الفصل 34 | من 48 فصل

رواية رماني ... و قال : ما ابيها الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم 🎶أميرة ابوي🎶

المشاهدات
17
كلمة
7,322
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

البارت الـ 34



شقة عبدالله

تنهدت بضيق ورجعت تفكر من جديد والخوف يتملكها
تبدأ الحين ولا تأجل كل شيء لبعدين وفيه ألف حلال
تذكرت حالتهم اللي لاتُطاق ووشلون عايشين بهالتعب والضيقه
والشوق لأهلهم : عبدالله مردهـ بيفهم وبيشتاق لأهله يعني لازم أبدأ الحين
مو قادرهـ آصبر أكثر من كذآ بس آخاف آخاف أفقده بعد ماتعلقت فيه
ومن لي غيره يعوضني عنه وعن غيآبهـ
تنهدت بضيق ودمعت عينه غصب
رفعت جوآلها وإتصلت : هلا شذى
شذى : هلا حبيبتي
سمر بدموع : شذى الحين !
شذى مافهمت : وشو ؟
سمر مسحت دموعها : يالله الحين بنفذ كل شيء
شذى إستغربت : بس مو مأجلتها آنتي
سمر تبكي : إلا بس تعبت وربي
شذى تنهدت : خلاص حبيبتي هدي مسافة الطريق وآنا عندك
سمر تحاول تكتم بكاءها : لا تتأخرين تكفين
شذى : دقايق ياقلبي وأنا جايه
سكرت الجوآل منها وقآمت تستعد لكل شيء وهي حاطه يدها ع قلبها من الخووف
لفت الطرحه عليها ولبست عباتها ومسكت شنطتهآ بيدها وطلعت من غرفتها
مرت ع الصاله وشافته جالس ع اللاب : ع وين
سمر بتردد : بطلع مع شذى
عبدالله طالع ساعته : الساعه سبع المغرب
سمر : مشوار صغير ونرجع
عبدالله قآم لنآحيتها وباس جبينها : إنتبهي ع نفسك
سمر إرتبكت وفيها الصيحه ع آخر شيء كانت بتترآجع عن الخروج بس سمت بالله وشجعت نفسهآ
رن جرس الباب قآطع حوآرهم : هذي آكيد شذى يالله مع السلامهـ
عبدالله : مع السلامه وإنتبهي لنفسك
سمر فتحت الباب وطلعت من الشقه وشافت شذى وسلمت عليها : تآخرت عليك
سمر ببحة صوت : لا عادي فديتك
شذى : وش فيه صوتك ؟
سمر : آحم ولا شيء
شذى سكتت ماتبي تضغط عليها
ركبوا سيارة السايق اللي ينتظرهم
سمر : قولي له وين بنروح
شذى : محمود روح للمستشفـى بسرعه
محمود : اوكي مدآم




بيت بو فهد / جناح فهد & غلا

إنقهرت وهي تشوفه يعدل نفسه ع التسريحه ويحط من عطورآته
قربت منه وصوتها مليآن غيرهـ : وين بتروح
فهد كشفها وإبتسم : آخطب
غلا جلست ع السرير بقهر وسكتت
فهد :هههههههههههه آمزح ع طول مديتي البوز
غلا تكابر : مازعلت آصلا
فهد : بقوه وآضح
غلا سكتت وهي تلمس يدها المضمدهـ
قرب منها وشال يدها : خليها لا تعبثين فيهآ بعدين تتعب
غلا : بس تآلمني
فهد إبتسم لها وباس خدها : ماعليه كلها كم يوم وتطيب
غلا بهمس : إن شاءالله
فهد : يالله آنا طالع للشركه تبين شيء
غلا تضايقت : بهالوقت
فهد تنهد : شسوي صار لي أكثر من يومين وأنا بالبيت ماصارت
غلا : اوكي الله معك
فهد : بتصل عليك كل شوي عشان إتطمن عليك وعشان موعد مرآهم العلاج طيب يعني خلي لجوآال بيدك
غلا إنبسطت : اوكي
فهد : ولا تجلسين لحالك روحي لرؤى ولا عند آمي تحت
غلا إبتسمت : إن شاءالله
فهد إبتسم لها وطلع من الجنآح متوجه لسيارتهـ















بالمستـشفى

دخلت عند الدكتورهـ وهي متردده وشذى تشجعها
الدكتورهـ إبتسمت لها : تفضلي حبيبتي
سمر بلعت ريقها وجلست والخوف يتملكها
الدكتورهـ تعدل نظارتها : وش اللي متعبك حبيبتي ؟
سمر :.......
شذى : دكتورهـ نبي كشف عنها
الدكتورهـ إستغربت : كشف عااادي
سمر : دكتورهـ آنا عندي ظروف وإحتاج لهالكشف
الدكتوره، : اوكي حبيبتي عااادي تفضلي ع السرير
سمر تنهدت وقآمت متوجهه للسرير
وشذى تركتهم لراحتهم و طلعت من الغرفه تنتظر سمـر
مرت ربع ساعه وكانت كااافيه للكشف وزيادهـ
سمر بخوف : هاه دكتورهـ طمنيني
الدكتوره تطالع الكشف : بكـر
سمر دمعت عينها : مُمكن تعطيني صورة من الكشف وتقرير من كتابتك عن حالتي وإني بكر لسى
الدكتورهـ رحمتها : اوكي دقايق
كتبت لها اللي تبيه ووقعت بإسمها كـ دكتورهـ وعطتها صورة من الكشـف تدل ع براءتها وطهارتها
سمر آخذتها بلهفه : مشكورهـ وربي ماأنسى لك هالمعرووف
الدكتوره إبتسمت : هذا وآجبي وإحس إنك صاادقه الله يسهل لك طريقك حبيبتي
سمر قآمت من مكانها وطلعت من الغرفه لشذى الي تنتظرها برا
شذى أول مالمحتها جت لناحيتها بسرعه : هاه بشري
سمر تنهدت : الحمدالله كانت طيبه معاي وعطتني اللي أبيه
شذى برآحه : الحمدالله طيب الحين وش بتسوين
سمر تنهدت : لازم نكتب الرساله ونرسلها مع الكشف وتقرير الدكتورهـ
شذى : اوكي وأنا معاااك
سمر إبتسمت لها : يالله نرجع للسياره ترى مامعنا وقت
شذى مسكت يدها ومشوآ متوجهين لسيآرة السآيق اللي تنتظرهم















رنــــا ~

غلا عصبت : لا الظاهر إنك منهبله
رنا وهي تبكي : غلا لا تزيديني ترى من آمس مرعوبهـ
غلا تنهدت : وربي من خوفي عليك لو نفترض صار فيك شيء منهم وش بتستفيدين
رنا مسحت دموعها وسكتت :
غلا : الله يجزآ يوسف خير بس
رنا ببحة صوت : وربي اللي صار غصب عني
غلا :طيب كان قلتي لي وش تحتاجين وأنا آقول لفهد مو تطلعين كذآ
رنا : آخاف آضايقكم وكنا بالليل أاتوقع نايمين بذآ الوقت
غلا : عاااادي حبيبتي .. ترى المره ذي بسكت ومو قايله لـ فهد بس مرهـ ثانيه ياويلك
رنا تنهدت : اوكي .. غلاوي نسيت آسألك عن يدك وش آخبارهآ ؟
غلا : الحمدالله آحسن من قبل بس آحيآنا تألمني
رنا : يالله الحمدالله إنها عدت ع خير
غلا : إيه والله الحمدالله
رنا : تأخذين العلاج بموعده
غلا كشرت : إيه بس يألمني
رنا : ماعليه كم يوم ويخف ويطيب إن شاءالله
غلا : إن شاء الله













شركة فهد / مكتب سلطآن

دخل السكرتير بعد ماسمح له سلطآن بدخول
سلطآن : خير مشآري فيه شيء
مشآري يمد له ظرف : هذي رسآله وصلتك قبل شوي
سلطآن إستغرب : من مين ؟
مشآري : من وحدهـ ترجتني أعطيك
سلطآن : طيب ليه ماوصلتني عبر الإيميل
مشآري : والله مدري طال عمرك
سلطان : طيب تقدر تتفضل تشوف شغلك
طلع مشآري من مكتبه وأول ماغاب عن المكتب فتح سلطآن الظرف وهو بقمة الإستغرآب
تحولت ملامح الغرآبه إلى ملامح عدم إستيعآب وهو يشوف تقرير طبي مكتوب عليه إسم سمر
نزل التقرير وقرأ الرساله اللي كانت تتبع التقرير
وكآن محتوآها :

سلطآن ... أتمنى تصدق كل كلمه من الرسآله وإنتبه عليها زيـن
آنا آختك سمـر اللي ظلمتها وأهنتها وأنت ماتدري عن أي شيء حصلهآ
آنا اللي طردتها وتبريت منهآ عشآن سبب تافهه صدقته وبينما الغريب إنكرهـ
وظلمت عبدالله اللي حاول يسآعدني بكل مايقدر عليها لمآ طحت بحفرة المزرعه
قدر يطلعني منهآ وإكتشف إلتوآء برجلي سآعدني ع المشي لحد مانوصل قبل الثعابين ماتقضي علينآ
ولما تعدينا منطقة الخطـر كنت أنت بوجهنا ظآلم لإنك شفت وماعرفت اللي صآر
هذآ الي صار ياسلطآن هذا اللي صآر وشيل من بالك آفكار منحرفه عني وعن عبدالله اللي شككتوا بأخلاقنآ
وضعنا من يدكم خمس شهـور اللي كانت بمثآبة خمس سنيـن بالنسبه لنآ
وربي هذآ اللي صار وإذا ماكنت مصدق إرجع للمزرعهـ وشوف الحفره فيها سلسآل ذهب حقي
طآح مني لما طحت وهالسلسال تتذكره زين لإنه هدية نجآحي منـك
آتمنى تصدق وآتمنى تصحح غلطتك فينآ قبل فوآت الأوآن
هذآ عنوآن شقتنا (؟؟)
آختك / سمــــر

نزل الظرف من يده وهو مو مستوعب مع كل كلمه برساله كان يوجعه قلبه آكثر وآكثر
عرقت يديه ودمعت عينه وكأن وهم وإنزآح عن قلبه سمر اللي ربيتها بيدي طلعت أشرف وآحسن مني
بمليون مـــرهـ وعبدالله اللي ظلمته وتبرى أبوه مني طلع آفضل من آخلاقي وحمى آختي
وخلاها مبسوطه .. تنهد بضيق وقآم من مكانه بسرعه تارك كل اللي ورآه وهو يقرأ عنوآن الشقه بتمعن
ركب سيآرته وشغلها بسرعه وشخط فيها ع المزرعه قبلها والسياره كل مالها تزدآد سرعه ~
وصل للمزرعه بنصف ساعه فقط نزل يركض ويصرخ بالعمال فيها
قرب وآحد من العمال : نعم بابا
سلطان بسرعة : وين حفرة النخله اللي سويتوها وتركتوهآ
أشر وآحد من العمال ع جهة اليسآر
مشى سلطآن بسرعه لها وهو تاركهم بحيرتهم
دخل بين النخل ووهو يبعدها عن طريقه بسرعه
وصل لحفره مو عميقه عاااديه لكن خطره سم بالله وتوكل عليه ونزل فيها بحذر وخفه
دور على الشيء اللي يبيه ولمح شيء ع صخره صغيره يلمع قرب منه ومسكه ونفض عنه الغبار وطالعه زين وتأكدت شكوكه غمض عينه بقوووه مو مصدق وضغط ع السلسال اللي بيدهـ
فتحها ورجع طالعه كان ذهب ومحفور عليه من وراء إسم سمـر وكان هديتها منه يوم نجاحها وتخرجها من الثآنوي تنهد بضيق وأوجعه قلبه عليها سم بالله وطلع من الحفره بحذر ماشي بين ممرات المزرعه يتجه لسيآرته
وهو ماشي أرسل رسآله لـ فهد مُختصرهـ عنهم يطلبه يلحقه هناك وعطاه العنوآن حق شقتهم وهو ركب سيارته وشخط فيها بسرعه لـ شقة عبدالله ~










في بيت أبو فهد / جناح أم فهد وأبو فهد

أبو فهد تنهد : يعني هذا قرآرك الأخير
رؤى مسحت دموعها وهزت رأسها بإيه : يبه لا تجبرني ع شيء الله يخليك
أبو فهد مسح ع شعرها : طيب يابابا هدي
رؤى بشهاق : ولا تسمع كلامهم
أبو فهد : طيب قولي لي مُبرر وآحد وأنا بوقف معآك
رؤى تنهدت : ماينآسبني وأنا بعدي صغيره ولا أفكر بالزوآج حتى رآحه وربي ماأرتحت له
أبو فهد آخذ نفس : خلاص ياقلبي اللي تبينه
رؤى بخوف : وفارس وآمي
أبو فهد إبتسم : مدام آبوك موجود والله محد له كلمه عليك
رؤى إرتاحت قآمت من مكانها وبآست رأسه : الله لا يحرمني منك
أبو فهد جلسها جنبه وإتصل ع سيـف : عشآن تتأكدين هذآني بتصل عليه وأعتذر
رؤى أوجعها قلبها وكآنت بتقووم بس جلسها أبوها من جديد
أبو فهد : ألو هلا سيف ...... إيه أنا أبو فهد ........ تمام الله يعطيك العافيهـ ....... والله مدري شقولك ياولدي آنا أعتذر البنت رآفضه وأنت تعرف الزوآج قسمه ونصيب .... طيب تسلم لاتقاطعنا يابوك .... ماتقصر مع السلآمه
رؤى كانت تبكي بصمت وهي تسمع صوته وهمسه وكأنه مو مصدق رفضها
بعد ماخلصت مكالمة أبوها قآمت من مكانها بهدوء وطلعت وهي متجاهله منآداة أـبوها لها وكأن ماتحس بالكون واللي حولها بعد اللي صــآر











نزل الجوآل بصدمه وهو يطالع للفرآغ ويتردد عليه الكلآم
: آسف بس البنت رآفضه
: آسف بس البنت رآفضه
: آسف بس البنت رآفضه
آخذ نفس ورفع لرأسه فوووق : مو مصدق يارؤى والله مو مصدق
معقوله رآفضه لالالالالا مستحيل.. بس بس أبوها قالي قال إنها رفضت
رؤى رفضتك ياسيف ( صرخ ) : رفضتك يااااااااسيف
حط رأسه بين إيديه وهو يضغط عليه : بعد ماعشقتـك تضيعين بين إيديني ليه يارؤى ليه
يعني عشآني حبيتك تذليني ... بس أنا ماقصرت فيهآ أنا كنت بضيع شرفهآ
بس المفروض ماترفض لا المفروض ماترفض لإنها تعشقني
بس مافيه آحد يعشق إنسآنن يضرهـ !
مستحيييييييل مستحييييييييل
دمعت عينه غصب وهو يضغط ع رأسه من جديد ويردد : ضاعت من يدي من جديد الإنسآنه الوحيدهـ اللي عشقتها ضآعت من يـدي !؟ آخ يالقهــــر حسيت بمعانتك يارؤى حسيت فيها إنبسطي الحين







شقة عبدالله

عبدالله إستغرب : آنتي وش قاعده تقولين ؟
سمر دمعت عينها : إذا صار شيء لنا الله يخليك سآمحني ترى ماسويت هالشيء إلا لمصلحتنا
عبدالله إبتسم : سمر أنا ماراح أسألك وش مسويه لإني أعرفك عاقله وماتسوين إلا اللي يسعدنا
سمر تنهدت برآحه : الله لا يحرمني منك
عبدالله باس جبينها : ولا منك
قطع حديثهم صوت جرس الباب
عبدالله رفع ساعته وكانت 10 بالليل : من بجينا بهالوقت
سمر غمضت عينها بقوووه وهي عارفه من هالشخص وتحس قلبها بيطلع من مكانه من قوة ضربه
قآم عبدالله من مكانه : آدخلي دآخل بفتح
سمر تنهدت وقآمت ودخلت لغرفتها
عبدالله إتجه للباب وفتحه وإنصـــدم من الشخصين اللي كانوآ خلفه
سلطآن بإبتسآمه : عبدالله
قآطعه عبدالله وهو ينزل رأسه : وش تبي ؟
فهد إبتسم : مافي تفضلوآ
عبدالله إبتسم لـ فهد لأن ماله ذنب : تفضلوآ
دخلوا فهد وسلطآن وهم يطالعون الشقه وجلسوآ ع كنبآت الصآله
عبدالله رآح لنآحيتهم وجلس من آمامهم
سلطآن بتردد : آحم عبدالله
قآطعه عبدالله بسخريه : نسيت تقول لي آشياء وجاي تقولها الحين
سلطآن ماإستغرب من عبدالله هالشيء الظلم صعب
فهد تنهد : عبدالله ياليت تسمعنا
عبدالله كـ إحترآم لـ فهد : آسمعك آنت إيه لكن آسمع ناس ظلموني وماسمعوآ لي لا
سلطآن : الناس اللي ظلموك كانوآ مظلومين بالنظر
فهد : عبدالله حنا ماصدقنا نلاقيكم ونعرف ببرآءتكم
عبدالله صد عنهم وهو يتذكر تفاصيل الليله المؤلمه
سلطآن : والله ماألومك ياخوي وآنت حتى ماتطالع بوجهي بس أسألك بالله العلي العظيم لو مر هالموقف آمآم عيونك بتصدقه أو بتسمع للشخصين.. جاوب ؟
عبدالله دمعت عينه غصـب
سلطآن قآم من مكانه وضمه : ياعسآني ماتهنى كآن ظلمتك وبكيتك
عبدالله بعد عنه ومسح دمعته : لا تقول كذآ
فهد قآم من مكانه : عبدالله أنا أدري باللي مريتوآ فيه وإعرفهم إنهم ماسمعوآ لك لإنهم ماكانوآ بوعيهم بس مُمكن آنت ع الأقل تتنازل وتسمع سلطـان
عبدالله جلس بمكانه وتنهد : تفضل سلطآن
سلطان جلس وجلس معاه فهد شبك إيديه ببعض : والله ياخوك مدري من وين أبدا اللي آعرفه ومتأكد منه أول ماظلمتكم كنت حاس من دآخلي العكس لكن الشيطان شاطر لعب بعقلي وأنا مو بوعيي وأنا أشوف آختي معآك
والله مانمت ذيك الليله مو عشآني مقهور منكم لا والله مقهور عليكم وآحلف لك بالله العلي العظيم لا عمي أبو نواف ولا أبوي رآضين باللي صار بس شفنا شيء بعيوننا تبينا نصدقه ولا نصدق أقوآلكم جاوب ؟
أنت تصدق شيء شافته عينك ولا تصدق كلام جآك .
عبدالله فكر بكلامه و تنهد : اللي شافته عيني
فهد : عبدالله
عبدالله رفع رأسه له : نعـم
فهد إبتسم : وش رأيك بالكلام اللي نقال لك
عبدالله تنهد : آنا ماهمني ظلمك لي ولا همني تفكيرك ياسلطان الشيء الوحيد اللي قهرني إنكم شككتوآ بأخلاقي
حتى أبوي وهو أبوي شك فيها وسمر اللي يدك ربتها تشك فيها بعد ؟
سلطان قآم من مكانه وبأس رأسه : معاك حق وأنا والله ماألومك بس والله لأسوي اللي تأمر علي تبيني أعتذر لك قدآم الكل ماعندي مآنع بس تسآمحني
عبدالله :......
فهد : عبدالله المسآمح كريم .. ماإشتقت لإهلك ولنا خلاص ياعبدالله يكفي اللي صار يكفي بعدكم عنا خمس شهور
عبدالله بلع ريقه : الله يسآمحك ويسآمح الجميع
قآم سلطان وباس رأسه من جديد وسلم فهد عليه
سلطآن تنهد : تسلم ياعبدالله والله إنك طلعت آحسن مني
إبتسم له عبدالله ولا قال شيء
سلطان تذكرها وقال بلهفه : وين سمر
عبدالله آشر له : بهالغرفه
سلطان إتجه للغرفه ع طوول وهو متلهف ع شوفتها
فتح الباب بدون مايفكر يطقه شافها جالسه ع الكنبه ومنزله رأسها
سلطآن : سمـر
سمر ميزت الصوت وعرفته رفعت رأسها بشويش ولمحته و تأكدت شكوكها
سلطآن فتح يده لها هي ماصدقت تشوف يديه ركضت لها بسرعه ورمت نفسها بحضنه وهي تبكي بحرقه وآلم وقهـر وفرحه وإجتماع مشآعر إنسسآن مظلوم فرح بظهور برآئته : ياعسآني ماتهنى كأني خليتك تبكين وتركتك كذآ وظلمت وقهرتك
سمر تمسكت فيه آكثر : الله يخليك لا تقول كذآ
سلطآن بعدها عنه وبأس جبينهآ ومسح دموعها وأوجعه قلبه ع حالتها متغيرهـ حيـــل
سمر تنهدت بآلم : وينك من زمآن ؟
سلطآن بحنان : ياقلبي خلاص هذآني جيت أول ماعرفت عنك وأنا آسف وحقك علي والله ماأسآمح نفسي لحتى تغفرين لي زلتـي والشيطآن ماقصر فيني لعب بعقلي وصدقته بدآل ماأصدق عيونك اللي كانت تشع برآءهـ
سمر ببحة صوت : الله يسآمحك
سلطآن إبتسم لها وباس جبينها من جديد

في الصآله

فهد لاحظ التغيير الكبير ع عبدالله ووشلون هو نحفآن ومتغير عن آخر مره شافه قبل لسفر للندن
قطع تفكيره صوت سلطآن الي طلع من غرفة سمر وهو يقول : عبدالله
إلتفت له عبدالله ينتظر كلامه
سلطآن : ترجع معانا ؟
عبدالله نزل رأسه وتنهد
فهد : عبدالله إرفع رأسك خلاص اللي صار صار وهو من المآضي .. وبعدين آهلك ينتظرونك هناك ماتبي تشوفهم ؟
عبدالله تنهد : والله مدري !
سلطآن : آنا اللي آدري وبتمشون الحين معآي بعد ماعرفت عنكم وماودي نضيعكم من جديد
عبدالله بإستسلام : طيب
فهد إبتسم : إيه هذا عبدالله اللي نعرفه
سلطآن : أنتظرك آنا وفهد تحت ؟
عبدالله آخذ نفس : بنآخذ أغرآضنا ونجي
فهد : اوكي بننزل ننتظركم تحت
عبدالله إبتسم لهم : دقايق وجايين





















رؤى ~

غلا تنهدت بضيق : رؤى خلاص اللي صار صار
رؤى تبكي بحرقه : مدري ليه آبكي وأنا راضيه ع اللي سويته
غلا : يمكن عشآنك تحبينه ؟
رؤى مسحت دموعها وسكتت
غلا : صدقيني مايستاهل تبكين عشانه آنتي نسيتي اللي سوآه فيك
رؤى تنهدت : الله يستر علينا وعليه غلاوي بليز قفلي ع الموضوع
غلا بحده : أشوفك تنهارين قدآمي وأقفل ع الموضوع بسهوله
رؤى ببحة صوت : خلاص غلا اللي صار صار وأنا متقبلته وحتى رفضي له كآن مُقنع لكن مو مستوعبه إنه خلاص مو لي أبدآ اللي عشقته بيصير لغيري وأنآ لغيرهـ
غلا : ربك ماينسآك بيجيك الي آحسن منه
رؤى إبتسمت بآلم : مستحيل
غلا تنهدت ماعاد تدري وش تقول رؤى كلامها متناقض وتعيش بحالة صدمه من فقدآن سيف للإبد
قآمت من مكانها مُتجه لباب الجنآح بتطلع وتخلي رؤى تفكر بنفسها ولوحدها يمكن تتحسن
طلعت من جناح رؤى لجناحها هي وفهد وهي تدعي لرؤى من دآخلها












تحت بالصاله ~

أبو فهد بعصبيه : مابي نقآش بالموضوع نهائيآ وخاصة منكم أنتم يالإثنين
فارس نزل رأسه بقهـر
أم فهد : طيب يامحمد كان إنتظرت شوي ثم إتصلت ع رجال ورفضت مو بسرعه
فارس بسخريه : ومن غير هالمدلعه نشبت له حتى يتصل ويرفض
أبو فهد بحده : فارس .. والله لإزعل عليك لو فكرت تأذي رؤى بكلمه
فارس تنهد : لا يالغالي كله ولا زعلك
أبو فهد : طيب إذا كله ولازعلي قوم رآضي آختك تراها زعلانه عليه وترى الزوآج قسمه ونصيب وأنا بوك وضغطك عليها من البدآيه غلط ماتدري لو يجيها أحسن من سيف
فارس تأثر بكلام أبوه لما تكلم عن رؤى وزعلها مهما كان هي آخته وقطعه منه .. قآم من مكانه : ع أمرك
تركهم وحدهم و صعد للدور الثآني متجه لجنآحها .. طق الباب عليها ولا ردت
تنهد بضيق وقرر يفتحه , فتحه ودخل لدآخل كان الجنآح باااارد وآنواره خافته
لمحها جالسه بمصلاها تدعي وسمع صوت بكاءها يخرج من بين كلمات دعآءها
قرب لها وجلس ع الكنبه ينتظرها تخلص
سبع دقايق كانت كافيه لإنتهاءها رفعت سجادتها عن المصلى وإلتفت لفارس
وخافت يكون سمع برفضها بلعت ريقها وتنهدت لكن سرعان ما زرع فارس الإبتسامه ع وجهها لما إبتسم لها
و قآم من مكانه وإتجه لها : حبيبتي رؤى
رؤى رفعت رأسها له تنتظر كلامه
فارس باس رأسها : أنا آسف ع اللي صار والله كان كل تفكيري بمصلحتك بس مدآم رغبتك الرفض
برآحتك إن شاءالله يجيك اللي آحسن منه
رؤى آلمها كلآمه عن سيف : ماصار إلا كل الخير وأنا فاهمتك وربي
فارس إبتسم برآحه و قبص خدها : فديت العقل كله
رؤى : هههههه
فارس : وآخيرا بانت صف هالإسنان
رؤى إنحرجت منه
فارس : يالله حبيبتي تبين شيء قبل أطلع
رؤى بهمس : سلامتك
فارس إبتسم لها ورآح لناحية الباب طالع من كل الجنآح أول ماطلع دخلت أم فهد لجنآح رؤى وهي تتجه لناحيتها
رؤى شافتها و خافت تكلمها بالموضوع : يمه الله يخليك لا تتكلمين بالموضوع نفسه خلاص أنا رفضته إفهموآ
أم فهد تنهدت : ما رآح اتكلم معاك أرتاحي أساسا طفح الكيل منك
رؤى إبتسمت : الحمدالله .. طيب وش كنتي تبين مني
أم فهد تذكرت : فهد إخوك إتصل يبنا نلبس ونروح لبيت جدك كلنا
رؤى إستغربت : حنا بس
أم فهد ببرود : لا كل العايله وقولي لزوجة آخوك غلا تمشي بعد ترى مارحت لها
رؤى هزت رأسها بإيه : دقايق ونمشي معآكم














في بيت الجــــد

جدتهم أم محمد رجعت تضم سمر وهي تبكي
سلطآن : ههههههههه خلاص يايمه ترى مافيها شيء
أم محمد تنزل دموعها وترجع تمسحهم بطرف شيلتها : وش آخبارك يايمه ؟ متأكده إنك زينه ؟
سمر تبتسم لها وهي مفتقده حنانها : الحمدالله بخير يايمه
عبدالله إلتفت لسلطآن : حنا وش جابنا هنا ؟
سلطآن تنهد : ماعلمنا الأهل عنكم من الربكه .. إذا جو بنقولهم كل شيء
عبدالله تضايق :.....
سلطان : إصبر دقايق وهم جايين
أبو محمد قآطع كلامهم : شخبارك ياعبدالله وش مسوي ؟
عبدالله إلتفت له : تمام الله يبقيك يبه






شقة رنـــآ

فتحت الباب وإستغربت دخول خآدمه ومعاها آغراضها دخلتها لدآخل وطلعت تشوف مين جابها

شآفت يوسف وآقف ورآء الباب يتكلم مع هندي
لمحها يوسف وأشر للهندي يروح وإلتفت لها
رنا نزلت رأسها أول ماشافته وجت بتدخل للشقه بس وقفها صوته
يوسف : السواق الهندي اللي معاي لكم عشآن ماتطلعين ع كيفك أنصاص الليالي
رنا رفعت رأـسها وإنقهرت : إحترم نفسك
يوسف إبتسم بسخريه : ع فكره لا تفكرين تطلعين لوحدك معاه لازم الشغآله معاكم لإنها زوجته
رنا دمعت عينها من كلامه وسكتت
يوسف لمح دموعها و

رحمها بس تجاهل هالمشآعر ولف عنها طالع من الشقه لنآحية سيارته
وربي إني عارف إنها مسكينه بس لازم أقسوا عليها شوي عشان مايصير اللي صار آخر مره
تنهد وركب سيارته وشخط فيها ع شركة فهـد

عند رنا
مسحت دموعها وإلتفت ولقت الشغاله بوجهها
رنا : آنتي آيش أسم ؟
الشغاله : سولنار
رنا تنهدت : اوكي سولنار أدخلي هذا المطبخ جوآ اوكي
الشغاله : اوكي مدآم
آخذت الشغاله أغراضها ودخلت للمطبخ
رنا جلست بتعب ع الكنبه وهي تتذكر كلامه اللي زي السم بالنسبه لها
تنهدت بضيق وبلعت ريقها وسكتت
جت عندها أمها قاطعه لإفكارها : رنا وأنا أمك فيه وحدتن دخلت للمطبخ مدري وش تبي
رنا :ههههههههههههههه يمه هذي الشغاله
أم سعود إستغربت : شغاله؟؟ ومن جايبها ؟؟
رنا بهمس : مدري الظاهر فهد









بيت الجـد

دخل فهد بسرعه للبيت وهو يأشر لـ عبدالله وسمر : يالله فووق
سمر وعبدالله إستغربوآ ومافهموآ
سلطان أنقذ الموقف : الأهل جوا وهم مايعرفون شيء عنكم لازم نعلمهم بكم ثم تنزلون
عبدالله تنهد بضيق وقآم مع إن الوضع مو عاجبه بس كل تفكيره بدآنا وآمه ميت ع مايشوفهم
سمر قآمت معاه لفوق وهي سآكته وماتكلمت الوضع عندها عادي مايهم

سلطان إلتفت لفهد بعد ماراحوآ : كلهم جو
فهد تنهد : إيه الحريم بمجلس مع آمي ( أم محمد ) والرجال بمجلس مع أبوي ( أبو محمد )
سلطآن آخذ نفس : إيه والله آحسن شيء
فهد قآم من مكانه : آنت تروح لمجلس الرجال وأنا الحريم بنفهمهم كل شيء ولعل وعسى نقدر
سلطآن مشى لمجلس الرجال : إن شاءالله نقدر
فهد بعد ماإختفى من عنده قآم ورآح لمجلس الحريم








نـــور

قآمت بسرعه من هول ماشافت من كابوس وهي تبكي وتصرخ بآلم
عرقت يدها ودمعت عينها وإرتفع صوت شهقاتها بآلم من تكرار كابوس مُرعب يطآردها من فترهـ
حسبي الله عليــك يامنال إختفيتي من حيآتي وجيتيني بأحلامي أنتي وهالزفت اللي كان بيقضي علي
تذكرت اليوم المُرعب والمؤلم بشقة عزآم وووشلون إفلتت منه بإعجوبه ووشلون حتى نست شنطتها اللي كانت تحمل معلومات عنها بس كله بسبب شرفها يهووون
تنهدت بضيق وقآمت من سريرها بتعب متجه للحمام ( آكرمكم الله )
غسلت ووجهها بماء بارد ووضت إستعدادآ للصلآة ركعتين
طلعت من الحمام ( أكرمكم الله ) وهي تستغفر
بسطت سجادتها ولبست جلالها وكبرت وصلت ركعتين بخشوع بآلغ بنية الرآحه بعد التعب والآلم
إنهت صلاتها وع طول رفعت يدها والدموع بمحاجرها تمنعها من النزول وهي تدعي : ياارب ياوآسع الرحمه ويامُجيب الدعاء ويافارج الهم يسر لي آمري وأشرع صدري وإغفر لي وإرحمني أنا عبدك الفقير إليك آطلبك حمايتك ورحمتك اللهم يارب العالمين إستجب دعآئي ياأرحم الرآحمين ..








بيـت الجـد

نزلت مع الدرج بتوتر وقلبها شوي ويطلع من مكانه من قوة الضرب من أول ماقالها فهد عنهم وهي مرتبكه وخايفه من لقآئهم إلتفت لهم وشافت كلهم متوآجدين بالصاله ولمحت أمها ورآحت لها تركض وتصرخ بإسمها
أم سلطان وهي تضم سمر وتبوسها : قطعـتي قليبي عليك يايمه وأنتي بعيدهـ عن حضني
سمر وهي تبكي بحضنها : يمممه إشتقت لك إشتقت لك حيييييل
كــــانوآ كلهم متأثرين مع الموقف ويبكــــون كلهم نفس بكآء الليله المؤلمه بالمزرعه لكن هالبكآء غير كان بكاء فررح برجوعها بالسلآمه
أم سلطان باست خدها ورجعت تضمها من جديد : يمه طمنيني عنك
سمر مسحت دموعها : والله بخير بشوفتك والله
أم سلطآن باست رأس سمر : ياربي لاتحرمني منها ياااارب
سمر إحضنت أمها أكثر وأكثر وهي شوي وتدخل بضلوعها اللي كانت محتاجه لها من خمس شهووور
أم سلطآن بعدتها عنها : الله يخليك لي ولا يحرمني منك ياقلبي أنتي
سمر إبتسمت وهي تشوف هنادي آختها اللي ضمتها بقووه وهي تبوس رأسها : الحمدالله ع السلامه ياقلبي
سمر ببحة صوت : الله يسلمك
قربوآ رؤى وخزآمى ودآنا وغـلا وهم يسلمون عليها ويحضنونها بشغف وبكاااء وأصوآت عاااليه وإنهيارآت
بعدت عنهم بصعوبه وبدت تسلم ع الكل بدآية من عمتها أم وسـن لحتى وصلت لـأصغر فرد سارا بنت فارس وهي تبكي بحرقه ومو مصدقه إلى الآن ظهور البرآئه وقرب أهلها منها
آخذتها آم سلطآن بحضنها وهي تمتم : الحمدالله يارب لك الحمد جمعتني ببنتي وماخيبت ظني
أم محمد : خلاص يابنتي الحمدالله بنتك مافيها إلا العافيه
سمر إبتسمت مع دموعها : إشتقت لكم حيل
جنى عطتها مناديل : خلاص حبيبتي إمسحي دموعك اللي صار صار وحنا الحين جنبك
سمر مسحت دموعها بتعب وتنهدت





بمجلس الرجآل

أبو سلطآن وهو يطالع عبدالله وندمآن ع كل شيء بعد ماعرف الحقيقه قرب منه وكان بيبوس رأسه لكن عبدالله رفض وبأس رأسه هو وإبتسم له : مسآمح ياعمي وربي مسآمح
أبو نواف تنهد بضيق ومسح دمعته اللي نزلت غصب
عبدالله أخذ يد أبوه وباسها : والله دمعتك غاليه علي يالغالي
أبو نواف ببحة صوت : ظلمتك يابوك
عبدالله : بكون نذل لو ماسامحتك أنت أبوي لو تذبحني مانطقت
أبو نواف إبتسم له وهو منبسط ع ولده اللي شافه بعد طول إنتظآر
أبو فهد بيضيع الموضوع : اللي رآح رآح وأنا عمك وخلاص حنا نحمد ربي لقيناكم
عبدالله إبتسم له : الحمدالله الله يبقيك ياعمي

الشباب كانوآ مرتاااحين حيل بوجوده وظهور برآئته وآخيرآ

سلطآن : عبدالله
إلتفت له عبدالله : هلا
سلطآن : تبي تدخل تسلم ع آهلك ؟
عبدالله قآم وهو يتذكر آمه : ياليت والله
سلطآن إبتسم آشر له : تفضل من هنا
عبدالله رآح لنآحية المجلس اللي آشر عليه ودخل فيه
لقى أمه ودآنا وعمته أم وسن
رآح بسرعه يمشي لإمه اللي مسك يدها وقآم يبوسها وأم نواف تبكـي
عبدالله ترك يدها وباس رأسها ودمعت عينه لمنظرها : يالغاليه خلاص هذآني قدآمك
أم نواف تبكي : يايمه قطعت قلبي ببعدك عني
عبدالله مسح دموعه وإبتسم وهو يرجع يبوس يدها من جديد ولكن
إلتفت لصوت آخته اللي رمت نفسها بحضنه وبكـت من الفرحه بوجوده
عبدالله ضحك غصب : دندون حبيبتي
دانا بعدت عنه مبتسمه : إشتقت لك حيــــل
عبدالله إبتسم لها من بين دموعه وبآس جبينها : وأنا أكثر ياقلبي
و مسح دموعها بإصابعه وتركها ورآح لعمته أم وسن باس رأسها ويدها
أم وسن تمسح دموعها : الحمدالله ع السلامه ياولدي
عبدالله تنهد بتعب : الله يسلمك
أم نواف قربت من جديد لعبدالله ومسكت وجهه تتحسس ملامحه : يايمه طمني عنك
عبدالله إبتسم لها بيطمنها : والله بخير يالغاليه هذآني قدآمك
أم نواف تتنهد : متأكد مافيك شيء
عبدالله هز رأسه بإيه وهو يضمها لصدره ويبوس رأسها إفتقد حضنها حيل وكأنه طفل يبحث عن ملجأ له
أم نواف مسحت ع رأسه وهي تتمتم : الله لا يحرمني شوفتك ياروح آمك
عبدالله تنهد : مشتااااق لك حيل بس لازم أرجع للمجلس عند الرجال
أم نواف تضايقت
عبدالله تنهد وعرف إنها تضايقت : يايمه والله ماودي أروح ودي أبقى عندك بس تعرفين الرجال محتاجيني هناك
أم نواف وهي تمسح دموعها وهزت رأسها بإيه دليل ع موآفقتها
عبدالله إبتسم : ربي يخليك لي ولا يخليني منك
باس يدها من جديد وتنهد وتركها ومشى لخآرج المجلس لنآحية مجلس الرجآل






بمجلس الحريم

غـلا تنهدت : متغيرهـ
سمر إبتسمت بآلم : الحمدالله ع كل حاال
رؤى وهي تضمها : يابطه من دونك حنا ولا شيء
سمر : ههههههههه فديتك
خزآمى : إيه والله حنا من دون وجودك ولا شيء
سمر طالعت فيها وهي تتذكر عبدالله ووشلون يعشق الإرض اللي تمشي عليها خزآمى
صحاها من أفكارها ونظراتها الغريبه لـ خزآمى صرخت جدتها ع البنات
أم محمد تمد خزرآنتها : بعدوا عن البنات يامال الصلآح خلوها تتنفس
دآنا بطفش : يمه خلينا نجلس معاها شوي
سمر إبتسمت : خلاص يمه أنا مرتآحه كذآ وهم جنبي
أم وسن : سمر ياقلبي أبوك يبيك برآ
سمر إرتبكت وقآمت وهي ساكته
أم وسن إبتسمت لها وهي تأشر لها : تراه بالمجلس هو وعادل ينتظرونك بيسلمون عليك
سمر مشت لنآحية المجلس والسكوت يغلبها ع قد ماهي مشتاقه له ع قد خوفها من لقآءهـ
فتحت باب المجلس بهدوء ولمحته يفتح يدينه لها ويناظرها بنظرة حنان
سمر دمعت عينها وجت له تركض و ماصدقت ترمي نفسها بحضنه وتتعلق فيه
أبو سلطآن يمسح ع شعرها وظهرها : سامحيني ياقلبي سآمحيني عشآن آسآمح نفسي ع اللي سويته
سمر وهي تبكي بحضنه وشهقاتها عاااليه : مسموح يالغالي مسموووح
عادل نادها بحنان : سمر
سمر تركت أبوها ورآحت له وهي تحضنه وبكت بحضنه زيآده
عادل بعدها عنه وباس جبينها : الحمدالله ع السلآآمه ياروحي آنتي
سمر وهي تمسح دموعها : الله يسلمك ويخليك
أبو سلطان يمسح دمعته بطرف شماغه : يايبه طمنيني عنك
سمر ببحة صوت : الحمدالله بخير





ماقول ان الصدر ضايق أقول الكون فيني ضاق
ماقول أن غيبتك صعبه أقول البعد [ ينهيني ]

أنا يامازعل قلبي عليك وماطريت فراق
أشيل بخاطري [يمكن] وارضى لو تراضيني

ياليتك بس [ .تفقدني .]كثر ماأفقدك واشتاق
قسم بالله مايطري على بالك[. تخليني .]

بعيني انت هالدنيا وومن غيرك لعيني لاق
كثييير وماملوا عيني و[قلبك ] بس يكفيني

فراق! وكنت أبي منّك تعوّض هالصبر بعناق
عشانك بعت هالعالم وجيت اليوم[ تنفيني ]

حبيبي حلت الفرقا وبعثرت بجفاك أوراق
عزاي بغيبتك صوره على بعدك [تواسيني ]

أنا غصب علي أرضى ببعدك وأكتم الأشواق
وأكابر رغم [حرماني] وأداري دمعتي بعيني

حبيبي والجفا سجني وقربك من سماي إعتاق
بكثر عيوبي بعينك [فقدتك] وينك وويني!

حبيبي حس في حزني ترى دنياي [ماتنطاق]
[أهونها ] ولا هانت كبيره صدمتي فيني

وشاللي يصير بالدنيا لوإنك جيتني [مشتاق]
وش اللي [تخسره] يعني إذا فكرت ترضيني









شقة عزآم

جاه إتصال ورد بسرعه لما شاف الرقـم

سيف وهو يكلم : هلا عـزآم
عزآم : هلا طال عمرك آمر
سيف ببرود : وينك أنت الحين .. بالشركه ؟
عزآم : لا والله خلصت شغلي ومشيت
سيف بتعب : طيب أبيك من بكره تمسك كل أشغالي بالشركه لإني إحتمال إسافر
عزآم لمح صوت الزعل فيه : تأمر أمر طال عمرك
سيف : يالله مع السلآآمه
عزآم سكر الجوآل وإلتفت لصآحبه رآكان وإستغرب من نظرآته
عزآم : وش فيك يالدلخ ؟
رآكان : من هذآ اللي يكلمك
عزآم تنهد : مدير الشركه اللي إشتغل فيها
رآكان بلقافه : طيب وش يبي
عزآم : عن أمور الشغل .. المهم عندك سهره اليوم ولا آطس لبيتي
رآكان : لا طس له
عزآم رماه بالخدآديه : وجهك وجه فقر
رآكان بإستهبال : يعنني يالمتوظف
عزآم : ههههههههههههههههه إنكتم لا أفقع لك وجهك





بيت سيف

سيف تنهد بضيق : نور لا تنشبين لي بإسألتك
نور دمعت عينها : طيب ليه بتسافر وتخليني مره ثآنيه
سيف أخذ نفس ومن غيرها بخليني آهرب من الخبر
نور هزت كتفه : وينك أنا قاعده أتكلم معاك
سيف قآم من مكانه وباس رأسها : إلى الآن ماقررت أسافر أولا صدقيني
نور أرتاحت شوي : يارب ماتسافر
سيف ضحك غصب : هههههه يالبى قلبك بس
نور إبتسمت لصوت ضحكته اللي كانت غايبه عنها من شهر
سيف : يالله أنا طالع أنام تبين شيء
نور هزت رأسها بـ لا ولحقته نظراتها لحد ماإختفى من آمام عيونها
وهي مستغربه تغير سيف المُفاجئ هالأيآم .. ماعاد يطلع من البيت ولا يسهر وهالك نفسه بالشغل
تنهدت بضيق وقآمت من مكانها وإتجهت لغرفتها وهي تحاول تطرد هالإفكار من بالها






جنآح سيف

تقلب يمين يسآر لكن النوم محافيه ومعاديه وكأنه وآقف مع رؤى
تنهد بضيق وع طوول طرت بباله اللي حرمت عينه النووم وخلته يكون بمتاهات
الله عليك يارؤى ماتعديتي الـ 19 ولعبتي يقلبي لعب وخلتي لا ليلي ليل ولا نهاري نهار
قلبتي حيآتي فوق تحت وكانت بصرآحه أحلى قلبه منك يكفي كونتي بصمه عميقه فيني
مستحيل تمحيها الإيآم ويكفي إن قلبي مانبض إلا لك ولا رآح ينبض لغيرك
ويكفي إحسآسي بإنك تعشقيني عشق نفس إحسآسي
آآآآآآه ليتني أسمع صوتها و أرتاااح حتى لو من غير رضآها
تذكر مكالمه كانت بينهم قبل الفرآق المؤلم :

رؤى وهي تبكي : وربي ياسيف هذا اللي صار وأنا ماسويت شيء غلط
سيف تنهد وندم ع إنه ظلمها : خلاص حبيبتي آسف وربي مادريت إنه هو الغلطان مو أنتي
رؤى مسحت دموعها : هو اللي رمى الرقم مو آنا
سيف إبتسم لها : خلاص ياروحي مصدقك وثانيه مره لا تطلعين وحدك آخاف عليك
رؤى إرتبكت وقلبها يضرب بقوه : صدق تخاف علي ؟
سيف تنهد : إذا ماخفت عليك من بخاف عليه يعنـي ؟
رؤى خجلت منه : مدري
سيف : ههههههههههههههههه لبى الخدود الحمراء
رؤى إبتسمت ع كلامه

رجع للإمر الوآقع وإنتهت أحلام اليقظه بسبب رنين جواله
رفع الجوال وشاف رقم عزآم يتصل به
تأفأف وخلى الجوآل ع الصآمت و تركه ع الكوميدينه وسحب فراشه بيتغطى فيه كـ محاوله للنوووم


بيت الجد / بمجلس الحريم

سمر همست لـ رؤى : بنت وش فيك ؟
رؤى إلتفت لها بسرعه وصحت من تفكيرها : لا حبيبتي ولاشيء
سمر بشك : متأكدهـ
رؤى هزت رأسها بـ إيه
دآنا تطالعهم بنص عين : هييه سمعنا وش تقولون
سمر : ياحضك
رؤى : ههههههههههه
سمر : غلاوي وش فيها يدك ؟
غلا إبتسمت لها : المويه الحاره إنكبت علي
سمر : سلامتك ياقلبي
غلا : الله يسلمك .. الحمدالله الحين ماتوجعني عااادي
خزآمى : سمور بترجعين معانا للكليه نفس قبل
سمر ببرود : مدري
خزآمى إستغربت برود سمر معاها من أول الجلسه بس تعذرت لها بتعبهآ
دانا : وش فيك
خزآمى صحت من تفكيرها : هاه .. لا ولا شيء
دانا حاسه فيها بس ماودها تضآيقهآ







بمجلس الرجآل

عبدالله إنصدم من طلب عمه : هاه وش قلت ؟
أبو سلطآن همس له : وأناعمك أنا وأبوك تشاورنا بزوآجك من بنتي وقلنا إنه غلط في غلط والطلاق بيكون الحل فيما بينكم وأنت تدور لك ع بنت الحلال اللي تختارها من نفسك وبنتي إن شاءالله يجيها نصيبها
عبدالله إنصدم هذآ مو أبـو يسوي كذآ ببنته صحاه من تفكيره رنة الجوآل رفعه وكانت سمر تتصل فيه
إبتسم لا شعوريا وقآم من مكانه : عن إذنكم برد
رآح بعيد عنهم ورد ع طول : هلا سمـر
سمر : آهلين عبدالله .. وينك ؟
عبدالله إستغرب : بالمجلس .. ليه تسألين ؟
سمر : حاسه بتعب وأبي أرجع للبيت أنآم ودي آجلس بس التعب هالكني
عبدالله تنهد : اوكي بقولهم تجهزي بجي آخذك
سكر منها وإتجه للمجلس بتعب بالغ
جلس جنب نواف بتعب
نواف : وش فيك ؟
عبدالله بتعب : مانمت من آمس وحتى سمر نفسي وحتى الوقت تأخر
نواف رفع ساعته وكانت تشير إلى وحده ونص بالليل : حتى أنا لازم آخذ آمي ودآنا وأرجعهم
أبو سلطان قاطع حديثهم وهو يمهس لعبدالله من جديد : وش قلت ياعبدالله عن الطلاق
عببدالله كشر : عمي أنا طالع للبيت الحين تعبآن شووي
قآم من مكانه وإستأذن للخروج وإذنوا له عارفين بتعبه
أرسل للسمر رساله يبيها تطلع له







بمجلس الحريم

أم سلطآن بعتب : يايمه لا تروحين الحين
سمر وهي تلبس عباتها : يمه وربي تعبانه وعبدالله ينتظرني برا خلاص وعد مني آجيك بكرهـ
هنادي : إيه سمورهـ إجلسي ماشبعنا منك
جنى : خلاص خالتي وهنادي حنا بنمشي أصلا سلطآن دق علي
هنادي تأفأفت بقهر
سمر إبتسمت لها : إن شاءالله بجيكم بكره
أخذت شنطتها ومشت لبرآ
شافت عبدالله وهو يركب السياره وإتجهت لنآحيته وركبت معاه
عبدالله إبتسم لها : إنبسطتي
سمر : الحمدالله بس ميته تعب
عبدالله حرك السياره ومـشى بسرعه
سمر لاحظت تغيير الطريق وإستغربت : لوين بتروح
عبدالله إلتفت لها : نسيتي يعني لبيت أبوي بننآم هناك
سمر : آها... طيب بسرعه تعبآآآآآنه






إنتهـى البـــآرت

× بعد طول إنتظار ورجوعهم ألى أحضان إفتقدوها منذ خمسة أشهر بسبب ظُلم ظهرت برآئته آخيرآ .. عبدالله & سمر ؟
× سيف وصدمة الرفض النهائي لـه من قبل رؤى ؟
× نور وأسرار الكآبوس المتكرر ؟
× غـلا & فهد ؟ ولاحظنا قلة توآجدهم بهالبارت ؟ هل هو الهدوء ماقبل العاصفه ؟
× عزآم ؟ وأكبر علامة إستفهآم أضعها بين إيديكم ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...