الفصل 2 | من 7 فصل

رواية اعادني للصغر الفصل الثاني 2 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
21
كلمة
1,455
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

مالك ببراءة : إيه يا يقيني مالك؟ بلعت ريق من قربهم. مالك : ممكن تخليني أبعد؟ مالك ببراءة : عايزة تقلعي، اقلعي وتعالى جنبي عشان السرير ما يتوسخش. بعصبية: انت مجنون صح؟ انت قليل الأدب والحياء كمان. مالك ببراءة: يقيني إيه، اقلعي جزمتك عشان السرير ما يتوسخش، طنط الممرضة لسه مغيره الملاية حرام تتوسخ. يقين بصدمة: انت... انت طفل بجد؟ يا نهار أسود يا نهار أسود يا... لم تكمل جملتها وكانت واقعة مغمى عليها على الأرض.

مالك بصدمة: يقيني!!! دكتور خليل. في بيت مالك ويقين، كانت نايمة على السرير وهو جنبها، كان بيملس على شعرها وبيقرأ لها قرآن بهدوء. فاقت يقين أخيراً وهي مصدعة. مالك بقلق: انت كويس يا يقيني؟ يقين بتعب: مالك انت... انت بجد تعبان؟ مالك باستغراب: تعبان؟ يقيني مالك؟ انت بقالك يوم بحاله تعبانة وفاقدة الوعي، ده أنا حتى ما روحتش الإسكول. يقين وهي بتتعدل: إسكول؟ ضحكت بسخرية: الله يرحم كانت أيام أبوك اسمها ديوانو.

لكن التفتت ليه بصدمة وهي مش مستوعبة هو قال إيه. فقالت بصدمة: مالك انت بجد تعبان؟ مالك باستغراب: يقيني مالك؟ انت كويسة؟ قام من على السرير وقال بفرحة: يمكن عشان صدمة كتب كتابنا يا حبيبتي، ده إحنا الوحيدين في ٢ إعدادي اللي متجوزين. يقين كانت فاكرة أن دكتور خليل بيألف، ولكن مع كلام مالك وأفعاله وخوفه عليها مع إنه وهو بعقل بالغ ما كانش بيحبها ولا بيخاف عليها، اتأكدت إنه بعقل طفل فعلاً. صرخت

بأعلى صوتها من الصدمة: دكتور خليييييييييييل. في المستشفى، دخلت يقين مكتب دكتور خليل وصرخت فيه: أنا جوزي اتجنن؟ مش انت درست ٧ سنين وعملت ماجستير، اتصرف وعالج جوزي يا راجل انت اتصرف. خليل ببلعة ريق: يا مدام يقين مش كل شوية تفزعيني كده، أنا قطعت الخلف يا شيخة. بعصبية: انجز يا عم قولي على حل يرجع مالك عاقل تاني. بفضول وهو بيصب الشاي في الكوباية: وهو انت يا أستاذة يقين عايزة مالك يرجع زي ما هو ليه؟

على ما أعتقد انت مش بتحبيه أصلاً ولا هو كان بيحبك. باستغراب: وانت عرفت إزاي إن شاء الله؟ والدتك حكتلي، تشربي حاجة؟ قعدت على الكرسي وقالت: واحد زبادي خلاط والنبي عشان دايخة. همس بصدمة: زبادي خلاط!! كلامه كان صح بقى على كده. بعصبية: بتبرطم بتقول إيه؟ سايبني هتجنن على جوزي وقاعد بتبرطم؟ قعد على الكرسي وهو ماسك كوباية الشاي وقال: أمم.. يعني انت هتجنني عليه رغم إنك مش بتحبيه؟

بلبلة وهي بتفرك في إيدها: أيوه أنا.. أنا مش بحبه لكن.. لكن بحكم إنه جوزي ف أنا خايفة عليه برده.. هو في وشي برده وأي حركة طفولية متخلفة منه هتضيعني وتضيع شغلي وتعبى. أمم.. يعني شكلك وأنت بتجري جمب الترولي اللي هو كان عليه وبينزف وأنت مخضوضة يقول إنك بتحبيه. بعصبية: لا مؤاخذة يعني انت مالك؟ عمرك صبغتِ شعرك؟ هااا؟ عمرك لبستي فستان! حطت إيدها ورا رقبتها بخجل وقالت: لا.

تنهد بضيق: عمرك لبستي حاجة غير البنطلون والشيميز الرجالي دول؟ تفتكري مالك رأفت اللي شاف أصناف حريم أشكال وألوان قدام عينه يحبك ليه، رغم إنك ست ناجحة وقوية وجريئة في مجالك جداً؟ بتوتر: م.. معرفش! ببرود: أنا أقولك ليه يا مدام يقين، بصي لنفسك في المراية وأنت هتفهمي، انت أنثى ببطاقة بس! غير كده بتتعاملي بخشونة ونبرات جشعة دايماً ومافيش أي نعومة أو رقة أو دلع حتى، مافيش أي حاجة من ريحة الجنس الناعم تمسك بصله!

كانت كل كلمة بيقولها بتطعنها ألف مرة في قلبها، دموعها نزلت وكلامه بيتكرر في ودنها. سحبت شنطتها وقالت وهي بتمسح دموعها: دكتور خليل. نعم؟ قالت باستهزاء: انت مريض، انت جرحت فيا، انت محتاج تتعالج يا دكتور، كتك البلا في معاميعك. طلعت من المكتب وهو قال بصدمة: معاميعك!! فيه ست تقول معاميعك؟ هو يعني إيه معاميع؟ ما اخدتهاش في طب دي.. في الشركة. دخلت يقين وفي حالة فوضى كبيرة في الشركة. فـقالت بصدمة: إيه ده؟

مافيش موظف على مكتبه؟ إيه كل الورق ده؟ إيه اللي بعتر الورق بالشكل ده؟ يقين هانم.. مالك بيه فوق. بصدمة: مالك!! يا نهار خرااااب يا نهاااار خرااااب. في الاجتماع. مستر مالك انت كويس؟ كان مالك ماسك الاستيكة وبيحاول يمسح القلم الجاف من على الورقة. بهاب باستغراب: انت بتعمل إيه؟ ببراءة: أصل الراجل بتاع المكتبة قالي إن الاستيكة دي بتمسح الجاف، اللي باللون الأبيض بيمسح رصاص واللي باللون الأزرق بيمسح الجاف.

فتحت الست بوقها وهي بتبص للوفد بتاع الشركة وقالت: منورين والله، يقين هانم على وصول. دخلت يقين بسرعة وهي بتبص على مالك. كان قاعد في هدوء. بالتالي أخدت نفس عميق براحة وقالت: احمم.. آسفة على التأخير. بلهفة: يقيني! قعدت يقين جنب مالك وهي متجاهلة نظراته اللي كلها عشق وحب مراهق لحبيبته. كانت بتبص عليه بطرف عينها كل شوية وبتـبلع ريقها من نظراته. إيه رأيكم نتاجر في الورق؟

يعني على ما أعتقد بنستخدمه كتير جداً وهو بديل ممتاز يسد مكان البلاستيك اللي بقى بيلوث البيئة. ببراءة: أوف كورس كلامك مظبوط يا يقيني، ده حتى في الإسكول قالولنا إن البلاستيك بقى ملوث جداً للبيئة وبسببه الأنيملز بتموت. غمضت عينها وهي بتضغط على شفتها بعصبية وقالت بهمس: والمصحف ما في أنيملز غيرك انت وخليل. بتقولي حاجة يا أم آدم؟ بعصبية طفيفة: مالك انزل دلوقتِ. ببراءة وطاعة: أوكي هاخد بريك لأني تعبت. طلع من

أوضة الاجتماع فقالت بهمس: أقسم بالله أنا اللي تعبت يا أخي. قاطعها راجل بيتكلم بالإنجليزية: سيدة يقين، ماذا بيكي؟ بالإنجليزية: لا شيء، أنا فقط مرهقة قليلاً، ها ما رأيكم في المشروع؟ بصوا كلهم لبعض وهم بيسلموا حاجة لبعض من تحت طاولة الاجتماع. فجأة رفع اللي في نص التربيزة المسدس على يقين وقال بالإنجليزية: فكرة جباره ولكن ستكون بدونك للأسف. همست برعب ولأول مرة تحس بالضعف والرهبة: م.. مالك!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...