الفصل 28 | من 48 فصل

رواية رماني ... و قال : ما ابيها الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم 🎶أميرة ابوي🎶

المشاهدات
21
كلمة
7,295
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

البآرت الـ 28


سجد لربه شُكر وإمتنان بعد ماشرح صدره بخبر كان أحلى من آي خبر سمعه بحيآته
أما هي أإكتفت بدموع الفرح تخط شكلها ع خدهآ وتحمد ربها بصوت منخفض وكان الخبر أحلى من ماسمعت من قبل وهي مو مصدقهـ إلى الآن وتحاول تستوعب !!
قآمت له بصعوبه من مكانها ورآحت له ؛ حطيت يدها كتفه وهو ساجد
حس فيها ورفع رأسه وقف لها وضمها بقوووهـ
ريم دمعت عينها وهي تتمسك فيه : الحمدالله
عادل بعد عنها وحاوط وجهها بيدهـ : مبروك
ريم بإبتسامه : يبارك فيك
عادل تنهد : وآخيرآ ,, الحمدالله يارب
ريم حطيت يدها ع بطنها وبدموع : عادل مو مصدقه
ضحك عليها عادل ومسك يدها : صدقي ولا بعد بيجنا إثنين مو وآحد
ريم إبتسمت له وهي تردد الحمدالله







لندن

دخل لغرفته كعادته بينآم بهالوقت لكن فآجأه المنظـر
فهد عقد حواجبه وهو يشوف غلا مستلقيه ع السرير وتمسح دموعها بسرعه بدون ماينتبه : فيك شيء ؟
غلا يالله لايكون شافني أبكي : ولاشيء
قرب لها وهو يبتسم جلس ع السرير وسحبها له بيدها
غلا تضآيقت : آآي
ضحك عليها وهو يحاوطها بحضنه : غلاتي فيك شيء ؟
غلا يسألني عن اللي فيني وهو كله منه : لالا ولاشيء
فهد وهو يبوس خدها وبهمس : إشتقت لك
إستحت منه وضربات قلبها زآدت بعد ماقرب أكثر
فهد يطالعها بنظرآت خجلت منها : يالبى اللي يستحون
غلا إنبسطت ع هالكلام الحلو تجرأت وتعلقت برقبته وهي تحاوطها بيدها
فهد إبتسم وباسها بقوه : آآخ لازم تذبحيني يعني
غلا بدلع : لا
فهد ذآب ع دلعها و قرب أكثر
غلا بخجل : لالا
فهد إستغرب : وش فيك زوجك أنا ؟
غلا ياربي وش هالورطه وش أقول الحين يعني مالقيت إتجرأ إلا الحين إففف بس
فهد بقلة حيله : فيك شيء
غلا تردد ممزوج بخجل : ماعلي صلآآه
فهد فهم وعصب : إففف وقتها الحين
غلا إبتسمت من دآخلها ع حركاته
فهد يطالعها بنص عين : مستانسه يعنـي
غلا هزت كتوفها بمعنى ماأدري وهي تبتسم
إنقهر شوي وإنسدح ع فراشه وهو يعطيها ظهره بينآم !
اما هي ضحكت من دآخلها مستانسه لأنها قهرتهـ شوي




بيت أبو فهد

أم فهد بفرحه ماتساعها الدنيا : صدق يايمه ؟
ريم دمعت عينها : الحمدالله
أم فهد بفرحه مختلطه بدموع : ألف مبرووك ياقلبي ألف ألف مبروووك
ريم ببحة صوت : يبارك فيك
أم فهد من قلب : الله يثبته يارب ويتربى بعزك وعز أبوه
ريم إبتسمت : قولي الله يثبتهم تراهم توأم
أم فهد إزدات فرحتتها : آمين يايمه
ريم تمسح دموعها : يمه نسيت أقولك ؛؛ برجع لسعوديه الأسبوع الجاي إن شاءالله إذا ماتعبت
أم فهد تنهدت : إن شاءالله ياايمه تنورين بيتك يارب
ريم : إن شاءالله
كلمتها شوي وسكرت منها بعد نص ساعه
أم فهد قأعده تحمد ربها لفرحة إنتظروها من سنين
رؤى وهي تجلس ع الكنب بتعب : يمه فيك شيء ؟
أم فهد إلتفت لها بفرحه : ريم الحمدالله حامل بتوأم إستجاب ربك دعآءها والحمدالله
إبتسمت رؤى غصب وبهمس : الحمدالله
أم فهد إستغربت منها : يمه رؤى فيك شيء ياقلبي ؟
رؤى هزت رأسه بـ لا وهي منزله رأسها تخبي إمتلاء عيونها بالدموع الحارهـ
أم فهد سكتت عنها ماودها تضغط عليها
دخل عليهم أبو فهد وتعلو وجهه إبتسامه : مبروووك
أم فهد فهمت : يبارك فيك
أبو فهد وهو يجلس جنبها : دق علي عادل وخبرني والدنيا مو سايعته من الفرح
أم فهد إبتسمت بفرح
قامت رؤى من مكانها وهي تاركتهم وطالعه لغرفتها
دخلت لغرفتها وهي تمسح دموعها : حتى لفرحة أختي مافرحت حسبي الله عليك
تنهدت بضيق وهي تجلس ع سريرها بتعب بآلغ !






بيت أبو سلطان

أم سلطان تمسح دموعها : الحمدالله اللي فرح قلبه بعد سنين
الجميع :الحمدالله
هنادي : يمه عادل هو اللي خبرك
أم سلطان : إيه يايمه
أبو سلطان : متى قالك بيجون ؟
سلطان : إنا قالي بيجون هالأسبوع أو الأسبوع الجآي
جنى : الله يردهم سالمين
الجميع : آمين

( الكل عرف عن حمل ريم وفرحوا نفس فرحة عادل وريم )








شقة عبدالله

سمر وهي تقرب له كأس الكوفي : هاه وش أخبارك الحين
عبدالله تنهد : الحمدالله أحسن
سمر : الحمدالله
عبدالله بتعب : ضايق صدري ودي أطلع من البيت
سمر إبتسمت له : أطلع ورح المكان اللي تبيه
عبدالله رد لها الإبتسامه : مشتاق للبحر من زمان ماجيته
سمر : تبي ترووح له ؟
عبدالله هز رأسه بـ إيه : بس تعالي معاي
سمر إنبسطت : اوكي بروح حتى أنا مليت
عبدالله : خلاص يعني بتتجهزين اليوم ع المغرب
سمر : اوكي إن شاءالله





[ سيف ]

نزل جواله بعد ماأطلع ع رسايلها ويحس إنه ميت من الشوق لها
تنهد بضيق خلاص ياسيف إنسى رؤى رآحت
يالله ماني قادر أنسى ضحكتها صوتها همسها إبتسامتها كلها ع بالي مارآحت
حتى عصبيتها برآئتها آآخ يابرئتها فديتها كلها على بعضها
حط يده ع رقبته يمسح عليها بقهر شفيني إنقلب حالي من حال لـ حال
كل هذا تسويه بنت فيك ياسيف آآخ ومو آي بنت بعـد
قآطع تفكيره دخول عبير عليه وهي تتنهد بضيق من حاله : سيف فيك شيء ؟! من أمس ماتحركت من مكانك
سيف بدون نفس : لا ورجاءآ أنقلعي برا عنـي
عبير إبتسمت من دآخل وتأكدت شكوكها بأن رؤى خلاص ماعاد فيه
وحبت تتأكد بنفسها : مو المفروض تخليني أنفذ كل شيء اليوم
سيف فهم وش تقصد وقام من مكانه معصب وغضب هالدنيا فيه : لاعآآآآد تجيبين هالسالفه فاهمه ولالا ؟؟
عبير تـأكدت الحين وحبت تبعد عن نفسها التهمه : ليه وش صار
ضرب سيف بقوه ع الطاوله وطآحت الأبجورهـ وتكسرت قطعه قطعه وهي تتناثر بالأرض
كان تنفسه سريع وغضب شديد يتملكه مايبي أحد يدري عن حاله وكانت الطريقه الوحيدهـ اللي سلكها هي الغضب
خافت عبير من نظرات عينه وطلعت برا الغرفه بسرعه
وصلت للصاله وهي بقمة إستغرابها من اللي حصل له وتغير حاله فجأه من حال لحال
عبير : معقوله تأثر فيه رؤى .....لالا مو معقوله سيف مو من هالنوع ياعبير ولا نسيتي وش سوى فيك
آآآآه يارب مايدري إني أنا السبب يارب












بيت أبو فهد / جنآح فارس

فارس بأمر : نزليها
خلود تأفافت وهي تنزل سارا من حضنها : ترى بنتي وش خفها
فارس ببرود : أدري بس بتأثر عليك
خلود إنقهرت من بروهـ وسكتت إلتفت لسارونه وقامت تلاعبهآ
فارس قرب لها : خلود
خلود بزعل : همم
فارس : آفا آفا آفا
خلود ماعطته وجه
ضحك وجلس جنبها وسحب يدها وهو يبوسها بشغف
خلود دمعت عينها : تراك تتعبني كثير
إبتسم وهو يمسح دمعتها : آدري قلبي بس غصب عني آخاف عليك
خلود بسخريه : علي ولا على جنيني
فارس مسح ع شعرها : وربي أذبحك لو شكيتي إني ماأخاف عليك أكثر
خلود ببرود : طيب
فارس إستغرب : وبس .
خلود : أوعدني بالأول
فارس ضحك عليها : وعـد
إبتسمت له دليـل ع رضاهآ










لندن

فهد : سلطان لاتنسى اللي قلت لك عليها ترى مالهم غيرنا
سلطان بوثوق : ولايهمك ياخوي إن شاءالله أنفذ اللي تبيه
فهد براحه : الله يجزآك خير
سلطان : طيب أنا أروح لهم بالحالي
فهد : كيفك بس أهم شيء توصلهم لباب شقتهم الجديدهـ
سلطان : إن شاءالله
فهد : إيه بعد نسيت أقولك تحط لهم فلوس بحساب أبوهم أبو سعود الله يرحمه
سلطان : الله يرحمه
فهد تنهد : سلطان ياخوك مابي ينتهي اليوم وماصار شيء
سلطان : لا أرتاح الليله ن شاءالله بيوصلك خبرهم إنهم صاروا بالخبر وبشقتهم الجديدهـ بعد
فهد إبتسم : تسلم
سلطان : الله يسلمك .. يالله تبي شيء لازم أسكر لأني بروح لهم عالطول
فهد : لا سلآآمتك تسلم ياخوي .. مع السلآآمه
سكر منه وأنتبه لـ غلا اللي جنبه تلعب بأزارير بلوزته
ضحك عليها وبعدها عنه
غلا إستحت وبتغير الموضوع : وش قال سلطان
فهد فاهمها : بيروح لهم الحين
غلا تنهدت : يالله مشتاقه لهم ودي أروح
فهد ماقال شيء وقرب وباسها
إبتسمت وهي مستانسه عليه
فهد : يالبى بس هالحلى كله
غلا تلعب بشعرها بدلع
فهد داخ عليها وقرب أكثر
غلا قامت من مكانها وهي تتغلى عليه
فهمها ومات ضحك عليها







بيت أبو سعود

كانت تلم أغراض أخوانها لأجل ينقلون وهي ضايق صدرها
بتترك الديره اللي تربت فيها ومن وعت ع الدنيا وهي فيها
بتندفن ذكرياتها وذكريات غلا هنا ومن المستحيل رجعتهم
تنهدت بضيق ومسحت دموع ذكرياتها الآليمه والمفرحه
قامت من مكانها وهي تعدل لبسها وتلم شعرها الطويل بتوكه
روآن أختها الصغيره جايه تركض لها وبصرآخ : رنا رنا
رنا إستغربت : نعم ياقلبي
روآن : جاء وآحد عندنا ويكلم أمي
رنا تنهدت : إيه ياقلبي هذا بيأخذنا معاه يالله روحي ألبسي عشان نروح
روان : بيودينا عند أبوي صح
تنهدت بضيق : روحي ألبسي وبعدين أقولك
إختفت أختها الصغيره أمام عيونه أما هي إتجهت لعباتها وسحبتها بتلبسها ويمشون

أم سعود رآفعه يدها تدعي من قلب : الله يوفقك ويجزآك خير يايمه
إبتسم سلطان لها : ووياك ياخاله .. يالله أنا أنتظركم برآ
تنهدت أم سعود : طيب يايمه
رآح سلطان من أمامها ركب لسيارته وهو يشغلها بينتظرهم

مسحت دمعتها بطرف شيلتها
رنا : يمه عشان أخواني خلاص
أم سعود بدموع : ريحة الغالي بهالبيت وأنا أمتس
تنهدت وقربت وباست رأس أمها ومسحت ع ظهرها : يالله نمشي
أخذت أخوانها الصغار ومشت ورآء أمها
أول ماطلعوا ركبوا سيارة سلطان ومعاهم أغراضهم
سلطان : يالله أمشي ولاتبون شيء
سعود أخو رنا الصغير : لا سلامتك
إبتسم له سلطان وحرك سيارته ومشـى
وهم بطريق إلتفت للمرايه اللي أمامه وألتقت عينه بعين رنآ
صدت رنا بسرعه عنه وهي تحط أختا الصغيره بحضنها
سلطان أرتبك من نظرة عيونها بس تمالك نفسه ومشى
كانت عيونها مو وسيعه حيل بس رسمتها حلوه ولونها أحلى وهذا أكثر شيء جذب سلطان فيها نظره قويه تدل ع شخصيه قويه جذابه متحمله كل شيء لأجل أخوانها
بعد هالأفكار منه وتفكيره يرجع يحيط يجنـى زوجتـه وهو يستغفر ربه !






نويورك

إنسدح جنبها ع السرير وهو يطالعها وهي تمسح ع بطنها
ومو معاه ولا درت عنه وتفكيرها رايح لبعيد وع شفتها إبتسـامة فرح
عادل بهمس : ريومه !
ريم إنتبهت : هلا
عادل إبتسم : الله لايحرمني هالأبتسامه
ريم بخجل : ولا يحرمني منك
حط يده ع يدها اللي ع بطنها : مبسوطه
ريم تنهدت : كثيررر فوق ماتتصور
عادل من قلب : ياجعله دووم
ريم إبتسمت له : عادل صدق بنرجع للخبر الأسبوع الجاي
عادل : الدكتور قال لي إذا إنتبهت ع نفسها وإهتمت فيها الأسبوع الجاي عادي السفر
تنهدت ريم : إن شاءالله إشتقت لأهلي كثير
عادل : وأنا مثلك بعد !
ريم بطفش : بظل طول هالأسبوع عالسرير يعني
عادل ضحك وهو يهز رأسه بإيه
ريم تنهدت بضيق : الشكوى لله








البحـر ~

حط يده في مخباته ووقف ع إحدى صخرات البحر وهو يطالعه
ومتعلقه بنص رمشه دمعه
أنا مكتوف الإيدي مو قآدر أسوي آي شيء
حتى التفكير مو قادر أفكر ؛؛ آآآآه ياربي تعين تعبت حيل
والتفكير فيهم وفيها يتعبني زيادهـ ،، يارب أجعلني بريئا أمام نوآظرهم وأظهرها عاجلا غير آجلآ يارب
تنهد بضيق ومسح دمعته وهو يشوفها تقرب منه : فيك شيء .
عدالله ببحة صوت : لا
سمر شكت بس ماحبت تزعجه : بروح أجيب لنا آي شيء نأكله وأرجع
رآحت من أمام عينه وهي تاركته عاشق يفكر بحبه المستحيل
خزآمـى مانبض لك غير قلبي ولاينبض لغيرك آحـــد ؛
تنهد وهو يستنشق كميه كبيرهـ من الهواء ينعش روحه ويجدد خلايها







لندن

طالعت فيه وهو نايم وإرتاحت شوي بعدت عن حضنه
وهي تجلس ع حافة السرير وتمسك جوالها
ودي إتصل ع رنا وأشوف وش صار عليهم
ياربي بس ماأقدر بهالوقت تنهدت بضيق
وهي تلم شعرها وتبحطه ع جنب وتلعب فيه
وناسه إذا كنت رنا بالخبر أقدر أجيها بآي وقت وأنبسط معاها
وفهد عادي إن شاءالله ماراح يقول شيء
تفآجأت به يسحبها ويرجعها لحضنه صرخت بخوف : يممممه
ضحك عليها وهو عاجز يمسك نفسه من الضحك
غلا دمعت عينها : حرام عليك خوفتني
إبتسم لها ورجع وسحبها لحضنه وهو يحط يده ع صدرها يتحسس نبضها
إستحت منه بس شافته يقرأ عليها وينفث : بسم الله عليك
غلا مقهوره : مره ثانيه ماتخوفني
فهد يمسح دموعها : خلاص غلاتي ولا يهمك
غلا تنهدت : آخر مرهـ
ضحك وباس رأسها وهو رآحمها حيل وهي ترتجف بين إيديه








رنــا ~

تنهدت وهي تغطي أختها بفراشها وتنومها إنسدحت جنبها على نفس السرير بتنام معاها
غمضت عينها وبتفكير : وصلنا الخبر اليوم ماشاءالله الخبر غير مره تجنن ماتوقعتها كذآ
غير عن جو القريه الهاديء جوها صخب شوي !
تذكرت نظرة سلطان لها بس ع طول بعدت هالتفكير من بالها
وهي ترفع جوالها ودها تتصل ع غلا بس الوقت متأخر عندهم ويمكن نايمه الحين
أم سعود : يمه رنا مانمتي
صحت رنا من تفكيرها وهزت رأسها بلآ
أم سعود ضاق صدها عليه : ليه يايمه ؟
رنا : ماني قادرهـ انام برآ القريه تعودت ع بيتنا مو مثل هالشقه
أم سعود : يايمه قولي الحمدالله
رنا بهمس : الحمدالله





رؤى

ملت من كثر ماأزعجتها رنة جوالها ومو حابه ترد
رنة كثير وكثير هالأيام لدرجة كرهها لنغمه
ترددت بالرد وسمت بالله وردت : ألو
نور بعتاب : أنتي ووووينك حرام عليك
رؤى تنهدت بضيق : ..........
نور : رؤى فيك شيء
رؤى بهمس : لآآ
نور : أجل ليه ماجيتي اليوم للكليه
رؤى بتعب : مالي خلـق لها
نور تنهدت : رؤى قلبي حاسه إن فيك شيء
رؤى بسخريه : لا أرتاحي مبسوطه مررهـ
نور إستغربت لهجتها : طيب ليه تتكلمي كذآ
رؤى إستوعبت كلامها : آسفه كنت متضايقه
نور : عادي بس بتجين بكرهـ
رؤى بلامُبالاهـ : ع حسب مزآجي
نور : لازم تجين ولانسيتي إمتحانك الأسبوع اللي راح فوتيه
رؤى تأفأفت : ياااااربي .. طرى ع بالها سيف لما كان يحمسها تراجع وتنجح
تنهدت بضيق ع هالذكرى الأليمه وصحت ع صرآخ نور
رؤى خافت : بسم الله وش فيك
نور بضحك : لاتخافين هههههه صار لي ساعه أنادي
رؤى عصبت : سخيييفه
نور : ههههههههه









سيف ~

سمع أسمها وقرب أكثر يبي يتـأكد من شكه
قرب أكثر ووقف عند باب أختـه يبي يسمع
سمع صوت أخته تضحك وتردد أسمهـآ
تنهد بضيق وأسمها يتردد عليه وتأكد بالفعل إن أخته تكلمها
ودي أعرف أخبارها أعرف عن كل شيء فيها ودي أعرف
هي مبسوطه مرتاحه عايشه حياتها وناسيتني إلى الآن تحبني
ولا حقدت علي ولا كرهتني يالبيه ياإني مشتاق لها لصوتها لهمسها لكل شيء فيها
صحى ع فتح باب نور ومعاها جوالها إستوعب وبعد شووي
نور إستغربت : سيف ؟! وش جابك هنا
سيف ببرود : ولا شيء
نور ماعطته أهميه : المهم رؤى لاتنسين تجين بكرهـ اوك
رؤى عرفت إن سيف حولها سمعت صوته قالت بهمس : إن شاءالله
نور وهي تنزل تحت : مو تسحبين علي ياويلك ترى
سيف اللي كان يطالعها لحتى نزلت : كانت غايبه اليوم ؛؛ يابعد عمري ماقدرت تروح يمكن
تنهد ضيق ومشى رايح لغرفتهـ وكل تفكيرهـ حولها دق جواله ورفعه وشاف الرقم وتأفأف طبعآ كانت عبير وقفل الجوال بوجهها ماله خلق لها

بعد ما طحت من عيني وذقت الموت بسبابك
عرفت انّك تبي الفرقا .. خساره ما توقعتك

وأنا اللي كني من حبي اعيش الموت بغيابك
غريبه كيف ما ادري .. أنا وشلون طاوعتك

تصور من بعد غدرك أسوق الدنيا لعتابك
أقلب با لحشا جرحي أناني وفيني طمعتك

بعد ما خنت وش تبغى أجي وابكي على بابك !!
أجي واذبح أحاسيسي .. كفى بدمعي رجعتك !!

ألا ليت الغرام اللي جمعنا وبالغدر عابك
يفيد القلب لو أني صحيح بعذر طلعتك

عطيتك طيبة عمياء حسد كل خيرها أصحابك
وأشوفك تبتعد كني على ها لجرح شجعتك

خطاي أني عطيتك خير ودايم احسب حسابك
خطاي أني عشقتك لين بصدق الحب ولعّتك

بعد ما طحت من عيني تعال وقلي وش جابك ؟؟
أذل النفس لعيونك ألا ياليتني بعتك




لندن ~

كان جالس يوقع بعض الأوراق بشقته ومشغول فيها
تأفأف من داخله ع كثرتها وكان مركز فيها بشدهـ وهذي أهم الأورآق بالشركهـ
كان مهمك حيل فيها لحتى جت وطبت بحضنـه بقووه وتعلقت فيه
إستغرب وبنفس الوقت عصصصب منها إلتفت بهاوشها بس شآف دموعها ووشلون خايفه
حاوطها وهي بحضنه : غلا فيك شيء ؟
غلا تحاول تأخذ نفس : يمه هناك فيه نفس الظل
إبتسم ع حركاتها ووشلون خايفه كانت تجنن براءتها بحضنه : لا تخافين قولي وين
غلا دمعت عينها : يمكن جنـي
فهد : هههههههههههههه
غلا ضربته ع كتفه : لا تضحك
ضمها لحضنه أكثر : أرتاحي الجنون أبد ماتطلع لك
غلا بضيق : أجل اللي طلع لي وشو .
فهد بيلعب بأعصابها : هذا أنا مرسله يراقبك بعيد عني
غلا بكت من الخوف والقهر : لاتكذب ياسخيييف ترى يخوووف
فهد خاف عليها وقربها له : خلاص لاتبكين قولي وين شفتيه
غلا تسمح دموعها : بالمطبخ ،
نزلها فهد من حضنه وقام بشوف المطبخ
سبع دقايق تقريبا ورجع لها ميت ضحك عليها
غلا إستغربت : شفيه
فهد إنسدح ع السرير : آه يابطني من الضحك
غلا قربت له : وش شفت
سحبها وسدحها معاه : تدرين وش شفت ؟
غلا بقلة حيله : وشو ؟
فهد قبص خدها : هذي بلكونة المطله علينا فيها مزرعه واللي شفتيه ظل الفزاعه حقتهم
غلا إستغربت : وشو الفزاعه
فهد وهو يلعب بشعرها : نفس اللعبه بس شكلها مخيف يحطونها الأروبيين عند مزارعهم عشان تخوف الغربان
غلا إنقهرت : مالت عليهم
فهد ضحك وقرب وضمها وباسها : لبى الخوافين بس
غلا برغم من خوفها لكنها إخجلت منه






بيت أبو سلطان / جناح سلطان

سلطان مسك يد جنى : ليه مانزلتي تتعشين
جنى بتعب : آحس بتعب ومو قادرهـ أكل شيء
سلطان تنهد : حبيبي وش اللي ييوجعك
جنى : ولا شيء بس مو مشتهيه
سلطان إبتسم : عادي دآيم يصير هالشيء ياقلبي لاتخافين
إنبسطت ع إهتمامه فيها
سلطان وهو يسدحها ع السرير : شوي شوي
جنى : بسألك سؤال
سلطان : آمري
جنى بتردد : امممممم خلصت أمور العايله اللي قلت لي عنها
سلطان تذكر رنا : إيه اليوم وصلوا شقتهم ..... حبي ليه تسألين ؟
جنى : لابس تذكرت حالة عايلتي قبل ماأعرفك
إبتسم لها وتلاشى تفكيره برنا قرب لها وباس رأسها وهو يقول بنفسه عندي هالحلا كله وأفكر بغيرها
جنى : وين رحت
سلطان يلعب بإعصابها : أفكر بوحدهـ
جنى : ههههههه ماتقدر أصلآآ
سلطان : يالبى الوآثق اللي كاشفني






شقة عبدالله

توهم راجعين من برآ إنبسطوا عند البحر وأرجعوآ آخر الليل
عبدالله جلس بتعب ع الكنبه : روحي جهزي العشاء اللي جبته
سمر تفصخ عبايتها : اوكي
دقايق وسمر عنده ترتب الصحون ع الطاوله
سمر : عبدالله يلا قرب عشان تتعشى
عبدالله : ..........
سمر إستغربت : هيه عبدالله
صحى ع صوتها : هاه هلا
سمر تضايقت : ماتبي عشاء
قرب عبدالله وسم بالله وبدآ يتعشى
لاحظ ع سمر إنها بعيده : تعالي أكلي
سمر هزت رأسها بـ لا : مو مشتهيه
عبدالله : يوحعك شيء
سمر : لا
ماعلق عبدالله وكمل عشاهـ
أما هي عرفت ليه كان سرحان
بيكون سرحان أكيد بخزآمى اللي ماغابت عن تفكيرهـ لحظه وهي بعيدهـ عنه
وأنا اللي دووووم أكون حوله ماتعب نفسه يفكر فيني
تنهدت بضيق وإلتفت لمكان عبدالله وماكن موجود خلص عشاه وقام بينآم
قامت من مكانها تلم السفرهـ عقبهـ وبعدها بتطلع تريح جسمها وتنآم






لنـدن ؛

فهد يكلم بالجوال : أنت من جدك
عادل ضحك : إيه أجل أكذب عليك
فهد من قلب : الحمدالله ألف ألف مبروووك
عادل بفرح : يبارك فيك
فهد : عادل ريم حولك أبي أكلمها
عادل : لآ والله نايمه
فهد : خلاص إن شاءالله بكلمها بكرهـ سلملي عليها وبارك لها بنيابه عني
عادل : يوصل يالله فهد تأمر شيء
فهد : سلآآمتك .. مع السلآآمه
إلتفت فهد وشافها جنبه تنتظر منه يتكلم
غلا بلهفه : وش قالك ؟؟ وو ش قلته ؟؟ ووليه تقول مبرووك ؟؟ وش صار ؟
فهد سد فمها : يالقافتك ياشيخه
غلا تضايقت وبعدت عنه : ياشينك قوولي
فهد ضحك : خبر حلوو
غلا بلهفه : طيب وشو ؟
فهد : ريم حامل
غلا صرخت من الفرحه : وناآآآآآآآسه ألف مبرووك
فهد سد إذنه : شوي شوي
غلا تخصرت : كيفي مستانسه
فهد إبتسم لها
غلا متحمسه : الله يعني بيجينا نونو صغير وناسه
فهد إبتسم : حامل بتوأم
غلا بفرحهـ : أجل وناسه أكثر
فهد قبص خدها : تحبين الأطفال
غلا : مررررهـ
فهد : حتى أنا أحبهم
غلا : .......
قرب لها ومسك يدها وباسها : إذا تحبينهم وش رأيك تجيبن لنا نونو ع قولتك ؟
غلا إستحت وهي ترفع شعرها عن عينها
فهد إبتسم ع حياءها وباسها ع خدها







بعـــد مرور أسبـوعين ,, ملخصه ،،

فهد & غلا : روتين × روتين بس تعامل فهد مع غلا أحسن من قبل بكثير وهالشيء يخلي غلا تحبه أكثر وأكثر وتتعلق فيه أكثر وأكثر من قبل

رنا &عايلتها : أستقروآ تقريبا بالخبر وكل شهر ينزل لهم فلوس من فهد

سلطان جنى : روتين بعد ممل نوعآ ما الحدث الوحيد كشف جنى عن حملها وإتضح لهم بنوته جايه بالطريق وسلطان منبسط حيل ع هالخبر وجنى لاتقل عنه بالفرحه

سمر & عبدالله : سمر صايرهـ حساسه هالأيام من ناحية عبدالله وتفكيره وتعلقه بخزآمى
لدرجة إنها نست الخطه تماما وأبتعدت عن بالها

عادل & ريم : أرجعوا من يومين من نيويورك إلى الخبر وأكتشف عادل سبب غياب سمر
وبغى يجن جنونه لكن هدؤهـ وسلطان فهمه الموضوع عن طريق فهمه خطأ × خطأ
لدرجة إن عادل ألغى حفل إستقبالهم للخبر وأكتفى بعشاء يحويه هو وعايلته
وكمان هالشيء نقص من فرحته الغامرهـ بحمل ريـم


رؤى & سيف : رؤى تعبت نفسيتها هالأيام وماراحت لعشاء إستقبال أختها بسبب تعبها وتعذرها
مانامت من حول يومين والسبب كله تعلقها بسيف وخسارتها له بطريقه بشعه كل شيء حولها يذكرها فيه جوآلها ونور أختهـ وحتى إختباراتها والكليهـ وكل شيء
و طبعآ سيف لايقل عن رؤى بهالتعب لكن يحاول يشغل نفسه بآي شيء لأجل يتناسها



منال & راكان & عزآم : وإلى الآن إختفتءهم عجيـب
ونور الضحيه بينهم !



وباقي أبطالنا روتين × روتين ماغير هالأسبوعين فيهم آي شيء












جناح عادل & ريم

عادل حاط رأسه ع إيدينه ومتكأ :......
ريم : حبيبي الله يخليك كفايه
عادل تنهد : مو مصدق إلى الآن
ريم دمعت عينها : وأنا مثلك لكن قدر الله وماشاء فعل
عادل رفع رأسه : معقوله ياسمر معقوله
ريم تنهدت بتعب : ..........
عادل لاحظها : آسف إذا أتعبتك بس وربي مصدوم منها هذي أختي
ريم إبتسمت له ومسكت يده : لا غلاي لاتهتم عادي مافيني شيء
عادل باس يدها : متأكدهـ
ريم هزت رأسها بـ إيهـ
عادل إبتسم لها غصب عنهـ : آسف لأني أغليت حفلنا الكبير
ريم : حبيبي أنا مابي حفل إلا مع سمر
عادل أرتاح من كلامها : يارب رجعهآ
ريم : آمين ,, إن شاءالله عمي بيحن عليهم
عادل : حتى عبدالله مسكين
ريم : كلهم إنظلموا حتى خالتي تقطع نفسها بالصيآح بالليل
عادل مسك يدها : ريم قلبي خليك معاها كثير
ريم إبتسمت : صدقني أنا وجنى أربع وعشرين ساعهـ عندهآ
عادل أرتاح أكثر بس تفكيرهـ هالأيام يسحبه غصب لسمر ويرجع ينتكس من جديد









شقة عبدالله

كانت جالسه بالصاله تقرأ مجلات
لفت إنباهها وهو ماشي بيطلع
سمر قامت بسرعه : وين بترووح ؟
عبدالله إستغرب : أول مرهـ تسأليني هالسؤال
سمر إرتبكت : لالا عادي
عبدالله ببرود : ع العموم أنا رايح مشوار مع ناصر
طالعها شوي بنظرات غريبه ومشى من أمامها وهو طالع
سمر تأفأفت : ياربي وربي أنا غبيه ثم غبيه
الحين وش بيقول عني ؟!
يقالي مسويه فيها غيرانه ياسمير مالت علي بسس
ومالت عليه هو وخزآمى معاه
( تنهدت ) لاحرآم وش ذنب خزيم مالها ذنب هو يحبها وهي متزوجهـ مادرت عن هوآهـ





شقة رنـآ

إستغربت دخول أخوها عليها ومعاه أغراض
قربت له وعقدت حواجبها وهي تفتش فيهم : من مين هذي ؟
سعود : من عمي سلطان
تنهت رنا وأخذت أغراضهم وودتها للمطبخ بتصفهم
شافت أمها قاعدهـ تشتغل وتنظف المطبخ : يمه الله يخليك لي أجلسي وأنا بكمل عنك
أم سعود : لا وأنا أمتس عادي فيني حيل له
ضاق صدرها ع أمها وجلست ع طاولة المطبخ وبيدها السكين وتقطع الخضرهـ للعشاء








بيت أبو وسن

وسن معصبه : أنت ليه صاير كذا أبي أفهم
عزام ببرود : وسن ترى والله مالي خلق
وسن ضاق صدرها : أنا ضايقتك بشيء
عزام بقلة حيله : لا
وسن : أجل ليه هالتعامل معاي
عزام بكذب : قلبي أنا عندي مشاكل بشغل لاتزيديني الله يخليك
وسن : المفروض مشاكلك تبعدها عن علاقتنا مو تخليها حاجز
عزآم تنهد : آبشري
وسن : طيب ليه مقاطعني من قبل
عزآم تأفأف : وسن الحين مشغول بعدين أكلمك
سكر بوجهها من شدة غضبهـ عليها وطفشهـ منهآ
آما هي إنقهرت حيل منه ومن تغير معاملته لها
قبل كان هو يتصل والحين هي اللي تتصل






شقة عبدالله ~

سمر إنصدمت :......
عبدالله : ناصر قالي عنهم
سمر دمعت عينها : مو مستوعبهـ
عبدالله تنهد : الله يهنيهم
سمر مسحت دموعها : معقولهـ ريم حامل
عبدالله طالع فيها : المفروض تفرحين لهم
سمر تنهدت : الله يوفقهم ويرزقهم !
عبدالله من قلب : آمين
سمر بكت : إشتقت لريم وعادل ودي أكلمهم
عبدالله ضاق صدرهـ : ماعليهـ سمـر الله يجمعنا فيهم عما قريب
سمر تمسح دموعها : تتوقع عادل عرف باللي صار
عبدالله : آكيـد صار له أكثر من أسبوعين هنا أكيد لاحظ وعرف
سمر تنهدت : يارب رحمتك










لندن ~

غلا تسولف معاه : اممممممممممممم لو رجعنا لسعويه بيكون لنا بيت لحالنا
فهد : لا
غلا : وين بنروح طيب ؟
فهد ببرود : أكيد عند أهلي عشان أبوي وأمي
غلا بعفويهـ : لا ماأبيها
طالعها فهد بغضب : آيش
خافت منه وسكتت
فهد طالعها من فوق لتحت : هالمرهـ هذي بسكت لك لكن مرهـ ثانيه ياويلك ( وبصرخهـ ) : فاهمه
غلا سكتت ومانطفقت بحرف وهي ميته خوف منه
ثواني وإختفى من أمامها رآيح للصالهـ
ضاق صدرها عليه وندمت ع كلامها وع غلطها ع آمه : ياربي وش أسووي
الحين بيكرهني زود وربي إني غبيه ثم غبيه إففف
لازم أجيب سيرتها يعني مع إنآ مانوآطن بعض إفففف
أنا صادقه ماأبي أمه بس ماأقولها قدآمهـ صعبهـ آآآآهـ ياربي ساعدنـي
أخذت نفس وقامت من مكانها وهي مقرره شيء ومترددهـ حولهـ
بس توكلت ع ربها ورآحت تمشي له بتكلم معاه
شافتهـ جالس يكمل شغلهـ ومو معاها
غلا قربت له وهي مترددهـ باللي بتسويهـ إلى الآن : فهد
فهد طالعها شوي ونزل رأسهـ يكمل شغلهـ : ..............
غلا قربت أكثر وأكثر وجلست جنبهـ : خلاص أنا آسفهـ والله
فهد : ..........
أخذت يدهـ وباستهآ : خلاص آسفه والله ماعاد أعيدها
فهد ماعطاها وجه :..........
غلا ضاق صدرها : طيب أفهم أنا ليه قلت كذا
فهد :.......
غلا بكت : فهد تكفى أسمعني
إلتفت لها وهو يمد يده لها
هي ع طول مسكتها
فهد تنهد : خلاص لاتبكين قولي اللي عندك
غلا تبكي :..........
فهد يمسح ع شعرها : خلاص غلاوي قولي
غلا مسحت دموعها : بقول السالفه ويمكن ماتصدق
فهد إبتسم : قولي بصدقك
غلا أخذت نفس : تتذكر حفل إستقبال ولد عمك نواف
فهد عقد حواجبهـ مستغرب : إيه
غلا بشهاق : في ذاك الوقت خالتي اللي هي أمك ضربتني وطردتني من البيت عشان كذا رحت لبيت أبوي ( أبو محمد )
فهد تفاجئ : طيب ليه ماقلتي لأحد
غلا تمسح دموعها : خفت ماأحد يصدقني
فهد ضاق صدرهـ عليها وقرب لها وضمها بقوووهـ : خلاص لاتبكين غلاتي
غلا تمسكت فيه بقووه : عشان كذا ماأبي أروح عندهم
فهد بعدها عنه : إذا رجعنا لازم نعيش هناك عند أهلي حول أبوي وأمي
شوفي أخوي فارس كم له هناك ؟ تقريبا 3 سنين من زواجه من خلود
غلا تنهدت بضيق دليل ع عدم رضائها
فهد إبتسم : أتركي الجانب السلبي وشوفي الجانب الإيجابي واللي هو إني أنا معاك ورؤى وخلود
غلا إبتسمت وهزت رأسها بإيه
فهد قرب وباسها : لبى هالإبتسامهـ
غلا إنبسطت ع كلامهـ
هو أرتاح من إبتسامتها ورضاءها









جنآح رؤى ~

دخلت عليها خلود من دون ماتطق الباب وشافتها جالسه ع السرير وسرحآنه
قربت لها لحتى جلست جنبها : رؤى !
فزت رؤى من مكانها بخوف من الصوت : يااااااااشينك خوفتيني
ضحكت خلود : لبى بس الخوافين
رؤى ماعطتها وجهـ !
خلود شافت دفتر قريب منها وسحبته بتشوف اللي فيه
صرخت رؤى : ياويلك عطيني الدفتر
خلود إستغربت ومدت الدفتر لها : لهالدرجه مهم
رؤى دمعت عينها غصب : ممكن تتركيني لحالي
خلود مسكت ذقن رؤى ورفعت رأسها بقوهـ وأنصدمت من منظر دموعها : رؤى فيك شيء
رؤى بعدت عنها بقوه : لا مافيني شيء أتركيني لحالي لو سمحتي
خلود تنهدت : رؤى قولي لي ترى أنا نفس أختك وأبيك ترتاحين
رؤى تمسح دموعها : أدري .. خلود بليز لو تبين لي الراحه ممكن تتركيني لحالي شوي
خلود لبت رغبتها وطلعت عشانها
أما رؤى بعد ماطلعت إنهارت من البكاء وهي تتذكر رسالة سيف اليوم الصبح
( تكفيـن ياقلبي ردي علي بس هالمرهـ ورآح تكون آخـــر مرهـ صدقينـي )
آلمتها كلمة آخر مرهـ من الرسالهـ وكـأنها بتفقده من جديد وهي من الأساس فاقدته لكن تنفي هالشيء من بالها







سيف ~

يهز رجله بقوه وينتظر ردها من ساعات وإلى الآن ماوافاه
حاول يتصل فيها لكن تراجع وإكتفى برساله من خوفه ع إذيتها زيادهـ
كان مُصر أشد الإصرار ترد وتكلمهـ
يبي يقول لها كلاآم عشان يرتاح من تأنيب الضمير والتفكير فيها ليل نهار
يدري إن نفسيتها تعبانه ووده بس يريحها
يتذكر كل كلمه منها بآخــــر لقاء لهم وكان ضايق صدرهـ منه
عذبها كثير والحين دورهـ يتعذب معاها ويشقى لأجلها !








بيت أبو سلطآن / الصاله

سلطان بهمس : عادل تكفى لا تتهور وربي أبوي معصب
عادل بحدهـ : لا تبيني مثلا أسكت وأكتم ع الموضوع يعنـي
سلطان تأفأف : عادل خلاص إن شاءالله بيرجعوون
عادل تنهد : حسبي الله ع من كان السبب
سلطان : أرتاح بيجيك عبدالله ينط
إنقهر منه عادل : يابرودك ياشيخ
سلطان ماعطاها وجهـ
أم سلطان : أنتم وش فيكم تتساسرون من اليووم
سلطان : ولاشيء يمه
أم سلطان : عادل يمه وين ريم ماشفتها من اليوم
عادل : يمه لازم تكون بفراشها أغلب الوقت
تنهدت أم سلطان : يااارب أرزقها من حيث لاتحتسب
إستغرب عادل إهتمام أمه بـ ريم وقبل مايسافرون كان العكس تمآمآـ
وآضح سالفة سمر آثرت فيهآ وغيرت منهآ





بيت أبو فهد / جنآح فارس & خلود

فارس يشيل سارا : يلا سارونه ألمسي أخوك
خلود : ههههههههههههه
فارس :وش فيك تضحكين خليها تلمس أخوها
خلود : خلاص حبيبي نزل البنت أوجعتها
نزلها من حضنهـ : وش فيك منتي ع بعضك ؟
خلود إبتسمت : ع طول تكشفني .؟
فارس مسك يدها : أحد مضايقك بشيء
خلود : رؤى ؟!فارس طير عيونهـ : رؤى مضايقتك بشيء ؟
خلود : لآآ قلبي رؤى ماتضر آحد لكن هالأيام صايرهـ مدري شلون ماتنزل تأكل معانا ودآيما حابسه نفسها بغرفتها ودآيم معاها كتابها تحاول تذاكر لكن يلهيا التفكير أحس فيها شيء ومو بس شيء إلا قوي بعد
خايفهـ عليها وربي كثير
فارس تنهد : يمكن عشان سمـر
خلود بوثوق : مستحيل سالفة سمر صار لها أكثر من شهرين معقولهـ ماتأثرت إلا هالشهر مو معقولهـ فارس
فارس : طيب يمكن مشاكل مع صديقاتها
خلود هزت كتوفها بمدري
فارس شافها متضايقه حيل عشانها : أروح أطمن عليها وأسألها
خلود : لالا فارس تكفى لا
فارس : بسم الله علي ... طيب ليه ؟!
تنهدت خلود : صدقني بتتضايق أكثر
فارس : طيب وش الحل
خلود : راح أخليها ع راحتها هالأيام إذا زادت لي تصرف معاها ثاني
فارس بلامُبالاهـ : سوي اللي يريحك





لنـــدن ~

غلا قامت من مكانها ع صوت المتصل : فيك شيء
صوت بكاء :..........
غلا دمعت عينها : بنت خوفتيني عليك قولي
رؤى بآلم ودموع : محتآجهـ لك حيل
غلا بكت : رؤى حبيبتي فيك شيء
رؤى بآلم : آشيااااااااء وآشياااااااااااء
غلا خافت عليها : رؤى بليز طيحتي قلبي قوولي
رؤى تنهدت بضيق وهي تمسح دموعها : ودي بس ماأقــدر
غلا دمعت عينها : آحد مزعلك
رؤى من قلب : يآليت
غلا أنرعبت منها : بنت قوووولي أحسن لك
سحب فهد منها الجوال بقوهـ : رؤى
رؤى :...........
فهد حس فيها شيء : بنت ردي فيك شيء
رؤى :.............
فهد إلتفت لغلا بخوف : وش فيها
غلا بكت : مدري بس قاعده تبكـي
فهد بصوت عالي : رؤؤؤؤؤؤى ردي
ماكان فيهـ آي صوت دليل ع وجودها
سكر فهد الجوال وآخذ جواله بسرعه وإتصل ع فارس
ثواني ورد فارس : هلا فهد
فهد بسرعه : رووح لغرفة رؤى شوف وش فيها بسرعه فارس
فارس خاف وركض طالع من جناحه وخلود من الخوف لحقتهـ
وصل لجناح رؤى وفتح الباب بس كان مقفل مسك القفل وكسره بقووه وكل هذا تحت إرتباكهـ
فتحه وركض دآخل الغرفه يدورها شافها طايحه بقرب التسريحهـ كأنها جثهـ هامدهـ
رآح لها بسرعهـ وجلس جنبها : رؤى رؤى ردي علي
رؤى :..............
فارس ضرب خدها لكن للإسف مافي إستجابه
صرخ ع خلود اللي تبكي تقرب عباتها ،، خلود بسرعه ركضت لعباتها ولبستها وكل هذا بثوآني
شالها فارس بين إيديه وطلع يركض فيها للمستـشفى






لنـدن ~

مرت نص ساعهـ وفهد يحاول يدق عليهم لكن ولاأحد منهم رد عليه
وهالشيء زاد من خوفه هو غلا
غلا تسمح دموعها : إن شاءالله مافيها إلا العافيهـ
فهد : إن شاءالله
غلا :...........
فهد : غلا
غلا : آمـر
فهد : هي وش قالت لك بالضبط
غلا تنهدت : اللي فهمته منها إنها محتاجه لي بس بوشو ماأدري وكانت تبكي وتشاهق لدرجة إختفى صوتها
فهد : لاحول ولاقوة إلا بالله
سحب جواله مره ثانيه وإتصل ع أمه
أم فهد ببحة صوت : آلو
فهد بسرعه : وش آخبار رؤى
أم فهد تنهدت : إنهيار عصبي وخفض بالضغط وزياده ع كذا ماتأكل
فهد : لاحول ولاقوة إلا بالله ،، طيب يمه آحد مزعلها بشيء لاحظتوا عليها شيء
أم فهد : عني آنا لا مالاحظت بس خلود كانت ملاحظه
فهد : يالله ,, خلاص يالغاليه لاتخافين إن شاءالله تقوم بالسلآآمه
أم فهد من قلب : آمين يايمه
فهد : إتصلوا علي وطمنوني عنها كل شوي طيب
أم فهد : طيب
شوي وسكر فهد منها وإلتفت لـ غلا اللي كانت مرعوبهـ أكثر منهم لإنها كانت تكلمها وحاسهـ فيها
قرب لها وهو مبتسم جلس جنبها وسحبها عنده : غلو
غلا تمسح دموعها
ضحك عليها ومسح هـو دموعها : خلاص مافيها شيء لاتخافين هذاني إتصلت ع آمي وطمنتني عنها قدآمك
مافيه شيء يخوف أو يستاهل الخوف
غلا ببحة صوت : بس أنا كنت أكلمها عشان كذا خفت مـرهـ
فهد إبتسم وهو يلعب بشعرها : عشان تتطمنين بخليك تكلمينها بعد شوي طيب
غلا برجاء : ياليت
فهد : آجل أمسحي دموعك غلاتي
تنهدت ولبت رغبتهـ ومسحت دموعها



بالمستشـفى

كانت تطالع فيها وبوجهها الشاحب والمغذي اللي بيدها اليسار
وكانت ملامحها يغلب عليها طابع الشعور بالآلم
كانت مغمضه عينها ونايمهـ بس كأنها صاحيهـ حولهم وتحس فيهم
تنهدت خلود وهي تغطيها بالمفرش وتسمي عليها وتقرأ
جت لهم أم فهـد : هاه آخبارها الحين
خلود بهمس : نفس الشيء
أم فهد جلست جنبها ع السرير وهي تمسح ع شعرها
خلود : خالتي آنتي روحي للبيت وأنا بجلس عندهآ
جاهم صوت فارس : ولا وحده تجلس عندها
ألتفتوا له متفآجأين
فارس : الدكتور بيطلعا بكره أو بعدهـ ورؤى فيها إنهيار مو ناقصه آحد حولها خلوها لحالها شوي ترتاح
أم فهد : بس يافارس هذي بنـ...
أبو فهد قاطعها : كلام فارس صحيح خلوها لحالها شوي
وبكره من الصبح بجيبكم عندهآ لحتى الليل
تنهدت أم فهد وإستسلمت لهالشيء عشان رؤى وقامت من مكانها بتطلع مع أبو فهد اللي أشر لها بالخروج
أما خلود سلمت ع رؤى وطلعت هي الثانيهـ مع فارس مستسلمين لرغبة رؤى
أول ماطلعوا فتحة عينها وماكانت نايمهـ من الأساس كانت تتسمع كلامهم
وإرتاحت بعد ماطلعوا من عندها ودها ترتاح شووي
نزلت دمعه وتتلوها دمعات وهي تتذكر إتصالات سيف المتكررهـ عليها ودها ترد لكن في أشياء تمنعها
وصلتها رسالهـ منهـ يترجاها ترد وهي شايلهـ هالفكرهـ من بالها ~
لكن فيهـ شيء من داخل قلبها مشتاااق لحنِية صوتهـ وإهتمامهـ وعطشااااان لكلآمهـ المعسول
تنهدت بضيق وهي تهز رأسها تبعد هالتفكير اللي شتت حياتها وضيعهآ










إنصدم وهو يسمع أختهـ تتكلم فيها وتقول إنها بالمستشفـى
فتح عليها الباب بقوه : من تكلمين
نور إستغربت : صآحبتي
سيف بتردد : طيب مين اللي بالمستشفى
نور : رؤى
سيف إنصدم رؤى بالمستشفى
نور قاطعت تفكيره : ليه تسأل
سيف مارد عليها طنشها وهو يحاول يستوعب
نور : ترى لازم أروح لها بكرهـ
سيف بلهفه : إيه إيه أكيد وأنا اللي بوصلك
نور إستغربت أكثر : وش عندك ؟
سيف إنقهر : مالك دخل فاهمهـ
خافت نور وسكتت
طلع من غرفتها ويحس بشيء ثقيل ع قلبهـ
وكأن هو اللي بالمستشفى مو رؤى
يحس فيها وبآلمها وبكل خليهـ فيهآ
تنهد بضيق : لازم أكلمها لازم
يالله مو مصدق إلى الآن ،!










شقة عبدالله

كانت عندها شذاوي بتسهر الليله عندهم

شذى : طيب أخوك عادل متى جاء من السفر
سمر : قبل أسبوعين الظاهر
شذى : عرف باللي صار صح
سمر : أكيد من زمان عندهم وأكيد لاحظ
شذى : طيب معقوله ماوده يتحرك ويسأل عنكم
سمر : حتى لو بحث عنا ولقانا مستحيل أرجع معاه شذى عبدالله حط ببالي فكرة إنا نرجع ورأسنا مرفوع ونرجع وهم يعتذرون لنا لأنهم شكوا فينها مو نرجع مغصوبين مثل ماإنطردنا مغصوبين وروسنا بالأرض
شذى : طيب إلى الآن ببالك اللي بتسوينه
سمر : أكيد بس مترددهـ
شذى : من آيش
سمر : خايفه أتحطم وماتنجح ويعرفون مكاننا وبعدها وش بستفيد غير غضب عبدالله وخسارته
شذى : إستخيري
سمر : فكرهـ حلوه
شذى : إذا حسيتي نفسك مرتاحه توكلي ع ربك ولاتنسين إني أنا معاك
سمر : إن شاءالله







إنتهــــى البآرت

× رؤى & سيف ؟؟ وسبب إتصالهـ وراهـ سر ؟
× ريم & عادل ،، وبعد سنوآت ولله الحمد وآخيرا تحققت أمنية الأمومهـ ؟
× رنآ وإستقرار أهلها بالخبـر ؟
× إختفائهم لايزال سر عميق ؟ منال & راكان & عزآم ؟
× فهد & غلا ؟ وقرب رجوعهم إلا السعوديه حان وقتهـ ؟
× شذى & سمـر ؟ وممكن يكون فيهـ ترآجع بالخطهـ ؟
× البارت يغلب عليه الطابع الرومانسي من ناحية فهد & غلا ؟ ومن ناحية سيف & رؤى يغلب عليه طآبع الألم هل ممكن يتبدل الحــــآل مابينهم ؟!
× ليه سمر خافت من خطتها وذكرت إنها ممكن تخسر عبدالله وتكسب أهلها ؟وش دخل عبدالله بالخطه ؟
وسبب خوفهآ آيش ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...