اتنهد بنفاذ صبر " طيب فانيليا ، و بلاش لوكه دي
بابتسامه انتصار * اوكيه يا بيبي
راحت ناحيه الكانتين فقال مالك بسخرية " بيبي ؟؟ خبطت فيك غصب عني ؟؟ هي شيفاني برياله ؟؟ بنات آخر زمن فعلا
قاطعه صوت رقيق ملائكي _ لوووكه
التفت ليها و قال بعصبيه " مش قولتلك بلاش لوكه دي .. ايه ده !! يقين !!
بلهفه " يقيني انت هنا ؟
كانت واقفه بلبس المدرسه إلى مخليها زي العيال بظبط ، جيبه فوق الركبة لونها رصاصي و شيميز ابيض و جرافاته سوده و قطتين و بتلعب في صوابع ايدها بتوتر و هي بتاكل شفايفها ، مشاعر مالك كانت متلغبطه بس الي كان عارف يحدده انه كان غيران عليها أن حد يشوفها و هي كده و كان عاوز يخبيها من عيون الناس و هو الي يشوفها بس
برقه _ كنت زهقانه قولت اروح المدرسه قبل ما الحصص تبدأ ، انت كنت بتعمل ايه ؟
مسك ايدها و قال " بقولك ايه بما ان انا و انت جداد في المدرسه و لسه ناقلين من يومين ، ايه رايك افرجك على المدرسة حته حته ؟؟ انا عرفت أماكن كتير هنا
بابتسامة _ اوكيه مفيش مشكلة
شد على ايدها أكتر كأنها هتهرب منه و طلعوا المبنى الدراسي ، اما مايا كانت بتراقب من بعيد لبعيد و هي هتموت من الغيط
: ايه ؟ نفضلك ؟؟
بعصبيه * طلعت البت دي في دماغه فعلا اول ما شافها مسك ايدها
بسخرية : هاتي الايس كريم يا اختي اهو ابقى استفدت حاجه من خطتك الفاشله
بخبث * بس و الله ما هسيبه ، مالك ده بتاعي انا و بس !
في أوضه الموسيقى ، كان قاعد مالك و بيعزف على البيانو و يقين قاعده جمبه
_ مكنتش اعرف انك شاطر في العزف كده يا مالك
بابتسامة " انا بحب البيانو جداً ، ايه رايك اعلمك عليه ؟
بفرحه _ بجد ؟؟
" بجد يا روح مالك ، يلا هاتي ايدك
مدت ايدها ليه و بدأ يدوس بصوابعها على المفاتيح بتاعت البيانو و هو بيقول " ده دو ، ده ري ، ده مي، ده فا، ده صول، ده لا، ده سي، و اخيرا بنرجع تاني ل دو
كانت مبتسمه و هو ماسك ايدها و بيعلمها ، اتجرات و طبعت قُبله على احد وجنتيه و قالت بعشق و نبره رقيقه اول مره يسمعها _ مالك خليك عارف اني بعمل حاجات عكس طباعي عشان خاطر عيونك الحلوين دول
كان بياخد نفسه بصعوبة من قُبلتها و من مغازلتها لعيونه و كلامها إلى كله تضحية و مشاعر حلوه و رقيقه تشبه يقين الطفلة إلى قاعده قصاده ، كان تايه فيها !
فقال بنبره توهان " مش فاهم قصدك يا يقين
ابتسمت _ هتعرف بعدين متخفش
ضمها ليه و هو بياخد نفسه بصوت عالي و هي مبتسمه ببلاهه و هو بيُقبل خصلات شعرها بهدوء و رقه
بكسوف _ مالك احنا في المدرسه فوق .. الجرس رن يا مالك الطابور هيفوتنا
بعد عنها أخيراً و قال و هو بيحاول ينظم نفسه" طيب يلا بينا عشان الطابور ، عندك حق
سحبها من ايدها و نزلوا للطابور و وقفوا جمب بعض
في الميكرفون = يلا هنعمل التمرينات
لطمت يقين و قالت _ تمرينااات !! مش قولتلك يا مالك اني بضحي عشانك مصدقتيش انت
بسخرية" يلا يا يقيني ، واحد اتنين تلاته أربعة ، مشط الرجل واحد اتنين تلاته اربعه
_ انا عندي الغضروف يا مالك ، انا مش عيله لا
اخيراً خلصت التمرينات إلى كانت مُهلكه بالنسبه ليقين جداً ، فضل مالك يضحك عليها طول الحصص و هو بيبص عليها و ضهرها واجعها
في البريك" الفسحه "
_ اااه يا عضمي اااه ، يا مالك مش كنت تقلب عجوز احسن ما تقلب طفل !
* هاااي يا مالك
" هاي يا .. اسمك ايه معلش نسيت
* مايا يا مالك ، مجتش تاكل الايس كريم معايا ليه ؟
برفعه حاجب _ آيس كريم ؟؟
* هي دي الجيرل فريند بتاعتك و لا ايه ؟
" حاجة زي كده
بعصبيه _ هو ايه الي حاجه زي كده ؟؟ انا مش الجيرل فريند بتاعته انا مرا ..
قاطعها و قال " يعني بنفكر نرتبط انا و يقين
بغيظ و غيره * أممم .. طيب و ايه الي موقف مشروع الارتباط ده ؟
بعصبيه _ بعد اذنكم
اخد نفس عميق و قال " مايا يا ريت تشيليني من دماغك انا و يقين
* ليه يعني ؟ مش ممكن ابقى انا و يقين صحاب ؟
بسخرية " انت و مين ؟؟ انت و يقين ؟؟ معتقدش
* فعلا هي واضح انها مش شبهي و لا في الاستايل و لا الشكل، انا احلى كتير
بثقه " بالعكس هي الي احلى منك كشخصيه و استايل و طباع ، دي الليدي بتاعتي
بغيره * و ايه الي يمنع امي ابقى صاحبتها حتى لو مختلفين في الحاجات دي ؟
بثقه " عشان يقين مؤدبه و محترمه و عامله لنفسها حدود دايماً ، اما انت بتاعت ولاد و مش محترمة زيها
بعصبيه * ماشي يا مالك هنشوف مين الي ..
قاطعها صوت ميرنا و هي بتجري عليها و بتقول : تعالوا شوفوا يقين بترقص مع سيف على المسرح
بغيره و غضب" بترقص !! مسرح !! يقين !!
"رواية اعادني للصغر"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!