قبل ما نبدأ أي حاجة، لازم نصلي على النبي. اللهم صل وسلم عليك يا حبيبي يا رسول الله. نبدأ أول روايتنا عند الشباب والبنات، لما كان فهد بيمد إيده عشان يمسك الحبل وبيقرّبهم من الشلال. وبعد معاناة كبيرة، قدر إنه يمسك الحبل وربطه حوالين تمارا والشباب والبنات. بدأوا هما يسحبوا الحبل بفهد وتمارا، عشان يطلعوهم من المية. الحمد لله. فك فهد الحبل من حوالين تمارا وهو بيحاول إنه يفوقها. فهد: تمارا، تمارا، فوقي.
فهد مسك إيديها وحطها لها على بطنها وبيضغط على بطنها. فهد: يا تمارا، فوقي. هنا: تمارا، تمارا، انتي سامعاني؟ ساندي: فوقي عشان خاطري يا تمارا، فوقي. بيبص حمزة في المية ولقى. حمزة: ليل، الحق اللواء يحيى. الكل بص وشاف اللواء يحيى وهو بيعوم وبيغطس والمية بتجري بيه ناحية الشلال. مليكة: سيبوه، ما حدش يلحقهم. محمد: شباب، طلعوه.
ليل مسك الحبل وحدفه للواء يحيى، واللواء يحيى مسك فيه. والشباب بدأوا يشدوه وطلعوه لغاية ما طلع من المية ونام على الأرض. ساندي: هو انت لسه عايش؟ مليكة: محدش هيقدر يحوشك من إيدي. حمزة شد مليكة وبعدت عنه. حمزة: اهدي. مليكة: عامل زي القطط بسبع أرواح. اللواء يحيى لمح شادي وهو بياخد نفسه، وبعدين قال. يحيى: انت! انت هنا؟ عرفوا حقيقتك وكشفوكم. محمد: حمد لله على سلامتك، اقبضوا عليه.
القوات مسكوا اللواء يحيى وأخذوه ومشوا. بس وهو ماشي بص على تمارا واللي هي كانت نايمة على الأرض. يحيى: ماتت، أحسن. أنا كده ارتحت. فهد: هتعيشي عشان أخلص عليكي. اللواء يحيى شد الطبنجه من الظابط اللي ماسكه، ولسه هيطلق الطلقة. بس فهد شد الطبنجه من اللواء محمد وبدأ إنه يطلق على اللواء يحيى. واللواء يحيى وقع على الأرض. لكن وهو بيقع، طلق طلقات ورا بعضها، وفي طلقة منهم جت في دراع حمزة. محمد: يلا بسرعة على المستشفى.
الشباب والبنات ركبوا العربيات وراحوا على المستشفى. وفهد شال تمارا ودخل بيها أوضة الكشف. والبنات وراه. وحمزة، الشباب سندوه لحد الدكتور. حمزة: هموت يا يزن، هموت. يزن: تموت إيه؟ ده الطلقة في دراعك. حمزة: لو ما متش من الطلقة، هموت من الدم. اتبرعلي بست أكياس دم يا يزن. يزن: ست أكياس؟ أجيبهم لك منين؟ شايف جاموسة قدامك بحلب؟ حمزة: انت تلاتة وليل تلاتة. هموت.
ليل: ما تبس بقى، يلا. ما تنشف. يا ريت يا شيخ كانت جات في دماغك وريحتنا. حمزة: اخص عليك. عايزني أموت يا ليل؟ أمانة عليك، أنا لو مت، وصيتي... ليل: وصيتك إيه يا أخويا؟ قول. حمزة: تاخد بالك من أرقام المزز اللي عندي على التليفون. أنا منقيهم بالواحدة. وفي حاجة كمان، وزعوا على بعضكم، ما تبقوش بخيل. ليل: نوزع إيه؟ يلا هما بلح. وبعدين إيه كل البنات دي؟ حمزة: دول ملكت يميني.
يزن: ده مش يمين وبس، ده ملكت يمينه ويمين أمه وأبوه وعيلته كله. ليل: ربنا يخلصنا منك انت ونسوانك. حمزة: هموت يا دكتور، الحقني. الدكتور كان واقف بيضحك على كلام الشباب، وخصوصاً على كلام حمزة. أما بقى عند فهد، فكانوا الدكاترة دخلوا تمارا أوضة العمليات. وفهد والبنات واللواء محمد واقفين بره. وراح اللواء محمد لفهد وقرب منهم. محمد: ما كانش ينفع اللي انت عملته ده يا فهد. يحيى كان لازم يتسلم للمحاكمة.
فهد: لو كان ليه روحين، كنت هاخد الروحين دول. انت ما شفتش اللي هو عمله معاها. احمد ربنا بس. لو ما خلصتش منها ودلوقتي بردك بين الحياة والموت، والله أعلم إيه اللي هيحصل فيها. وراح شادي وحط إيده على كتف فهد وبص للواء وقال. شادي: ما فيش داعي يا فندم للكلام ده، ناجله لبعدين. محمد: شد حيلك يا فهد. تمارا هتكون كويسة، دي بنتي وأنا عارفها. فهد: إن شاء الله يا فندم. دعواتكم. محمد: أنا عايز أقول لك على حاجة يا فهد.
بعد شوية، اللواء كان خلص كلام مع فهد وراح اللواء عند البنات وقعد في وسطهم وأخدهم في حضنهم. محمد: بس بقى يا بنات، ما تقلقوش. انتوا عارفين أختكم قوية إزاي. ساندي: أنا السبب. أنا لو كنت وافقت وأديته الهارد من الأول، ما كانش عمل فيها كده. أنا السبب. لو جرى لها حاجة، أنا مش هسامح نفسي أبداً. هنا: بابا، هي هتبقى كويسة، صح؟ محمد بدموع: إن شاء الله هتكون كويسة. تقدروا، انتوا مش عارفين أختكم ولا إيه.
مليكة: والله العظيم ما هرحم أي حد كان السبب في اللي حصل، أياً كان هو مين. محمد: طب ناجل الكلام ده دلوقتي. وبعدين المجرم خلاص أخذ جزاؤه. إحنا دلوقتي ندعي لها إن ربنا يقومها بالسلامة. أما بقى فهد، فكان واقف وشادي جنبه. وفهد كل شوية يبص من قزاز أوضة العمليات. وشوية والدكتور خرج والكل جري عليه. مليكة: خير يا دكتور؟ هنا: طمني عليها، الله يبارك لك. ساندي: هي كويسة، صح؟
محمد: ولا كلمة. شادي خليك هنا مع البنات. فهد، تعالى معايا. فهد: اتفضل، يا دكتور. فهد ولواء محمد دخلوا مكتب الدكتور. فهد: خير يا دكتور؟ الدكتور: اللي حصل ده معجزة من عند ربنا. هي الحمد لله اتكتب لها عمر جديد. لكن هنحطها تحت الملاحظة عشان نطمن عليها أكتر. فهد: يعني فاقت كده وبتتكلم؟ الدكتور: لا مش للدرجة دي. هي حالياً منومة عشان تنام. الطلقة اللي هي خدتها هتاخد وقت على ما تتحسن وتمشي على رجلها تاني بطريقة طبيعية.
محمد: المهم إنها كويسة. شكراً جداً يا دكتور. هو أنا ينفع أدخل أشوفها؟ الدكتور: آه عادي، ممكن تدخلوا تشوفوها عادي. بس يا ريت ما حدش يطول عندنا كتير. محمد: شكراً جداً يا دكتور، متشكر أوي. الدكتور: العفو، ده شغلي. فهد: متشكرين لحضرتك يا دكتور، عن إذنك. الدكتور: اتفضلوا. فهد واللواء خرجوا من عند الدكتور وطمنوا البنات على تمارا، إنها بقت كويسة. وفهد منع أي حد إنه يدخل يشوفها وقال لهم إنها لازم ترتاح.
وفي اليوم التاني، تمارا فاقت وفتحت عينيها. تمارا: أنا... أنا فين؟ هنا: حمد لله على سلامتك يا روحي. مليكة: إن شاء الله مصر كلها وانتي لا. حمزة: ومصر كلها تموت فداء لـ تمارا هانم، ولا إيه؟ مليكة: بس يا خاين البلد. كنت هتبيعنا وهتسمع كلام اللواء يحيى. حمزة: على فكرة، في طلقة في دراعي هنا. أعمل إيه أنا أكتر من كده عشان أثبت ولائي وحبي لمصر؟ اخلوهم يؤدوني على قناة السويس. يزن: والله جدع ياض.
حمزة: يا عم، هي إصابة بعقل. ده أنا أكلت ضرب في المهمة دي. هنا: يعني دي تاني مرة؟ وأول مرة كانت فين يا ترى؟ ليل: أول مرة لما كنا طالعين نمسك عصابة تهريب آثار. فاكر يا حمزة؟ حمزة: بس ما تفكرنيش. ساندي: إيه اللي حصل؟ يزن: حط نفسه في التابوت مكان التمثال. مليكة: يا نهار أبيض! هو في كده؟ حمزة: التمثال اتسرق. ولو كنا رجعنا وحتة مننا ناقصة، كان اللواء هيحطني مكان التمثال في المتحف. وما لقيتش بقى طريقة إلا دي.
مليكة: وإزاي بقى؟ يزن: هو نام في التابوت بوشه، والتابوت كان واقف. ولما حصل هجوم، أنا خبطت في التابوت والغطاء اتشال. والباشا كان منور بضهره. وأنا كنت هاخد طلقة بس جريت، والطلقة جت فيه. هنا: جت فين؟ ها؟ ها؟ حمزة: جت مطرح ما جت بقى. ده انتي فضولية. ليل: في مكان حساس. وهنا الكل فتح في الضحك عليه. مليكة: يعني تستخبى في تابوت وكمان تنام بوشك؟ ده أي الذكاء المفرد ده. محمد: أنا سمعتهم على التمثال اللي اتسرق.
حمزة: ما طبيعي تسامحنا بعد اللي حصل لي ده. فهد: تعيش وتاخد غيره. تمارا: معلش يا حمزة، قدر ولطف. حمزة: يلا، بضحي بنفسي عشان هما يعيشوا. محمد: المهم، حمد لله على سلامتك يا حبيبتي. تمارا: الله يسلمك يا فندم. ليل: الهارد بقى خلاص راح. إحنا آسفين يا فندم، والله. ساندي: أنتم بتتكلموا على ده؟ يزن: جبتيه منين؟ ساندي: اللي إحنا رميناه في المية ده ما كانش الحقيقي. ده كان جلد كنبة العربية اللي إحنا كنا راكبين فيها.
ليل: أنا بردك لما مسكته وحسيت إنه غريب. تمارا: ما كانش في حل قدامنا تاني عشان نحافظ على الأصل اللي معانا غير كده. يزن: طب ليه ما سلمتوش للواء يحيى وخلاص؟ ساندي: كان هيشك وكان هيعرف، وساعتها هنروح في داهية. حمزة: بس برافو عليكم، فكرة جامدة. جمود عملت واحد من جلد كنبة العربية. ليل: طب بالنسبة للعربية اللي إحنا كنا راكبين فيها؟ يزن: يا نهار أسود! ده في واحد في شنطة العربية. ولو راح فيها بقى، قول علينا يا رحمن يا رحيم.
ليل: يا نهار أبيض! اجري يا يزن. الشباب طلعوا يجروا، والبنات ضحكت عليهم. وعدى أسبوع وتمارا طلعت من المستشفى، بس ما كانتش عارفة تمشي على رجليها كويس. وراح الكل على مبنى المخابرات العامة. اللواء كان متجمع بالبنات هناك. الوزير: أنتم أثبتوا كفاءتكم وحسن ولائكم لمصر، وعشان كده أنا قررت إن كل واحد فيكم هيترقى في شغله وفي مكانته. ومش بس كده، ده في شهر إجازة لكل واحد فيكم. البنات كانوا بيبصوا لبعض وبيبتسموا وفرحانين.
ساندي: بس كده كتير أوي يا فندم. الوزير: مفيش أي حاجة كتير عليكم. أنتم أثبتوا إن البنات ممكن تعمل أي شغل زي الراجل، بل وتتفوق عليه كمان. حمد لله على سلامتكم يا أبطال. تمارا: ده شرف كبير أوي لينا يا فندم. هنا: الله يسلمك يا فندم. مليكة: وإن شاء الله دايماً نكون عند حسن ظن حضرتك. الوزير: أسيبكم بقى، عن إذنكم. محمد: اتفضل يا فندم. الوزير خرج، والبنات فضلوا مع اللواء محمد. محمد: برافو عليكم يا وحوش.
هنا: من غير الصقر ما كناش هنعرف نعمل أي حاجة. تمارا: هنا... هنا: قصدي يعني سيادة حضرة الظابط تمارا هانم. وهنا البنات كانوا بيبصوا لبعض. محمد: خير؟ عاوزين تقولوا حاجة؟ ساندي: بصراحة، أهم. محمد: سمعكم. قولوا. تمارا: رجوعنا لـ... محمد: مفيش رجوع تاني هناك. أنتم هوايتكم هناك خلاص انكشفت، وعرفوا كل حاجة عنكم. ورجوعكم هناك تاني في خطر على حياتكم، وأنا مش ممكن أضحي بيكم تاني. مليكة: أمال أنا بحبك ليه؟ هو أنا بحبك من فراغ؟
محمد: في حاجة تانية؟ ساندي: أيوه. محمد: قولوا. ساندي: شادي، أنا اللي كنت مخلياه شغال مع اللواء يحيى عشان بصراحة أنا كنت شاكة فيهم أول خالص. وخليت شادي يخش عليه اللي هو الطماع وعايز فلوس وعايز أي حاجة ترفعه عشان يتقرب منه ويعرف كل حاجة عنه. وكل اللي شادي عمله ده أنا اللي كنت قايلة له عليه. يعني... محمد: يعني شادي بريء؟ تمارا: أيوه بريء، لأن كل اللي حصل ده إحنا اللي كنا مخططين ليه مع شادي. وكده عرفنا إن شادي مش خاين.
محمد: خلاص، في حاجة تالتة؟ هنا: لو فيها رخامة يعني، كان عندي استفسار كمان. محمد: خير؟ هنا: إيه... محمد: واضح كده إنكم مش فاكرين. طب لما تفتكروا بقى، ابقوا بلغوني. مليكة: لا، لا. استنى. هو إحنا هنشتغل هنا إيه؟ قصدي يعني، هنشتغل مع مين؟ يوه، قصدي يعني إن فريق فهد هيكون معانا ولا إيه النظام في الليلة الحلوة دي؟ محمد: أنتم عايزين إيه بالظبط؟ تمارا: حضرتك شايف إيه؟
محمد: أنا شايف إنكم فريق كويس، ووجودكم مع بعض هيفرق للقيادة بشكل كبير أوي. وخصوصاً بقى إنكم التحمتوا وبقيتوا فريق واحد وبطلتوا خناقات. هنا: صح. هو نفس الكلام اللي أنا كنت هقوله بالظبط. محمد: أنا عن نفسي ما عنديش أي مانع أبداً إنكم تفضلوا فريق واحد مع بعض. وكمان هتفضلوا في البلد دي. ساندي: وإحنا كمان ما عندناش مانع. وعمر الشباك انفتح، والشباب قالوا: "وإحنا كمان ما عندناش مانع، بس بشرط." البنات اتخضوا من الحركة دي،
واللواء قال: محمد: وإيه الشرط بقى حضراتكم؟ فهد: اللي إحنا نتجوزهم. البنات كانوا متفاجئين من الكلام ده وردوا بصوت واحد: "نعم؟ فهد: سيادة اللواء، أنا عارف إنك باباهم. فإحنا جايين نطلب منك نتجوز بناتك. حمزة: اتكلم عن نفسك. أنا مش هتجوز أشرف دي. مليكة: ومش هتتجوز أشرف ليه يا حمزة؟ طب والله العظيم ما هتجوز غيرك. ليل: يا فندم، أنا بطلب منك إيد ساندي. يزن: وأنا كمان يا فندم، بطلب إيد الطفلة دي. هنا: لم نفسك يلا.
يزن: قصدي بطلب منك إيد هنا هانم. هنا: أيوه كده، اظبط. مليكة: وأنا بقى بطلب إيد حمزة. حمزة: ده أنا إيدي ورجلي وعيوني كلها تبعك يا عسل انتي يا عسل. مليكة اتكسفت وقالت. مليكة: يا فندم، أنا مش موافقة. حمزة: الحقوا يا ولاد، أشرف بيتكسف. مليكة: احترم نفسك ياض. حمزة: خلاص بقى يا كيكة، يا عسل انتي. مليكة: مين كيكة دي يا أخويا؟ حمزة: ده دلع مليكة، كيكة يا قمر. تمارا: فهد، أنا عايزة أقول لك على حاجة.
فهد: ما تقوليش يا تمارا. ولا أقول لك يا صقر؟ تمارا: إيه ده؟ عرفت منين؟ محمد: أنا اللي قلت له يا تمارا. كل حاجة، وإنك الصقر، وإنك كنتي عايزة تقولي له كل حاجة. وأنا اللي منعتك عشان ممكن ساعتها كنتوا مراقبين. وقلت له إنكم أنا متبنيكم وأنا زي باباكم بالظبط. وهو اتفهم كل حاجة. والشباب كمان عرفوا. تمارا كانت باصة لفهد وهي مبتسمة جداً. فهد: خلاص يا فندم، الفرح الأسبوع الجاي. محمد: نعم يا أخويا؟
هو أنا وافقت الأول عشان تقول الفرح الأسبوع الجاي؟ أنا أصلاً مش موافق. الشباب في نفس واحد: نعم! محمد: قصدي يعني، مش الأسبوع الجاي. بعد تلات شهور. حمزة: ده أنا لسه كنت هقول الأسبوع الجاي كتير. أنا هتجوز النهارده، ولا إيه رأيك يا أشرف؟ مليكة: احترم نفسك يا حمزة، ومش هتجوزك حتى لو بعد سنة. حمزة: وربنا ما هتتجوزي غيري. وقام وقف وطلع على الترابيزة. فهد: انزل يا حمزة واحترم نفسك. حمزة: مش نازل لما تتجوزوها لي، والنهارده.
ليل: اهدى بس يا حمزة، يا سيادة اللواء. إحنا واقفين الأسبوع الجاي، وهما كمان موافقين. إيه الاعتراض بقى؟ يزن: أيوه فعلاً يا فندم، مفيش أي اعتراض. محمد: دول بناتي وأنا حر. أجوزهم في الوقت اللي أنا عايزه. ولا لو مش عايزكم تتجوزوهم، مش هخليكم تتجوزوهم. سامعين؟ مش بعد ما ربنا جه، تيجوا تاخدوهم مني. تمارا هي والبنات قاموا حضنوهم، وكل واحدة فيهم بستهم من خدهم. الشباب بيغيروا: هو إيه يا فندم؟ هو انت ما شبعتش بوس طول العمر ده؟
محمد: بردك الفرح بعد تلات شهور. فضلوا الشباب إنهم يزنقوا على اللواء إنهم يتجوزوا بعض شهر بدل تلات شهور. بس في الآخر، اللواء محمد مشى كلامه. وعدوا التلات شهور، والشباب كان هيموتوا ويشوفوا البنات بسبب اللواء محمد عمله فيهم وسفرهم بره مصر عشان خاطر الشباب ما يشوفهمش.
والبنات جم على الفرح بالظبط، كانوا لابسين فساتين الفرح، كانت طالتهم جميلة جداً. والشباب كانوا هيموتوا ويشوفوهم. ومرة واحدة محمد نزل بأول عروسة، وهي كانت تمارا وسلمها لفهد. محمد: انت عارف لو... فهد وهو باصص لتمارا بهيام وحب كبير أوي. فهد: مفيش لو. يلا يا بنتي. وخد تمارا. محمد طلع تاني ونزل بساندي وراح بيها عند ليل. وكان لسه هيتكلم. ليل خدها منه وقال. ليل: في عيني وفي قلبي وفي كل حتة. مع السلامة يا حاج. محمد: حاج؟
خد يلا. وطلع وجاب مليكة وحمزة. أول ما شاف مليكة، ما استناش إنها تنزل من على السلم. وطلع جري خدها منهم. محمد: خد يلا. دي بنتي. حمزة: وهتبقى مراتي. وخدها ونزل. ورد اللي هو محمد تاني وجابها. أنا محمد هو على أول السلم وهو نازل. محمد: والله يا يزن لو طلعت، ما أنا مجوزها لك. يزن: خلاص يا فندم، حضرتك انزل. انزل. وأول ما اللواء محمد نزل بهنا، يزن راح شايلها وراح جاري على المأذون. محمد: يا ولاد المجنون.
محمد راح عند المأذون وكل واحدة اتكتب كتب كتابها وهو كان الوكيل بتاعها. وراح فهد ماسك المايك وقال. فهد: أنا بعتذر يا جماعة إن الفرح ده مش هيكمل. ولا هقول لكم افرحوا. وقام شايل تمارا وطلع يجري من القاعة. الشباب شافوه عامل كده، كل واحد شال مراته وطلع يجري من القاعة. والناس كلها كانوا بيضحكوا عليهم. محمد: بفرحة، ربنا يهنيكم يا رب.
وتوتة توتة، خلصت الحدوته. وكده خلصت رواية 8 في مهمة رسمية. يا رب تكون نالت إعجابكم. واستنوني في قصص جديدة ومشوقة. ويا رب تكون قصتي عجبتكم. مستنية تعليقاتكم وتقولوا لي القصة عجبتكم ولا لأ. ويا رب أكون فرحتكم في الرواية دي وتكون النهاية بالنسبة لكم سعيدة. وما تنسوش تصلوا على النبي في التعليقات. واستنوني بكرة في رواية "من القاتل
-سر قتلي يوم زفافي". واللي عاوزني أنزل روايات تاني يكتب لي في التعليقات. اللي حابب أو حابة اسمها أو اسمه مع الأبطال يكتب اسمه في التعليقات وأنا هحط اسمه في أسماء الرواية بتاعتي اللي جاية إن شاء الله. من قلم أش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!