تجلس سيلا هي والفتيات. سيلا: بنات، ليكوا عندي خبر. وتين: خير؟ سيلا وهي تصرخ: غزل هتتجوز! نظرت لها الفتيات. وتين: بجد، مين وإمتي وفين؟ يقين بضحك: اهدي ي حاجة. سيلا: بعد الامتحانات على طول، ابن عمها في الصعيد. وتين: يعني هنسافر الصعيد؟ ثواني، هو مش انتي كنتي بتحبي واحد تاني اسمه أحمد تقريبًا؟ غزل بنبرة يكسوها الحزن: لأ، أنا وأحمد سبنا بعض من فترة، ومحدش يعرف الموضوع ده، مش محتاجة أنبه عليكم.
سيلا وهي تغير الموضوع: يلا، لقينا فرح، نطلع في الطاقه بتاعتنا ي بنات. مريم: وإنتي سبتي أحمد ليه؟ مش ده حب عمرك؟ سيلا: خليكي في حالك ي ميرو، ونبي، واهدي شوية، ها؟ اهدي. نظرت لها مريم بقرف ودلفت إلى الداخل. يقين: مبارك ي قلبي. غزل: الله يبارك فيكي ي عمري. وتين: لما أدور على فستان، أخيرًا واحدة فينا هتتجوز. قاطع حديثهم هاتف غزل. أمسكت الهاتف وخرجت إلى البلكونة. غزل: الو، ي بابا، عامل إيه؟
صالح: بخير ي بتي، طمنيني عنك إنتي. غزل: بخير الحمد لله. صالح: زين جوزك نازل مصر بكرة وهيرجع كمان أسبوعين، ارجعي معاه. غزل: جوز مين ي بابا؟ صالح: باعتبار ما سيكون ي بتي. غزل بغصة في حلقها: لأ، أنا هرجع لوحدي بعد ما أخلص. صالح: مفيش رجوع لوحدك، الكلمة تتسمع عاد، هترجعي مع ولد عمك ي غزل. غزل: حاضر ي حج صالح. صالح: حضر لك الخير ي بتي، سلام. غزل: سلام. صباحًا، استيقظوا جميعًا واتجهت كل منهم إلى كليتها. وتين: مشروع إيه ده؟
هبة صديقتها: المشروع اللي قاله الدكتور جهير، إنتي مجتيش اليوم ده. وتين: أيوا، إحنا هنعمل المشروع ده ليه وإحنا خلاص في آخر السنة؟ نرمين: ي بنتي، هو عمل المشروع ده زي اختبار، وأكتر مشروع هيعجبه هو اللي هينزل تدريب في الشركة. وتين: هيختار واحد بس؟ هبة: لأ، كل مجموعة مع بعض، وهو هيختار أربع مجموعات تقريبًا. وتين: أيوا، وأنا مع مين؟ نرمين: روحي للدكتور جهير بقي وشوفي. وتين بصوت منخفض: هولاكو لو شافني هينفخني.
هبة: بتقولي إيه؟ وتين: ولا حاجة، هروح، سلام. هبة ونرمين: سلام. اتجهت وتين إلى مكتب جهير، خبطت على الباب. جهير: ادخل. وتين: إحم، كنت عايزة أسأل حضرتك على المشروع. كان ينظر جهير في بعض الأوراق أمامه، رافعًا رأسه ليتأكد من صاحبة الصوت، فهو يعرفها جيدًا. جهير بسخرية: أهلًا أهلًا ي عمري. وتين بصوت منخفض: ده قلبه طلع أسود ومنساش. قام جهير واقترب منها: سمعتك على فكرة. وتين: ده بيسمع من مناخيره ولا إيه؟
جهير: لأ، مش بسمع من مناخيري. وتين بنفس ذات النبرة: هو بيسمع إزاي ده؟ جهير: عشان إنتي هبلة، فاكرة إنك واطية صوتك وهو عالي أصلًا. وتين بابتسامة غبية: بص، أنا أكيد مش من الدفعة كلها هتختارني أنا، يعني أنا بقول بلا مشروع بلا عم فوزي. جهير: فوزي مين؟ وتين: متشغلش بالك، يلا، سامو عليكو. جهير: تعالي هنا، رايحة فين؟ وتين: هو المشروع ده مهم أوي يعني؟ جهير: آه، إنتي أصلًا باين عليكي فاشلة، ولا هتنجحي، بس اعمليه وخلاص.
وتين بثقة: مين دي الفاشلة ي بابا؟ ده أنا الأولى على دفعتي. جهير بجدية: دلوقتي مفيش حد تعملي معاه المشروع، فلازم تعمليه لوحدك. وتين: ليه بقي إن شاء الله؟ جهير: والله محدش قالك متحضريش المحاضرة. وتين: ما هو مفيش دكتور بيعمل مشروع من أول محاضرة ليه، فينك ي دكتور حامد؟ صح، أنت كانت رجليك والقبر، بس أحسن من هولاكو ده. نظر لها جهير بغضب. وتين بجدية: إحم، المفروض المشروع يتسلم إمتى؟ جهير: بعد أسبوعين.
وتين: تمام ي دكتور، عن إذنك. ليلاً، كان يجلس زين في منزل غزل ومعه الفتيات وسميحة أيضًا. زين بلهجة مصرية: الساعة ١٠، هي على طول بتتأخر كده. مريم: آه، دي غزل، هي متعودة تتأخر كده دايماً. نظرت لها سيلا بتحذير. سيلا: ممكن تكون بتجيب حاجة، زمانها جاية. مريم بخبث: واتفصل تليفونها ليه؟ سيلا: تلقيه فصل شحن بس. يقين وهي تضع القهوة: اتفضل حضرتك. سميحة: قولي ي واد ي حليوة، إنت متجوز؟ سيلا وهي تنظر لها أن تسكت. تجاهلتها سميحة.
زين: لأ، أنا خاطب. سميحة: حطمت أحلامي، كنت فاكراك سنجل، قولت أخيرًا لقيت بطل أحلامي، واد حلو وشيك. ابتسم زين على هذه العجوز. زين: طبعًا، هو أنا ألاقي أحسن منك؟ دا حتى إنتي أحلى منها. سميحة وهي تنظر إلى سيلا: شايفة القمر؟ خليكي إنتي بايرة، لقيت عريس قبلك. سيلا وهي تجز على أسنانها: بس ي سوسو ي حبيبتي، بس. دلفت غزل وهي تقول: أيها القوم، سايبين الباب مفتوح ليه؟ سيلا: أهي جات.
ما إن دلفت، وقعت عينها على زين، نظرت له بدهشة، فهي لم تتوقع أن يأتي لهنا. غزل: إيه؟ سميحة: لقيت حب عمري ي بت ي غزل. غزل: لأ والله، وعم فوزي راح فين؟ سميحة: لأ، فوزي إيه بقي، الواد ده أحلى. غزل: إيه ي سوسو، إنتي هتقطعي عليا ولا إيه؟ سيلا وهي تأخذ البنات وتدلف إلى الداخل: تعالي ي سميحة، أوريكي حاجة. جلست غزل. زين: عاملة إيه؟ غزل بتنهيدة: بخير الحمد لله. زين: أنا جي أطمن عليكي. غزل بسخرية: فيك الخير والله.
قام زين وهو يقول: طيب، همشي أنا، لو احتاجتي حاجة في حياتي كلميني، آه، وياريت بلاش تأخير بليل تاني. غزل بعد أن ذهب: بلاش تأخير تاني؟ إيه القرف ده؟ هو من أولها؟ ماشي، صبرك عليا. بعد أسبوعين، انتهت كل منهم من امتحاناتها وجاء معاد السفر. كانوا يضعون الشنط داخل السيارة. جاءت غادة والدة غزل أيضًا. زين: يلا ي غزل، اركبي. غزل: لأ، أنا هركب مع البنات. زين: مفيش مكان، اركبي هنا. أمسكت غادة يدها التي ترتعش بشدة.
غادة: غزل، إنتي كويسة؟ لو مش عاوزة تسافري خلاص. غزل بنبرة مهزوزة: لأ، لأ، أنا كويسة، يلا. ركبت غزل مع زين وغادة، واتجهوا إلى الصعيد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!