تعرفي تسكتي خالص يا سارة. ممكن يكون يحيي ورا اللي بيحصل، مش فارس، صح ولا غلط؟ ابتسمت وبصيت لفارس بتحدي: وهو فارس كان موجود في القصر يوم ما سقط ابن يحيي؟ وكان يحيي في القسم هنا بيتحقق معاه. اتكلم يا فارس. فارس بتوتر: لأ مش في البيت، أنا كنت مسافر من فترة كبيرة. زين بخبث: كنت مسافر فين ومطار إيه؟ فارس بقلق: مطار القاهرة الدولي، مسافر لبنان. سارة: عندنا كاميرات في البيت، يحيي، أنت وقفت الكاميرات؟ يحيي: لأ محصلش.
سارة: أطالب باسترجاع كاميرا المراقبة للاستعلام عن وجودك في القصر. ولو الكاميرا واقفة يبقى أنت ورا اللي بيحصل، يا فارس. فارس بعصبية: بقولك مش موجود. زين رفع الموبايل وقال بهدوء: ازيك يا حسين بيه؟ بقولك عايزك تراجع أسماء الناس اللي سافرت لبنان الشهر ده، باسم فارس السرساوي. حسين بحب: أسبوع بالظبط وهيوصلك الخبر. زين: وليه مش دلوقتي؟ حسين: معلش يا زين بيه، ده المطلوب. زين: تمام.
فارس اتنفس بارتياح: كله يرجع مكانه، معاد الزيارة انتهى، تقدري تمشي يا عسكري. خد يحيي الزنزانة. سارة قعدت على الكرسي: بما إن دارسة قانون زيي زيك، هحقق في القضية مع زين بيه، اتفضل مكانك. فارس نفخ بضيق: وريني هتعملي إيه. ليث كان قاعد مركز مع حركات فارس: واثق إنك القاتل؟ واثق؟ فارس بشك: مالك يا ليث بيه بتبصلي وما فتحتش بوقك؟ ليث: أصل شاكك فيك، وهي سارة هتبلي عليك. فارس: أنت نسيت مراتك عملت فيك إيه. ليث: قصدك إيه يا فارس؟
ليث بخبث: افتح محضر يا زين بالقبض على فارس السرساوي بتهمة تهريب أموال وسلاح ووجوده في بيت العاصي، مع وجود أدلة وبصمات أقدام. يا عسكري خد فارس على الحجز. فارس بعصبية: أنت مجنون؟ أنت نسيت أنا مين. زين: أه النقيب فارس السرساوي اللي شايف عشان هو ظابط يبقى يعمل أي حاجة غلط، ولا إيه يا فارس بيه. عسكري حط في إيده الكلبشات. فارس: هتندم يا ليث. هتندم. أوعدك هعرف تاريخك الأسود وأحط عليه وأجيب أجلك.
سارة بتحدي: أوعدك أنا كمان هجيب حق يحيي وحق ابني اللي أخدت روحه. فارس بتوتر: سارة. سارة: اسكت، قطع لسانك الو*سخ ده ما ينطقش اسمي. أنا بكرة اليوم اللي قولت فيه بحبك وكنت أتمنى تبقي جوزي. ربنا بعدك عني عشان عارف إنك شر. أنت إيه شيطان. فارس: سارة. سارة: عايزة أعترف يا سارة وأطلع أنا الوحش. زين فتح التسجيل: أتمنى يا فارس ما تضيعش ثقتي فيك، أنت صاحبي. فارس: أنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!