الفصل 23 | من 24 فصل

رواية 8 في مهمة سرية - آش الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم آش

المشاهدات
19
كلمة
2,538
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

يحيى: فين الهارد؟ تمارا: عاوز الهارد تعالى خده. يحيى قرب منها شويه ومرة واحدة تمارا رمت الهارد لساندي. ساندي مسكت الهارد ومسكت إيد ليل وراحوا. جيري استخبى ورا العربية. أنا بقى اللواء يحيى قرب من تمارا. يحيى: هدفعك تمن اللي انتي بتعمليه ده غالي أوي يا تمارا. غالي أوي أوي. وجيري فهد عليه بس الرجالة مسكوه. رجالة بدأوا الهجوم وكمان الشباب والبنات. اثنين راحوا وقفوا قدام مليكة وهي واقفة بتبص لهم. مليكة: يا صلاة النبي.

الحراس: هتروحي فين يا بطة؟ مليكة: أي حتة إن شاء الله. واحد فيهم مسك مليكة والتاني كان رايح يضرب مليكة بس مليكة وطت والبوكس لبس وش الراجل اللي كان ماسكها وسابها. الراجل اللي كان ماسكها وحط إيده على عينه. الحارس: مش انام. مليكة بعد ما فلتت من الأول وطت وخدت رملة وحدفتها في وش الراجل اللي قدامها ووقع الراجل على الأرض. مليكة: عشان تبقى تعمل فيها راجل تاني. ولفت للراجل التاني وهب مرة واحدة أدته دبل كيك بين رجليه.

مليكة: شباب هاتوا لي كرتونة بيض هنا. هيبقى عنده أزمة بيض الأيام اللي جايه. أما هنا فكانت جريت واستخبت ورا عربية وطلعت النبلة بتاعتها ومسكت الطوبة. هنا: والله لمطلع عليكم الجديد والقديم. هنا شافت يزن واقف في النص وفي أربع رجالة واقفين حواليه وطلع يزن السلاح اللي معاه وجهه في وشهم. فرحة هنا جابت طوبة وهبتها في راس الراجل الأول ووقع على الأرض. هنا: اللهم صلي على النبي أول واحد.

وجابت الطوبة كمان حدفتها في الراجل الثاني وقع جنب أخوه. هنا: الله أكبر اديله. وماسكة الطوبة كمان ولسه هتحذفها بالنبلا. الراجل بعد والطوبة لزقت في يزن. يزن: حوله يا رب حوله. هنا ما اهتمتش بيه بالأول ونشلت على آخر راجل. وخدت بعضها وجريت على يزن وهي بتقوله. هنا: الله أكبر شايف ولا سحر ولا شعوذة. يزن: مش شايف ولا حاسس بحاجة. أنا عيني فين أصلاً.

أما بقى عند مليكة فكانت طلعت إزازة من جيبها وكانت بترش في عين الرجالة وهي بتجري وراحت عند هنا ورشت في عيون الرجالة اللي حواليها. هنا: ده إيه ده؟ مليكة: ده حاجة كده دفاع عن النفس بس بقول لك إيه بخاخ إيه محترم هيعميهم شوية بعيد عننا. أما حمزة بقى ماسك واحد وعمال يسلم عليه يمين وشمال. مليكة: الله عليك اديله يا حمزة اديله. حمزة: شكراً شكراً لا داعي للتصفيق دعونا نعمل في صمت.

ولسه بيلف عشان يتكلم وهب مرة واحدة الراجل أداله بوكس في وشه وحمزة وقع على الأرض. مليكة: احيه. مليكة كانت لسه هتتحرك وتمشي بس وقف قدامها اتنين ومسكت الإزازة وكنت رايحة ترش في عينيهم بس لقت الإزازة خلصت والاثنين مسكوا مليكة وسيطروا عليها. أما بقى عند تمارا. يحيى: هدفعك تمن اللي انتي بتعمليه ده غالي أوي. تمارا: مش هيفرق معايا. هنا: تمارا.

هنا كانت لسه هتقوم بس رجالة حوطوهم وكل اتنين مسكوا واحد وفهد كان بيحاول هو يخلص نفسه من الرجالة دول. فهد: تمارا تمارا والله ما هرحمك يا يحيى مش هرحمك. اللواء يحيى شاور من واحد من رجاله على فهد واحد منهم قرب من فهد وقام معاه بالواجب. يحيى: اسمي اللواء يحيى سابقاً بس أنا دلوقتي سيادة الوزير وده بعد ما أسلم الهارد للقيادة وأخد الترقية. تمارا: مستحيل على جثتي. يحيى: هي اللي اختارت يا شباب.

وطلع اللواء يحيى السلاح ووجهه على دماغ تمارا. يحيى: ساندي اسمعيني هعد لحد تلاتة وتجيبي الهارد. ساندي: لا أبوس إيدك بلاش تعمل فيها كده احنا هندي لك الهارد. فهد: سيبها وأنا هديلك كل اللي انت عاوزه. يحيى: بتعجبني أوي لحظات الضعف دي. واحدة. هنا: لا يا فندم لا. يحيى: اتنين. ساندي: لا استني يا فندم استنى الهارد اهو. تمارا: لا يا ساندي لا ما تديهوش ليه اجري وملكيش دعوة بيا اجري. ساندي: سيبهم وأنا هديلك الهارد.

تمارا: لا يا ساندي بقولك الهارد مش لازم يوصل له ما لكيش دعوة بيا واجري. يحيى: هاتيه هاتيه في إيدي. وهب صوت طلق. أما بقى عندي اللواء محمد فكان اللواء محمد راكب عربية وشادي سايق ومعاه مجموعة من القوات وفجأة تليفونه رن. محمد: أيوه يا سيادة الوزير لقيتيه؟ الوزير: للأسف لا المكان فاضي وما فيهوش حد أنا دلوقتي جاي ومعايا الدعم على اللوكيشن التاني ابعتهولي. محمد: حاضر يا فندم.

الوزير: بسرعة عشان الشبكة ممكن تفصل في أي وقت أنا تعبت لحد ما لقيت شبكة هنا. اللواء محمد قفل وبعت اللوكيشن للوزير. محمد: بسرعة يا شادي بسرعة. شادي: حاضر يا فندم. محمد: خلاص قربنا نوصل بسرعة بقى. شادي: أنا آسف يا فندم آسف. محمد: مش وقت أسف دلوقتي المهم اللي إحنا نلحق بناتي قبل ما يعمل فيهم حاجة. شادي: يا فندم هو أنا هتقدم للمحاكمة ولا حاجة؟ محمد: انت... انت هتاخد إعدام. شادي: إيه؟

محمد: بص يا شادي لو البنات كلهم كانوا كويسين وبخير هخلي الحكم خفيف عليك لكن أقسم بالله لو لمس شعرة واحدة من البنات لادفنك انت وهو في نفس التربة. شادي: لا يا فندم بعد الشر إن شاء الله هيكونوا كويسين. محمد: أتمنى كده. سوق يلا وادعي. شادي كان سايق العربية وبيدعي من ربنا اللي كل البنات تكون كويسة. نرجع تاني عند اللواء يحيى لما كانوا سمعوا صوت الطلقة والطلقة دي جت في رجلي تمارا. تمارا: ااااه. فهد: تمارا.

هنا: إيه اللي انت بتعمله ده سيبها سيبها. اللواء يحيى ما اكتفاش بكده وقرب من رجليها وحط رجل على رجليها وكل ده وتمارا ماسكة نفسها. هنا: أنا قلت لك سيبها. وفجأة سمعوا صوت رصاصة تانية دوت في المكان كله وقع واحد من اللي كانوا ماسكين فهد على الأرض وبدأ الاشتباك من جديد. يزن: هو في حد هنا غيرنا ولا إيه؟ ليل: ده أنا يا ابني ده أنا. يزن: اضرب.

ليل مسك طبنجته وبيضرب بيها وبعد ما خلصت طلق رماها على الأرض وجري وراح عشان يشتبك مع الشباب. أما مليكة فكان لسه واحد ماسكها وهنا راحت ناحيتها ونطت فوق ظهر الراجل ده وبدأت اللي هي تفكها منه وفعلاً مليكة فلتت منه وماسكة رجل واقع على الأرض وخلص هيقوم تاني لكن هنا مسكته من البنطلون واتقلع ومليكة عضته. أما ساندي بقى كانت واقفة واللواء يحيى بيقرب عليها وراحت ساندي حدفت الهارد وليل مسكه. ساندي: ليل امسك.

ليل: إيه ده أنا حاسس إن أنا شفته قبل كده. وفجأة ليل شاف واحد جاي عليه. ليل: يا نهار أسود امسك. وحدف ليل الهارد لحمزة وكان اللواء يحيى بيبص لرجاله. يحيى: أنا عايز الهارد ده بأي ثمن حياتكم قصاد الهارد ده. حمزة كان ماسك الهارد وكان بيبص له وبيقول. حمزة: هنموت بسببك أنت هنموت بسبب حتة حاجة زي دي. واحد من الرجاله قرب على حمزة. وحمزة رفع الهارد فوق وبدأ اللي هو يتولى أمر الراجل ده وبعدين نزل الهارد تاني ومسكه.

حمزة: يا ريت بقى ناخد مكافأة بعد كل المرمطة دي. وهب حمزة حد جاله وسلم على وشه على الأرض. حمزة: مكافأة ممتازة. الراجل اللي تبع يحيى خد الهارد وجري لكن يزن حط رجله قدامه وقع الهارد منه وراح يزن مسك الهارد ولسه هيجري بس الراجل ده مسكه تاني. يزن: فهد امسك. فهد مسك الهارد وحدفوا لليل وفهد راح لتمارا لكن اتنين مسكو ليل لكن ليل بقى صرف نفسه وحدف الهارد لساندي. ساندي: هو كل ما أخلص منك ترجع لي تاني.

اللواء يحيى بص على الأرض وشاف طبنجة هو مسك المسدس ده وضرب طلقة في الهوا. يحيى: الطلقة الجاية هتكون فيك. ساندي كانت هنا واقفة على حافة الجبل واللواء يحيى كان واقف قدامها. يحيى: هتروحي فين؟ لأما تسلمي لي الهارد وساعتها هفكر إني أسيبك تعيشي ولا لا. لأما بقى تنطي من على الجبل في المية وبردك هاخد الهارد ده. تمارا: أوعي تديله الهارد يا ساندي أوعي. يحيى: يلا يا قطة يلا يا ماما يلا الحاجات دي غلط عليكي اديه.

ساندي: عاوز الهارد خد أهو. ساندي رمت الهارد من على الجبل وقع في المية. واللواء يحيى كان متضايق جدا جدا جدا. يحيى: اللي انتي عملتيه ده تمنه حياتك. ورفع المسدس في وش ساندي والشباب والبنات بيحاولوا إنهم يخلصوا نفسهم من الرجالة وتمارا كانت بتحاول هي تقوم وتجري على اللواء يحيى ومسكته بس راح لساندي ومسكها. وفي الوقت ده كان شادي واللواء محمد والقوات وصلوا وبدأوا اللي هما يشتبكوا مع رجالة يحيى وفي من الرجالة سلم نفسه.

وراحوا الشباب والبنات وجريوا على حافة الجبل وقعدوا التلاتة من على الجبل ساندي واللواء يحيى وتمارا. ساندي كانت ماسكة في فرع شجرة وتمارا ماسكة معاها واللواء يحيى كان ماسك في رجل تمارا. فهد: تمارا هاتي إيدك. تمارا: فهد الحقني. هنا: حد يجيب حبل بسرعة. ليل: ساندي امسكي إيدي كويس امسكيها. ساندي: ابعد عنها بقى ده انت لازقة. يحيى: مستحيل قلتلكم لو هموت مش هموت لوحدي. مليكة: يا رب ربنا ياخدك انت لوحدك. ليل: يزن امسك إيدي.

يزن: حاضر. يزن مسك إيد ليل وحمزة مسك في يزن وليل نزل شوية على حافة الجبل وبيمد إيده لساندي. ليل: هاتي إيدك اسمعي الكلام. ساندي مدت إيديها لليل واللواء يحيى ماسك وبيحاول اللي هو يضايق تمارا في رجليها مكان الطلقة وفجأة تمارا سابت إيديها ووقعت هي واللواء. فهد: لا تمارا. فهد كان لسه هينط بس شادي مسكه لكن فهد بعده ونط هو كمان ورا تمارا.

أما ليل بقى فمسك إيد ساندي وطلعها لكن البنات قربوا من حافة الجبل والشباب كانوا ماسكينهم. هنا: لا تمارا لا يا سيادة اللواء اعمل أي حاجة. مليكة: لا يا تمارا يا تمارا سيبني يا حمزة سيبني بقولك سيبني. ساندي: اختي يا ليل. محمد: مجرى النهر ده بيقف فين؟ شادي: عند شلال يا فندم. محمد: طب يلا بسرعة نتحرك. الشباب والبنات ركبوا العربيات ومعاهم اللواء وكان معاهم شادي واتجهوا لمجرى النهر ده عند الشلال.

أما فهد بقى بعد ما نظف المية طالع راسه وكان بيدور على تمارا. فهد: تمارا تمارا. فهد كان بيغطس وبيطلع راسه وبينادي على تمارا والمية بتجري بيه وفجأة لمح تمارا عايمة على وش المية وراح فهد عندها ومسكها وبيفوق فيها. فهد: تمارا يا تمارا فوقي ردي عليا أنا مش عايزك تسيبيني زي جوليا عشان خاطري فوقي فوقي. فهد كان ماسك تمارا والمية بتجري بيهم وفهد بص على آخر النهر ده وعرف اللي فيه شلال. فهد: تمارا فوقي في شلال فوقي عشان خاطري.

فهد كان بيعوم بتمارا لورا عشان يبعد عن الشلال لكن قوة دفع المية كانت أكبر من قوته والعربيات كانت وصلت والشباب والبنات نزلوا. مليكة: فهد أهو ومع تمارا الحقوه. شادي: ثواني في حبل في العربية. يزن: طب هاته بسرعة. شادي جرى وفتح شنطة العربية طلع حبل منها. وليل مسك الحبل وحدفه لفهد. يزن: يا فهد امسك كويس في الحبل. فهد كان بيمد إيده بس مش عارف يمسك الحبل من قوة المية. هنا: يلا يا فهد. ساندي: بسرعة يا فهد الشلال قرب.

فهد بيمد إيده عشان يمسك الحبل جربوا من الشلال. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...