الفصل 1 | من 24 فصل

رواية عاكف وسيبال (اكرهها الفصل الأول 1 - بقلم سعاد محمد سلامة

المشاهدات
46
كلمة
2,382
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

عاكف جلال الفاروق النساء خلقت لكمال الرجل والتعمير لا التدمير سيبال صادق عطية مؤيد جلال الفاروق بوجود المال لا داعي للكرامة أو الشرف تغريد وجدي شامل علام ..صديق عاكف والناصح له شخصيات الروايه العم ..ساجد عاكف الفاروق زوجته .. تهاني ابنته. . تسنيم العم الآخر. . يسرى الفاروق زوجته. .. شرين لم ينجبا نجاة .. والده سيبال فاتن. . أخت سيبال الكبرى سامى طليق فاتن وابن خالها حسام. .ابن فاتن سمير.. الأخ الأصغر ثريا وديع ...

والدة عاكف و مؤيد ابنتها صهيبه وجدي النبوي. .والد تغريد أسماء .. والدة تغريد تامر..شقيق رنيم .. أحدى عاشقات عاكف عارضة أزياء واعلانات نبذه عن الشخصيات عاكف الفاروق. . متحكم ومسيطر بارد صعب الخروج عن السيطرة كل ما يريده يحصل عليه لكن معها فهو عكس كل هذا ويصبح كالبارود قابل للاشتعال السريع سيبال صادق ... هادئه مرحه قويه تهوى القراءة بمختلف اللغات لعملها كمترجمه لكن معه فهي وقحة ذات عقدة من الزواج هي لا تريد أن تتزوج

مؤيد مرح ضحوك دائم الابتسام رغم ظروفه كقعيد على مقعد متحرك ويحب من لم تشعر به وتعتبره صديق وأخ أكبر فقط تغريد ... رغم أنها من أسرة ميسورة لكن بخل والدها جعلها تعشق المال فهو في نظرها يلبى كل شيء عاشقة للمال فقط حتى إن كان على حساب صديقتها وكرامتها وحتى شرفها لا تؤمن سوى بمبدأ رأس المال هو المسيطر لكن بها جانب مضيء وهو حبها لوالدتها رنيم. عاشقة متيمة لقلب لا يؤمن سوى بالرغبة شامل عاشق ودود وصديق ناصح أمين الأول

بالمنصورة. تدخل تلك الأم البسيطة تفتح شباك الغرفة لتدخل الشمس تنير الغرفة وتذهب إلى الفراش وترفع الغطاء وتقول الساعة ثمانية ونص اصحي عشان تلحقي قطر الساعة عشرة لتستيقظ وتقول بدلع صباح الخير يا مامي لترد عليها بابتسامة بشوشة صباح النور يا سيبال وقف أمام مرآته ينثر عطره ليسمعها تقول صباح الخير يا حبيبي وهي تلملم الغطاء حولها ليبتسم ببرود صباح النور لتقول هشوفك الليلة ليرد بحزم قائلا لا لتقول بسؤال ليه

ليرد بغرور أنا باجي بمزاجي ومتسأليش ليه تاني بعد كده لتشعر بغصة من حديثه وتقول له بس أنا مراتك وقبل أن تكمل قال مراتى عرفي يعني بنقضي وقت ممتع مع بعض مش أكتر لترتدي مئزرا من جوارها وتنزل من على الفراش تتجه إليه وتقف أمامه تقول بعشق انت عارف إني بحبك يا عاكف ليرد مبتسما أنا قولتلك مفيش حاجة اسمها حب قبل كده لتقول له وإلى بينا دا إيه ليرد عاكف ببساطة إلى بينا احتياج متبادل أنا عايز حاجة إنت بتدهالي وبتاخدي قصادها

لتشعر بتقطع نياط قلبها فهي تعشقه وتخلت عن كرامتها وتزوجته عرفيا ليكمل حديثه قائلا رنيم انتي عارفة إننا بنقضي وقت لطيف مع بعض ولو عايزة تنهي العلاقة اللي بينا أنا معنديش مانع لتحضنه سريعا وتقول لا أنا مش قصدي حاجة خالص ليرد قائلا يبقى متسألنيش هاجي أو لأ بعد كده ليتركها ويغادر ويتحسر قلبها على من عشقت ويعاملها كعاهرة. وقفت سيبال أمام المرآة تعدل هندامها ليدخل عليها ذلك الطفل التي تعتبره ابنها قائلا صباح الخير يا سبلتي

لتضحك له وتستدير وتقبله من وجنتيه وتقول بحب أحلى صباح لابني حبيبي حسام إيه مفيش جري مع الكابتن النهارده ليرد حسام لا الكابتن عنده بطولة مع اللي عندهم أربعة عشر سنة لتقول له عقبالك ما تدخل الأولمبياد وتبقى بطل مصر والعالم في الكاراتيه لتدخل أختها تضحك وتقول على ما يبقى بطل الجمهورية هيكون خرب بيتنا النادي طالب منهم مصاريف جديدة

لتضحك سيبال وتقول ربنا بيسترها أنا خلصت ترجمة الكتاب وهقبض النهاردة عارفة لو مش رفض ماما إني أقعد في القاهرة أنا كنت اشتغلت مترجمة في أي شركة كبيرة الأستاذ راجي صاحب دار النشر اللي بترجم له الكتب قال لي إنه له علاقات مع شركات كبيرة بسبب شغله معاهم في الدعاية وقالي إنه ممكن يتوسط ويشغلني في أي شركة

لتدخل والدتها وتقول لها برفض لا الفلوس اللي بترجمي بيها على معاشي على اللي بيجي من المكتبة مستورة جدا الحمد لله وكمان سمير بيصرف على نفسه جنب دراسته وبيكمل الناقص لترد سيبال برضا الحمد لله لتنظر إلى الساعة وتقول يلا أنا بقى عشان ألحق القطر ميعادي مع الأستاذ راجي الساعة واحدة ونص على ما أوصل لتقبل أمها وحسام وتقول له متقلقش هدفع المصاريف أول واحد ليضحك لها ويضمها بامتنان

وتقبل أختها وتخرج لتذهب إلى القاهرة لتقابل شيء قد يغير حياتها بداخل أكبر شركات إنتاج الأجهزة الكهربائية بمصر يجلس على مقعد رئاسة الشركة ذلك الكهل ساجد عاكف الفاروق لتدخل عليه إحدى سكرتيرات نائبه وتقول المهندس عاكف اتأخر والمفروض في لقاء مع دكتور مهيب عبد الناصر عشان الدكتور الألماني اللي هيجي عشان يعاين مؤيد بيه النهاردة ليمسك هاتفه يتصل على عاكف ليرد عاكف عليه خير يا عمي بتتصل عليا ليه

ليرد ساجد بفكرك بلقائك بدكتور مهيب ليرد عاكف قائلا أنا وصلت وفاكر ميعاده كويس ليقول ساجد تمام ربنا يشفي مؤيد ويكون الدكتور الألماني هو الأمل ليرد عاكف بتمني يارب يا عمي ليغلق ساجد الهاتف ويقول للسكرتيرة هو على وصول لتضحك وتغادر ولكن أوقفها ساجد قائلا انت اسمك إيه وكنتي زميلة مؤيد في الجامعة مظبوط لتبتسم وتقول أيوا يا أفندم أنا اسمي تغريد النبوي وكنا أصدقاء و حتى هو اللي عيني هنا لما خلصت الجامعة

ليبتسم ويقول لها تمام ربنا يوفقك لتغادر وتتركه يبتسم دخل إلى مكتبه لتستقبله تغريد وتقول حضرتك اتأخرت و وقبل أن تكمل قال لها بعجرفة خلاص أنا وصلت قوليلي على جدول أعمال النهاردة والغي أي حاجة بعد الساعة سبعة لتسرد له عمله وتعطيه مجموعة من الملفات ليطلع عليها وتتركه وتخرج بهدوء خرجت تغريد تجلس أمام مكتبها تعمل لتجد اتصال هاتفي لها لترد عليه وتسمع من تقول بمزح مع إنك واطية ومبتسأليش عني بس أنا هعمل بأصلي

لتضحك تغريد وتقول لسانك دايما زالف قوليلي أخبارك إيه وأخبار طنط وفاتن وابنها لترد عليها وتقول كلهم كويسين الحمد لله لتقول تغريد وأخبارك إنت إيه مش هسمع خبر حلو قريب بسيبال لتضحك سيبال وتقول لا أنا مش بفكر أتجوز هو بعد جوازك إنت وأختي وطلاقكم أفكر إني أتجوز أنا كده سلطانة زماني لتقول تغريد ماشي يا سلطانة بكرة نشوف بس تقعي في الحب هتفضلي عند رأيك ولا هتقولي بحبه يا ماما

لتضحك سيبال وتقول أنا هنا في القاهرة إيه رأيك نتقابل بس قبل الساعة خمسة عشان ألحق قطر الساعة خمسة وأرجع المنصورة تاني لتقول تغريد أنا مش عارفة سبب خوف طنط إنك تفضلي هنا إيه إنت معاكي أكتر من لغة تقدري تشتغلي بيهم في أي مكان محترم لتقول سيبال أنا نفسي معرفش سبب خوفها بس يلا عشان عندي ميعاد دلوقتي مع أستاذ راجي فكري كده واتصلي عليا وقوليلي هنتقابل ولا لأ لتقول تغريد هشوف إن عرفت آخد إذن وهرد عليكي يا سيبال

لتجد من يقف أمامها ويقول حلو سايبة شغلك ومقضياها مع سيبال وقبل أن ترد قال أنا هخرج اتغدى وعايز ملف كامل عن إحصائيات بيع أدوات الكهرباء ليتركها تنظر في خطاه بتعجب من عجرفته المبالغ فيها دخلت تلك الصبية الصغيرة عليه الغرفة تضحك وتقول: "أنا جيت". ليضحك قائلاً: "أيه، هربتي من التمرين النهاردة؟ لتضحك قائلة: "تسنيم ساجد الفاروق تهرب من تمرين تنس؟ إحنا بقينا الساعة اتنين ونص، إنت لسه صاحي من النوم؟

ليضحك قائلاً: "لأ، أنا منمتش أصلاً". لتقول له بمزح: "ومين إلى شغل بال مؤيد الفاروق وطير النوم من عينه غيري؟ ليرد بضحك: "مفيش غيرك في القلب، أنا متوتر من لقاء الدكتور الألماني". لتضحك تسنيم قائلة: "طمنتني، فكرت إن غيري شغل قلبك. وبعدين دا لقاء عادي، مش لازم تتوتر، ويمكن ربنا يكون عايزه يكون سبب إنك تقدر تمشي زي الأول". لينظر لها بألم: "يعني بعد تسع سنين هقدر أمشي؟

أنا لو مش إصرار عاكف إني أتابع مع الدكاترة مكنتش هدور، أنا رضيت بقدرى". لتقول تسنيم بأمل: "وليه تيأس؟ ممكن تحصل معجزة وترجعك أحسن من زمان وتجري ورايا في الجنينة زي زمان". ليضحك مؤيد قائلاً: "زمن الأمنيات انتهى، وأنا راضي باللي هيكون وهعيشه وهتأقلم معاه". بإحدى قري محافظة القليوبية، نجد ذاك الكهل المتصابى يقف جوار أحد المزارعين بفيلته، يتلقى منه بعض أخبار القرية. لتأتي له زوجته وتقول: "مساء الخير يا يسرى".

ليرد ضاحكاً: "مساء النور، جايه كدا منين؟ " لتنظر إلى ذاك المزارع. ليقول: "يسرى تمام، إنت كده فوت عليا، بكرة أكون جهزتلك المبلغ اللي إنت عايزه". ليبتسم المزارع ويرحل وهو يسبه بداخله قائلاً: "لاحيلته عيل ومع ذالك بيموت على القرش". ليعاود السؤال على زوجته ويقول لها: "كنتي فين يا شيرين؟ لترد عليه: "كنت بزور قبر بابا وماما، النهاردة ذكرى بابا الأولى وزرت قبر ماما بالمرة". ليتحدث بسخرية قائلاً: "تعيشي وتفتكري".

لتقول: "مؤيد أتصل الصبح وقال إنه هيجي هنا على أخر الأسبوع". ليرد يسرى بتبسم: "ليه؟ لتقول شرين: "هيجي علشان يشوف أمه". ليرد: "وعاكف يعرف عن كده؟ لترد شرين: "معرفش، بس مهما كان هي أمه ولازم يسأل عليها بعد وفاة جوزها". ليرد يسرى قائلاً: "ومؤيد قلبه حنين ولازم يواسيها". لتشعر شرين بسخرية من حديثه وتقول: "أنا بلغتك علشان تعمل حسابك، أنا تعبانة وهدخل أرتاح". ليقول يسرى بسخرية: "لأ سلامتك وأهلاً بالغالي".

وقفت سيبال مع راجى، يمدح بها ويعرض عليها العمل معه بصفة دائمة بشركته. لتبتسم له وتقول: "بذوق والله، نفسي بس والداتي هي اللي رافضة بعدي عنها". ليضحك قائلاً: "أنا مستغرب، واضح إنك بنت متحررة وتقدرى تعتمدي على نفسك، أنا مش عارف سبب أنها تخاف الخوف دا كله عليكي". لترد عليه سيبال: "هي من الفلاحين وإنت عارف تفكيرهم، إن البنت متطلعش من بيتها إلا على بيت جوزها". ليضحك راجى قائلاً: "تمام، إنت حرة، بس ياريت تفكري في عرضي".

وقبل أن ترد، رن هاتف راجى ويرد عليه: "مرحبا، أهلاً يا بشمهندس عاكف". ليتحدث إليه إلى أن انتهى قائلاً له: "تمام، هيكون عندك مترجم الساعة سبعة في المستشفى إن شاء الله، وربنا يشفي". أغلق الهاتف، ينظر لها ويبتسم قائلاً: "أنا محتاجك في خدمة لعميل مهم عندنا وبتمنى إنك توافقي، وأي مبلغ هتطلبيه هتخديه، وهي قبل أي شيء خدمة بها جزء إنساني". لتبتسم وتقول له: "أنا تحت أمرك، أيه هي الخدمة دي؟

ليرد راجى: "واحد مريض وجاي له دكتور ألماني وميعرفش عربي ومش قوي في الإنجليزي، فهما في حاجة لمترجم للألماني والعكس، بس هيكون الساعة سبعة". لتقول له: "أنا متأسفة، أنا لازم أرجع علشان ألحق أروح المنصورة وماما هترفض". ليقول راجى برجاء: "ممكن تتصلي على والدتك وتستأذني، وأنا ممكن أوفر لك مكان تباتي فيه، غير الأجر المادي وكمان الأجر والثواب اللي هتخديه من المريض". لتقول بأسف: "أنا أسفة بس ماما مش هتوافق".

ليقول راجى: "كلميها، وإن موافقتش يمكن أقدر أقنعها". لتتصل على والدتها تخبرها ما قاله لها راجى. لترفض أمها. لتنظر سيبال إليه وتقول بأسف: "مش راضية". ليأخذ منها الهاتف ويحاول إقناع والدتها، التي وافقت بصعوبة بعد أن قال لها أنها حالة إنسانية، لتقول لراجى: "بنتي أمانة، وأتمنى أنك متخذلنيش فيها". ليضحك قائلاً: "أوعدك ترجعلك بسلام". ليعطي الهاتف لسيبال، التي تحدثت

إليها والدتها قائلة بحزم: "تردي عليا كل ما أتصل عليكي حتى لو نايمة، مفهوم؟ لتضحك سبيال وتقول: "مفهوم ياما، يلا مع السلامة". لتنظر إلى راجى وتبتسم، ليقول: "النوعية اللي زي مامتك دي انقرضت، دي اقتنعت بصعوبة، واضح إنها بتخاف عليكي كتير". لتضحك سيبال. ليعطي لها راجى ورقة ويقول لها: "دا اسم المستشفى والدكتور المصري المرافق للمريض، لازم تكوني هناك الساعة سبعة بالظبط، إنت عارفة الدكاترة اللي زي دول مواعيدهم بالثانية".

لتضحك قائلة: "هكون قبل سبعة هناك إن شاء الله وهشرف حضرتك". ليبتسم راجى قائلاً: "دي شيء أنا متأكد منه، إنت من أفضل المترجمين، بس يا خسارة الحلو دايماً ناقص". عاد عاكف إلى البيت ليدخل إلى غرفة أخيه مبتسماً قائلاً: "أحلى مسا على مؤيد". ليضحك مؤيد قائلاً: "واضح إنك رايق، قولي كنت بايت فين امبارح وجاي النهاردة رايق". ليضحك عاكف قائلاً: "ومين اللي قالك إني كنت بايت بره، ولا إنت مراقبني؟

ليضحك مؤيد ويقول: "لأ، زارع جهاز تعقب في الساعة". ليضحك عاكف ويقول: "لأ، المفروض تبقى ضابط مخابرات شاطر في التحقيق". ليقول مؤيد بغصة: "ضابط إيه اللي بيبقى على كرسي متحرك؟ ليتألم عاكف ويقول: "أنا متفائل بالدكتور الألماني ده، وإن شاء الله ترجع زي زمان وأحسن وهفكرك". ليقول مؤيد بتمني: "بس أرجع أمشي بس، ورضا على كده". ليرد عاكف: "إن شاء الله". ليقول مؤيد بخبث: "إنت نسيتني، كنت فين؟ ليرد عاكف بمزح: "أما تكبر هقولك".

ليقول مؤيد: "ماشي يا عم الكبير، قولي إنت هتبقى معايا مع الدكتور؟ ليرد عاكف: "أكيد، أنا اتفقت مع راجى صبحى يبعت مترجم من عنده، بعد ما الدكتور مهيب قالي إنه مش بيتكلم إنجليزي كويس". لينظر مؤيد إليه ويقول بامتنان: "أنا متأكد إن لو بابا عايش مكنش هيعاملني زيك كده". ليبتسم عاكف قائلاً: "إنت يا لا مش بس أخويا، إنت كل دنيتي، أنا وأنت ملناش غير بعض".

وبعدين يلا علشان تجهز على ميعاد الدكتور، مبقاش غير ساعة ونص، يادوب على ما تجهز وتوصل. وأنا هحصلك على المستشفى". ليقول مؤيد: "إنت مش هتبقى معايا؟ ليرد عاكف: "عندي مشوار مهم وهخلصه وهحصلك على المستشفى". بأحد الكافيهات، جلست سيبال تنتظر إلى أن أتت لها تغريد، ليستقبلا بعضهم بالأحضان ليجلسا معاً. لتقول تغريد: "أنا مصدقتش لما قولتي لي إنك مش هترجعي المنصورة النهاردة، إزاي طنط نجاة وافقت؟

لترد سيبال: "والله ولا أعرف إزاي راجى أقنعها". لتقول سيبال: "إنت عارفه من يوم الليلة اللي بيتها هنا وهي رافضة إني أبأت بعيد عنها". لترتبك تغريد وتقول: "هتباتي عندي ونسهر للصبح". لتضحك سيبال وتقول: "أول مرة في حياتك تطلعي جدعة، أنا كنت مكسوفة أطلب أبأت عندك". لتضحك تغريد وتقول: "البت وش كسوف قوى". لتضحك وتنظر

سيبال في الساعة وتقول: "الحديث أخدنا والساعة بقت ستة إلا ربع، يا دوب ألحق على ما أوصل، هخلص مع الدكتور وأجيلك على البيت نرغي للصبح". دخل مؤيد برفقة الطبيب المعالج له إلى أحد الغرف ينتظران أن يأتي الطبيب المختص. يقول مؤيد: "كان عاكف قال لي إن في مترجم هيجي. هو وصل ولا لسه؟ يقول الطبيب: "أنا سايب خبر في الاستقبال إنه أول ما يوصل يجي لنا على هنا." يقول مؤيد: "كويس، يكون عاكف وصل هو كمان."

دخلت سيبال إلى المشفى لتدخل إلى الاستقبال لتعرف نفسها لموظفة الاستقبال. تقول لها باحترام: "دكتور مهيب عبد الناصر في أوضة ميه وتسعة وأربعين بالدور السابع." تُشهق سيبال وتقول: "والمستشفى دي طبعًا فيها اسانسير؟ دلني على مكانه، إلهي تنستر يا رب." تضحك الموظفة وتشير إليها بمكان الاسانسير. تشكرها سيبال وتذهب في الاتجاه الذي أشارت إليها عليه. كان عاكف يدخل إلى الاسانسير، لكن قبل

أن يغلق الباب سمع من تقول: "لو سمحت يا كابتن، استنى." ليقف وينظر لها بامتعاض. لتدخل هي، ليضغط على رقم الدور، ولكن خبطت يده بيدها عندما كانت تضغط هي الأخرى على رقم الدور. ولكنها ضغطت على إيقاف دون قصد أثناء سحب يدها. ليرن هاتفها، فتخرجه من الشنطة لتجدها والدتها. لتضحك وترد عليها وتقول: "أيوا يا ماما، أنا كويسة. إنت كل نص ساعة بتتصلي عليَّ؟ تقول والدتها: "هتباتي فين؟ ترد سيبال: "هبات عند تغريد، هي عرضت عليَّ."

تقول نجات: "طيب، أبقى ردي عليا بعد كده، تمام؟ تقول سيبال: "تمام يا ماما." لتغلق الهاتف وتقف ثانية وتقول باستغراب: "هو الاسانسير واقف ليه؟ لينظر إليها بتعالٍ ثم إلى لوحة التحكم بالاسانسير ليجد زر إيقاف مضاء. ليقول بغضب: "واضح إن سيادتك انشغلتي في التليفون وضغطتي على إيقاف." ليضغط هو على رقم الدور، ليبدأ المصعد في العمل. نظرت إليه بشر تهمس لنفسها وتقول: "واضح إنك إنسان غبي." وجدته يخرج إحدى سجائره يشعلها،

لتقول له: "لو سمحت، مكتوب ممنوع التدخين." ليقول لها بعجرفة: "عارف، بس أنا عايز أدخل، أنا حر. لو مش عاجبك، تقدري تنزلي الدور الجاي." لترد عليه وتقول: "حضرتك، دي قلة ذوق منك لما تتسبب في أذى لغيرك." ليوقف الاسانسير ويسحبها من يدها بعنف ويخرجها من المصعد ويتركها. ويقول بعنف: "تقدري تكملي للدور اللي إنت عايزاه على السلم، أو تستني الاسانسير على ما ينزل." لتسبه وتقول: "إنت إنسان قليل الذوق وهمجي، إنت إزاي تعمل كده؟

ليتركها ويتجه إلى الاسانسير ويصعد مرة أخرى. وقفت تنظر حولها وهي مازالت تسبه، لتجد أنها بالدور الخامس. لتقول: "وأنا هفضل واقفة أستنى إنه ينزل من الاسانسير؟ أنا مش عارفة مستشفى طويل عريض مفهوش غير اسانسير واحد للزوار وعشرة للمرضى، يعني الزوار يعيوا عشان يطلعوا في الاسانسير. منك لله، إلهي الاسانسير يعطل بيك وتتحبس جواه أسبوع بحاله." لتقول: "أمري لله، هطلع الدورين على السلم." كانت تسير كل خطوة وهي تسبه.

دخل عاكف إلى الغرفة الموجود بها أخيه يشعر بضيق من تلك التي سبته، ليجد مؤيد يتمدد على الفراش. ليتبسم قائلاً بود: "الدكتور الألماني وصل." ليقول الطبيب: "أيوا وصل، وهو هيدخل حالا، بس المترجم لسه موصلش." ليشعر عاكف بالضيق ويخرج هاتفه ليهاتف راجي. لكنهما سمعا طرقًا على الباب، لتدخل إليهم سيبال وهي تلهث. وتقول بتهذيب: "أنا آسفة إني اتأخرت." لتنظر إليهم وتجد ذلك المغرور يقف يداري على مؤيد.

لتقول: "هو الشخص ده إيه اللي جابه هنا؟ ليتجه إليها عاكف بغضب، ليظهر لها مؤيد المسطح على الفراش. لتقع عيناها عليه، لتنظر إليه بدهشة وتقول برعب: "مؤيد الفاروق." ليقول مؤيد بتعجب: "سيبال صادق." لتقع مغشيًا عليها بين يدي عاكف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...