البارت الـ 29
لنـدن ~
كانت قاعده ترتب أغراضه بالدرج وتدخل ملابسهـ بالدولاب بعد ماغسلتها
لفت إنتباهه صور بدولابهـ وكانت نفس صوره المعتادهـ مع حنين
رمت الصور بقوهـ وقهر : لمتى محتفظ فيها يعني لمتى إففف بس
ودي أرميها كلها بس آخاف يعصب ويدري
ياربي معقوله طول هالأيام مالفت إنتباهه وخليته ينساها
معقوله مانجذب لي أو حتى مجرد إعجاب
حست فيه يحاوط خصرهآ إلتفت له وشافته يطالعها : وش فيك سرحآنه
غلا بتصريفه : آفكر برؤى
فهد : ماعليه قبل شوي سألت أمي عنها وتقول خلود عندها الحين وحالتها آحسن من آمس
رؤى : طيب صحت ولا لا ؟
فهد قام وجلس ع سريره : إلا صحت اليوم الصبح
هزت رأسها بإيه وسكتت دآم الصمت بينهم عشر دقايق بدون صوت غير ضجيج الأنفاس
غلا إلتفت لفهد وشافته سرحان يطالع لبعيد عرفت ليه سرحان وإنقهرت وقامت من مكانها وراحت له ع السرير وتعلقت برقبته وجلست بحضنه غصب بتلفت إنتباهه
إستغرب منها بس ماقال شيء إكتفى إنه يحاوطها بحضنه
شقة عبدالله
دق جرس الباب وفز له عبدالله بيفتح يدري منهو ع الباب
ناصر دخل وهو خايف عليه : وش فيك قلت تبيني بآمر ضروري
عبدالله تنهد وجلس ع الكرسي وآشر له يقرب
قرب له ناصر وجلس جنبه : عبدالله قول
عبدالله نزل رأسهـ : تتذكر سالفة بنت عمي
ناصر عقد حواجبه : آي وحدهـ
عبدالله بآلم : اللي حبيتها وتزوجها آخوي
ناصر : السالفه هذي من زمااااااان وأنت بنفسك قلت أنا نسيتهـا من تزوجها آخوي
عبدالله تنهد بضيق : آكذب ع نفسي وأكذب عليك لا والله مانسيت
ناصر تفآجئ :..........
عبدالله بتعب : مو بيدي صدقني
ناصر تنهد : طيب ليه كذبت
عبدالله : ماكنت آبي آي أحد يشوف ضعفي
ناصر : صرت آنا آي أحد ياعبدالله
عبدالله : ناصر والله ماقصدي لاتتعبني فوق تعبي
ناصر تنهد : طيب ليه جاي تعلمني ؟
عبدالله بآلم : كنت محتاج آحد آفضفض له
ناصر حط يدهـ ع كتف عبالله : تبي تنسى يعني
عبدالله من قلب : ياليت
ناصر : النسيان مو بيوم وليله دور اللي يعوضك وتنسى
عبدالله مافهم عليه وتنهد
ناصر : سمر تعرف ؟
عبدالله هز رأسه بـ لا
ناصر : حاول تشغل نفسك وتنسى
عبدالله بتعب : كل ماحاولت أفكر بأهلي أنساهم وأفكر فيها
ناصر تنهد بضيق ولا قال له شيء وهو يشوف ملامح التعب بوجهه وماحب يزيدهـ
بالمول
كانوا دانا وخزآمى متواجدين بالمول هالأيام عشان حفلة زوآجهم
خزآمى بعصبيه : وربي ماتستحين
دانا تضحك : عااااادي
خزآمى : دوبيه قسسسم
دانا : هههههههههههههه خزوم عادي ترى نواف يحب هاللبس
خزآمى عصبت : ترى وربي بعطيك كف لبس فاصخ مافيه شيء ساتر
دانا : يعني مافيه إلا هاللبس للعرايس شنسوي
خزآمى : المفروض إني طالعه مع جنى ولا أمي أحسن لي
دانا : جنى بتشتري لك لبس أفضح منه لأنها متزوجه يالكمخه
خزآمى : يعني لازم نرجع ونشتري اللبس فينا فينا
دانا : إيه لازم ولا نواف يزعل عليك
خزآمى بحده : خلاص أستححححي
دانا : ع فكرهـ ترى نواف جريء
خزآمى :..........
دانا : هههههههههههههههههههههههه
خزآمى ضبتها بشنطتها : سخيفه
دانا : آه بطني تعبت من الضحك خلينا نجلينا نجلس تكفين
خزآمى بتعب : حتى أنا وربي تعبت
راحوا وجلسوا بإحدى المقاهـي عشان يرتاحون شوي
دانا وهي تنزل العصير من يدها : بعد مانخلص بنروح لرؤى
خزآمى : صح ذكرتيني لازم نروح لها يابعد عمري عليها
دانا : نواف بيوصلنا
خزآمى إستحت :....
دانا : لاتستحين أدري إنك ميته عليه
خزآمى : دوبه ترى لي أسبوعين ماشفته بسبب هالإمتحانات الزفت
دانا : يعني مشتاقه له
خزآمى من داخلها ميته شووق : مالك دخل
دانا : ههههههههههههههههههه
بالمستشفـى ~
رؤى تضايقت : خلاص خلود مو مشتهيه آكل
خلو تأفأفت : يالله عاد بلا دلع
رؤى بتعب : قلت لك مو مشتهيه شيء لا تغصبيني
تنهدت خلود : بس المرهـ هذي مره ثانيه غصب عنك
رؤى بتغير الموضوع : متى أطلع
خلود : متى ماسمح لك الدكتور
رؤى بضيق : يعني ماسألتوهـ
خلود : لا ماسألناه أهم شيء ترتاحين ولاتفكرين بهالشيء
رؤى :..............
خلود بتردد : رؤى امممممممم أنتي وش اللي حصل لك ؟
رؤى إلتفت لها : خلود فيني اللي مكفيني الله يخليك لا تتعبيني
خلود تضايقت : بس مايصر لازم تفضفضين عشان ماتنفجرين مره وحده
رؤى بسخريه : إنفجرت من زماااااااااااان
خلود قبضها قلبها عليهآ : رؤى
رؤى دمعت عينها : خلود إذا تكلمتي مره ثانيه بناديهم يطردونك
خلود إنقهرت : الشره مو عليك علي أنا اللي بساعدك
رؤى بإنهيار : ماطلبت مساااااااااعدهـ روووووحوا عنــــي
خلود خافت عليها : خلاص يابنت هدي بلييييز
قاطع حديثه الحاد دخول خزآمى ودانا ومعاهم أغراض لرؤى
دانا : وش فيكم صوتكم وآصل للشارع
خلود بتصريف : ولا شيء
خزآمى ودانا : الحمدالله ع السلآمه رؤى ماتشوفين شر
رؤى بهمس : الله يسلمكم
خلود : وش اللي معاكم
خزآمى : آغراض وملابس لرؤى وآكل عشانها
دانا إبتسمت : جبنا لك سنبون ندري إنك تحبينه
رؤى بادلتها الإبتسامه غصب
خزآمى : يالله قومي ولا تتدلعين
دانا : الكليه من دونك مو حلوهـ
رؤى ضحكت غصب ع سواليفهم
لندن ~
رنا : طيب يابنت خلاص هدي أنا مافهمت شيء منك غير إنك مقهورهـ
غلا دمعت عينها : مايفكر إلا فيها ومايلتفت لي نهائيآ إذا كانت مسيطرهـ ع تفكيرهـ
رنا ببرود : وهذا اللي قاهرك يعني ؟
غلا إنقهرت : يابروودك أكيد شيء يقهـر
رنا بثقه : تقدرين تنسينه بسهولهـ
غلا بإهتمام : شلون ؟
رنا بتفكير : اامممممممممم أنتي وش لاحظتي عليه وعلى حنين
غلا : هو يحب يفكر فيها دايم وأشوفه يبتسم آحيانا ومحتفظ بصورها وحتى رقم جوالها
رنا : طيب حنين ؟
غلا : وش عرفني فيها
رنا بقلة حيله : يابنت قصدي وش اللي يلفت الإنتباه لها بصورها يعني حلوه أو لا
غلا بغيـرهـ : حلوه بس أنا أحلا أكيد
رنا إبتسمت : وش بعد ؟
غلا : لبسها حلو ومكياجها بعد حلو
رنا : لبسها جريء
غلا : امممممممم يعني
رنا : حركاتها بالصور
غلا بقهـر : لاصقه فيه
رنا : ههههههههههههههه
غلا إنقهرت أكثر : لا تتمسخرين
رنا : خليك أحسن منها
غلا بإهتمام : شلون
رنا : آنتي وش لابسه الحين ؟
غلا تطالع لبسها : بيجامة بيت
رنا بقلة حيله : غبيـه ثم غبيـه قومي فزي غيري لبسك وألبسي شيء حلو نسيه شكل حنين بشكلك بالبدايه راح يحب شكله وبعدها راح يحبك أنتي صدقيني
غلا خافت منها وسكتت:,,,,,,,,,,,
رنا : فهد وينه الحين ؟
غلا بلا مُبالاهـ : بالصاله ؟
رنا شكت : كم له ؟
غلا بلا مُبالاه : تقريبا ساعتنين
رنا : ماشاءالله عليك ياغلا تدرين إنك بهالتصرف بتعطينه فرصه يفكر بحنين وماينساها
غلا إنقهرت : طيب شسوي أنا أحبه وهو مايدري عن هواي كل تفكيره فيها
رنا : أشغلي تفكيره لاتعطينه فرصه يفكر خليك دايم معاه سوي نفس حنين وألبسي نفسها لكن بيكون أحسن منها بطريقتك لاتخلينه يلتفت لآي شيء غيرك تجرأي سوي له اللي يحبه
غلا تنهدت : إن شاءالله
رنا بآمر : قولي وعـد
غلا إبتسمت : وعـد
رنا : تبين فهد يضيع من يدينك
غلا بسرعه : لا أبيه لي
رنا : خلاص سوي اللي قلت لك عليه
غلا بتردد : طيب لو مانجح
رنا : أنتي تقدرين تخلينه ينجح النجاح بيدك
غلا تنهدت : يارب ساعدني
رنا تذكرت : أنتي مره قلتي لي يحب الشعر الطويل
غلا بدون إهتمام : إيه
رنا : وحنين شعرها قصير
غلا بدون إهتمام : امممممممم إيه الظاهر
رنا : مالت عليك شعرك طووويل فكيه أدري إنك رابطته ذيل حصان الحصان اللي يشيلك قولي آمين
غلا خافت منها : قاعده تخوفيني مالت عليك
رنا ضحكت : هههههه عشان مصلحتك وربي
غلا تنهدت :.....
رنا إبتسمت : تحبينه
غلا بهيام : موت
رنا : هههههههههههه مايليق عليك
غلا إنقهرت : طسسسسي
رنا : هههههههههههههههه
غلا : المهم وش آخبارك بالخبر
رنا : الحمدالله مستقرين
غلا : الشقه حلوه
رنا : إيه
غلا تنهدت : الحمدالله بتكونين قريبه مني
رنا إبتسمت : مشتاقه لك
غلا : وربي أنا أكثر
رنآ : غلووي أنا لازم أسكر الحين
غلا تضايقت : ليه تو الناس
رنا : ماعليه بكره أتصل بس غلاتي لاتنسين اللي قلت لك عليه
غلا : من عيوني
رنا : مو تطنشين تراك وعدتيني
غلا ضحكت
رنا عصبت : غلا وبعدين
غلا متحمسه : صدقيني متحمسه على كل شيء بس مستحيه شوي
رنا أرتاحت : الحمدالله لا تستحين ولاشيء تراه زوجك .. يالله مع السلامه ياقلبي
غلا : مع السلآمه
سكرت منها وتنهدت وهي تفكر باللي بتسويه صح إو غلط بـ غلط
بجرب وأشوف يارب ينجح يمكن أقل شيء إنهار لو رجع فكر فيها بعد كل شيء
أخذت نفس وقامت بتنفذ كل شيء الحين
طلعت من درجها فستآن أسود عاري الأكتاف والأيدي مآسك ع جسمها كله ولفوق الركبه
وقماشه دانتيل حطته ع السرير بتجهزه لها وطلعت معاها إكسسوارات فضيهـ وحطتها جنبه
سحبت روبها وأدخلت للحمام بتأخذ شاور ( أكرمكم الله )
نص ساعهـ وطلعت بعد الشاور المنعش وعليها روبها
سحبت كريمات الجسم وصارت تحط منهآ لحتى إتشبع جسمها من الكريمآت
آخذت اللبس ودخلت لغرفة التبديل بدلت لبسها وطلعت لغرفتها من جديد عشان الميك آب
جلست بقرب التسريحه وهي *****هـ رؤى ماعلمتها كثير عن الميك آب
توكلت ع الله وسوت اللي تعرفهـ من الميك آب
بعد ماخلصت إلتقت نظرها ع شكلها وكان ميك آب عباره عن روج صارخ أحمـر وكحل أسود دآعجه فيه كل العين وفوقهـ ظل فضي خفيف يبرز الكحل أكثر والشادو مرهـ خفيف بس وآضح
إنتهت من الميك آب وباقي شعرها نصفته نصين وبدت تستشورهـ ع خفيف لنعومة شعرها الطبيعي
شوي وإنتهت منه وتركته مسدول ع ظهرها مع لفات خفيفه وحلوه
قامت من مكآنها ودآرت حول نفسهآ وهي تبتسم لإعجابها بشكلهآ أخذت المشط بتعدل بشعرها شوي
فجآها بدخوله وهو يفتح الباب بدون مايطقهـ
غلا إنصدمت وطاح المشط من يدها ع الأرض
فهد يطالعها وهو مو مصدق
قرب منها وهو منبهر من شكلها متغيره حيييييل وزايد حلاها حلا
قرب لحتى صار لاصق فيها وإيدينه تحاوطها
غلا إرتبكت ياربي ليتني ماسويت شيء حسبي الله عليك يارنا ورطتيني
قطع حبل أفكارها وهو يبوسهآ مرهـ ع خدها ومرهـ مع شفتها لحتى سحبها لسريرهـآ
سدحها عليه وهو يبتسم لها : طالعه ملآآك
غلا بإرتباك : فهـ فهـ د
فهد حط يده ع شفتها : آآآآش
وغمضت عينها و إستسلمت لـه ....؟
~
ودي اضمك وتحرقني بجمر حضنك
ودي اضمك وتذوبني بحلا فمك
وانسى نفسي بوجودك واعيش بدنيامرساها عيونك
وارجع
أضمك
وأضمك
وتسألني؟؟
حبيبي لايكون مليت؟؟؟
أقولك توي حبيبي تراني من حضنك مارتويت.
شقة عبدالله
سمر وهي تمد له الكوفي
عبدالله مو معاها :..............
سمر إستغربت : عبدالله
عبدالله :...............
سمر نزلت الكوفي بقهر أكيد يفكر بست الحسن والجمال : ترى ماصااااااارت
إلتفت لها متفاجئ : فيك شيء
سمر بعصبيه : الله وأعلم من اللي فيه شيء
عبدالله عقد حواجبه : قصري صوتك
سمر بحده : ترى خلاآآآآآآآآص مليييييييييييت عبدالله وربي مليييييييييييت
عبدالله إنقهر وقآم لها وسحبها مع بلوزتها : بتقصرين حسك ولا لا
سمر دفته بقوه وقهـر : بــعد عني
رجع لها وعطاها كـف من القهـر
سمر طاحت ع الكنبه من كفه وهي منصدمه : تضربني ؟
عبدالله بعصبيه : وأكسسسسر رأسك بعد إذا أهلك ماعرفوا يربونك تحترمين زوجك أنا أربيك
سمر بسخريه : الله وزووج عاااااااد
سحبها من شعرها له وضربت فيه من قوة سحبته :آآآآآآآآآآآآآآهـ خلالالالالاص بعد
عبدالله قرب وجهها لوجهه وشعرها بيده : كلمه ثانيه أذبحك فاهمه
سمر بكت غصب :............
تنهد وتركها من يدهـ وطاحت ع الكنبه وهي تصيح
طالع فيها شوي ونزل رأسه وتعداها متوجهه لغرفتهـ
تاركها ع طرف الكنبه تصيح
بيت سيف
نور وهي تجلس جنبه على الكنبه : سيف لاتنسى تأخذني لصاحبتي اليوم أنت قلت لي ترى
سيف بإهتمام : إيه مانسيت بس متى تروحين
نور : الظاهر الزياره بعد ساعتين سيف ترى أنا ماأقدر أروح الحين أكيد أهلها عندها لازم نكون لحالنا ويمكن يروحون وقت الزيارهـ
سيف بتفكير : يكون أحسن
نور : أقوم أتجهز
سيف : يالله قووومي
نور قامت من مكانها تركض لغرفتها
أما سيف قاعد يفكر باللي راح يسويه اليووم وهو متردد بس لازال مُصِر عليهـ
شقة عبير وسيف
ياربي وين راح صار له يومين ماينام هنا
ولا حتى جاء إلا مرهـ ماعلي منه بالطقاق لايجي
بس أنا مصيري وشو معاه بنتم مع بعض ولا بنتطلق
يارب إتطلق منه وأرتاح ولا يدري بسالفة رؤى
لو درى يمكن أروح فيهآ بسبب أخواني
يارب رحمتـك ~
آهم شيء رؤى وإنتهينا من سالفتها على خير
لنـدن ~
بعدت عنه شوي لكن مد يده ورجع يسحبها لحضنه
فهد بهمس : خليك لا تروحين
غلا إبتسمت بحياء ورجعت تتعلق فيه
دق جوالها فجأه وقطع جوهم
تأفأف فهد وهي بعدت عنه شوي
غلا وهي ترفع جوالها : هذي رؤى
قآم فهد من مكانه : ردي عليها
غلا ردت بسرعه : آهلين رؤى
رؤى بتعب : هلا فيك
غلا : وش آخبارك الحين
رؤى : تمام
غلا : فيك شيء داقه
رؤى : لا بس ماعندي آحد كلهم راحوا قبل شوي وكنت حابه أكلمك عشان
غلا سحبت روبها ولبسته وقامت من السرير : تكلمي شفيك
رؤى حست : آحس داقه بوقت غلط
غلا : لا حبيبتي قولي
رؤى جت بتتكلم بس فاجأها دخول نور عليهآ : نور جت
غلا فهمت : بكلمك بعدين يالله باي
سكرت منها وإلتفت لفهد
فهد : وش آخبارها
غلا : مافيها شيء بس كانت تبي تتكلم معاي
فهد : الحمدالله
غلا قربت له وجلست جنبه على السرير
وهو سحبها عندهـ ضحكت وبعدت عنه
فهد : آفـا
غلا : ههههههههه
فهد وهو يبوسها : لبى بس اللي يتغلون
بالمستشفـى
نور وهي تبوس رأس رؤى : وش آخبارك الحين
رؤى بتعب : عااادي
نور جلست جنبها على السرير وهي تمسح ع شعرها : رؤى فيه شيء متعبك غير الضغط
دمعت عينها غصب : لا تهتمين مافيني إلا العافيهـ
نور بعتآب : تخبين عني آنا
رؤى مشكلتي أنتي بذات ماأقدر أقولك : نور صدقيني ولا شيء بس ضغط البيت وهم الدرآسه وبس
نور تنهدت بضيق : على رآحتك بس تذكري إن دايم هناك وحده تحبك وتحب مصلحتك متى ماحبيتي تتكلمين تعالي أنا موجودهـ صدقيني ماراح أقصر
إبتسمت لها رؤى وقامت من سريرها وضمتهآ : الله لا يحرمني وجودك
نور بادلتها الحضن : ولا منك
رجعت رؤى لسريرها: ماتوقعتك تجين اليوم
نور : قلت لسيف وجابني الحمدالله
دمعت عينها لمجرد ذكرت إسمه وإنه موجود حولها الحين وعارف إنها بالمستشفى
قطع حبل أفكارها رنة جوالها تعلن وصول رساله
قربت جوالها وفتحت الرساله وكان محتواها
( سلآآمات ياقلبي ياجعل اللي فيني فيـك / سيف )
تنهدت بضيق ونزلت دموعها
نور إستغربت : رؤى وش فيك الرساله فيها شيء
رؤى ع طول خبت الجوال وببحة صوت قالت : ولا شيء
بيت أبو سلطان / جنآح سلطان & جنـى
جنى بقلة حيلهـ : سلطان قاعده أناديك
سلطان مشغول بجواله :...............
جنى عصبت : إف سلطااااااااان
سلطان صرخ : إنكتمــــي شوي
جنى إستغربت وسكتت
سلطان يكلم : وصلت الفلوس لـ أم رنــــا ........ طيب نزلها بالحساب ...........ز ياويلك لو تأخرت عنهم شوي
............... أترك كل شغلك وروح إتطمن عليهم
جنى قامت من مكانها بقهـر مهتم فيهم لدرجة ناسيني
حطت يدها ع فمها وركضت للحمام وإستفرغت غصب بالمغسله ( أكــــرمكم الله )
سمع صوتها وسكر الجوال بوجه المتصل ورآح يركض لها
دخل عليها وشافها سانده نفسها ع البانيو
قرب لها وسحبها منه وهو يشيلها ويطلعها من الحمام ( أكــــرمكم الله )
سدحها على السرير وبعد شعرها عن عيونها : وش فيك
جنى فكت يده منها وبعدت بعيد وبهمس : ولاشيء
حس فيها وقرب : قلبي فيك شيء
جنى دمعت عينها : لا روح لأم رنـا وتطمن عليها هي وبنتها
سلطان تنهد : جنى
جنى تبكي وعطته ظهرها :........
ضمها من وراء : قلبي فاهمه غلط
جنى ببحة صوت : بعـد
سلطان : جنى إلتفتي لي
جنى بحدهـ : لك كم يوم ماعلى لسانك إلا سيرة رنـا وأمها
سلطان ضحك : فديت اللي يغآرون
جنى ماعطته وجه وتبكي
سلطان سحبها وحطاها بحضنه مسك وجهها بين إيديه وباس جبينها : تراهم أمانه برقبتي
جنى مسحت دموعها : وأنا ؟
سلطان إستغرب : حبيبي وش فيك
جنى بهمس : صاير تهمشني
سلطان باس خدها : ماعاش من يهمشك بس لأني إنشغلت شوي فيهم
جنى بتعب : توعدني مايتكرر
سلطان ضمها : وعـد
جنى بادلته الحضن وهي مرتاحهـ بعض الشيء
بيت أبو نواف / الصاله
نواف بعد ماأخذ خزامى ودانا لرؤى ردهم للبيت ومعه خزآمى بيتعشون عند أهله
نواف : يالله عاد قولي وش شريتي من السوق
خزآمى إستحت : ولا شيء بس أشياء بسيطه
نواف : طيب ليه ماتخليني أشووف
خزآمى بتصريفه : بخليها مفآجئه
نواف ضحك وسحبها لحضنه
دانا دخلت فجأه عندهم وقطعت جوهم
خزآمى حمدت ربها على دخول دانا من زمان ماشافت نواف وتحس بخجل مو طبيعي
نواف عصب : خير
دانا حطت يدها ع خصرها : لا تأخذ رآحتك بقووه
نواف قام لها وهي هجت وهي تضحك
خزآمى : ههههههههه
نواف جاء عنها : مستانسه يعني
خزآمى بدلع : يس
نواف قبص خدها : وبعـ...
دانا قاطعته : آمي تقوول إنزلوا على العشاء
نواف إنقهر : أذلفي أحسن لك
دانا إنقهرت : والله لأعلم أبوي عليك دووب
نواف قام من مكانه طالع من الغرفه : خلاص لاينط فيك عرقك
دانا رآح من أمامها وإنقهرت : مدري شلون متحملته
خزآمى بحب : فديتـــه
نواف بصوت عالي : سمعـــتك ياقلبي
خزآمى ماتت من الحياء ودانا فاطسه ضحك عليهآ
بالمستـشفى
باست رأسها نور : رؤى أنا لازم أطلع الحين
رؤى : خليك عندي شوي
نور : لازم أطلع سيف نشب لي بالإتصالات
رؤى بغصه من إسمه : اوكي
نور طلعت من عندها متوجهه للسياره
شافت سيف مسند نفسه على السياره، : ليه ماخليتني أجلس معاها شوي
سيف : أركبي بس وأنتظريني شوي ورآجع
نور : وين بتروح
سيف : عندي مريض بزوره دقايق ورآحع لك
رآح من عندها بسرعه وهو متردد ع اللي بيسويه
دخل الغرفه يدورها غرفه غرفه
لقى رقم الغرفه اللي يبحث عنـه
طالع فيها شوي وإلتفت للممرات وماكان فيه آحد آبد
أرتاح شوي و أخذ نفس عميق وفتح باب الغرفـه بشويـش
طالع فيها بلهفه وكانت مستلقيه على السرير ومغمضه عينها مو حاسه بشيء
قرب منها بدون شعـور منه
قرب لحتى لصقت رجليه بطرف سريرها نزل نفسه بهدووء وبآس جبينهآ
رؤى فتحت عينها منصدمه من الشخص اللي باسها واللي صدمها أكثر إنه هـو
رؤى بصدمه وخوف : أنـ نـ تت ؟!
سيف يهديها : آش حبيبي
رؤى كانت بتصرخ بس حط يده ع فمها : صدقيني مو ضارك جاي إتطمن عليك
دمعت عينهآ ونزل منها دمعات تتلوها دمعآت
مسح دموعها بيدهـ وبعد عنها شوي : فقـــدتــك
رؤى ماردت بس تصيح
رجع باسها ع خدها
وهالمره قامت من مكانها : أطلع برآ
سيف قرب لها
رؤى بتهديد وخوف : ترى بصرخ وألم الناس عليك
بعد عنها سيف : ماراح أطلع لحتى توعديني بشيء
رؤى سمعت صوت برا وخافت وقالت بسرعه : اوكي وعـد
سيف : بتصل عليك بعد ماتطلعين وردي
رؤى : طيب سيف الله يخليك روح
سيف طالعها نظرهـ آخيره ونزل رأسه ومشى عنهآ
أول ماطلع من عندها حطت يدها ع وجهها مو مصدقه باللي صار
معقوله أشوفه الحين آآآآآآآآه ياااااااربي ساعدني أحس مو مصدقه ومو مستوعبه
تنهدت بضيق ورجعت إنسدحت ع السرير بتعب وهي تمسح دموعها
عند سيف
بعد ماطلع من عندها توجه لسيارته وركبها ومشوا للبيت آحس مرتاح إنها بترد علي
ودي أفهمها كل شيء أنا .. ماأبي آخسرها للنهايهـ
مابي أفقدها هي بالذآت ~
وش كثر مشتاااااااق لصوتها بس آنتظر ردها علي
يابعد عمري كان وآضح التعب بعيونها
آه بس ليت التعب فيني ولا فيك
تنهد بضيق وكمل طريقه بتركيز كمحاوله لنسيانها
شقة عبدالله ~
تلفتت للمكان اللي هي فيه بعد مافتحت عينها قايمه من النوومم وإستغربت وجودها بالصاله ومو بغرفتها
آلمها رأسها بقوه وضغطت عليهـ وإنعاد عليها شريط اليوم مع عبدالله تذكرت شلون ضربها وتركها وطلع
بدون حتى مايتطمن تنهدت بضيق ونزلت دموعها غصب وقالت بهمس: ماإنضربت ببيت أهلي يجي هذا يضربني فاجأها صوته : لأنك تستاهلين
قامت بخوف من مكانها : بسم الله علي
عبدالله تنهد وهو يشوف شكلها وآضح عليها التعب رحمها وقرب لها
سمر خافت منه وركضت بتهج لغرفتهآ
عبدالله إستغرب من رجفتها ومسكها قبل لاتفلت
سمر صرخت وهي تحمي نفسها : لا لا الله يخليك لا تضربني
ضآآآآق صدرهـ حيل عليها وسحبها لحضنه وطوقها بيدهـ
تفاجئ بصيآحها بحضنه وشهقاتها
عبدالله خاف عليها وبعدها عنه : سمر فيك شيء
سمر تبكي :........
عبدالله : سمر خلاص لا تخافين ماراح آضربك
سمر بعدت عنه وببحة صوت : خنت الوعد
عبدالله عقد حواجبه : الوعـد
سمر وهي تمسح دموعها : وعدتني إنك ماراح تضرني وخنتهـ
عبدالله تآثر مع كلآآمهـآ
رفعت عينها عليهـ وطالعت فيهـ شوي نظرات عجز يفسرهآ
تنهدت وتعدته طآلعهـ لغرفتهآ
عبدالله تـأفأف من دآخله على اللي صار وهو ندمآآآآآآآن سمر تحملت معاهـ كل شيء بمافيهـ الكفآيهـ
ورد لها كل شيء بآلم منهـ حس بنكرآنهـ لجميلهآ ~
شقة سيف
عبير اللي إستغربت دخوله عليها بالغرفهـ : آنت جيت
سيف بسخريه : وش رآيك يعني
عبير بلعتها : غريبه مو تقول مو جاي هالأيآآم
سيف : والله عاد هذا مزآجي مو مزآجك
عبير لوت فمها بقهر وسكتت
سيف تنهد : عبير
عبير إلتفت له وإستغربت لهجتهـ : هلآ
سيف : عرفتي باللي صار عن رؤى
عبير كتبرأه لنفسها : وش صآر
سيف بقهر : عرفت بكل ششيء ولا أدري وشلووون قهر وقسسسم قهر كنت قريب منها حيل واللي علمها دمر كل شيء آخ لو آمسكهـ وربي آذبحه بين آيديني وأرميه للكلآب
عبير خافت : يمكن هي حست
سيف بصرخه : مستحــــيل رؤى آعرفها آكثر من نفسي
عبير بتسحب منه الكلآم : طيب وش بتسوي
سيف حط رأسه بحضنه ومسكه بقوه وضغط عليه وهمس : مدري
عبير وكـأنها لقت الراحه اللي تبحث عنها خلآآص سيف مستحيل يفكر يرجع رؤى بطريقته إنربطت إيدينه وماعاد يقدر ~
سيف بقهر : آخذتك وماإستفدت منك شيء
عبير ببرود : والله عاد مو ذنبي
سيف تأفأف وقآم من مكانه بيطلع برا البيت وتاركها خلفه تبتسم ورآضيه عن اللي سوته
شقة آهل رنآ
للمرهـ الخامسه ترفع عنها الكمآده البارده وتحط غيرهآ
دمعت عينها وهي تشوف آختها تون من الآلم وإرتفاع الحراره
رنا بضيق : ياربي وش أسوي البنت تروح من بين إيديني مالي آحد ولا آعرف آحد
جت لها آمها ومعاها صحن فيه ثلج : هاه وآنا آمتس وش صار على روان
رنا تنهدت : إلى الآن تعبانه وحرارتها مرتفعه
أم سعود جلست بجنبها بتعب : يارب رحمتك آرحمنا وآلطف فينآ
سحبت رنا جوالها من غير ماتشوف آمها وطلعت برا الغرفهـ
تنهت بضيق وجلست على كنبات الصاله ياااااارب تتصل غلا يارب
على الآقل يلاقي لنا حل فهـد يارب آرحمنا وآلطف فينآ
جاها آخوها سعود يركض : رنا رنا
رنا إلتفت له : هاه هلا
سعود : عمي سلطان جاء وقلت له عن روان وقالي جبها بآخذها للمستشفى
رنا عصبت : ليه تقوووله مجنون آنت
أم سعود تبكي : إلا خليه يقوله بنتي بتروح من بين آيديني والحراره بتأكلها آكل
رنا سكتت عشآن آمها
أم سعود تمسح دموعها : يمه سعود روح قوله بنجي الحين وآنتي روحي ألبسي عباتك بنمشي لهم
رنا تنهدت وطلعت للغرف بتلبس
وآم سعود رآحت لبنتها روآن وشالتها بين آيدينها وطلعت فيهآ للسيارة سلطآن
ورنا بعد مالبست آلحقتهم غصب وهي ماتبي الروحه كلهآ مع سلطآن
بالمستشفـــى
ماكان عندها آحد جالسه لحالها من تقريبا ساعتين
طلبت منهم يروحون ودها ترتاح وتفكر بحالها وبنفسهآ
إلى الآن تتذكر تفاصيل موقف سيف معاها ووشلون خاطر بنفسه ودخل عندها ولو يكشفونه ياويله
تنهدت بضيق ومسحت دموعها ياترى شيبي مني ليه مايبحث عن غيري ليه متمسك فيني
يمكن لأني ماعطيته إللي يبيه آو عنده حب تملك وإنتقآم تنهد الله يجزآها خير الي ساعدتني ويوفقها
كنت بروح فيهآ على آخر الأسبوع هذآ لكن الحمدالله اللي فكني منه بس مافكني من تعلقي فيهـ وحبي الكبير له
نزلت رأسها وبكت غصب من اللي صار لها فآجأتها انغمة جوالها تردد نغمة سيف الخاصه برقمه
رفعت رأسها بخوف وهي تمسح بقايا دموعها وآثرهم سحبت جوالها بهدووء وشافت رقمه ينور الشاشهـ
آخذت نفس عميق وهي تتذكر وعدها له بالرد عليه
همست : آلو
سيف : مسآء الورد
رؤى بهمس : آهلين
سيف عرف إنها تبكي : وش فيه صوتك ؟
رؤى تنهدت : ولاشي سيف ممكن تبدأ بالموضوع وتخلص
سيف بتردد : رؤى آنا فقدتك فقدتك حيل فوق ماتتصورين آحس إني مو قاد آعيش من دونك آحس إنك كل شيء عندي الحين وربي
رؤى : وأنا موقادرهـ آكلم إنسان طآح من عيني
سيف برجاء : رؤى إفهميني الله يخليك إذا كنتي من جد تحبيني إلى الآن أفهميني تكفين
آلمها كلامه بقوووه
سيف : آنتي معآي
رؤى بآلم : آيه
سيف : آنا آدري وش سمعتي عني وأنا مو منكر هالشيء ويمكن يكون صحيح ويمكن آنا ماأقدر أتجرأ أسوي لك شيء لآجل ماتضيعين مني رؤى بصرآحه أنا متعلق فيك حيل والخطه اللي سمعتي فيها كان ممكن آتراجع عنها بآي لحظه عشآنك
رؤى بسخريهـ : قلت ممكن بس مو آكيد
سيف تنهد : رؤى اللي بوضحه لك إني مو قادر على فرآقك صدقيني
رؤى دمعت عينها : سيف أنا حبيتك من كل قلبي بينمآ آنت بادلتني هالشيء بإنتقآم والحين جاي تقول آنا متعلق فيك وآبيك ترجعين شلون آصرفها أو شلون آعديهآ لك شلون ترجع سيف اللي عرفته شلون تشيلك عيني وأنت طآيح منها ؟
تآثر مع كلامته وبحس العبرهـ خانقتهـ : كلامك يتوضح لي إنك ماتبين وجودي
رؤى بآلم ومن غير قلب قالت : لا
سيف تآلم لكلامهآ : ماأـقدر على فرآقك لكن لآجلك آسوي اللي تبين
تبيني آبتعد عنك ؟ من عيوني ياقلبي بإبتعد لك بيظل ذكرآك معآي سآكن بدآخلي
رؤى بآلم وتعب : وبيظل حبك معآي ساكن بدآخلي
وسكرت منه وهي تحمل آلآم جديده تؤثر فيها من جديد وكأنها رجعت لنقطة الصفر
تنهدت بضيق ونزلت رأسها بحضنها بتعب ولا نـــزلت منها دمعه وحده ولاتدري وش السبب يمكن صدمهـ
آو ماأستوعبت اللي صآر معاه وإنها خلآص فقدته للإبـد ~
سيف لا يقل عنها بالآلـم والعذآب
خلآآص فقدهآ ولا هي رآجعه له مستحيل
تركها على رآحتها وآختارت هي طريق فرآقهم للإبد
ماكان وده يضغط عليهآ وكان الهدف من مكالمته رسم صورهـ حسنه له بذآكرتها
تآلم من صوتها كان وآضح إنها تحمل آطنااااان من الآلم
بس إستغرب إنها مابكت ولا نزلت ولادمعهـ من عينهآ
~
شقة عبدالله
رجع للشقه بعد ماقضى أغلب وقته برآ مع ناصر
وهو ينسى اللي صار له مع سمـر أو على الأقل يتناساهـ
تفآحئ بسفرة العشاء على الطاوله وهو مجهزه نفس كل يوم ونفس الموعد
إستغرب إن سمر سوت العشآء وبنفس الوقت إبتسم حتى وهي زعلانه علي تهتم لي وبآكلي
قرب للسفره وشآف الأكل اللي حبه من يدهآ وهي تدري بهالشيء
أوجعه قلبه عليهآ وقرر يروح لها بالغرفهـ يتطمن عليهآ
قرب لغرفتها وفتح بابها بتردد وقليل من الخوف
شافها مستلقيه على الكنبه وقآمت أول ماشافتهـ وعدلت جلستها
قرب لها وهو مبتسم جلس جنبها على الكنبه وحاوطها بيدهـ
وهي بعدت عنه وتضايقت
عبدالله مسح على شعرها : سمـر
سمر :...........
عبدالله تنهد وباس رأسها : آنا آسف وربي ماكان قصدي بس آنتي تعرفين الضغط اللي أوآجهه من كل الإتجاهات
وربي ياسمر ندمااااااااااان على اللي سوته وندمان على الوعـد اللي قطعته ونسيته وخنته
سمر لك الحق تزعلين علي لكن بعد آنا لي الحق إني آدافع عن نفسي
سمر دمعت عينها : آبي آفهم عذرك وصدقني لو كان مُقنع وربي لسآمحك
عبدالله سكت شووي
سمر مسحت دموعها : ماعندك عذر يرضيني صـح .. إذا ماكنت قد الوعدلا تقطعه وبعدها تخون
عبدالله : عذري آنتي
سمر إستغربت : آنا
عبدالله : سمر صايره حساسه بقوه هالأيام لما صرخت عليك كان عندي هالشيء وكل الأزوآج يصير لهم كذآ بس لما تماديتي ضربتك لا تنسين ليه أناا مديت يدي عليك ولا تنسين خطأك إنك طفشتيني بذآك الوقت بكلآمك
سمر تنهدت : آنت آجبرتني
عبدالله : آنا كانت ردت فعلي شينه بس مُسببهآ آنتي ترى
سمر بكت غصب :.......
عبدالله تنهد وسحبها لحضنه وهي تمسكت فيه : من جد آسف وترى بعمري ماقد تأسف إلا للغالين
وربي غلااتك فوووق ماتتصورين بس ياسمر عندي ضغوطات وربي آتمنى تفهميني وتسآمحيني من كل قلبك
سمر بعدت عنه : الله يسآمحك
إبتسم لها وبعد شعرها عن عينها وعرف إنها رضت من ملامحها : ترى ماأكلت شيء
سمر إستغربت : ليه
عبدالله : آحد له نفس يأكل الحلوين زعلانين
ضحكت غصب : مسويه لك عشآء
عبدالله : ماراح تنفتح نفسي إلا آنتي جنبي
قام هو وقوم سمر غصب عنها وطلعوا يتعشون بالصآلهـ
بالمستشفـى
تطمنت على آختها بالغرفه بعد ماأعطوها إبرهـ وطلعت من الغرفه برآ تنتظرهم
جلست على كراسي الإنتظار تنتظرهم
لمحها من بعيد ورآح لها بتردد
سلطآن : آحم وش آخبار الصغيرهـ
رنا رفعت رأسها له مستغربه وقالت بهمس : الحمدالله
سلطان : متى بيطلعون
رنآ تنهدت وهي تلعب بطرف عباتها : بعد شووي
هز رأسه سلطان برضاء وبعد عنهآ شووي
وآحيانا يلتفت يسرق النظرآت منها
رنا اللي كانت آبد مو معاه تفكر بإخوانها وعيشتهم الاليه وتحس ماأعجبها وضعهم آبدآ بالخبر
تنهدت بضيق وطلعت آمها شايله روآن بحضنها
قآمت معاها رنا وطلعوا كلهم من المستشفى رآجعين لبيتهم
بسيــــــآرة سلطآن
سلطان يتكلم مع سعود : إذا إحتجتوا شيء وأنا عمك قولي زين
سعود : زين مشكور ماتقصر
رنا ماأعجبها الوضع اللي متكفل فيهم فهد ليه يتدخل سلطآن فيهم
تنهدت بضيق وطالعت الطريق وتفكيرها لبعيد لحتى وصلوا لشقتهم ونزلوآ بيرتاحوون
بيت أبو سلطآن
ريم آآخذت من جنى الصحن : تعبتك معاي وآنتي مثلي
جنى : لا وش دعوهـ عادل موصي تجلسين بالسرير وماتتحركين
ريم بتأفأف : صرت آكرهـ هالسرير ودي آتحرك وآطلع
جنى : شوفي هو مايمنع تتحركين شوي بس وآضح إن عادل صارم ويحب يبالغ
ريم : ههههههههههه بقووه
قطع عليهم جوهم صوت الباب
ريم : تفضل
دخلت وسن وهي مبتسمه جايه لريم بتسلم عليهآ
ريم : هلا وغلا
سلمت عليها وسن وجلست جنبها على السرير : وش آخبارك الحين
ريم : الحمدالله تمآم
جنى : وسن آمك جايه
وسن : إيه تحت مع خالتي آم سلطان تونا جايين
ريم : جنى ودي آنزل آسلم على عمتي
وسن قاطعتها : هي بتجي لك بعد شوي وربي هي قالت لي
ريم تنهدت : وربي فشله تجيني عمتي هنا المفروض آنزل آسلم
جنى : ماعليه ريوم هي تدري عن حآلتك
دخلت عليهم هنادي بدون إستئذان شافت وسن عندهم ورفعة حاجبها : قاعده أنتظرك ساعه بغرفتي وآنتي هنآ
وسن تفشلت من آسلوب هنادي وقآمت غصب ومشت ورآها
جنى إستغربت آما ريم كان عااادي عندها الوضع
جنى : وش فيك ماشفتي شلون تتكلم معاها
ريم بلا مُبالاهـ : من يوم يومها هنادي كذآ حتى آمها وآختها سمر كانت معذبتها بقوهـ
جنى بتردد : آمها كانت نفسها صح
ضحكت ريم : بس تغيرت وربي ماصدقت من تغيرها
جنى : لاحظت تعاملها معاي أول ماجيت بس سلطان كان يصبرني ويقول تراك آحسن من ريم المسكينه
ريم : عادي تعودت تقريبا أسكت وعادل يخفف عني آهم شيء زوجي يكون وآقف بجنبي
قطع عليهم كلامهم مرهـ ثانيهـ دخول آم وسن عمة ريم
قآمت لها ريم وسلمت عليها جلست عندهم شوي وتطمنت على ريم وبعدها نزلت لأم سلطآن
بشقة آهل رنـــا
رنا ردت بسرعه على جوالها وهي تشوف الرقم ينور الشاشه : مابغيتي تدقين
غلا ضحكت
رنا إنقهرت : وش عليك إضحكي ماوراك إلا الضحك
غلا : يمه منك حاسدتني على ضحكي
رنا : غلاوي يالله مو فاضيه ترى قولي وش صار
غلا إستغربت : وش فيه صوتك
رنا : ولا شيء بس روآن آختي تعبت وآخذناها للمستشفى
غلا : آها ياقلبي عليها سلآآمتها
رنا دمعت : الله يسلمك .. غلاوي متى ترجعين لسعوديه
غلا تنهدت : مدري بس إن شاءالله قريب
رنا مسحت دمعتها : المهم نسيت آسألك وش صار سويتي كل شيء
غلا بفرحه : إيه وكل شيء تمآم
رنا : صار اللي قلت لك عليه
غلا : إيه
رنا : الحمدالله ... شفتي إنك لازم تسمعين كلامي
غلا تنهدت بفرح : آحس مبسوووطه كان طول اليوم معاي ماراح لأي مكان
رنا فرحت لأجلها : ههههههههههههه طيب هو وينه الحين
غلا : على اللاب
رنا : آنا مو قلت لك لا تخلينه دايم حوله عشان ينشغل فيك ومايفكر بأحد
غلا : طيب هو يشتغل الحين ماأقدر آروح له
رنا : إذا كان يشغل خلآآص ماعليهـ
غلا تكلمت معاها شوي وبعها سكرت منها بتطلع لفهد
طالعت لبسها بالمرايه وكآن حلو عبارهـ عن برمودا جينز وبلوزهـ خوخيه ماسكه وعارية الأكتاف
مشت للباب بتطلع أول مافتحته كان فهد بوجهها وضربت فيه مادرت
غلا رجعت على ورا وهي ماسكه رأسها : آآآخ
ضحك وقرب لها وحاوطها بيدهـ : بسم الله عليك
غلا ضربته على كتفه : بغيت أروح فيها
فهد باسها وهو ميت ضحك عليهآ
غلا قبصته على خده : خلآآآآآآآآآآص
سكت وطالعها من فوق لتحت
وهي إستحت منه : شتبي
فهد بهمس : آنتي
غلا وهي تلعب بأزارير بلوزته : مو قلت مشغول
فهد بهمس : آفضى عشآنك
غلا ذآبت على كلآآمه : ......
فهد باسها على خدها وقرب آكثر بس دق جرس الباب
فهد فكها منقهر : أف بس
وهي ضحكت
فهد : عاجبك الظاهر هالوضع دقيقه بشوف من بالباب وبعدها أوريك
ضحكت مره ثانيه تعرف حركاته
آما هو رآح يفتح الباب وكانت طلبيه من المطعم فهد طالبها من ساعه
آخذهم وحط الأغراض بالمطبخ وناداها : غلاوي تعالي
جت له غلا من الغرفه : هلا
فهد : يالله تعالي جايب لنا عشاء من برا قربي تعشي
غلا مسكت بطنها : مو مشتهيه
فهد طالع بيدها اللي على بطنها : شفيك تعبانه
غلا : لا بس ماآدري شميت ريحة الآكل ومو مشتهيه منه
فهد غمز لها : حامل
غلا إستحت منه ومغصها بطنها : لا
فهد : متأكدهـ
غلا وهي تلم شعرها بحياء : إيه
جلس فهد على الكـرسي وسحبها له : على الآقل أشربي عصير عشان ماتتعبين
غلا أخذت العصير عشانه وشربت منه شوووي
في المستشفـى
كانت الممرضهـ تفك لها المغذي وتآلمت شوي : آخ شوي شوي
فكته لها وكانت بتركب غيرهـ
رؤى : لا روحي لا تركبين غيرهـ
الممرضه : بس ..
قاطعتها : قلت ماآبـي
تنهدت الممرضه وطلعت من عندهآ
آخذت نفس رؤى وعدلت نفسها على السرير وإستلقت عليه وهي تمدد رجلها
غمضت عينها ورجعت فيها الذآكرهـ ليوم إتصال عبير
رؤى : آنتي وش قاعدهـ تتكلمين عنه آي خطه وخرابيط
عبير : رآح آقولها لك وآنتي إحكمي
رؤى تنهت : قولي
عبير : كان بيوصلك عن طريق آخته نور
رؤى إنصدمت : نـــور ؟!
عبير : آرتاحي نور مالها ذنب ضحيهـ نفسك
رؤى دمعت عينها : كملي
عبير : كان بيأخذ من نور شريحة جوآلها عشان رقمها مخزن عندك بإسمها ويرسل نور لعمتها بذيك الليله
بعدها رآح يطلب مني إني آتصل عليك من شريحة نور وكأني عمة نور وآطلب منك الحضور ببيت سيف
لأجل نور إنها تعبانهـ ومحتاجهـ لك آخوها سيف مسوي حآدث وبين الحياة والموت قالي هالكلآم وكأن يبيني آطبقه بالحرف الوآحد الشيء اللي كان يبي يوصله هو حضورك بأي طريقهـ لبيته بغياب نور وبوجودي
رؤى بهمس وخوف : وإذا حضرت
عبير بآلم : يطيح الفأس بالرأس ويسوي فيك نفس ماسوى فيني وعندي مقآطع فيديو تدل على هالشيء من شقة سيف وآيضا مقآطع صوت بيني وبينه من هالمكالمه رؤى أنا عندي دليل وياليت تصدقيني أتمنى إنك تبتعدين عن سيف ~
شهقت بقوهـ على هالذكرى وش قد كانت الخطهـ خبيثهـ وقويهـ وتدمرها بلحظآت بسيطهـ
الله يسآمحك بمجرد سماعي للخطهـ تعذبت آجل لو صار لي وش ممكن يحصل فيني
طحت من عيني بعد كلآآمها وإنك كل اللي تبيه حاجتك مني وبس
نسيت الأيام اللي بيننا ونسيت كل شيء كان له ذكرى معنا وجريت ورآء خطه خبيثه
حكتها مع وحده كانت مجبورهـ وضحيهـ مثلي مثل غيرهآ ~
الله يسآمحك على كثر ماحبيت قلبك وكلك على كثر ماطحت من عيني وغضب الكون ماليني منك
الله يسآمحك على كثر ماصار لي وعلى كثر ماتعذبت بغيآبك إلا إني مانسيتك
الله يسآمحك خليت قلبي يتعلق فيك وهجرته
الله يسآمحك لأنك خليت نفسك تطيح من عيني وآنا ماآبي يمسها شيء
الله يسآمحك لأني آحبــك
الله يسآمحك الله يسآمحك ~
قآطع تفكيرها دخول الباب وفزت من مكانها تمسح دموعها
خلود فارس اللي كانوا جايين يآخذونها
رؤى ببحة : وآخيرا جيتوا يالله بمشي ترى تعبت
خلود : ههههههه شوي شوي وقومي ألبسي عباتك يالله
فارس : جاء عندك الدكتور اليوم ؟
رؤى هزت رأسهآ بـ لا
خلود وهي دخل لبسها بشنطه : تراه عطانا توصيات لك
تأفأفت رؤى : مالي خلق
فارس : غصب عنك ... يالله آنا نازل وبنتظركم بالسيارهـ طيب
خلود : طيب دقايق وحنا ورآك
رؤى : ليه ماجت آمي
خلود : كانت تكلم ريم قبل مانجي وطلعنا وهي تتكلم معاها حتى فهد دق اليوم وغلا بعد دقت على البيت تتطمن عليك
رؤى : سألتك عن آمي وجبتي لي كل آخبار العالم
خلود ضربتها على كتفها : الشرهـ موب عليك علي آنا اللي أسولف معاك
ضحكت رؤى غصب على حركاتها
إرتاحت خلود من ضحكتها : الحمدالله وآخيرا شفنا آسنانك
رؤى : آخر مرهـ يمكن تشوفينهآ
خلود لمست الآلم بصوتها بس سكتت ماتبي تضغط عليها على حسب توصيات دكتورهآ
بعد مارتبت آغراضها طلعوا مع بعض لفارس اللي ينتظرهم برآ متوجهين للبيت ~
بيت سيف
نور إستغربت وجوده بالصآله : غريبه بهالوقت دآيم طالع
سيف :.........
نور مدت يدها قدآمه عشان ينتبه لها
سيف إنتبه وبعد يدها : شتبين
نور : امممممممم مدامك جالس بالبيت خلنا نروح آي مكان
سيف : نور وربي مالي خلق لآي شيء
نور تأفأفت وجلست جنبه ع الكنبه بزعل
سيف :........
نور إستغربت زياده بالعاده إذا زعلت يراضيني ع طول ويسوي اللي آبيه
نور : تراني زعلت
سيف بقلة حيله : بطقاااااق
نور قامت من مكانها : مالت عليك بس
سيف ضحك غصب وهو مطنش زعلها ماله خلق دلع ع قولتهـ
بيت آبو فهــد
عدلت لها آمها كنبة الصاله وإستلقت عليهآ : تو مانور البيت يايمه
إبتسمت لها رؤى وسكتت
أبو فهد : هاه يابابا رؤى وش آخبارك الحين
رؤى : آحسن من قبل
فارس : وش عليك صرتي مدلعه بقوووه
أبو محمد اللي كان عندهم : أنثبر بس آخر العنقود آكيد بندلعها
أم محمد : يايمه ليه ماقلت لنا عنها ليه خبيت تعبها
أبو فهد : يمه والله كان تعبها عادي دخلت قبل آمس وطعلت اليوم مافيها شيء
أم محمد إلتفت لرؤى : رؤى وآنا آمتس تونسين شيء
رؤى : لا يمه مافيني شيء
أم محمد : الحمدالله
أبو فهد : يبه عرفت عن فهد ماباقي له شيء بالشركه وبيجي
أبو محمد : لا والله ماقالي وآنا آبوك
أم فهد :اليوم دق علي وماقالي بعد
أبو فهد : اللي فهمته منه إن الشركه ماعليها الحين وبيرجع قريب إن شاءالله
الجميع : إن شاءالله
رؤى : طولوا بلندن بقووه
فارس : خلاص كلها كم يوم ويرجع إن شاءالله
ريم دخلت عليهم وهي تنزل عباتها
أم فهد إنهبلت : يمه ريم وش جابك الحين آنتي تعبانه
قربت ريم وباست رأس جدها وجدتها وجلست جنب رؤى : آختي بالمستشفى وماآدري عنها إلا بعد ماطلعت
رؤى : وربي مافيني شيء
ريم تنهدت : بس ولو المفروض أزورك ع الآقل
خلود : ريومه ترى مو زين تتحركين من الفرآش
ريم تنهدت : آدري بس شسووي
أم محمد : خلوها ربي سبحانه هو يثبت الحمل ماهو السرير
ضحكوا على جدتهم
ريم : عاد ياليت يسمعك عادل
أم فهد : عارف إنك هنا
ريم تنهدت بضيق : لا والله ماعرف
فارس : روحي لا يجينا فازع الحين
ضحكت رؤى عليه هي وخلود
ريم سحبت شنطتها وعباتها
أم فهد : بتروحين ؟
ريم : إيه آخاف عادل يحس علي ثم عاد شسوي بعدها والحمدالله إنا تطمنت ع رؤى الحين يعني لازم آمشي
أبو فهد : الله معك يايبه
لبست عباتها وطلعت من عندهم ع طووول لبيت أبو سلطآن
لنـــدن
ركضت له بسرعه وحضنته بقووووه على هالخبر
ضحك عليها وبعدها عنه شوي : مبسوطهـ
غلا بفرحه : بقووووه
باس خدها فهد : الحمدالله
غلا : يعني بالضبط متى نرجع
فهد : خلاص غلاتي قلت لك قريب بس آنتي لاتضغطين علي زين
غلا تنهدت : آهم شيء نرجع ومو مطولين
فهد إبتسم لها وهو يلعب بشعرها
غلا : بطلب منك آطلب
فهد بهمس : آنتي تأمرين مو تطلبين
غلا تعلثمت من كلامه :.......
فهد باسها : وش كنتي تبين
غلا من الخقه نست : امممم نسيت
فهد : ههههههههههههههههاي
غلا ضربته ع كتفه : تذكرت
فهد : هاه آنا آسمعك وش تبين
غلا : إذا رجعت هناك آبي آكمل دورات الإنجلش
فهد : بس هالطلب من عيووووني وبحطك بأحسن دورآت بعد آهم شيء تكونين مبسوطه
غلا بحياء : وين ماأكون معاك آكون مبسوطه
فهد وهو يحرقها بنظرآته :ماودك ننآم
غلا بحياء : تو الناس مبكر الوقت
فهد حاوطها بيدهـ وسحبها معاه : لا متآآآآآخرين حيل
إبتسمت وفهمت عليهـ وإستسلمت لهـ
بيت أبو سلطان
أول مادخلت جناحها فسخت عباتها وجزمتها ( آكرمكم الله )
وإنسدحت ع السرير بسرعه قبل لايجي يشوفها
بس فاجأها صوته وهو طالع من غرفة التبديل : وآخيرا شرفتي
فزت من مكانها بخوف : آنت هنا
عادل تكتف بقهر : وين كنتي
ريم نزلت رأسها : ببيت آهلي
عادل : وليه ماأستأذنتي مني بدال الطلعه بدون علمي
ريم تنهدت : لو قلت لك بترفض
عادل : آحسن من الخروج بدون شوري
ريم قامت من مكانها : حبيبي
عادل آشر لها بمعنى آسكتي
تنهدت ريم : عادل آختي كنت تعبانه وآنا آخر من يعلم ولا بعد منومينها بالمستشفى وآنا مثل الآطرش في الزفه حبي عادل وربي خفت عليها ومادريت إلا آنا ببيت آهلي آنا آسفه ياقلبي بس من جد كنت خايفه
عادل تنهد : واللي ببطنك ماخفتي عليه
ريم : آها آنت مو خايف علي كنت خايف ع حملي صح
عادل تنهد بضيق وقرب ضمها : إذا صارشيء للي بطنك آنتي بعد بصير فيك شيء لا سمح الله
آخاف وربي عليك آكثر من نفسك
أرتاحت ريم شوي وبعدت عنه
عادل : هاه آخبار رؤى ؟
ريم : زينه جسديا لكن نفسيا لا والله مسكينه
عادل : آها الله يعين
شقة عزام
منال صرخت وهو يدخله بقووه لشقه : ياخي شتبي مني
عزآم بقهر : وينك يالكلبه طول هالأيام
منال تكتفت : آدور أرزاقي
إنقرف منها : ماعلي منك لكن ترى سالفة نور ماإنتهت إلى الأن فاهمه
منال : آي نور وآي خرابيط مر ع السالفه آكثر من شهرين وآنت تفكر فيها إلى الآن
عزآم : والله عاد البنت دخلت مزآجي والحين آبيها تجي
منال بلامُالاه : تركت الكليه
عزم بقهر : ليه تركتيها
منال : شيء بمزآجي ماأبي آدرس وآشتغل بنفس الوقت
عزآم بدون نفس : الله والشغل عاااد
منال دفته بعيد عنها وطلعت من الشقه
عزآم : أوريك يامنالوه يالحقيرهـ
راكان وهو طالع من الغرفه
الغرفه : وش فيها أصواتكم لآخر الدنيا
تـأفف عزآم ورآح متجه لغرفته فتح درجه بيطلع له ملابس
وطآحت شنطة نسائيه منهآ
آخذ الشنطه وتذكر إنه هو حاطها هنا ع إنه بيرجعها لمنال بس نسى
رمى الشنطه فووق بدولاب بلا مُبالاه وطلع له لبس بيبدل ويطلع من شقتهـ
بيت أبو نوآف / مجلس الرجآل
كان عندهم وليد مع نوآف
وليد تنهد : لك كم يوم مو ع بعضك من رسالة عبدالله
نواف بضيق : وليد عبدالله طلب مني ماأدور عنه وهالشيء ضايقني حيل يعني معاندنا
وليد حط يده ع كتفه : لو إني منك كان خليته ع رآحته
نواف إلتفت له بإستغراب : شلون ؟ آخليه يضيع وهالمسكينه معاه ؟
وليد : صدقني يعرف كل شيء خلوه ع رآحته آجبرتوه يطلع من البيت مظلوم وتجبرونه يرجع مكسور
نواف : آبيه يرجع لنا من نفسه بس كيف وهو معاندنا كلنا ؟
وليد : ماعلينا الحين من عبدالله ؟ قولي عن عمي
نواف تنهد : آبوي ضايق صدره يدري عن غبدالله مو رآجع إلا بعد تبريئته
وليد : كل مشكله ولها حل ونا آخوك ولا تتضايق وإن شاءالله يرجع
نواف : آمين
قطع حديثهم صوت الباب
نواف : آدخلي دندون
دخلت دانا معاها القهوه حطتها ع الطاوله وجلست جنب وليد
ولي يكلم نواف : عطنا عرض أكتافك
كتمت دانا ضحكتها عليه
نواف قام من مكانه : المره ذي بسكت بس مره ثانيه ماراح آدخلك للبيت
وليد : ههههههههههه برا بس
طلع نواف من عندهم وهو يضحك عليهم
وليد : وش آخبارك ؟
دانا : تمام ... وليد
وليد بحب : لبيه
دانا إبتسمت : سمعت حديثكم عن عبدالله بس بدون قصد
إبتسم لها وقبص خدها : مره ثانيه أذبحك
إستحت منه وسكتت
وليد : لا تفكرين بآي شيء طيب
دانا : بس هذا آخوي
وليد : أدري ياقلبي بس عشان خاطري آتركي هالمهمه للرجال وحنا نتصرف طيب
دانا تنهدت : طيب
لاحظ وليد جرح ع يدها : من آيش هذا
دانا تضايقت : الإبرهـ
وليد : حقت السكر
دانا بهمس : إيه
وليد تنهد : من يعطيك الإبره
دانا : مرات نواف مرات أمي
وليد عصب : الظاهر نويف الدفش مسوي فيك كذآ
دانا ضحكت : حرآم عليك
وليد إبتسم وقرب وبوسها : مره ثانيه أنا أعطيك ولا آمك نويف لا يقرب منك زين
دانا بحياء من قربه : زين
آنتهى البآرت
× الشنطه شنطة نور لما كانت بالشقه طآحت منهآ ؟ ونستها هناك ؟ سر وجود الشنطه بشقة عزآم وعزآم يظنها لمنال ؟
× عبدالله & سمر ؟ وعد قطعه وخآنه ؟
× سلطآن & رنا ؟ ونظرات مسروقهـ تحدد مصير جنـى ؟
× فهد & غلا ؟ ومحاولة تناسي حنين بهالبارت ؟
× سيف & رؤى ؟ وتجديد الآلم والعوده إلى نقطة الصفر لكن بمرحلة الفرآق ؟
× عبيـر ومصيرها مع سيف ؟ إلى آين ؟
× غلا & فهد ؟ بداية حب آم قصة إعجآب ويزول ؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!