البارت الـ 42
بيت بوفهد / جنآح رؤى
كانت جايه رآيحه بغرفتهآ من التوتر وتفكر باللي صار لهم
رؤى : آدق ع غلا ولا ماتدق , ياخوفي زعلت مني ؟
إففففف ... إنسدحت ع السرير بتعب تفكر من جديد
والله ماسويت هالشيء إلا لـ مصلحتهم كل وآحد متعب الثآني
فهد مشتاق ويكابر , وغلا تعشقهـ وكرآمتها تمنعهـآ
تنهدت بضيق وإنقلبت ع الجهه الثآنيه بتعب وغمضت عيونها كـ محاوله للنوم
بـ سيارة فهـد
غلا إنصدمـــت : فهد
فهد يمشي بالسيارهـ مسرع
غلا بحدهـ : نزلني أنت وش قاعد تسوي
فهد ببرود : زوجتي وجيت آخذها
غلا صرخت : مو من حقك نزلني نزلني
فهد : غلا بلا صرآخ آحسن لك
غلا تبكـــي : وش تبي مني نزلني ..
و تضرب ع البااب تبي تنزل بس فهد مغلق ابوابه !
فهد ببرود : لا تحاولين خلاص مغلق ابوابه
غلا مسحت دموعها وإستندت ع الشباك بعد ما ضاعت قوتها
وقف فهد عن عمارهـ كبيرهـ ونزل
غلا إستغربت من المكاان وآخذت تتلفت ع هالمكان الغريب
فأجأها فهد وهو يفتح بابها
غلا بعدت بخوف : نـ عـ م وش تبي
فهد رحمها وإبتسم لها : إنزلي معاي
غلا هزت رأسها بـ لا
فهد تنهد ومسك يدها وسحبهاا له
غلا تحاول تفلت : بععععد عني
دخل فهـد للعمارهـ ورآح لأحد شققها ، فتح الباب بيدهـ ودخل وهو يجر غلا جر
غلا بعدت عنه بسرعه لما دخلوآ : وش تبي مني , وليه جاايبني هناا ,, وين حنا فيه ؟
فهد : زوجتي وجيت آخذها
غلا بكت : والله لإقول لإبوي وعمي عنك وماراح يسمحون لك
فهد إبتسم : إبوي وجدي بنفسهم سلموك لي
غلا تبكي : كذآآآآآآآب
فهد مسكها وقربها له : أنا قلت لهم إنك دقيتي علي ورآضيه ترجعين وآخذتك ومشيت
غلا ماإستوعبت : بس أنا مادقيت عليك ولا قلت تعال آخذني
فهد إبتسم : كذبه , وبعدين آنتي رآفضه نتكلم بطيب وحبيت نتكلم بالغصب
غلا بصرآخ : مااااابي أتكلم معاك لا بالطيب ولا بالغصب
فهد تنهد : غـلآ
غلا تبكي : إتركني بحااااالي
فهد قربها له ومسح دموعها : روحي إرتاحي ونامي الحين وبكرهـ نتفاهم , آنتي تعبانه الحين
غلا : ماااابي آتفاهم معاك رجعني بيتنا الحين ولا حتى آبي آنام
فهد تأفأف و طنشها ومـشى لغرفة النوم
غلا نزلت دموعها من جديد وهي تشوفه يروح عنها
نزلت ع الإرض وحطت رأسها ع الكنبه وصارت تبكــــي
وفهـــد دخل لغرفته ع إنه بينـآم , إنتظرها شوي بس ماشرفت وحط رأسه ع السرير ورآح بسآبع نومهـ !
بيت بو نواف / جنآح عبدالله & سمـر
عبدالله : إففففف آمي من اليوم متضايقه
سمر وهي تمسح الميك آب : إيه عشان دآنا ونوآف من عذرها والله
عبدالله إبتسم : مابقى إلا أنا وأنتي
سمر إبتسمت : بس هالشهر ولا نسيت نواف بعيش عندنا
عبدالله : هههههههه عادي ننبسط هالشهر
سمر إبتسمت ع كلامه
قآم عبدالله لها وضمها من ورآء : خلي كشختك عليك
سمر : بغير وآنا هلكانه
عبدالله لفها له : يالله عاد خلي سهرتنا صبآحي
سمر إبتسمت وإستحت من كلامهـ
عبدالله همس لها بإذنها : آحبك
وبعد عنها وإبتسم
سمر بلعت ريقها تحاول تستوعب الكلمه , رفعت رأسها وطالعت فيه
عبدالله حاوط وجههآ بإديه : إيه آحبــــك
سمر دمعت عينها : وآنا آموت فيك
ضمها له بقووهـ وكأنه بيدخلها بضلوعهـ
بيت بو خالد / الصاله
خلود تنهدت : خلاص يايمه المفروض تدعين لها
آم خالد تمسح دموعها : رآحت بنتي الصغيرهـ
خلود : ههههههههههههه ماشوفك بعرسي سويتي كذآ
آم خالد تنهدت : خُزآمى غير
خلود : ليت خزوم تجي وتسمع هالكلام
آم خالد بكت من جديد
خلود : يااااااربي ليتني ماقلت شـيء
آم خالد مسحت دموعها : الله يوفقها
خلود : إيه يالغاليه المفروض تدعين لها مو تبكين !
آم خالد مسحت دموعها ودعت لها من قلب
خلود قآمت من مكانها : بروح آشوف طلال يمه
آم خالد تنهدت : روحي يمه
خلود : طيب مو صاعده تنامين ؟
آم خالد : إلا بس شوي وأنام
خلود باست رأسها وصعدت فوق لغرفتهـآ
صبآح اليوم التاالي / شقة فهــــد
قآم من مكانه ع صوت جواله , تضايق ورفعه وحطه ع الصآمت
قآم من سريرهـ وإتجه للحمام ( آكرمكم الله ) بيأخذ شاور
ربع ساعه وطلع من الشاور وهو يجفف شعرهـ
تلفت بالغرفه يدورها ولا لقاها , تذكر وجودها بالصاله آمس
نزل منشفته ع السرير ورآح للصاله , لقاها حاطه رأسها ع الكنبه ونايمه بفستانها
رحمها ونزل لها ومسح ع شعرها : غلا
غلا :......
فهد رفعها عن الكنبه وصارت بين إيديه : غلاوي
غلا قآمت وبعدت عنه
فهد إبتسم : صبآح الورد
غلا تطالعه بنظرآت حقد
فهد : ههههههههههه إن شاءالله تتبدل هالنظرآت
غلا ماعطته وجه وهي تتمغط : كم الساعه
فهد طالع ساعته : عشر الصبح
غلا بتأفأف : مانمت زين
فهد : نامي بالغرفه
غلا تنهدت : إذا قمت ماأعرف أرجع آنام
فهد قرب لها : حتى لو بحضني
غلا إستوعبت كلامه وإنها تكلمه وتذكرت زعلها , فزت من مكانها : إبي أوضي وآصلي الفجر
فهد بضحكه ع شكلها : محد ماسك
غلا بقهر : آدرري ’ بس وين الحمام ؟
فهد إشر لها وهو ماسك ضحكته بالقوهـ
غلا إتجهت للحمام ( آكرمكم الله ) وهي بقمة الإستغراب من تعامله معاها
بالعادهـ إذا رفعت صوتي يقص لسآني , وإذا تأفأفت يعصب علي
المره ذي رآيق معااي حيييييل , قاطع حبل آفكارها
صوته وهو يناديها قبل لا تدخل للحمام ( آكرمكم الله )
غلا إلتفت له
فهد : آنا جايب لك ملابس تلاقينها بالدرج وغيري فستآنك طيب ؟
غلا تخصرت : ماشاءالله مجهز كل شيء
فهد إبتسم لها
غلا آخذت نفس ومشت لدولاب آخذت لها بيحآمه ودخلت للحمام بتأخذ شاور ( آكرمكم الله )
عند العرسان / وليد & دآنا
فتحت عيونها الواسعه بإتزعااج من حركاته
وليد يطالع فيها ويبتسم : ياصباح الورد واليآسمين وكل شيء حلو ياحلو
دآن خجلت منه ورفعت لنفسها الفراش تتغطى به من الحيآء
وليد بعدهـ عنها : قومي حبيبي يالله شفتك
دانا إستندت ع السرير وتمغطت : الساعه كم
وليد وهو يبوسها : كم تبينها , آخليها مثل ماتبين ؟
دآنا بخجل : ولييييد
وليد : قلب وليد آمري
دآنا آخذت نفس : من جد كم الساعه
وليد يسحبها له بحضنه : عشر ونص
دآنا بعدت عنه : منت قآيم ؟
وليد رجع يسحبها : لا عندي آنتي ماأقدر آقوم
دآنا بعدت من جديد : عشآن الصلاهـ
وليد تنهد : إيه صآدقه , محد قالك تأخريني عنها
دآنا طآرت عيونها
وليد : ههههههههههه
وقآم ودخل للحمام ( آكرمكم الله ) بيأخذ له شـآور ~
والعرسآن / نواف & خــزآمى
نواف مد لها كاسة العصبر : آمس ماتعشيتي ’ أفطري زين الحين
خزآمى شربت شوي من العصير : نواف
نواف : عيونه
خزآمى إبتسمت بخجل : مآحنا رآيحين اليوم ؟!
نواف : إلا إن شاءالله بعد الغدا
خزآمى : آها
نواف قرب لها وباس يدها
خزآمى بعدت عنه شوي
نواف إستغرب : خزآمى حيآتي ترآني زوجك
خزآمى بخجل : آدري بس آ ...
نواف قآطعها وهو يتأفأف من آمس وهي كذآ , كل ماقربت بعدت ولآآدري وش قصتها
خزآمى قربت عندهـ : نواف
نواف :....
خزآمى مسكت يدهـ : لا تزعل بس آنت تعرفني آكثر
نواف إلتفت لها وبـ حنيه : ماعليها حبيبي بس مو قلنا إنفضي هالخجل
خزآمى إبتسمت : عشـآنك
نواف قرب لها وباسها : فديتك ,
يـا نـور هـذا الـكـون بـ / / عـيـون مـغـلـيـكصـب الـوجـع فـنـجـان بُـن وتـقـهـوَهـ
لا يـشـغـلـك مـن هـو ’’ بـغـلـه ,, حـكـا فـيـك
الـلـي مـثـل روحـك.. | يـكـفـيـه زهـوَه |
عـمـر الـعـبـث .. مـا فـض سـتـر الـشـبـابـيـك
انـت الـشـمـوخ .. وهـو غـريـقٍ بـلـهــوَه
بيت بو فهد / الصاله
رؤى تأفأف
آم فهد وهي تنزل كاسة الشاي : وش فيك ؟!
رؤى حطت يدها ع خدها : آحس البيت فااضي لا خلود ولا فهد ولا غلاوي تتصل علي أول ماأقوم
أبو فهد إبتسم : الحمدالله اللي رجع غلآ لـ فهد والحمدالله إنها رضت هذا آهم شيء يابنتي وخلود كم يوم وبترجع إن شاءالله
رؤى إبتسمت بسخريه من داخلها والله لو تدري يايبه عن غلا وفهد لتطربق الدنيا فوق تحت
آم فهد : رؤى يمه
رؤى إلتفت لها : آمري
آم فهد : قومي تجهزي بعد الغدآ بنروح بيت جدك عشآن العرسان
رؤى نطت : يعني بتجي دانا وخزآمى
أبو فهد : ههههههه إيه يبه لازم يجون قبل لايسافرون
رؤى طآرت لغرفتها تبدل من الونآسهـ وآخيرا بيجي آحد يبسطها
أول مادخلت للغرف للغرفه رن جوالها وردت بسرعه لما شافت الرقم : غلآآآآآوي إشقت لك
غلا : ياعسى يشتااق لك الجني الإزرق
رؤى : آفا ليه ؟
غلا بقهر : رؤى آدري إنك ورآء السالفه كلها
رؤى دمعت عينها : والله كنت مجبورهـ والله
غلا رحمتها اللي فيها مكفيها وتنهدت : خلاص حبيبتي سمآح هالمرهـ
رؤى إبتسمت : بتجين اليوم ؟
غلا تنهدت : بيت جدي ؟ والله مدري
رؤى : تكفيييييييين تعالي لك وحشه يالبطه وقسم
غلا : بحاول , رور فهد جاء الحين من الصلاهـ ، مع السلامه آكلمك شوي , وسكرت منها بسرعه
فهد وهو ينزل شماغه ويحطه ع السرير : من كنتي تكلمين
غلا بهمس : رؤى
فهد تنهد وإنسدح ع السرير بتعـب
غلا بتردد : فهـد
فهد إلتفت لها مستغرب من آمس ولسانها آطول منها الحين هاديه
غلا : آحم بنروح بيت جدي اليوم
فهد ببرود : لا
غلا بقهر : ليييييه
فهد : آشوف لسآنك صار شبرين وتو يالله إسمع صوتك
غلا تتمسكن : آقصد يعني ليه ؟
فهد إبتسم بخبث : ودك تروحين
غلا تهز رأسها بإيه
فهد قرب لها وبتسامته لازالت خبيثه : هاتي بوسه وآخذك الحين
غلا صدت : لا
فهد : آجل وريني عرض آكتافك وخليني آنام
غلا برجاء : الله يخلييييييييك
فهد ماعطاها وجه
غلا تأفأفت
فهد : شرطي وتعرفينه , بوسه وآخذك الحين
غلا إستحت من نظراته وصدت عنه
فهد تغطـى بفراشه : منتي منفذه شرطي أطلعي وسكري الباب بنآم
غلا تنهدت وقربت عندهـ وهزت كتفه : فهد
فهد رفع عنه البطآنيه : خيررر منتي طالعه
غلا بحياء : توعدني تطلعني لانفذ شرطي
فهد عدل جلسته : قلت لك وعـد
غلا قربت لها والحياء بيقتلها وباسته ع خدهـ
فهد آشر ع خده الثاني : ترى بيزعل
غلا تنهدت وباست خده الثآني
فهد لف وجهها وباس شفتها
غلا فلتت منه بسرعه
فهد سحبهاا له وطآحت بحضنه
غلا : لالا بعد
فهد : غلا ترآي زوجك
غلا قآمت من السرير تعدل لبسها اللي حاسه فهـد
فهد تأفأف بقهـر
غلا مشت طالعه من الغرفهـ , بس وقفها صوته : إجهزي بأخذك بعد شوي !
بيت بو خالد / جنآح خلود
فارس اللي كان عندها يلاعب ولده طلال , يشيله فوق ويرجع يحطه بحضنه
خلود بخوف : فارس شوي شوي عليه
فارس : ذيب مثل ابوهـ مو بصاير فيه شيء
خلود : ههههه
فارس : المهم متى ترجعين للبيت ؟
خلود : باقي لي إسبوعين
فارس بضيق : يالله ,, إسبوعين
خلود مسكت يدهـ : طيب شسوي لازم آجلس عن الإربعين
فارس تنهد : خلاص برآحتك
خلود ضغطت ع يدهـ : آكيد
فارس إبتسمـ لها دليل ع موآفقتهـ
خلود آخذت منه طلال تعدل لبسهـ
فارس : إلا وين سارا
خلود بضحكه : زعلانه
فارس : آفااا , ليه ؟
خلود : آنت جايب لـ طلال هدآيا وهي ماجبت لها شيء
فارس بصوت عاالي : سارونه تعاالي يا بابا
سارا طلعت من الغرفه الثآنيه و يدها وراء ظهرها وماده بوزها شبرين
فارس مد يدهـ لها : تعااالي فديتها بنت إبوها
سارا رآحت له وهو حضنها وجلسها بحضنه وصار يبوسها وهي تضحك
فارس : هههههههههههههه فديتها
خلود قآطعة لعبهم : بتروح لبيت جدي
فارس : إيه عشان نواف و وليد , إنتي مو رآيحه ؟
خلود تنهدت : لا والله الزوآج آمس كسر ظهري
فارس : برآحتـك
شقة آهل رنـآ
عطتها آمها صينيه العصير : يالله إدخلي
رنا سمت بالله وآخذت العصير من آمها
فتح لها آخوها سعود باب المجلس ودخلت والتوتر يملئ قلبها
يوسف رفع رإسه للي دخلت وإبتسسم لما شافها بلبسها المحتشم عبارهـ عن تنوره طويله وبلوزه سادهـ لونهآ وردي
جلست بعيد عنه شوي ونزلت الصينيه
يوسف : وش آخبارك يارنا ؟
رنا بخجل : آحم تمآم
وماقدرت ترفع نظرها له , لكن كانت حاسه بنظرآته تأكلها أكل
قآمت بسرعه وطلعت من المجلس من الحياء
إبتسم يوسف وهو يلاحقها بنظرآته
صحآه من تفكيرهـ صوت روآن دآخله عندهـ
يوسف أإلتفت لهآ : هلا وغلا
روآن إبتسمت بحيـآء
سحبها يوسف له وباسها ع خدها : ليه ماجيتي تسلمن علي قبل شوي بزعل عليك ترى
روآن : لإن رنو دخلت
يوسف إبتسم ع طاريها
روآن بطفوله : ليش رنا تجي عندك حرآم هي كبيرهـ تلبس عباااهـ
يوسف : ههههههههه لإنها زوجتي
روآن إبتسمت : يعني بتروح معاك
يوسف : إيه , ليه تبينها تروح لا ؟
روآن : إلا بس آروح معاها آنا
يوسف : ههههههههههههههه
شقة فهــد
وقفت ع التسريحه وهي تعدل شعرها الطويل وتشبكهـ
حست بيد تخلل بشعرها , إلتفت له بسرعه
فهد : ليه صبغتيه ؟
غلا : تغيير
فهد : بس آنا آحب لونه
غلا بعناد : وآنا آحب لونه الحين
فهد عرف بعنادها : إلبسي عباتك وإخلصي بس لا أرتكب فيك جريمه
غلا آخذت عبآتها بتلبسهـــآ
فهد : بتروحين بهاللبس ؟
غلا طالعت لبسها بنطلون جينز آبيض وبلوزهـ رماديهـ جوبينيز وإلتفت له مستغربه : وش فيه لبسي ؟!
فهد تنهد : مابيك تلبسين هاللبس
غلا : ليه ؟
فهد : وشلووون ليه ؟ كلهم مجتمعين هناااك وآنتي لابسه هاللبس !
غلا خافت يعصب ويهون عن الروحه : طيب بس اليوم , وبعدين آنا عند بنات وكلنا نلبس كذآ
فهد تنهد : آخر مرهـ فهمتي
غلا هزت رأسهـآ بإيه ولبست عباتها
فهد : غلا
غلا إلتفت له : نعم
فهد : لا تبينين لهم شيء إذا رحنا هناك فااهمه
غلا تنهدت وهزت رأسها بإيه
فهد وهو يأخذ جواله ومفاتيحه : يالله إمشي
غلا مشت ورآهـ وطلعوآ من الشقهـ
فهد : غلا
غلا إلتفت له : نعم
فهد : لا تبينين لهم شيء إذا رحنا هناك فااهمه
غلا تنهدت وهزت رأسها بإيه
فهد وهو يأخذ جواله ومفاتيحه : يالله إمشي
غلا مشت ورآهـ وطلعوآ من الشقهـ
شقة آهل رنــــآ
طلعت روآن من المجلس بعد ماراح يوسف وجت عند رنا : رنو
رنا إلتفت لها : نعم ياقلب رنو
روآن : آنتي بتروحين مع عمي يوسف
رنا : من قالك ؟
روآن : هو قالي
رنا إبتسمت : لا حبيبتي مآرآح آروح مكان
روآن إنبسطت ورآحت من عندها
إبتسمت ع شكلها , وتذكرته ع طآريه وشوفته لهـآ
آبد ماإلتفت له ولا شفته تنهدت بضيق وكملت شغلها بالمطبخ
سمعت آمها تنادي تركت شغلها ورآحت تشوفها : آمري يمه
آم سعود : متى طلعتي ؟
رنا بخجل : توني رآجعه من عندهـ
آم سعود : يمه رنا ترى بيحددون الملكه هالإيآم
رنا : من حقهم
آم سعود : يعني عادي يايمه رنا هالإيآم
رنا : آبيها بعد ماتخلصين من العدهـ
آم سعود : لآآآ يايمه الناس مستعجلين
رنا بإصرآر : بس آكيد إبي آمي تحضر ملكتي وبعدين آنتي ماباقي إلا آقل من شهر وتخلصين خليهم ينتظرون شوي
آم سعود تنهدت : رنا , يوسف يمكن يسافر هالإيآم
رنا : يمكن مو آكيد , قلت لك يمه إبيك تحضرين الملكه يعني تحضرينها
آم سعود تنهدت بضيق : برآحتك يمه
رنا إبتسمت لها وباست يدها ورأسهـــآ
بيت الجــــد / الصآله
طالعت ساعتها رؤى للمرهـ الثآنيه
ريم وهي تجلس جنبها : شفيك تنتظرين مين ؟
رؤى تنهدت : غلاوي
ريم : إيه صح ع طاري غلاوي , هي مو رجعت لـ فهد آمس ؟
رؤى : إيه ورآحت معاه بعد شقه
ريم إستغربت : وليه مارآحوآ بيت إبوي
رؤى تورطت : مدري , يجددون إيآم العرسان
ريم : هههههههههههه حلوهـ ذي يجددون
رؤى فزت بسرعه لما جت غلا وركضت لها : دوبه تإخرتي
غلا وهي تنزل عباتها : شقتنا حيل بعيدهـ عن البيت
رؤى تغمز لها : هاه وش صار
ضربتها غـلا بالشنطه اللي معاه ورؤى تسدحت من الضحك
قآطع حديثهم سمر وهي تسلم ع غلا : الله الله صرتي عروس مع خزآمى ودآنا
غلا إبتسمت بخجل
رؤى سحبتها : إمشي إجلسي بس لاتصدقين
قربت لهم غلا وجلست مع البنات : ماجوآ خزآمى ودآنا
سمر بضحكه : عرسآن مايجون إلا متأخرين
خزآمى & نوآف ~
حست بأحد يضمها من وراء وهي ع التسريحه : دآم كل هالكشخه آجل مافي روحه
خزآمى إبتسمت له بخجل
نواف لفها لناحيته باس يدهـآ وضمها له
خزآمى : يالله نمشي
نواف : هونت ماعاد فيه
خزآمى : نوآآآآف
نواف بضحكه : ياعيون نوآف
خزآمى وهي تعدل له ثوبه : يلا نواف ترى ينتظرونآ
نواف تنهد : طيب إمشي ولنا الله وياارب صبرني
خزآمى إستحت من نظرآته ورمي الكلآم , رآحت بسرعه تلبس عبآتها وآخذت شنطتهآ ورجعت له
نواف : قلت لك عن سفرتنا ؟
خزآمى إبتسمت : إيه مدري متى
نواف مسك يدها ومشاها طالعين من الشقه : خلال هاليومين إن شاءالله
رومـــــآ
سيف تأفأف : عزآم تصرف بالشركه آنا مو رآجع هالإيآم
عزآم تنهد : بس نحتآجك
سيف : أنا أثق فيك سوي اللي تبيه
عزآم آخذ نفس : ع رآحتك طال عمرك ’ آهم شيء ترجع بالسلآمه
إبتسم سيف : لا أوصيك ع شغلك
عزآم : لا توصي حريص ’ فمـآن الله !
سيف تنهد : فمان الكريم , وسكر الجوآل وحطه جنبه
إنسدح ع سريرهـ بتعب ودي آرجع للخبر ماإستفدت من سفرتي شيء ’ يعني لازم التفكير يجيبني لها
حتى لو رجعت هناك بظل أفكر فيها (تنهد بضيق وإنقلب ع الجهه الثآنيه) لازم تنسى ياسيف لازم تنسـى
رؤى ماعادت لك ولا آنت لها لازم آنساها لازم
( مسك رأسه من الصدآع اللي فيه وتنهد بضيق يحاول يبعد هالإفكار من باله )
بيت الجـــد / ملحق الشباب
عبدالله : هههههههههههههههههههههه
وليد : إسكت لا أحذفك بالفنجان
سلطآن : والله ياأشكالكم آمس تضححك
نواف : حرقتوآ إعصابنا حرآم عليكم
فهد : قايل لهم يتركونكم بحالكم بس مايفهمون
وليد : ليتك جيت وآخذتنا بدآل هالثور سلطآن
سلطآن وعبدالله : ههههههههههههههههههههههه
نواف : المشكله ولا وآحد منكم سوا له عرس ولا كأن لعبت فيه بزوآجه
عبدالله تركى ع المركى : بلا عرس بلا خرآبيط شوفوني تملكت وآخذتها بلبسها
نوآف بضحكه : حاالتك خاااصه
دخل فارس عندهم قآطع حديثهمـ ومعاه سآرا بنته شايلها
عبدالله قآم وآ’خذها من فارس يبووسها : فديتهااا ياناااس والله إنها آطلق من آخوها
سارا تتدلع عليه
فارس : هههههههههههههه لا تتكلم عن الذيب
سلطآن : ذيب كبر إصبعي
الجميع : هههههههههههههه
فارس : الغيره ذآبحتك
عبدالله يشل سارا ويرميها فوق
فارس إنهبل : شوي شوي عليها
عبدالله : هذي قطوهـ مايجيها شيء
فارس سحب سارا : تعاالي يابابآ هالدفش بيذبحك
الصــــآله
رؤى تهمس لـ غلا : طيب وش صار ؟
غلا تنهدت : ولا شيء
رؤى : ماتفاهمتوآ
غلا بحدهـ : لو تنطبق السمآء ع الإرض مو متفاهمه معاه هالشكآك
رؤى بضيق : غلا لاتعقدين الإمور
غلا تنهدت : رؤى خلاص ماعاد إتحمل والله كرآمتي آهم شيء
قآطع حديثم سمر دخلت عرض بينهمـ : تعالوآ خزآمى ودآنا وصلوآ قبل شوي
قآموآ رؤى وغـلآ بيسلمون عليهم
دآنا شايفتهم وهم جايين : بدري
غلا : ههههههه وين رآح حياء آمس
دآنآ تذكرت وإستحت
سلموآ عليهم البنات وإجلسوا جنبهمـ
رؤى : خزوم متى سفرتكم
خزآمى : مدري ’ الظآهر هاليومين
غلا : تروحون وترجعون بالسلآمه
خزآمى إبتسمت : آمين
جنى : ع وين سفرتكم
خزآمى هزت كتوفها بمعنى مادري : نواف يقول مفآجئه
رؤى بضحكه : ياعيني يآعيني
خزآمى إبتسمت بخجـــل
سمر وهي تقوم عن الجلسه وجوالها بيدهآ قآطعه حديثهمـ : عن إذنكم دقآيق وجآيه
البنآت : إذنك معآك
طلعت سمر بسرعه وهي تطالع رسالة عبدالله لها ( تعالي للحديقه بسرعه )
وصلت للحديقه وآخذت تتلفت
حست به ينغزها ع كتفها
فزت بسرعه : يمممه
عبدالله : هههههههههههه
سمر ضربته ع صدرهـ : حرآم عليك
عبدالله ضمها له : فديت الخوآفين
سمر بعدت بحياء : لحد يشوفنآ
عبدالله : زوووجتي ومزآجي
سمر بضحكه : عندك مو عندهم
عبدالله : هههههههههه هذآ وآنا جاي مشتاااااااق
سمر إبتسمت : آمر تدلل
عبدالله وهو يبوسهآ : إشتقت لــك حيل يّ قلبي
سمر خجلت من كلمته : وآنا آكثر
عبدالله عقد حوآجبه : بس وآنا آكثر قولي كلمه حلوهـ
سمر إبتسمت بحيآء : يانن عيني من جووى
عبدالله خق : يااااااالبيه
سمر إستحت
عبدالله قرب منها : نرجع للبيت
سمر بعدت عنه : هههههه لا وين ؟
عبدالله تنهد : عاااادي
سمر إبتسمت : ماعليه حبيبي خليه شوي بس
عبدالله تنهد : بس عشآن هااكلمه وهالمبسم الحلــــو
سمر خجلت منه حيييل ,
كمٍ ترٍج'ـَيتكُ ..وح'ـَآوٍلتٍ وٍ " طلبَـَـتكٍ "
وٍقلتٌ تكفىٌ :
[ لآإ تع'ـَوٍدنيّ ع'ـَليَـَكُ ]
[ لآإ تع'ـَوٍدنيّ ع'ـَليَـَكُ ]
[ لآإ تع'ـَوٍدنيّ ع'ـَليَـَكُ ]
شُ'ـَوٍفنيّ هـ الح'ـَـَينُ . }- ذنبيّ فيُ رٍقبتَـَـَـكُ
كلٍ شيٌ ’’ فينيُ ‘‘ صآرٍ :
*~ يغليييييك
عند البنـآت
غلا بصوت عالي : ريومه لاتنسين تجيبين الإغراض من فوق
ريم وهي تصعد : إن شاءالله
رؤى إستغربت : آي أغراض
غلا تنهدت : آغراضي لما جيت هنا
رؤى تخصرت : متكسرهـ رجولك تأخذينها
غلا : هههههه لا والله بس ريومتي بتروح فوق وقلت لها مع طريقها تجيب أغرآضي
رؤى جت بترد بس سمعت صوت الطيحه القوبيه وصرخه من قلب
إلتفت وشافتها طآيحه من ع الدرج صرررخت بإعلى صووت : ريييييييييييييم
شركـــــة سيف
تنهد بضيق وحوآلينه هالإورآق : إففففف متى يجي وإفتك بس
قآم من مكانه وإتجه للطآبعه يطبع بعض الأورآق وحطها ع جنب
رجع مرهـ ثآنيه لمكتبه والشغل لفوق رأسه : الله يهديك ياسيف
تنهد بضيق لما جاء بباله صآحبه رآكان ’ لي ثلاث آيآم ماشفته
مدري وينه إختفى فجأهـ , حتى منال قبل كم يوم متصله تبي فلوس
والحين فجأه إختفت , غريبه عليها بالعآدهـ تحن علي لحد ماإعطيها
وين إختفوآ هالإثنين فجأه بدون سآبق إنذآر , معقوله ؟
يخططون لشيء ؟ إختفائهم مع بعض يحير
إتصل ع رآكان جوآله مغلق والزفت الثآنيه مدري وينها
تنهد بضيق ونفض هالإفكار من باله : ماعلي منهم بالطقآق اللي يطقهم
إنحنى شوي وكمل شغله , قطع عليه إنهمآكه الجوآل
رد بسرعه لما شاف رقم سيف : هلا طال عمرك
سيف : هلا عزآم , أنا مستعجل وبطلبك طلب
عزآم : آمرني
سيف : مر بيتي الحين وآخذ شنطة أورآق شركة رومآ وإدرسها زين لإني رجع هالإيآم من رومآ
عزآم : تأمر أمر , بس شلون آدخل البيت ؟
سيف : ماعليك آنا قلت للحارس الشخصي تبع البيت , وآختي صآحبة البيت فتحت البآب ونزلت الشنطه تحت
عزآم تذكرها لما ردت عليه وإبتسم يااااالبيه بس : آحم ’ آوكي طال عمرك
سيف : يالله فمآن الله , وسكر منه بسرعه
عزآم قآم بسرعه وعدل شمآغه وطلع متجه لبيت سيف وع وجهه آعرض إبتسآمه لاتخلو من الخبـــث
المستــــشفـــــى
فارس تنهد ومسك كتف عادل : إستهدي بالله ياعادل
عادل اللي كان جالس بالكرسي و منزل رأسه ويضغط عليه بيدهـ من التوتر
فارس آخذ نفس : ياخوك إن شاءالله مافيها شيء
عادل بضيق رفع وجهه : صار لهم ثلاث ساعات بغرفة العمليآت
فارس إبتسم له بإطمئنان : قلت لا تخاف ياخوك وإدعيّ لهـآ , الطيحه عاديه ومافيها شيء إحمد ربك ولادهـ ولاشيءٍ ثآني
عادل بتعب : الحمدالله
عند الحريم / كرآسي الإنتظآر
آم وسن: يام فهد خلاص إذكري ربك
أم فهد تصيييح : ياخوفي ع بنتي بس
آم وسن : قولي لا إله إلا الله
أم فهد تنهدت : لا إله إلا الله
آم وسن إبتسمت : لا تخافين وإدعي لها
آم فهد من قلب : يااارب قوم بنيتي بالسلآمه ياااارب !
بـ كرآسي آخرى
فهد مسكها مع يدها وقومها : يالله تعالي معاي للبيت
غلا تهز رأسها بـ لا وتبكي
فهد تنهد ومسك يدها وبحنان : غلاي إدعي لها وبس لاتبكيين
غلا بشهاق : شفتها طايحه والدم حولهآ
فهد رحمها وضمها له : قلت إدعي لها , خلاص ترى جلستك هنا مالها دآعي ’ شوفي مافيه آحد غير آمي وعمتي وزوجهـآ هم إن شاءالله بعد شوي ببشرونا عنها
غلا تبكي ع صدرهـ وتتمسك فيه متنآسيه كل شيء حولها وكل تفكيرهـآ حول ريـــم
فهد بعدها عنه ومسح دموعها وإبتسم : نرجع للبيت آحسن لنا ’ الكل ينتظرنا هنآك
غلا بلعت غصتها : وريم ؟
فهد مسك يدها ومشاها غصب معآه : آوعدك نرجع لها ’ وأول وحدها تشوفها أنتي
غلا هدت شوي وصار تنفسها طبيعي
فهد إرتاح وقربها له وطلعوآ من المستـشفى متجهيــن لشقتهم
شقة آهل رنـــآ
رنا تنهدت : يمه آنا قلت لك رأيي
أم سعود : يايمه مافيها شيء لو سويتي ملكتك من دوني
رنا : قلت مو مسويتها إلا بعد العدهـ
آم سعود : سوي عائليه الحين لإن آهل يوسف مستعجلين شوي , وبعدها نسوي لك عشآء حلو وبكون معآك
رنا تنهدت : مدري
آم سعود بضيق : يايمه وآفقي آنتي تعرفين يوسف وشغله الصعب
رنا آخذت نفس : عشآنك بس
آم سعود إبتسمت لها ورفعة يدها دآعية : يارب إك توفقها وتنور دربها
رنا مسكت يدها وباستها : بشرط
آم سعود : قولي يمه
رنا : تفرحين فيني بعد الملكه
أم سعود : آكيد يمه آنتي بكري
رنا إبتسمت لها وباست رأسها ويدها من جديد
المستــــشفى
طلع الدكتور من غرفة العمليآت وفزوآ له عادل وفارس
عادل بلهفه بااالغه تكاد تقتله : ريم بشر عنهاااا ؟
الدكتور تنهد : العمليه صعبه , الأم بخير الحمدالله وحتى آطفالها بس يحتاجون عنايه فائقه
عادل رفع رإسه فوق : الحمـــــدالله لك يارب
فارس إبتسم : الحمدالله
آم فهد مسحت دموعها : دكتور بنتي ؟
الدكتور إبتسم : قدرنا نسيطر ع حالتها الحمدالله , لكن هي الآن تحتاج عنايه فائقه وبتكون هالإيآم بالمستشفى هي وآطفالها
فارس : دكتور وآطفالها ؟
الدكتور : ولد وبنت الله يحفظهم
عادل دمعت عينه غصب : ياااارب ولك الحمد
آم فهد جلست ع الكرسي تصيح من جديد
فارس قرب لها مبتسم : خلاص يالغاليه مافيها شيء إن شاءالله
أم فهد مسحت دموعها : الحمدالله لك يارب والشكر يااااارب
عادل تنهد : خالتي بدخل عند ريم الحين
أم فهد قآمت بسرعه : بدخل معآك
فارس : لحظه , سألت الدكتور عن زيارتها وللإسف اليوم مانعها
عادل تأفأف بقهر : وعيالي ؟
فارس : تقدر تشوفهم بالحضآنه , وهالإيآم لازم يكونون متوآجدين بالحضانه ريم جابتهم ع السآبع
عادل إبتسم بفرحه : بشوفهم
فارس بادله الإبتسآمه وإلتفت لأمه : هآه يايمه تروحين تشوفينهم ؟
أم فهد : آكيد ذولي عيآل الغاليه ريم
فارس إبتسم ومشى وورآه عادل وآم فهد , سألوآ عن الحضانه ولقوآ ضآلتهم
دخلوا بسرعه لها وكانوآ مجهزين غرفة آطفال عادل
عادل شافهم من ورآء الزجآج وإبتسم والدمع بمحاجرهـ وآخيرآ بعد فقدآن الآمل
تجدد عنده بصيص الأمل وهو يشوفه يتحركون قدآمه كانوآ صغآر حييييل ويتشابهون مرهـ
لكن قدر يفرق بينهم بحكم إبوته وعاطفته لهم : الله لايحرمني منكم
الممرضه قطعت حبل إفكارهـ : تدخل تشوفهم وتمسكهم ؟
عادل بلع ريقه : آقدر ؟
الممرضه فتحت الباب له وطلعتهم من ورآء الزجاج ومدت البنوته له
عادل مسكها بشويش : يّ قلب بابا
باس يدها ع خفيف ونزلها وهو يشيل ولــده حامل إسمه وباس جبينه : يّ قلب بابا آنت
أم فهد وفارس تأثروآ من الموقف وهم يطالعونه مع آطفاله ولهفته بعيونه تشع بريق إبوهـ لطآلما حلم بها وتمناها من خمس سنين
الممرضه آخذت الأطفال منه : إعذرني لازم آرجعهم مايصيرون يطلعون آكثر من خمس دقايق
عادل إبتسم وهو يطالعه بلهفه بالغه : آهم شيء سلآمتهم
فارس آشر له : يالله نمشي
عادل طالع من جديد ماخلف الزجاج فلذآت كبدهـ وإبتسم بفرحه وتنهد ومشى بطريقه وكأنه اللي عايشه حلم جمييييل
آم فهد : مبروك يايمه نسينا نبارك
عادل إبتسم وهو يتذكرهم : يبارك فيك ياخالتي
فارس : بسم الله عليهم يهبلوون بس صغار حيل
عادل تنهد : آهم شيء صحتهم وطبيعي يكونون صغااار !
بيت سيـــف
عزآم وقف السيارهـ عند البيت ونزل متجهه لـ مسآعد سيف بالحديقه
متعب مد يده : كيف حالك
عزآم إبتسم : ماشي الحال , هاه وين الملفآت والإورآق اللي يبيها طويل العمر
متعب آشر ع كرسي بالحديقه : تفضل إجلس طالع آجيبها وآرجع
عزآم تنهد وجلس ونظرآته تلاحق متعب لما رآح متجهه ودآخل مكتب سيف بالملحق
تذكر آخته وإتصالها يالبيه عندك آخت خقه ياسيف وآنا مدري
مشكلة هالمتعب هنا ولا كان صارت علوووم وقدرت أسوي اللي إبيه
إلتفت فجأه وهو يطالع الظل طالع من البلوكنه اللي قدآمه ع طووول
وإبتسم : هي والله هي , آفا عندك حلوين ياسيف وآنا مدري
إبتسم بخبث وإخفى هالإبتسآمه بسرعه لما جاء متعب ومد له الشنطه
آخذها عزآم : مشكور يامتعب
متعب إبتسم : العفو
طالع عزآم الظل بنظرهـ آخيرهـ وإبتسم بدآخله ومشـــى بطريقه لنآحية سيارته ومن دخله وآصل لك وآصل لك ياآخته !
شقــة فهد
تقلبت ع السرير آكثر من مرهـ وبالها مشغول مع ريم واللي صار لها
تذكرت الدم حولها لمآ طآحت وبكت زيآدهـ خوف عليهآ
قبضت طرف فرآشها بقوهـ وتعلو شهقآتهآ
حست بيدهـ تمسح ع ظهرها
غلا عدلت جلستها وإلتفت له
فهد مسح دموعهآ وإبتسم : تو إتصل عليّ فارس ريم بخير وعمليتها نجحت
غلا دمعت : والله ؟
فهد بضحكه : والله
غلا مسحت دمعتها : يعني ولدت ولا لسه
فهد : لا آكيد ولدت , وجآبت ولد وبنت
غلا تنهدت برآحه : الحمدالله
فهـد : بس بتجلس بالمستشفى كم يوم
غلا برجاء : بروح آشوفها تكفــى
فهد تنهد : مو الحين خليه بكرهـ آو بعدهـ
غلا بخيبة آمل : طيب
فهد قرب لها وباس خدهـآ
غلا إستوعبت وبعدت عنه
فهد تنهد بضيق وقآم من مكاآنه ويقول بنفسه والله ماألومها بعد اللي صآر بس إن شاءالله إذا نفذت اللي ببالي تمشــي الإمور ع خير
صبآح اليوم التآلي / بـ المطآر
خزآمى بضيق : يعني مو قايل لي وين رآيحين
إبتسم نواف : لا
خزآمى : الله يخليك
نواف : إذا وصلنا قلت لك
خزآمى تكتفت بقهر
نواف قآم ومسك يدهـآ : إمشي إعلنوآ عن رحلتنا
خزآمى مشت معاه ويدها بيدهـ
صعد نواف الطآئرهـ ومعاه عروسهـ
جلس ع كرسيه المحدد وجنبه خزآمى
نوآف : هاهـ حبيبي مرتآحه ؟
خزآمى : إذا قلت لي برتاح
نواف : ههههههه
خزآمى : نوآف
نوآف : عيونه
خزآمى بخجل : آمممم ليتنا رحنا لـ ريم قبل لا نسآفر
نواف مسك يدها : ريم تعبآنه وبيطول تعبها من غير شر ’ إذا رجعنا يمديهآ صآرت آحسن , ووعـــــد آول مانوصل آخليك تكلمينها
خزآمى تنهدت : إن شاءالله
بـ المستـشفــى
ريم بتعب : عادل جيبهم ’ بشوفهم
عادل مسك يدها : مقدر حبيبي ممنوع , إن شاءالله هاليومين تقدرين تتحركين من السرير وتطلعين تشوفينهم
ريم تنهدت بضيق
عادل مسح ع شعرها : عشآني بلاش هالضيق
ريم تغصبت الإبتسآمه
قآطع حديثهم دخول آم فهد : سلامآت يايمه سلآمتك
باست جبينها ومسحت دموعها وجلست جنبهـآ : شـ خبارك يايمه ؟!
ريم تنهدت : الحمدالله يايمه آحسن
آم فهد : الحمدالله , آهم شيء يكونون عيالك بصحه يمه
ريم دمعت عينها : شفتيهم ؟
آم فهد إبتسمت : إيه يهبلون بسم الله عليهمـ
ريم بلهفه : ميته ع ماأشوفهم الحين
عادل : ماعليه إنتظري لحد ماترتاحين
ريم بتعب : الشكوى لله !
بيت آبو وليـــد
دآنا وهي تسلم ع آم وليد : وش آخبارك ياخالتي ؟
آم وليد : الحمدالله تمآم , آجلسي يمه
دآنا جلست جنب وليد اللي جآيينهم زيآرهـ عشآن سفرهمـ
آم وليد : يمه متى سفركم
وليد : ع الساعه آربع العصر
سعاد : آجل لاتروحون لحد ماتتغدون
وليد: بنتغدى ونمشي إن شاءالله
آم وليد : يمه سعآد قولي لهم يحطون الغدآ الحين عشآنهم
سعاد وهي تقوم من مكانها : إن شاءالله يمه
دقايق وجت لهم سعآد : يالله تفضلوآ
قآم وليد وقوم دآنا معاه : وش فيك ؟
دآنا همست له : مو مشتهيه
وليد : لا حبيبي أكلي عشآن ماتدوخين وتتعبين
سحبها لطآولة الطعآم وجلس وجلسها جنبه , تذكر شيء وإلتفت لها بسرعه : معآك إبرتك
دآنا إنتبهت للإنظار حولها وتفشلت , وهزت راسها بـ إيه
قآم وليد من مكانه وقومها معاهـ : وين إبرتك , لازم آعطيك الإبرهـ قبل الآكل
دآنا آشرت ع شنطتها , وآخذها وليد ع طول طلع الإبرهـ منها وسحب يدهآ مسح عليها وغرز الإبرهـ وسطها
مسح ع مكان الغرزهـ , وإلتفت لها : خلصنـآ
دآنا بضيق : وليد
وليد : عيونه
دآنا نزلت رأسها : ليه تقول كذآ قدآمهم
وليد رفع رأسها وشاف دموعها ممتلئه بوسط عينها : دانا بلاش هالدموع مالها دآعي , وخففي حسآسيه
دآنا بضيق : ماحب آحد يشفق علي
وليد تأفأف : محد إشفق عليك بلاش هالإفكـآر
قآطع حديثهم سعآد : يالله وليد تأخرتوا
وليد طالع دآنا بنظرهـ آخيرهـ ومسك يدها متجهه لغرفة الطعـــآم
بيت بو سلطـآن / جنآح هنآدي
هنادي تنهدت : مدري يبه
آبو سلطآن بحدهـ : عطيني سبب مقنع
هنادي : مو وقت الزوآج الحين , وآنا لسه آكمل درآستي
آبو سلطان : آختك سمر تزوجت وهذي هي تدرس !
هنادي تأفأفت من جوآ تقول الله يأخذ هالطآري
آبو سلطآن : عطيني رد وش قلتي
هنادي بتصريفه : بفكر بالموضوع
أبو سلطآن قآم من مكانه : ردي لي خبر هاليومين فاهمه
هنادي :.......
هز رأسه بو سلطآن بعدم رضآ’ وطلع من غرفتها بسرعه
آم سلطان اللي كانت متابعه الموقف : وبعدين معاك آنتي
هنادي إستغربت : وش سويت
آم سلطآن تنهدت : وش للي ماسويتي ’ كل ماإنخطبتي طلعتي مليون عذر
هنادي : ماأفكر بالزوآج الحين
آم سلطآن بحدهـ : هنآدي , إتركي ياللي ببالك لزوجته وحيآته
هنادي إنصصدمت : آيش ؟
آم سلطن تنهدت : آمك وآحس فيك وآعرف لك
هنادي بلعت ريقها بخوف
آم سلطآن : فكري زين , ترى آخوآنك موآفقين لا تخلينهم يغصبونك
هنادي نزلت رأسها تضغط عليه بقوهـ
آم سلطآن قآمت من مكانها : لا تنسين الإستخارهـ يايمه , وطلعت من غرفتها
هنادي رفعت رأسها بسرعه لهالدرجه صار يبين علي كل شيء
الله يستر لا يدرون آخوآني , ثم جاك الموت ياتارك الصلآآهـ
شسوي بعمري آنا ماتهنيت ولا لحظه بقربه , ولا حتى قرب آحد
حتى وسن الزفت من بعد زوآج البنات ماشفتها , تتهرب مني ؟!
شقة فهــد
فتح باب الشقه ودخلها وهي ورآه توهم وآصلين من المستشفى !
فهد جلس ع الكنبه بتعب
غلا : آنت مو رآيح ؟
فهد إستغرب من لهجتها : ع وين ؟
غلا تخصرت : الشركه , صاير دآيم عندي
فهد إبتسم ع حركتها المستفزهـ وحط رجل ع رجل : ماأخذ إجازهـ طويله إبشرك
غلا تأفأفت
فهد بحده : وبعديين ؟
غلا طالعت فيه بنظرهـ غريبه ومشت لغرفتها
فهد عصصب وقآم بيلحقها بس هدأ نفسه وجلس وتذكر الشيء اللي يخطط له ويبي يوصل له بأي طريقه
بحاول قد ماأقدر ماأضرها حتى يمشي اللي ببآلي صح !
غرفة غلا
رمت عباتها ع السرير وإنسدحت جنبها بتعب
ليه يعآملني كذآ , آحسه متغير ؟ فيه شيء ؟!
ميته ع ماإعرفه , فهد مو نفس فهد الأولاني العصبي والغآمض
لا الحين حنون وهآدي حيييل , حتى لما إعصبه وأنرفزهـ مايقول شيء
آحس ورآهـ شيء , وورآء هالشقه اللي جايبني لها آشيااااء وآشياااااء
تنهدت بضيق وإلتفت ع الجهه الثآنه كـ محآوله للنـــــوم !
إنتهـــــى البآرت
× مايخبأه فهد لـ غلا قد يحقق بينهمـ المحبهـ ؟!
× سمر ونجحت في بنآء خيوط العشق دآخل عبدالله ؟!
× عزآم & نور ؟ وماذآ يخبأ لهم القدر في ظل طمع عزآم ؟!
× رؤى & سيف ؟ والنهآيه حلت بينهمـ ؟!
× ريــــم & عــــآدل ؟! وآجمل هبه من الله بعد صبرهم المطول ؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!