في أوضة يقين كانت بتبص على شعرها المبلول وعلى ملامحها. ابتسمت وهي بتقول بفرحة: _قالي إني ست البنات.. قالي إني جميلة، مالك شايفني جميلة! و.. وباسني.. ده باس خدي بجد! فضلت تضحك وهي مش مصدقة نفسها، لكن فجأة قاطعها رن موبايلها. فردت وكانت الصدمة: _أنت بتقولي إيه!!! مالك! _مالك أخد السيولة كلها! بيتبرع بيها لملجأ حيوانات! أه يا حيوااان يا مااالك يا حيوااان، اقفلي بسرعة اقفلي هروح له اقفلي.
لبست يقين لبسها المعتاد، بنطلون جينز وشيميز أوفر سايز بيبي بلو، ورفعت شعرها لفوق ديل حصان، وأخدت عربيتها وانطلقت لملجأ الحيوانات وهي بتلعن مالك ودكتور خليل. في ملجأ الحيوانات بعصبية وصوت جهوري: _ماااااااالك! التفت مالك ليقين وقال ببرود ممزوج ببراءة: _يقيني، أنتِ جاية تتبرعي؟ همست بتوهان: _عليه حتت يقيني ابن رأفت! كملت بصوت عالي وعتاب: _أنت اتجننت؟ أخدت سيولة الشركة كلها عشان تتبرع للحيوانات؟ ببراءة:
_أنت عارفة إحنا كده هننقذ كام حيوان؟ بسخرية: _وهتموت كام بني آدم من الحسرة؟ ببراءة للست بتاعت الريسبشن: _لو سمحتي أنا اتبرعت بـ 20 مليون دولار، كده أنا معفي من صيام رمضان؟ جزت يقين على سنانها وقالت من بين سنانها: _مااالك هات إيدك. مدلها إيده وقال بمشاكسة: _عاوزة تمسكي إيدي يا... عااااا يا بنت العضااااااضة! عضته في إيده بعصبية ووحشية، وبعدين قالت ببرود: _عملتلك ساعة، هييهيهيهي. بوجع: _كده يا يقين! بتوجعني أوي.
الست بتاعت الريسبشن بخبث: _ما هو الجامد ده حرام يتوجع برضه. بعصبية: _أفندم؟ _أصله جامد أوي، مش عارفة جالك قلب تعضيه إزاي. فتحت يقين بوقها من الصدمة، والست بتتغازل في مالك وهو بيضحك. في لمح البصر نطت يقين على الست وقالت بنبرة تملك رهيبة وهي بتضربها: _مالك ده جوزي وبتوعي أنا بس، وأنا بس اللي أتغازل فيه. قسماً بالله أنا ممكن أقتلك هنا، خليكي عارفة إن اللي بيبص على حاجة بتاعتي أنا مش هرحمه، وخذي العضة دي بقى.
مسكت يقين رأسها وبدأت تعضها والست بتصوت. فقال مالك بخفوت وهو بيبلع ريقه: _يا نهار أسود! دي مستذئبة ولا إيه؟ دي عدت دايماً في فامبير دايرز. التفتت يقين ليه وهي بتاخد شنطة الفلوس وقالت بعصبية طفيفة: _بتقول حاجة يا حبيبي؟ ببلعت ريق: _وأنا أقدر، قدامي يا يقيني يا حبيبتي. في المستشفى دخلت يقين مكتب خليل وقالت بنفاذ صبر: _اتصرف يا خليل عشان أنا حاسة إني هقلب مستذئب كمان شوية، الواد بيتعاكس أكتر ما بيتنفس! ببلعت ريق:
_أنا لقيت حل.. بس أنتِ تمالكي أعصابك. بعصبية: _انطق يا عم، أنقذني أنقذنااااا! بتوتر وبلعت ريق: _أنت لازم... بصدمة وصوت عالي: _على جثتي الهبل ده على جثتييييي! في الفيلة الصبح صحت يقين وكان واقف مالك بيلبس. فقالت بنعاس: _أنت نازل؟ _يقيني، أنت مش هتروحي السكول وního؟ بقالك كذا يوم مش بتروحيه. تنهدت بضيق: _أنت فطرت؟ _أه يا حبيبتي وعملت سندوتشات ليا كمان، خدي بالك من نفسك يا يقيني.
باس رأسها وأخذ شنطته ونزل. حطت وشها في المخدة بكسوف وقالت بنبرة رقيقة أول مرة تتكلم بيها من ساعة ما بقت سيدة أعمال: _باس راسي.. وبيقولي يا يقيني، بينسبني له! في مدرسة إعدادي وثانوي مختلط _بس ده قمور أوي، شوفتي السيكس باكس؟ ده مستحيل يكون قدنا. _مايا الولد ده لسه جديد هنا وبقالو يومين وكلنا حاولنا نكلمه وماداش ريق حلو أبداً. _ده أنا مايا الكارم يعني بنظرة مني بس أدوقه. ضحكت بسخرية:
_يا أختي ده أنتِ لو اتشقلبتي كده مش هيبص عليكي، ده في بنت شاغلة باله من الواضح. بغيظ: _أنا حطيته في دماغي خلاص، والله لأروحاله. راحت مايا ناحية الكانتين واشترت واحد آيس كريم وجريت ناحيته وهي بتضحك وبتقول: _همسكك يا ميرناااا همسكك عااااا! خبطت فيه بالعمد وميرنا واقفة مصدومة من تفكيرها، والآيس كريم بتاعه وقع في الأرض. فقالت بأسف ودلع: _سوري بجد أنا آسفة، كنت بلعب مع صحبتي ومخدتش بالي. برود: _ولا يهمك، بعد إذنك. بلهفة:
_لا إزاي، أرجوك سيبني أعزمك على آيس كريم بدل اللي وقع في الأرض عشان ضميري يرتاح. _بس.. قاطعته وقالت: _مابسش بقى، أنا هطلبلك واحد مخصوص، سوري بجد يا.. اسمك إيه؟ _مالك. عضت شفتها بخفة: _واو، اسم لوجيك أوي، لايق على شكلك. بخجل: _احمم شكراً. _العفو، تاخد شوكولا ولا فانيلا؟ _يعني هو لازم؟ _أها عشان ضميري يا لوك. تنهد بنفاذ صبر: _طيب فانيلا، وبلاش لوكه دي. بابتسامة انتصار: _أوكيه يا بيبي. راحت ناحية الكانتين.
فقال مالك بسخرية: _بيبي؟ خبطت فيك غصب عني؟ هي شايفاني برياله؟ بنات آخر زمن. قاطعه صوت رقيق ملائكي: _لوووكه! التفت ليها وقال بعصبية: _مش قولتلك بلاش لوكه دي.. إيه ده!! يقين!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!