الفصل 35 | من 48 فصل

رواية رماني ... و قال : ما ابيها الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم 🎶أميرة ابوي🎶

المشاهدات
16
كلمة
6,672
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

البارت الـ 35

بيت أبو نواف / جنآح عبدالله

دخل عبدالله جناحه وورآه سمر اللي كانت تتبعه بالخطوآت
طالع الجنآح وهو يتذكر آخر ليله قضاها فيه قبل المزرعه وإبتسم نفسها نفسها ماتغيرت
قاطعت تفكيره سمر : حلو جناحك
عبدالله إبتسم لها : عيونك الحلوه
إستحت منه وبتغير الموضوع : وين آنام
عبدالله تنهد : خلاص أنا أنام ع الكنبه وأنتي ع سريري وبكره بطلب أثاث لنا
سمر : لا ننام ع السرير الليله أنت تعبآن وأنا بعد
عبدالله هز برأسه بـ إيه وإنسدح ع السرير من جهه
وسمر إنسدحت ع الجهه الثآنيه بتعب
أول ماحط رأسه بينآم تذكر كلام عمه لما قاله طلق سمر وبيجيها نصيبها
تنهد بضيق وإلتفت لسمر اللي كانت بسآبع نومه .. يزوجوني ع كيفهم ويطلقوني ع كيفهم
أنا ماكسر خاطري إلا هالضعيفه سمر تعذبت حيل وبعذبونها لابعدوها عني
وخصوصا أشوف تعلقها فيني كثير حتى أنا والله مابي أبعد عنها نهائيا يكفي تحملت وصبرت بمافيه الكفآيه













بيت أبو فهد / جناح فهد & غلا

غلا تسولف عليه لها ساعه : وربي إنها مسكينه كسرت خاطري لما سلمت ع أمها
فهد إبتسم لها : خلصتي
غلا تتذكر : امممم لا باقي سوآلف
فهد : هههههههههههههههه غلاوي وراي قومه بكرة من صبآح الله خير يعني خليني أنام أحسن لك
غلا تضايقت وقربت منه : لا الله يخليك ماجلسنا اليوم مع بعض
فهد تنهد : وش تبيني أسوي يعني
غلا إبتسمت : لا تنام
فهد قبص خدها : ع كيفك هو
غلا تنهدت بضيق : خلاص نآم
فهد رحمها وسحبها عنده : خلاص بكره أنتهي من شغلي وآجلس معاك اوكي
غلا إرتاحت شوي : اوكي
فهد وهو ينسدح ع السرير : وش آخبار يدك
غلا : تمام بس إذا لمستها آحس بآلم حتى المرهم يسبب لي آلم
فهد وهو يسدحها جنبه : فتره بسيطه ويخف الآلم صدقيني
غلا تنهدت : إن شاءالله

بيت أبو سلطآن / جناح سلطآن & جنى

جنى وهي تمشط شعرها عند التسريحه : عاد كان خليت سمر تنام هنا
سلطان وهو ينسدح ع السرير : هي فضلت تنام مع زوجها
جنى تركت اللي بيدها ورآحت له : متغيره حيل صح
سلطان تضايق وسكت شووي
جنى جلست جنبه وحطت يدها ع خده : وش فيك حبيبي
سلطان تنهد : آحس بضيقه لما عرفت بظلمي لهم
جنى إبتسمت له : آهم شيء سامحوك والحمدالله ع كل حال
سلطان بضيقه : سامحتني لكن مستحيل تنسى هذي سمر آعرفها زين
جنى : لا تشيل ببالك هالشيء مع الوقت بتنسى صدقني
سلطآن : أوجعني قلبي عليها اليوم وأنا أشوفها تمنيت يوم المزرعه يجي وأمحي كل شيء صااار
جنى وهي تمسح ع شعره : خلاص حبيبي شيء وصار وإنتهى أنت حاول تنسيها عوضها عن كل شيء صار
سلطان إبتسم : إن شاءالله








في الصاله

أبو سلطان تنهد : خلاص إستهدي بالله وإحمدي ربك ع رجعتها
أم سلطان تمسح دموعها : ماني مصدقه إنها رجعت يابعد عمري عليها
هنادي : يمه خلاص الله يخليك عشان سمر
أم سلطان إلتفت لإبو سلطان : ليه ماقلت لـ عبدالله يخليها عندنا
بو سلطان تذكر طلب الطلاق : هي رآحت معاه من نفسها وبعدين بكره بتجي لنا أنا موصي عبدالله عليها
عادل وهو نازل مع الدرج شافهم بالصاله : آنتم إلى الآن هنا
هنادي : آمي متضايقه عشان سمر
عادل إبتسم لإمه : خلاص يالغاليه بكره تشوفينها وتشبعين منها
هنادي قامت وقومت أمها معاها : يالله يمه قومي إرتاحي فوق
تنهدت أم سلطان وقآمت معاها بترتاح بجناحها فوق









صبآح اليوم التالي

بيت أبو نواف / الصاله

أم نواف قربت الصحن من عبدالله : آكل يمه شوف وشلون أنت نحفان
عبدالله إبتسم وبدآ يآكل بشهيه غيـر عن قبل حتى سمر إستغربت
أم نواف قربت منه العصير : إشرب يايمه أنا بنفسي مسويته لك
أبو نواف بطفش : خلاص يامر ه خلي الولد يآكل
عبدالله بمزح : أشوف الوالد إشتغلت الغيره عنده
دانا وسمر : ههههههههههههههه
أم نواف بحنان : يابعد عمري نحفان ماتبيني آهتم فيه
سمر إبتسمت لها : والله خالتي كنت آهتم له بس مايبن إلا معاك
دانا بطنازه : دلوع الماما
عبدالله جاء بيرمى عليها الخداديه
بس سمعوآ صو ت نواف وهو يتنحنح عشان وجود سمر : آحم
سمر تغطت بشيلتها ودخل نوآف : صباح الورد
الجميع : صباح الخير
أبو نواف : وراك مالبست عشان تروح الشركه
نواف وهو ينزل الكوب : مو الحين بعد شووي
عبدالله : ع طاري الشغل يبه بتعفيني اليوم ؟
أم نواف : إيه هو تعبان يابو نواف
عبدالله إبتسم لها
أبو نواف : خلاص بس اليوم ومن بكره بتدوآم
عبدالله تنهد : فيه ألف حلال بكره
قآم عبدالله وأشر لسمر تقوم معاه وقامت معاه
أم نواف : وين بتروح عبدالله ؟
عبدالله بتعب : مانمت آمس زين
أم نواف : طيب روح نام وبقومك شوي
عبدالله هز رأسه بـ إيه ومشى ووراه سمر
أم نواف بعد مامشى إلتفت لإبو نواف : أبي أفرح برجعته
نواف : ههههههههه غير هالفرحه
أم نواف ماعطته وجه وكملت كلامها : خلينا نسوي له عشاء ببيتنا يوم الخميس
أبو نواف : والله يام نواف ماعندي مانع سوي اللي تبينه
نواف : وش رأيكم نخليا بالمزرعه
أبو نواف : فكرهـ حلوه وش رأيك يام نواف
أم نواف تنهدت : بسأل عبدالله بالإول وبنشوف
أبو نواف وهو يقوم من مكانه : توكلنا ع الله
نواف قام من مكانه : يبه رح الشركه وأنا دقايق وبجي معاك
أبو نواف : لا تتأخر طيب
نواف إبتسم : إن شاءالله








بيت بو فهد / جناح فهد & غلا

غلا اللي كانت ترتب الجناح بوقت خروج فهد للشغل إستغربت دخوله
للجناح و هو شايل سارا بحضنه ويداعبها ويضحك معاها
قربت منه وهي بقمة الإستغراب : مارحت الشغل
فهد مد لها سارا : شافتني هالصغيره ونشبت لي تبي البقاله
غلا تلاعبها : ههههههه يازينها ياناس
فهد همس لها : إن شاءالله بنتنا تطلع مثلك آحلى وآحلى
غلا إرتبكت من كلامه وجت بتطيح سارا منها بس تداركتها وغيرت الموضوع : غريبه سارا مو عند خلود
فهد فهم عليها وإبتسم : لا الظاهر تعبآنه
غلا : آهاا .. الله يقومها بالسلامه
فهد : خلي سارا عندك وأنا بروح للشركه الحين
غلا إبتسمت : اوكي .. إنتبه ع نفسك
فهد غمز لها وهو يأشر ع سارا : ليتها مو فيه ونأخذ راحتنا
فهمت عليه غلا وإستحت حيــــل
فهد باس سارا وهي بحضن غلا وتركهم ورآح لناحية الجناح طالع لدوآمه
أول ماطلع دخلت رؤى بسرعه عند غلا وشافتها سرحانه
رؤى أشرت قدآمها : بسم الله عليك وش مسوي فيك آخوي
غلا إنتبهت لها و مافهمت عليها عقدت حواجبها وهي تنزل سارا : أيش ؟
رؤى تطالعها بنص عين : لا ياشيخه يقالي مدري إعترفي يالله وش سويتوا ولا بعد قدآم سارا تعلمونها أشياء وهي توها صغيره ( شهقت ) بروح آعلم خلود عليكم وتذبحكم و.
غلا قاطعتها : بس خلاص ياطول لسانك
رؤى : هههههههههههه
غلا إنقهرت منها : المهم وش جابك عندي ياأم لسان
رؤى تذكرت وطلعت من جيبها جوال غلا : آمس نسيتي جوالك عندي بالليل
غلا آخذت الجوال وهي تفتحه تشيك ع المكالمات
رؤى وهي تنسدح ع السرير : ذبحني الطفش
غلا بلا مُبالاه : إطلعي من البيت وش اللي مانعك صديقاتك وش كثرهم
رؤى فزت بسرعه : من زمان عن نور صديقتي بعد غيابي عن الكليه وحفلتي
غلا تنهدت : إيه والله حرام عليك هذي أعز صديقاتك
رؤى بنفسها المشكله تذكرني بسيف وهالشيء ماأبيه
صحاها من التفكير كلام غلا : أنا لو أبعد عن رنا دقيقه يمكن إنهبل
رؤى إبتسمت : الله يخليكم لبعض
غلا تنهدت وجلست جنبها : حبيبتي روحي لصديقتك قبل لا تفقدينها ترى أهم شيء الصدآقه
رؤى ضاق صدرها : إشتقت لها حييل
غلا إبتسمت لها وهي تمسح ع شعرها
رؤى : تصدقين الإيام اللي رآحت كانت تتصل علي ولا أرد
غلا إستغربت : ليه ماتردين
رؤى بنفسها لإنها ببساطه تذكرني بسيف .. إبتسمت لغلا وبكذب : تعرفين حالتي اللي مريت فيها والمستشى بعد
غلا : طيب هالإيام تتصل عليك ؟
رؤى هزت رأسها بلا : يمكن طفشت
غلا سحبتها من يدها : قومي كلميها ترى نور ماتستاهل اللي تسوينه
رؤى : ههههههه اوكي إتركيني بقوووم
غلا تركتها وتخصرت : يالله أشوف روحي وخليني أكمل شغلي
رؤى تنهدت وهي طالعه من الجنآح متجهه ناحية جناحها وتفكيرها كله بإعز صآحبه عندها




بيت بو نواف / جناح عبدالله

عبدالله اللي كان يطالع فيها وهي تكشخ عند التسريحه : متى بتجين من عند آهلك
سمر تنهدت وهي تتعطر : يمكن أتأخر تراي من زمان عنهم
عبدالله هز رأسه بإيه : بس مانمتي آمس زين
سمر إلتفت له وتركت اللي بيدها : تسمح لي أنام عندهم
عبدالله إرتبك من منظرها كانت فاتنه حيل وأول مره يشوفها بهالشكل
كانت لابسه تنوره سودآء جينز ضيقه تحت الركبه بشوي وبلوزهـ رماديه كات مرسوم عليها بالإحمر شكل شفايف ..وشعرها القصير مسويه له لف وفاكته والقذله ع اليمين وماكانت حاطه إلا قلاس خفيف وكحل رمادي
سمر إستغربت : عبدالله وين رحت ؟
صحى ع صوتها وإبتسم : سوي اللي يريحك
سمر بادلته الإبتسامه وقربت من جهته بتأخذ عباتها اللي كانت قريبه منه
عبدالله لما قربت منه إستنشق عبير ريحة عطرها الفاتنه حيل وغمض عينه وصد عشانها
سمر بعد مالبست عباتها : تبي شيء وأنا راجعه السواق ترى ينتظرني تحت
عبدالله بلع ريقه : آحم لا سلامتك
سمر سحبت شنطتها وطلعت من الجنـاح وهي تعدل غطاها
لحقتها نظراته لحد ماإختفت من إمامه وهو مستغرب حيل من قمة جمالها
أبد ماكانت كذا بالشقه كان إغلب لبسها سبورتات وبجايم عاديه بحياتها ماقد لبست تنوره أو جينزات أو فساتين حتى لما كانت تجي شذى تلبس لها لبس البيت .. يالله وش صار فيك ياعبدالله إصحى فهيت بالبنت حيل
وبغيت تأكلها من نظرآتك تأفأف من داخله وإنسدح ع السرير بتعب بينآم من الإرهااااق








رؤى ~
ترددت كثير وهي تطالع رقمها : ياربي إتصل ولالا .. حتى لو إتصلت وش أقول إعذريني نور ماقدرت أكلمك أكيد مو مسامحتني بعد ماسحبت عليها سحبه آليمه وتركتها من غير مُبرر لها
تنهدت بضيق من هالإفكار اللي تصارعها وتآلمها من الداخل توكلت ع ربها وضغطت ع الرقم حطت الجوال ع إذنها وهي تنتظر الرد .. رنه ورنتين وبدأ قلبها يضرب بقوه وش فيها ماترد عليها
بعد الرنه الرابعه جاها صوت اللي إشتاقت له حييييل : ألو
رؤى دمعت عينها ع طوول : نــور !
نور تنهدت : آهلين رؤى
رؤى مسحت دمعتها وإبتسمت : إشتقت لـــك حيل
نور بسخريه : عسى ماتكلفتي
رؤى تنهدت بضيق وعرفت بزعلها : حبيبتي آسفه وربي آسفه ع اللي صار لكن أنتي تعرفين الظروف اللي مريت فيها وتعبي بالمستشفى ورجعت أخوي بالسلآمه إشغلتني عنك حيل
نور :.......
رؤى تضايقت : والله لو تدرين عن اللي فيني والله عذرتيني
نور تنهدت : ماراح إسألك وش اللي صار لك يمكن شيء خاص وماتبين تقولينه لكن ع العموم مدامك حلفتي إعذرك ياقلبي
رؤى إنبسطت حيل : يالبى قلبك الإبيض وحشتينــــي حيل
نور إبتسمت : وأنا أكثر والله
رؤى برجاء : أبي أشوفك ضروري
نور : خلاص تعاليني بالبيت
رؤى إرتبكت : هاه .. لالا مو ببيتكم
نور إستغربت : وش فيك حبيبتي ؟
رؤى بلعت ريقها : ولاشيء ..وش رأيك نروح مول أو كوفي
نور بفرحه : اوكي ماعندي مانع
رؤى : وأقولك عن سمر
نور متفاجئه : سمر ؟
رؤى دمعت عينها : رجعت لنا
نور دمعت عينها غصب : من جدك.. يالله من زمااااااااان عنها الحمدالله ع سلامتها
رؤى مسحت دموعها : إيه والله الحمدالله
نور : خلاص حبيبتي نلتقي بأي مكان ونتفق عليه
رؤى : اووكي ياقلبي ،




تغيّب و تشعل بـ جوفي حرآيق من وله وأشوآق
وأنا غايب من غيابك وهمي أول ضــــــــــيوفي

دخيلك لاتعودني على غيابك ترى ما فــــــــــــاق
هذاك الخافق الغافي من غيابك وسط جوفي

تخيل أسولف له عن الذكرى عن الأشواق
يتمتم هيه لآ تصحي جروحي قلتلك : يوفي

دخيلك والسوآلف دون حكيك مآلهآ أطوآق
تعآل وطوّق شتآت السوآلف و إشبك حروفي

بيت بو سلطآن / الصاله

أم سلطان ترفع يدها : ياربي لاتحرمني شوفتها يارب
سمر تضحك : خلاص يمه هذآني قدآمك مافيني إلا العافيه
جنى : خلاص ياخالتي شوفيها تزقح مافيها إلا العافيه
سمر ضربتها بالخداديه : دوووبه
ريم : ههههههههههه إلى الآن على شطانتك ياسمر
جنى وهي تبعد الخداديه : يقولون الزوآج يركد بس عز الله الناس بتركد إلا سمر
سمر : هههههههه بمشيها لك هالمره
جت هنادي وبيدها صينية حلى جلست جنب سمر ومدت لها الصينيه : حلاك اللي تحبينه سويته لك
سمر إنبسطت وأخذت منه ونزلته ع الطاوله : يابعد عمري تسلمين
هنادي بعتب : ليه ماجلستي معانا آمس ليه رحتي مع عبدالله ع طول
ريم : هنادي .. ترى سمر متزوجه لازم تكون مع زوجها
هنادي بطفش : مايعتبر زوجها بهالطريقه
جنى : إستغفري ربك هم بالشرع متزوجين
هنادي عصبت : يالقافتكم
سمر قاطعتها : هنادي عبدالله زوجي وأنا طلبت منه نمشي لبيتهم
هنادي تنهدت : طيب خليك جالسه عندنا اليوم
آم سلطان : صادقه أختك إجلسي عندنا الليله
جنى : إيه والله ياقلبي من زمان عنك
ريم : ماراح نخليها تروح أساسا
سمر : هههههههه يمه أكلتوني وقررتوا بدالي شوي شوي علي طيب
أم سلطان إبتسمت لها : مشتاقين لك يايمه و شيسوون
سمر إبتسمت : اوكي ويمكن أنام بعد
هنادي : إيه نامي بعد عندي
جنى جت بتتكلم بس دق جوالها وردت بسرعه : هلا خزآمى ...... أنا وريم ......... اوكي آنا ماعندي مانع بس بسأل ريوم وأرد عليك .......... إن شاءالله حبيبتي .... يالله باي
أم سلطان : وش تبي منك يايمه
جنى وهي تطالع ريم : تبينا نطلع أنا وريوم معاها هي ودانا للمول عشان أغراضهم الباقيه لزوآجهم
ريم إستغربت : بالعاده يرحون مع بعض
جنى بلا مُبالاه : الظاهر ناقصتهم أغراض ضروريه ويبونها منا
ريم تنهدت : اوكي بروح معك .. بس متى ؟
جنى : بقولها المغرب يعني تقريبا ع الساعه سبعه
ريم هزت رأسها بـ إيه
سمر تحس بقهـر من ذكر إسمها : متى زوآجها
هنادي : تقصدين مين ؟
سمر : خزآمى ؟
أم سلطان : خزآمى ودانا زوآجهم مع بعض بعد شهرين الظاهر
سمر بهمس : آها .. الله يوفقهم







بيت بو فهد / الصاله

رؤى نزلت بسرعه وبيدها عباتها تلبسها ع السريع
أم فهد تأفأفت : شوي شوي
رؤى تنهد : وربي مستعجله
أم فهد : وين بتروحين ؟
رؤى : أنا ونور متفقين نطلع
غلا بفرحه : كلمتيها ؟
رؤى إبتسمت : إيه لبى قلبها وتفهمت موقفي وعذري
غلا إنبسطت : اوكي إن شاءالله تنبسطون برآ
أم فهد : يمه رؤى إنتبهي ع نفسك
رؤى باست رأس أمها : إن شاءالله يالله بااي .. وطلعت تركض لسيارة السآيق مستعجله
أم فهد إلتفت ل غلا : غـلا
غلا إنتبهت لها : نعم
أم فهد وهي تطالع يدها : كيف يدك ؟
غلا بهمس وهي تمسح ع يدها : تمام
أم فهد هزت رأسها بإيه : سلامتك
غلا قآمت من مكانها : عن إذنـك خالتي بروح جناحي
أم فهد آشرت لها بيدها بمعني بكيفك









بيت بو سلطآن / جنآح ريم وعادل

ريم بقهر : ليه حرآم عليك ؟
عادل تنهد : آنتي تعبآنه ماتقدرين تتحملين المشي بهالإسوآق
ريم تكتفت بقهر : بس دانا وخُزآمى محتاجيني آنا وجنى
عادل وهو ينسدح ع السرير : ريم خلاص مافيه روحه تكفي عنك جنى
ريم ضربت رجلها بالإرض : الله يخليك وحتى أنا ناقصني آغراض
عادل :......
ريم : طيب شوف سلطان وآفق ع جنى
عادل قآم وعدل جلسته : أنا غير وسلطآن غير وبعدين لاتنسين حالتك غير عن جنى
ريم تأفأفت بقهر وجلست ع السرير وهي تهز رجلها دليل ع قهرها
رحمها عادل وقرب منها وحاوطها بيده ع أكتافها : والله كل هذا عشآنك
ريم دمعت عينها : بس أنت قاعد تبالغ كثير أنا وربي مافيني شيء
عادل قربها منه كثير : والله من خوفي عليك
ريم تنهدت بضيق :.............
عادل تأفأف مايبها تزعل ولا يبيها تروح : إطلبي أي شيء غير الروحه للسوق
ريم : أنا من الإساس محتاجه السوق من غير مايطلبون مني إني أروح معاهم
عادل : قولي لي وش محتاجه ؟
ريم : ملابسي بدت تضيق علي والحمل صار يبين حيل يبيلي ملابس غير وأوسع
عادل تنهد وآحتار :....
ريم تعلقت بيده : حبيبي خليني أروح والله ماإجهد نفسي
عادل رحمها : وعـد
ريم إبتسمت : وعد
عادل : وكل ماتعبتي تجلسين زين ؟
ريم هزت رأسها بـ إيه
عادل تنهد : الشكوى لله خلاص روحي مشكلتي ماأقدر ع زعلك
ريم ضمته بقووه : الله لا يحرمني منك















في إحدى مولات الخبر

رؤى تضايقت : من متى تجيك هالكوآبيس
نور تنهدت :من مده قصيرهـ
رؤى مسكت يدها : حبيبتي لا تتضايقين يمكن بس عشانك تفكرين
هزت نور كتفها بمعنى مدري
رؤى إبتسمت لها : يالله عاد إتركينا من سوالف منالوه هالزفت وقولي لي عنك
نور : ههههه والله ماتغير شيء
رؤى جت بتتكلم بس رن جوالها رفعته وإنصدمت من الرقم سيف يتصل فيها
آخذت نفس وحطت جوالها ع الصآمت وخبته بالشنطه
نور إستغربت : ردي مين المتصل ؟
رؤى إرتبكت : لا مو أحد مهم
نور : يمكن آمك
رؤى : لالا مو آمي خلاص أصلا قفل الخط
نور إستغربت ربكتها ولا قالت شيء
رؤى بنفسها ياترى ليه متصل ياسيف وش تبي يعني بعد ما دست ع قلبي ورفضتك
صحت ع كلآم نور : هاه وش كنتي تقولين
نور وهي تقوم وتسحب شنطتها : آمشي بنتسوق شووي
رؤى آخذت شنطتها ولحقتها بيتمشون وللإسف طول الوقت سيف ماغاب عن بالها








بيت بو سلطآن / الصآله

هنادي إستغربت : ليه مو دارسه السنه ذي ؟
سمر تنهدت بضيق : فوت منها خمس شهور بالله عليك رآح يقبلون رجوعي للكليه
هنادي : اممممم مدري يمكن
سمر هزت كتوفها بلآ مُبالاه ورفعت جوآلها تتصل
هنادي : لا يكون تتصلين ع عبدالله
سمر إبتسمت : لا أتصل ع رؤى اليوم متصله ولا رديت كنت نايمه
هنادي تأفأفت : آكره طاري هالمغرورهـ
سمر بحدهـ : هنادي .. موعيب عليك تتكلمين ع الناس
هنادي لوت فمها وسكتت عشآن سمـر
سلطان وهو نازل مع الدرج شاف سمر بالصاله هي وهنادي وقرب لهم : سم سم عندنا
سمر إبتسمت له : إيه ماتشوف البيت منور
سلطآن وهو يجلس جنبها : ههههههههه بقوهـ
سمر صبت له قهوه مدت له الفنجال
سلطان : تسلمين حبيبتي
سمر إكتفت بالإبتسآمه
سلطان طلع من جيبه بطاقه صرآف ومدها لـ سمر
سمر إستغربت : هذا وشو ؟
سلطان إبتسم لها : هذي لك فيها مبلغ عشآنك
سمر تضايقت وبعدتها عنه : لا ياخوي عبدالله مو مقصر معاي بشيء
سلطان مسك يد سمر وحط في يدها البطآقهـ : عشآني إعتبريها هديه مني
سمر تنهدت : بس عبدالله يمـ,,
قآطعها سلطآن : قلت هديه مني ومايصير ترفضين الهديه وبعدين عبدالله متفاهم
سمر إبتسمت : الله لا يحرمني منك
سلطآن إكتفى بإبتسآمه لهآ










آلوٍفْآ وٍآلطُيَبٌ مًآقٌوٍل عًطُنْيَ
وٍغًيَرٍ آلغًلآ مًنْكَ مًآنْيَ بٌطُمًعًآنْ

لآصٍآرٍ مًنْكَ آلوٍفْآ وٍصٍآرٍ مًنْيَ
تّْرٍى نْعًيَشً آلعًمًرٍ آشًكَآل وٍآلوٍآنْ

وٍلآصٍآرٍ كَل آلكَوٍنْ بٌعًيَدً عًنْيَ
يَكَفْيَ وٍجًوٍدًكَ بٌدًآخٌل آلقٌلبٌ آوٍطُآنْ






في إحدى كوفيهات الخبر

نور : وبعدين وش صار
رؤى تنهدت : ماصار إلا كل خير جابها سلطان آخوها لبيت جدي ورحنا لها هناك
نور إبتسمت : يالبى قلبها سمور مشتاقهـ لها حيل
رؤى : قالت لي سلمي لي ع نور حيــــل
نور إبتسمت : بترجع للكليه طيب
رؤى : آمممممممم لا ماإعتقد فوتت كثيررر
نور : طيب وش آخبار نفسيتها
رؤى جت بترد بس رن جولها بـ إسم سيف
تنهدت بضيق وإغلقته وهي متضايقه هذي رآبع مرهـ يتصل
نور وهي تآشر لها : بنت وين رحتي
رؤى إنتبهت لها : هاه معآك
نور : وآآآآضح
رؤى : ههههه



بيت بو فهد / جنـآح فهد & غـلا

فتح باب الجناح بسرعه ودخل لنآحية الغرفه بخطوآت سريعه لمحها ع السرير وقرب منها وهو معقد حوآجبه : وش فيها يـدك
غلا بآلم : طحت عليها بالحمام ( آكرمكم الله )
تنهد بخوف وجلس جنبها وسحب يدها بيطمن عليها : كان قلتي لما إتصلتي علي إنك طحتي ع مكان جرحك
غلا تآلمت من لمساته : آآه لا توجعني
فتح ضمادتها بشويش : لا تخافين دقايق ويروح الآلم
غلا دمعت عينها من قوة الآلم : خـلاص الله يخليك
فهد تنهد وباس يدها السليمه : ساعديني عشان إفك الضمادهـ
غلا تمسح دموعها : لا تفكها خلها آلمتني حيل
فهد : لازم أفكها وأشوف جرحك وش فيه ولا ترى بعدين تتعبين وتدخلين المستشفى
غلا كشرت من طاري المستشفى : فكها بس بشويش علي
فهد إبتسم ع شكلها المبوز والدموع بعينها وبدأ يفكها وهي تتآلم وتحاول تبعد بس بالنهايه قدر يفكها
فهد : خلاص فكيتها
غلا بآلم وهو تشوف يدها : توجعني
فهد تحسس يدها اللي كانت حمرآء من آثر الضربه وتنهد : ماعليه بعدين تخف
غلا سرحت وهي تطالع يدها
فهد لاحظ سرحانه ومد يده ورفع وجهها له : وش فيك
غلا بهمس : ولا شيء
فهد إبتسم لها : علي أنا ؟
غلا من دون مقدمات حضنته
فهد حاوطها بيدهـ وقربها منه حيل وهو يمسح ع شعرها
غلا وهي تتمسك فيه آكثر : لا تروح خلك هنا
فهد إكتفى بإبتسآمه لها








واللـَـَـَـَـَـَـَـَــﮧۦ
احتآأإجڪ انآأإ
..... خلڪ بجنَبْي قرييًب









جنآح رؤى

دخلت للجنآح وهي هلكآنه و توها جايه من السوق
نزلت الإغراض اللي شرتها ع الكنبه وعباتها فوقهم
وإنسدحت ع السرير بتعب .. رن جوآلها وقطع حبل آفكارها
رفعته بتشوف مين ومثل ماتوقعت المكالمه السابعه لـ سيف اليوم
تنهدت بضيق : يعني مامل من كثر ماإتصل اليوم ولا أرد
طيب يمكن يبي منك شيء يارؤى يمكن بيقول لك شيء ضروري
لعبت فيها أ فكارها لحتى خلتها تضغط الزر الأخضر ويوصل صوته لها : رؤى
رؤى آخذت نفس : نعم
سيف بهمس : إشتقت لك
رؤى ماقدرت تمنع دموعها تنزل
سيف بهمس آكثر : إشتقت لك حيــــل
رؤى تحاول تقوي نفسها : تبي شيء ؟
سيف إبتسم بآلم : ليه رفضتي ؟
رؤى بلعت ريقها :......
سيف : ليه رفضتي وأنتي تحبيني ؟
رؤى مسحت دموعها : وأنت تحسب الحب كافي لموآفقتي
سيف تنرفز : آجل وشو اللي كافي ؟
رؤى بآلم : إني آرجع أثق فيك وآتفاهم معاك وترجع لي نفس قبل ماتطيح من عيني بفعايلك وبـ،
سيف قآطعها : آحبــك
رؤى تنهدت بضيق وماإستغربت كان شكها بمحله
سيف : مايكفيني إني آحبك
رؤى دمعت عينها
سيف يضغط عليها : وأنتي بعد تحبيني
رؤى تنهدت بتعب
سيف يزيد عليها : مايكفي هالشيء لنا إنا نحب بعض وبـ..
رؤى بتعب : سيف خلاص مع السلامه
سكرت الجوال ورمته بقووووه وطآح ع السرير
وهي تبكـي بحرقهـ وآلم : معقوووله بعد ماذبتحني تحبـني معقوووله يااااااسيف
وبعد آيش بعد ماإنهيت اللي بيننا !
أنــا والله آحبـــك بس خلاص اللي فآت مات اللي فات مات ياسيـف
سحبت فرآش سريرها بقووه وهي تضرب عليه منهاره من اللي صآر وتبكي وتشاهق بآلم



( يعنيِ آعطيگْ الثقھ وَ تردّهُآ بـ/ لَوي آلذرآع " !!!

يآخي مَآشآءْ آللھ عليگْ آبدعت . . في ردّ الجميل )

في المــول

دانا وهي تطالع ساعتها : ترى تأخر الوقت
جنى تأفأفت : يالله لازم آرجع الحين عشآن سلطـان
خزآمى : اوكي نرجع بس لازم نجي من بكرهـ
ريم بقهر : آي نجي من بكره وأنتوا ماأخذتوا ولاشيء من اللي شريناه
دانا وخزآمى :ههههههههههه
جنى : ماورآهن إلا الضحك وحنا الشقى
دانا : خلاص وعد بكره نأخذ اللي تختارونه لنا
ريم لوت فمها : يصير خير ونفكر نروح أو لا
جنى وهي تطقطق بجوالها : أنا إحتمال لا
ريم بتعب : وأنا بعد
خزآمى بتأفأف : تبون تقفون كذا بنص المول ولا إتصل ع السايق
دانا : خلاص إتصلي وش تنتظرين
خزآمى وهي ترفع جوالها وتتصل ع السايق : أنتظر متى يخلصون جنى وريم
دانا : ريومه كم باقي لك وتولدين ؟
ريم : آمممممم سبع شهور تقريبا
دانا : وناسه صرآحه متحمسه للتوأم
ريم : هههههههههه
قطعت كلامهم خزآمى : يالله السواق رن لي رنه يعني هو برا أمشوا بسرعه
آخذوا أغراضهم البنات ومشـوا متوجهين للبوآبه الخآرجيه












في بيت بو فهد / جناح فهد وغـلا

قربها من حضنه أكثر وأكثر وهو يبوسها ع خدها مسح ع شعرها وجاء بيتكلم
بس قـآطعه رنين جوآله تأفأف ورفعه وشاف الرقم ورد ع طول : هلا يبه
أبو فهد : آنت وينك ؟
فهد تنهد : بالبيت
أبو فهد عقد حوآجبه مستغرب : وليه مارحت
فهد طالع غلا اللي تضايقت من طاري الشغل : إعفيني من هالشغل اليووم
أبو فهد : طيب بس بكره من بدري تنزل له
فهد : طيب إن شاءالله
أبو فهد : مع السـلآمه
سكر فهد منه وإلتفت لها
غلا : وش يبي عمي
فهد سحبها له من جديد : آمور الشغل
غلا وهي تبعد : طيب مثل وشو
فهد إبتسم : ياكثر إسألتك خلاص شغل يعني شغل
غلا تنهدت : طيب
فهد طالع فيها من فوق لـ تحت
غلا خجلت من نظراته وبدلع : وش تبي ؟
فهد إبتسم : أبيك
خجلت أكثر وأكثر وهو يسحبها له






عبدالله إبتسم : إيه هو آصلا مسوينه من قبل يعني من غير تفصيل
سمر بادلته الإبتسآمه : عااادي آهم شيء يكون مُنآسب
عبدالله : يعني عجبك
سمر ألقت نظره مره ثآنيه بالجنآح اللي كان يغلب عليه اللون الزيتـي ودآخل فيه البيج والسكري : جنااااان
عبدالله تنهد برآحه : آهم شيء يعجبك
سمر إبتسمت له : طيب وين آنام ؟
عبدالله آشر لها : بهالغرفه كنت مسكرها من قبل وماإحتاج لها بس الحين فتحتها ورتبت لك الإثاث فيها
سمر : طيب بطلع لها لإني هلكت في بيت آهلي وبنام
عبدالله : نوم العوآفي
سمر وهي تتجه للغرفه : يعافيك
دخلت لغرفتها الجديده ونزلت شنطتها وعباتها وإعجبها حيل آثاث الغرفه المتكامل
إتجهت لنآحية دولابها وسحبت منه بيجآمه بدلت لبسها ع السريع وإنسدحت ع السرير بتعب
غمضت عيونها بتنآم لكن فجأها ذكرى رجوعهم لأهلهم وخطتها المجهوله بالنسبه لـ عبدالله
عبدالله مادرى إني انا الي سويت كل شيء وآحس بتأنيب الضمير وإني لازم آعلمه ولا آخليه
يفكر كثير باللي رجعه لأهله ودي آقوله بس محتاره وخايفه ومترددهـ
محتاره متى أقول آخاف مايتقبل ومتردده بسبب خوفي من كل شيء
يالله ساااعدنـي يارب !
تنهدت بضيق وإنقلبت ع الجهه الثآنيه كـ محاوله للنوم

عبــــدالله

كآن آيضا يحمل سر مجهول لـ سمر
متردد أقولها عن فكرة أبوها وهي تختار الطلاق أو البقاء معاي
مابي آجبرها ع شيء ومابي أبوها يقولها وتجي تسألني وتزعل لإني ماخبرتها
مابي آحد يخبرها غيري ولا أبي آحد يسألها ويعطيها الرأي غيري
ماتوقعتك كذآ ياعمي تزوج ع كيفك وتطلق ع كيفك
تنهد بضيق وغمض عيونه كـ محاوله للنوم





شقـة آهل رنـا

روآن وهي تناقز عند آختها : خلي غلاوي تجينا
رنا : خلاص حبيبتي بقولها بس روحي عني مالي خلق
روآن بوزت : قولي لها الحين
رنا تأفأفت : غلا مشغووله بعدين تجي
روآن طفشت منها ورآحت لغرفتها تلعـب
ضحكت عليها رنـا وكملة طقطقتها بالجوآل
رن تلفون البيت وقآمت بترد لكن رد قبلها سعود آخوها : هلاعمـي يوسف
رنا إلتفت بسرعه له بلا شعور
سمعت مكالمتهم كلها ومافهمت من كلامهم شيء
قربت لـ سعود آخوها : وش قالك ؟ ووش يبي منك ؟
سعود : ليه تسألين ؟
رنا إرتبكت : هاه .. لا ولاشيء بس مُجرد سؤال
سعود : يسأل عنا إذا محتاجين شيء
رنا تكتفت بقهر خلصنا من سلطان وجانا اللي أردى منه
صحاها صوت آمها : وينك أناديك من اليوم
رنا تنهدت : سمي يمه
أم سعود : روحي ساعدي الشغاله بالغسيل تعبت وأنا أساعدها
رنا تنهدت بضيق : يايمه كم مره قلت لك لا تشتغلين هذي الشغاله عندنا وأنا موجودهـ
أم سعود : لا وأنا آمك آحب أسوي شغلي بنفسي
رنا هزت رأسها بعدم رضا وطلعت للمطبخ ترتبه مع الشغاله











سيــف

تنهد بضيق وهو يتذكر تفاصيل مكالمته لها ووشلون صدته وماتكلمت معاه
ضغط ع رأسه بقوه من الصدآع المفروض قلت لها عن سفري وعن هروبي من الخبر منها
أبي أقولها عن حالتي بعدها وعن حياتي اللي مالها طعم من دونها من بعد غيآبها
ومن بعد عشقـي ليه يارؤى ماتحاولين تعطيني فرصه آصحح فيها كل شيء صآر بيننآ
ليـــه مو حرآم عليك حرآم والله حرآآآآآآآم



بيت بو فهد / الصآله

غلا تهمس لـ رؤى : صار لي ساااعه أسولف وماتسمعين
رؤى صحت من سرحانها : هاه وش كنتي تقوولين ؟
غلا ضربتها ع كتفها : طسي بس ماقول شيء
رؤى إبتسمت غصب عنها وحالها مايقل عن سيف وبـ لا شيء
كانت تعبآنه مثله وتتمنى لو فيه فرصه ثااانيه لهم يخلي عيشتهم وحيآتهم أحلى
حتى أنا ياسيف حيآتي بدونك مالها طعم ولا لون حتـى , تنهدت بضيق ونفضت هالإفكار من بالها
وكأنها تستسلم لوآقعها الآليم وهي تحاول تنتبه مع سواليف آهلها
أبو فهد : هاه غلا يايبه مافي شيء باطريق ؟
غلا فهمت و إرتبكت وطالعت فهد
فهد إبتسم وإنقذ الموقف : مأجلين عشآن درآسة غلا
أم فهد : أي دراسه وهي ماتدرس ؟
فهد طالع في غلا : بدرسها بمعهد لتعليم الإنجلش أنا وعدتها بهالشيء
غلا إنبسطت وإكتفت بإبتسآمه لـه
رؤى نغزتها مع خصرها وبهمس : ياعيني ياعيني أذوووب أنا
غلا تهمس لها : هههههه دوبه خلاص وربي أستحي















بيت بو سلطآن / جنآح سلطان & جنـى

سلطآن شافها داخله بالأكياس وحطتها ع الكنبه وبدت تنزل عباتها
طالع ساعته ورجع يطالعها : بـدريّ
جنى إبتسمت : حبيبي والله آسفه آنت تعرف وش كثر طلبات هالبنات
سلطآن هز رأسه بـ إيه و آشر لها ع الأكياس : لمين هذي
جنى : آكيد لي وللبيبي بعد
سلطان : جايبه لبنتنا بعد
جنى بفرحه : إيه جبت لها فسآتين حبيبة آمها
سلطآن : ههههههه قربيهم بشوفها
جنى آخذت الأكياس ورآحت عنده وطلعت فسآتين بنتها وهي مستااانسه
سلطآن إرتاح لما شافها مبسووطه : هاه وش قررتي ع تسميتها
جنى : آممممممم وتين أو وجد نختار مابينهم
سلطآن : خلاص أعجبني وجـد
جنى تخصرت : لا والله لا يكون في وحده تعرفها بعد آسمها وجد
سلطآن تنهد بضيق : ياحبيبتـ
جنى قآطعته : هههههههههه آمزح معاك
رماها سلطان بالخدآديه : يلعن بليسك خفت نرجع لنفس الموضوع
جنى : ههههههههههه
سلطآن سحبها لحضنه : تسلم لي هالضحكه ياناس
خجلت منه جنى وسكتت
سلطآن إبتسم ع شكلها : هاه وش إخترتي إسم ؟
جنى : آمممممم حتى أنا عجبني وجـد
سلطآن : يعني وجد ؟
جنى هزت رأسها بـ إيه














بيت بو نوآف / الصاله

أم نواف : عبدالله يمه
عبدالله إلتفت لها : سمي يالغاليه
أم نواف إبتسمت له اليوم كنا نتشاور أنا وأبوك بـ عزيمه لك أنت وسمر
عبدالله تنهد : والله يا يمه هالشيء ماأبيه بس إذا بيسعدك خلاص
أم نواف : وأنتي يمه سمر وش رأيك ؟
سمر بعفويه : إلا والله ياخالتي ميته ع هالشيء من عزيمة نوآف
عبدالله وأم نواف : ههههههههههه
أم نواف : خلاص نسويها بالمزرعه
عبدالله وسمر مع بعض بصوت مؤلم : المزرعه ؟
أم نواف تنهدت : إيه والله آحسن لكم ولنا بعد وعشان جدك مايروح إلا لها
عبدالله تنهد بضيق : مدري والله يايمـ,,
قآطعته أم نواف بحنان : يايمه لاتحرمني فرحة وجودك جنبي
عبدالله إبتسم لها : طيب سوي اللي يريحك
أم نواف : الله يخليك لي يايمه ولا يحرمني منك
عبدالله مسك يدها وباسهآ : ولا منـك
أم نواف إلتفت لـ سمر اللي كانت سرحانه : يمه سمر موآفقه ع إنها تكون بالمزرعه
سمر إنتبهت لها وهزت رأسها بـ إيه
عبدالله حس إنها ماتبي المزرعه ورحمها بس تكتم ع الموضوع بيكلمها فيه بعدين
قربها له وبدأ يسولف معاها عشان ينسيها شووي


بيت بو فهد / جناح فهد & غـلا

غلا بفرحه : من جدك ؟
فهد قبص خدها : قد مزحة معاك بهالشيء
غلا خجلت : لا
فهد إبتسم لها : آجل خلاص
غلا : طيب متى تسجلني فيه
فهد : أشوفك متحمسه حيل
غلا تنهدت : طفشت من البيت
فهد إبتسم لها : طيب بسجلك بس مو هالحين لإني مشغول بعزيمة عبدالله
غلا : آهاا
فهد وهو يطالع يدها : من سوآلك الضماده
غلا : أنا
فهد مسح ع يدها : ماشاءالله صرتي تعرفين
غلا هزت رأسها بـ إيه : شفتك كيف تسويها وتعلمتها
فهد إبتسم : ذكـيه
غلا بغرور : إيه آدري
فهد : ههههههههه
غلا ضربته ع كتفه بخفيف : لا تضحك







شركـة سيف

فتح باب مكتبه الكبير ودخل عبر ممره الطويل لنآحية المكتب
لقـى عزآم يحوس ببعض الأورآق في مكتبه
سيف : هاه وش آ’خبار الشغل
عزآم قآم له وإبتسم : الحمدالله عال العال
سيف تنهد وأرتاح شوووي
عزآم إستغرب : طال عمرك مو المفروض تسافر اليوم
سيف : إيه بس صارت عندي شوية أشغااال
عزآم : آهاا .. تروح وتوصل بالسلامه
سيف وهو يفتش بالإورآق : ماشاءالله شغلك مضبووط
عزآم إبتسم : الحمدالله كله من خبرتك طال عمرك
سيف : رآح أرفع من منصبك بالشركه
عزآم إنبسط : تسلم طال عمرك
سيف : من اليوم ورآيح أنت نائب مدير الشركه
عزآم تفاجئ كان موظف عادي بين يوم وليله والحين نائب مدير لشركه معرووفه
سيف إبتسم ع شكله : وش قلت
عزآم إنبسط وبإبتسآمه وهو يصآفح سيف : أنا يدك اليمين طال عمرك .. آكيد موآفق
سيف إبتسم : هذا عشمي فيك ياعزآم




إنتهـى البآرت

× المزرعه وبالمره الأولى كانت بجعبتها ( الليله المُؤلمَه ) وللمره الثانيه ماذا تحمل ؟
× حمل كل منهما سر مجهول للإخر قد يُؤدي آحدهما للفرآق ؟ سمر & عبدالله ؟
× عـــزآم والعمل عند سيــف يآثر ع نـــور ؟
× آهل رنـــــا & رنــــا & يوسف ؟ قصه سـ تبدأ آم تنتهـي ؟
× وآبطآل الروآيه فهد & غلا ، وبعد ركودهم بأكثر من بآرت ؟
× رؤى & سيف ؟ مابين ذكريات المآضي وصدمة الحآضر ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...