الفصل 18 | من 48 فصل

رواية رماني ... و قال : ما ابيها الفصل الثامن عشر 18 - بقلم 🎶أميرة ابوي🎶

المشاهدات
19
كلمة
9,626
وقت القراءة
49 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

البارت الثآمن عشر ..


جـيتـگ غـلا يامشـغـل الفگـر گـلـه ،،
جـيتـگ وگـلي للقـا حيـل عطشـان ..
جـيتـگ حـبيبـي والغـلا فـي محلـه ،،
وزود الغلا في بحر الأشواق غرقـان ..
يالـلـي غـرامـه خـافـقـي مستحلـه ،،
تـرى رفيقـگ وافـي العهـد ماخـان ..

في لندن

أنهى فهد شغله ورتب أوراقه وحطها بالشنطه اللي جنبهـ
قام من الكنبه بيطلع لغرفته
ألتفت للي جنبه وكانت غلا نايمه على الكنبه اللي جنبه بطريقه مو مريحه لها
قرب لها ونادها بهمس : غـلا
تحركت غلا منزعجه
هزها من كتفها وقال : غلا
فجآهـ قامت مرعوبه وجهها أحمـر

فهد : بسم الله وش فيك
غلا بدموع وصيآح : شفتهاااااا شفتهااااااا
فهد قرب وجلس جنبها : بسم الله عليك من شفتي
غلا تبكي وتقول شفتها والله شفتهاااااا
حاوطها بيده ومسكها مع إيدهاا وقومهااا
فهد : قومي غلا
غلا بصرآخ: مااااااأبي ماااااأبي أبي أشوووووفهااااااا
قرب لها وجلسها عالكنبه غصب وصار قريب منها قرأ عليها ونفث
هدت نفسها شووي وتأكد أنها شافت حلم مُرعب
فهد : وش شفتي ؟؟
غلا وهي تمسح دموعها : حلم إن في وحده كانت بتـ..
فهد قاطعها : إذا كان مرعب حيل لا تقولينه لأحد لأنهـ مو زين لك هالشي.. طيب
غلا هزت رأسها بإيه ومسحت بقايا دموعها قامت من الكنبهـ بتتوجه لغرفتها
فهد : ع وين
غلا : بروح أناام
فهد : طيب أقرأي المعوذآت زين
غلا أبتسمت لهـ :إن شاء الله
تعدته ورآحت لغرفتها بترتآح والحلم يتكرر في بآلهاا
وتستغفر كمُحآولهـ لإبعآدهـ

أما فهد جمع بقآيا شغله وأوراقه المتنآثرهـ
ورآح بيغط بسبآت عميق بعد هالمجهوود

في بيت أبو نواف

فتحت دانا الباب بصدمه وقالت بدموع : ليه يانواف
عبدالله ونواف بصوت واحد : داانا
بكت دانا وصرخت ع نواف : ليه تسوي كذا فيني ليه
نواف قرب لها وإستغرب منها : دندون أنتي فاهمه غلط
دانا تصرخ بهستيريا : لالالالالالا عشااااااااني مريضهـ صصصح قوووووووول صصصح أنا أعرفك
عبدالله قرب لدانا : دندون هدي شوي بـ
دانا قاطعته بصرآخ : مااااااأبيه مااااااأبيه قووولوا له ماااااأبيه
دخلوا أبو نواف وأم نواف ع صرآخهم
أم نواف بخوف : يمه بنتي وش فيهاا
دآنا سمعت صوت أمها وركضت لهاا : يممه ماأبيـــه ماأبيـــه
ألتفت أبو نواف لعياله وهو منصدم من كلامها : وش فيها أختكم ؟؟
عبدالله بسخريهـ: قوله ياسيد نواف وش سويت
نواف بحدهـ : عبدالله مو وقت إستهبآلك
أبو نواف بصرآخ يقطع نقآشهم الحآد : فهمووني وش صآآير بأختكم
دانا بس تصيح بحضن أمها وأم نواف تهديها
نواف : أبيك تسمعني يايبه وتفهمني
عبدالله ضحك عليه بسخريه
أبو نواف : عبدالله وبعدين
سكت عبدالله وجلس ع سريره ينتظر نواف يتكلم
وأبو نواف جلس ع الكنبات هو ونواف : قول اللي عندك ياولدي
نواف تنهد وشبك إيدينه ببعض : أول شي لازم تسمعني دآنا
دآنا بدموع : ماأبي منك ولا شي
تركتهم ورآحت لغرفتها وهي تصيح
هز رأسه نواف بلا وكأنه مو راضي عن هالشي
أم نواف : نواف يايمه لا يكون ببنتي شي
نواف : لا يالغاليه أهدي
أبو نواف بقهر : أتلفتوا أعصآبي قولوا اللي عندكم
نواف : طيب ودآنا
أبو نواف : قوول وأنا بوصل لها الكلآم بسرعه.. وألتفت ع أم نواف وقال : روحي شوفي بنتك
راحت أم نواف بسرعه لغرفة دآنا والخوف يتملكهآ ع بنتها الوحيدهـ
أبو نواف بعد ماراحت زوجتهـ ألتفت لنواف : قول اللي عندك
نواف : يبه وش رأيك بوليد
أبو نواف : وش دخل وليد هالحين ؟؟
عبدالله بسخريهـ : دخله أنا حاذفين بنتنا بوجهه وهو ماطلبهاا هه سوينا نفسنا مسخرهـ قدآمهـ
أبو نواف يحاول يترجم كلام ولده ماقدر .. حذفنا بنتنا ووليد وهو مايبيها
أستغرب من كلامه حييل ووآضح هالشي من علامات التعجب المرسومه ع وجهه
ألتفت لنواف وقال : وش قاعد يقول هذا ؟؟
نواف تنهد وقال :يبه عبدالله يقصد إن ..
قاطعه عبدالله : لا تترجم كلامي ع كيفك وآضح الشي اللي صار والغلط رآكبك
نواف قام : ممكن تحترمني تراي أخوك الكبير
عبدالله بحدهـ : أنت ماخليت لنفسك إحترام أختنا الوحيده حذفتها ع واحد مايندرى يبيها أولا
نواف بعصبيه : ياأخي أفهـ..
أبو نواف بصرخه : بس أنت ويااااااااه .....و أخوان أنتم هذا عشمي فيكم
تتهاوشون قدآمي.... ألتفت لنواف وقال : وأنت فهمني سالفة دانا ووليد وش قصدهـ أخوك
عبدالله : ولدك المحترم رآيح لوليد وخآطب له دانا ووليد حتى مافكر فيها
نواف بعصبيه : أنت فااااااهم غلط كل شي غلط
عبدالله : نسيت إنك قلتها بلسآنك لي يانواف ياأخوي الكبير
نواف بحدهـ : أبي أفهـ
أبو نواف بقهر : خلاآآآص أنت وياها ... كأنكم بزارين وكل واحد بيطق الثلآثين
وهالحركات لعبتهـ .. مافهمت من كلامك أنت وهالخبل أخوك شي
نواف : بإختصار أنا كانت عاجبتني أخلاق وروح وليد وتمنيته لدانا عرضت عليه خطبتها ووآفق وبالعكس أنبسط من هالشي وماعارض وأنا قلت له لو ماكنت ترتاح لو 1% فركش الخطبه بس رفض وقال أنا أبيهاا
وأنا واثق من وليد ولا كان ماخليته يطالع ظفرهاا
عبدالله : ههههههههههه ضحكتني أكيد بيوافق لأنك صآحبه أنا لو يجي واحد من الشارع ويقول لي هالكلام
أكيد بوافق لأني مستحي أرفضهـ
أبو نواف وهو يوجه كلامه لعبدالله : وأنت معصب عشان هالكلآم ؟؟
عبدالله : أكيد ولا يكون موافقه ع هالشي
أبو نواف : أخـطـب لبنتـك قبل ولـدك ووليد رجآل ماشاءالله عليه وماينرد بكنوز الدنيآ
عبدالله أنصدم من كلام أبوه توقع هو الوحيد اللي يوقف معاه
نواف تنهد برآحه بس ماتمت بعد ماقال عبدالله : هالزواج ماراح يتم لأن دانا مو موافقهـ وأنا بعد
نواف طير عيونه من كلامه ولحقت عبدالله نظراته اللي كان متوجهه لغرفة دانا
وألحقووه نواف وأبووووه
دخل عبدالله غرفة دانا وهو يقول لهاا : ماتبينه صح
دانا اللي شبعت صيآح هزت رأسها بإيهـ
عبدالله ألتفت لأبوه وقال : شفت بنتك ماتبيه سمعت ياسيد نوآف
نواف : بس يادانا
قاطعته : إيه ماأبيـــــه غصــــب يعني مااااااااااااأبيـــــــــــه
أبو نواف صرخ ع دانا : وليد رجاال ويستاااهل وهذا يسمى دلع فاااضي
دانا أنصدمت من أبوها وبدمووع تجدد عليها : يبه أفهمني
أبو نواف : ولا كلمه الظاهر إنك مشتهيه تصيرين مطلقه وأنا ماأرضى هالشي
ووليد كلن يتمنآه لبنته .. ألتفت لعبدالله وقال : والله والله بزعل عليك ياعبدلله لو ترتكب بحق وليد ودآنا آي شي
فهمت ........
قبض عبدالله إيده بقهر وهو يغلي من الداخل وهز رأسه بإيه موافقه ع كلام أبووه

عضت دانا شفتها السُفليه من القهر ولا تقدر تقول شي بحضور أبوها ونواف

دخلت أم نواف عليهم وهذي حالتهم هدوووووء قااتل بعد ماكان أشبه بعوآصف
ألتفت لدانا ووآضح الدمع ينزل من عينها وتنساب ع خدها : وش فيها بنتي ياصآلح ( أبو نواف )
أنتظرت منهم جواب ولا أحد رد

ثواني وأنسحب عبدالله من الجلسه ووراه نواف

أبو نواف وهو يوجه كلامه لدانا : لاتزعلين وأنا أبوك بتعرفين بعدين إن هالشي من مصلحتك
وبتدعين لنواف ولي لا تنسين وليد وفكري فيه
دانا ماقالت شي ولا حتى سمعت كلام أبوها زيـن
أم نواف مثل الأطرش بالزفه
قلبها محرووق ع بنتها وأولادها مقهوره ع خصآمهم وحيرها صمت زوجها
ومع كل هذا مافهمت ولو جُزء من السآلفهـ

مشى أبو نواف وتبعته نظرات دانا وأمها بس خلال ثواني لحقته أم نواف بتفهم السالفه اللي صارت بغيآبها


أما دانا بعد ماطلعوا كلهم
أنفردت بنفسها وقامت تصيييح حضها اللي جمعها بشخص
مايندرى موافق عليها أو لآ
حطت رأسها في حضنها وكملت بكآئها
وهي تتمتم بكلمات ماأبيـه

في المستـشفـى

سلطان رآيح جآي رآيح جآي
والتوتر لاعب فيه
متر المستشفى تمتير وهو يمشـي
أبو سلطان : ياولد أجلس أقلقتني إن شاءالله مافيه ألا العافيه
لف سلطان لأبوه وهو مستغرب منه
أبوه مايندرى عنه وهو بآاآاآرد ولا عليهـ من أحد
تنهد وجلس بالكرسي وإيدينه تحاوط رأسهـ
خمس دقآيق وطلع الدكتور متوجهه لهم
قام سلطان له بسرعه وهو يقول
سلطان : بشر
الدكتور : لا الحمدالله قدرنا نسيطر ع حالته بس حاب أسألكم هو سامع خبر شين أو أزعجه شي
سلطان : إيه ليه تسأل ؟؟
الدكتور : آي خبر يضره أو مزعج له لا تقولون له بتضره حيل هالأخبار وممكن تسبب له جلطات لا يحمد عقبآها
تنهد سلطان وهو يهز رأسه وخايف ع أبوه
قرب أبو سلطان وقال : طيب نقدر نشوفه
الدكتور : إيه أكيد تفضل لغرفته
رآح أبو سلطان له ووراه وولدهـ
أول مادخلوا الغرفهـ الباردهـ
شافوا أبوهم نآيم ووآضح التعب بوجهه وزيآدهـ عليها الإرهاق
قرب سلطان له وباس رأسه وأبو سلطان نفس الشي
أبو سلطان بهمس لولدهـ : دق ع جدتك وطمنها ع أبوي أكيد الحين خآيفه عليهاا


في بيت أبو محمد

كانت باسطه لها بسطه وجالسه بمزرعة الحووش
وتدعي من دآخلها لزوجها
جنى اللي كانت معاها : عمـه
أبو محمد : هاه وأنا أمتس
جنى : وش سرحانه فيه
أم محمد : أدعي لأبو محمد عسى يكون بخير ويردهـ سالم
جنى : إن شاءالله أنتي لاتفكرين كثيرر
دق جوال جنى ورفعته وكان سلطان
جنى : هلا سلطان
سلطان : عطيني أمي بسرعهـ
مدت جنى الجوال لأم محمد وأخذته وكلمتهـ : هاه ياولدي
سلطان : هلا يمه .. يمه أبشرك جدي مافيه ألا العافيه إن شاءالله وبيرخصونه بعد ثلاث أياام
أم محمد : طيب وأنا أمك ماقالوا وش فيهـ
سلطان : بس إنهار من اللي صار ونزل الضغط عنده
أم محمد : الحمدالله ع كل حال
سلطان : خلاص يمه بسكر حنا دقايق وبنكون عندكم وجدي بخليك تشوفينه بكرا
أم محمد : ع خير إن شاءالله
سلطان : قولي جنى تتجهز ع ماأجي
أم محمد : أجلس تعشى عندنا ياولدي
سلطان : لا يمه ورآي شغل لفوق رأسي إن شاءالله وقت ثآني يالغاليهـ
أم محمد : ع رآحتك يايمه بس توعدني بوقت ثآني
كلمها شوي وأقنعها بعدم حضووره وشغله ..

سكر منها ورآح متوجه لأبوه اللي جالس بكراسي الإنتظار
أبو سلطان شافه جاي وقام له
سلطان : يالله يبه بنمشي للبيت ؛
مشى قدامه وهو ساكت وسلطان ورآه بعد ماتطمنوا ع صحة أبوهم
أول ماركبوا بسياره وشغلها سلطان
وحركها للبيت بسرعهـ ..
أبو سلطان : لا تحسبني نسيت سالفة خطبتك
سلطان بإستغراب : آي خطبهـ
أبو سلطان : من وسن بنت عمتك
سلطان تنهد بضيق وقال ببرود : قلت لك رأيي بهالموضوع
أبو سلطان بحدهـ : أجل لآ أشوفك جآي تراضيني أنا مايرضيني ألا زواجك من وحده نعرفها وتعرفناا
سلطان تأفف من دآخله وهو مو طآيق نفسه ولا عيشته مارد ع أبوه
مو خوف منه لا بس قهر منه وخايف يغلط عليه
نزل أبوه لبيت أبو محمد بيجلس عند أمـه من دون آي كلمه لسلطان تريحه
اما سلطان وقف ينتظر جنى برآ
ثوآني وكانت جنى بجنبه بالسياره متوجهين لبيتهم
طووول الطريق كان هدووء قاتل
جنى حست فيه وبهدووءه مو معقوله يكون اللي قدآمها سلطان
لفت عليه ومسكت يدهـ وباستها : حبيبي
سلطان وعيونه ع الطريق : هلا
جنى وهي تلعب بإصابعه : وش فيك ؟؟
سلطان بحب : ولا شي قلبي لا تهتمين
جنى سكتت وقالت بنفسها بأجل كل حديثنا بالبيت
طالعت الطريق وهي سرحآنه بمشكلتهم اللي كل مالها تتعقد
تذكرت كلام عمها وإنه بيزوج سلطان لوسن
تخيلت ولو مجرد خيال إنهم بيتزوجون وتحس بيجن جنونها شلون لو كان وآقع
أبعدت هالتفكير من بالها وهي تمسك يده من جديد وتضغط عليهاا

في لندن

في شركة فهد

جالس هو يوسف في المكتب وفهد يتكلم معاه بأمور خسرآن الشركه وضيآعها
فهد :ع العموم آي شي يصير بالشركه خبرني
يوسف قام بيطلع من الغرفهـ الكنبه : تأمر أمر
فهد : وين بتروح ؟
يوسف : بكمل شغلي بالمكتب
فهد : طيب أجلس بسألك عن شغلهـ
يوسف جلس وهو يقول : هلا تفضل
فهد : تعرف عرب كثير هناا يعني طول عمرهم عايشين هنا
يوسف : إيه كثااار بحينا
فهد : طيب مافيهم اللي يدرس ومو متوظف
يوسف : ألا أتوقع فيهـ
فهد : طيب فيه مدرسات إنجلش
يوسف بإستغراب : ألا فيه وكثير بعد بعضهم درس الإنجليزي وكمل هنا
فهد : أجل أبي منك تسأل عن آي مدرسه بس المهم تكون عربيه مُتقنه للغه الإنجليزيه
يوسف : تأمر أمر الشلغه سهله ترى
فهد : يعطيك ألف عافيه بنتظر ردك الليله
يوسف : ع خير يالله تأمر بشي أنا طالع
فهد أشر له بلا وهو يرفع جواله اللي يدق وكان ع هزاز
رد عليه وكان المهندس عمر
فهد : هلا عمر
عمر : هلا فيك أستاذ ,, الحمدالله إنجزنا كل شي بالمزرعه ماباقي ألا التعديل الأخير وهذا مايبي له ألا يومين
أبتسم فهد ع هالخبر السعيد : الله يعطيك ألف عآفيهـ
تكلم معاه شوي وسكر منه
رفع واله بيتصل ع سلطان بس سلطان سبقه بهالإتصال
فهد : هلا وغلا سبقتني بالإتصال
سلطان : هلا فيك
فهد : وش فيك صوتك تعبآن
تنهد سلطان......!
وقاله عن سالفة خطبة وسن لهـ
فهد : لا تهتم صدقني بكره بيفهم إن زواجك صار وتم وخلصنا وحطها بعقلك وسن مستحيل توافق حتى لو خطبتها ....!
سلطان : ماتدري وش يصير بهالدنيآ اليوم أنا مع جنى وياخوفي بكره مع وسن
تنهد فهد ولا قال له شي حيره أمرهم حيل
سكر من فهد وهو متضآيق حيل
شاف ظل جنى وهو جايه للغرفه
ع طول أنسدح عالسرير وتغطى مايبي يتكلم كثير
جنى حست فيه ورآحت لهـ
قربت له ومسكت يدهـ : حبيبي أنا أدري عن كل شي
رفع البطانيه عنه وقال : عن آيش
جنى عدلت جلستها وصارت قريبه منه حيل : عن وسن
نزل ورأسه وقال : لا تخافين موال أبوي مايمشي عندي
جنى باست خده وقالت : فديتك ريح أعصابك ولا تعصب وتتضآيق أهم ماعندي أنت
أبتسم لها وقرب لها أكثر وقال : بتجننيني
ضحكت بخجل وهي تلعب بلحاف السرير
وهي مبسوطه لإنه نسته همه شووي
مد يده وحطها على بطنها وقال : تحسين فيهـ
جنى حطت يدها ع إيدهـ : مو مرهـ بس أحيانا يكون شقي
سلطان أبتسم : فديته ولد أبووهـ
جنى وهي حطت يدها ع خصرها : طيب يمكن بنوته
سلطان بتصريفه : خلاص ولا يهمك بنت أبوهآ

أنبسطوا هالليله وهم ناسين همهم شووي ؛


في بيت أبو نواف

في جنآح نواف
مسح على وجهه بقهر وهو يقول : هذا اللي صار ياوليد
وليد تنهد بضيق من كلآمه : طيب أنت بالبيت الحين
نواف : إيه ليه تسأل
وليد : ودي أجي عشان دانا
نواف : خلها بكرهـ الحين بتقوم الدنيا
وليد : مشكلتي أتصل عليها ولا ترد
نواف : أكيد مو رادهـ حابسهـ نفسها بالغرفهـ ولا ترد علينا حنا
وليد : خلاص نواف لا تزيدني هم بدق عليها شوي والله إذا ماردت بجي لها اليوم أو بكرهـ
نواف : أنتظرك بكرهـ

تكلم معاه ربع سآعه وسكر منه بعد ماكان يطمنه ع دانا
نواف قاله كل شي صار ببيتهم
لأنه حاس بإن الوحيد اللي بيوقف مع دانا هو وليد
ووآضح حب وليد لدانا بعيونه

حط الجوال ع الكوميدآنه
وسحب منشفته بيأخذ شاور
قام من سريره متوجهه للحمام ( أكرمكم الله )

تحت بصالة البيت
عبدالله اللي كان يتابع التلفزيون بس مو مع اللي يتابعه قلبه وعقله مع دانا
ووده يفركش هالزواج بآي طريقهـ
دق تلفون البيت ورآح له ورفعهـ
عبدالله ببرود : ألو
جآه صوت يعشقهـ : ألو
فز من الصوت وعرفه ع طوول
مايدري وش يقول وتعلثم : هـ هـلا خُزامى
خُزامى بخجل : آسفه إتصلت ع البيت نواف جواله مشغوول ودانا ماترد
تنفسه يزداد وضغط ع يده بقووه وهو يقول هالكلمات بصعوبه : بنآدي لك نواف
نزل السمآعه عطول تمالك نفسه وقام من الكنبه ورآح لجنآح أخووه
أشتااااااااق لها حيل لصوتها همسها خجلهاا كل شي فيها
أنفتحت أوراق الماضي عليهـ ...!
تذكر شلون كان يفكر فيها كل ثآنيه وماينسى طاريها ألا وقت صلآته وعبآدته
حاول يمنع الحزن يوضح بوجهه وهو يدق الباب ع نواف
طلع نواف من غرفته وهو يجفف شعره الكثيف : هلا عبدالله
عبدالله تذكر هوشتهم اليوم وقال بدون نفس : زوجتك ع الخط تحت دق ع جوالها
قال هالكلمتين وألتفت بيروح لغرفتهـ
بس مسكه نواف وقال له : عبدالله بتفاهم بعد ماأخلص من مكالمتي
أبتسم عليه عبدالله بسخريهـ تركهـ مكانه ورآح
وهو يقول بنفسه بعد ماتذكر حبيبتهـ : ياحضك يانواف في خُزامى ؛

نواف أخذ جواله وإتصل عليها وعالطوول ردت
خُزامى : وووينك
نواف : آسف حبيبي كنت أكلم وليد
خُزامى أنفجرت فيه : حرام عليك خفت مرهـ والحمدالله إن عبدالله طمني ولا كان جيتكم الحين وماشاءالله لا أنت ولا دانا تردون
ضحك عليها وهو يقول : آآآآآهـ بس ياليتك تجين
أستحت منه وقالت بتضيع السالفه: إذا أنت تكلم دانا وينها عن الجوال هالخبلهـ
نواف بجديهـ : حبيبي أبي أقولك شي بس تسمعيني للنهآيهـ
أستغربت لهجتهـ الجديه معاها ودب الخوف بقلبها وهي تقول بهمس : أسمعك
قال لها كل شي من أول ماأنخطبت دآنا إلى سالفة اليوووم
وهي يزداد إستغرابها من هالسآلفهـ أول مره تسمع بهالخطبهـ
بعد ماأنهى حديثه بكلمة : وينك من اليوم قاعد أتكلم معاك
خُزامى ببرود : معآك
نواف تنهد : وش رأيك باللي صار
خُزامى : اللي فهمتهـ منك إن وليد يحبها ويبيها وأنبسط بعد ماخطبتهـ لدآنا
اممممم مدام يحبها دندون ليه مو موافقهـ
نواف : كنت أبي أقولها من قبل والله بس عبدالله خرب كل شي وقلب السالفهـ
إن دانا مريضهـ وأنا أبي افتك منهاا( تنهد بضيق وقال ) : يعني بالمختصر المفيد فهم السالفهـ غلط
خُزامى : وحتى دانا بعد فهمت منه السالفه غلط
نواف بضيق : والله ماأدري وش أسوي أرضي أمي ولا أبوي ولا دانا ولا عبدالله أنقلبت السالفه علي وأنا أبي مصلحتها والله
خُزامى بحب : مصدقتك حبيبي لا تتضايق
نواف هدأ باله شوي من كلامها العسل أبتسم وقال : فديتك اللي يهمني إن دانا ووليد مايتفرقون ودانا مو طآيعهـ أحد ......!
خُزامى بتفكير : وش رأيك أجي عندكم الحين وأقول لدانا عن كل شي وهي بتسمع مني صدقني
نواف : فديتك عليك تفكير خطير وشلون مافكرت ؟
أبتسمت وقالت : خلاص دقايق وأنا عندكم
تكلم معاها شوي وسكر منها
أنسدح ع سريرهـ وجآه النووم وإرهاق حيل ودقايق وغفت عينهـ بترتاح

في لندن

جالسين ع طاولة الطعام بالمطبخ وكان وقت الغدآ
هدووء يملىء المكآن ماعدا صوت أنفاسهم ودقآت القلوب

مسح فهد إيدينه بالمنديل وهو قايم قال ببرود : يعطيك العافيهـ
غلا أبرد منهـ : يعافيك

تعداها بيتوجه لغرفته بس هي تذكرت شي ورآحت ورآهـ له

غلا وهي تدخل معاه للغرفه : نسيت أسألك
فهد ألتفت لها بدون ماينطق
فركت يدها بخجل وقالت : امممممممم عن المدرسهـ
جلس ع سريره وقال : ذكرتيني بدق ع يوسف
رفع جوآلهـ وإتصل عليه
بعد ماأخذ أخباره وأخبار الشركه سال عن مدرسة غلا
فهد وهو يعقد حجآنه : اهاا اوكي يعطيك العآفيهـ
سكر منه وألتفت لها ووآضح اللهفه بعيونها : هاه وش قال
فهد : يقول مافيهـ
غلا بخيبة أمل : والله
ضحك عليها وقال : لا الحمدالله لقيناها
غلا بفرحه : جد والله
فهد : والله ..... يالله الحين أطلعي بنام صدعتي رأسي
غلا : مالت بس
فهد قرب لها : هاه وش قلتي
غلا وهي تنحاش : لا ولا شي خلاص خلاص

طلعت برا الغرفهـ وسكرت بابها وهي مبسوطهـ من الخبر ع الأقل بضيع وقتها
سمعت رنة جوالها بغرفة وركضت له رفعته وردت بلهفه : رؤؤى
رؤى : هلا وغلا باللي خطفت أخوي ونستنا
غلا : ههههههههههه مو صآيحه الناس تسلم بالأول
رؤى : ماتستاهلين السلآم والله بس من عذرك بفهد شكلك مفهيهـ فيهـ
غلا أستحت من كلامها وبتضيع السالفه : اممممم وينك مقآطعه
رؤى : تعرفين كليه وخرابيط ومحاضرات الله يعين
غلا بعفويه : رؤؤؤى نسيت أقولك فهود بجيب لي مدرسهـ
رؤى : حركتات يافهود ههههههههههه
أستحت غلا ونست إنه دلعته
جاء من وراها وسحب الجوال : هلا رؤى
غلا شافته وراها و تمنت الأرض تنشق تبلعها أكيد سمعها وهي تدلعه
رؤى : فهوود هلا وغلا كيفك
فهد : تمام تسلمين قلبي وينك ماتتصلين ولا بس غلا
رؤى : لا ولا شي بس أنت تعرف دخلت قسم صعب ومشغوله فيه
غلا كانت تطالعه وهو يكلم رؤى وتبتسم ع ملامح وجهه الحآدهـ
فهد اللي كان جاي يخبرها بموعد الأستاذه بالشرح سمع كل مكالماتها
وسمعها يوم تقول فهود أبتسم عليها ولا قال شي
كلم رؤى شوي وسكر منها
ألتفت لغلا وقالها : كنت جاي أقولك بكرهـ بتبدأ معاك المدرسه شوي بأخذك لمكتبات نأخذ مترجم لك اوكي
هزت رأسها بإيه وآثار الخجل وآضحهـ فيهاا
حط جوالها ع الكوميديناه وطلع من غرفتها وصوتها بباله وصداها يطرب سماعه وهي تقول

فهود
........ فهود
........ ...... فهود

أبتسم
بعد هالتفكير عن بآله بمُجرد ماوصل لغرفتهـ الباردهـ
وغطآآآآآآآه النووووم فيهااا

اما هي تطالع ملامح وجهها بالمرايه ويكسوها الخجل
غلا : يافشيلتي الله يأخذك يارؤى
مره أنام بحضنه ومره أدلعه الله يستر بكره وش بسوي قسم إني قليلة حياء معاه
المشكلهـ إنهـ ماعطاني وجه هالمغروور اففف والمشكله الثانيه إنها وربي طلعت معاي بعفويهـ
تتنهدت بضييق و قامت من عند التسريحهـ...... وأنسدحت بسريرها بالعرض وخلال ثوآني رآحت بسآبع نومهـ

عند رؤى بعد ماسكرت منها

جلست ع سريرها وهي تفكر ياليتني قلت لغلا عن اللي صار لي
يمكن تساعدني بس فهد كان أسرع مني وأخذ السمآعه
آآآآآهـ يارب تساعدني ماأدري وش أسوي
غلا ماأقدر أقولهاا توها عروس
ونور من سابع المستحيلات تصدق وهو أخوها سيف
خُزامى ودآنا مشغولات بزوآجهم ومو فاضين
سمر إذا قلت لها بتفضحني وتعلم وأحد من أخواني غير إنها تعبانه من مشكلة سلطان
ريم وسفرهاا وهمها ماأبي أزيدها هم
خلود وحملها الضعيف ماأبي يصير فيها شي ووأنا أكون السبب
يارب يارب صبرني وأبعدهـ عني
طول هالأيام مخوفني ولا خلاني أذوق طعم النوم من رسايله والتهديد
اللي يجيني منه يارب تبعدهـ عني يااااارب
الله يأخذك ياسيف طينت لي عيشتي وعيشتني برعب مستحيل أخرج منهـ ألا بعد خروجك من حيآتي
ماأصدق إن نور هالطاهره والعفيفهـ يكون أخوها متوحش ويلاحق بنات خلق الله
نزلت دموعها ع خدها الناعم كلامها مع نفسها أثر فيها تنهدت بضيق وخنقه تحس فيها
بدون شعور منها توجهت للحمام ( أكرمكم الله )
دخلته وهي تقتح الرشاش ويصب عليها وع ملابسها مويه بارده
عكس ثوران قلبهاا وحرارة دموعهااا
بكت وبكت وبكت تحت الدش وهي حاسه بخطـــر كبير يركض لها وبيدمر حياتهااا الصغيرهـ
جلست ع حافة البانيوو وإيدها ع راسها من الصدآع
سحبت الرووب وجففت نفسهااا
وطلعت من الحمام ( أكرمكم الله ) وهي نصف مبلوله
أنسدحت ع السرير كمُحاولهـ لها للنوم بس يبدو إن محاولاتها بائت بالفشل ؛

في بيت أبو نواف

في غرفة دانا
كانت عندها خزامى
خُزامى تنهدت : دندون بليز ردي علي
دانا ساكته وماتبي تكلم آي أحد وحاطهـ إيدها ع خدها وتطالع لقدآم
خُزامى : ماراح تستفيدين من اللي قاعدهـ تسوينهـ
دانا : ......... صمت
خُزامى : طيب يادندون بس قولي لي وش تبين وأنا بقول لنواف
دانا ببرود : أبيهـ يطلقني
خُزامى بطفش : ليهـ يطلقك وأنتي ماتفهمين شي
دانا سدت إذنها : ماأبي أفهم شي خلاص تكفين خُزامى
نزلت يدها وقالت بدموع : كلهم ضدي حتى أمي قالت لي مافيها شي يخطب لك أخوك
( وبصيآح ) : ألا فيها وفيها وبعد فيها لأني مريضه مايحسون فيني ويتوقعون إن مافي آي آحد يبيني عشان كذا خطب لي لا أطيح علهـ ع قلبهـ أغبياء وماأحبهم كلهــــم ماأحبهم ووليد مااااأبيه لأني متزوجني بس شفقهـ ورحمهـ فيني هو مايحبني بس والله أنا أموووووت فيهـ
بس مايحبني والله مايحبني
خُزامى مدت يدها ومسحت ع ظهرها وشعرها كٌمحاولهـ لتهدئتهآ : خلاص ياقلبي أنتـ..
دانا قاطعتها بصرآخ : بلييييز لالا تتكلميين عنه تكفيييين إاللي فينــي مكفيييييني
خُزامى سكتت وهي عاذرتهااا
طال الصمت عشر دقآيق بينهم وهدوء يملئ الغرفهـ ضجيجهـ بُكاء دانا وصوت تنفسها السريع والمقهور
قامت خزامى من سرير دانا وهي تعدل بلوزتهااا الضيقهـ الأورنجيهـ الكآت... وبنطلون أسود سكيني عليهـ حزام بُني ولا بسهـ إكسسوارات بُنيهـ ورآبطهـ شعرها ذيل حصآن ومسويه بوف صغير للخصل الأماميهـ
حست دانا بحركاتها بالغرفهـ ألتفت لها وشافتها متوجهه لباب الجنآح
دنا بصوت مبحووح : خزوم لا تروحين بليز
ألتفت لها وأبتسمت : لا مو رايحه بس أجيب لك عصير ليمون ترتاحين منهـ
هزت دانا راسها بإيهـ وهي ساكته
طلعت خُزامى بدون ماتسمع ردهااا
وهي تمشي بالأسياب وتدندن بإغنيهـ حافظتها
حست بأحد يسحبها بقوووووه ويدخلها لغرفهـ

خُزامى بصرآآآآآخ : يمااااااه أتررررركنـــــي
نواف وهو يضمها ويضحك : هههههههه بسم الله عليك
رفعت رأسها تأكدت إنه نواف ضربته ع صدره وعيونها مدمعهـ من الرعب
أبتسم عليها ومسح دموعها : بسم الله عليك وراك خايفهـ
حطت يدها ع خصرها وبصوت مخنوق : لا والله وربي بغى يطيح قلبي
قرب لها وكان الجدار وراها سندها عليه وهو صار لاصق فيه وبصوت ذوبها : بسم الله عليك يابعدي ياجعله فيني ولا فيك
أبتسمت بخجل وقالت : بعد شوي
نواف بعناد : لا
قرب لها وباسها ع خدهااا بقووه ورآح لخدها الثاني وباسه بقوووه
وهي دفتهـ شووي عنها وهي تتنفس بسرعهـ : نواف لازم أنزل عنـ.....
قاطعها ببوسها ع شفتها وهو ذآيب ع حركاتها ودلعها
بعد عنها وقال : مافي نزلهـ فاهمهـ
خُزامى برجآء : طيب وش أقول لخالتي ودندون نواافي بليييز
نواف : لاااااا وفيها نوافي بعد الحين من جد مافي نزلهـ
خُزامى بوزت وتكتفت بزعل : ليتني مادلعتك ماتنعطى وجهه
نواف يستهبل : يالبيه حتى زعلك يجنن
خجلت منه وغيرت الموضوع : امممممم جنآحك حلو
نواف بغمزهـ : أنتي أحلى
خُزامى بخجل : نواااف
ضحك عليها ولا قال لها شي يمووت فيها كلها حتى خجلها المعذبهـ


[ نيويورك ]

بشقة عآدل & ريم

عادل وهو واقف بالصاله يستعجلها بصوته : ريووم يالله بسرعهـ تأخرنا
ريم وهي طالعه من الغرفة وتلبس عبايتها : جيت حبيبي
مد يده لها وهي تمسكت فيها
طلعوا من شقتهم متوجهين للمستشفـى وفحوصات تنتظرهم
ركبوا بالسيارهـ والأمل إن شاءالله قدآهم
ربع ساعه تفصلهم عن مصير حياتهم يا إيه يا لا
كان الصمت سيد الموقف محاوطهم من جميع الإتجاهااات
أستمر صمتهم لحتى عادل وقف السياره
وقال لها : يالله توكلنا ع الله
نزلت ريم ونزل بعدها عادل
قرب لها ومسكها مع إيدهااا وإدخلوا للمستشفى متجهين لدكتور
معرووف ومن الجنسيهـ العربيهـ موجود بإحدى مستشفيات نيويورك
أخذين معاه موعد وبشرف ع حالتهم
دخلوا لمكتبهـ وكان واضح إن الدكتور ينظرهم
أول ماشافهم أر لهم بمعنى أجلسوا
جلسوا ع كراسي والخوف يزداد عندهم والتوتر لاعب بإعصابهم ...!

الدكتور : أنا أطلعت ع فحوصاتكم وإن شاءالله حنعمل فحوصات تانيهـ
لحتى نتأكد من كل حاقهـ
ريم بتوتر : طيب فحوصاتنا متى بتكون
الدكتور : النهار دهـ إن شاءالله أنا متفرغ ليكو تمآما
تنهد ريم وهي تطالع بعادل
عادل حس فيها وضغط بقووه ع إيدهااا يعطيها قووه وعزيمهـ
قاطع نظراتهم الدآلهـ ع الخوف
الدكتور وهو قايم بيبدأ معاهم الفحوصآت وبيشوف آي علاج يناسبهم
قاموا معاااه عادل وريم .....!

في لنـدن

عند غـلا
كانت تفتش بالكتب اللي جابها لها فهد عشان المترجم واللغهـ الإنجليزيهـ
وهو محتاره فيها بعضها تفهمها وبعضها لازم تستعين بإحد أو بالمترجم
غلا بطفش : اوووووف صعب متى تجي هذي وتفكني طفششت
فهد : مجنونه تكلمين نفسك
ألتفت له وقالت : بسم الله من وين طلعت
فهد بسخريهـ : من تحت الأرض وبعدين ماأحب أحد يتشمت عندي فاهمهـ
غلا : بكييييفي مزآجي مالك دخـل
طالعها بنظره خوفتها شووي بس عشان تسكت أم لسان طويل ع قولتهـ

غلا تقوي نفسها : ماخوفتني يقالك بتخوفني
قام عليها وهي إنحااشت وهي تضحك
فهد بقهر : وبعدين ياأم لسان طوويل يبي له قص
غلا بضحك وهي تمد الكلمهـ : بكيـــــفي
ضحك غصب من ضحكتهاا
هي إستغربت توقعت بكفخهاا
قامت تطالع فيه وهو يضحك وهي بطلت ضحك
فهد أنتبه عليها وع نظراتها وقال : لا تفهين فيني أدري إني حلوو
غلا صحت ع كلامهـ وتخصرت : الله وأعلم من مفهي بالثاني
أنقهر منها وقرب أخذ الكتاب منها وقال : تبينهـ
غلا برجاء : لالالالا تكفـى ألا هو الله يخليك
عرف نقطة ضعفها ودس الكتاب وراه عناد فيهااا
قربت بتأخذ الكتاب منه وكانت الكنبات وراه وهم واقفين
دفته وحاولت تأخذ المترجم بس هو يرفعه لفووق وهي ماتقدر توصله بحكم أنها قصيره : بليييز رجعه
وهي تنط لفوق بتأخذه دفته من جديد وطاح عالكنبه وإنسحبت معاه لأنها مسكت طرف الكتاب
كلهم صاروا ع الكنبه وفهد منسدح عليها وهي فوقهـ
طالع عيونها وهي بحضنه
وهي ع طوول قامت من الإحراااااج
عدلت بلوزتها المحتآسه وهي بقمة الإحراج وشوي تبكي
قام فهد من الكنبهـ ورمى الكتاب جنبها ومن دون حتى مايطالعها طلع ع غرفتهـ بسرعهـ
كانت نظراتها تلاحقهـ لحتى أختفى من عندهاا صحاها صوت الجرس
رآحت لهـ بسرعه وهي عارفهـ إنها مدرستها الجديدهـ
فتحت لها الباب بإبتسآمهـ
الأستاذهـ وهي تسلم عليها : مساء الورد
غلا بإحراج : أهلين تفضلي
مشت الأستاذه ووراها غلا جلست ع الكنبهـ : أنتي أكيد غلا
غلا هزت رأسها بإيهـ
الاستاذه : أنا الإستاذهـ منـى
غلا : أهلين فيك ياأستاذهـ منـى
منى : ياليت تنادين منى وبس ياقمر اوكي عشان يكون حوارنا سهل ونعرف بعض أكثر
أبتسمت لها غلا وجلست ع الكنبهـ وهي مرتآحه لها حيل الحين بيبدون أول درس لهم
ع بركة الله ......!

في بيت أبو نواف

وبالتحديـد بجنآح نوآف

بعدت عنه بضيق : خلاص نواف برجع لدندون تنتظرني
نواف سحبها عنده وهي تبعدهـ : نواااااف
ضحك عليها وقال : نسيت أسألك وش أخبار دانا ؟
خزامى حطت يدها ع خصرها : لا والله وأنا من اليوم وش أقوول عنها لازم أروح لها نوافي بلييييز
نواف : اممممم خلاص روحي لها
أستانست حيل وقامت من عنده بترووح
بس وقفها صوتهـ : هاتي بوسه ولا والله ماتروحين
أبتسمت له بخجل ومشت بخطوات خجولهـ متجهه له باسته ع خده وع طوول
طلعت من عنده
تنهد بحب لها وهو يشوفها تركض بتطلع من الغرفهـ
فتحت باب غرفة بتطلع وأصتدمت بصدر عريض
مسكت رأسها من الآلم ورفعت عيونها لصوت
عبدالله بخوف : بسم الله عليـك
شافت عيونهـ تطالعها بلهفهـ بعدت نظرها عنهـ
وطلعت من صالة جنآح نواف
لاحقها بعيونه وهو يقزها قز
حس ع نفسهـ ونزل عيونهـ
تذكر هو وش يبي من نواف ورآح لغرفته وفتح الباب
ولقآهـ منسدح ع سريرهـ
قام نواف ع طوول : هلا عبدالله
عبدالله : وش كنت تبي مني اليووم تقول بنتفاهم ع آيش
نواف : ع دانا ووليد أنا أعرفك بتروح لوليد وتطلب طلاقها صح
عبدالله بلا مُبالاهـ : صح
نواف بجديهـ : عبدالله حرام تهدم مستقبلهم والله والله والله إن وليد يموت ع دآنا
أنت تعرف الله
عبدالله كان بتكلم بس شاف طبعة روج خُزامى ع جانب خد نواف
وقال بضيق : بالأول روح غسل هالطبعآت
نواف خجل منه وقام ع الحمام ( أكرمكم الله )
عبدالله تذكر شكلها وهي طالعهـ وأبتسم بدون شعور وقال بنفسهـ فديتهااا
آآآآآهـ ياحضك يانواااف والله يسآمح من كان السبب والله أحبك بس مالي نصيب معآك

رجع له نواف وكملوا حديثهم وبين كل فترهـ وفترهـ عبدالله يتذكر شكل خزآمى ويفهي بهاا

بنفس البيت في غرفة دانا

دانا بضيقهـ ودمووع : قلت لك ماأبي
وليد بحده،: أنا جااي لك الحين وغصب عنك
دانا بصوت عااالي : أكررررهك
سكرت الخط بوجهه ورمت الجوال بقووه ع الأرض
تنهدت خُزامى من حالها رفعت جوالها وركبت قطعه المتناثرهـ وهي تقوول : لمتى يعني
دانا بتعب وصوت مبحوح : أنتوا ماتفهموووني بس عبدالله يفهمني
خُزامى ع طوول طرى ببالها لقاءها فيهـ
وصوته الحنون يوم يقول [ بسـم الله عليـك ]
أبتسمت منه بدون شعوور
لاحظتها دانا وقالت : هيييه وين رحتي وفهيتي ترى نواف مو فيهـ
ألتفت لها وقالت بضيقهـ : وربي تعبت منك
دانا : أجل أنقلعي
خزامى بقهر : طيب يادووين
قامت من ع سريرها وأخذت عبااتها
دانا ركضت لها : لالا خزووم خلاص آسفهـ
خزامى : أجل أنا أنقلع هااه
دانا برجآء : لا خلاص التوبهـ
أبتسمت لها وقالت : روحي تجهزي وليد جااي
دانا بصرآخ : يوووووه ماااابيه
دخل عليهم وهو يقول بعصبيه : خلصنا يكفي دلع
قربت له خُزامى ومسكت يدهـ : خلصنا حبيبي لا تعصب
نواف تنهد وقال : الظاهر خربناك بالدلع
دانا بعصبيهـ : أكرهك وأكره وليد
نواف صرخ : يا بنت أنكتمي والحين غصب عنك الحين تلبسين له وترووح معاه يبي يأخذك
دانا بعناد : ماأبي وعبدالله وآقف معااي
نواف بسخريهـ : هه ضحكتيني عبدالله فهم السآلفهـ ووافق وأنتي الخبله محد بيفهمك ألا وليد
دخلت عليهم أم نواف وبحدهـ : لا أذبح أختك أحسن شي
ركضت دانا لأمها وهي تصيح
حضنتها أمها وهي تمسح ع ظهرهاا : خلاص ياماما لا تبكين ولا تضيقين صدرك
دانا بصرآخ : مايفهموون قولوله ماأبيـه
دخل أبو نواف عليهم وهو يقول : الظاهر إني دلعتك بمافيه الكفايه تصآرخين ع أخوانك وأمك
دانا : قلت ماأبيه ليه تعيدون السااالفه
أبو نواف بعصبيهـ : غصبن عليييك
دانا : الحين أنا بنتك الوحيدهـ صار كل شي غصب عني وعشان مين عشان اللي مايتسمى ذآك
نواف صرخ : داااانا أحترمي أبوي بالأول وأحترمي زوجك
أبو نواف بعصبيه : الظاهر ماتربيتي زين
دانا : مارباني غيرك
أبو نواف : وقص ع هاللسان الحييين تعرفين وش معناة الحيين إذا جاء زوجك تضفين قشك وتنقلعين معااه
أم نواف برجاء : لالا ياأبو نوواف بتحرمني من بنتي أنت حرااام عليك
أبو نواف : لسانها طوويل ويبي له قص حتى زوجها ماسلم منهااا ألبسي عباتك وأنثبري تحت لحتى يجي زوجك ويأخذك
نواف تنهد بضيق وجلس ع سريرها
خُزامى ضآق صدرها عليهـ وقربت له ومسكت يدهـ وبهمس : لا تتضآيق حبيبي
أبتسم لها وهز رأسه بإيهـ جلست جنبهـ ويدها بيدهـ
أبو نواف : يالله أمشوا بنرووح لأبوي بالمستشفى
نواف : جدي وش فيه لا يكون تعبان
أبو نواف : لا أنا أبوك ماهوب تعبان بس تعب بسيييط
أرتاح نواف وقام من سرير دانا وورآهـ خُزامى بتلبس عباتها وبيمشون للمستشفى
دانا بصوت مبحوح : أبي أروح
رحمها أبو نواف بس قسى قلبه عليها عشان تعرف مصلحتها : زوجك بيأخذك معاه
دانا بصيآح : ماااأبي
أم نواف : يابو نواف تكفـى خلها ترووح
أبو نواف طنشها ومشى وهي مشت ووراه وهي مقهووره ع بنتها الوحيدهـ
نواف وخُزامى مشوا للسيارتهم وهم تاركين دانا خلفهم اللي ماوقف الدمع من عينهاا
بعد ماطلعوا أجلست ع سريرها بصدمهـ : كل هذا عشانهـ وأنا طيب
بس ودهم يفتكون مني وخلآص آآآآآآآهــ يالقههر الله يأخذك ويأخذني قبلك
نزلت دمعه تتابعتها دمعاااااات
حطت رأسها ع مخدتهااا وهي تشآهق من البكاااء بهالليله بذآت تحس كرهتهك كلهم
صحاها صوت نغمة الرسايلهـ بجوالها رفعته بكسل
وكانت محتوآها :

أنــزلــي تحت أنتــظرك

رمت الجوآل بقوووه
وهي تزفر بعصبيه
ترددت تنزل له ولالا عارفه مصيرها إذا مانزلت لهـ
قررت تنزل بس عشان أبوها
قامت من سريرها وهي ترفع خصلات شعرها عن عيونها وتشبكها
طالعت لبسها وكان عباره عن بيجآمه بيت نعومه وعآديه لونها تفآحي
زفرت بقهر ومالها خلق تبدل
سحبت عباتها من الدرج ولبستها بعشوائيهـ
تغطت بغطها وسحبت شنطتها وجوالها دسته بالشنطه
نزلت بخطوات مرتجفه وخآيفهـ نحوه
وليد اللي كان ينظرها برا البيت
واقف ومسند نفسه ع السياره
أول مالمحها فز من مكااانه
وفتح لها الباب الأمامي
ركبت بدون كلآم ولا حتى سلآم
ركب هو جنبهاا وشغل السيارهـ وقال : الناس تسلم يابنت
دانا بدون نفس : سلآم
أبتسم ع لهجتها وعرف إنها مقهووره
سحب يدها اللي بحضنها وباسها بشغف وبصوت رآيق : حبيبي
ماردت عليها وهو عارف بهالشي
تنهد بضيق وسكت يطالع الطريق
أما هي سحبت يدها من إيدهـ بسرعهـ

في المستشفى

أبو نواف : الله يهداك يايبهـ لك يومين بالمستشفى ولا قلت لنا
أبو محمد بتعب : مافيني ألا العافيهـ
أبو فهد : الغلط من سلطان وأبوه ماقالوا لنا من أول ماتعب
سلطان بهدوء : والله ياعمي جدي كان رافض لحتى يرتاح شوي وتجون لهـ
تنهدت أم وسن وقالت : أهم شي إنك بخير
فارس بغمزهـ : شكلك تبي تطق الثانيهـ
أم محمد : تطقطقت ضروسك
الجميع : هههههههههههههههه
فارس بضحكه: افاااا ياأم محمد
جاء لها وحب رأسهاا : ولا تزعلين ياقمر

عند رؤى وسمر
كانوا جالسين ع جنب ويسولفوون
سمر : مافهمت من هي هالبنت
رؤى : ماأدري وحدهـ أسمها منال نظراتها غريبهـ لنور
سمر : طيب عاااادي
رؤى : سمور مو عادي البنت ماتعرفنا
سمر : من كلامك عنها أحسها ماضرتكم بس تجي تسلم ع نور وتروح صح
رؤى : إيه بس مو مرتآحه
سمر : أجل أنثبري
رؤى : سميير والله .....
أنقطع حديثهم بصوت جوال رؤى
رفعته وشافت الرقم وإرتبكت وعرقت إيدينه
سمر : مين
رؤى بتوتر : وحدهـ من البنات مادري و تبي
سمر : طيب ردي
رؤى زاد توترها وقالت برجفة شفايف : مو مو لاآزم
سمر بشك : اهااا ع رآحتك
أرتاحت رؤى بمُجرد إنقطآع الإتصال بس رجع لها التوتر والخوف بقوهـ أكبر بعد ماشافت رسآلهـ منه
وكان محتوآها

تبينها تحدي خلاص ولا يهمك تحدي ياقمر ترحمـــي ع عمرك وتشهدي

خافت من الرسآله حيل ولا تدري وش السبب
قامت من كرسيها وهي ترتجف راحت لأمها : يـمهـ
أم فهد بطفش : خير
رؤى بربكهـ : بروح لدورات المياه هناا ( أكرمكم الله )
أم فهد : طيب بس لا تتأخرين دقايق وبنمشي
مشت من عند أمها بدون كلام زايد
طلعت من الغرفهـ بسرعه وهي تدق رقمه بدون شعوور
جلست ع كراسي الإنتظار تنتظر ردهـ
رنه ورنتين وتتبعها الثآلثهـ
أخيرآ رحمها ورد : خيــــر
رؤى بخوف : وش قصدك من الرسآله
أبتسم بسخريهـ وقال : ليهـ مستعجلهـ
رؤى بدموع : قولي بلييز
سيف ولازالت السخريه لهجتهـ : لالا ليه الدموع ياعسل أصبري شوي وبتبكين بدآل الدموع دم
رؤى بشهاق : بتقولي ولا شلون
سيف بطنازه : امممم دامك مصره بالحيل بقول لك أحسبي من الحين إلى نهاية الشهر وبخليك تجين لي وتركضين وتطلبين رضاي وتبوسيـن رجلـــي
رؤى : تخسـي ألا أنت
سيف تسند ع كرسيه : هههههههههههههههه أنتظري وش فيك مستعجلهـ
رؤى : حرام عليك أتركني بحالي
سيف بسخريه : تصدقين رحمتك ياماما ياضعيفهـ ياشريفهـ
سكر الخط بوجهها وهو يضحك عليهاا وع غبائهاا
ويفكر بالخطط اللي براسهـ :هه والله والله ماأكون سيف إذا مانفذت اللي ببالي يا يارؤى
لف بالكرسي اللي بمكتبهـ وهي يشرب من هالسيجآرهـ
طفاها ورماها وتفكيره مشغول فيهاا

قطع تفكيره ومخططاته دخول السكرتيـر : طال عمرك في موظف حاب يشتغل معانا ومؤهله حلو ويبي يقابلك
سيف ببرود : اوكي خليه يتفضل
السكرتير: تأمر أمر
أختفى من عنده السكرتير وثواني ودخل عليه شخص
طويل القآمه شكله عادي بس وآضح الذكاء والدهاء فيهـ
: السلآم عليكم
سيف : وعليكم السلآم تفضل
جلس وقال : يزيد فضلك
سيف : عطني أوراقك وقول عن مؤهلك وعن نفسك ووين أشتغلت من قبل
: أنا عــزآم الـ.. ماقد أشتغلت من قبل وسمعت عن وضايف موجوده بشركتكم درست الجآمعه وبعدها أخذت دورات حاسب وإنجليزي وأعرف عن التجارهـ كثير كنت فاتح لي أكثر من محل بس بعتهم عشان أبني لي بيت لي ولأهلي .......
كان يستمع له وهز رأسه بإيه ويحس إنه ذكـي وفيه دهاء وهذا الشي أعجبه فيه : مقبول
عزآم بصدمهـ : من جـد
سيف : أحنا نحتاج موظفين هاليومين بإسرع مايمكن مؤهلك حلو وعارف التجآرهـ زين وهذا اللي أنا أبيه
عزآم أبتسم له وقام يصآفحه : تسلم
سيف : الله يسلمك
عزآم : أنا أستأذن الحين تأمرني بشي
سيف :إيه ياعزآم خلال هاليومين بيبدأ دوآمك اوكي
عزآم : اوكي
طلع منه وهو مبسوط ع الوظيفهـ

عند وليد ودآنا

وقف وليد عند بيت مو كبير حيل بس حلو وفخم
وقال لها بهدوء : أنـزلي ؛
ألتفت للبيت وقالت : ماأبي
وليد : دندون يالله أنزلي بسرعه
ترددت بهالشي بس خافت من تهديد أبوها وقامت غصب ونزلت
أبتسم لها ونزل وراها وهي قدآمه تمشي
فتح لها الباب ودخلت وهو ورآها
أول مادخلت للبيت شافت الصآله بقمة الروعهـ الوانها مابين الأحمر والأبيض وع كنباتها قلب كبير مكتوب عليه

I love you وشموع ع الطآوله مرهـ جناااان وحركات رومانسيه حلوهـ

قرب لها ونزل عباتها وإيده ع كتافها وهو واقف وراها همس لها : ممكن نتفآهم
ألتفت له وعيونها تدمع : أنـ..
حط أصبعهـ ع شفتها : اشششششش ولا كلمهـ
نزلت رأسها ولا نطقت
وليد بهمس : خليني أنا أتكلم وبعدها أنتي أحكمي وقولي اللي تبينهـ طيب
هزت رأسها بإيهـ وهي تمسح دموعها
مسك يدها وجلسها ع الكنبهـ وجلس جنبها وحط رأسها ع صدرهـ ومسح ع شعرها وبد يحكي لها كل شي وهي بحضنه تبكي ؛

في نيويورك

واقفه قدآم المرايه وينعاد عليها كلام الدكتور مية مره بعد خروج نتآئجهم
مسحت دموعها اللي نزلت وحست به يضمها من وراء وصدره لاصق بظهرها وبهمس : ريومه
ألتفت له وفكت يده منه وبصوت مبحوح : هلا
عادل بهدوء : ليه زعلانه
ريم بدموع : عملية طفل الأنابيب مو مضمونه لنا
عادل : من قال هالكلآم
ريم بهمس : لا تنسى إن مو كل عمليه تنجـح
عادل باس رأسها : ممكن أشوف أمل واحد بعيونك
ريم : اخاف أفرح وأسويها وبعدين ماتنجح
عادل : إذا كنتي تحبيني ثقي فيني ونتوكل ع الله ونسويهآ
ريم أبتسمت له : من عيوني
عادل بحب : تسلم لي هالعيون

في لندن

منى : خلاص خلصنا درس اليوم
غلا بإبتسامه : حلوو
منى : الحلو إنك ماشيه معاي وشطوره
ضحكت ع كلامها ولا قالت شي
منى : بيكون لنا لقاء ثاني بالدرس الجآي
غلا : اووكي
منى : يالله أنا ماشيه
غلا : الله معاك
منى : نسيت أقولك تراجعين المُترجم لأنه مفيد لك
غلا : إن شاءالله
سلمت عليها منى وطلعت من الشقهـ وهي توصيها ع دراستهاا

بعد ماطلعت راحت غلا للمطبخ بتشرب مويه بعد تعب الدرس

دخلت وشافت فهد يسوي له كوفي حس فيها وألتفت لها : هاهـ وش أخبار الدرس ؟!
نطت من الونآسه : يجننن
ضحك عليها وع عفويتها وهو يتفحصها بنظراته .....طالعها من أولها لآخرهاا
وهي أستحت ورفعت خصلاتها بخجل
أبتسم لها وسحب كوب الكوفي ومشى لغرفتهـ
لاحقته نظراتها وهي تتنهد
صبت لها مويهـ بااارده وأرتوت منها نزلت الكاسه
وشافت المطبخ حووسه من فهـد زفرت بضيق ونظفتهـ غصب
بعد تعب طووويل خلصت منه وإتجهت لغرفتها بتنااااام

في المستشفى

أبو محمد : مافيني شي تقدرون تمشون
أبو فهد : الله يهداك يايبه لازم نتطمن
أبو سلطان : رحت للدكتور قبل شوي وبيرخصونه هاليومين
أم وسن : الحمدالله .....يايبه لا تجهد نفسك كله من الإرهاق وقلة النوم ونزول الضغط عندك
أبو محمد : إن شاءالله يايبه
الحريم والرجال واقفين حول الجد ويتكلمون معاااه
والشباب والبنات متفرقين كل وآحد بجهه

عند نواف وخُزامى
نواف بهمس لها : حبيبي ليه متضآيقه
خُزامى بتوتر : خايفه ع دندون
نواف أبتسم لها : أنا واثق من وليد ومدامه معاها صدقيني بترضى
خُزامى أرتاحت شوي : إن شاءالله
مسك يدها وباسها : تسلمين لي

طبعآ ماكانوا يدرون عن النظرات اللي ترآقبهـم

[ عبدالله ]

من أول ماجوا ونظراته عليهم
يحس بيحسد أخوه عليهاا
يطالع فيهم ولا هامه أحد
ويتفدآها بدآخله
ليتك كنتي لي وليتني كنت لك

آآآآآآهـ يالقهههر ضغط ع إيده بقوووه
يمنع نزوول دمعهـ قدآمهم بلع غصته وطلع بسرعه من الغرفهـ
أول ماطلع زفر بقهههر
طلع سيجآرهـ وبدآ يشرب منها يطفي غليل القهر اللي بصدرهـ

عند وسن وهنادي
وسن اللي كانت جالسه تتراسل هي وعزآم
وهنادي طفشت من الجلسهـ
هنادي : وسون خلاص أتركيه وألتفتي لي
وسن بفرحه : تدرين إن عزام لقى له وظيفه
هنادي بسخريه : هه هذا من يقبله
وسن : حرام عليك
هنادي : أتركيه عنك وألتفتي لي خل الحرام والحلال
وسن : فديته لازم أفرح معااه
هنادي : مالت عليك أنتي وياااااااه
وسن تتراسل هي وياه وماهما هنااادي

ساعهـ تقريبآ ورآحوا الأهل من المستشفى
والجد بيطلع هاليوومين

في بيت سلطاان

كان جالس بغرفته ويكلم فهد
فهد معصب : وأنا آخر من يعلم
سلطان : السالفهـ مو كذا هو رافض نقولك لحتى يطلع من المستشفى
فهد : طيب ليهـ ؟؟
سلطان : يقول إنك بتترك إشغالك وتجي له وهالشي مايبه والشركه كلها فوق رأسك
تنهد فهد ولا قال شي
سلطان : المهم أخبارك
فهد : أنت اللي وش أخبارك مع جنى والأهل
سلطان تنهد بضيق : وحتى جدي وهو تعبان يطرون سالفة زواجي من بنات العايلهـ
فهد : لا تهتم جدي بيوقف معآك إن شاءالله
سلطان : إن شاءالله
فهد : نسيت أقولك
سلطان : هلا
فهد : تعرف مزرعة جدي
سلطان : إيه لا يكون فيها شي
فهد : لا مافيها شي بس تراها خلصت وتقدرون ترحون لها
سلطان : حلوو بقول لجدي
فهد : لا تنسى لإنه يبي يشوفها وأخذ العايله هناك ينبسطون ويشوفونها
سلطان إن شاءالله
كلمه شوي وسكر منهـ

سلطان ألتفت وشاف جنى توها قايمه من النووم
ابتسم ع شكلها الناعس : صح النوم
جنى قامت من السرير وتمغطت
ضحك ع شكلها ولا قال لها شي
جنى : من كنت تكلم
سلطان بخبث : وحدهـ
جنى : وش وحدهـ ؟؟
سلطان ببرود : يعني بنت
جنى أنهبلت : أحلف
سلطان : تبين تصدقين أهلا وسهلا مو مصدقه بالطقااق
جنى : أنا بالطقاق
هز رأسه بإيه
قامت من عنده ورآحت : أشبع فيها
ضحك عليها ولحقها وضمها من وراء
سلطان : حبيبي أمزح والله
جنى : لا والله روح لهاا
سلطان : جنونتي وربي أمزح
جنى : أدري إنك تمزح بس ليه بالطقاق
سلطان : ههههههههههههه تعرفين المزح ولا لا
جنى : إلا بس مزحك شين
سلطان : يعني تعرفين إني كنت أمزح
جنى بثقه : إيه لأنك ماتستغني عني
سلطان : ههههههه فديت الوآثق
أبتسمت له ولا قالت شي

عند وليد & دآنا

وليد مسح ع شعرها وقومها من حضنه
مسك وجهها بين إيده وقال : فهمتي علي
مسحت دموعها وهزت رأسها بإيه
تنهد وقال : وربي إني أمووت فيك وأنتي تعرفين هالشي ونواف بعد ماخطبك لي قال لي إذا ماتبيها قول بس كنت أقوله من تحصله الدآنا ومايوافق لو ترددت ولو لحظه عن زواجنا كان كنسلت كل شي بس إنتي أهم ماعندي
وأنا أدري بحبك لي ولا تنكرين بعد كل هالكلام تبين نتطلق ونفترق ع شي مايستاهل أنا لو تغيبين لحظه من عيني أحس فقدت رووحي وشلون طول العمر أمووت ولا أبتعد عند
حطت يدها ع شفته ماتبيه تكمل وقالت بصوت مبحوح : بسم الله عليك جعل يومي قبل يومك
باس إيدها اللي ع شفته وضمهاا بحب وقال : صآفي يالبن
أبتسمت وهي متمسكه فيه : حليب ياقشطهـ
بعد عنها وباس جبينها وألتفت للبسها وشاف بجامتها
طالعها بنص عين وكأن مو عآجبه
ضحكت بنعومهـ وقالت : تبيني أكشخ لك وأنا زعلآنه
أبتسم لها ومسك أرنبة أنفها وسحبها له : طوول عمرك تهبلييين حتى لو بخيشهـ
أبتسمت بخجل وقالت كتغيير للموضوع : امممممم حلوه الشقهـ
عرف قصدها وقال : قصدك شقتنا
دانا تفآجأت : شقتناا
هز رأسه بإيه وهو يحاوط كتفها ويقربها له : بصيآحك ضيعتي علينا هالرومانسيه
أبتسمت وقالت : تونا مطوولين
وليد بجديه : بتسهرين الليله عندي
دانا : لا ماأقدر وووووين بابا مستحييل يوآآفق وعندي كليه بكرهـ
وليد : أنا قايل له وخلاص بتسهرين عندي يعني بتسهرين
أخجلت منه ولا قالت شي
أبتسم ع خجلها وهو يمطرها بالكلآم الحلو ؛

في بيت أبو فهد

جنآح فارس وخلود

خلود بغرفة بنتها تبدل لها لبسهآ
وفارس وآقف عندها يسولف عليها : متى موعدك الجآي
خلود : إيييهـ ذكرتني فيهـ بكره الصبح إن شاءالله
فارس : اهااا إجل أصحي بدري عشان أوديك
خلود : من عنووني
فارس : تسلم لي هالعيون
أبتسمت له وقالت شي
خلود تكلم بنتها : يالله ياماما بسرعه نزلي بلبسك
سارا تهز رأسها بلا
خلود زفرت بقهر : شوف بنتك
فارس : يلا بابا ألبسي عشان نروح لعبدالله
خلود أنهبلت : هاه بتعود بنتي ع هالحركات فكني منك بس
فارس مييت ضحك عليهم : شوفي بنتك إستانست
خلود :ههههههه ماعليك منهاا


: لاآآآآآ أتركني ياحقيرررر بعد عنني
آآآآآآآآآآآآآآآآهـــــ لالالالالالا
بلليييييييز لاآآآآآآآآآآآآ .....آآآآآآآآآهـ
صوت ضحكات ممزوج بالإنتصاااااار والفرحهـ
صوت آخر من البكآء ممزوج بحرآرة نيرآن وقهههر

بعدت عنه ولصقت بالباب
وهو يقرب لها ويقول : وين بتروحين مردك لي
هي : لالالالالالالا الله يخليك لالا
يستمتع بصوت صيآحهااا ويضحك عليها
وهي ترتجف بين إيديه ......؟؟؟؟

أنتهــــــى البآرت

× ما سر الموقف الأخير من البارت ؟؟
× ركود بشكل عجيب بهالبارت وعدم مشآحنات من الطرفين فهد & غلا ؟؟
× عزآم وقصة لقاءهـ بسيف ممكن تأثر بحيآته ؟؟
× عبدالله و قصة عشق لن تنتهي ؟؟
× دآنا & وليد ؟؟ أنتهت المشكلهـ أو فيهـ أكبـــر ؟؟
× رؤى وسر رسآلة سيف ؟؟ إلى إين تضع رحآلها ؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...