في ساحة تدريب كبيرة كان اللواء واقف ومعاه فريق الشباب اللواء: أهلاً بالابطال، حمد لله على سلامتكم. فهد: الله يسلمك يا فندم. اللواء: عايزكم في مهمة جديدة. حمزة: يا ترى يا فندم المهم دي فيها بنات؟ اللواء: ليه؟ حمزة: أمال حضرتك جايبني ليه؟ ليل: ما تتكتم بقى يا عم انت. يزن: سمعت على الأخبار الجديدة يا فندم؟ اللواء: أخبار أخبار إيه؟ ليل: الصقر. اللواء: ماله؟ ليل: اتقبض عليه. اللواء: لا يا راجل، قول كلام غير ده.
فهد: مش مصدق اللي حصل بصراحة، حاسس الأخبار دي زي فخ عشان يوقعوا بيها الصقر. حمزة كان ماسك التليفون وبيبص عليه وهو مبتسم. يزن: أنا وحمزة عملنا استكشاف على آخر عمليات اللي الصقر قام بيها واللي أكدت لنا إن الصقر فعلاً اكتشف هويته. اللواء: طب لو فعلاً الصقر اتكشف هويته، تفتكر بقى اللي هم هيخبوا عن العالم مين هو الشخص ده؟ وخصوصاً يعني اللي الكل عايز يعرف مين هو.
يزن: عندك حق يا فندم، ده أنا وحمزة نتمنى إننا نقابله، ولا إيه يا حمزة؟ حمزة كان لسه باصص في التليفون وكان بيضحك. يزن: كان بينادي عليه حمزة، أنت يالا ها بتعمل إيه؟ حمزة: بطل جامد. يزن: وإيه كمان يا روح أمك؟ حمزة: اسمر. يزن: وإيه اللي اسمر؟ حمزة: الشعر. أوبا إيه ده إيه ده؟ يزن: روحنا في داهية. اللواء: تحب أجوزها؟ حمزة وقتها بص اللواء وبص للتليفون وبعدين رمى التليفون على يزن. حمزة: تمام يا فندم.
اللواء: ده أنت اللي فندم، أنت بتعمل إيه يلا؟ ليل: بطل مش كده؟ حمزة: آه، أصل قصدي فرس بطل جداً كده ومعروض للبيع وكان نفسي أوي أشتريه. اللواء: عملت إيه في المهمة اللي كلفتك بيها يا حمزة؟ حمزة: مهمة إيه يا فندم؟ اللواء: قابل يا فهد، شوف فريقك. فهد: معلش يا فندم، تلاقيهم بس تعبانين من السفر وعايزين يستريحوا شوية، مش كده يا شباب ولا إيه؟ يزن: هجيب لك عيش وحلاوة. حمزة: اقرأوا لي الفاتحة.
بعد مرور 10 دقائق، كان فهد قاعد على الكرسي وكانوا قدامه حمزة على الأرض. حمزة كان واقع على الأرض من كتر التدريبات اللي هو عملها. حمزة: خلاص مش قادر. ليل: أنت هتعمل 100 ضغط لسه. حمزة: 99؟ ليه هو ده كله؟ أنا بعمل واحد. ليل: اخلص. حمزة: هو أنت يلا كانوا بيرضعوك إيه وأنت صغير؟ ليل: رز ولبن. فهد: اخرس يا خفيف أنت وهو، خلصونا. حمزة: طب شيل الواد ده من عليا، أنا مش قادر، تخين عامل زي الفيلة. أقول لكم المشهد كان إيه؟
حمزة كان بيعمل 100 ضغط ويزن كان قاعد فوقيه بياكل لب. فهد: حلو الفرس صح؟ حمزة: مش عاوز أعرفها تاني. يزن: أنا بقول اللي إحنا لازم نتغدى، هاتوا لي الأكل هنا. حمزة: وأنا بقول اسكت خالص أحسن لك. ليل: بقى تعلق البنت في ثلاث دقائق؟ ثلاث دقائق يا مفتري. يزن: ده بالنسبة لحمزة وقت كبير قوي. فهد: أنا بقول لكم إيه، أنا رايح مكتب اللواء، أرجع ألاقيك وخلصته، مفهوم. وسابهم فهد. حمزة: قوم من عليا ياض، ما عدتش قادر، هموت.
يزن: ما أقدرش، هو أنت عايز فهد يجي هو يقعد هو فوقي؟ حمزة: ليل، أنا صاحبك بالله عليك حوشه عني، بالله عليك حوشه. وراح ليل قاعد على الكرسي مكان فهد وقال بكل غرور: اتحايل عليا شوية كمان. حمزة: هشقط لك البنت صاحبتها وخلصني، يلا بقى يا ليل، يلا. ليل: طب قول لي هنخرج إمتى؟ حمزة: هجيبهم لك النهارده لو عايز. ليل: تمام، اتفقنا. خلاص بقى يا يزن سيبه. يزن: متأكد؟ ليل: قلت لك خلاص، قوم بقى وسيبه.
يزن قام وقف من على حمزة وحمزة واقف على الأرض. حمزة: حرام عليك، جبت أجلي. أما بقى في مكتب اللواء، كان فهد دخل بثبات. فهد: خير يا فندم؟ أنا حاسس يا فندم إن استدعائك لينا وراه حاجة. اللواء: حاسس ولا متأكد؟ طالما بقى قلت كده يبقى اتأكدت. فهد: خير يا فندم. اللواء: فعلاً يا فهد، في حاجة. أنت تم استدعائكم عشان مهمة خطيرة. خطيرة جداً. فهد: حضرتك عارف إن فريقي دايماً جاهز وفي أي وقت. اللواء: بس المرة دي مش هتشتغل لوحدك.
فهد: قصدك إيه يا فندم؟ اللواء: هينضم معاك فريق كمان. فهد: فريق كمان؟ يا ترى مين دول يا فندم؟ اللواء: ما تقلقش، زمانهم على وصول دلوقتي. تعالوا بقى نروح مع بعض في مكان تاني، في واحد من المطاعم في مكان تاني خالص مختلف في تل أبيب. دخلوا ثلاث بنات المطعم وقعدوا على ترابيزة. مليكة: بقول لك إيه، شوفي أي حاجة آكلها. ساندي: خد العصير دلوقتي كفايه، اشربيه عصير. مليكة: دي إيه يا بنت، أحسن يكون ضفادع.
هنا: ساندي، هو أنت لسه بتشتغلي وناسية اللي إحنا ورانا طيارة؟ يلا يا بنتي يلا. المشهد كان في الوقت ده إيه؟ ساندي عدت من جنبهم وفي إيدها صينية عليها أكل. ساندي: خلاص خلاص، خلصت أهوت. تمارا: لا لا، خدي راحتك، عادية. هنا: تاخد راحتها إزاي واللواء مستنينا؟ ده نعمل فيه إيه؟ مليكة في الوقت ده خرجت العصير من بقها وساندي بصيت لها وتمارا بصت لهنا وكانت متضايقة منها قوي قوي. مليكة: هخلص عليك. مليكة: سوري، ما قصدتش. شالوم بنات.
ردت مليكة قالت: شالوم. وتمارا قالت: شالوب. راسين: على وين بيتكم تسافروا؟ هنا: على مصر. مليكة هنا بقى دست على رجليها وهنعلي صوتها. مليكة: إيه يا بنت في إيه؟ تمارا: أنت عارف اللي هي بتحب الهزار. إحنا مسافرين المالديف. ساندي: أيوه أيوه، إحنا رايحين المالديف، أنت عارف اللي إحنا تعبنا كتير قوي الفترة اللي فاتت وعايزين نستريح شوية. راسين: طبعا، بيديك إجازة؟ تمارا: ده يعني بعد إذنك.
راسين: بتعرفوا إن هون في إسرائيل الشغل نمبر وان، ما بناخد إجازات هيك في الفاضي. ساندي: دول أربع أيام وهنرجع على طول يا روسو، وافق. مليكة: بليز. راسين: أوكي، موافق. تمارا: أسبوع وراجعين تاني، شالوم. راسين: شو؟ أسبوع؟ لك إنتوا بنات؟ استنوا. وفي اللحظة دي تمارا والبنات خرجوا من المطعم ووصلوا عند المطارة. هنا: يا صقر. تمارا: عالي صوتك كمان شوية، عارف لسه في اتنين ما سمعوش.
مليكة: أول ما نوصل مصر هدفينها لك هناك، ما تقلقيش. ساندي: أنا مش عارفة ليه اللواء مستدعيني ليه بصراحة، وليه لازم ننزل على مصر. هنا: أنت عايزة تفضلي هنا؟ ما اللي ما يعرفوش ربنا دول. ساندي: أنا ما قلتش كده. هنا: مش عايزة تنزلي مصر ليه يا هانم؟ عشيتك مع الناس دي هتنسيكي بلدك ولا إيه؟ تمارا: بس أنتِ وهي، والله اللي هتنطق فيكم حطها تحت عجلة طيارة. مليكة: في بنات مالكم؟ هو ده وقت خناق برده؟
وهنا بقى هنا بصت لساندي بعصبية وكانت متضايقة منها. أما بقى في مكتب اللواء في القاهرة. فهد: لسه بدري على ما يوصل يا فندم ولا إيه؟ يعني. اللواء: لسه شوية. فهد: أنا أول مرة أستنى حد، طب أنا هقوم أبلغ فريقي لحد ما يوصلوا. اللواء: مش مهم، أنا عايزة أقول لك على حاجة بخصوص الفريق اللي هيشتغل معاك. واللواء لسه هيتكلم بس فجأة دخلوا البنات وجري تمارا عليه. تمارا: بابا، وحشتني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!