الفصل 6 | من 10 فصل

رواية روابة صعيدي ولكن قاسي الفصل السادس 6 - بقلم ساجدة محمد

المشاهدات
22
كلمة
706
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

وصلوا جميعا إلى الصعيد. نزلت غزل وهي شارده بين ذكرياتها. فاقت من شرودها على يد غادة وهي تمسك يدها بحنان وتقول: "أنا معاكي يقلبي". نظرت إليها غزل بابتسامة حزينة. صالح: "أهلاً أهلاً، البلد نورت". دلفوا جميعًا إلى الداخل تحت نظرات الحقد من حبيبة وفاطمة. جلس الجميع في المندرة. صالح: "بكرة الفرح". غزل: "بكرة إزاي يعني؟ محمد: "مش وقته الجديد ده يا خوي. وأنتي يا بت خوي اطلعي ارتاحي دلوق وبعدين نتحدد". محمد وهو

ينده على سعدية الخادمة: "ياسعدية، أنتي يابت". جاءت سعدية: "أيوا". محمد: "خدي الضيوف خليهم يطلعوا يستريحوا". غادة: "همشي أنا وهجيلك الصبح يالولي، اوكي؟ محمد: "كيف عاد هتروحي فين؟ غادة: "أنا حاجز في فندق". محمد: "لا يام العروسة. فضلي جنب بتك، كيف تنزلي في فندق؟ البيت بيتك". غادة باعتراض: "معلش ي... قاطعها محمد: "خلاص يغادة، اقعدي جار بتك. هما يومين". نظرت غادة إلى صالح بتردد، ثم وافقت. وطلعوا جميعًا واستقروا.

كان يجلس جهير وهو ينظر إلى المشاريع التي أمامه. خالد صديق جهير: "المشروع ده هايل، ممتاز قوي ده". جهير: "وريني كده". خالد: "فعلاً حلو، بس فيه شوية تعديلات". جهير: "لازم تتطلع غلطات، ما المشروع حلو أهو". خالد: "المشروع حلو، بس صاحبة المشروع مجنونة، وأنا مش ناقص جنان في الشركة". جهير: "إحنا مالنا ومال جنانها، إحنا عاوزين الموهبة، كفاية". صباح يوم جديد. نزلوا جميعًا إلى تحت. سيلا وهي تتكلم

بصوت منخفض جنب أذن غزل: "هما بيبصوا لكِ كده ليه؟ غزل: "معرفش، المفروض إن حبيبة دي أختي أصلًا". دلف آدم وهو يقول: "بنت البندر شرفت". نظرت له غزل: "إزيك يآدم؟ آدم ببرود: "والله لغاية امبارح كنت كويس". دلف محمد وزين وجلسوا. محمد: "إزيك يغزل؟ غزل: "كويسة ياعمي". محمد: "دلوقتي أنا محددين الفرح وعازمين الناس على أساس إن الفرح النهارده، ومينفعش نيجي دلوقت ونقول إن الفرح اتأجل". غزل: "أنا موافقة، معنديش مانع".

غادة باعتراض: "إزاي، مش فيه حنة الأول؟ محمد: "والله إحنا كنا هنعملوا أكده، بس هي اللي امتحاناتها اتأخرت". غزل: "خلاص ياماما، عادي، مش هتفرق". آدم: "أصلًا من ميتة والبنات عندنا لهم رأي، أنتي توافقي غصب عنك". غادة: "ليه إن شاء الله؟ كنتِ فاكرة ها جموسة من اللي بتربيهم عندك عشان تعمل اللي أنا عاوزه من غير ما تقول رأيها؟ غزل: "يلا يغادة عشان أجهز، لسه اليوم طويل". زين: "آدم ميقصدش أكيد، والكوافيرا هتجيلك فوق يغزل".

وتين في نفسها: "كوافيرا أيام الجاهلية، ده اسمها ميك أب أرتيست". سحبتها يقين خلفها: "اسكتي هتفضحينا". عند فاطمة وحبيبة. فاطمة: "هنع _مل إيه ياحبيبة؟ هيتجوزها النهارده". حبيبة: "أهدي على حيلك، لسه هنلعب معاها، بس مش دلوقتي". فاطمة: "امال إمتي؟ لما يتجوزها". حبيبة: "ما يتجوزها عادي، شوية ويطلقها. وبعدين ياهبلة، لما يتجوزها ويطلقها على طول، سمعتها هتبقى في الأرض ومحدش هيتجوزها ولا يعبرها، وتغور من هنا عاد".

خبطت شهد على غرفة الفتيات. غزل: "ادخل". دلت شهد وعلى ثغرها ابتسامة رقيقة: "إزيكم؟ سيلا: "تعالي ياقمر". شهد: "جيت أشوفكم لو محتاجين حاجة أو مساعدة". غادة: "تعالي ياشوشو، اقعدي معانا". غزل: "شهد تبقي بنت عمي يابنات". وتين: "باين عليها قمر، مش شبه الحرابية التانية". خبطتها يقين في يدها: "وتين متقصدش". شهد: "ولا يهمك، عادي". ليلاً بعد ما انتهوا جميعًا. كانت غزل وحولها الجميع وهم يرقصون، وهي تنظر لهم بحزن.

ذهبت لها سيلا وأمسكت يدها: "اهدي يغزل، باين أوي إنك متوترة". غزل: "مخنوقة، كائن في صخرة كبيرة أوي على قلبي، كأن العالم كله فوق قلبي". سيلا: "هتعدي والله، فترة بس وهتعديها". في الخارج كانوا يجلسون الرجال بعد ما تم كتب الكتاب وتلقوا المباركات ويرقصون وحولهم الخيل والأغاني. محمد: "مش كفاية أكده عاد، قوم يلا خد عروستك". انتهت الليلة وأخذ زين غزل واتجه إلى غرفته. دلت غزل بتوتر شديد. جلست على الفراش وبجانبها زين.

أمسك يدها بحنان: "إيدك متلجة". غزل: "لا، أنا كويسة. هخش آخد شاور بس". زين: "تمام". دلت غزل وبدلت ملابسها، وبعد دقائق خرجت. كان زين بدل ملابسه. غزل: "أنا هنام". زين: "تنامي؟ غزل: "آه". زين في نفسه: "شكلها هبلة انتي". غزل: "إيه الدوشة اللي بره دي؟ زين: "عادات وتقاليد البلد، مستنين". غزل: "مستنين إيه؟ زين: "يشوفوا شرف العروسة". اقترب منها زين. غزل بنبرة مهزوزة: "متقربش".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...