نصلي على النبي عليه الصلاة والسلام. نبدأ قصتنا عند فهد واللواء لما كانوا قاعدين في مكتب اللواء، وكان فهد زهقان من الانتظار. وكان اللواء عايز يقول له على حاجة بخصوص الفريق اللي هيشتغل معاه. واللواء لسه هيتكلم، بس فجأة دخلوا البنات. راحت تمارا وحضنته. تمارا: بابا وحشتني. اللواء: حبايب قلبي، وصلتوا إمتى؟ ساندي: من الطيارة على هنا على طول. اللواء: واحشتني يا تمارتي، وحشتني. مليكة: عليا النعمة واحشني بطريقة لا توصف.
ساندي: تعالى في حضن أخوك يا فواز. اللواء: واحشتني أوي يا بنتي. هنا: احم، نحن هنا. اللواء: تعالي انتي كمان يا بكاشة. هنا: لا، أنا زعلانة. اللواء: زعلانة ليه بقي إن شاء الله؟ هنا: فين تذاكر مالديف يا حاج؟ اللواء: حج حج إيه يا بت، لمي نفسك. مليكة: بتضحك معاك يا أبو سيد. اللواء: انتباه انتي وهي. مليكة: تمام يا فندم. اللواء: أعرفكم، ده فهد، وده من أكفأ ظباط القيادة. ساندي: ده بيان لها مهمة زي العسل.
مليكة: أبغى أقول شي بس استحيه. هنا: فهد اسم على مسمى، بسم الله ما شاء الله. فهد: تشرفنا، ولادك دول يا فندم؟ تمارا: يا راجل، ولاد إيه بس، ده اللواء أصغر من يكون مخلف كل دول. فهد: أوعى يا فندم يكون اللي في بالي صح. اللواء: صح يا فهد، صح. البنات هينضموا معاك في الفريق. فهد: مستحيل يا فندم، لا لا لا لا، مستحيل. هنا: ليه مش قد المقام ولا إيه، إحنا؟ مليكة: ده إحنا حتى عسلات وأمامير وكيوت وكل حاجة.
ساندي: هو أنت الطول أصلًا. تمارا: مهمة إيه يا فندم دي؟ ها. اللواء: استريحوا شوية يا بنات عشان هتتجمعوا مع بعض. فهد بص للواء وهو متضايق، وبعد كده طلع وقفل الباب وراه جامد. مليكة: مالو أبو لهب ده؟ ساندي: واللهي عندك حق. اللواء: استريحوا لكم شوية يا بنات عشان تتعرفوا على فهد وفريقه، تمام يا بنات؟ تمارا: نستريح فين في الصحراء اللي انت جايبنا فيها دي؟ اللواء: استريحوا هنا في المكتب عادي.
ساندي: أنا هاخد جرد المكتب اللي تحته. هنا: وأنا أحطني جنب الخزنة دي. مليكة: وأنا هاخد رف الكتب اللي في النص يا جماعة. اللواء: المهم تستريحوا. وسابهم اللي هو وخرج. أما بقى عند الشباب. فهد: مستحيل، مستحيل، على جثتي. ليل: قول بس في إيه. فهد: قال إيه، أنا هشتغل مع شوية بنات. حمزة: يعني يوم ما ربنا ما يكرمنا ورزق يجي لحد عندنا نقول له لأ. فهد: حد يسكت الكائن ده عشان بيرفع لي الضغط.
يزن: بس يا كائن، فهد بيه، مش كل حاجة تاخدها على أعصابك كده، اهدى. فهد: هو أنتم شايفيني مجنون؟ حمزة: عدوك يا أخويا، ده إحنا اللي مجانين. يزن: اللواء أكيد عنده هدف من شغل البنات دول معانا، هما كام بنت دول؟ حمزة: أساميهم إيه اللي أنت شفتهم؟ فهد: اللواء عايزنا نتجمع معاهم. حمزة: إمتى؟ قصدي لازم ننفذ كلام اللواء. ليل: وانت من إمتى وانت بتحب اللواء؟ حمزة: من دلوقتي حبيته. فهد: اطلعوا بره.
حمزة: بره فين يا عم، ده إحنا في الصحراء. فهد: امشي من وشي، روحوا في أي مكان. وبعد مرور نص ساعة، كان الكل متجمع في ساحة التدريب، الشباب والبنات مع بعض. حمزة: اللهم صل على النبي، ده هتبقى مهمة عنب. ليل: هما دول البنات؟ حمزة: المهمة دي مش هتكمل يا جدعان، حد يشلني من هنا. يزن: يخرب بيت فقرك. أما فهد بقى، كان بيبص للبنات وهو متضايق، وفجأة اللواء جه وقف قدامهم. اللواء: ازيكم يا وحوش؟ كلهم ردوا وقالوا: تمام يا فندم.
اللواء: أحب أعرفكم بالفريق الجديد اللي هيشتغل معاكم، دي تمارا، ساندي، مليكة، ودي هنا. ليل: انت متأكد إن هما دول ظباط يا فندم؟ مليكة: نعم، قصدك إيه؟ يزن: دي أسماء عارضات أزياء مش ظباط خالص يا فندم. ساندي: ممكن تيجي ونعرفك عارضات الأزياء بتعمل إيه. حمزة في الوقت ده اقرب منهم ومد ايده وقال: أنا حمزة، زميلكم وهكون معاكم، وربنا يوفقنا إن شاء الله. اللواء: ارجع مكانك يا حمزة حالًا. حمزة: حاضر يا فندم، حاضر.
تمارا: بعد إذنك يا فندم، أنا حابة أتكلم. اللواء: أكيد، اتكلمي. تمارا راحت وقفت مكان اللواء وقالت: أنا المقدم تمارا، بشتغل كعميلة سرية في المخابرات. يزن: المصرية؟ تمارا: لأ، الإسرائيلية. يزن: نعم؟ فهد: انتي؟ انتي شغالة في المخابرات الإسرائيلية؟ طب إزاي؟ تمارا: أيوه، بالظبط اللي أنتم سمعتوه ده. ليل: انتي لو قاصدة تقولي إن الجاسوس على مصر مش هتقولي كده. فهد: طب إزاي ظابط هنا وانتي عميلة سرية هناك؟
تمارا: المعلومات اللي عندي إني أبلغكم باللي أنتم سمعتوه دلوقتي وبس. حمزة: ده بينها كده الكاميرا الخفية يا جدعان، هو فيه ظابط اسمها تمارا أصلًا؟ انتي آخرك تظبطي ميكاب، تظبطي تسريحة شعر، لكن ظابط لأ، شغال. مليكة بعصبية: أو نظبط لك وشك عادي. وهنا تمارا بصت للواء، واللواء اتكلم وقال: طيب يا شباب، أنا هسيبكم تتعرفوا على بعض أكتر. واللواء مشي فعلًا، والشباب والبنات بيبصوا لبعض.
ساندي: يلا يا بنات، أصلي بدأت أتخنقت والجو بقى حر أوي. حمزة: هتلاقيقي شفطتي الأكسجين كله بجناحك دول، إيه يا بنتي ده، ماشية وفي حاجات ماشية حواليكي، حد قال لك إنك هتموتي غرقانة فبتعملي حسابك. ساندي: أنا سكت كتير وكله عشانك. تمارا: كمل. مليكة: ده محدش مالي عينه أبدًا. هنا: استعنا عن الشقة بالله. حمزة: أنا ما اتعودتش اللي إيدي تطول على بنت. تمارا: تدافعي عن نفسك بقى عشان هتضطري تمديها.
وهب البنات انطلقوا على حمزة، وتمارا كانت واقفة تتفرج. وفهد منع أي شاب يتدخل بين حمزة والبنات. يزن: أنا بقول بقى نتدخل كده، كفاية. فهد: سيبه. ليل: ثلاثة على واحد، حرام، إيه ده، إيه ده، الله الله الله. يزن: لا لا لا، كده خطر. فهد: اتفرجوا وبس. وبعد خمس دقائق، كان حمزة متعلق من رجله في الشجرة، بالفانلة والشورت بس. بس البنات بقى علموا عليه وخلوه بالمنظر ده. حمزة: بصراخ، نزلوني، نزلوني.
ساندي: ابقوا نزلوا القطة عشان يلم لسانه كويس. يزن: يا حبيبي يا حمزة، عندك تفاح يا ضنا. حمزة بصراخ: نزلوني يا جدعان. هتتسلق. ليل: اتخذ منك إيه تاني، يلا هاي. يزن: في اللحظة دي لازم يكذب عليكي. هنا: خليك شوية، أول ما تستوي هنزلك. حمزة بيصرخ: يا فهد، يا فهد. البنات في الوقت ده نفضوا إيديهم، وبعدين مشيوا، وفهد كان بيبص عليهم وهما بيضحكوا على حمزة. فهد: نزلوه، تعال ورايا. ومشي فهد فعلًا، والبنات قربت منهم وقالوا:
مليكة: اللي هيقرب منه هيتعمل زيه بالظبط وهيتعلق جنبه. تمارا: مليكة، خلاص يلا يا بنات. وفعلًا البنات سمعوا كلام تمارا ومشيوا. يزن: يا خيبتك، يا خيبتك. ليل: بس بردك ما عرفتش الشجرة دي بتطرح تفاح ولا جوافة. حمزة: برتقال يا خفيف، نزلوني. تعالوا بقى نروح لمكان تاني خالص، أول مرة نروح. كان في واحد قاعد على كرسي وقدامه صور شباب وبنات متعلقة على الحيطة، وفجأة دخل عليه شخص تاني. الشخص الأول: بتفكر في إيه؟
الشخص الثاني: بفكر لو اجتمعوا مع بعض إيه اللي ممكن يحصل. الشخص الأول: ما هما اجتمعوا أصلًا، بس لسه مش طايقين بعض. الشخص الثاني: اللي في دماغك بالظبط، أنت مش فاهم أي حاجة. الشخص الأول: تخيل كده لو كل واحد من الشباب اتجوز واحدة من البنات دول. الشخص الثاني: قصدك تقول إنهم هيتحدوا مع بعض وهيبقى قوام. الشخص الأول: مش بقول لك مش فاهم حاجة. الشخص الثاني: طب ما تفهمني.
الشخص الأول: لسه بدري قوي على ما تفهم، ولسه بدري قوي على ما الكل يفهم. وأنا بقى أعد أتفرج على المسرحية وهي تستوي واحدة واحدة. الشخص الثاني: في حاجة طيب في دماغك؟ قول. الشخص الأول: في حاجات، مش حاجة واحدة. الشباب لو اتجوزوا البنات دول هيخلصوا على بعض بنفسهم إزاي؟ الشخص الثاني: إزاي؟ إزاي؟ دي بقى بتاعتي أنا، وأنا هوريك إزاي. تعالوا بقى تاني نرجع لمكتب اللواء.
تمارا: إحنا يا فندم لحد دلوقتي ما نعرفش تم استدعائنا ليه، وليه جينا هنا. اللواء: شوية وقت بس وهتعرفوا. هنا: يا بنات، تعالوا، أنا صورت كل اللي حصل، لو نزلناه بقى على النت هنعمل قلبة جامدة قوي. اللواء استغراب: هو إيه اللي انتي صورتيه؟ هنا بارتباك: لا أبدًا يا فندم، ولا حاجة. اللواء: تمام، طب اجهزوا يلا عشان هتسافروا. في وقت ده الباب انفتح ودخل فهد. فهد: هنسافر فين يا فندم؟ اللواء: جمع فريقك فهد حالًا.
فهد: حاضر يا فندم، تحت أمرك. فهد خرج وراح جنب فريقه، وكلهم اتجمعوا في مكتب اللواء. اللواء: أنتم عندكم مهمة صعبة جدًا يا شباب. حمزة: أصعب من اللي إحنا فيه ده؟ اللواء: أنتم هتسافروا تدريب لمدة أسبوع. هنا: لا، تدريب تاني. مليكة: حرام عليكم. اللواء: يلا، كل واحد فيكم يروح، وبكرة تكونوا جاهزين على الساعة 7:00، فاهمين؟ 7:00 بالظبط يا مليكة. هنا: ما ينفعش 7:00 إلا 5. اللواء: لا ينفع حاجة تانية، تحبي تشوفيها؟
هنا: لا، وعلى إيه يا فندم، ما الطيب أحسن. ساندي: مع السلامة عليك يا فندم. خرج البنات من مكتب اللواء ومشيوا. أما فهد بقى كان بيبص للواء بكل عصبية. اللواء: خير. فهد: أنا مش موافق يا فندم على اللي بيحصل ده، أنا على آخر الزمن بشتغل معايا بنات ليه يا فندم؟ حد قال لك إني بصبح كفتة ولا بزغط بط؟ حمزة: يا فندم، أنا هعمل أي حاجة أنت تقول عليها، بس البنات دول لأ.
ليل: البنات دول هيبوظوا المهمة يا فندم، ومش قادرين في الثقة، صدقني. يزن: أنا مع رأيهم طبعًا. حمزة: وأنا يا فندم مع رأيهم. اللواء: خلصتوا كلامكم؟ الشباب بصوا لبعض، وبعدين بصوا للواء، واللواء اتكلم وقال: تقدروا يلا تتفضلوا دلوقتي عشان لازم تكونوا موجودين بكرة على الساعة 7:00 عشان معسكر التدريب. فهد: اوكي يا فندم، تمام، مش حضرتك اللي جايبهم، يبقى حضرتك، يبقى أكيد مستغني عنهم، يلا يا شباب، قدام. وخرجوا الشباب وروحوا.
أما اللواء كان باصص عليهم وضحك. والبنات كمان روحوا وتجمعوا عند ساندي. مليكة: أنا هاخد الأوضة ديه. هنا: أنا هاخد اللي فيها بلكونة. ساندي: أراكم توزعوا من مال أبوكم، أنتوا ناويين تباتوا عندكم ولا إيه؟ تمارا: يعني نسيبك لوحدك، ما يصحش. ساندي: لا يصح، أنا عايزك تسيبوني هنا لوحدي. هنا: وربنا ما ينفع يا كبيرة أبدًا. مليكة: إحنا قلنا بدل ما نروح نقعد في أوتيل، نبات عند أختنا حبيبتنا، مش صح يا بنات ولا إيه؟
ساندي: أنا أصلًا ما ليش أخوات. تمارا: يلا يا بنات، انتشروا. والبنات كل واحدة فيهم جريت على أوضة. ساندي: بت، لا استنى عندك، خدي هنا. تمارا: ما خلاص بقى، ده إحنا الصبح مشينا، ما تعملهاش حوار. ساندي: تفتكري إيه المهمة بتاعة اللواء ده اللي محتاجة تدريب؟ تمارا: والله ما عندي أي فكرة. ساندي: طب انتي؟ تمارا: في إيه؟ مال إيه؟ ساندي: إزاي هتفضلي هنا أسبوعين؟ نسيتي يا صقر ولا إيه؟
تمارا: لا طبعًا ما نسيتش، بس اللواء قال إنه مظبط كل حاجة، وعلى هذا الأساس أنا مطمنة. ساندي: أيوه صح، انتي ليه قلتي إنك شغالة في الوساد كعميلة سرية؟ إيه هبل ده؟ تمارا: اللواء بلغني اللي أقولهم كده. ساندي: ما بقتش فاهمة أي حاجة، أنا هقوم أنام أحسن. وقامت ساندي وبصت لها، وثاني وقالت: هو انتي صحيح شغالة في وساد؟ تمارا حطت رجل على رجل وقالت: إيه رأيك، أنفع؟ ساندي: بقعدتك دي تنفعي طبعًا، تصبحي على خير يا قلبي.
تمارا: وانتي من أهل الخير. راحت ساندي ونامت على السرير، أما بقى تمارا أخدت نفس عميق ونامت على الكنبة، وكانت بتفكر في المهمة اللي قال عليها اللواء. وفجأة. ولحد هنا خلصنا البارت ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!