بسخرية: لن يسمعك أحد يا يقين هانم. ستموتين وكل سيولة الشركات ستكون في حسابنا. بصراخ: مااااالك الحقناااااااي عاااااا ابوس إيدك مش عاوزة أموت دلوقتي، ابوس إيدك. ربطها وكتفها كويس ونزلوا كلهم من أوضة الاجتماع. كل الموظفين التفتوا لـ يقين بصدمة وصرخوا: يقين هااانم!!! بدموع: مالك فين؟ حد ينادي مالك. ظهر صوت بريء وقال: يقيني أنا عندي الغضروف. بعصبية: غضروف يا ابن رأفت انقذناااااااي الله يخربيتك انقذناااااا.
ببراءة: يقيني أنا نبهت عليكي بلاش روايات عشان متتعشميش في الواقع، أصل أنا مش هرمي نفسي في التهلكة عشان ماي لاف، العمر مش بعزقة يا يقين. بعصبية: اتفووووووو روح اتصل بالبوليس يا أهبل روح اعمل أي حاجة هيخدوناااااا. لسه الدور بتاعي في بابجي مخلصش. يا لهواااااي حد يتصل بالبوليس يا بهايم يا بهاااااااايم. بعد مرور ساعة، دخلت يقين على دكتور خليل ومسكته
من البلطو وقالت بعصبية: أنا كنت هموت وابن الهبلة معملش أي حاجة، أين أشيائي يا عم، يا عم مالك كان أجمد من كده وأرجل من كده يا عم، لولا البوليس جه كان زماني ميتة ومتصفية. بلع ريقه: يا ست أنت تموتين وتصفين بلد، ده أنت أحمد عز في ثوبه الجديد انتِ. بعصبية: رجاااعلي جووووزي رجعلي مالك. بغمزة: ما انت بتحبيه أهو يا أستاذة يقين.
بتوتر وهي بتسيب البلطو: احممم.. مين قال كده أنا قولتك قبل كده إنه بس عشان جوزي مش أكتر وبعدين متعاطفة معاه مش أكتر. والله؟ انت بتحبين مالك يا يقين، بس أحب أقولك إن مالك عمره ما هيحبك، حتى وهو عقل طفل كده هيمل منك، بصي في المراية يا يقين وشوفي شكلك، الرجولة اللي مغلفاكي من بره ومن جوه تخلي أي شخص ينفر منك! مقدرتش يقين تتماسك وانهارت، هو صارحها بالحقيقة اللي هي بتتهرب منها دايماً. بعياط: كفاااايه كفاااايه.
أخدت شنطتها وطلعت جري من المكتب، الكل مستغرب من حالتها دي وبيتوشوشوا، اللي شمتان في انهيارها ده واللي مستغرب انهيارها برضه. روحت الفيلة بتاعتها هي ومالك، دخلت لقيته لابس لبس إعدادي بتاع الولاد، شيميز أبيض وبنطلون رصاصي وكرافاته سودة وشعره الأسود على ورا. التفت ليها أول ما دخلت وهو مستغرب من دموعها. قرب عليها وقال بلهفة: يقيني! انت كويسة؟ بتعيطي ليه؟
اترمت في حضنه ودي كانت أول مرة تترمي بين ضلوعه ودراعاته وهي ضعيفة كده. بعياط: مالك احضني يا مالك. حضنها بقوة وهمس: مالك يا حبيبتي؟ بعياط: مالك هو أنا وحشة؟ انت شايفني عاملة إزاي؟ بعدها عنه شوية ورفع وشها وقال بلطف: ده انت أجمل واحدة الساعة واحدة، انت ست البنات كلهم. بابتسامة وعيون لامعة: بجد؟ قبل أحد وجنتيها وقال بحب: أنت عندك شك في إنك جميلة يا يقيني؟ بصدمة من قبلته: ها؟ بخبث: بقولك عندك شك في إنك جميلة؟
اتوترت من قربهم ونبرة صوته وأفعاله فقالت وهي بتمسح دموعها ببطن أيدها: احممم.. أنا طالعة أستحمى بعد إذنك بقى. طلعت جري من قدامه فقال بخبث: يا بنت الجنية انت، هجننك و الله لجننك. حط إيده على شفايفه اللي لمست خدها وابتسم ببلاهة. في أوضة يقين كانت بتبص على شعرها المبلول وعلى ملامحها. ابتسمت وهي بتقول بفرحة: قالي إني ست البنات.. قالي إني جميلة، مالك شايفني جميلة! و.. و باسني.. ده باس خدي بجد!
فضلت تضحك وهي مش مصدقة نفسها، لكن فجأة قاطعها رن موبايلها فردت وكانت الصدمة: انت بتقولي ايه!!! مالك!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!