الفصل 44 | من 48 فصل

رواية رماني ... و قال : ما ابيها الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم 🎶أميرة ابوي🎶

المشاهدات
19
كلمة
6,076
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

البارت الـ 44

رؤى تنهدت : وهذا كل اللي صار بيننا
غلا تطالع فيها بنظرآت غريبه
رؤى بخوف : غلا لاتطالعيني كذا أنا جاتك عشآن تسآعديني ’ آحس ضميري يأنبني وبديت آخاف من ربي بعد اللي صار بيننا بالسيارهـ وآنا ماحسيت بشيء وآنا بحضنهـ
غلا سكتتها بكف منهـــآ
رؤى رفعت رأسها لها : والله آستاهل
غلا : آنتي ماتتوبين ؟
رؤى دمعت عينها وهزت رأسها بـ لا
غلا رحمتها ولامت نفسها ع الكف بس كان غصب عنها لخوفها عليها : رؤى المفروض تكونين آقوى من كذآ
رؤى مسحت دموعها : ماأقدر آنا ضعيييييفه ضعييييييفه حيل
غلا تنهدت : بمساعدتي بيصير كل شيء تمآم
رؤى آخذت نفس : آحس إني ضايعه وتعبانه وكل شيء فيني يآلمني
غلا رحمتهـآ : إرحمي نفسك وإنتبهي عليها
رؤى مسحت دموعها : إن شاءالله آقدر
غلا : إنسسسيه شيليه من بالك
رؤى تنهدت : ياليت آقدر
غلا : تقدرين , بس إسمعي لعقلك وآتركي قلبك ع جنب ,
رؤى : إن شاءالله
غلا طالعت ساعة الجدآر : يوهـ لازم آصححي فهد يروح لدوآمه .. وطلعت من الغرفه بسرعه لغرفة فهـد
شافته عند التسريحه يتعطر : متى قمت ؟
فهد : من شوي
غلا قربت له : بتطلع الحين
فهد آخذ مفاتيحه وجوآله : إيه ,, وقرب لهآ وسحب خصل من شعرها : مره ثانيه صحيني بالموعد نفسه فآهمه
غلا ضحكت غصب : إن شاءالله
فهد : من متى قايمه آنتي
غلا : من ساعتين ورؤى عندي بعد
فهد إستغرب : من جابها
غلا : فارس , نزلها وطلع لدوآمه
فهـد : آهاا , طيب آنا طالع الحين تبين شيء ؟
غلا : لا سلآمتك
مشى فهد وتعدآها طالع لـ شركتهـ
غلا لاحقته نظرآته لحد ماإختفـى منها ’ صحت من تفكيرها ع صوتها : نعم
رؤى : برجع للبيت
غلا : لا ياحلوه ماله دآعي .. بنروح لبيت رنـآ مبكر مع بعض
رؤى : صصح تصدقين نسيت إن ملكتها اليوم
غلا بضحكه : الله يخلف عليك بس
رؤى : هههههههه




بيت بو فهد / جنـآح فارس

فتح باب جنآحه ودخل فيه يجر خطوآته من التعب والشغل الي فوق رأسه
جلس ع الكنبه وهو يسمع صوت بكآءهـ , فز بسرعه لمصدر الصوت ولقا طلال ولده بالغرفه يبكي
إستغرب عدم وجود آحد عندهـ شاله وطلع من غرفة طلال لغرفته هو خلود ’ لقاها تلبس بنتها سارآ : خلوووود
خلود إلتفت له : بسم الله عليّ , سلم بالإول
فارس نزل طلال ع السرير بعصبيه : ورآك تاركته لحاله بالغرفه يبكي
خلود إستغربت : ماكان يبكي عادي
فارس : آنا دخلت ولقيته يصيح بغرفته
خلود تنهدت : فارس لا تصارخ بتخوف سارا , وبعدين مادريت عنه كنت مع سارا إلبسها
فارس : آنا كم مره قلت لك آنتبهي علييه , لو صار له شيء من هالصيآح وش بسوي فيك هاه ؟
خلود عصصصبت : وآترك بنتي بعد , قلت لك مادريت عنه .. وياليت تعدل بينها وبين آخوها لإنها بدت تحس بهالشيء
وقآمت من مكانها وآخذت سارا بيدها وشالت طلال وطلعت فيهم لغرفتهـم
دخلت الغرفه وسكرت الباب ع نفسها , سدحت طلال ع السرير وآخذت سارا بحضنها
سارا تمسح ع شعر آمها : ماما
خلود إبتسمت لها غصب : عنون ماما
سارا إبتسمت لها بحيآء
خلود ضمتها لصدرها وهي تتذكر اللي سوآه فارس من عقب ماجاء طلال وهو مهملنا ومهتم فيه بشكل مو طبيعي حتى بنوتتي بدت تحس بهالشيء , تنهدت بضيق وتركت سارا ع جنب بتشوف طلال , آول ماقمت طق باب الغرفه عليهم
فارس : خلود إفتحي الباب بتفآهم معاك
خلود تنهدت بضيق : مو الحين طلال وسارونه عندي
فارس : مو عذر إفتحي الباب بسسرعه
خلود لتفت لسارا : ماما سارونه خليك عند البيبي لحد ماأجي طيب
سارا : تيب
خلود باستها ع خدها ... وطلعت عند فارس وتكتفت أول ماشافته : نعـــم
فارس إبتسم : ياحلو الزعلانين
خلود تنهدت : وش تبي ؟
فارس سحبها وجلس وجلسها ع الكنبه : خلود حبيبي
خلود تنهدت وسكتت
فآرس تنهد : زعلانه .. آبي آفهم وش سبب زعلك ؟
خلود إلتفت له : تسألني ولا كأـنك سويت شيء ؟ وصرآخك علي وع بنتك بدون سبب ليه ؟ لأن طلال يبكي ,
وأنا ماقصرت في ومو ذنبي إني إهتميت ببنيتي شوي , وهذا مايعني إني ناسيه طلال
فارس تنهد : خلصتي
خلود : لا لسه , آصلا آنا مو قاهرني إلا سارونه اللي بدت تحس وتغار من طلال
فارس : تحسسيني إنها مو بنتي , يابنت الحلال آنا آحبهـــآ نفس طـلآل
خلود : آنا آدري بس ماتبين هالشيء
فارس تنهد وقرب لها : وعـــد آبين
خلود آخذت نفس : مدري آصدق أو لا
فارس ضمهـآ له : والله آهم ماعندي آنتم والله
خلود تمسكت بحضنه : آدري والله بس ماعآد تهتم كثيرر
فارس بعدها عنه : وعــــد يصير اللي تبينه الإيآم الجآيه
خلود إبتسمت له برضـــآ تآم
وفارس بادلها الإبتسسسآمه






عــــــزآم

تقلب ع سريرهـ يمين يسار والنوم مجافيه تمآما ’ قآم بسرعه من سريرهـ وتأفأف
لمتى ع هالحال يعني ’ من توفوآ وآنا بعالم ثآني ؟
مع إني المفروض أستغل الفرصه وآرجع لربي , يالله ساااعدني يآآآرب
التفكير بجيب لي الجنووون , لو آجلس لحالي ومع نفسسسي بجيب لي الكآبه
قآم من مكانه وطلع من درجه ثوبه : الظاهر بروح الدوآم بدآل هالقعـدهـ منها آضيع وقتي
ومنها آنسى التفكير اللي لاعب بي
لبس ثوبه ع السريع وآخذ جواله ومفاتيحه وطلع بسرعه من الشقه
في آثناء طريقه , سمع آذآن الظهر يصدح بأرجاء المكــــآن
إلتفت للمسجد وشاف الناس يتجهون إليه من مختلف الأمآكن , تنهد ومشته رجوله وقبلها قلبه لنآحية هالمسجد وع رأس لسآنه ربــي آرحمنـــــي وآحسن خاتمتي وأغفر لرآكان ومنـآل ياحي ياقيوم ,









شقــة آهل رنـــــآ

غلا إلتفت لرؤى : متى قلتي للكوآفيره تجي
رؤى رفعت ساعتها : ع الساعه ثنتين الظهر وهي هنـآ , آممممم ماباقي شيء عليهـآ
رنا بتوتر : آخآف تتأخر
رؤى إبتسمت لها : لا حبيبتي ذي الكوآفيره نتعامل معاها من خمس سنين وتترك كل شغلها عشاننا
رنا برآحه : إن شاءالله
غلا بضحكه : خفي توتر
رنا تنهدت : ماأقدر
غلا ورؤى : ههههههههههههههههاي
رنا بقههر : ليتكم مكآني
غلا : لا آنا ماعاد فيه جربت باقي رورو
رؤى إرتبكت : هاهـ , لا مستحييييل
غلا طالعتها بنظرهـ غريبه الوحيد اللي فهمها رؤى
رنا قطعت سكوتهم : آخاف مايمدي الوقت
غلا بطفش : إنا لله وإنا إليه رآجعون .. يابنت كفااايه خوف وتوتر
رؤى : هههههههه آحس خوفتيني معآك
رنـآ : ههههههـ


بيت بو نوآف / جنآح عبدالله & سمــر

سمر : يعني قد شفتها ؟
عبدالله تضايق : سمر خلاص
سمر برجآء : تكفى الله يخليك آخر سؤال عنها
عبدالله تنهد : خلاص لمتى هالغيرهـ والله هي زوجة آخوي وبس
سمر ضمته : آدري فديتك بس سؤآل
عبدالله بضحكه : لا
سمر تأفأفت
عبدالله قآم من مكانه وسحبها : ننزل تحت
سمر وهي تعدل لبسها : إيه والله ياليت بس إصبر ببدل لبسي
عبدالله مسكها قبل لا تروح : لا خلاص هونت تعالي
سمر إستغربت : ليــــه ؟
عبدالله وهو يبوس يدهـآ ويطالع فيهـآ
سمر عرفت وش يبي وأإستحت تحط عينها بعينه
عبدالله ضحك وضمهــــآ بقوهـ له
سمر همست له : آحب حنانك
عبدالله شدها له آكثررر








بيت بو سلطـــآن

هنادي إستغربت : شلون يعني مافهمت ؟
عادل تنهد : خلاص وآفقنا ع اللي خاطبك
هنادي بحدهـ : ع آي آساس من مزآجكم هالشيء
سلطآن عصب : لا ترفعين صوتك آحسسسسن لك فاهمه
آم سلطآن : هدي يمه , وهنادي
هنادي قاطعتها : ع آي آساس آنا ماقلت لكم شيء
أبو سلطآن : قاعدهـ تماطلين بهالشيء وماأخذت منك عذر ووآفقت غصب
هنادي بتمرد : والله مايتم هالشيء لو ع قص رقبتي
عادل بحدهـ : هناادي
هنادي صررررخت : سووآ اللي تبونه ترى ماااااايهمني لكن مايمشي علي
وطلعت من الغرفه بسرعه متجهه لغرفتهــــآ
أم سلطآن قامت بتلحقهأ بس وقفها صوت آبو سلطآن
وإلتفت له : نعم
أبو سلطآن : إتركيها تتدلع حنا نبي مصلحتها وبتفهم هالشيء لا تزوجت
آم سلطان تنهدت : زعلتوهـآ بكلآمكم
سلطآن تنهد : يايمه يالغاليه ,. والله هالشيء بمصلحتهـأ وكم وآحد رفضنآهـ عشآنها وعشان مزآجها
عادل : المفروض نأخذ رأيها بالأول
أبو سلطآن : سألتها وقاعده تمآطل لها شهـــر وآكثر والرجال مستعجل وآنا عطيته الموآفقه
آم سلطآن تنهدت بضيق ع بنتها
عادل إبتسم لأمه : ولا تزعلين إن شاءالله ترضى لاعرفت مصلحتها نفسنـآ
سلطآن قرب لأمه وباس رأسهـــــآ وطلع بسرعه من الغرفه لغرفتهـ
فتح جناحه ودخل ولقاها ع الكنبه تعدل شعرها : هلا حبيبي
سلطآن إبتسم برآحه : يّ هلا
جنى قآممت له وجت لنآحيته : تأخرت هنـآك
سلطآن تنهد بضيق
جنى إبتسمت : ورآء هالتنهيدهـ شيء
سلطآن جلس ع الكنبه وسكت :....
جنى قربت له وجلست جنبه وشبكت يدها بيدهـ : مُمكن غلاي يقولي
سلطآن إبتسم لهآ : آبد , هنادي آختي وآفقنا ع خطيبهآ وتضايقت من هالشيء
جنى : يصلح لها ؟
سلطآن تنهد : حيييل , وخصوصآ إنه طيب وأبن عيله زينه ومنصب زين
جنى : طيب الحمدالله !
سلطآن آخذ نفس : ماضيق صدري إلا تغصيبهـآ وآمي
جنى مسحت ع يدهـ برقهـ : ماعليه بتعرف بعدين كل شيء
سلطآن إبتسم : إن شاءالله
جنى باست يدهـ : دوم هالإبتسآمه
سلطان بحنان : بوجودك ,





شقـــة آهل رنــــآ

الكوآفيرهـ وهي تفك شعر رنـآ : بدك تسريحه أو شعرك بنفله ع جنب ونعمل له لف وحركآت حلوهـ
رنا : وش ترطن ذي
غلا إبتسمت ع كلامها : الي يناسب وجههأ ويكون ناعم حييل
الكوآفيرهـ هزت رأسها بإيه
رؤى إلتفت لغلا : مكيآجك مرهـ نااااااعم , وفستانك بعد
غلا وهي تطالع المرآيا : آكيد ماراح يحضر إلا آهل يوسف والملكه بالبيت
كانت لابسه فستان وردي ناعم ماسك ع كل جسمهأ وعاري الأكتاف وممسوك من عند الصدر وشعرها كله فاكته وماحطت إلا كحل وروج فوشي صآآآآرخ
ورؤى لابسه فستان أسود بأسود ضيق وناعم وفيه فيونكه ع جنب وشعرها مجعدته وشآبكته بـ فيونكه رصاصيه بفضي تناسب الفستآن وكحل أسود وروج آحمر غامق حلو وجذآب : طيب آنا حلــــو
غلا : يجننن والله
رؤى إبتسمت بخجــل
غلا وهي تطالع رنـا اللي قربت تخلص من الميك آب : لا تكثرينه طيب
الكوآفيرهـ تهز رأسها بـ إيه
رنـآ قآمت للمرآيآ بعد ماخلصت تقريبآ منهـآ : حلـو
غلا : يجنن
رؤى : وآآآآآآو والله روعه
رنآ طالعت شكلها بالمرآيه بـفستآنها اليلكـي الطويل والنآعم ويزينه الخرز الفضي ع آخر الفستآن والباقي سآدهـ ومن عند الصدر خرز خفيف ومآسك بقوه الفستآن ولتحت الخصر يتوسع ومكيآجها مزينها الروج الوردي الفآتح والكحل الإسود وفوقه الظل الفضي النآعم ,
غلا تعدل لها فستآآآآنها : أقرأي أذكارك والورد
رنا تنهدت وبدت تقرأ من دآخلها
دخلت عندهم روآن قاطعه حديثهم
رؤى رآحت باستها : ياناسو ع الحلوه , كيفك ياقلبي
روآن بخجل : ززينه
رؤى تضمها : تدنن بسم الله عليها
روآن إلتفت لرنا : رنو ماما تقول جو عندنا الناس
غلا بضحكه : من هالناس
رنا مسكت يدها : الظآهر هم
رؤى : هههههه طيب عادي شفيك تخرعتي
رنا تنهدت : مدري حاسه بتوتر
غلا : لا تخافين أقرأي آذكآرك وخلاص وآنا ورؤى بنطلع نسلم عليهم
رنا برجاء : وتتركوني لحالي
رؤى : مو مأكلك آحد ههههههههـ
غلا إبتسمت : فشله مانسلم , دقايق ورآجعين
طلعت رؤى وسحبت معاها غـــــلآ
دخلوآ لمجلس النسـآء بالبيت ولقوآ مجموعة بنات مع حريم كبـأر
سلموآ ع آم يوسف وبناتها الثنتين
غلا وهي تسلم ع خوآت يوسف وترحب فيهم : ياهلا فيكم
آخت يوسف جمانه : آخت العروس ؟
غلا إبتسمت : لا والله صآحبتها بس مثل آختها
رؤى وغلا جلسوآ جنب آم سعود : وش آخبار رنـآ
غلا همست لهآ : الحمدالله هي دآخل الحين
آم سعود تنهدت وهي تدعي لبنتها من دآخلهـــآ







[ عرفتڪْ ]|-*


أقۈلَ مآحبڪْ , ۈأنآ فيڪْ

{ مفتۈن ..~*

ۈ آن قلَت بنسى ,

غصب عني ../ ذڪْرتڪْ
سألَت قلَبي..~

ۈ آحسبه لَي أنآ { عۈن }

فرعۈن قلَبي ..~*

مآ نصحني ~> نصحلَڪْ

حتى عيۈني .,. مآتبي غيرڪْ
عيۈن ]

قلَي شسۈي دآم ڪْلَي ./ عشقتڪْ .؟ !





كنـــــدآ ,

خزآمى كانت تطالع فيه وهو يطق بجوآله وببالها كلآم
قآمت له وقربت بتردد : نوآف
نواف إبتسم : عيونه
خزآمى خجلت من نظرآته
نوآف سحبها له : آمري يّ قلبي
خزآمى : آحم , نوآف آنت تحبني ؟
نواف إستغرب : آكيد آحبك
خزآمى ضمته : كنت حابه إسمعها بس وآنا آمووووت عليك
نواف شدها له : يالبيه بسس
ورفعها له : لا عمرك تسألين هالسؤال . لأني آكيد آحبك وآموت فيك بعععد
خزآمى إبتسمت بخجل وقربت وباست خدهـ
نواف له وجهه : وخدي الثآني
خزآمى ضحكت وباسته ع خدهـ
نواف : ويالله شفتي ترى تزعل
خزآمى إستحت حييل
نواف ضمها له بقوووه : ههههههههه
خزآمى ضربته ع صدرهـ : لا تضحك
نواف : يجننننن شكلك وآنتي خجلانه !
خزآمى تنهدت وتعلقت برقبته
نواف : الله لايحرمني منك
خزآمى عضت شفتها بخجل : ولا منك ,


شقـــ’ ـة آهل رنـآ

غلا تنهدت : يابنت الحلال وقعي يالله
رنا تمسك القلم وترتجف
آم سعود مسحت ع شعرها : يلا يمه سمي بالله وقعي
رؤى بضحكه : اللي يشوفكم يقول تذبحون ذبيحه
إبتسموآ ع كلامها اللي غير جوهم شوي
رنا غمضت ووقعت بسسسسرعه جنب إسمها
آم سعود ضمتها : مبروك يمه
رنا بحضن آمها دمعت عينها : يبآرك فيك , تمنيت الغالي أبوي معانا
أم سعود شدتها لها آكثر : الله يرحمه , يايمه بيفرح لو شافك عروسه
رنا بعدت عن آمها ومسحت دمعتها
غلا مدت لها منديل : مبروك ياقلبي , إنتبهي لا تخربين مكيآجك
رنا مسححت دمعتها بالمنديل : يبارك فيك
رؤى : مبروك رنو
رنا إبتسمت لها : يبارك فيك
آم سعود : يالله يمه عشآن تجهزين ويدخل زوجك يشوفك
رنا بلعت ريقها بتوتر وخوف






مجلس الرجــــآال

فهد كان حاضر الملكه : آلف مبروك يوسف
يوسف إبتسم : يبارك فيك طال عمرك
سعود قرب له : عمي , آمي تقول تفضل دآخل
قآم يوسف ومشــى ورآء آخو رنـآ سعود لغرفه قريبه من المجلس
دخل للغرفهـ بهــدوء كـ هدوء شخصيته
شافها جالسه ع الكنبه ومنزله رأسها للإرض
قرب لها ومشى لنآحيتها وهي وقفت له قرب آكثر وباس جبينها : مبروك
رنا بخجل : يبارك فيـــك
جلس يوسف وجلسها جنبه : كيفك ؟
رنا بحيـآء وتوتر : آحم تمام
يوسف إبتسم : شوي شوي هديّ , وش فيك ؟
رنا إبتسمت غصب
يوسف مد يدهـ ورفع ذقنها : فديتك ياجعلني ماأنحرم من هالإبتسآمه الحلــــوهـ
رنا خجلت ونزلت رأسهـــآ
يوسف طلع جوآله من جيبه : مليني رقم جوآلك
رنـآ ملته الجوآل بخجل بآلغ
يوسف إبتسم لها : آنتظري إتصالي إن شاءالله
رنا إبتسمت له
قآطع جوهم دخول آخت يوسف جمانه ومعاها الشبكه مدته لأخوها : آلف مبروك
يوسف إبتسم : يبارك فييك
يوسف قآم وقوم معاه رنـا يلبسها شبكتــها , لبسها السلسال والحلق بصعوبه لخجل رنـــآ
ولبسها الخآتم وباس يدهـآ
جمانه إبتسمت لهم : آخليكم الحين وآنا طالعه عند الحريم
يوسف : الله معك
طلعت جمانه وتركتهم , يوسف ماصدق تطلع لأجل يقرب من رنــآ حيل
رنا بعدت عنه وهو سحبها : يالبى بس
رنا : آحم يوسف بعد شوي
يوسف بضحكه : لا , ويازين إسمي ع لسآنك
قرب وباس خدودها وشفتها : يافديتك
رنا : آخاف آحد يدخل
يوسف يسحبها له : لا م يدآخل آحد ياقلبي
إنبسطت ع كلمته وعاشت جو ثآني
يوسف إبتسم لها : آحبــك
رنا إستحت منه وهمست : وآنا بعد
يوسف قرب منها : آيش ؟
رنا ضحكت وعرفت قصدهـ : آتوقع سمعتني
يوسف باس خدها : ضاع الحيـــآء
رنا خجلت : يووووسف
يوسف : هههههههه عيونهـ
رنا إبتسمت لضحكته
قآطع حديثهم دخول المصورهـ لهم
رنا إلتفت ليوسف مستغربه
يوسف إبتسم لها : جبتها عشان ذكرى لملكتنا حبيبي
رنا إبتسمت له : آوكي
المصوره : مستعدين للتصوير
يوسف إلتفت لرنا : إيه
وبدت المصورهـ تصورهم آكثر من صورهـ !







عند البنـــآت

غلا تنهدت : يّ عمري يارنا طولت
رؤى تطقطق بجوآلها : خليهـآ ع رآحتها مع زوجها
غلا إلتفت لها : صح نسيت أسألك
رؤى : آمري ؟
غلا : سمير ليه ماجات ؟
رؤى : ههههه حلوه سمير , تقول إنها طالعه مع عبدالله
غلا : والله , حسآفه تمنيتها معانا
رؤى : بالزوآج إن شاءالله
غلا : آنتي شتسوين بالجوآل ؟
رؤى تطالع جوآلها : آلعب
غلا : فشلتينـآ قدآم الناس نزليه
رؤى إبتسمت ونزلت جوآلها , بس رن جوالها ورفعته من جديد وإنصدمت من الرقم
غلا : ردي أزعجتيني بهالنغمه
رؤى قآمت بسرعه وإتجهت للمطبخ اللي ماكان فيه آحد وردت : آلو
سيف : آحلـــــى آلو
رؤى تنهدت : سيف ؟
سيف : عيـــــونه وقلبه وروحه
رؤى دمعت عينها ع كلامه اللي إشتاقت له حيل : آحم كيف عرفت رقمي ؟
سيف : مهما غيرتي آعرف آدله وآجيبه .. إشتقت لك
رؤى بحب : وآنا آكثــر
سيف : حبيبي دآق عشآن بأخذ رأيك بشيء
رؤى إستغربت : وشو ؟
سيف بتوتر : آحم برجع آخطبك من جديد وبأخذ رأيك قبل الخطبه ؟
رؤى إنصدمت : تخطبني ؟
سيف إبتسم : إيه ياقلبي آبي قربك ,
رؤى تذكرت اللي صار بينهم وتذكرت كلام غلا ( إسمعي لعقلك وآتركي قلبك )
سيف إستغرب : وينك , وش قلتي ؟
رؤى تنهدت وبآلم بالغ يكاد يقتلها : لا
سيف إنصصدم : بس نحب بعض
رؤى بكت : آدري , بس حيآتنا بتكون جحيم صدقني ’ آنا عجزت آنسسسى اللي صار والله عجزت
سيف بلع ريقه : برآحتك , بس أعرفي إن لو عندنا مليون جرح وموقف مايحله إلا الحب فمان الله ياأول من سكنت دآخلي وحبيتهـــا من كل قلبي , فمآن الله !
رؤى طالعت للجوآل بعد ماسكرهـ وهي بحالة صدمه , جلست ع الكرسي بتعب ويتردد بإذهانها كلآمه
ليه قلت كذآ ؟ ليه ماوآفقت ؟
دمعت عينها ومسحتها بسرعه قبل آحد يلاحظ , قآمت من مكانه وطلعت من المطبخ لمجلس الحريم تحاول تنسى كل شيء ماشافت آحد كلهم طالعين , تلفتت تدورهم وماحصلتهم
قآطع تفكيرها غلا : وينك آنتي
رؤى تنهدت : خوفتيني , وين الناس ؟
غلا : رآحوا كلهم قبل شوي وآنتي مو موجودهـ
رؤى إرتبكت : كنت بالمطبخ
غلا : آهاا
رؤى : إلا وين رنا
غلا إبتسمت : بغرفتها ياقلبي عليهـآ
رؤى : مبسسوطه ؟
غلا : حيييييل
رؤى إبتسمت غصب : الله يوفقها
غلا : نسيت أقولك , ترى فهد إتصل علي ّ وهو تحت الحين يقول إمششوآ
رؤى : طيب إمشي نلبس عبايتنا وننزل
رآحوآ إلبسسوآ وإنزلوآ تحت بسرعه لسيآرة فهـد متجهيين للبيت ,



دآنا & وليــد

وليد مد لها الملعقه : يالله آكلي هذي عشآن خاااطري ,
دآنا بعدت : لا خلاص مو مشتهيه
وليد قرب لها : يالله حبيبي وبعدين ماتأكلين زين
دآنا آخذت منه اللقمه وآكلتها عشآنه
وليد : شطورهـ ,
دآنا بضحكه : مو بزر آنا
وليد : عندي إنك آحلي بزرهـ
دآنا إبتسمت له
قربها وليد له : الله لا يحرمني هالإبتسآمه
دآنا : آحم ولا يحرمني منك , وليد
وليد : عيــونه
دآنا بخجل : متى نرجع للخبر
وليد : آفااا وحنا مبسوطين هنا
دآنا : هههههه مو قصدي بس سؤال
وليد : هههههه بنطول شويات تونا ببدآية شهر العسل , ولا مليتي
دآنا ضمته : آمل من الدنيا ولا منك
وليد : يااااالبيه بسس








بالمستـشفــــى

عادل : يالله ريومتي خلاص
ريم : خليني آجلس عندهم
سمر اللي كانت معاهم : هههههه مايصير ماتشوفينهم بالحضآنه
ريم : مشتاقين لي وآنا مشتاقه لهم
عادل تنهد : عشآن خاطري وخاطرهم وصحتهم
ريم تأفأفت : طيب
سمر : هههههههه
عادل ضحك ع سمر
ريم : سميرآن خلآآص
سمر : ههههههه طيب
ريم : يالله عادل نمشي بديت آحس بتعب
عادل خاف عليها : بسم الله عليك فيك شيء
سمر : آحم آكيد بتتعب لسآتك وآلدهـ وطالعه وآمي منبهتها لا تطلع
عادل مسك يد ريم ومشاها للسيارهـ : المفروض ماأطلعك وآنتي لسآتك تعبآنه
ريم تنهدت : عادي دوخه خفيفه
عادل ركبها السياره وركب جنبها وسمر ورآهم : مافيه شيء خفيف
ريم تنهدت : والله زينه الحين
عادل مسك يدها : متأكدهـ
ريم : إيه الحمدالله حبيبي
عادل إبتسم لها وحرك السيارهـ لبيتهم ع طـــول



شركــة سيف

حط رأسه ع الطاوله بعد مكالمته معاها ورفضها كل شيء
ليه يارؤى تعذبيني لييييه , والله حالنا بتكون آحسن
تنسى أيش أو تذكر أيش , إففففف مالي حظ فيها ولا لي حظ بالدنيـآ
رفع رأسه وشاف قدآمه عـــزآم : هلا عزآم
عزآم جلس ع الكنبه ومد له الأورآق : هذي اللي طلبتها
سيف : عزآم ماقلت لك لا تشتغل هالإيآم عشان صآحبك
عزآم تنهد : آهرب من همي للشغل
سيف تنهد : كلنـآ
عزآم رفع رأسه مستغرب أول مرهـ يتكلم معآه كذآ
سيف إبتسم له : كلنا عندنا هموم ومن سمع هموم غيرهـ هانت عليه همومه ومصآيبه
عزآم تنهد : إيه والله
سيف : إذا ودك ترتاح آرتاح ببيتك والشغل فيه الف وآحد يشتغل لحين رجوعك
عزآم : لا خلاص حبيت الشغل وتعودت عليه , وبالنسبه لصآحبي كلنا ماشين بهالطريق كلنـآ
سيف تنهد : الله يكملك بعقلك
عزآم إبتسم له وقآم : تبي شيء قبل لا أطلع
سيف : إيه , لا تضغط ع نفسك حيل وإذا ودك بالشغل إشتغل وإذا منت قآدر إتركه فترهـ وآرجع
منصبك يبقى نفسه نفسه
عزآم إبتسم له : جزآك الله خير الجزآء
سيف إبتسم له : وويآك
طلع عزآم من عنده وهو يسبح ويهلل الله , منذ وفاة صآحبه وإسم الله إصبح دآئمآ ع لسآنه ويرتاح عند ذكرهـ !










بيت بو سلطـآن / غرفة هنـــآدي

كانت جالسه بغرفتها جسسد بلا روح , تأكل بنفسها من سمعت الخبر الآليم
آنا أتزوج غيرهـ وأنغصصب بعد , لالا ماأتحمل هالشيء أبد ’ لا ماأتزوج نهائيآ آحسسن
وينك ياوسن أتصل عليك ولا تردين من بعد الزوآج ماشفتك .. آحس إشتقت لها حيل ولسوآليفها
تنهدت بضيق وحطت رأسها بحضنها من التعب , طق الباب عليهــــآ قآطع هدوءها : تفضضل
دخلت سمر بخطوآت وآثقه : السلآم عليكم
هنادي رفعت رأسها مستغربه : وعليكم السلآآم .. سمر ؟
سمر قربت منها وجلست جنبها : وش آخبارك
هنادي تنهدت : مو زينه , آنتي من جابك ؟
سمر : هههههههه إلى الآن ماعندك إسلوب , ع العموم جابني عادل ورحت شفت توأمه لمى وعماد
هنادي بلا مُبالاهـ : آهآآ
سمر : آممممم سمعت بخطبتك
هنادي كشرت
سمر : إغصبوك صح ؟
هنادي بقهـر : إيه الله يأخذهم
سمر إنقهرت : عيب ترآهم أخوأنك
هنادي بسخريه : آي آخوان اللي يسونه فيني , ولا نسيتي وش سووآ فيك آنتي وعبدالله ؟
سمر تنهدت بضيق ماتحب هالسآلفه : عدت ع خير لاتذكرينها
هنادي صدت عنها
سمر تنهدت ورحمتها غصب مهما يكون آختها : إنتبهي لنفسك , ولا تركضين ورآء سرآب رآح ومستحيل تحقيقه
شوفي حياتك ترى العمر قصير , سمعت عن خطيبك وآخلاقه ينآسبك حيل ومركزهـ ومنصبه حيل حلو
هنآي تنهدت ودمعت عينها : آساسا هالسرآب اللي تتكلمين عنه ماعاد يعني لي شيء , خلاص رآح وآنتهــــى ماعاد يهمني غير نفسي وبس حتى آنتي ماعاد تهميني ,
سمر تضايقت وقآمت من مكانها : طووول عمرك بتظلين كذآ مو متغيرهـ آبد
هنآدي صدت عنها ولا عطتها وجه
سمر : إذا نتي صادقه وتهمك نفسسك , آجل فكري فيها وباللي سووهـ آخواني بمصلحتك حييل
هنادي :.....
سمر تنهدت وطلعت من عندهـــآ بسرعه وهي تدعي ربي يهديها من الدآخل










بيت بو وسن / جنآح وســـن

رفعت جوالها بقهر ودقت مره وثنتين وثلاث ولا فيه رد : وين رآح بيجنني
قآمت من مكانها ومترت الغرفه تمتير من الحركه والتوتر اللي لاعب بإعصابها
هنت عليه إسبوع مايكلمني , آوكي بالعادهـ يسحب بس مو لهالدرجه
آهـ ياعـــــزآم وش كثر آحبك وخايفه عليك ,
دق جوآلها وفزت له وردت بسرعه : وووووينك
عزآم نزل رأسه : وسن
وسن : عيونها
عزآم إبتسم بسخريه : الله يهديك
وسن إستغربت : يهديني ؟
عزآم : إيه مثل ماهدآني
وسن عقدت حوآجبها : قاعد تتكلم بالألغأأأأز
عزآم : ربي فتحها علي ونور لي طريق الصوآب والهدآيه
وسن :......
عزآم : كلمتك عشان إسمعك هالكلمتين مو آطمنك علي أو آطقها حنك مثل الذي مضـآ , لا وسن آنا تغيرت , ربي إنتشلني من هالمعاصي اللي كنت غرقآن فيهـآ , ربي رحمني وآتمنآلك نفسسي , رآكان صآحبي مات وموته بشعه
وكانت إشارهـ من الله لهدآيتي والحمدالله ثم الحمدالله ثم الحمدالله إرتحت بعد ماكنت ضايع وضآيق
وسن دمعت عينها من كلآمه القوي
عزآم تنهد : أنا مو عزآم الأولاني اللي كذب عليك بإسم الحب
وسن بصصدمه : كذبت علي ؟
عزآم تنهد : آجل وش رأيك ؟ ع العموم أتمنى لك الخير ودقيت عشآنه الله يهديك ياوسن وآرجعي لربك قبل لاتموتين وترى الموت لا يعرف صغير ولا كبير ( ورفع جوله وفتح ع مقطـع صوت ) : إسمعي هالمقطع

((وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ))
عزآم : الآيه اللي هزتني وهدتني
وسن بكت : مو مصدقه آحس بشيء غريب
عزآم : لا صدقي , فمــــآن الله وربي يهديك وسكر جواله بسرعه وقال بنفسه
يااااارب إغفر لي والله كان قصدي من المكآلمه هدآيتها يااارب

نرجع لـ وسن

حطت رأسها ع السرير وتنهدت وبكت بحرقه
معقوله اللي قاعدهـ إسمعه , عــــزآم ربي آرآد له هالشيء
ربي آرآد له ’ ترددت ع مسآمعها الآيه الكريمه
يالله قويه هالآيه حييييييل قويه , قآمت من سريرها ومسحت دموعها
يارب إرحمني ياااااارب ونور دربي يااااارب !











بيت بو فهـــد

رؤى منصدمه من الكلآم : نعــــم
آم فهد تنهدت : إيه فهد قالي عن كل شيء عشآن آساعدهـ بالتنفيذ آنا وعمتك آم وسن
رؤى : ومتى ناوين ؟
آم فهد : إن شاءالله بكرهـ
رؤى صرخت : هااااااااااااااهـ , والله مايمدي ولا شيء ؟
آم فهد تنهدت : حنا مجهزين لكم كل شيء بس المطلوب تأخذين غلا لهالمكـآن اللي قلت لك عليه
رؤى تنهدت : اووكي بس ليه ماقلتوا لي ؟
آم فهد : آنتي 24 ساعه مع غلا خاف فهد تعلمينها أو يزل لسآنك
رؤى مدت بوزها : ياسلآآم
آم فهد : نفذي اللي قلت لك عليه وبس لاتخربين فرحة آخوك ياويلك يارؤى
رؤى تنهدت : زين والله زين , بس بسأاك
آم فهد بطفش : إسألي ؟
رؤى : لو سألتني غلاوي عن الشيء اللي قاعدهـ آسويه وش آقولها ؟
آم فهد : قولي آمك وخالتك آم فهد طالبين هالشيء وهي بتسويه غصب عشآننا
رؤى تنهدت : إن شاءالله
آم فهد إبتسمت : شفت الفرحه بعيون فهد لما تم كل شيء
رؤى إبتسمت : وإن شاءالله بكره الفرحه الكبرى
آم فهد تنهدت : يااااااارب تمم ع خير ياأكرم الآكرمين
رؤى من قلب : آمين






شقـــة فهــد

غلا اللي كانت بالمطبخ تجهز له العشآء دخل عندها : غلاوي
غلا إلتفت له : نعم ؟
فهد إبتسم لها : تذكرين مفاجأتك ؟
غلا تحمسست : إيه
فهد : شويات وبتعرفينهآ
غلا : الله يخليك قولها
فهد : ههههههههـ لا بوقتها حلو
غلا بوزت : والله ماأقدر اصبر
فهد : صدقيني رآح تتفآجأين من سرعتها
غلا : يعني قريبه
فهد بضحكه : حيييييل
غلا تحمست : يوهـ مره حمستني
فهد قبص خدهـأ : لبى الحمآس كله
غلا إستحت منه
فهد قرب لها وضمهــــآ
غلا بعدت شووي عنه : آحم آحط لك عشآء
فهد إبتسم وبعد شعرها عن عينها : ياليت لا آكلك الحين بدآل العشآء
غلا إستحت حيييل وبعدت عنه وأشغلت نفسسهآ بتحضير عشاه
فهد همس لها : ربي لاتحرمني هالخدود الحمرآء
غلا إبتسمت ع تعليقه وضبطت له السفرهـ : تعال تعشى
جلس ع الطآوله وبدأ يأكل منها وغلا معاهـ








إعترف في غلطتك خلك صريح
لا تكابر بـ الخطا " دامك " جرحت !!
كان ودِّك في فراقي تستريح ..
بسمَع [ الموضوع ] كامل لو سمحت !
خنتني وشلون ؟!
علِّمني الصحيح !
رحت عنِّي وين .. عنِّي وين رحت ؟
كنت أظنِّك ..
من عيوني ما تطيح
لين في " عيني "..
إرتفَع غيرك , وطحت !!




بيت بو نوآف / عبدالله & سمر

سمر وهي تحد له الأكل بالصحن : رحت شفت توأم عادل اليوم
عبدالله وهو ينزل الكأس : والله , كيفهم ؟
سمر إبتسمت : يهبلون بسم الله عليهــم
عبدالله بادلها الإبتسآمه : وش آساميهم
سمر إبتسمت : عماد ولمى , تصدق ؟
عبدالله : وشو ؟
سمر : إشتهيت آطفال من بعد ماشفتهم
عبدالله : ولا يهمك نجيب الحين
سمر إستحت منه
عبدالله : ويطلعون آحححلى بكثير منهم بعد وش رأيك ؟
سمر : آمممممم إن شاءالله
عبدالله قرب لها : آنا أبي بس بنوتتي تطلع ع آمها وقسسم لتطلع آطلق وحدهـ
سمر : ههههههـ إن شاءالله
عبدالله باس يدهآ : قولي آمين
سمر تنهدت : آميين
عبدالله : ربي يرزقنـآ إن شاءالله
سمر من قلب : إن شاءالله
عبدالله : مع إننآ عرسآن إلى الآن
سمر : ههههههه







شقة آهل رنـآ

إنسدحت ع سريرها بتعب بعد ماقآمت بمجهود تعبها اليوم حييل : الحمدالله ع كل حآل
إنقلبت ع الجهه الثآنيه كـ محاوله للنـــوم بس آبد النوم مجافيهـآ وهي تفكر فيه
رن جوآلها قآطع حبل آفكارها وردت ع الرقم : ألـو
يوسف : آحححلى آلو
رنا عرفته وبخجل : يوسف هلا فيك
يوسف : ياروح يوسف كيفك ؟
رنا : الحمدالله وآنت ؟
يوسف : تماام , هاهـ عسسسى ماتعبتي اليوم ؟
رنا تنهدت : حيل
يوسف : هههههـ
رنا بتردد ببالها كلآم : يوسف
يوسف : عيونه
رنا إرتاحت من كلمته بس لسى مترددهـ
يوسف : قولي اللي ببالك قلبي ولا تخافين
رنا : آممممم تتذكر لما جيت بيتنا وكنت طالعه آنا لصيدليه و
يوسف قاطعها : لما شفت الشباب حولك ’ آهاا عرفت وش المشكله ؟
رنا : مدري الموضوع يطري ببالي وكان آول لقاء بيينا خفت تفكر بشيء ثآني
يوسف إبتسم : لا حبيبي صدقيني ماأفكر بهالإشياء آنا مو من آول موقف آحكم ع الشخص
رنا برآحه : الحمدالله
يوسف بضحكه : فديتك
رنا : كان الموضوع مشغل بالي حييييل
يوسف : وإرتحتي منه ؟
رنا تنهدت : الحمدالله
يوسف : دوم الرآحه ياقلبي
رنا تجرأت : بقربك ,
يوسف خق : ياااالبيه !


إنتهـــى البآرت

× توقعآتكم للمفاجئه بالبارت القآدم ؟!
× يوسف & رنا ,, ومسيرة حيآتهم إبتدآءا من الآن ؟
× رؤى & سيف ؟ والحق مع ميــــن ؟
× عــــزآم ؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...