البآرت الـ 26
في لندن
رجع من الشغل وهو هلكااان ومتأخر مرهـ عن وقت رجعته
جلس ع كنبات الصاله وهو ينادي بإسمها : غلآآ
ماردت عليه وإستغرب
قام من مكانه ورآح لغرفته فتحها وماشاف فيها أحد رجع ورآح لغرفتهآ
فتحها ولقاها نايمه فيهآ تنهد وقرب منهآ : غلآآ
ماردت عليه وهي غرقااانه بالنوووم
هز كتفها شووي تحركت من مكانها
إبتسم وقرب لها وبآس جبينها وبهمس : غلاوي
بعد شعرها عن عينها وشوي شوي فتحت عينهآ وشافته قدآمها
عدلت جلستها ع السرير : كم الساعه ؟
فهد : ست يالله قومي صلي المغرب
بعدت الفراش عنها وهي تسحب منشفتها
فهد : نسيت أقولك
إلتفت له تنتظر كلامه
فهد بأمـر : من اليوم ورآيح مافيه نومه هنا غرفتنها وحدهـ وهي غرفتي فآهمه ؟
نزلت رأسها وماعلقت ودخلت ع طوول الحمام ( أكرمكم الله )
لاحقتها نظراته وأرتاح إنها ماقالت شيء ومبين عليها موافقه
طلع من غرفتها ورآح لغرفته بيأخذ شااور ويبدل لبسه
أما عند غلا اللي فتحت الرشاش وجلست تحته بملابسها وكلامه يتردد عليهآ
نزلت دموعها مع المويه وحاولت تمنعها بس نزلت أكثر
قهرها حيل وقهرها أمرهـ عليهآ إذا يحب حنين ليه يعاملني كذآ ؟
غارت بمجرد إنه يفكر فيهآ وماتبي هالشيء تبيه يحبها هي ويترك حنين !
تنهدت وهي تسكر الرشاش سحبت الروب ولبسته وحطت المنشفه ع شعرها المبلول
إلتفت للمرآيه وطالعت عيونها الحمرآء ووجها الذبلآن
تنهدت بضيق وغسلت وجهها ! شوي وطلعت من الحمام (أكرمكم الله) بتصلي العصر والمغرب ..
في شقة عبدالله
طق الباب ع غرفتها ينتظر ردهاا
سمر بصوت عااالي : أدخل عبدالله ؟
دخل عندها وسكر الباب ورآهـ
سمر إستغربت منه : وش فيك ؟
عبدالله بضيق : مليت ؟
سمر بلا مُبالآه : حتى أنا
عبدالله شاف اللاب بحضنها : وش قاعدهـ تسوين باللابي ؟
سمر : اممممممم قاعدهـ أطالع فيلم حلوو بس مالي خلقه حملته وتركته
عبدالله : اهاا
سمر ضاق صدرها عليه : طيب ليه ماتطلع مع ناصر
عبدالله : اليوم رايح مع زوجته لأهلها
سمر : آهاااا .. طيب خلينا نطلع أنا وأنت
عبدالله : أخاف أطلع ونشوف آي أحد
سمر تنهدت بضيق : عبدالله لا تفكر بهالشيء أمس قلت لي ماعلي من أحد صح وحنا الحمدالله عايشين
عبدالله إقتنع : أوكي بروح أبدل وأرجع لك وإنتي ألبسي عباتك بنطلع نتعشى برآ
سمر إنبسطت منه وهو طلع من عندهآ ع طوول
سكرت لابه ورفعته فووق الكوميدينه لاحظت تعليقه صغيرهـ مرهـ طاحت من اللاب
إستغربت ونزلت للأرض بتأخذها أول ماشافتها دمعت عينها
كان حرف الكي بالإنجلش كان حرف خزآمى تنهدت بضيق وضغطت ع التعليقه بقوهـ وقهـر
مسحت دموعها وهي تتخيل وش كثر عبدالله يحبها لدرجة معلق حرفها ع لابه
دخل عبدالله عليها وفآجأها وصحاها من أفكارها
سمر : عبدالله خوفتني ؟
لاحظ الشيء اللي تلعب فيه بيدها
قرب لها وسحبه منهآ وقال بقهر : منين جبتي هالشيء
خافت من نظرته : كان بلابك
عبدالله إنقهر : لا عمري إشوفك تلعبين بأغراضي فاهمه
سمر إنقهرت : ألعب بأغراضك ؟ أصلا التعليقه طاحت من لابك
عبدالله تنهد بضيق : أمشي ألبسي عباتك وأنتي ساكته
وطلع من عندها وهو تاركها منقهره منه يحبها لدرجة إنه ممكن يعصب ويظلم سمر عشانها
حط حرته من القهر كلها بسمر
مسحت دموعها سمر وحاولت تتماسك مالها غيرهـ بهالدنيا عقب الله سبحآنه
سحبت عباتها ولبستها ولبست نقابها وغطت عيوونها بالشيله وطلعت وركبوا السيارهـ الإثنين
إلتفت وطالعت عبدالله اللي وآضح إنه معاه جسد بلا روح وروحه مع خزآمى خنقتها العبرهـ وتنهدت بضيق بمجرد التفكير من حب عبدالله لـ خزآمى
أما عبدالله كان كله تفكيره بخزآمى وتعليقة اللاب اللي كان محتفظ فيها لأجل عيون خزآمى
فكر بسمر ووشلون رآح يكون موقفها إذا عرفت بحبه لخزآمى
في بيت أبو فهد / جنآح رؤى
تأفأفت من دآخلها وجلست ع سريرها بضيق : يااربي وش فيه إلا الآن ماتصل
إففف بس مقهورهـ منه ومن معاملته معآي
تذكرت آخر مكالمه بينهم وشلون سد خط بوجههآ
تنهدت بضيق وتربعت ع السرير : أنا الغبيه المفروض ماأتصل الحين يحسبني ميته عليه
سمعت رنة جوآلها ورآحت له بترد سحبته من الكوميداينه وهي مالها خلق ع آي شيء
أول ماشافت رقمه إستغربت إتصاله بس قررت ترد بدون ماتفكر : ألو
سيف : هلا رورو حبيبي كيفك ؟
رؤى بزعل : مو زينه
سيف : هههههههههههه خلاص عاد ليه الزعل
تكتفت بقهـر : مدري ليه زعلانه خلقه أساسآ يجي الزعل
سيف : عشان إتصالك اليووم
رؤى : ...........
تأكد سيف من شكوكه : آهاا ماعليه حبيبي كنت مشغوول وماقدرت أرد عليك زين وبعدين إتصالك كان بوقت غلط !
رؤى إنقهرت : صرت أنا الغلطانه يعني ؟
سيف تنهدت : أنا ماقلت كذآ
رؤى بدون نفس : وش معناة كلامك طيب ؟!
سيف بحدهـ : تكلمي زين أحسن لك
رؤى : ............
سيف تنهدت : قلبي أنتي تعرفيني وتعرفين طبعي صح أنا أدري إني مزعلك والله عارف ولو كنتي مو مهمه عندي كان ماإتصلت ولا سألت عنك ولا راضيتك بعد
رؤى : آخر مرهـ
سيف : ههههه أوكي آخر مرهـ ياحلو !
في بيت أبو خالد / جناح خزآمى
خزآمى : يعني أقول لدانا أنا ؟
نواف : دانا ووليد بيتفاهمون هم أهم شيء أنتي عندي فاهمه
خزآمى بخجل : تسلم لي
نواف : يعني موافقه
خزآمى بتردد : حلو موعد الزوآج بس آآ ..
نواف : بس قولي وشو ؟
خزآمى : كان ودي دانا تكون معاي
نواف : أنا قلت لوليد وإن شاء الله بيقولها أنا ماأجلت موعد الزوآج إلا عشان أبي فهد يحضر زواجي وأنتي أكيد تبين غلا تكون موجودهـ صح
خزآمى إقتنعت : أوكي حبيبي موافقه
نواف : تسلمين لي ياقلبي ودندون ماعليك منها بخليها توافق وليد
خزآمى : إن شاءالله
سمعت باب غرفتها يطق
خزآمى : لازم أسكر الحين باب غرفتي يطق
نواف : أوكي حبيبي كلميني شوي طيب
خزآمى : من عيووني
نواف : يالله بآي
سكرت منه وقآمت تفتح الباب وكانت أم خالد
خزآمى : هلا يمه
أم خالد : وينك أنتي ؟! يالله إنزلي تعشي معنا
خزآمى : أوكي بغسل وأجي ورآك
أم خالد : يالله بسرعه أنتظرك لا تتأخرين !
خزآمى : إن شاءالله
في شقة سيف
سكر من رؤى وتنهد : فديتها ياناس يالبى قلب هالبنت بس
شاف عبير جايه له ومعاها صينيه
جلست جنبه ونزلت الصينه عنده ومدت له العصير وهي ساكته
سيف إستغرب منها : لسانك بالعته اليووم
تنهدت بضيق عبير : إذا تكلمت عصبت وإذا سكت عصبت وش تبيني أسوي طيب
سيف بدون نفس : خلاص إنكتمي تراني رآيق مالي خلق أعصب
عبير بنفسها أكيد رايق مو لاعب ع المسكينه رؤى
سيف : هيييه وين رحتي
عبير إنتبهت له : هااه .. إيه معااك
سيف بسخريه : وآضح
عبير لوت فمها : وش كنت تبي تناديني
سيف : قوومي جيبي لابي بجلس عليه أبرك من وجهك
تنهدت بضيق وقآمت تجيب لابه وتفكيرها كله بـ رؤى ندمت أنها بتطاوع سيف عليها ويمكن تدمر مستقبلها ويكون مصيرها مثلي وأشين مني بعد !
سحبت لابه : برووح له بسرعه أخاف الحين يعصب علي هو من غير شيء معصب دآيم ..
في لندن
غلا بدموع : مدري !
رنا : وشلون ماتدرين فسري لي
غلا عصبت : قلت لك مدري
رنا بشك : أنتي تبكين
غلا تنهدت ومسحت دموعها وبصوت مخنوق : إيه
رنا برجآء : غلوو تكفين قولي لي وش فيك ؟
غلا بقـهر : أنا بنفسي مدري
رنا بشك : تحبينه صح ؟
غلا بقلة حيلهـ : قلت لك ماأدري
رنا : أجل ليه تبكين أبي أفهم
غلا : حتى هذي ماأدري
رنا : هييه لا تلعبين علي وعلى نفسك أنتي مو بس تحبينه إلا تموتين فيه
غلا ببكاء : رنا بلييز تكفيين لا
رنا : وشو اللي لا ؟ بتكذبين ع نفسك يعني إذا أنتي بتكذبين ع نفسك فهد بيعرف هالشيء لأني وأنا بعيدهـ عنك عرفت وشلون هو اللي أربع وعشرين ساعه أنتي قدآم عيونه
غلا : ...........
رنا تنهدت : غلاوي ترى مافيها شيء هو زوجك عاادي
غلا دمعت عينها : مدري ليه حبيت اللي معذبني
رنا : لأنه الوحيد اللي قدآم عينك واللي وقف معاك بوفاة جدتك مو بس كذآ لأنه فهد و زوجك ولأنك حبيتيه لما شفتي قربه منك وحنيته عليك ولأنك شفتي بعينك حبه لحنين
غلا بضيق : لا تجبين طاريها تكفين
رنا بتأكيد وثقه : شفتي هذآك تغااارين وحتى ماتحبين طاريها هذا أكبر دليل لحبك له
غلا : طيب ليه ماإكتشفت هالشيء من قبل ليه ماإكتشفت إني أحبه
رنا : غلوو أنتي بيدك هالشيء ويمكن بعد ماقرب منك صرتي تظهرين هالشيء وبعدين الحب مايستأذن من أحد يجي فجأه ومايرووح
غلا : رنو أنا ....
سمعت صوته : غلا تعآلــي
غلا بسرعه : رنا فهد يناديني بدق عليك بعدين يالله باااي
سكرت منها ونزلت الجوال ع الكوميدينه ورآحت له بسرعه بس وقفت تطالع نفسها بالمرآيه أعجبها شكلها وطلعت له بسرعه
غلا : هلا
فهد : مدرستك إتصلت ربع ساعه وهي عندك أوكي
غلا : آوكي
فهد : اليوم مو إمتحانك
غلا : إلا
فهد : رآجعتي زين ؟
غلا هزت رأسها بإيه
قرب لها وع شفته إبتسامه مسك يدها وبآسها : أبيك أشطر طالبة إنجلش زين
إرتبكت من قربه ولمساته :ززيـ نن
إستغرب من لهجتها : وش فيك غلاوي
غلا تماسكت : آحم ولا شيء
أبتسم لها وتعدآه بيروح لغرفته : مسكينه
سمعت كلمته ودمعت عينهآ وفهمتها غلط وقالت بنفسها : صرت أنا مسكينه عندهـ
طق الجرس وقطع حبل أفكارها فتحت الباب وكانت مثل ماقال فهد مدرستها منى
إستقبلتها غلا ودخلت عندهآ وهي بتبدأ إمتحانها الأول ودرس جديد بالإنجلش
عند فهد
مسكينه هالبنت من وفاة جدتها وماعاد لها أحد صارت تخاف من آي أحد حتى مني أنا لاحظ ربكتها قبل شووي
وتأكدت منها ومن خوفهآ آآآآهـ الله يعين بس
في بيت الجد
كان اليوم إجتماع الأهل عندهم نفس دآيم بس كان متأخر شووي
خزآمى : هذي أول مرهـ نجي من بعد سالفة سمر
رؤى : بلييييز لا تقلبونها مناااحه
دانا : أنا اممممممم تعودت
جنى : وأنا نفسك
هنادي بقهر : لأنها ماتهمكم تعودتوا
رؤى : هنادي البنات مايقصدون إن السالفه عادي أكيد متأثرين
هنادي بسخريه : ياشيخه إلعبي ع غيرنا
دانا : ليه أنتي من متى تهتمين أصلآ ماأشوفك أهتميتي يوم كانت قدآمك أربع وعشرين ساعه
دمعت عين هنادي وقآمت من الجلسه كلهآ
طالعت وسن البنات بقهر ولحقت هنااادي : هنوودهـ بليز وقفي
هنادي ماكانت تسمع لها لحد ماوصلت للحديقه وجلست ع جلسة الكراسي فيها
وسن : هناادي
هنادي قآطعتها : وسن مالي مزآج أتكلم تكفييين
وسن حست فيها وسكتت يكفي هي الثانيه فاقدهـ أختهآ قربت لها بتجلس جنبها
عند البنات
دانا : أنا ماأشوف إنا غلطنا
جنى : شوفي أنتي وياها كلكم غلطانين على البنت وحتى أنا معاكم
رؤى : خلاص جنوو ماصار شيء
جنى : بس حرآم تـر..
قآطعتها خزآمى : يالله عاد إسكتوا ماصدقت متى يقومن هنادي ووسن عشان أقولكم شيء
دانا : آها عرفت
رؤى تحمست : يالله قووولي وشو تكفيين ؟
خزآمى بخجل : حددنا يوم الزوآج
رؤى : مالت وهذي سالفتك
جنى : مبروك ياقلبي
خزآمى ودانا : يبارك فيك
رؤى : حتى أنتي دندون
دانا : أكيد وليد ونواف متفقين يكون بنفس اليوم
رؤى : مبرووك والله يوفقكم
دآنا وخزآمى : آمين عقبالك
في شقة عبدالله / غرفة سمر
كانت عندها شذى زوجة ناصر
سمر : شذآوي وش أسوي ماعاد أقدر أتحمل العيشه هنا
شذى تنهدت : ماعليه ( وعسى إن تكرهوا شيئآ وهو خير لكم )
سمر مسحت دموعها :.......
شذى مسكت يدهآ : سموور أنا حاسه فيك والله
سمر إبتسمت لها والدموع بعينهآ
شذى : إيه خليك كذآ عشان عبدالله
سمر : والله مو مصبرني إلا عبدالله ومو مخليني مبسوطه إلا عبدالله بعد الله سبحآنه
شذى : والنعم بالله ..
سمر بتردد : شذى أنا أفكر بشيء وخايفه منه
شذى عقدت حواجبها : وشو ؟
سمر : هذا مو الوقت المناسب أقولك بس صدقيني بيجي يوم وأقولك فيه والله وأبيك تساعديني
شذى : إن شاءالله
سمر : وعـد
شذى : إذا كان هالشيء بمصلحتك ومصلحة عبدالله وعـد مني ماأقصر معآك
سمر إبتسمت لها : صدقيني إذامشى هالشيء ع خير بيكون خير وأكثر لنا بإذن الله
شذى : إن شاءالله
لنـدن
غلا أحبه عشان كذآ إرتبكت بقربه والله أحبه رنا صآدقه آآآآهـ بس ليت هالشيء كان مخفي وماظهر
ليتني مت ولاعرفت ليت وليت وليت وياليت تنفعني هالليت !
مقهورهـ من نفسي ومنه ومن حبه لـ حنين مسحت دمعتها بطرف كمها وتنهدت بضيق
منى : غلا صار لي ساعه أسألك
غلا إنتبهت : هاه
منى : لا اليوم أنتي مضيعه ومو معآي أبد
غلا تنهدت
منى : فيك شيء ؟
غلا هزت رأسها بـلا
منى : أجل بطلع الحين وبرجع لك بكرهـ مانقدر نكمل الدرس وأنتي كذآ
غلا برجاء . لالا إجلسي وعد مني بإنتبه لك
منى إبتسمت لها ورجعت تفتح الكتاب بتكمل لها الدرس
غلا الحمدالله ماأبيها تتركني مع فهد لوحدنا بعد هالإكتشاف العظيم وإبتسمت ع نفسها بسخريه ورجعت تنتبه لدرسهآ وتحاول تفهم وتبعد عنها التفكير بحبيبها فهد وحبها المخفي له !!
بمجلس الرجال بيت الجد
فارس يهمس لنواف : يعني وش بتسوي
نواف بمثل همسه : الله وأعلم
فارس تنهد بضيق : خايف عليهم
نواف : والله وأنا أكثر منك
فارس يطالع سلطان من بعيد وإلتفت لنواف
نواف حس فيه : عارف وش بتقول ؟
فارس : معقوله سلطان ماهمه وهي أخته
نواف : إلا أكيد مهتم بس سلطان مايبين ولاتنسى هو أول من بدأ بظلمهم
فارس : آآآخ يانواف لو يكون عندنا دليل لبرآئتهم
نواف من قلب : ياليت
وليد جاء لهم : بقولكم شيء ضروري
فارس : قوول
وليد : لقيت طريقه ترد عبدالله
نواف بلهفه : وشو
وليد : أنتم عندكم رقمه
نواف : إيه عندي ومثل ماقلت لك نتصل ولا يرد
وليد : أرسل هالرساله له ...؟
في نيويورك
ريم : حبيبي لا تضيق صدرك
عادل : ووشلون ياريم وهذي يمكن رابع مره يصير هالشيء
ريم : والله مدري
عادل : كل ماإتصلت عليهم أطلب سمر يصرفوني وينسوني الموضوع
ريم : طيب يمكن سمر الحين بفترة إمتحانات
عادل : أنتي من كل عقلك تتكلمين ؟ ليه سمر من متى إهتمت ؟
ريم : لو فيه شيء كان أول وآحد يقولون له أنت ولا تنسى إنك أخوها
عادل تنهد : حاس إن فيها شيء ومو شيء وبس إلا شيء كبير
ريم : الله يكون معاها
عادل : وجوالها مغلق من أكثر من شهر
ريم ضاق صدرها عليه وخافت ع سمـر
لاحظها عادل : أنا آسف ضايقتك وأنتي تعبانه
مدت يدها له وهو مسكها : لا تقول كذا همومك هي همومي حتى أنا قلقانه عليها وهي مثل أختي
إبتسم لها عادل : جعل عيني ماتبكيك
باست يدهـ وهي تبادله إبتسامتها
شقة عبدالله
عبدالله بخوف : نواف تكفى قولي أمي وش فيها
نواف : لا تخاف مافيها شيء
عبدالله إستغرب : ورسالتك ؟
نواف : كان الهدف منها إتصالك
عبدالله سكت وجاء بيسكر الخط
نواف بسرعه : لالا عبدالله إسمعني
عبدالله رفع الجوال لإذنه يسمعه
نواف : عبدالله وينك ياخوي مابقى مكان مادورت عليك فيه
عبدالله : ........
نواف : عبدالله الله يخليك قوول أمي متقطع قلبها ع ماتشوفك وأبوي أكثر
عبدالله بسخريه : أبوي
نواف تنهد : أنت تعرف أبوي أكثر مني هو يبيك ترجع بس مايقول لإنه معتقد إنك غلطان إلى الآن
عبدالله : إذا صحح أبوي معلوماته وعرفني زين رجعت
نواف : طيب ليه مو الحين وش السبب
عبدالله بقهر : اللي قهرني تدري وشو ؟ إن الكل شاك فيني أنا سمـر تربيت إيدينكم نسوي كذآ حتى جدي الوحيد اللي ماتوقعته يسكت كان جالس بظل الموقف مثل الأطرش بالزفه ولا نطق بحرف ولا حاول يساعدني
آسف ياخوي بس أنا ماأقدر أرجع لناس أول شيء طردوني وثاني شيء ظلموني وثالث شيء وأنا بعيد عنهم ماحاولوا يبحثون عن الحقيقه ويكتشفون إني مظلوم وولإسف وهم أهلي ظالميني
وسكر الخط بس مافضفض وإرتاح ونزلت من كلامه دمعه شاهده ع قصه إليمه سيدها الظلم ودموعها قهر
تذرف من بشر ظلموا ولم يعودوآ
سمر : لا تتضايق عشاني
عبدالله : ماخلاني إتماسك إلا أنتي
سمر : ولا خلاني مبسوطه وأنا بعيدهـ عن أهلي إلا أنت
عبدالله تنهد : برسل لنواف رساله وبطمنه علينا ومن بعدها مو راد ع آحد
سمر إبتسمت : ع رآحتك
سوى اللي عليه عبدالله وأرسل الرساله
نواف اللي كان برا المجلس ويكلم عبدالله
جلس جنب النافورهـ وإلى الآن يتردد كلام عبدالله بباله
فارس : هيييه نواف وش قال عبدالله ؟
نواف : أشياء كثيرهـ
فارس : نواف وش فيك
نواف : مسكين ياعبدالله الله يعينك
رن جواله نواف معلن وصول رسالهـ
وكانت من عبدالله فتحها بلهفه
وكان محتوآها :نواف لا تخاف إحنا بخير وأنا أدري ووشو سبب إتصالك ؟
الحمدالله أنا عايش ومرتاح !
حاب أقولك شيء
أنا ماراح أرد ع إتصالاتكم لحتى يجي يوم ومعي دليل لبراءتي وبراءة زوجتي
أنا آسف بس وعدت سمر بهالشيء وبإذن الله بيصير
بوس لي رأس أمي وأبوي ودندون طمنها علي لا تنسى
الله يحفظك وين ماكنت
نواف تنهد : الله يحفظك
فارس كان يقرأ الرساله معاه : آمين
جاهم وليد بسرعه من المجلس : هاه وش صار إتصل عبدالله
خبره فارس ع السريع باللي صار
إلتفت وليد لنواف : وش فيك ؟
نواف : حزنت عليه ياشين الظلم
فارس : إيه والله ياشينه
نواف : عبدالله حالف مايرجع إلا بدليل له ولزوجته
فارس : تبي الصرآحه والله من عذرهـ يبي يرجع ورأسه مرفوع
وليد : صح ! ومايبي يرجع مغصوب
نواف تنهد بضيق : والله ماعاد أدري وش أسوي بهالحاله
فارس حط يدهـ ع كتفه : خله ع راحته بيجي يوم وتشوف عبدالله داخل من هالباب ( وأشر ع باب الدخول لمجلس الرجال )
نواف من قلب : إن شاءالله
شقة عبدالله
سمر : ليه قلت لنواف كذآ
عبدالله : وش أسوي لازم نوجد دليل
سمر : أنت حتى مافكرت بدليل
عبدالله حط يدهـ ع رأسه : آآآآه ماعاد أدري وش أسوي
سمر قالت بنفسها أنا أدري وش بسوي بهالحال ومالي إلا هالطريقه وشذى واقفه معآي
لندن
كانت واقفه ع المرايا تمشط شعرها بعد الشاور الي أخذته
وتفكر بـ فهد اللي بالصاله وما تكلم معاها من يوم طلعت منـى معلمتهآ
إلتفت لدرج اللي ماتحب تطالع فيه بس غصب تصير عينها حوله
قربت له بدون شعور فتحته وسحبت منه صورهـ
حنين وآقفه جنب فهد وهو ماسكها ع خصرها ووآضح إن ذيك الليله ملكتهم
تذكرت ليلة ملكتها معاه ووشلون كان يصرخ ع المصورهـ ماتصورهم صور جريئه
ضغطت ع الصورهـ وهي تطالع وجه حنين بس : ماشاءالله حلوهـ
يمكن عشان كذآ فهد يحبها ومايحبني امممممم لالا مو معقوله فهد مو من هالنوع
يهتم للجمال بس مو كثير
سمعت صوته خافت ونزلت الصور بسرعه وطلعت له قبل لا يعصب
غلا : هلا فهد
فهد : قربي وش فيك
قربت له وجلست جنبه
فهد وهو يمسح ع شعرها : هاه وش أخبار الإمتحان ؟
غلا إنبسطت من لمساته : حلوو
قرب لها أكثر : متأكدهـ
غلا بخجل : إيه
فهد بهمس : الحلو فيه نوم ؟
غلا إستحت وهزت رأسها بلا وإنبسطت من كلمته (الحلو) بس تلاشت إبتسامتها وهي تتذكر حنين
فه : وش فيك غلاتي ؟
غلا : غلاتي ؟
فهد ضحك : إيه شكلها ماعجبتك
غلا بدون شعور : بالعكس تجنن منك
فهد طالعها بنظرات إستحت منها : تجنن مني ؟
غلا إرتبكت : مـ مـ ددري
ضحك عليها وهو يبعد شعرها عن عينهآ وإلى الآن يطالعها بنظرات تخجل منها
غلا إستحت زيادهـ : لا تطالعني كذآ
فهد إبتسم وغمز لها : وش أسوي فيك رفضتي النومه
غلا بخجل : مافيني نوم
فهد : لا تخافين معاي يجيك النوم
قام من الكنبه ومد لها يدهـ وهي مسكتها وأخذها معآهـ لغرفته
أول مادخل للغرفه حاوطها من خصرها وباسها ع خدهآ
هي غمضت عينها بذوبآن وطرى ببالها حبه لحنين بعدت عنه بسرعه وفكت يدهـ منها
فهد إستغرب : وش فيك ؟
غلا إرتبكت
فهد فهمها أنها مستحيه وهي عكس كذآ تماما
قرب منها مثل قبل والمرهـ ذي إستسلمت له ونست حنين وهي بحضنه
شقة سيف
عبير شافت سيف يغير لبسه بسرعه وقامت موجهه له : وين بتروح ؟
إلتفت لها سيف : لا عاد أسمع منك هالأسئله فآهمه
عبير سكتت وخافت يعصب زيآدهـ
رن جوال سيف ورفعه له وإبتسم أول ماشاف الرقم وطلع من عندها وهو يرد ويرحب بالمتصل
إبتسمت عليه عبير بسخريه : أكيد رؤى المسكينه
تنهدت بضيق : الله يحميها من سيف ياااارب إن شاءالله إلقى طريقه إحميها من سيف وأحمي نفسي بعد
تورطتي حيل ياعبير ووآفقتي غصب عشان مايفضحك سيف وبتدمرين رؤى وحتى في تنفيذ أوامر سيف بخسر وش بستفيد منه يعني غير الطلآق آآه ؟ اللي قهري إني ماوعيت إلا بعد زوآجي منه
وماعرفت الصح والخطأ إلا بعد الزوآج يااارب فكني منه وفك رؤى منه يارب مالي غيرك
صحت ع صرخة سيف : هااه وش تبي ؟
سيف عصب : صار لي ساعه أناديك ؟
عبير : ..........
سيف هدأ شوي : اليوم ماراح أجي عندك بكرى بجي وبكلمك بموضع عن رؤى فاهمه
عبير خافت بقووه وهزت رأسها بإيه
طالعها من فوق لتحت وإختفى عن أنظارها وهو طالع من الشقه
أما عند عبير : لا يكون هذا اليوم اللي بينفذ في خطته ياويل حالك ياعبير عز الله رحتي فيها أنتي ورؤى
بكت قهر وهي تتخيل الموقف !
بيت الجد / مجلس الحريم
عند أم سلطان كانت تطالع أم نواف بقهـر والسبب ولدها عبدالله وفقدانها لسمر
وماكأن أم نواف تعاني نفسها وتبادلها النظرات نفسها وهي مقهورهـ ع ولدها عبدالله
أم وسن لاحظت وحبت تقطع سكوتهم : أم سلطان ماقلتي لنا عن عادل وريم وش صار عليهم ؟
صحت أم سلطان من التفكير ع صوتها : الحمدالله ريم سوت العمليه من أسبوعين ونجحت
الجميع : الحمدالله
أم فهد : قالت لي ريم بنتي إنها بترجع بعد الكشف وبيكون الكشف هالأسبوع
أم محمد رفعت يدها دآعيه من قلب : يارب إنك ترزقها من حيث لا تحتسب
الجميع : آمين
جت لهم هنادي ووسن وجلسوا معاهم يسولفون ولحقوهم باقي البنآت
ع الساعه وحدهـ بالليل أرجعوا كل العوائل لبيوتهم
في بيت أبو عبدالله / غرفة دآنا
نواف وهو يطق الباب عليها
سمعت طقت الباب وعرفت إنه نوآف جت له بسرعه وفتحت الباب له
دانا إبتسمت : هلا نوآف
نواف وهو يدخل غرفتها : وش أخبارك ؟
دانا : عادي ماشي حالي
نواف : دريتي إني كلمت عبدالله اليوم
دانا بلهفه : والله ؟
إبتسم لها وهو يهز رأسه بإيه
دانا بلهفه أكبـر : وش قال ووش قلت له ؟
نواف : الحمدالله عبدالله مافيه إلا العافيه ووصآني أطمنك عليه
دانا من قلب : الحمدالله ! طيب نواف ماقال لك متى يرجع ؟
نواف هز برأسه لا وهو متضآيق
دانا دمعت عينها : ماسألته
نواف : سألته بس ماجاوب
دانا إنقهرت : كله من أبوي
نواف بحدهـ : دآنا
دانا تنهدت بضيق
حزن عليها نواف وقرب منها وهو يمسح ع شعرها : لا عاد أسمعك تقولين هالكلآم مرهـ ثانيه فاهمه
دانا ببرود : فاهمه
إبتسم لها : بروح أطمن أمي وأبوي عنه
دانا : إيه ياليت تطمنهم
نواف تنهد وهو يطلع من غرفتها متوجه لغرفة أبوه وأمه
طق الباب وسمع أبوه يسمح له يدخل
دخل لغرته وشاف أبوه جالس ع كنبة الغرفه وأم نواف تصلي ركعتين
قرب لأبوه وباس رأسه وجلس ع ركبته بالأرض قدآم أبوه
أبو نواف إستغرب : وش فيك ؟
نواف بضيق : حبة هالرأس من عبدالله
نزل رأسه أبو نواف يمنع الدموع تنزل من عينه
كمل نواف : كلمته وهو بخير ووصآني إطمنك عنه
أبو نواف رفع رأسه فوق وهو يردد الحمدالله الحمدالله ثم الحمدالله
إقطعت صلاتها أم نواف وإلتفت لنواف : عبدالله آآ هو آآ ( عجزت تنطق )
قام من مكانه نواف ورآح لها بسرعه وهو يبوس يدها ورأسها : هو بخير يالغاليه بخير
نزلت رأسها تبكي رفعه نواف لها ومسح دموعهآ : عبدالله موصيني ماتبكين
مسحت دموعها لأجل عبدالله وهي تردد الحمدالله
تأثر أبو نواف من الموقف وقآم من عندهم وهو يدعي بدآخله لعبدالله اللي صار له أكثر من شهر بعيد عن عينه
لندن
قآمت من النوم وهي تحس بتعب حست بيد ع خصرها إلتفت له وشافته غرقان بالنوم
مدت يدها له وهي تتحسس ملامح وجهه الحادهـ وتدخل يدها بشعرهـ الكثيف وحوسته من النوم
إبتسمت ع شكله بس تلاشت إبتسامتها وهي تتذكر تفاصيل اليله السابقه ووشلون إستسلمت له للمرهـ الثانيه
تنهدت بضيق وقررت تقومه : فهـد
فهد : .......
قربت له وهز كتفه : فهد قووم الساعه الحين سبع
قاآم من نومه ع إزعاجها أول ماشاف هي وسحبها له وصارت بحضنه وأقرب أكثر
غلا : ترى بتتأخر
فهد ماعطاها وجه وهو يبوسها
غلا بعدت عنه : ع الأقل قوم صل
تنهد فهد وقآم : ياكثر إزعاجك ويازينك ساكته
غلا إنقهرت وقالت بنفسها لو كانت حنين حبيبة قلبه كان ماقعد يهزءها نفس مايهزئني
إنقهرت أكثر من إنه بس قاعد يفرغ شهواته فيهآ وهو يكرهها
تنهدت بضيق ودمعت عينها : يااربي ليش ؟
صرخت صرخه هزت أركان البيت وهي تحاول تبعد عن اللي تشوفه
شافت منظر الضحيه بيدينه وهي تصرخ أكثر تحاول تبعدها عنه ولا حياة لمن تنادي
عبير بصرآخ : سيف بعد عنهاااااا الله يخليك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إنتهى البارتين !
× سر الموقف الأخير من البارت ؟أبطاله سيف & عبير وشخص ثالث ؟
× خضوع رؤى التام لسيف نسميه غباء أو تهور أو حب ؟
× غلا & فهد وسر الحب المتأخر إكتشافه ؟
×تعامل فهد مع غلا كزوجه ؟ ينجح أو ينهي حياتهم بمآسآه ؟ في ظل حب فهد لـ حنين ؟
× سمر & عبدالله وإلى متى هالحال ؟
× حُب عبدالله لخزآمى وكشف سمر له ممكن يأثر عليهم ؟
× ريم & عادل وقربت لحظة الكشف عن الحمل ؟
× إنتهاء دانا & وليد من المشكله ؟
× وغياب منال & راكان يحمل خبر ؟ محزن أو مفرح ؟ ممكن تكون نور أحد خيوطه ؟
× وأيضآ غياب رنا يحمل خبر آليم بعض الشيء ؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!