في نفس البيت في غرفة ثانيه

للمرهـ الألف طالعة الصورهـ اللي جمعتهم آخر مرهـ وكانت بملكة غلا وفهد
مسحت هنادي دموعها وهي تشوف سمر تسوي حركات للكآميرهـ وصورها دآيم تفشل
فقدتهآ وهي قبل ماتعني لها شيء وتحس إن السبب كله منهآ
تنهدت بضيق وقآمت من مكآنها ودخلت للحمام ( أكرمكم الله )
غسلت وجهها بمويه باردهـ عشان تصحصح شووي وترتآح من الهم





في إحدى المقآهي بالخبر

وليد : إلى الآن تدورون على عبدالله وماحصلتوهـ
فارس بضيق : لا والله شنسوي
نواف : الظاهر بنستسلم خلآص
وليد : طيب مافكرتوا تسآلون أصحآبه
نواف عدل جلسته : لا والله ماسألنا
فارس : شلون غابت هالفكرهـ عن بالنا
وليد : نواف أنت تعرف أصحابه
نواف : إيه أعرف إثنين وهم أعز أصحابه خالد ونآصر
فارس : إتصل عليهم وش تنتظر
رفع جوآله بسرعه وهو يبحث عن أرقامهم
إتصل ع خالد بالأول ومالقى منه جوآب عن عبدالله ولا إستفاد منه
رجع إتصل ع نـاصر !




في شقة عبدالله & سمـر

عبدالله تفاجئ : إتصل عليك
ناصر هز رأسه بإيه
عبدالله بسرعه : ووش قلت ووش قالك تكلم
ناصر :سأل عنك وأنا ماجاوبته
عبدالله تنهد ورجع جلس ع الكنبه جنب ناصر
ناصر : وش فيك ؟
عبدالله : ودي أرجع وماودي
ناصر : عبدالله تنازل عن كبريائك شوي وأرجع
عبدالله بعناد : لا .. أنت قلت نواف سأل عنك وماقلت أبوك أنا أبي أبوي يدري إني مظلوم مثل نواف
تنهد ناصر وماعجبه كلام عبدالله : طيب شلون يعرف
عبدالله : مدري والله مدري

سمر اللي كانت واقفه برا غرفتها وتتسمع لهم وهم بالصآله
خافت ع عبدالله من تهورهـ وإنهم ماعاد يرجعوون
عبدالله متقلب مزآجيا ومايعجبه شيء
تنهدت بضيق ودخلت داخل بغرفتهآآ وهي تفكر بحل يفكهم من هالأزمه
شوي وسمعت صوت الباب يدل على إن ناصر طلع فتحت باب غرفتها وطلعت عند عبدالله
جت عندهـ وجلسة ع الكنبه جنبه
إلتفت لها عبدالله وهو مستغرب : وش فيك ؟
سمر هزت كتوفها بمعنى ولا شيء
عم الهدوء بينهم وهم يطالعون التلفزيون
سمر : امممممم عبدالله
عبدالله : هلا
سمر بتردد : أنا سمعت كلامك أنت ونآصر
عبدالله إلتفت لها ينتظرها تكمل كلآمها
سمر : أنا آسفه إني كنت أتسمع بس غصب عني اللي أبي أقوله وش بتسوي الحين إذا عرفوا مكانك ؟
عبدالله بلامبلاه : خلهم يعرفوون
سمر إستغربت منه : موقلت مو راجعين
عبدالله : حتى لو لقوني مستحيل أرجع وأبوي طاردني هو وعمي وماصدقووني
سمر دمعت عينها : عبدالله لازم نلاقي حل أنا وربي ماعاد أقدر أتحمل
عبدالله بضيق : وتظنين أنا راضي عني
سمر إنقهرت : طيب أنا ماأشوفك تسوي شيء
إنقهر منها : تبين تروحين لهم هذا الباب يوسع جمل بس لا تجيني بيووم إذا طردوك وماصدقوك
قام من مكانه وهو مشتعل من القهر رآح لغرفته بينآم وهو تاركها لحالها بالصاله
إستغربت منه وندمت ع كلامها مسحت دموعها وقآمت له طقت الباب ع غرفته بس مارد عليها وقررت تدخلها
فتحت الباب بتردد ودخلت وشافته جالس ع السرير ورأسه منزله بحضنه
دمعت عينها وقربت له جلست جنبه ع السرير وبهمس : عبدالله
عبدالله : ..........
مدت يدها ومسكت يدهـ : آنا آسفه ماكان قصدي وأوعد ماعاد أذكر الموضوع لك
رفع رأسه لها : مو عاجبتك العيشه معاااي ؟؟
سمر دمعت عينها : لآلآ ... عبدالله من قال أنت زوجي وبعيش معاك في المكان اللي تبيه
عبدالله : ودك ترجعين لهم
سمر : إذا بغيت أنت نرجع أنت الوحيد اللي تقرر
إبتسم لها وقرب وضمهآ وهي بادلته الحضن ... بعد عنها وخجلت منه ومن نظراته
عبدالله : أوعديني ماعد تكررين السالفه
إبتسمت : وعد









في بيت أبو سلطان
جناح جنى & سلطآن

جنى : خالتي الحمدالله هالأيام أحسن من قبل
سلطان : الحمدالله ريحتيني طمنتيني عنها
جنى : اممممممم سلطان بقولك شيء بس لا تزعل
سلطان : قولي حبيبي أنا ماأزعل منك
جنى بخوف : امممم سمر
سلطان تنهد بصييق
جنى : سلطان أنا آسفه بس لازم أسأل عنها سكت بمافيه الكفايه عشانك وعشان عمي بس لهنا وبس مايصير كذآ
سلطان : وأنتي تظنين إني راضي عن اللي سويته ؟؟ لا والله إني متضايق أكثر منك هذي سمر اللي ربيتها بيدي
بس قدر الله وماشاء فعل
جنى : طيب دآمك ندمآن رجعهم
سلطان : الغلط غلط ومن قال إني ندمت وسمر لو بترجع ترجع من كيفها مو أنا أرجعها
جنى إستغربت : ووين كلامك قبل شووي
سلطان : أنا أقصد متضآيق لأنها مو موجودهـ حوولي بس إلى الآن زعلان منها ع اللي سوته
جنى عصبت : وهي وش سوت هالضعيفه ؟
سلطان بحدهـ : لا بتفهمييني أنها طالعه مع عبدالله نص الليل أخوه ولآ صداقه ياجنى الشيء اللي ماتعرفينه إن عايلتنا البنت حين تتغطى ماعاد تطلع عند ولد عمها أو خالها لإنه مو محرم لها وأنا شفت بعيني وشلون كانت سمر بحضن عبدالله وتبيني أسكت وماأتكلم وأصفق لها بيدي تحيه ع اللي سوته
جنى سكتت وماقدرت تتكلم بعد كلآمه كل الأدله ضدهم حاولت بشتى الطرق تفهمه بس سلطان عنيد






في لندن

قآم من النووم وحس بشيء ع صدرهـ إلتفت له وشافها نايمه ع صدرهـ ومغطيها بالبطانيه
إبتسم ع شكلها ومسح ع شعرها وهو يتذكر تفاصيل الليله السابقه
فتحت عيونها ع شوي شوي وأول ماشافت هو إستحت من نظراته وتسحبت البطانيه لها
فهد بهمس : صبآح الورد ياعروس
غلا بخجل : صبآح النور
فهد بغمزهـ : يلا قومي بسك نووم ولآآ أعجبتك النومهـ
إستحت زيادهـ وحاولت تقووم بس هو ماسكها ومحاوطها بيدهـ
حاولت تبعد بس هو بعناد ماسكها
غلا بخجل : أبي أقووم بعد
فهد بلا مُبآلاهـ : قومي
غلا بخجل : أنت ماسكني
ضحك عليها وفكها سحبت روبها ولبسته ودخلت للحمام بتأخذ شآور (أكرمكم الله)
وفهد نفس الشيء رآح للحمام الثاني بيأخذ شاور ( أكرمكم الله )
دقايق وطلع فهد قبلها دخل لغرفته ولبس ملابسه وصلى الفجر اللي فوتها مع النووم
إنهى صلاته وإستلقى ع السرير وهو يسحب جواله ويطقطق فيه شاف رقمها
و تذكرها ع طوول فتح الدرج وشاف صورها ملقيه فيه سحب صورهـ وظل يطالعها
فهد : معقوله خنتك ياحنيـن ؟!
غلا اللي كانت طالعه من الحمام بس ماحس فيها وسمعت كلامه وشافت الصورهـ بيدهـ وطلعت من الغرفه بدون مايحس عليها دخلت غرفتها ع طوول ودمعت عينها من كلامه الظاهر ندم ع اللي سواه إذا نادم ليش يسوي اللي بباله أإنقهرت منه ومسحت دموعها اللي مو راضيه توقف !
رآحت لدرج ملابسها وبدلت لبسها بفستان خوخي قصير للركبه وضيق مخصر ع جسمها مشطت شعرها وشبكت نصه وخلت الباقي مفتووح وكان مبلول بشوية مويه طالعت بوجهها بالمرايه وكانت عينها حمراء
أخذت كحل من التسريحه وتكحلت عشان مايبين عليها حطت غلوس خوخي فاتح وتعطرت بعطرها وطلعت له
وكان موجود بالصاله وطالب لهم فطور من برآ
فهد : تعالي غلا وينك الفطور بيبرد
قربت عندهـ وحلست جنبه وأخذت كأس العصير وشربت منه شوي ونزلته وما مدت يدها ع الأكل
فهد إستغرب : وش فيك أكلي .
تكتفت غلا : لا ماأبي
فهد : أكلي شوفي جسمك شلون صاير نحفانه حيل
غلأ بهمس : قلت لك مو مشتهيه
تنهد فهد وكمل فطورهـ : بكيفك
شوي وإنهى فطورهـ إلتفت لها وشافها مشغوله تلعب بفستانها وتقطع الخيوط اللي فيه
قرب لها وأغراه منظرها وهو يبوس خدهآ بعدت عنه بحيآء
مسح ع شعرها : وش فيك ؟
غلا هزت رأسها بلا ودمعت عينها
إستغرب منها وقآم من مكانه : أنا بطلع للشركه ويمكن أطول فيها أوكي
غلا ماعلقت ع كلامه أما هو طلع من عندها بسرعه
إستغربت منه ومن تصرفاته يحب حنين وبنفس الوقت يدلعها ويبوسهآ ووو
إنزعجت من ذكرى حنين وتحس بغيرهـ منها و ليه يحبها فهد ؟
تنهدت بضيق وقامت من مكانها تلم فطوورهـ

أما فهد اللي إتجه للشركه بسيارته كان تفكيرهـ نفس تفكيرها يحب حنين وبنفس الوقت حب يعامل غلا كزوجه له
أفضل لهم وتكون عيشتهم أحسن من قبل بيجرب هالشيء وهو مو خسرآن شيء








في بيت أبو فهد / بالصاله

رمت كتابها بقووه : أوووف عجزت أذاكر
خلود إلتفت لها : وش فيك ؟
رؤى بقهر : المادهـ صعبه وعجزت أذاكر
خلود بلا أهميه : ذاكري وتنجحين
رؤى لوت فمها : تحسب المراجعه ع كيفهآ
خلود أخذت بنتها وقامت مالها خلق رؤى
رؤى إنقهرت بس ماقالت شيء طالعت جوالها اللي جنبها وسحبته
اليوم ماأتصل إلا مرهـ غريبه عليه ولا حتى أرسل لي اممممم يمكن فيه شيء ...... لالا إن شاء مافيه شيء
تعبت من هالأقكار وقامت من مكانها بتروح لغرفتهآ
دخلت للغرفه وإنسدحت ع السرير بتعب رفعت جوالها من جديد وإستسلمت له وقررت تكلمه
ضغطت ع رقمه بتردد وجاتها رنة جواله ووراها رنه

سيف اللي كان بمكتبه طوول اليوم والشغل متراكم عليه
إنزعج من الجوآل وسحبه بيرد بدون مايشوف الرقم
سيف بقهر : نعــم ؟
رؤى خافت من صوته : سيف ؟
سيف عرفها وتنهد : وش تبين ؟
رؤى إستغربت منه : طيب مافي ألـو أو مساء ألورد
سيف عصب : مو فاضي لك أنا ورآي شغل
وسكر الخط بوجههآ

طالعت الجوال بعد إتصاله وهي منصدمه من تصرفه تنهدت بضيق ودمعت عينها غصب
أول مرهـ يسوي كذآ ويعصب بدون سبب وش فيه علي متغير هالأيام
تنهدت بضيق ولامت نفسها : أنا غبيه المفروض ماأتصل أبد الحين بيعرف إني بديت أحبه وهو مايستاهل بس شسووي أنا غبيه وبظل غبيه طوول عمري إذا سيف يتحكم فيني وأنا أحبه مو بيدي هالشيء والله مو بيدي









في إحدى مقاهي الخبر
راكان : هييه وش فيك أناديك من اليوم
عزآم صحى من تفكيرهـ : مافيني شيء
راكان : الحين هذا اللي تشتغل عنده مدري وش أسمه تقدر تلاقي لي عندهـ وظيفه
عزآم : أنا بنفسي يالله لقيت لي
راكان : والله إنك نذل تدور لنفسك وناسيني
ضحك عزآم وماعلق
شوي وقآم راكان من مكانه
عزآم : ع ووين ؟
راكان : برووح أرقم أبرك من مقابل وجهك
عزآم : هههههههههههههاااي لا تنسانا طيب
إبتسم له راكان وطلع من المقهى
أما عزآم رجع يفكر فيها بـ نـور ووشلون يوصل لهآ
ماغابت عن باله طول فترة إبتعادهـ عنها تمنى لو يكون رقمها عندهـ أو عند منال
اللي إختفت من عقب السالفه وماكلمهآ أبد !

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...