الفصل 43 | من 48 فصل

رواية رماني ... و قال : ما ابيها الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم 🎶أميرة ابوي🎶

المشاهدات
17
كلمة
7,317
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

البارت الـ 43

شقـ’ــة فهد

جلست ع الإرض وبدت تطلع آغرآضها وترتبهم وسط الدولاب
غلا : إففففف وش كثرها هالإغراض
.. : ياكثر أفأفتك
غلا تخرعت : بسم الله عليّ
فهد اللي كان ورآها إبتسم وجلس ع السرير
غلا : خرعتني طيب سلم بالإول , وبدت ترمي كل شيء بالدولاب من القهر
فهد : حطي الإغرآض زي النآس
غلا ترميها عنآد
فهد عرف بـ عنادها وتنهد : بنــت
غلا ضحكت غصصب
فهد إبتسم : لبى الضحكه , ياجعلني مانحرم منهآ
غلا تذكرت زعلها وصدت عنهـ تتغـلى
فهد ضحك ع شكلها وقآم يقرب لهآ
غلا لاحظت قربه وبعدت بسرعه عنه بس فهد سحبها بقوهـ , وباسها بوسه طوويله ع رقبتهآ
غلا إستحت منه وفلتت بسرعه وبنفس الوقت تضايقت شوي ،
فهد غمز لها : إشتهيت هالبوسه أمنعها مستحيل
غلا صدت عنه ودخلت بسرعه للحمام ( آكرمكم الله )
فهد تنهد وجلس ع الكنبه : إصبر يافهد عليهآ إصبرر !












~ خزآمى & نوآف

وقفت ع البلكونه المُطله ع البحر وآخذت تطالع فيه بإبتسآمه
كانت آموآج البحر هادئه كـ هدوء مزآجهـآ ومنظرها رآئع
حست به يحاوطها من خصرهآ : آعجبـك
خزآمى بخجل : مرهـ , ماتوقعت كندآ كذآ
نواف باس خدها : درست فيها طب خمس سنين وحبيت كندآ وجوها وناسها وبغيتك تشوفينها وتحبينها مثلي
خزآمى بحيآء : كل شيء تحبه آنا آحبه
نواف خق : يااااالبيه
خزآمى ضحكت بخجل
نواف سحبها لدآخل وسكر البلكونه
خزآمى : لاآآآ إبي آشوف البحر
نواف قرب لها : بلا بحر بلا بطيخ وحنا عرسآن
خزآمى إستحت من نظرآته وبعدت عنه
نواف قرب لهآ آكثر وباس خدهـآ وو ..

بيت سيـــف ~

نزلت مع الدرج بشويش بعد ماسمعت صوت غريب بالصاله
تلفت بخوف ع الظل الموجود بالصاله ,
إنفتحت لمبآت الصآله وتأكدت منهو وصرخت : سييييييف
سيف إبتسم لماشافها
ونور ركضت له بسرعه وضمته : إشتقت لك
سيف : هههههه حتى آنا إشتقت لك
نور بعدت عنه : إسبوعين وشوي يالظالم ماتدق ولا شيء
سيف مسح ع شعرها : ماعليه يّ قلبي إنشغلت شوي
و رفع رأسه ولمح البنت الي وآقفه ع الدرج وعرفها وهي هربت بسرعه
نور إلتفت للي يطالعه : ماعليه صآحبتي عندي وشكلي تأخرت عليها ونزلت
سيف مفهي فيهـآ
نور هزته : سيييف
سيف صحى : هاهـ ’ هلا
نور : وش فيك
سيف إبتسم : لا نوآره مافيني شيء ’ روحي لـ صآحبتك لا تتـأخرين عليها
نور : وآنت ؟
سيف : آنا بطلع آنام وآرتاح
نور هزت رأسها بإيه وصعدت فوق بسرعه عند صديقتها
فتحت باب غرفتها ودخلت : حبيبتي
قآطعتها رؤى وهي تلتفت لهآ : مو قلتي إنه مسافر وترجيتيني آجي نسهر مع بعض
نور : والله مادريت لجيته , وبعدين آنتي ليه نزلتي
رؤى نزلت رأسها : خفت عليك لما سمعتي الصوت ونزلت آشوفك
نور إبتسمت وقربت لها : آسفه الموقف ماكان له دآعي
رؤى إبتسمت بدآخلها إلا له دآعي والنص وش قد كنت مشتاقه لـ سيف وآخيرآ شفته يابعد عمري متغير
وحالته حااله , ونظرته لي كانت شيء ثاني فديته
نور صحتها : بنت وش فيك
رؤى قآمت من مكانها : بطلع الحين
نور : لآآآآآآ ليه ؟
رؤى : ماعليه آخوك جاء وماله دآعي آجلس بوجوده آكيد مشتاق لك
نور تنهد بضيق : مو عذر إجلسسي
رؤى سحبت عباتها : إعذريني ماأقدر
نور وقفت قدآمها : رؤى بسمح لك هالمرهـ بس لازم تجيني هالإيآم ترى حنا بعطله
رؤى إبتسمت وهي تلبس عباتها : من عيوني ياعيوني
سحبت شنطتها وسلمت ع نـور ونزلت لتحت بسرعه وهي تدق ع السآيق
طلعت برا بالشآرع تتلفت إنصصدمت بوجودهـ بجنب سيارته وهو ينزل آغراضه منهـآ وشنآطه
نزلت رأسها ومشت مبعدهـ عنها , سيف لمحها وعرفها ع طول
دخل دآخل سيآرته وضغط ع المسجله وإشتغلت وصدحت أغنية ~

..
وش مسوي مع غيري وش الدنيا بقربه قول؟؟!

ياروحي انت متهني؟؟! ولا بشوق لي مشغوول

انا ما زلت افكر فيك.. واموت بحبك وطاريك

ولكن هاذي اطباعي اخبي الحزن بي ما اقول!!

رجعت اسال غصب عني جبرني الشوق واعذرني

انا منقدر على قلبي عجزت القى لوفاه احلول

انا مازلت افكر فيك واموت بحبك وطاريك

ولكن هاذي اطباعي اخبي الحزن بي ما أقوول!

امانه ان جيت في بالك تطمن قلبي عن حالك

على الذكرى انا عايش كيف انساك مو معقول؟

انا مازلت افكر فيك وموت بحبك وطاريك

ولكن هاذي اطباعي أخبي الحزن بي ما اقوول

حسبت اني بعد فرقاك راح اهواه واسب وانساك

لقيت الحب مع غيرك ... امل من اوله مقتول!!!

انا ما زلت افكر فيك واموت بحبك وطاريك

ولكن هاذي اطباعي اخبي الحزن بي ما اقوول!

رؤى وقفت من صوت الإغنيه ’ كلمآتها آثرت فيها وظلت وآقفه تسمعها كلهآ
طفت الأغنيه وسيف نزل من السيارهـ وطالع فيه وإستغرب وجودها كانت وآقفه ورآء السيارهـ ومعطيته ظهرها ومنزله رأسها تنهد وصارت رجوله تمشيه لنآحيتها وقلبه يأمرهـ يروح لهآ : آحبــك
رؤى بكت ع طول مع هالكلمه , طول هالإسبوعين الفايته كابته روحها ولا بكت والحين إنفجرت بكآء
سيف عقد حوآجبه ومسك كتوفها ولفها له : لو دريت إن هالكلمه بتنزل من عيونك الحلوهـ دموع ماقلتها
رؤى بشهاق : ياما نزلت دموعي بسببك
سيف : آجل حسبي الله علي
رؤى بعفويه : بسم الله عليك
سيف إبتسم بفرحه : تخافين علي إلى الآن
رؤى بكت زيآده من الضغط اللي عليها وماإنتبهت ع كلامه
سيف تنهد وتلفت خاف آحد ينتبه لهم : حبيبي , هدي ترآنا بالشآرع
رؤى تفضفض اللي بدآخلها وتبكي ولا عليها
سيف تورط وماقدر إلا يسحبها لسيارهـ ويدخلها بالمرآتب اللي ورآء ودخل معاها
سيف : خلاص حُبي هدي
رؤى كانت تبكي وتشااهق من بين كل دمعه ودمعه
سيف رق قلبه ع عشيقته وحضنهـآ بقوهـ وخلاها بحضنه
رؤى ماصدقت هالحضن الدآفئ يوصل لها تمسككت فيه بكل قوتهــآ
سيف همس لهآ : آحبك آنآ والله تعبآن من دونك غيآبك عذبني وتعبني حييييل , سافرت لرومـآ ع إني بنسآك والله نسيت نفسي ولا نسيتك !
رؤى كانت تبكي بحضنه وهمسه خلاها تبكي آكثرر وآكثرر
سيف ضمها لحضه ومتناسي كل شيء حوله آهم شيء قربها له وبسس
رؤى كانت بين إيديه وبحضنه , غمضت عيونها تستمع لهمسه وهي في حالة شبه مُخدرهـ وهي بين آحضآنه
سيف باس رأسها وبعد عنها الطرحه واللثمه ومد يدهـ يمسح دموعهـآ : إلى الآن آحلى منك مافيه
رؤى غمضت عيونهآ وهمست : آحبك
سيف إبتسم : وآنا آموت فيك ’ تصدقين !؟
رؤى فتحت عيونها ورفعت رأسها تطالع فيه : آيش ؟
سيف قربها له آكثر : توقعتك تكرهيني بعد اللي صار
رؤى وهي ترجع رأسها لصدرهـ : آكرهـ عُمري ولا آكرهك
سيف مد يده ورفع ذقنها وصار يبوسها بكل مكان بوجههأ وهي متخدرهـ بحضنه وهو مايحس إلا فيهـآ
رن جوآلها وقآطع جوهم ’ رؤى بعدت عنه بسرعه وردت بإرتبآك : أألـ ـو
آم فهد : وينك آنتي ؟ مو داقه علي قبل ساعه عشان آرسل السواق ولا رجعتي
رؤى بربكه : ماعليه نور كانت تبيني شوي
آم فهد تنهدت : طيب تعالي بسرعه لإني بروح عند آختك ريم وآبيك تروحين معاي لا تتأخرين
رؤى : إن شاءالله يمه , وسكرت الخط بسرعه
تلفت للمكان اللي هي فيه وتذكرت كل شيء وصحت من تخدريها وإلتفت لـ سيف ودمعت عينها
سيف مد يدهـ ومسحها : لا تبكين عشآني
رؤى بخوف : بس ..
سيف إبتسم وضمها : محتآج لك حييييل
رؤى بادلته الحضن : وآنا بعد
إستوعبت من جديد وبعدت عنه ’ آخذت طرحتها ولثمتها ولبستهم وعدلت عباتها اللي حاسها سيف حوسه
جت بتنزل بس مسكها سيف , إستغربت وإلتفت له
رفع لثمتها سيف وباس خدها : آحبـــك
رؤى نزلت رأسها وفتحت الباب بس مسكها سيف بسرعه
وإلتفت له مستغربه من جديد
سيف مد يده وطلع من درج السياره علبه حمرآء ومدها له
رؤى إستغربت : وش هذآ ؟
سيف إبتسم : إفتحيها وشوفيهآ
رؤى آخذتها منه و فتحتها وكآن خاتم مرصع بالآلمآس ناعم وجذآب : لي
سيف تنهد وهز رأسه بـ إيه : شفتها بروما وتذكرت محلى يدك فيها وشريته لك , ماكنت متوقع إني بوصله لك ومع ذلك آخذته والحمدالله قدرت آخذه وآحطه بيدك الحلوهـ
رؤى بحياء نزلت رأسها
سيف سحب يدها ولبسها الخاتم وباس يدها : قولي آحبك سيف
رؤى إبتسمت : آحبك سيف , بس ليه ؟
سيف بذوبآن : آهـ بس , والله آحب إسمعها منك يّ قلب سيف
رؤى نزلت رأسها :......
سيف : قلبي , إنزلي الحين لا تقلق عليك آمك وروحي لسآيقكم ينتظرك
رؤى طالعت فيه بنظرهـ آخيرهـ ونزلت بسرعه من السيارهـ
تلفتت بسرعه ولمحت سيارة سايقهم ... ورآحت له وركبت بسيآرته وحرك السايق ع طول
وسيف كانت نظرآته تلاحقها لحد مارآحت : آآآهـ فديتها ياناس آموت عليهآ
آحس قلبي رجع ينبض من جديد ’ آحس بإحساس حلو ماحسيت فيه من شهور
متغيرهـ حييل فيها تعب وعتآب , فديتهآ !













وليد & دآنا

وليد إنسدح ع السرير ويتغطـى بينآم
دخلت عليه دآنا وإلفت لها وصد
دآنا تنهدت : وليد !
وليد رجع يتغطى بفرآشه
دانا جلست ع طرف السرير : ممكن تسمعني
وليد تنهد وقآم : ومُمكمن آنتي تسمعيني , صآيرهـ تزعلين من آي كلمه آقولها
دآنا تنهدت بضيق : مو بيدي والله
وليد سحبها له وجلسها بحضنه : يّ قلبي لا تهتمين لأحد ’ آهم شيء آنا وآنتي
دآنا بعتب : طيب ليه قلت هالكلآم قدآمهمـ
وليد ضمها له : شفتي إنك حسآسه , الكل يدري إن فيك السكر وهالشيء عااادي مو عيب صح
دآنا تنهدت : صصح
وليد باس خدودهـآ : فديتك
دآنا حطت رأسها ع صدرهـ : ساعدني آتخلص من هالشيء
وليد رفعها عنه : ساعدي نفسك آنتي بالأول وبعدهآ آطلبي المسآعدهـ
دآنا آخذت نفس وإبتسمت : طيب
وليد سحبها له وضمها : يّ حيآتي آنتي
دآنا تمسكت بحضنه آكثرر









بيت بو فهد / الصآله

رمت عباتها ع الكنبه وجلست جنبهآ , فزت ع صرخة آمها : بدرررري
رؤى ضحكت غصصب
آم فهد تأفأفت : ساعه آنتظرك
رؤى : خلاص روحي مو رآيحه معاك
آم فهد عصبت : وآختك ؟
رؤى تنهدت : بجيها بكرهـ والله تعبآنه الحين
آم فهد تنهدت ولبست عباتها اللي بيدها : الله يصبرني عليك بس
رؤى : ههههههه
آم فهد إبتسمت ع ضحكتها من زمان ماسمعتها , تنهدت ومشت طالعه لسيارة السايق
رؤى بعد ماطلعت حطت رأسها ع الكنبه وتنهدت فديييييييته , يالله مدري وين كان عقلي بين إيديه
( إستحت لما تذكرت كل شيء ) آنا مجنونه شلون سمحت بهالشيء ( تنهدت ) صار قلبي يدلني بعد ماعقلي كان ماسكه بقوهـ , أحس بإنفجار دآخلي بعد كبت طوووويل من الآام والإشتياق ’ إيه وآحبه وآموت وفيه وآعترف بهالشيء
بعدي عنه يقتلني لكن غصصصب عني والله غصب عني نهايتنا مفروضه علينآ , من بعد غياب الرآحه عني شهووور من فرقآهـ ’ هذي هي رجعت من رجوعه , وهذي هي إنفجرت بحضنه وآآآهـ ياحضنك الدآفي آهـ بس آهـ
صحت من غفوتها وحالميتها ع الصوت وإلتفت له : خلوووووود
خلود ضحكت : ساعه آناديك
رؤى قامت تسلم عليها : يالله من زمان عنك
خلود إبتسمت : توني جايه من بيت آهلي
رؤى وهي تأخذ منها طلال : والحين مرتآحه ولا لسه
خلود جلست ع الكنبه : الحمدالله خلصت الإربعين وجيت وشوله آجلس آكثر
رؤى وهي تبوس طلال : من جابك ؟
خلود : السايق
رؤى إستغربت : وفويرس وينه
خلود رمت عليها الخدآديه : إسمه فارس يآكمخه , وبعدين حبيبي بسويها له مفاجأهـ
رؤى : شلون تسوين له مفاجأه يمكن حاسب لجيتك
خلود : هههههه لاتعلمينه آنا كاذبه عليه بحساب الإربعين وهو يظن برجع بعد ثلاث آيآم
رؤى غمزت : ياعيني ياعيني
خلود : ههههه يالله عقبالك إن شاءالله
رؤى تذكرته : آحم تبين ترتاحين فوق بغرفتك
خلود قآمت من مكانهآ : إيه والله ياليت ,
رؤى مدت لها طلال : بسم الله عليه يهببببل
خلود إبتسمت وهي تشوفه يتحرك كثيرر : يالله فمآن الله قلبي بطلع لفوق
رؤى إبتسمت : فمان الكريم
بعد ماطلعت خلود فوق , رؤى رجعت رأسها ع الكنبه وتردد بذهنهآ كلمة ( عقبآلي )
وآآآو ياحلو هالكلمه ( تنهدت بضيق ) من دونه مو حلوهـ !











المستـشفـــى

آم فهد وهي تعدل لريم الوسآيد : آرتاحي يمه
ريم إبتسمت : والله مرتاحه يمه
آم فهد تنهدت وجلست : متأكدهـ
ريم هزت رأسها بـ إيه
آم فهد جت بتتكلم بس دخل عندهم عادل : هاهـ كيف الحلوين اليوم ؟
ريم إبتسمت : تمآم
آم فهد : توك جاي
عادل جلس ع الكنبه بتعب : إيه والله توي جاي من الدوآم
ريم : عادل , شفت عيالنآ
عادل إبتسم : إيه شفتهم
ريم بلهفه : كيفهم وكيف صحتهم ؟
عادل قرب لها : مشتاقين للمآما
ريم تنهدت : وحتى ماماتهم مشتاقهـ لهمـ
عادل : يالله معاد باقي شيء وتروحين تشوفينهم
ريم برجـآء : إن شاءالله
آم فهد : ماقررتوآ تسمونهم ؟
ريم إبتسمت : إتفقنا إذا بنت آسميها وولد هو يسميه
آم فهد إبتسمت : طيب وش قررتوآ
عادل : الولد عمـآد والبنت لمـى
آم فهد إبتسمت : ماشاءالله الله يحفظم , تهبل الإسآمي
ريم وعادل : آميــــن




بيت بو فهد / جنآح خلود ,

دخل لجنآحه وهو يجر خطوآته من التعب : الله يأخذ هالشغل وسنينه
جلس بتعب ع الكنبه وهو يغمض عيونهـ
حس بحد يحآوط كتوفه وهو جالس , إلتفت بسرعه , وقف لما شآفها
خلود إبتسمت : مسآء الورد
فارس خق ع شكلها : ياهلا وغـلآ
خلود ضحكت بنعومه وهي تلعب بطرف فستآنها الآحمر القصير فوق الركبه وعاري الأكتآف وماسك ع الصدر يزينه كريستآلات فخمه , وعيونها دآعجتها بالكجل الآسود ويزين شفايفها روج آحمر صآآآرخ وشعرها كله لف صابغته شوكولاته كله ,
فارس قرب لها وحآوط خصرهـآ : متى جيتي ؟
خلود وهي تحط يدها حول رقبته : من شوي
فارس يبوسها ويهمس : ليه ماقلتي لي ؟
خلود بخجل : مفاجأهـ
فارس بذوبآن : ياناس آحلى مفاجآهـ
خلود إبتسمت بخجل من حركآته
فارس آخذها لغرفة النوم ودخلها فيهآ , كآنت الغرفه شكلهآ روعهـ واللي مزينها خلود : يافديتك
خلود : آعجبتك
فارس : كل شيء منك حلو
خلود ضحكت بنعومه
فارس قربها له بقوهـ : مشتآق لك حيييييل
خلود بخجل : وآنا بعد
فارس باس خدهـآ و ..~













بيت بوسلطآن / جنآح سلطآن & جنى

جنى وهي تنسدح ع السرير : بديت آخاف من كل شيء
سلطآن قرب لهآ : مارآح يصير شيء عادي يّ قلبي إن شاءالله
جنى : آنت ماشفت حالة ريم المسكينه ؟
سلطآن تنهد وسدحهآ : لا تفكرين بهالشيء , خلاص الدكتور عطانا موعد لولادتك
جنى دمعت عينهآ : آخاف آولد قبلهـآ
سلطآن : إنا لله وإنا إليه رآجعون منك , يابنت مو صاير لك شيء إلا بوقتهـآ
جنى تنهدت : مدري لسه خآيفه
سلطآن قرب آكثر وصار شبه محتضنهـآ : عآدي وحتى ولو , آنا معآك
جنى غمضت عيونها : مو مستعدهـ نهائيـآ
سلطآن قربها له آكثر : إستغفري ربك بس
جنى إبتسمت : إستغفر الله






صبآح اليوم التآلي / شقة فهـــد

طلع من غرفته وهو توهـ قآيم من النوم , رآح للمطبخ يدورها ولا حصلها
إستغرب ورفع ساعته وكانت تشير إلى 9 الصبح : غريبه بالعادهـ قايمه قبلي
تنهد ورآح لغرفتهـآ بالشقهـ وكانت مفتوحه , دخلهآ ولسعته برودتهـآ تلفت وشافها نآيمه ع السرير بهدوء ووآضح غرقآنه بالنوم لآخرر شيء , إبتسم ع شكلها وقرب لها : غلا
غلا :.....
إبتسم وجلس ع سريرها ورفع شوية من بطانيتها : غلاوي
غلا تحركت بإنزعآج بس لازآل النوم مسيطر عليهـآ
فهد آغراهـ منظرها وقرب آكثر وباس خدودهـآ , غلا تحركت بإنزعآج لحد ماقربت منه حييل
فهد إستغل الوضع وخلاها بحضنه يبوسهـآ ويضمهـآ وهي نايمه ماتدري
غلآ تتحلم وتهذي وتتعلق برقبة فهـد : فـ هـ د
فهد : عيونه
غلا تتحرك بإنزعاج : آمممم
فهد ثبتها بحضنه آكثر وصار يبوسهـآ
غلا صحت ع حركآته الكثيرهـ , وشافته قدآمها وإستوعبت وبعدت بسرعه : وش قاعد تسوي آنت ؟
فهد ببرود : زوجتـي
غلا بحدهـ وهي تتذكر اللي سوآهـ فيها : مو من حقك
فهد عصب ومسك كتفها وضغط عليه : حقي غصصب عنك ولو بغيت آخذته غصصب
غلا تقوي نفسهـآ وهي من دآخلها ترتجف : لآآآآ ماااتقدر ورآح آمنعـك
فهد رماه ع السرير : أعلمك شلون آقدر الحين
غلا صرخت : لالا الله يخليك
فهد ثبتها ع السرير من كثر حركاتها وصرآخها ( تنهد) وقآم وتركهـآ
غلا بكت غصب وبنفس الوقت إستغربت
فهد تأفأف وطلع من الغرفه : بدآل ماآرآضيها آزعلها من جديد , والله من عذرها يوم تبتعد عني
بس لسآنها طولان هالأيآم











بيت بو نوآف / الصآله

آم نواف : فضى البيت عقب دآنا ونوآف
عبدالله : آفا آفا , وآنا وين رحت آنا وسمر
آم نواف : آنت مقابلني دآيم ولا يابعد عمري ياهم
سمر : ههههههههههه
عبدالله إلتفت لسمر : جايز لك الوضع
سمر إبتسمت : بقوهـ
عبدالله قرب وهمس لها : آوريك الشغل فوق
سمر عرفت قصدهـ وإستحت
آم نواف : وش فيتس يمه قلب وجهتس ؟
سمر : هاهـ , لا ولاشيء خالتي
عبدالله : هههههههههههههههههاي
آم نواف : آنت منت مدآوم بدآل هالضحك ؟
عبدالله يضححك : إن شاءالله يالغاليه بتفتكين مني بسرعه
آم نواف حن قلبها : لا يمه ., يكفي دآنا ونواف مع بعض
سمر : خالتي الله يهديك ترى ماطاروآ , المفروض تدعين لهم بالتوفيق
آم نواف تنهدت : يالله يارب أنك توفقهمـ وتفتحها عليهم
عبدالله : إيه كذآ الكلآم ياقشطه
آم نواف : قشطه بعينك
سمر : ههههههههه
عبدالله يأشر لها : فوق فوق
آم نواف : آنت ورآك تتساسر وتأشر هاهـ ؟
عبدالله يطالع سمر : إسألي سمر
سمر إستحت حييييل من نظرآته
آم نواف : وهالضعيفه وش دخلها ؟
عبدالله : يوووهـ , دخلها كثيرررر
سمر قلب وجهها آحممممر
عبدالله يستهبل : آحسن لتس لاتفهمين
آم نواف : قم عني بس ورح لدوآمك , ماورآك إلا الخرآط !
عبدالله قآم ورآح لإمه وباس رأسهـآ : يالله فماان الله والله يسآمحك ع الطردهـ
آم نواف بضحكه : تستاهلها , فمان الكريم يايمه
تعدآها عبدالله ومر من عند سمر وغمز لها وهمس : الليله تشوفين
سمر إستحت منه حييل










شقة آهل رنـآ

رنا وهي تحط الأكل لأخوآنهـآ : يالله أفطروآ وآشربوآ الحليب
روآن : لا مابي حليب أبي عصير مثلك
رنا تنهدت : روني حبيبتي عشآن تكبرين وتصيرين مثلي إشربي حليب
روآن بإستسلآم : طويب
رنا : سعود حبيبي إذا خلصت بعطيك فلوس تروح للسوبر ماركت
سعود : إن شاءالله
رنا سمعت صوت آمها تناديها : جاايه يمه
قآمت من مكانها بسرعه ورآحت لغرفة آمها : هلا يمه
آم سعود : تعالي يارنا جنبي
رنا قربت وجلست جنب آمها : آمريني
آم سعود : دقوآ آهل يوسف قبل شوي
رنا إرتجفت من إسمه : آحم إيه
آم سعود : وحددوآ ملكتكم يمه
رنا بحيآء : متي يعني ؟
آم سعود : بعد إسبوع ونص إن شاءالله
رنـآ :.....
آم سعود : موآفقه يمه
رنا باست رأسها : إن شاءالله يالغاليه
آم سعود إبتسمت : الله يرضالي عليتس بس !













بعـــــد مرور إسبوع ~

الإبطال حيآتهم آغلبهمـ روتين بـ روتين
غلا & فهد وحيآتهم لازآلت متكهربه
والعرسآن لسه بـ شهر العسل
ورنا تجهز لملكتها ماباقي عليها إلآ يوميين




~

شركة سيـف ,

جلس ع الكرسي وعدل الأورآق اللي معآه ونزلها ع الطآوله
رفع القلم كـ العآدهـ بيوقعها ويرسلها بس قاطعه رنة الجوآل : ألو
.. : السلآم عليكم
عزآم إستغرب الصوت : آهلين وعليكم السلام
.. : آخوي آنت تعرف صآحب الجوآل
عزآم : إيه هو صآحبي رآكان
.. : ممكن تتفضل لمستشفـى الـ ..
عزآم قبضه قلبه : ليه ؟
.. : هنآك تعرف , تعال بأسرع وقت مُمكن ؟
عزآم وقف : إن شاءالله مسآفة الطريق وآنا عندكم , سكر الجوال بسرعه وآخذ مفاتيحه وبوكه وطلع
وقفه صوت سيف : ع وين
عزآم : إتصلوآ علي المستشفى من جوال صاحبي ولا آدري وش السالفه
سيف : طيب روح وطمني
عزآم وهو يتعدآه : إن شاءالله
طلع لسيارته بسرعه وركبها وشخط فيها ع المستشفى الـ ..






شقة فهـد

غلا تترجاه : الله يخلييييييك
فهد تنهد : مو آمس رآيحه
غلا : طيب شسوي هي صآحبتي وتحتاجني ’ وبعدين هي ماعندهآ آخت كبيرهـ لازم آساعدها وآمها مريضه وبالعدهـ وملكتها ماباقي شيء عليـ
فهد طفش : خلاص رووحي
غلا نطت بونآسه
فهد : لحظه تعالي
غلا لفت لهم وتكتفت : نعم
فهد قرب لها وحآوط خصرها : بوسه وآخذك الحين
غلا تنهدت وكانت عارفه بطلبه باسته ع السريع وبعدت عنه
فهد قرب لها وضمها من ورآء وهمس بإذنها : لبى بس
غلا إستحت : نروح الحين
فهد إبتسم لإنها تقبلته شوي : طيب إلبسي بسرعه
غلا طارت لغرفتها تبدل ... دقآيق ورجعت له بعبآتها وشنطتها : يلا نمشي
فهد : تحتاجين فلوس
غلا هزت رأسها بـ لا : معاي
فهد : متأكدهـ ماتحتآجين زيآدهـ
غلا إبتسمت : إيه ,
فهد آخذ مفاتيحه وجوآله وآشر لها وطلع من الشقه لـ نآحية سيآرته وهي خلفهـ






المستــشفى

طالعت فيهم للمره العاشرهـ , تحضنهم وتبوسهم وتضمهم لصدرها
عادل إبتسم : مبسوطه
ريم إبتسمت وعيونها مليآنها دموع : حيييل , يجننون فديتهم
عادل : الحمدالله يّ قلبي الحمدالله
ريم وهي تمسح دموعها : حيآتي ماقالوا لك متى آطلع ؟
عادل : إلا إن شاءالله بكرهـ
ريم تنهدت : إن شاءالله
عادل قرب لها آكثر : حُبي مثل ماأنتي عارفه لازم يخلون عماد ولمى هنا
ريم دمعت عينها : آدري , عشآن نموهم
عادل إبتسم لها : نزورهم كل يوم لحد ماتشبعين منهم
ريم وهي تطالع فيهم بلهفه : مستحيل آشبع منهم
عادل مسح ع شعرها : يارب يخليهم لنـآ
ريم من قلب : آميييين


بالمستــــشفى ,

جلس ع الكرسي منصدم , تردد عليه كلام الدكتور وبدون إستيعآب
الدكتور : آخ عزآم
عزآم يطالع للإمام مو مصدق
الدكتور : عزآم قضاء وقدر
عزآم ببحة صوت : رآكان , آخوي وصديقي إللي ماجابته آمي
الدكتور تأثر : الله آراد هالشيء والمفروض ترحم عليه
عزآم غمض عيونه الممتلئه بالدموع : الله يرحمك
الدكتور : عزآم
عزآم إلتفت له وهو يمسح دموعه بشمآغه : نعم
الدكتور : لما شفنا الجثه بعد الحآدث كانت معاه وحدهـ عرفنا من معلوماتها إن إسمها منـآل وتوفت معاه
عزآم غمض عيونه وتتوآلي عليه الصدمآآآت إلى الآ مو مستوعب
الدكتور تنهد وإرحمه : تقدر تتفضل وتشوف الجثث وتتعرف عليها قبل تغسيلها
عزآم قآم من مكانه وحالته حاله الشمآغ ع كتفه وعيونه يبرز منها شعاع الحزن والآلم والدموع
دخل لغرفه بااارده مع الممرض , شاف السرآير اللي تحمل صديق طفولته وآخوهـ رآكــــآن
قرب من سريره مو مصدق طارت عيونه كانت الجثه متفحمــــه تمآما كان شكلها بشع جدآ
عزآم غمض عيونه
الممرض : إحترقت السيارهـ فيهم وسبحان ربي لقينا بالسياره آشياء تغضب الله
عزآم إلتفت له وهو في حالة صدمه
الممرض شاف في عيون عزآم التسآؤل : لقينا مخدر وخمر ومقآطع والعيآذ بالله
عزآم مسح دموعه وتنهد بآلم بااالغ
الممرض آشر للسرير الثآني : هذي جثة البنت
عزآم التفت لها وكان منظرها لايقل عن منظر جثة رآكــــآن
الممرض : عظم الله آجرك وكلنا ماشين بهالطريق بس للإسف نهاية هالإثنين كانت نهايه بشعه ولا يرضاها ربك
عزآم غمض عيونه ع هالكلآم القوي
الممرض : تقدر تتفضل الحين
عزآم ماصدق يطلع من الخنقه , ركض لحد ماطلع من المستشفى كلهـآ وآنفاسه رآيحه فيها من التعب
ودموعه تخط ع خدهـ يااااالله , ماصدق مات رآكان بظروف صعبه وبشكل بشــــع آهـ ياركآن
رفع وجهه فوق يغطيه بيدهـ , ولكن نزلها مع هالصــــوت

((وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ))

إلتفت للصوت الخآرج من المسجد تُقآم فيه صلاة المغرب
مسجــــد ؟! يالله من متى مأشفت المسجد , من متى ماسمعت صوت الإذآن
قاطع تفكيرهـ الشايب اللي مسكه : وش فيك وآنا عمك
عزآم إلتفت له وشاف وجه بشوش يشع منه نور الإيمان بليحته الطويله اللتي يتخللها شعرات البيض
الشايب : فيك شيء وآقف عند المستشفى
عزآم نزل رأسه
الشايب تنهد : يابوك إذا فيك شيء مايريحك غير الصلاة لرب العآلمين , هذا هو المسجد يقيم صلاة المغرب قم نصلي فيه وترتاح إن شاءالله
عزآم تنهد يالله من متى صليت آصلا يمكن آخر مره لما كان عمري 10 سنين وعقبها نغمصت بملذآت الدنيآ متنآسي الآخرهـ ومتنآسي ربي ,
قآطع تفكيره الشايب من جديد : يلا لا تفوتنا الصلآه
مشى الشآيب وورآه عزآم اللي كان متفشل من نفسه يدخل المسجد بعد ماغاب عنه سنوآت طويله
ومتفشل من ربه ومن هالنآس الطيبه اللي يقآبلوهم , صلـى المغرب مع الشآيب ولما سلم
إلتفت للناس اللي بعد الصلآة مسكت المصحف وبدت تقرأ فيه بخشوع بالغ
عزآم غمض عيونه يالله وين كنت آنا وين ؟ عايش مع هالنآس وآنا نجس
آنا ماأستاهل شيء .. آستاهل آمووووت والله , ماأستاهل رضى ربي
نزل رأسه ونزل دموعه غصصب من صوت القرآن اللي صدح بالمسجد بعد الصلآهـ
قآم من مكانه بسرعه وطلع من المسجد لنآحية سيارته ركبها وشخط فيها ع شقتهـ !











بيت بو فهد / الصآله

حطت رأسها ع الكنبه بتعب وهي تتذكر تفآصيل يومها هي وهو
من ذآك اليوم مآعاد سمعت آخبآرهـ , مدري وش صآر له وعليه
نفسي آتصل وأسأل عنه , بس شقول ؟ وش أستفسر ؟
رفعت رأسها ع الصوت : نعم
آم فهد : شفيك يمه لي ساعه آناديك
رؤى هزت رأسها بـلا
آم فهد : طيب قومي لغرفتك إن كنتي تعبآنه
رؤى قآمت من مكانها لـ نآحية غرفتها ولازآل سيف مسيطر ع تفكيرهـآ
وهي صآعده لـ فوق رن جوالها وردت بسرعه : آلو
غلا : رؤى فاضيه اليوم ؟
رؤى طيب سلمي بالإول .. ع العموم إيه فاضيه ليه ؟
غلا : آنا بالمول الحين , تجين معآي
رؤى : لالا فكيني وجع رأس ع غير سنع
غلا : آجل بالطقاق
رؤى : لحظه غلاوي
غلا بطفش : نعم
رؤى : تعالي عندي اليوم ماعندي آحد
غلا تنهدت : وآنتي تعرفين فهد , مستحيل يرضى
رؤى برجاء : حاولي فيه تكفيييين
غلا : إن شاءالله , يلا عسولتي باي
رؤى إبتسمت : بآي
غلا سكرت الجوآل وإلتفت لـ صآحبتها رنا كانت معاها : مو جايه
رنا : ليه ؟
غلا هزت كتوفها بمعنى مادري ومن دآخلها آحسها قاعده تفكر فيييه من جاء من روما وهو بس شاغل تفكيرها
رنا : وين رحتي ؟
غلا : هاه هلا معاك ؟
رنا : إيه وآضح هههههه المهم غلو ترى ماباقي شيء ع الملكه وآنا ماأحجزت كوآفيرهـ
غلا تنهدت : عاد آهم شيء الكوآفيرهـ , ماعليك بتصرف آنآ دآمنا خلصنا من لبسك ماباقي إلا الميك آب والشعر
رنا : الله لا يحرمني منك لولا الله ثم آنتي مدري وش حصصصل
غلا إبتسمت : وش دعوه ترآي آختك ,
رنا بادلتها الإبتسآمه
غلا : وش رأيك نمشي بس مدآم خلصنـآ
رنا وهي تقوم وآكياسها معاها : يالله
مشت غلا وهي تدق ع السايق وورآها رنـآ طالعين للبيت !



شقة عزآم

نزل رأسه ع لكنبه ودموعه تغطي عيونه لا والله مابكيت عليك يارآكان
بكيت ع موتتك كيف كآنت , يالله يعني آنا لو مت بكون مثله ربي غاضب علي
إفتعلنا كل شيء مع بعض , دسنا الحرآم مع بعض ولا فكرنا برب العآلمين الغآضب علينـآ
يارب رحمتــــــك ياااااارب إرضى عني وإغفر لي ’ ترددت بمسآمعه الآيه
(وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ))

يالله سكرة الموت , ياااااارب آمتني موت طيبه يارب
إيه والله أنتهرب من كل شيء متغافلين عن رب العآلمين
قآم من مكانه وهو يمسح دموعه بطرف شمـآغه
موتة رآكان كان تنبيه من رب العآلمين , آرجع وآطالع نفسي
آبي آموت مثله ؟. لا مستحيييييل آخاف آدخل النار آخاف آصير نفسسه مات بمكان كل الموجود فيه حرآم
مات وبيدهـ خمر وجنبه بنت غريبه عنه , لالالا مابي آموت مثله لآآآآآآ
قآطع تفكيرهـ صوت آذان العشـآء يصدح بالمكان
تنهد ورفع رأسه : ياما ويآما سمعت هالصوت وتركته ونمت
ياما وياما سمعت مؤذن الفجر وتركته لأجل سهرهـ مع بنت
ياما ويآما إفتعلت الكثير ولا زآل ربي رآحمني وفتح عيوني
شمر ع كمومه ودخل الحمام ( آكرمكم الله ) وتوضأ نفس طريقة الشآيب
مسح ماء الوضؤ , وطلع ورجوله تسحبه للمسجـــــد لأدآء الصلآآهـ ,




شقة فهـد

فهد يكلم : طيب آبي هالشيء يتم بأسرع وقت ........... مو قايل لكم تجيبونها من برآ ........... ليه لا ماأبيها من الخبر
شفتها بلندن وآعجبتني أرسلوا طلبيه لها وأبيها خلال هاليومين وآدفع اللي تبونه بس أبيها ع الموعد
......... صدقني مايهمني السعر كثر ماتهمني جودتهـآ ............ كل شيء من برآ ماعدآ المكان إخترته بالخبر
.......... إن شاءالله ............ أنا بخليك تتعامل مع يوسف هو يدي اليمين ........... يصير خير ......... مع السلآمه
سكر الجوآل وإلتفت لها وكانت تطالعه مستغربه : شفيك ؟
غلا عدلت جلستها : فهد , عن آيش قاعد تتكلم ,, ووشو الأغرآض اللي بيتجيها من لندن ؟
فهد تنهد : يالقفك بسسسس
غلا : تكفــــى قولي
فهد : بعد أسبوع تقريبا ’ آول وحدهـ بتعرف آنتي
غلا إنبسطت : والله
فهــد إبتسم : إيه
غلا : آممممممم يعني شيء حلو
فهد هز رأسه بـ إيه : وبالذآت لك
غلا : والله
فهد : والله
غلا : طيب قولي تكفـــــى
فهد : لا إذا جاء شوفيهـ
غلا تكتفت وبوزت
فهد : ههههههـ
قآم من مكانه فهد وطلع لغرفته ومن دآخله الشيء اللي بتشوفينه إن شاءالله يرجعنا مثل قبل وآحلى !




أنا أذكر إنك قلتها في [زمانك]
إنتي بدوني [ضايعه] صدقيني !!
ولأن الرجل كلمه : ( ضياعي عشانك ) ..
مآبي بعد ما رحت ( تصغر ) في عيني !!
بيضيع قلب ٍ سابق الوقت صانك ..
عشان ما توثق أبد يوم فيني !!
وإذا إنسئلت بيوم : [هو حد خانك]؟
قول إنها خانت لأنها [ تبيني] !!



شركـــة سيف ~

حط آغراض الشغل ع جنب وقآم من مكانه : غريبه إلى الآن ماجاء عزآم , وين رآح
تنهد بضيق وجلس ع الكنبــه يرآقب وصوله وينتظرهـ
طق باب مكتبه قآطع تفكيرهـ : آدخل
دخل عزآم وهو يجر خطوآته جـر
سيف قآم من مكانه : وين كنت آنت ؟
عزآم تنهد : بالمستشفـى
سيف : عزآم عسى ماشر , شفيه وجهك كذآ
عزآم بلع ريقه : آبد طال عمرك , بس صديق لي توفى
سيف تنهد : لا حول ولا قوة إلا بالله , الله يرحمه إن شاءالله
عزآم نزل رأسه : آمين
سيف : لاتزعل ياعزآم كلنا ماشين بهالطريق
عزآم والله مو زعلان إلا بالعكس تفتحت عيوني : الحمدالله ع كل حـــــآل
سيف : تقدر تأخذ إجازهـ بقد ماتقدر , ولا حسيت نفسك مرتآح آرجع للشغل
عزآم تنهد : جزآك الله خير طال عمرك ماتقصصصر


بيت بو فهـــد / جنآح خلود & فارس

فارس كان يلاعب طلال بحضنه يشيله ويرجعه بحضنه ويدآعبه ويدغدغـه وطلال مبسوط عليه
وسارا وآقفه تطالع فيهم
خلود تنهدت : فارس عط سارا وجهه
فارس وهو يسحب سارا له : ههههههه يالبى الغيرهـ بس
وقآم يبوسها ويلاعبها بحضضنه
خلود : غيورهـ حييييل هالبنت
فارس : ع آمهـآ
خلود إلتفت له : حرآم عليك
فارس آرسل لها بوسه
خلود نزلت رأسها وضحكت
فارس : يلا بابا سارونه خذي طلال آخوك وآطلعي لي مع آمك إجتمآع
خلود إستحت : فاااارس
فارس : هههههههـ , صادق آنا ياحلو , مخليتني شهر آشتاق والحين قدآمي
خلود إستحت من كلآمه
فارس ضحك عليها , وقآم وطلع سارا وطلآل لغرفتهمـ
خلود قآمت عندهم : طيب خلي رؤى عندهم
فارس يسحبها ويحاوطها من خصرهـآ : لآآ آخته حرمه بترآعيه
خلود : هههه
فارس يبوسها : لبى الضحكه بس ... و








كنـــدآ

كانت إيدينهم متحضنه بعض ويمشون ع رمـــآال البحـر
خزآمى : الجـو مرهـ حلو
نواف إبتسم : آنتي آحلى
خزآمى إبتسمت بـ خجل
نواف سحبها له : يالبى , نرجع غرفتنا بس
خزآمى : لا وين تو النآس
نواف : عندك تو الناس مو عندي
خزآمى : ههههـ
نواف سحبها له بيرجعون لشقتهمـ
خزآمى : نواف خلينا نطلع والله ماشبعت منها , كل يوم بغرفتنا ليه ؟
نوآف وهو يبوسها : العرسآن دآيم بغرفهم مايطلعون إلا بعدين
خزآمى خجلت من كلآمه
نواف : كل هالحلى وتبيني آخليك , يالله بس
خزآمى : ههههههـ





بيت بو نوآف ، جنآح عبدالله & سمــر

سمر وهي ترمي الملابس بالدرج بعصبيه
عبدالله تنهد : كل اللي قاعدهـ تسوينه ماله دآعي
سمر تخصرت : ياسلآآم . آشوفها جايه لك تضحك وتسوي نفسها طآيحه لأجل تلفت إنتباهك وآنت ماصدقت وآتمسككت
عبدالله بحده : سمــر والله البنت ماآعرفهــــآ
سمر جلست ع الكنبه : ليتني لا طلعت معآك ولا شفت ششيء
عبدالله تنهد وقرب لهـآ : سمــر
سمر دمعت عينهـآ
عبدالله جلس جنبها وسحبها له : يّ قلبي إفهمي الموضوع قبل وعصصبي ع رآحتك
سمر غطت وجهها بيدهـآ : قهرتنـي
عبدالله ضمهـآ لصدرهـ : يعني تشكين فيني
سمر : لآآآ طبعـآ آغار عليك
عبدالله إبتسم : لبى بس ,
سمر مسحت دموعها
عبدالله رفع وجهها عن صدرهـ : ماعليك منها حيآتي , خلاص موقف وصار ومالي ذنب فيييه
سمر تنهدت : الغيرهـ آعمتني
عبدالله باس جبينها : آترك هالحلـى كله وإلتفت لهالشيفه
سمر : ههههههه إيه شيفه
عبدالله باس يدها : مستانسه ع الكلمه هاهـ ؟
سم هزت رأسها بـ إيه









بيت بو سلطــآن / جنآح عادل & ريم

سدحها عادل ع السرير بخفه : الحمدالله ع السلامه ياروحي
ريم بتعب : الله يسلمك
عادل وهو يعدل لها الوسآيد : كذآ مرتآحه ؟
ريم إبتسمت له : إيه قلبي
عادل جلس جنبها : نورتي البيت
ريم إبتسمت بخجل : منور بوجودك
عادل مسح ع شعرها : فديتك
ريم : آحس إني بديت آشتاق لـ لمى وعمآد
عادل : هههههه والله آنا نفسسك
ريم إبتسمت : ترآك وعدتني نروح كل يوم لهم
عادل آشر ع عيونه : من عيوني ياعيوني
ريم تنهدت : تسلم
عادل : آحس في بالك كلآآم حبيبي
ريم : إيه , كان ودي آروح لأهلي بفترة الأربعين
عادل إبتسم وباس يدهـآ : وآترك تبتعدين نو مستحييييل
ريم إبتسمت بخجل : ياحيآتي حتى آنا مابي أبتعد عنك بس لازم شسوي
عادل قبص خدها : يلا بس مافيه روحه , وآمي مو مقصرهـ معاك هي وجنى وخالتي آم فهد مرحب فيها كل يوم تجي هنا آنا قايل لها هالشيء ووآفقت , يعني مالك آمل
ريم : ههههههه مخطط
عادل جاء بيرد بس قاطعه صوت الباب : تفضل
دخلت آم سلطآن وورآها الشغاله بصينية الأكل : الحمدالله ع السلامه يايمه
ريم إبتسمت : الله يسلمك ياخالتي
آم سلطآن تكلم الشغاله : نزلي الأكل عند ريم وروحي شوفي شغلك
نفذت الشغاله آمرهــــآ وطلعت بسرعه
ريم : الله يسلمك خالتي بس ماودي آتعبك معاي
آم سلطآن : لا يمه لا تعب ولا شيء آنتي في فتره لازم تتغذين فيها
عادل سحب الصينيه : صح كلام آمي يلا أكلي ولا بأوكلك غصب
ريم إبتسمت له وبدت تأكل ع الخفيف
آم سلطآن : أبي أشوف الصحن فاضي
ريم : لا ياخالتي وين ماأقدر
عادل : يلا حبي عاد عشآن صحتك وصحة أطفالنا ولا ماتبينهم يتغذون منك
ريم بدت تأكل لما سمعت عن آطفالها
آم سلطآن وعادل أكشفوها وآضحكـــوآ وهي إستحت منهمـ ,










شقة آهل رنــــآ

رنا بخوف تكلم غلا من الجوآل : غلاوي والله من الحين آحس إني خايفه
غلا تنهدت : يابنت الحلال مو صاير إلا اللي كاتبه ربي وترآها ملكه مو زوآج
رنا تنهدت : يقالي الحين تخففين عني
غلا : هههههههه ’
رنا : إضحكي وش عليك ماورآك إلا الضحححك
غلا : قولي الحمدالله يوسف يحبك
رنا إبتسمت ع طاريه : الحمدالله
غلا : أشوفك ذبتيّ
رنا خجلت : حرآم عليك
غلا : هههههههههه , ذكرتيني بليلة ملكتي , بس هالليله قضيتها صيآح
رنا إبتسمت : وشوله تتذكرينها خلاص شيء ورآح وإن شاءالله مرتاحه مع فهـــــد
غلا تنهدت ماودها تدخلها بالمشآكل : الحمدالله
رنا : إيه صح نسي آقولك
غلا إستغربت : آمري ؟
رنا : بكرهـ تعالي مبكر عشآني الله يخليك ماودي آجلس لحالي وآنتي تعرفين حالة آمي
غلا تنهدت : من عنوني ياعنوني آنتــــي







آنتهــــى البارت ,

× موت الأبطال ( رآكان & منال بحآدث بشع ) سـ يغير من حيآة عزآم ؟ كيف ؟
× ملكة يوسف & رنـا البارت الجآي ؟ توقعآكم لها ؟
× ولم تكشف مفاجأة فهد لـ غلا إلا خيوط قليلهـ جدآ ؟
× رؤى & سيف ؟ وماذآ بعد اللقاء الصعــب والخطير بعد غيبهـ وإنتظآر من الطرفين ؟وإنفجآر مشاعرهم عند هذآ اللقاء ماذا يعني ؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...