الفصل 17 | من 48 فصل

رواية رماني ... و قال : ما ابيها الفصل السابع عشر 17 - بقلم 🎶أميرة ابوي🎶

المشاهدات
17
كلمة
7,301
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

البارت السآبع عشر

في سيارة سلطان
وهو متوجهه لبيت جده
دق جواله ورفعه من دون مايشوف الرقم
سلطان : ألو
أبو محمد : أنت جايب زوجتك معك
سلطان بإستغراب : لا
أبو محمد : جبها وتعال أنت وياها
سلطان أسنغرب حيل : طيب
سكر من جده ورجع لبيته من جديد وهو بقمة الإستغراب وشلون عرف جده بزواجه








في لندن
مانام فهد إلى الآن قام من سريره وراح لغلا
يبيها تجهز له عشاء
فتح عليها الباب من دون مايطقه
وأول مافتحه
خبت شي وراء ظهرها
فهد لاحظ حركتها
فهد : طلعي الشي اللي خبيتيه وراء ظهرك
غلا أرتبكت من نظراته و..
قرب لها وقال : وشو اللي معآك
هي خآفت من نظرته وبكت
أستغرب منها وجلس جنبها ع السرير : ليه تبكين
طلعت اللي ورا ظهرها ورمته بقووه ع الأرض وبصرآخ : خلاص أخذه أخذ مني كل شي بس تكفى أبي أرتااااااااح حراام عليكم أبي أرتااااااااااح
ألتفت فهد لشي اللي كان بالأرض ونزل له وجآبه
كان سلسال وآضح أنه قديم وشكله غريب : هذا اللي كان وراء ظهرك
غلا اللي كانت تصيح ووجها عالمخده هزت رأسها بإيه
مسكها مع كتوفها ورفعها له
بعدت عنه بس رجع مسكها من جديد
فهد بحنان : قوومي وكلمني
غلا حست بوجود الحنان بصوته وقامت له
فهد مد لها السلسال : ليه خبيتيه عني مايستاهل إنك تخبيبنه
غلا بدموع : هذا لأمي يستاهل أبيع روحي عشانه
قرب لها ومسح دموعها وهو رآحمها حيل : طيب ليه مخبيته
غلا بربكهـ : خفت تأخذه
أبتسم وبدون شعور ضمهـا
وهي ماصدقت حضن دآفي يلمها
تمسكت فيه وظلت تبكي وتبكي
أـما هو مسح ع شعرها وخلاها تصيح ع رآحتها



عند سلطان
وصل بيتهم
وخبر جنى بطلب الجد
جنى : أنت قايل له عن زوآجنا
سلطان : أنا ماقلت ألا لأهلي بس يمكن فيهـ أحد مخبره ماأدري .. يالله ألبسي وأمشي معآي
جنى راحت تلبس وهي سآكته مانطقت
تخآف من ردة فعل الجد تكون مثل عمها أبو زوجهآ

بعد مالبست طلعت وهي سلطان لبيت الجد ..!


في لندن
بعد مابكت وفرغت له كل اللي بدآخلها
هدأ صوتها وتنفسهااا
حس فهد بثقلها بحضنه
رفعها وشافها نآيمه بحضنه
تركها بحضنه وأنسدح ع سريرها وسدحها معاه
تنهد بالضيق من اللي صآر
معقوله ماتثق فيه لدرجة أنها مخبيه شي عآدي عندها بس لأجل مايخذه
ألتفت لها وشآفها بسآبع نومه مسح ع شعرهاا وملامح وجهها الحمراء من البكآء

بعد وجهه عنها وغمض عيونهـ كمُحاوله للنوم


في بيت سيف

رجعت نور من الكليه من اليووم
ونآمت فوق لها سآعتين
أما سيف بعد مارجع من شغله وهو تحت بالصآله
يشوف التلفزيون وهو باله مو معآه أبدا باله مع اللي مشغلتهـ

شوي وجته أخته نور
سيف : هلا وغلا
جلست نور وهي مالها خلق ع شي
سيف : وش فيك
نور بطفش : طفشت من البيت
سيف بلآ مُبالآه : أحسن
نور حطت يدها ع خصرها : لا والله
سيف ضحك عليها غصب
قامت نور وهي تطقق بجوالها وماعطته وجه
أول ماشاف جوالها خطرت بباله فكره
سيف : احم نور
نور أشرت بيدها يعني لحظه
بعدت عنه شوي وهي تكلم رؤى

رؤى ردت عليها و بنعآس : وش تبين
نور : هههههههههه قومي ترى الحين المغرب وبيأذن العشاء
رؤى فزت من سريرها : والله
نور : ههههههه والله ..
رؤى : أنتي متى قمتي
نور : توني قايمه حتى جوعآنه ماأكلت شي ومشتهيه قهوه
رؤى : ع طاري الجوع والقهوهـ .. مشتهيه قهوتك
نور : لا والله آخر مره جيتيني البيت سويتها لك وطلعتي لبيتكم ع طول ماشربتيها أبدآ
سيف كان قاط إذنه عندهم ع طووول عرف إن البنت اللي تكلمها نور هي نفسها اللي إلتقى فيها من سالفة القهوه
نور : خلاص رؤى أنا لازم أسكر الحين
سيف بنفسه يقول حلوحلو حتى أسمها يجنن مثلها
بس وربي ماأتركها هالحقيرهـ
نور سكرت منها وجت عند سيف
شافته يطالع فيها بنظرات غريبه
نور : يمه وش تبي
سيف : نواره روحي زيني لي عصير
نور : الشغالات مليانات أطلب منهم
سيف بكذب : لا أبي منك وإذا سويتي لي بقولك شي ضروري
نور أنبسطت : والله
سيف هز رأسه بإيه
راحت للمطبخ ونادها من جديد : بأخذ جوالك أبي منه أغنيه
نور مدت له الجوال وراحت للمطبخ
سيف ع طول فتح المكالمات الصآدره وشاف أول رقم فيه وكتبه بجواله وحفظ رقمها
نزل جواله وجوالها قبل ماتجي وتشوفه




في بيت أبو فهد
في جنآح فارس وخلود

خلود وهي شايله سارا اللي من اليوم تبكي ومو راضيه تسكت
خلود : ياااربي خلاص ياماما
سارا بس تبكي
حطتها سارا بحضنها وهزتهاا
وهي إلى الآن تبكي
ماقدرت تحمل خلود بكاء بنتها
وراحت ع طوول بتقووم فارس
خلود جلست بجنبه ع السرير : فارس فارس يالله قوووم
فارس : همممم
خلود هزته وهي شوي وتصيح : فارس قوم سارا مدري وش فيها
فارس قام ع طوول حين سمع أسم بنته
فارس : وش فيها سارونه
خلود وهي خانقتها العبره : ماأدري من يوم قامت من النوم وهي بس تصيح
فارس : وينها الحين
خلود وهي تمسح دموعها اللي نزلت غصب : بغرفتها
قام فارس ع طوول وراح لها
دخل عندها وشافها منسدحه وتصيح : سارونه يابابا
سارا يوم شافت أبوها وتقعد تدلع وتصيح زياده
فارس شالها وحطاها بحضنه وقاس حرارتها يمكن يكون فيها حراره بس تطمن عليها ومافيها شي
دخلت عنده خلوود وهي تقول : هاه كيف حرارتها
فارس : لا زينه أنتي وكلتيها يمكن تكون جوعآنه
خلود : ماتبي تأكل
فارس : أجل بنتك تدلع
خلود بعتب : حرآم عليك
فارس ضحك عليها وباس سارا اللي هدت نفسها شوي : بنتك تبي عبدالله
خلود شهقت : هئ منهو عبدالله
فارس : خطيبها ولد عمي أبو نواف
ضحكت خلود غصب عنها : هات بنوتي بس ماأيأخذها الا واحد يستاهلها
فارس : أسكتي لا يسمعك عبدالله
خلود : ههههههههه فارس خلاص موتني ضحك
فارس قرب وباس خلود : نومي بنتك وتعالي
خلود أبتسمت له ونومت سارا اللي أزعجتها اليووم بدلعها
بعد ربع ساعه من المُعاناه قدرت تنام سارا ورآحت خلود لفارس
فارس بإبتسآمه تذووب : هلا وغلا
خلود : فارس أخاف سارا يكون فيها شي
سحبها فارس لعنده : يابنت الحلال تدلع يوم شافتني تضحك عادي
خلود تنهدت بضيق وهي خآيفه ع سارا بنتها الوحيدهـ



في بيت الجد
وصل سلطان وجنى من ربع سآعه

جنى وهي تسلم ع أم محمد
أم محمد : تعالي يايمه جنبي الله يحفظك
أبتسمت جنى ع حنانها ورآحت لها وجلست جنبهاا
أبو محمد وهو يوجهه كلامه لسلطان : أنا ماني معاتبك ولاني مهاوشك لإن صار اللي صار وزوجتك حآمل الحين بس الغلط اللي صار إنك طلعت من بيتكم وماأرضيت أبوك ياولدي
سلطان : يبه أبوي يبيني أطلقها وأنا شايل هالفكره من بالي
جنى خافت من قرار الجد وإنه يبعدهم عن بعض وصارت تدعي من دآخلها إن الله يخليهم لبعض
أبو محمد : منت مطلقها بس ياليت ترضي أبوك بآي شي
سلطان : إن شاء الله بس هو يرضى
أبو محمد ألتفت لجنى : وش أخبارتس يابنتي
جنى بخجل : تمام تسلم ياعمي
أبو محمد : سلطان عساه يزعلتس بشي ترى ياويله أنتي مثل بنتي وأكثر
سلطان ألتفت لها وأبتسم
جنى : ألا يزعلني ياعمي
سلطان أنهبل : أنا ياجنى
أم محمد ضحكت غصب : تمزح وانا أمك سلطان مافي مثله إثنين بسم الله عليه
سلطان وهو يوجه كلامه لجنى : شوفي هالكلام الزين مو مثلك
راح لجدته وباس رأسها : الله لا يحرمني منك يايمه
أم محمد : ولا منك ولا من زوجتك
أبو محمد قطع كلامهم : بكره أبوك بيجي عندي وأبيك تروح له وتبوس رأسه عشان ترضيه
سلطان : طيب يايبه ليه ماتقنعه أنت بزوآجي
أبو محمد : أبوك من يوم كان صغير وهو عصبي ورأيه يمشي ع الكل وعنيد ولا عليه من أحد وتعودنا أنا وجدتك ع طبعه ومانقدر نكلمه بشي أهو رآفضه عشان كذا ياولدي والله ماأقدر أقنعه
تنهد سلطان بضيق وهو يطالع جنى اللي ضاق صدرها زيآده بس عندهم أمل ولو قليل جدآ يكونون مع بعض
ومايتفرقون ......!
أشر لها سلطان بمعنى قومي بنطلع
قامت ولبست عباتها
أم محمد : على وين وأنا أمك
سلطان : والله مشغول يالغآليهـ لازم أمشي
أبو محمد : الله معك بس لا تنسى تجيني بكره أبوك بيجي عندي
هز رأسه بإيه وأخذ جنى وطلعوا بسرعه
أول ماركبوا للسيار سحب إيدينها وباسها : أبوي طيب وإن شاء الله يفهمنا
جنى نزلت دموعها غصب وبصوت مخنوق : إن شاءالله
سلطان : أمسحي دموعك والله إنها غاليهـ علي من غلاوتك حبيبي
جنى مسحتها وماعلقت ع كلامه

في القريه عند رنا
رايحه جايه بغرفتها خايفه ع غلا
اليوم أبد ماأتصلت عليها غير الصبح
وهي سرحانه بغلا
قطع تفكيرها دخول أمها
أم سعود : أنتي مانمتي لهالحين
رنا : لا والله يمه كنت أفكر بشغله
أم سعود : نامي وأنا أمتس وراتس شغل بكره من صبآح الله خير
رنا : إن شاءالله ع أمرك يالغاليهـ
أم سعود : الله يرضى عنتس يابنتي وياجعلني أشوفتس عروس ببيت رجلتس
أبتسمت ع دعوة أمها وهي سآكتهـ وتفكيرها موديها لبعيد

في لندن

إلى الآن نايمه غلا بحضنه ولا حست بشي
وفهد مانام أبد ولا جاه النوم

شوي و قامت غلا وشافت نفسها بحضن أحد ألتفتت له وشافت اللي يطالعها
ع طول صدت من الحياء ووجها أحمر أستحت لأنها نايمه بحضنه
قامت من السرير بس هو سحبها عنده
فهد : نامي وأرتاحي أنا طالع لغرفتي
قام فهد وتركها بالغرفه بدون مايسمع ردها وراح لغرفته بينآم
أما هي مره مره مستحيه ماتخيلت شكلها كذا
كانت طول الليل بحضنه نايمه
غطت وجهها بدينها من الحياء وهي تلوم نفسهااا وقامت من سريرها تمغطت شووي و توجهت للحمام ( أكرمكم الله )
غسلت وجهها وسمت بالله ووضت بتصلي ركعتين تهدي نفسها شوي لأنها ضآيقه فيها الدنيا وتحس نفسها مخنوقه كثير هاليومين
طلعت من الحمام ( أكرمكم الله ) وهي تمسح وجهها اللي تساقط منه قطرات ماء الوضوء
لبست جلالها وهي تسبح وتهلل ورفعت يدها بتكبير وبدت بصلآتها

بعد ماصلت رفعت إيدينها لربها ودعت لنفسها وجدتها ولكل اللي تحبهم حتى فهد دعت له وماتدري وش السبب

أخذت المصحف وبدت تقرآ آيات منه وسور
أرتاحت بشكل كبير بعد ماخلصت

أنسدحت عالسرير وع طول نامت من الرآحه النفسيه اللي جتها






في بيت أبو فهد
كان الوقت قريب من إذان الفجر
رؤى اللي ماقدرت تنام لأنها طولت وهي نايمه المغرب ماجاها نوم
أخذت شاور ينشطها شوي ويبعد الإرهاق
بدلت لبسها وكانت بتنزل تحت بس دق جوالها
راحت له ورفعته وشافت رقم غريب
وهي من عادتها ماترد ع الأرقام الغريبه طنشت وإتجهت للباب بتنزل تحت
بس الجوال صار يدق كثير ومُصر اللي يدق ع الرد
هي ماردت وماطرى ع بالها ترد
بس جتها رساله غيرت تفكيرها
كان مُحتواها :
رؤى ردي بسرعه

رؤى : من هذا اللي يعرف إسمي وأنا ماأعرف رقمه يمكن تكون وحده من البنآت

أول مادق الرقم من جديد ردت ع طوول
رؤى : ألو
سيف عرفها ع طول وتأكد منها : هلا وغـلا
رؤى جت بتسكر الخط
سيف : ياويلك لو تسكرين
رؤى بربكه وخوف : وش تبي ومين أنت

سيف : افا نسيتيني ياقمر ماعليه هالمره سماح وبقولك من أنا .. أنا سيف الـ...
رؤى جتها الصيحه بعد ماسمعت أسمه : طيب وش تبي مني
سيف بخبث : لالا مانبي بكاء وخوف ياعسل البكاء والخوف توهم بيجي دورهم
مافهمت قصده وسكرت السمآعه ع طوول وهي ترتجف
بعد مانست موقفها اللي صار رجع صآحبه يذكرها فيه
تنهدت بضيق وقفلت جوآلهاا ....
طلعت بسرعه من جنآحها وهي تحس بضيقه
أول ماطلعت شافت خلود بوجهها
خلود : بسم الله عليك وش فيك
رؤى بربكهـ : ولا شي .. أنتي وش مصحيك الحين
خلود تنهدت : سارا مدري وش فيها .. وبعدين أنتي وش اللي مصحيك
رؤى بلا مُبالاه : ولا شي
خلود : روحي نامي ورآك جامعه مدري كُليه
رؤى ضحكت عليها : خوخه بليز بسهر عندك لحتى أروح الكليه
خلود : خلاص أدخلي معاي لغرفتي بس بدون إزعآج فارس نايم وحتى سارونه
رؤى : ألا ع طاري سارونه هي وش فيها
خلود بضيقه : مدري عنها
رآحت رؤى بسرعه لسرير سارا شالتها وحطتها بحضنها : ساروونه
أبتسمت سارا لها
رؤى : بسم الله عليها مافيها شي بس أنتي موسوسه
جلست خلود عالكنبه وهي سآكته تطالع بنتهاا سارا وخآيفه عليهاا




في لندن
صحى فهد الصبح بيطلع لشغله تروش وبدل وصل الفجر
وطلع من غرفته
لقى غلا جالسه بالصآله ومجهزه لها فطور
هو ماقال شي ورآح متوجهه للباب
غلا : فهد
ألتفت لها : وش تبين
غلا : ماتبي فطور
فهد ببرود : لا تسلمين والشي اللي صار أمس ماأبيه يتكرر فاهمه (وطلع من الشقهـ )
فهد كان قصده إنها ماعاد تخبي عنه آي شي
بس غلا فهمت إنها ما تنام بحضنه ومايحق لها شي
هي إنقهرت حييل وقالت بنفسها عاد أنا اللي ميتهـ عليه وعلى حضنه ي ياربي وربي إنقهرت مغروور حيييل
شوي وتبكي من القهـر وتقول بنفسه أنا الغبيه اللي صدقت نفسي
ومن غبائي مسويه له فطور بعد
قامت من سفرة الأكل وهي ماحطت بفمها ولا لقمهـ
إنسدت نفسها عن كل شي بعد كلامهـ ....!









عند خلود ورؤى
بعد السواليف والسهره اللي إنبسطت فيها رؤى ونستها همها شووي
إرتفع صوت إذان الفجر مُعلن هدوء مكان وإطمئنان أنفُس

رؤى قامت وهو تقول : بروح أصلي وأتجهز للكليهـ وأنتي نامي وآضح عليك الإرهاق
خلود بتعب وآضح عليها : خايفه أنام وأترك سارا
رؤى بطفش : بنتك تدلع مافيها شي
أبتسمت لها خلود وماقالت لها شي
طلعت من عندها رؤى بعد ماتطمنت ع سارا الدلوعهـ

قامت خلود وراحت لسرير بنتها
باست راسها ومسحت عليه وهي تقرآ عليها المعوذات
والحمدالله ..... شوي و إرتاحت هي وبنتهاا وناموا بهدووء





في كلية البنات

خُزامى هي ودانا توهم خالصين من محاضرتهم الثانيه
دانا وهي تهف ع نفسهآ : اووف حر مو طبيعي
خُزامى : بالعكس عاادي أحس ماباقي شي ع البرد
دانا وهي تأشر : شوفي هذي رؤى ونور بنروح لهم
خُزامى : اووكي
راحوا لهم وبعد السلآم والسواليف

خُزامى : امممممم وين سمور
رؤى : والله ماأدري أتصلت عليها ألف مره الصبح ولا ردت
نور : حتى أنا ولا ترد
دانا : تتوقعون رجع سلطان عشان كذا غابت
خُزامى : ههههه ضحكتيني عمي أبو سلطان مايتنازل أبد عن رأيهـ
نور : يمه بصرآحه خوفتوني من عمكم هذا
ضحكوا البنات ع كلامهاا
نور : صادقـه أنا ( وألتفتت لرؤى ) : بروح لدورات المياه تروحين معاي بضبط شعري ( أكرمكم الله )
رؤى : اوكي ... بنات دقايق ورآجعين

دانا : بننتظركم بمطعم الكليه
رؤى : اوكي مو مطولين
راحوا رؤى ونور لدورات المياه ( أكرمكم الله )
وخُزامى ودانا حجزوا لهم كراسي

نور ورؤى دخلوا لدورات المياه ( أكرمكم الله )
ونور بدت تزين شعرها
رؤى : وشو له تضبطين شعرك وربي يجنن
نور وهي تمسك خصلاتها البندقيه الطويله :أفكر أقصه وأصبغه من جديد
جاهم صوت من وراهم : لا كذا تهبلييين ماله داعي تقصينه
ألتفت نور لصوت وشافت بنت طويله وحليوه سمره شووي
منال مدت يدها لنور : أنا منال وأنتي ياقمر عرفينا ع نفسك
نور أبتسمت لها : نور
منال اللي كانت تراقبهم من قبل دخلت مزاجها نور وتبيها لعزام وراكان
دخل مزاجها جمال نور وكل شي يخصها خصوصآ إنها إجتماعيهـ وتقدر تسحبها بسهولهـ
منال : عاشت الأسامي يانور
ألتفت نور لرؤى : اممممم هذي صاحبتي رؤى
رؤى من دون نفس لأن إبدآ مادخلت مزاجها منال ولا حتى شكلها : هلا فيك يامنال
منال كان شعورها نفس شعور رؤى
أبد مابلعت رؤى تعتقد إنها مغرورهـ وهذا اللي ماتبيه
منال : آسفهـ على اللقافه بس حبيت أعطيك رأيي بشعرك نصيحه لا تقصينه حلو ومناسب لك
نور بخجل : تسلمين وبالعكس حلو رأيك
رؤى تأفف بوضوح عليها
ونور ضربتها ع كتفها من وراء بمعنى عيب البنت بتحس علينا
إستأذنت منال منهم وطلعت من دورات المياه ( أكرمكم الله )

رؤى بعد ماطلعت : ووع مابلعتها اووف إحس تقهر
نور : بالعكس طيوبهـ
رؤى لوت فمها : إيه إيه أمشي بس
مشت نور قدامها وهي تضحك عليهاا
ولحقتها رؤى بيروحون للبنات ويفطرون هنآك






في لندن
كان الوقت قريب من المغرب

رجع فهد من دوآمه للشقه
فتح الباب ودخل عليها
وشاف غلا جالسه ع الكنبه وتتابع التلفزيون
جاء وجلس بالكنبه الثانيه
فهد : قومي سوي لي عشاء
غلا : مو وقت عشاء الحين
فهد : لا والله بتعلميني متى وقت العشاء طيب أنا كيفي إبيه الحيـن
غلا : لا تصارخ علي المطاعم مليانه
فهد : وشو له المطاعم وأنتي عندي مافيك إلا العافيه وغصب عنك بتقومين وتسوين لي
غلا بقهر : يعني تقصد أني شغاله عندك
فهد ببرود : إعتبريه اللي تعتبرينه مايهمني شي بس بتقومين ولا لا
غلا بعناد : لا
قام فهد لها وهي إنحاشت وسحبها عنده
فهد وهو يصر ع إسنانه : كم مره قلت هالعناد ماأبيه
غلا تحس إن يدها بتنفك من قو مسكته لها : خلاص فكني
فهد بعصبيهـ : عناد ماأبي...... فهمتي علي ولالا
غلا شوي وتبكي : أتركني ماأبي أفهم
رماها بقووه ع الأرض وهي من القهر قالت : الله يأخذك ياحقيـر
رجع لها والشرار يطلع من عيونه
رفعها من على الأرض بشعرها غلا صرخت : آآآآآآآآآآآآآهــ أتركني
فهد بحده وهو مقرب وجهه لها : عيدي اللي قلتيه
غلا بدمووع : ولالاشي آآآآآآآآهــ فكني توجعني
تركها بقووه ومشى عنها وهو طالع من الشقهـ
وهي بتموت من الآلم ومن الصيآح




لآ قلت لك خلني تكفى تخليني
... النفس ضآقت وتعرف من مضيقهآ

...مآني بحآجة علومك لو تسليني
...بعد عن العين وأحسن لو تفآرقهآ

...لآ ضقت أنآ حتى روحي مآ تدآنيني
...وإليآ هدى البآل شرقهآ وغربهآ

...لو كآن غيرك حرآم إنه يحآكيني
...لو كآن كل الدروب البيض يطرقهآ

تدري وش إللي ذبحني والبلآ فيني ... !؟
بعرف عروق الغلآ وشلون تسرقهآ ... !؟

..يمكن تكون الخيآنه من شرآييني
..وإلآ حظوظك يجوز الله موفقهآ

مآ قلت لحدن سوى { أمي } يآ بعد عيني
!..وشلووووون خليتني لعيونك أنطقهآ

...يآ روح روحي يآ قلبي يآ بسآتيني
...يآ بسمة العين ليه العين ترهقهآ

أنآ بصفك وأضيع وانشدك ويني ... ؟؟
...وشلون لآ رحت جدرآني أصفقهآ
مآ تدري إني شريتك يوم تشريني
عشآن حبك أبيع الخلق وأحرقهآ


في بيت أبو سلطاان
في جنآح عادل وريم
كانت ريم ترتب ملابسهم عشان سفرتهم الليله
وهي جالسه ترتب دخلت عليها سمر من دون ماتطق الباب
ريم بخوف : بسم الله من وين طلعتي
سمر : أبي أقولك شي
ريم : لحظه أنتي مارحتي الكليه اليوم
سمر هزت رأسها بلا
ريم : مجنونه أنتي ترى هذا مستقبلك
سمر : أدري بس قاعده أفكر بشي خطنطير
ريم لوت فمها : وشو هالخطنطير اللي مضيع عقلك
سمر بإبتسامه : بروح لسلطان وأنتي بتساعديني الله يخليك اليوم سفرتكم وأملي الوحيد أنتوا بلييييز ريوووووم
ريم : قولي لعادل مالي داخل
دخل عادل لجناحهم ع كلمتها : وش فيهـ عادل
ريم : هلا حبيبي
سمر قاطعة كلامها : عادل تكفى الله يخليك
عادل : قولي وش تبين
سمر : مشتاقه لسلطان وودي أشوفه وأخاف من بابا يدري بالسالفهـ
عادل تنهد وقال : اوكي بأخذك له بس بشرط ماأحد يدري
سمر : من عيوني دقايق بلبس وأرجع
وراحت ركض لغرفتها بتبدل
ضحكوا عليها عادل وريم وع حركاتها

قرب عادل لريم بعد ماطلعت سمر : وش يسوي الحلو
ريم بإبتسامه : قاعده أرتب لبسنا لسفرة الليله
عادل : فديتك خلي الشغالات يرتبون ماأبي أتعبك
ريم : لا عادي أحب أرتب أغراضك بنفسي
عادل بحب : الله لا يحرمني منك
ريم بحب : ولا منك ( وبجديه ) : حبيبي بطلب منك طلب
عادل : أمري
ريم : قول لسلطان ينتبه ع دراسة سمر وربي هالبنت مُهمله
عادل : تأمرين وأنا بعد بهاوشها جد ماعاد تهتم بشي
ريم : تسلم لي ..!
جت لهم سمر وهي مسرعه بمشيتها : أتركوا عنكم هالرومانسيه وأمشوا
ريم وعادل : هههههههه
عادل : إذا تزوجتي بتعرفين معنى الرومنسيه صدق
سمر إستحت منه : يووه منكم يالله
عادل أبتسم لها ومشى قدامها وهي مشت وراه
متوجهين لبيت سلطان.....!

أما ريم كملت ترتيبها لسفرة الليلهـ









في بيت أبو وسن
في جنآحها
أول ماوصلت من الكليه رمت عباتها وشنطتهااا ع السرير
سحبت جوالها ودقت ع الرقم والإبتسآمه ماتفارق وجهها وكأنه مالكه الدنيا ومافيها
أنتظرت رده ومارد رفعت يدها بتشوف الساعه كم وكانت الساعه تُشير إلى 2 الظهر
ع آخر رنه رد عليهااا

وسن بفرحه وبحب : حبيبي كل عام وأنت بخير ؛
عزآم : هلا قلبي وأنتي بخير
صمت دآم ثوآآآني
بس قطعتهـ وسن

وسن : هههههه من فرحتي نسيت أمسي عليك
عزآم : مساء الشوق والحب
وسن بحياء : فديتك امممممم جبت لك هديه وبرسلها لك
عزآم : ليه تكلفين ع نفسك أنتي أحلى هديهـ
أبتسمت وهي مبسوطه ع كلام الغزل اللي يمطرها فيهـ
عزآم : وين رآح حياتي
وسن : معآك

إستمرت مكالمتهم نص سآعه
مابين كلام غزل وخجل مصطنع

اليوم كان يوم ميلآد عزآم
ووسن مبسوطه عشآنه

سكرت منه وهو تنهد بفرح : الله لا يـحرمني منك ياعـزام وش قد أمووووت عليك


أما هو سكر منها ولا يدري عنها
سحب له دخآن وبدا يشرب فيه وهو يطالع الفيلم الأكشن ومتحمس معاه
قاطع حماسه رساله من منال محتوآها

لقيت لك اللي تبيه ياعزآم بس لا تضغط علي
آي وقت أصيدها بقدمها لك بطبق من ذهب
بتكون لك لحالك حتى راكان مو دآري
بس بشرط تزيدني ألف وميتين وش قلت .. أنتظر ردك

أنبسط ع هالخبر وإتسعت إبتسآمتهـ

رد عليها بالموآفقهـ
وهو مبسوط من هالخبر السعيد ع قولته




في بيت سلطان
وصل عادل لبيتهم وكان موقف السياره برا وجالس فيها
أعطى سلطان خبر إن سمر بتزوره
ورحب فيها سلطان
طلع سلطان من بيته ورآح لهم
سلم ع عادل وهو يقول : تفضل دآخل
عادل : لا تسلم ياخوك تعرف سفرتي اليوم وورآي شغل لفوق رأسي
سلطان : تروح وترجع بالسلآمه
عادل : الله يسلمك
سلم عليه ونزل سمر وحرك سيارته ورجع لبيتهم يكمل أشغال سفرتهم

أمـا سلطان أخذ سمر لدآخل البيت وهو يرحب فيها
ماأستغرب زيارتها أبد
يدري إنها متعلقه فيه حيييل وتسوي آي شي عشآن تشوفهـ

أول مادخلوا بيتهم
سلطان وهو ينادي جنى بصوت عالي : جنى تعالي هنا بالصآله
طلعت جنى من الصاله ببجآمه نعمه وعاديه
وتفآجأت بالبنت اللي مع سلطان
سلطان : حبيبي هذي أختي سمر
سمر تطالع جنى ومتأكده إنها قد شافتها وين ماتدري بس وجهها مو غريب عليها
وقالت : إنتي اللي جيتي بملكة فهد
ألتفتت جنى لسلطان وسلطان قال : إيه أنا جبتها
جنى حست ع حالها ورآحت تسلم عليها
جنى : تفضلي حبيبتي ليه وآقفهـ
جلست سمر وهي مرتآحه من جنى أرتاحت لها حييل
سمر : آسفه نسيت أقولك مبرووك
جنى بإبتسامه : يبارك فيك .. عن إذنكم شووي
قامت جنى بتجهز لها الضيآفهـ
ألتفتت سمر لبيتهم وقامت تطالع فيه وفي إثاثهـ
سلطان : أعجبك البيت
سمر : مرهـ حلو .. بس شكله مو من ذوقك
سلطان : إيه صح من ذوق جنى
سمر : إيه أعرف ذوقك يحوم التسبد
سلطان : خيـر
سمر : ههههههههه لا ولا شي
دخلت جنى ومعاه عصيرات وكيك
جلست ومدت الصينيه لسمر
بدت تأكل سمر وتسولف معاها أنبسطت حيل ع طيبة جنى
وأخلاقهاا








في لندن

كانت الوقت قريب من الفجر
وفهد إلى الآن ماجاء البيت ولا بين ولا حتى إتصل
غلا قلقت عليه مره من يوم طلع المغرب وهو برا لا حس ولا خبر
جلست ع الكنبه بتأفف : يااربي وينه فيه
صحيح إنه مزعلها اليوم بس لازم تحاتيه لأنه غايب عن البيت ولا يندرى عنه
وللمره الالف ترفع يدها وتشوف ساعتها زفرت بقهر مسكت جوالها وللمره الألف تدق عليه
بس جاها الصوت اللي كرهته اليوم من كثر ماتردد عليها
إن الهاتف المطلوب لا يمكن الإتصال به الآن فضلا ..إلخ ..
غلا بخوف : إلى الآن مقفل جوآله ياربـ...
ماكملت كلامها إلا اللي فتح الباب ودخل عليها
ركضت له بسرعهـ
وقالت بعفويه : وآخيرآ جيت
فهد بإستغراب : إنتي مانمتي
غلا تكتفت بقهر : أنت طولت برا وأنا خفـ ....
ماكملت كلامها ونزلت رأسها تذكرت إنه ضاربها اليووم
ولا يستاهل أنها تخاف عليه
لفت عن وجهه بتطلع لغرفتها
بس هو حط إيديه ع كتوفها وسحبها له وصار وراها ويده ع كتوفها
بعد شعرها الناعم والطوبل عن إذنها وهمس لها : خفتي علي
سكتت وإرتبكت من حركتهـ الغريبه أول مره يسوي كذا
ماسمع منها رد وحس بربكتهاا
همس لها مره ثانيه وهو ذآيب من ريحة عطرها : لا تخافين كان عندي مشوار ضروري
ماقدر يتحمل ريحة عطرها قرب لها أكثر وأكثر بس غلا قطعت كل شي
غلا : لا تقفل جوالك مره ثانيه طيب
فهد حس ع نفسه وبعد عنها وقال : ماقفلته أنقطع الشحن
قال هالكلمه ومشى لغرفته بدون مايسمع ردهااا
طالعت فيه لحتى دخل غرفتهـ
تنهدت برآحه وإطمئنان أنه بخير
غالبها النعاس ورآحت بتناام وترتاح شووي


في المستشفى

في مكتب نوآف

مد ورقة الأدويه للمريضه وهو يوصيها ع الأهتمام وووو..... إلخ
قاطع أنهماكه بشغل فتحتة الباب
دخل وليد عنده
أشر له نواف بيده بمعنى إنتظر
خمس دقآيق وطلعت المريضهـ من عند نواف

بعد ماطلعت
جلس وليد ع الكرسي بتعب وهو يطالع للإمام وتفكيره بعييد
نواف : وش عندك
وليد ألتفت له وقال : أبي منك طلب
نواف : قوول وليد محتاج شي ترى إحنا أخوان
وليد : لا يابن الحلال طلب عادي
نواف : طيب تفضل
وليد : ودي نحدد زواجنا مع بعض ويكون بنفس اليوم
نواف : حلو طيب متى تبيه
وليد : نبيه بعد ثلاث شهور يكون بلعطلة النصفيه مابين الفصلين
نواف : أنا ماعندي مانع بس الأهل مدري يوافقون ولالا
وحتى عمي أبوخالد ماأدري عن رأيه
وليد : أتوقع يوافقون حلو تاريخه ووقته وملكتنا مر عليها أكثر من شهر .....!
نواف هز رأسه بإيه وهو يفكر بالموضوع




في بيت أبو فهد

في جنآح خلود وفارس

حاطه بنتها بحضنها وتهزها
الحمدالله اليوم كأنها أشوى ومرتاااحه
أبتسمت لحركات بنتها ونزلتها ع سريرها
رآحت لغرفتها ودخلتها على دخلت فارس للغرفهـ
فارس : كلمت ريم وبيمشون الحين
خلود بإستغراب : والله
فارس : والله
خلود : الله يوفقهم ليتني شفت ريم بسلم عليها قبل سفرهاا
فارس : أتصلي عليهاا وسلمي
خلود هزت رأسها بإيه ومسكت وجوالها بتدق عليها

في بيت أبو سلطاان

عادل اللي توه جايب سمر من عند سلطان
دخل عندهم ولقاهم مجتمعين بالصآله كلهم
سمر أول ماشافت أبوها إرتبكت وجلست ع أقرب كنبه
بس أبوها مو دآري عنها يفكر بعادل وسفرته
أم سلطان دمعت عيونها يوم شافت الشغآلات ينزلون الشنط
لاحظها عادل ورآح وباس رأسها : يمه الله يهديك خلاص
مسحت دمعتها الوحيد وقالت : لو إنك متزوج بنت خالتك مو أحسن من هالجرجره
تنهد بضيق من هالسيره ولا علق ع كلامها
ألتفت لهنادي وقال لها : وين ريم
هنادي : تكلم بجوالها
عادل جلس ع الكنبه بينتظرها

ريم اللي كانت بجناحها
أنهت ريم مكالمتها من خلود اللي ماباقي نصيحه ماقالتها لها
مسحت دموعها اللي نزلت غصب وهي تأخذ نفس عميق
بعد ماأرتاحت شوي أنزلت تحت للصاله ولقتهم كلهم مجتمعين

عادل : يالله نمشي ماباقي شي ع السفرهـ وبمر نسلم ع عمي أبو فهد
قامت ريم معاه ولبست عباتها
راحت لعمها وباست رأسه وعادل نفس الشي
أبو سلطان : الله يرضى عليكم وبوفقك يارب
راحوا لأم سلطان اللي ماتبي قرب ريم أبد
ريم باست رأسها
ريم : مع سلامه خالتي
أم سلطان بدون نفس : الله يسلمك
ريم تعودت ع هالشي ولا علقت
سلمت ع سمر وهنادي وعادل نفس الشي
وطلعوا لسيارة متوجهين لبيت أبو فهد قبل سفرتهم


في بيت سيف

مسح إيده بوجهه بقهرر
من اليوم يتصل ماترد أو تقفل بوجهه أو تعطيهـ مشغوول
أرسل لها رسالهـ بدون شعور
وإتصل وأول ماإتصل ردت
رؤى : نعـم
سيف بقهر : ليـه ماتردين
رؤى : بكيفي وبعدين أنت وش تبي فيني
سيف بسخريه : هه وش أبي فيك ؟؟ إبي أرد لك الكف كفين
رؤى مافهمت عليه وسكتت
سيف بعصبي : وووينك أكلم الجدرآن
سكرت السمآعهـ بسرعه
وثوآني وجتها رسآله منه وكان مُحتوآها

والله والله لتندمين يارؤى وماأكون سيف إن ماكنت قد كلامي

ماتدري ليه خآفت من رسآلته هذي
ودها تقول لنور بس ماتقدر
نور متعلقه بأخوها حيل وماراح تصدقها
تنهدت بضيق وقامت بتطلع من غرفتها
أول مافتحت الباب كان بوجهها ريم
رؤى بفرحه: ريم هلا وغلا
سلمت عليها وسحبتها دآخل غرفتها
ريم : كيفك ؟؟
رؤى : تمام اممممم مو اليوم سفرتكم
ريم : إيه وجايه أسلم عليكم قبل ماأسافر
رؤى : إيه الحمدالله إنك ذكرتينآ
أبتسمت ريم ع كلامها ولا قالت شي
رؤى : سلمتي ع أمي
ريم : أكيـد

مسحت ريم دمعه نزلت غصب
رؤى بصدمه : ريومه تبكين
ريم وهي تمسح دموعها : بفقدكم
أبتسمت لها رؤى وراحت لها وضمتهاااا : وحتى حنا والله
بس أنتي فكري بعلاجك الحين وبس وإن شاءالله ترجعون قريب ؛
ريم بعدت عنها وقالت : إن شاءالله

قاطع سواليفهم
دخول أم فهد
جت وجلست عندهم : متى بتمشون
ريم : الليله إن شاءالله
أم فهد : تروحون وترجعون بالسلآمهـ
رؤى أنتي وينك اليوم مانزلتي
رؤى أرتبكت: بغرفتي أراجع
سكتت أم فهد ولا قالت شي وهي تطالع رؤى
اللي خافت يدرون عن رسايل سيف ومكالماته وحبسها لنفسها بغرفتهااا



في بيت أبو سعود
بالمطبخ
جالسه تجهز لأهلها الأكل وبالها بعيد مع رسالة غلا
كان محتوآها

رنا لا تنامين شوي بدق عليك ضروري اوكي

ورنا بالها مع هالرساله ماقدرت ترد عليها
بحكم إنها ماتعرف للجوآل زين
تنهدت بضيق وهي تسمع صوت أبوها
أبو سعود بصوت عالي : وين الأكل يارنا
غرفت الأكل لهم وأخذته ورآحت لهم
وهي ماشيه لهم طاح من جيب قميصها الجوآل
وأصدر صوت
كلهم ألتفتوا ع الصووت
رنا خافت ونزلت وسحبته ورجعته لجيبها
ونزلت الأكل وجت بتروح وقفها كلمة أبوها
أبو سعود : وش هذا اللي طآح منتس
رنا بإرتبآك : ولا شي يبه
ماكملت كلامها ورآحت لغرفتها بسرعهـ
جلست ع فراشها اللي بالأرض
ودست الجوآل بالمخدهـ وهي خآيفه يعرفوونه
أخذت نفس عميييق وطلعت لهم عشان مايشكون بشي
جلست ع سفره جنب أمها
أم سعود : وش فيتس
رنا : ولا شي يمه أرتاحي
ألتفت رنا لأبوها وشافته مشغول بالأكل
وإرتاحت إنه نسى السآلفهـ






طارت الطيآرهـ بعادل وريم من نص سآعهـ متوجهه إلى نيويورك
وبيبدآون من اليوم رحلة العلآج
وإن شاءالله يتوفقوون







في بيت أبو نوآف

في جنآح أم نواف وأبو نواف
كان عندهم نواف ودآنا ....... ونواف يقول لهم عن زوآجه هو ووليد ؛
أبو نواف : والله يابوك أنا ماعندي مانع بس الرأي الأول والأخير لدآنا
أم نواف ألتفت لدآنا : وش قلتي يابنتي
أبتسمت بخجل وقالت : بفكر
نواف : خلاص ردي لي خبر هاليومين طيب
دانا :طيب
هز رأسه نواف بإيه وطلع لغرفة عبدالله بيكلمه بموضوع
أم نواف ألتفت لدانا : وليه ماقلتي لنواف إنك موآفقهـ
دانا : بفكر
أبو نواف : ترى الوقت اللي حددهـ وليد زين
دانا : اممممم ماأدري
أبو نواف وأم نواف صاروا يقنعون دانا بالموآفقهـ لأنه وقت زين ومنآسب لهم







في غرفة عبدالله
نواف كان عنده ويسولف معاها
عبدالله : ههههههههه والله ماأتخيل شكل دوين وهو متزوجه
نواف : خخخخخخخ بالله تخيلها حآمل
عبدالله : هههههههههههههههههههه حسبي الله ع إبليسك
نواف : خل إبليسي لي لا تحسب عليه

عبدالله برآحهـ : تصدق وليد يناسب دانا حيل وهذا أهم شي
نواف أبتسم : إيه أختيآري لها
عبدالله بإستغرآب : وشلون أختيارك لهاا
نواف قرر يقول لعبدالله كل شي عشان يعرف إنه مو غلطان : أنا قلت لوليد عن دانا وخطبتها له
قام عبدالله بصدمه : أنت وش قاعد تقوول
نواف : والله هذا اللي صار وش فيك عبدالله
رآح له عبدالله ومسكه مع ياقته ورفعه له وقال بعصبيه : دانا يتمنااها ألف وآآحد وهي مو محتآجه أحد يخطب لهاا
نواف فك إيدين عبدالله منه وقال : أنت وش فيك شبيت ترى وليد رجال ويستاهلها
عبدالله بقهر : ماتوقعتك تسوي كذا الحين وليد وش بيقول عناا تدري وش بيقول بيقول إن بنتهم مريضـه ويحاولون يفتكوون منهااااا ويطيحونها فيني

فتحت دانا عليهم الباب بصدمه وقالت بدمووع : ليـه يانواف

دانا اللي كانت جايه بتخبر نواف بموافقتها ع تقديم الزوآج
سمعت كل شي كل شي دآر بينهم وأنصدمت من فعلة أخوهآ




في نيويورك

وصلوا عادل وريم لهم أكثر من سآعه
ريم اللي كانت بالحمآم ( أكرمكم الله ) تأخذلها شاور
طلعت بعد ربع ساعه وشافت عادل متمدد عالسرير ووآضح إنه هلكان من السفر
ريم :حبيبي بتأخذ شاور
عادل : لا تعباااااان ودي أنام
أبتسمت له ريم وقربت وإنسدحت جنبه : نوم العوآفي
عادل قرب منها وصار محاوطهاا بيده : ترى بكره أو بعده بتبدا فحوصاتنا
تنهدت ريم وقالت : الله يجيب اللي فيه الخير
عادل باسها ع خدها وقربها أكثر ونآموا الأثنين بعد إرهآآق كبير سببه سفرهم الطوويل











في بيت الجد

اليوم أجتمع الجد مع سلطان وأبوه وجنى
وصل سلطان لبيتهم ومعاه جنى والخوف يتمكلك كل جزء من جسمهااا

أول مادخل قرب وبآس رأس أبووه
وحتى جنى سوت نفس الشي
وأبو سلطان ماعلق ولا فتح فمه بكلمه
أبو محمد : أجلس وأنا أبووك
جلس سلطان ع الكنبه وجنى جلست بجنبه

أبو سلطان : لا تجيني وتقول إنك بتعتذر أنت عارف وش اللي يرضيني
سلطان : يايبه أصبر خليني أتكلم
أبو سلطان : مافيها صبر تطلق وترجع بيتي
جنى : عمي أنـا ....
أبو سلطان : أنتي أسكتي سرقتي ولدي وبالأخير تكلم
سلطان : يايبه خلاص طلاق مانيب مطلق
أبو محمد : بس خلاص أنا مناديك ترضي أبوك ماتصرخ بوجهه
سلطان يوجه كلامه لجده : يايبه أنت شايف وش يقووول
أبو محمد : أنا جامعكم عشان رضآتكم بتجلطوني أنتم
أبو سلطان : عشانك يايبه برضا عنه بس بشرط
سلطان : قول ياالغالي وإن شاءالله أكون منفذ لهـ
أو سلطان : أخطب وحده نعرفها وتعرفنا ومن عايلتنا
سلطان بصدمه : وشو
وجنى ماقدرت تنطق بشي سوى إنها ضغطت ع إيدينها بقوووه من القهر
سلطان بعصبيهـ : مانيب موآفق طبعآ
أبو سلطان : طيب أنت أعرف العروس بالأول
سلطان بسخريهـ : ومنهي سعيدة الحظ
أبو سلطان بجديهـ : وسـن بنت عمتك
سلطان بقهر : مستحيل
أبو سلطان بصرآخ : وليه مستحيل
سلطان : أفهمني أنا ماأبي ألا جنـى
أبو محمد : خلاص أنت وياه كأنكم بزرآن
أبو سلطان ماأهتم لكلآم أبوه وألتفت لسلطان وقال : كان فيه أمل إنك ترضيني ولانيب موآفق ع زوآجك أبدآ لحتى توافق ع شرطي بس رووح والله ماأرضى عنك وأنا غاضب عليك ليوم الدين

سلطان جاء بينطبق بس شاف جده المغمى عليه وركض له هو وأبو سلطاان
سلطان : يبه وش فيك
الجد وكأنه جثه هآمدهـ من القهر ع عيآله

جنى بس تبكي وتصيح وتدعي له
شاله سلطان بمسآعدة أبوو وأخذوه لسيارتهـ
وطآروا فيهـ لأقرب مستشفى







في لندن

بعدالعشاء
غلا غسلت الصحون وجففت يدهاا
تذكرت كل شي صآر اليووم لهاا
مر عليها وكأنه سنهـ
الشي اللي تبيه الحين إنها تكلم رناا بس فهد موجود بالشقهـ
ولا هو نآيم عشان تستغل الفرصهـ وتكلمهاا
تنهدت بضيق من حآلهم ومن حيآتهم
أخذت نفس عمييق وطلعت له بالصآلهـ

جت وجلست بالكنبه اللي جنبه ونظراتها عليه وهو يحوس بالأورآق
جاها فضوول تعرف وش فيها
أخذت ورقه كانت ع طرف الطآوله وبدت تقرأ فيها بصعوبه بحكم إنها بالأنجليزي
وماتعرف له حيييل
فهد أنتبه ع حركتها وألتفت لها وترك الأوراق اللي بيده وصار يطالع فيها وهي تتهجآء الحروف بصعوبه
أبتسم ع حركتها ولا يدري ليه
أنتبهت عن نظراته الغريبه وخجلت منها ونزلت الورقه ع الطاوله وهي تفرك يدها بخجل
فهد : تعرفين اللغه الإنجليزيه
غلا : مو مره
فهد بإستغراب : وليه مادرستيها ؟؟
غلا : ألا بس وقفت عند المتوسط لأن بقريتنا بس يدرسون للمتوسط واللي تبي الثانوي تروح للمدن
فهد : ودك تتعلمينهاا ؟؟
غلا بعفويه : ياليت
أنتبهت ع كلامها وإندمت عليهـ ونزلت رأسهاا

فهد أبتسم : وش رأيك أجيب لك مدرسه تعلمك ؟؟
غلا بفرحهـ : والله
ضحك عليها وقال لها : والله
شافها سكتت ولا علقت بعد ماضحك
فهد قطع هدوئهم : تبين ولالا
غلا : ألا أـكيد أبي ( وبخجل ) : بس ماودي أكلف عليك
فهد : لا ماتكلفين ولا شي من بكره بجيب اللي تدرسك وتكون من الجنسيه العربيه عشان تفهمينها وعشان تشغلين وقتك بعد

غلا أنبسطت حييل بفكرتهـ وتقول بنفسها أول مره يسوي شي زين لي
ياليته دووم بس


أما فهد أشغل روحه بالشغل وترك السالفه لبعدين






عند أبو سلطان وسلطان
توهم وصلوأ للمستشفى
نزل سلطان وصرخ بالممرضات يجبون السرير المتحرك
ع طول جابوه سدحوا الجد فيه ورآحوا فيه ع الطوارئ
سلطان وقف برا ينتظره
ألتفت لأبوه يطالعه بحقد
ماعلق ع نظراته بس صدمته كلمة أبوه
أبو سلطان : اللي صار في أبوي منك
سلطان : المفروض تدعي له مو تقول كذآ
أبو سلطان ماعطى ولده وجه ولا كأنه ولده
أستغرب سلطان من أبوه حيل هذا مو أبو هذا حجر مايحس
تنهد بضيق وهو يدعي لجده أو بالأصح أبوه الثآني




في بيت أبو محمد

جنى اللي كانت جالسه بالصآله تصيح وتدعي لجد سلطان
وخآيفه عليها
دخلت عليها أم محمد وهي مستغربه من حالها : وش فيتس وأنا أمتس
جنى : يمه أبي أقولك شي
أم محمد : قوولي يايمه ولا تخافين
جنى خايفه من ردت فعلها : عمي أبو محمد تعبان شوي وراح للمستشفى
أبو محمد كانت عارفه إن بيجي هاليوم وبيروح للمستشفى بسبب نكساته الصحيهـ الكثيرهـ
ولأنه دآيم يكرر كلمته ترى يومي قرب ياأم محمد .....
مسحت بطرف شيلتها دمعتها اللي نزلت غصب وقالت : الله يلطف فينا يابنتي
جنى أعجبت بإيمانها القووي ودعت من دآخلها إن الله يلطف فيهم ويرجع لهم أبوهم سالم










نرجع لبيت أبو نواف

فتحت دانا الباب بصدمه وقالت بدموع : ليه يانواف
عبدالله ونواف بصوت واحد : داانا
بكت دانا وصرخت ع نواف : ليه تسوي كذا فيني ليه
نواف قرب لها وإستغرب منها : دندون أنتي فاهمه غلط
دانا تصرخ بهستيريا : لالالالالالا عشاني مريضهـ صح قوول صح أنا أعرفك
عبدالله قرب لدانا : دندون هدي شوي بـ
دانا قاطعته بصرآخ : ماأبيه ماأبيه قولوا له ماأبيه
دخلوا أبو نواف وأم نواف ع صرآخهم




أنتهــــى البآرت

وش قصد سيف من كلمته والله لتندمين يارؤى ؟؟
منال بعد غيابها في أكثر من بارت ترجع وبقووه مُخططه لأحدى بطلاتنا ؟؟
رحلة علاج ريم وعادل كيف بتكون ؟؟
دانا بعد الخبر الأليم اللي سمعته وتأكدت منه ؟؟
فهد وغلا مابين ركود مشآعر وثورتها ؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...