كانت نائمه في حضنه وهو عاري الصدر. غزل: أحمد. أحمد: يا قلبي. غزل بابتسامة: أنا بحبك أوي. أحمد بخبث: وأنا بموت فيكي يا قلب أحمد. غزل: هتكلم بابا امتى؟ أحمد: ليه السيرة دي دلوقتي؟ ما إحنا مبسوطين أهو. غزل: قصدك إيه يا أحمد؟ أحمد بخبث: قصدي يا روحي إنتي مراتي ونايمة في حضني ومبسوطين، وبعدين إحنا مش اتكلمنا في موضوع بابكي ده؟ غزل: آه. أحمد: سيبك إنتي من بابكي، أنا عاوز أدوق الكريز دي. غزل: كريز إيه؟
أحمد وهو ينظر على شفتيها: دول. غزل وهي تحت سحر نظراته: ها؟ أحمد بابتسامة خبيثة: ها إيه يا قمر إنتي؟ غزل: أنا قمر صح؟ أحمد: آه قمرين مش قمر. غزل: أحمد أنا... قطع كلامه وهو يلتهم شفتيها في قبلة. لفت يدها حول عنقه وهي تبادله القبلات وانسجمت معه غزل. ... كانت تجلس يقين وهي تذاكر وبجانبها مريم التي تعبث في هاتفها. وفي الداخل كانت وتين نائمة. وسيلا التي تأخذ الصالة ذهابًا وإيابًا. مريم: ما تهدي شوية بقى، خيالتينا.
سيلا: غزل لسه لحد دلوقتي مجاتش، ودلوقتي تيجي الست المجنونة دي وتسمعنا كلمتين. يقين بضحك: دي غلبانة والله. سيلا: غلبانة إيه؟ بلسانها السم ده، هي عشان صحبة الشقة هتقرف اللي خلفونا، بقي؟ مريم: وتفرقنا ليه بقى؟ إحنا مش بنتفعلها إيجار. سيلا: لا إزاي واحدة فينا ترجع بعد الساعة ١٠؟ أي متربناش؟ ومفيش حد يلمنا. سمعوا خبط على الباب. سيلا: يا ريتني ما جبت سيرة ربع جنيه مخزوم.
يقين: خليكي أنا هفتحلها عشان إنتي لسانك طويل وهتتخانقوا زي كل مرة. اتجهت يقين وفتحت الباب ولم تكن غيرها سميحة. سميحة وهي تبعد يقين وتدلف إلى الداخل: أوعي كده، إيه هتسبيني أفضل واقفة على الباب؟ يقين وهي تقفل الباب وتدلف خلفها: لا طبعًا اتفضلي. يقين في نفسها: ربنا يستر عليكي، سيلا هتولع فيكي المرة دي. سميحة: أمّال البت غزل والبت وتين فين؟ أنا مش شايفة. سيلا بعصبية: وإنتي... قطعت كلامها يقين: نايمين يا طنط سميحة.
سميحة وهي ترفع حاجبها: طنط؟ لما طنطتك يا بت، دا أنا قدك، قال طنط قال. مريم بضحك: طبعًا يا سموحة، دا إنتي قمر وست البنات كمان. سميحة بضحك: شايفين أهي، البنت مريم دي أحلى واحدة فيكم وبتعرف تتكلم، مش زيك إنتي وهي دبش. سيلا: اللهم ما طولك يا روح. سميحة: مالك يا صرصور؟ خلقك في روح مناخيرك الكبيرة دي ليه؟ انفجرت مريم ضحكًا عليها. سيلا بعصبية: سميحة أنا كام مرة قلتلك بلاش الاسم ده، ها؟ سميحة: ماله الصرصار؟
على الأقل بيطير وفي ناس بتخاف منه، مش زيك، ولا نافعة في حاجة خالص. سيلا: يا ولية مالك ومالي؟ سميحة: وأنا مالي بيكي يا صرصور؟ دا إنتي حتة معضمة شبه الصرصار المعفن. سيلا وهي تتجه لها: ... أمسكتها يقين وهي تقول: استهدي بالله بس، هي مش قصدها. سميحة: لا قصدها بقى. سيلا بعصبية: يقين الزفت، إنتي سيبيني، والله هضربك إنتي. سميحة: لا واعي تسيبها يا يقين، دي مفترية. سيلا: أنا مفترية؟ أنا يا سميحة؟
طيب والله لأوريكي الافتراة على حق. فلتت سيلا من يد يقين وهي تجري وراء سميحة. سميحة وهي تجري وتصرخ: الحقوني، هتموتني المفترية دي، الحقيني يا يقين. سيلا وهي تجري ورائها: عظيم، يمين تلاتة ما حد هيخلصك مني النهارده يا سميحة. طلعت سميحة فوق السفرة: ابعدي عني، والله أصوت وألم عليكي الناس. سيلا: عملتيها إزاي دي يا سوسو؟ دا أنا معرفش أعملها بسبب الغضروف. سميحة بدلع: أنا لسه شباب يا حبيبتي، مش زيك يا صرصور يا معفنة.
سيلا: تاني؟ طيب والله ما أنا سيباكي بقى. دلفت غزل واتجهت لهم. غزل بضحك: إيه دا يا خالتي سميحة؟ إيه اللي طلعك فوق التربيزة كدا؟ سميحة وهي تلملم على صدرها بحركة عشوائية: إيه دا يا بت يا غزل؟ إنتي مش المفروض نايمة جوه؟ كنتي فين يا مقصوفة الرقبة؟ سيلا: مش هنخلص النهارده بقى. غزل: آه كنت نايمة وصحيت من شوية، فقولت أنزل أجيب حاجة آكلها من عم فوزي تحت. سميحة: أممم، فوزي؟ وهو كويس؟ غزل بضحك: آه كويس وبيسلم عليكي كمان.
سميحة بدلع: سأل عليا؟ غزل: آه سأل عليكي وبيقولك لو فاضية انزلي اقعدي معاه في المحل تحت شوية. سميحة: لا عيب، الوقت اتأخر، خلي الراجل يحترم نفسه، هو فاكر بنات الناس لعبة ولا إيه؟ يعني إيه أنزل أقعد معاه في وقت زي دا؟ غزل بضحك مكتوم وهي تمسك سميحة وتتجه بها إلى الباب: معاكي حق يا سوسو، إنتي تروحي تنامي، والصبح تروحي تقوليله الكلمتين دول بقى.
سميحة: ماشي، اقفلي الباب عليكم كويس، وأنا هاجي أطمن عليكم الصبح بعد ما أبهدل فوزي. غزل: إن شاء الله، سلام بقى. وأغلقت الباب ودلفت إلى الداخل. سيلا: كنتي فين يا غزل لحد دلوقتي؟ غزل: في إيه يا سيلا؟ كنت خارجة مع صحابي شوية. سيلا: يا ستي ما تخرجي، بس الولية دي زهقت اللي خلفوني، متتأخريش بعد كده. غزل: إن شاء الله، أنا هخش أنام عشان تعبانة أوي، وبعدين هي فين وتين؟
مريم: نايمة غيبوبة هانم، أنا مش عارفة مصحيتش إزاي على صوت سيلا وسميحة دا، عم فوزي تحت أكيد سمع. غزل: طيب هدخل أنام أنا كمان. صباحًا في الصعيد، كان يترأس السفرة محمد المحمدي، كبير العائلة، وبجانبه زين. وعلى الجهة الأخرى صالح المحمدي وباقي أفراد العائلة. صباح: كل يوالدي، روم عضمك يا ضنايا. زين وهو يبوس يد والدته: تسلم يدك يا ست الناس. محمد: أخبار الشغل ماشية كيف؟ زين: كويس يا بوي، متعتلش هم. صالح: ربنا يعينك يا والدي.
صباح: مش جان الجوان بقى يا والدي؟ زين: على إيه يا ست الكل؟ صباح: تتجوز يا ضي عيوني. زين: قريب قريب قوي يا أما. ابتسمت فاطمة وهي تنظر إلى حبيبة. شهد: ومين العروسة يا خوي؟ ابتسم لها زين على غير العادة، فهو جاد دائمًا ما عدا مع شهد: بنت عمك يا شهد. فاطمة وهي تنظر إلى الأرض بخجل، ظنت أنها هي من يتكلم عليها. شهد: بنات العيلة كتير يا خوي، حدد مين منهم. زين: غزل بنت عمك صالح.
دمعة فرت من عين فاطمة، مسحتها سريعًا قبل أن يراها أحد. حبيبة: اشمعنا غزل عاد؟ ما بنات العيلة كتير زي ما قالت شهد. نظر لها زين ولم يعرها اهتمامًا: هروح أشوف الشغل يا بوي، وإنت يا عمي زي ما اتفقنا عاد. صالح: اعتبره حصل يا والدي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!