زين " يشوفوا شرف العروسة. اقترب منها زين. غزل بنبرة مهزوزة: "متقربش." رأى زين توترها وخوفها. ثم أردف بنبرة حنونة: "أهدي ي غزل، انتي خايفة مني؟ كانت غزل ترتعش بشدة وهي تبكي وتعلو شهقاتها. اقترب منها زين واحتضنها وهو يحاول تهديئتها: "خلاص أهدي، متخفيش." سمع زين خبطاً على الباب. آدم وهو يقول: "إيه ي عريس، هنتستنوا كتير؟ نامت غزل بحضن زين بعد بكاء طويل. قام زين واتجه إلى ترابيزة الطعام وأخذ السكين وجرح يده.
أمسك منديل ومسح يده بها. ثم فتح الباب وأعطاه لآدم. جلس زين وهو ينظر إلى غزل النائمة: "ي ترى حكايتك إيه عاد." صباح يوم جديد. صحت غزل على صوت الباب. فتح زين الباب وأخذ الفطار من سعدية: "صباحية مباركة ي عريس." زين: "الله يبارك فيكي ي سعدية." دلف زين وحط صنية الأكل. زين: "صباح الخير." غزل: "صباح النور." زين بابتسامة: "بقيتي أحسن دلوقتي؟ غزل بنبرة مهزوزة: "آه الحمد لله." زين: "طيب تعالي نفطر سوا."
غزل: "هدخل آخد دش الأول." في غرفة فاطمة. فاطمة: "هنعـمل إيه ي حبيبة؟ حبيبة: "بصي، أنا عارفة إن هي بتخاف من القطط أوي." فاطمة: "وأنا مالي ومال خوفها، آآآه انتي قصدك يعني." حبيبة: "آه، خلينا نشوف هتجيب معاها نتيجة ولا لأ." خرجت غزل من المرحاض وجلست. زين: "يلا ي غزل." كان زين يأكل وهو ينظر إلى غزل التي تأكل. زين: "مالك؟ غزل: "مفيش، أنا ماليش نفس بس." زين: "عاوزة تاكلي حاجة معينة طيب، أجبهالك؟ غزل: "لا شكراً."
كانت تتحدث سيلا في الهاتف بعصبية شديدة في الخارج. وهي تنظر إلى الشخص الذي ينظر لها ولم يرفع عينه من عليها. أغلقت الهاتف. واتجهت إلى الداخل وهي تقول: "في حاجة؟ رعد: "إنتي اللي في حاجة." سيلا: "إنت اللي بتبصلي." رعد: "من حلاوتك أوي يعني." نظرت له بعصبية وتركته ودلفت إلى الداخل. في الداخل كانت تجلس غادة وهي تعبث في هاتفها. جاءت ماجدة وصباح وجلسوا معها. صباح: "كيفك ي غادة؟ والله ليكي وحشة."
ابتسمت غادة: "والله وإنتي عاملة إيه؟ صباح بابتسامة: "الحمد لله عايشة." غادة: "لسه ي صباح زي مانتي بنفس طبتك؟ صباح بضحك: "وإنتي لسه بنفس حلاوتك." ضحكت غادة. كانت تنظر لها ماجدة بحقد. ماجدة: "وإنتي ي غادة مش ناويه تتحجبي؟ دا حتى كبرتي." ابتسمت لها غادة باستفزاز. جاءت سيلا وهي تحضن غادة وتقول: "دي غادة دي، اللي يشوفها يقول أصغر واحدة فينا، دي حتى أرفع مني." ماجدة: "السن بردك ليه احترامه."
سيلا: "أيوا طبعاً، ما أنا واخدة بالي إن حضرتك محترمة سنك أوي من العباية دي." نظرت لها ماجدة بغضب وتركتهم وخرجت. سيلا: "غادة، هنرجع إمتى؟ غادة: "النهاردة إنشاء الله." سيلا: "تمام، هطلع أخلي البنات تجهز." صباح: "ليه هتعاودي؟ اقعدي وأوريكي إيه." غادة: "مرة تانية ي صباح إنشاء الله، بس عندي شغل مهم." زين: "غزل، أنا نازل شوية وجاي." غزل: "ماشي." قامت غزل ودلفت إلى الحمام.
جاءت حبيبة وفاطمة وهما يتسحبان إلى الداخل، ومع كل منهما قطة. تركوهما بداخل وأخذوا المفتاح وأغلقوا الباب من الخارج. خرجت غزل من المرحاض. وقع عينها على القطط. غزل تصرخ: "ي لهوي! إيه ده! ي زين! ي زييييين! ي غادة! أي حد! اتجهت إلى الباب وحاولت تفتحه ولكن لم يفتح. جرت غزل فوق السرير وجرت خلفها القطة الصغيرة، فهي تظن أنها تلعب معها. غزل بصراخ: "هش هش! ي ماما! حد يلحقني ونبي! صرخت غزل بأعلى صوت عندها. ثم وقعت مغشياً عليها.
سمعت غادة وسيلا صوت غزل واتجهوا لها سريعاً. وجاء زين وهو يفتح الباب، فكان المفتاح في الخارج. جرت سيلا على غزل وزين أيضاً. غادة: "هي إيه اللي حصلها؟ جاءت حبيبة وفاطمة وشهد وماجدة. زين: "معرفش، أنا نزلت وجيت على صوتها." رأت سيلا القطط: "دا من القطط." زين: "كيف يعني؟ سيلا: "غزل عندها فوبيا من القطط." زين: "وإيه اللي جابهم هنا أصلاً؟ نظرت سيلا إلى حبيبة وفاطمة، والذين يبتسمون بخبث.
فاقت غزل بعد أن وضع زين برفيوم على منخرها. زين: "إنتي كويسة؟ غزل: "آه." خرج كل منهم إلى غرفته. وبعد قليل جاءت الفتيات كي يسلموا عليها ومعهم غادة. غزل: "يعني هتسبوني لوحدي؟ سيلا بضحكة خبيثة: "لا، أنا قررت أقعد معاكي عشان الحربيتين دول." غزل: "مين دول؟ سيلا: "حبيبة وفاطمة." غزل: "هما اللي قفلوا عليا الباب؟ سيلا: "آه." غزل: "وإنتي عرفتي منين؟ سيلا: "مفيش غيرهم اللي يعملوا كدا، وبعدين كانوا بيضحكوا بخبث."
اتجت لها يقين وحضنتها: "هتوحشني أوي ي لولي." غزل بدموع: "وإنتي أوي والله." سلم الجميع عليها واتجهوا إلى القاهرة، ماعدا سيلا. ليلاً دلف زين الغرفة. جلس بجنبها: "بقيتي أحسن؟ غزل: "آه الحمد لله كويسة." زين: "في حد يخاف من القطط؟ غزل: "إنت بتتريق صح؟ آه، أنا بخاف منهم عادي يعني." لم ينتبه زين على كلامها، فهو تركيزه كله على شفتيها. التقى شفايفها في قبلة. نظرت غزل بصدمة وابتعدت عنه بعنف. نظرت لها زين باستغراب.
غزل: "زين أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!