الفصل 24 | من 24 فصل

رواية عاكف وسيبال (اكرهها الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سعاد محمد سلامة

المشاهدات
24
كلمة
3,757
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وقف عاكف مع والدته التى تحمل أحد أطفاله يطلب منها الإهتمام بأطفاله الليلة لأنه سيأخذ سيبال إلى أحد الفنادق لقضاء ليلة الفلانتين سوياً بعيداً عن الفيلا وسيعود صباح الغد. ويكمل بمزح: "يمكن ربنا يكرمنا ونجيب السابعة بقى". لتضحك ثريا وتقول: "حرام عليك، دي هتتجنن وبتقول أنها على ما توصل الأربعين هيكون معاها تلاتاشر عيل". ليضحك عاكف ويقول: "هي تجيب بنت كمان وهي تبطل خلف". لتقول ثريا: "قصدك إيه؟ ليضحك عاكف.

لتقول ثريا: "والله أنا حاسة أنك بتضحك عليها". ليقول عاكف: "أبداً، أنا يدوب بغير الأدوية، أنا يهمني صحتها". "يعني مثلاً حبوب منع الحمل ولا حبوب مقويات ولا حقن منع الحمل ولا المقويات اللي تقوي صحتها؟ لتقول ثريا باستعجاب: "ليه بتعمل فيها كده؟ ليرد عاكف: "أبداً، دي سيبا كل شوية تقول لي عايزة أخت، وأمها مش بتخلف إلا ولاد، أعمل إيه؟ أديني بقول يمكن تصدف المرة وتخلف بنت". كان عاكف يتحدث مع والدته غافلاً عن من سمعته بالصدفة،

لتتوعد له وتقول: "يعني أنت بتلعب بيا يا ابن الفاروق؟ والله لعرفك مين هي سيبال صادق، أنت والأميرة بتاعتك اللي عايزة أخت على أساس إني بشتريها من السوبر ماركت ولا كارفور". بعد قليل دخل عاكف إلى الغرفة وجد سيبال تضع الصغير بمهده. ليضمها من الخلف ويقبل عنقها ويقول: "بتعملي إيه؟ لترد عليه بتنهيدة: "كنت بحط أمجد في سريره وهروح أشوف الباقيين". ليضحك ويقول: "طب ما تسيبك من الباقيين وخليكي معايا، يعني أنا ولا هما؟

لترد عليه وتقول: "لأ هما، هما صغيرين عايزين اللي يهتم بيهم، إنما أنت كبرت، أو عندك مامتك، لو عايز اهتمام روح لها". ليقول: "أروح لمامتي تهتم بيا وأسيبك؟ طب ما تسيبي لها هي الأحفاد وخليكي في ابنها، دا حتى تفرح وترضى عليكي لما تلاقيِك مهتمة بابنها وتدعي ليكي تخلفي بنت تبقى أخت لسيبا". لتبتعد عنه وتضرب كفيها ببعضهم وتقول: "خلاص شطبت، أنا لا هخلف ولد ولا بنت، كفاية نص الدستة اللي عندي ربنا يبارك لنا فيهم".

ليميل ليقبلها لتبتعد قليلاً وتقول: "الباب مفتوح وممكن أي حد من العيال يدخل علينا". ليقول عاكف: "وماله ما يدخلوا، خليهم يتعلموا الشقاوة". لترد سيبال: "أنا مش عارفة ليه الوقاحة معاك واخده حقها وعمرها ما هتسيبك، أنا هروح أشوف عيالي". ليجذبها من يدها ويضمها إليه ويقبلها بوله. لتبعده. ليضحك قائلاً: "متقدريش تهربي مني أو تبعدي عني".

"وبما أن النهاردة الفلانتين، أنا وأنتي هنقضيه لوحدنا بعيد عن هنا علشان متحججيش بالولاد، أنا حجزت لنا جناح خاص في أوتيل نقضي فيه الليلة أنا وأنت وعشقنا وبس". لتبتسم وتقول بخبث: "بجد يا حبيبي؟ ليرد قائلاً: "بجد يا جنتي". لتقول بدلع: "أنا موافقة، بس هخرج مع تغريد وفاتن، وصهيبة قالتلي على اسم برفان جديد عايزة أجربه الليلة، هروح معاهم أشتريه وهسبقك على الأوتيل علشان أنا عندي ليك مفاجأة هتعجبك". ليقول: "وأيه هي المفاجأة؟

لتقول: "وتبقى مفاجأة إزاي لو قولت لك؟ ليقول بعشق: "ولو قولت لي علشان خاطري؟ لترد بدلال: "خاطرك غالي، هقولك، فاكر الفستان النبيتي اللي جبته بعد ما ولدت أمجد وكان ضيق عليا، أنا قسته ولاقيته بقى حلو عليا وهلبسه لك". ليرد بوقاحة: "فستان نبيتي وفي ليلة مميزة؟ دي هتبقى ليلة العمر التانية". لترد سيبال: "دي هتبقى انبهار". في المساء ذهب عاكف إلى الأوتيل. ليدخل إلى الغرفة بعد أن وجد باب الغرفة فتح دون مفتاح.

ليضيء الضوء فيجد بها بالونات حمراء وشموع حمراء ذات رائحة الورد المميزة. ويبحث بعينه عن سيبال لا يجدها، ليذهب إلى الحمام ويفتحه لا يجدها. ليستغرب. ليجد هاتفه يرن برقمها. ليرد عليها ويسمعها تقول: "حبيبي أنت فين؟ أنا مستنياك من بدري". ليقول باستغراب: "أنا في الجناح اللي حجزته، أنتي فين؟ لترد سيبال: "أنا في مطعم الأوتيل، تعالى نتعشى هنا مع بعض". ليقول عاكف بوقاحة: "وطب ما تيجي الجناح ونتعشى عشق مع بعض".

لترد وهي تضحك: "لأ أنا جعانة طول اليوم مأكلتش، ولو طلعت الجناح هبات من غير عشا، غير إني ممكن أهبط منك". ليقول عاكف: "ماشي، بس تتعشى بسرعة، أنا بقولك أهو". لتقول سيبال: "ماشي، مع أن الليل طويل". ليقول عاكف بوقاحة: "ما أنا عارف أنه طويل علشان نستغله من أوله". لتضحك وتقول: "طب يلا مستنياك". ذهب عاكف إلى مطعم الفندق ليقف ينظر أين تجلس. ليصدم وهو يراها تجلس برفقة تغريد وشامل وأيضاً مجد وفاتن.

ليذهب إلى تلك الطاولة المتجمعون حولها ويقف ينظر لهم بتعجب، لتقف سيبال تبتسم وتقول: "أهلاً يا حبيبي". ليبتسم لها بغيظ وهو يراها ترتدي عباءة رصاصي في أسود طويلة ومزخرفة من الأمام، يتوسطها حزام رفيع ذهبي، لينظر لها بسخط. ليبتسم شامل ويقول بضيق: "اقعد جنب مراتك على ما البيه اللي فاضل يجي هو ومراته ونبقى نتعشى في الليلة دي". ليجلس ويقول: "ومين البيه؟

ليرد مجد بضيق أيضاً: "هو مين اللي مسموح له بالتأخير من غير ما حد يقوله حاجة؟ أكيد سمير بيه صادق هو وحرمه صهيبة". ليأتي من الخلف سمير بصحبة صهيبة يضحك قائلاً: "أزيكم كلكم؟ سمعتكم بتجيبوا في سيرتنا خير". لتقف سيبال وفاتن ليتجه إليهن يضمهم بود ومحبة. ليشعر عاكف ومجد بالغيرة منه ليقفا ويضما هما صهيبة. ليضحك شامل ويقول لسمير: "يلا محدش أحسن من حد". "زي ما حضنت مراتهم هما كمان حضنوا مراتك، جرب نار الغيرة".

ليضحك سمير ويقول: "بس أنا مش بغير، أما عاكف أو مجد يحضنوا صهيبة لأنهم أخواتها، والأخ أبقى من الزوج". "أن كان هما بيغيروا فدا يرجع لهم". ليضحك شامل ويقول: "دول الاتنين نفسهم يمسكوك من رقبتك، هما نسوا اللي أخواتك عملوه فيهم علشان تتجوز صهيبة". لتضحك سيبال وتتذكر قبل سنوات. في اليوم التالي لإصابة عاكف. وقف عاكف بمقابر العائلة للقيام بدفن تهاني زوجة ساجد. ليقف بعيداً

وجواره شامل يقول: "عمك ساجد مش قادر يتحمل فراق تهاني، والله لو يعرف أنها خاينة كان دفنها بيده من زمان". ليهمس عاكف: "مالوش لازمة الكلام ده دلوقتي، هي بين إيدين ربنا، هو اللي هيحاسبها على جوزها اللي مصانتش شرفه وجريت وراء الخيانة". لينظر إليه شامل بذهول ويقول: "ومن إمتى الكلام ده؟ أنت متأكد إنك عاكف الفاروق اللي مكنش بيهمه حد؟ ليبتسم عاكف ويقول: "أنا كنت كدا فعلاً، بس اتغيرت". "امبارح لما بحكي لسيبال عن يسرى وتهاني

وعلاقتهم القذرة قالت لي: 'هما ربنا كان ساترهم مش محبة فيهم، بس علشان هو اللي هيحاسبهم، وحسابه هيكون أقوى وأكبر من فضيحتهم، وكمان علشان خاطر بنتها ملهاش ذنب تشيل وصمة خيانة أمها'". ليقول شامل: "والله سيبال دي خسارة فيك، بس تقول إيه، قدر ربنا بعتها لك علشان تتوب". ليبتسم عاكف ويقول: "ويسري أخباره إيه؟ ليرد شامل: "لسة في العناية الفائقة تحت جهاز التنفس".

"لما وقع في المية واضح أنه اندفع بقوة والمية دخلت للرئتين وسدتهم، دا غير جرح كبير في رجله وكمان مفاصل رجليه الاتنين تقريبا انسحقوا، يعني لو انكتب له عمر هيعيش عليل". ليكمل شامل: "أنا أجلت لقائك مع الصحافة والإعلام لآخر الأسبوع". ليقول عاكف: "كدا أفضل تكون الأمور هدت شوية، وبالنسبة لرنيم؟ ليرد شامل: "دي حالتها حاله، منهارة في التحقيق وكمان واضح إن جالها لطف". ليبتسم عاكف ويقول: "ليه؟

ليرد شامل: "لما قريت التحقيقات معاها لاقيت فيها بتقول إن سيبال هي اللي ضربت عليها النار وهي كانت بدافع عن نفسها". ليرد عاكف بذهول: "سيبال كانت عايزة تضربها بالنار؟ "دي سيبال آخرها تمسك مسدس يرش ميه". ليقول شامل: "وأنت ناوي معاها على إيه؟ ليرد عاكف: "مش عارف، بس سيبال قالت بلاش أتهمها وكفاية إنها تبعد عن حياتنا طالما ربنا نجنا من شرها". ليضحك شامل ويقول: "والله ربنا بعت لك سيبال دي هدية، ياريت تقدرها".

ليرد عاكف مبتسماً: "مقدرها، دي جنتي". ليبتسم شامل ويقول: "ماشي يا أبو جنتي، بقولك إيه، إحنا مش هنروح نعزي في والد تغريد؟ ليقول عاكف: "سيبال هتروح بكرة، روح معاها وأهو تقوم بحراستها". ليقول شامل: "وأنت مش هتروح؟ دي هتبقى مرات أخوك". ليبتسم عاكف ويقول: "أنت شايف حالة عمي ساجد، مش هيعرف يتابع الشغل هنا، فأنا لازم أبقى موجود". "بس سيبال أمانتك، تنخدش خدش واحد أطلع روحك".

ليبتسم شامل ويقول: "ماشي، بس بقولك إيه، تعالى نقرب من عمك علشان الصحافة". بعد أيام، في المؤتمر الصحفي، جلس عاكف وجواره سيبال بقاعة الاستقبال بالشركة ليتلقى أسئلة الصحفيين. ليقوم أحد الصحفيين بسؤاله: هل كان بينك وبين الفنانة رنيم علاقة حب سابقة؟ لينظر إلى سيبال، يجد تغيرًا على ملامحها. ليرد عاكف بهدوء: أنا رجل أعمال، لي اسمي في البلد، كمان هي كانت الوجه الإعلاني للشركة لعدة أعوام، مش أكثر من ذلك، كل دي إشاعات.

لتنظر إليه سيبال وتبتسم. ليقول صحفي آخر: ولما أطلقت عليك الرصاص؟ ليرد عاكف: هي كانت بتمزح مش أكثر، ولكن لسوء الحظ انطلقت الرصاصة، وتقدر ترجع لتحقيقات النيابة وهتلاقي إن دا السبب مش أكتر. ليقول صحفي آخر: واضح أن النحس بيطارد عائلة الفاروق من مدة.

كانت وفاة أخيك، وبالأمس القريب زوجة السيد ساجد، وأيضًا عمك يسري الفاروق الذي ما زال بالمستشفى يصارع الموت بعد أن تعرضا لحادث سير. أيهم كان له التأثير على اسمك في السوق وحياتك؟ ليرد بألم: أكيد وفاة أخي هي أكثر ما أثر على حياتي، ومع ذلك مجموعة شركات الفاروق متأثرتش بشيء. ليرد الصحفي: ولماذا تزوجت زوجة أخيك بعد وفاة عدتها مباشرة؟ ليتضايق عاكف، ولكن ردت سيبال بهدوء:

أظن دا أمر خاص بحياتنا ومش محور المؤتمر، إحنا عاملين المؤتمر علشان نوضح حقيقة الحادثة الأخيرة، وأظن إحنا جاوبنا على أسئلتكم وبسعة رحب، ومش المفروض تدخل في شئوننا العائلية. ليقف عاكف مبتسمًا، يقول: بشكر أنا بشكر كل الصحفيين والقنوات الفضائية اللي حضرت المؤتمر الصحفي، وبتمنى أكون جاوبت على جميع استفساراتكم وأسئلتكم، وإلى اللقاء. لتقف سيبال، ليضع يده بيدها ويخرجا من القاعة.

بعد انتهاء المؤتمر الصحفي، دخل عاكف إلى مكتبه ومعه سيبال. ليضمها إليه ويقول بأسف: مكنتش أتمنى أن صحفي يقول أنك اتجوزتيني بعد ما وفيتي عدة مؤيد. لترد: أنا مضايقتش، لأني عمري ما كنت لمؤيد، فالبتالي مش فارقة معايا، لأني أما اتجوزتك مخنتش صداقتي معاه. ليبتسم عاكف ويضمها. ليجد شامل يدخل عليهم دون استئذان. لتخجل سيبال وتحاول الابتعاد عن عاكف، لكنه ضمها أكثر. ليقول شامل بمزاح: إيه، انت مش عاتق في البيت والشركة؟

افرض اللي كان دخل عليكم دلوقتي صحفي من اللي لسه مامشيوش. ليقول عاكف: مالكش دعوة، قولي جاي عايز إيه. ليرد شامل: ماشي، دي آخرة اللي يصاحب عاكف الفاروق، أنا كنت جاي أبلغك إن عمك يسري فارق الحياة. ليقول عاكف بمرح: أول مرة أسمع منك خبر كويس، يلا ريح واستريح. لتقول سيبال: حرام عليك، هو بين إيدين ربنا وهو اللي هيحاسبه، مش أنت. ليقول شامل:

والله أنا ما عارف عملت إيه حلو في حياتي خلي سيبال تبقى من نصيبك، أكيد دا من دعاء طنط ثريا لك. لتبتسم سيبال بخجل. ليقول عاكف: وانت مالك باللي بيدعي لي، وبعدين أنت مش قولت الخبر، يلا بالسلامة وخد الباب في إيدك. روح حضر للدفنة والجنازة. ليقول شامل بحسد: أنا أحضر لدفنة وجنازة وأنت هنا عمال تحب وتعشق. راعي مشاعري. ليقول عاكف: بطل حسد بأبو مشاعري، وإلا مش هاجي معاك نطلب تغريد من والداتها. ليقول شامل: دا أمتى دا؟

النحس شغال معايا، أبوها مات وكمان داخلة في مشا مشاكل مع مرات أبوها في الميراث، أنا هروح لطنط ثريا أقولها تكثف دعا ليا يمكن ربنا يفك نحسي، يلا سلام، أشوفك في دفنة يسري. لتضحك سيبال وعاكف، ويغادر شامل. لينظر عاكف إلى سيبال بعشق ويقول: كنتي فين من زمان يا جنتي تايهة عني؟ لترد عليه ببساطة ومرح: كنت في المنصورة، بس أنت اللي مكنتش بتدور عليا، لأنك لو دورت كويس كنت لاقيتني من زمان، بس كل شيء قدر وبأوان. بعد مرور عدة أشهر.

وقف عاكف أمام باب جناح بأحد الفنادق ينتظر سمير أن يخرج إليه بسيبال. ليفتح الباب وتطل عليه بردائها الأبيض. ليقول سمير بمزاح: خد مراتك، أنا مكسوف منها، أول مرة أشوف واحد يعمل فرح ومراته حامل في الشهر السادس، جديدة دي في مصر، مش كنت تستنى أما تولد حتى ولادكم يبقوا شاهدين على فرحكم. ليضحك عاكف ويقول: وأنت مالك، أنا حر، وبعدين أنا قولت نعمل فرح مزدوج مع شامل وتغريد، وتبقى الفرحة عامة، وهات مراتى، عقبالك. لترد سيبال،

التي تشعر بالخجل: يارب قريب. ليضحك عاكف ويقول: أخيرًا نطقتي. لتقول له: كفاية اللي انت عملته بقى، يعني هتبقى مبسوط أما المعازيم يتريقوا عليا ويقولوا العروسة قربت تولد. ليضحك ويقول: محدش هياخد باله، الفستان متصمم مخصوص عشانك ومش مبين إنك حامل، اللي يشوفك هيقول العروسة متغذية ومربربة. ليضحك سمير ويقول: دي وقعة مربربة، خد مراتك وفي الفرح اعملوا متعرفونيش، أنا مش عايز أعرفكم. لتنظر إليه سيبال وتقول:

بلاش، أنت هتجتاجني قريب. ليضحك، ويقول وهو يضمها: أنت حبيبتي. ليشدها عاكف بغيره من بين يديه ويقول: شكراً، مهمتك خلصت، خلينا ننزل لشامل تحت، زمانه بيطلع دخان من ودانه، دا مصدق إن النحس يتخلى عنه وهيتجوز أخيراً. على أنغام الزين والزينة، كان الزفاف لجمع قلوب على المحبة والعشق. بعد مرور أيام أخرى سعيدة. جلست سيبال تتحدث مع أختها فاتن على الهاتف. لتقول فاتن: أنت مبقتيش بتروحي الشركة مع عاكف. لترد سيبال:

لأ، أنا دخلت الشهر الثامن ومبقيتش قادرة، بس أستاذ مرتضى جاب سكرتيرة محترمة ومتفانية لشغلها، مش زي السابقين، أصلها تبقى بنت أخته وبنت محجبة ومحترمة. وبعدين سيبك من الشغل، قولي لي الحمل عامل معاكي إيه، أنت هتولدي بعدي، ما أنا حامل من ليلة كتب كتابك أنتي ومجد. لتقول فاتن:

أبداً، والله عادي، مع أني كنت خايفة في البداية، أنت عارفة إنه بعد ما أجهضت بعد حسام كنت تعبت وبصراحة كنت خايفة لا أجهض تاني، بس الحمد لله، وكمان مجد مراعيني، وكمان صهيبة مدلعاني قوي بعد ما أمها جت قعدت عندكم. وكمان مجد نقل لحسام مدرسته هنا وهيدرس من أول السنة ويعيش معايا. لتقول سيبال: شفتي كلمتين من عاكف ومجد خلوا سامي الكلب لم تعابينه. لتقول فاتن:

آه والله، أنا أما اتجوزت ولقيته رفع قضية لضم حسام له، أنا اتجننت، وحتى كنت طلبت الطلاق من مجد، بس هو قال لي إنه هيتصرف وابني مش هيفارقني. وبعدها اجتمع هو وعاكف وقابلوا سامي ومعرفش عملوا له إيه. لتضحك سيبال وتقول:

عملوا له خاتمة، أنا تايهة عن مقالب عاكف، وكمان انضم له مجد وثالثهم الشيطان سمير، أكيد خاف منهم، هو صنف جبان ميقدرش يشطر غير على الضعيف، يلا ربنا يسهله، أنا سمعت إنه كان حاطط فلوسه مع واحد من بتوع توظيف الأموال باين ونصب عليه. سمير هو اللي قالي. لتضحك فاتن وتقول:

سيبك من سيرته الزفرة، بقولك إيه، أخوكي سمير واقع لشوشته في صهيبة ومتردد يتقدم لها، ليقولوا عليه طمعان فيها، وبصراحة البت صهيبة واقعة هي كمان ومستنية إشارة من أخوكي، وأنا عندي الحل اللي يخلي عاكف ومجد هما اللي يطلبوا سمير يتجوزها. لتقول سيبال: وأيه هو الحل ده؟ لتقول بانبهار:

والله هو دا الحل اللي يجيب من الآخر، بس غريبة إزاي جاتلك الفكرة، يظهر سامي هو كان سبب غبائك، وأما اتخلصتي من سكته ربنا فتح عليكِ وبقيتي بتفهمي وتفكري. لتقول فاتن بضحك: يظهر كدا، بقولك إيه، إحنا ننفذ فوراً قبل ما نولد، لأن بعد الولادة أنتي هتنشغلي مع عيالك الاتنين وأنا كمان هنشغل بالبيبي وحسام وكمان سهيلة. لتقول لها: يبقى خلاص نتقابل عند ماما بعد بكرة. بعد مرور ثلاثة أيام.

تقابل مجد وعاكف أمام منزل نجاة، والدة زوجاتهم، بالمنصورة. ليقف مجد مرحبًا بعاكف، ليرد عاكف الترحيب بود. ليقول مجد: خير، أنتي جاي هنا ليه؟ ليقول عاكف: جاي أصالح سيبال، بكلمها امبارح بهدوء قامت اتعصبت عليا بدون سبب، سبتها، قولت أما أرجع من الشركة تكون هديت، بس رجعت ملقتهاش، ولما سألت ماما عليها قالت دي مشيت بعد ما أنا مشيت، بتصل عليها قالت لي إنها عند مامتها ومش هترجع إلا لو أنا روحت جبتها، فجيت عشان كدة.

ليرد مجد بتعجب: دا نفس اللي حصل معايا. ليستغرب عاكف. ليقول مجد: تعالى ندخل نشوف هنعمل معاهم إيه ونراضيهم. بعد قليل، كانا عاكف ومجد يجلسون مع نجاة بالصالة. ليتنحنح عاكف، وكذلك مجد. لتأتي سيبال وفاتن ويجلسوا جوار والداتهن وينظرن إلى أزواجهن. ليتنحنح مجد وعاكف مرة أخرى. لتقول سيبال بضيق: لأ ما هو إنتوا مش مقعدين ماما قدامكوا علشان تقعدوا تتنحنحوا، أدخلوا في الموضوع مباشر. ليقول مجد وهو ينظر إلى نجاة:

سريعاً، إحنا بنطلب منك إنك تقبلي تجوزي سمير لصهيبة أختنا. لتندهش نجاة من طلبه وتقول باستغراب: قولت إيه تاني كده علشان أفهم وأركز. ليقول عاكف بهدوء: إحنا بنطلب موافقتك على جواز سمير من صهيبة، وبنترجاكي توافقي، لأنك لو موافقتيش بناتك هيسيبونا، ودا شرطهم للرجوع معانا. ليدخل سمير ويسمع حديثهم، ليقف مذهولًا هو الآخر من طلبه، ويضحك كثيرًا. لينظر إليه عاكف ومجد بضيق، بينما فاتن وسيبال يبتسمون له. ليقول سمير:

والنبي أخواتي دول عسل وأنا بحبهم، متوافقيش يا ماما وخليهم هنا ونتجمع مع بعضنا زي زمان. لينظر له عاكف ومجد بشر. ليبتسم وهو يجلس بين أختيه، يضمهما إليه، وهو يرى نظرات الشرر في عيون مجد وعاكف. ليعلم أن نظراتهم إليه الآن نيران تسحقه. لتبتسم نجاة وتقول بحب وود: وأنا موافقة. ليقول سمير بسرعة: كنتي سبتينا أسبوعين شهرين كدا نفكر. لينظرا إليه بشر، ودوا لو قاموا بسحقه بين يديهم، ولكن هناك ما يمنعهم. لتقول سيبال:

بس في شروط للموافقة. ليقول عاكف: كمان، وأيه هي الشروط دي؟ لترد فاتن: أنا بقول بلاش تبقى خطوبة، خلوها كتب كتاب والفرح يبقى بعد سنة. ليقول مجد: ومفيش شروط تانية. لترد سيبال: في إنكم ملزمين قدامنا بموافقة صهيبة، يعني لو رفضت انسوا إننا نرجع تاني. ليقول مجد بحنق وحزم وضيق من سمير: ترفض إيه؟ هو سمير يترفض؟ دا عريس لقطة. كان سمير يجلس بين أختيه يضحك وهو يرى مجادلة أختيه لأزواجهم لضغط عليهم لزواج سمير من صهيبة.

لينتهي اللقاء بموافقة نجاة على طلبه، ليتم تحديد عقد القران في أقرب وقت. ليغادروا سويا، كلا من مجد وعاكف، لإقناع والداتهن وصهيبة بالأمر. في اليوم التالي، بفيلا عاكف. جلس مجد وعاكف وأمامهما صهيبة وثريا. ليقول عاكف: إحنا طلبنا من طنط نجاة إن سمير يتجوز صهيبة. لتقول بتعجب: بتقول إيه؟ مين اللي طلب مين ومن مين؟ ليقول مجد شارحًا:

بصي يا عمتي، سيبال وفاتن طلبوا مننا إننا نطلب سمير يتجوز صهيبة من طنط نجاة، والأ مش هيرجعوا لنا وهيقعدوا عند مامتهم في المنصورة، فأحنا وافقنا، وكمان سمير شاب مؤدب ومحترم وقدامه المستقبل، وكمان بيشتغل معايا في شركة الإنشاءات وأمين، أنا اتعاملت معاه، وكمان أخواته البنات إحنا معاشرنهم بقالنا مدة مشفناش منهم حاجة سيئة، بالعكس دول كملوا حياتنا. لتبتسم ثريا وتنظر إلى صهيبة، تجدها صامتة مذهولة مما يقولون. لتقول بخبث:

بس رأي صهيبة أهم من رأيي، وأنا حاسة إنها مش موافقة. لتقول صهيبة سريعاً: لأ، أنا موافقة. لتشعر بتسرعها وتقول بخجل وتبرير كاذب: أنا موافقة عشان خاطر أخواتي. ليبتسم لها عاكف ومجد معًا بامتنان، وكذاك ثريا، التي رأت بعينها فرحة وشعرت بغصة بقلبها، تمنت لو كان مؤيد موجودًا لتكتمل فرحتها، لكن كما يقولون، الحزن بالقلب، الشفاه تبتسم لأمل جديد. بعد مدة صغيرة. تم كتب كتاب سمير وصهيبة ببيت مجد البنهاوي بالعزبة بحفل بسيط.

ليقف كلا من صهيبة وسيبال والصغيرة سهيلة، وانضم إليهم حسام، يتمايلون على إحدى الأغاني التي قام بتشغيلها حسام. لتشعر سيبال فجأة بآلام المخاض وتصرخ بألم. ليقف عاكف متوترًا ومرتبكًا، لا يعرف ماذا يفعل. لتقترب نجاة منها هي وثريا، ويبدأ بالتعامل معها وأعطائها بعض النصائح لتفعلها. لتشعر فاتن هي الأخرى بنفس الألم. ليتجه إليها مجد وصهيبة وهما مرتبكان أيضًا. ليقف سمير حائرًا. وحسام وسهيلة مذهولان. ليسمع سمير والداته تقول بقلق:

هاتوا عربية بسرعة خلونا نوديهم المستشفى. ليخرج عاكف وسمير سريعًا ليأتوا بالسيارة أمام باب البيت. ليخرج سيبال وفاتن بمساعدة والداتهن وصهيبة وثريا، ليذهبوا إلى المستشفى. بعد قليل، خرجت الطبيبة تهنئ وتقول: مبروك، واحدة من الاتنين ولدت والتانية لسه قدامها شوية وقت. واضح أنها عملت حركة كتير، فدا سبب لها ألم وإحساس بالولادة، لكنها مش هتولد إلا بكرة الصبح بالقليل. لتقول ثريا بقلق: ومين فيهم اللي ولدت؟ سيبال؟ لترد الدكتورة:

معرفش، بس اللي ولدت اللي حامل في ولد واحد بس. لتبتسم نجاة براحة وتقول: يبقى فاتن. لتدعو وتقول: عقبال سيبال، ربنا يبعت لها ساعة سهلة وتولد هي كمان بالسلامة. ليؤمن الجميع على دعائها. بعصر اليوم التالي، وضعت سيبال طفليها. ليطمئن قلب نجاة عليها هي الأخرى، ويفرح الباقين، وكذاك عاكف، الذي وقف ينظر إلى طفليه بحب وسعادة لم يشعر بها سابقًا. وقفت ثريا جواره تربت على كتفه تقول: هتسميهم إيه؟ ليرد عاكف: مؤيد ومحمد.

لتبتسم ثريا بسعادة وتقول: ربنا يبارك لك فيهم. عادت سيبال من تذكرها للماضي، تبتسم وهي ترى التذمر في عين عاكف. كان يسود جو من الود والفرح بينهم أثناء تناول العشاء، إلى أن انتهوا. ليميل عاكف على سيبال ويقول بهمس: مش اتعشيتي، مش يلا بينا؟ لترد بهمس: مش من الذوق يعني إننا نسيبهم ونمشي. لينظر إليها بحنق وهو يتوعد لها. لتبتسم سيبال. بعد قليل، استأذن كل من سيبال وفاتن وصهيبة، وأيضًا فاتن، للذهاب إلى الحمام. لينظر

عاكف إليهم بضيق ويقول: كل واحد ياخد مراته ويمشي، كفاية كدا، هي الليلة هتخلص هنا. ليرد مجد: والله من وقت ما خلصنا العشا وأنا بقولها نمشي بقى، تقول لي مش من الذوق إننا نمشي ونسيبكم. ليتمم على حديثه شامل وسمير أيضًا. ليقول شامل: واضح إنه اتفاق بينهم بقى. ليضحك سمير ويقول: دا مقلب من واحدة من أخواتي، والاتنين التانيين مساعدينهم، أنا هتوه عن أخواتي. ليقول شامل:

خلاص أنا هقول إن ورايا اجتماع بكرة بدري ولازم أكون فايق له، وكل واحد ياخد مراته ويشوف طريقه. كانوا يتحدثون، غافلين عن من بالحمام، اللذين يستمعون إلى حديثهم عبر الهاتف المفتوح بشنطة تغريد. لتقول صهيبة: شوفتوا فكرتي لما قولت لكم إننا نسيب تليفون مفتوح؟ أهو عرفنا هما بيفكروا في إيه. هنعمل إيه دلوقتي؟ لتغلق فاتن الهاتف الآخر الذي يستمعون منه وتضحك وتقول: أنا بقول كفاية كدا ونمشي معاهم. ليوافقها كل من تغريد وصهيبة.

لترد سيبال بغيظ: آه ما قلبكم لازم يرق لهم، ما طبعًا مفيش فيهم واحد بيفكر يجيب العيل السابع غير عاكف، أنما أنتوا بقى جوازكم مكتفين باللي عندهم. يعني إنتي يا ست فاتن معاكي ولدين غير سهيلة وحسام، فمجد حمد ربنا وقال لك كفاية. وأنتي يا ستي تغريد ولد وبنت غير كوكو اللي لازق عندنا جنب الست سيبا. وطبعًا البرنسيسة صهيبة معاها ولد واحد بس، يعني لسه في أول الطريق.

أنما أنا ولدت خمسة غير الأميرة سيبا اللي بتقول لباباها إنها عايزة أخت، وهو موافقها، والموضوع جاي على هواه. أنا غلطانة إني سيبت شغلي، كنت سافرت مع تسنيم وأبوها ألمانيا أتابع معاهم الشغل هناك، أهو البت تسنيم كل ما تكلميني في الفون تتريق عليا وتغيظ فيا، واتخطبت لواحد مصري هناك ومقضياها فسح وخروج، أنما أنا ماشية شايلة على كتفي غير اللي ساحباهم ورايا، أنا مش بلحق أخد نفسي. دا حتى طنط شيرين بقولها خديهم عندك

الحضانة بتاعتك تقول لي: استكفينا بالعدد. بس ماشي، أنا بقول كفاية كدا ونمشي وندخل على الجزء الثاني من الاحتفال، وتكمل بتوعد: بس تعرفوا اللي هتخلف الاتفاق، أنا هبعت لها ثلاثة من عيالي يجننوها، يلا بينا ربنا الموفق. بعد قليل، انصرف كل منهم إلى بيته لقضاء ليلة حب. ليدخل عاكف ومعه سيبال إلى ذالك الجناح. بمجرد أن دخلا، جذبها عاكف وثبتها على الحائط وبدأ بتقبيلها قبل ساخنة، ليتركها بعد وقت تتنفس، ليقول باشمئزاز:

إيه العباية اللي أنتي لابساها دي؟ أنتي جاية تتوبي الليلة؟ لتقول له: دي جميلة جداً، عجبتني فلبستها. ليقول لها: أمال فين الفستان النيلي اللي قولتي هتلبسيه الليلة؟ لتقول: نسيته في الفيلا. لينظر إليها عاكف ويقول بوقاحة: مش مهم، ملوش لازمة، هو مجرد ديكور، أنما بقى أهم القالب يا حياتي. ليقترب منها مرة أخرى ويقوم بفتح سحاب العباية التي ترتديها ليظهر من أسفلها الفستان. لينظر لها عاكف بابتسامة ويقول:

الله الله، دا الفستان جه لوحده وكمان لبسك. لتبتسم وتضع يديها حول عنقه وتقول بدلال: أنا كنت بهزر يا حبيبي، أنا عند وعدي إن الليلة هتبقى انبهار. ليبدأ بتقبيلها ويسحبها معه إلى الفراش، لتدفعه عنها وتقوم وتتركه بالفراش وتقول له: إيه رأيك أرقصلك الأول؟ ليقول بتلهف: بجد؟ أنت عمرك ما عملتيها من يوم ما اتجوزنا. لتضحك وتقول: مش بقولك انبهار. بس في برفان أنا اشتريته، عايزاك تشمه الأول عشان لو عجبك أغير البرفان بتاعي.

ليقول لها: أنتي مش محتاجة برفان، أنتي ريحتك لوحدها تسكر. لتقول بدلال: لأ لازم تديني رأيك. لتخرج من شنطة يدها علبة ورقية بداخلها زجاجة عطر وتعطيها له وتقول: على ما تشمها هشغل الأغنية اللي هرقص لك عليها. وقفت تبحث بالهاتف على أغنية. لتنظر إليه، تجده بدأ النوم يسحبه بعد أن استنشق من الزجاجة التي أعطتها له. لتقترب منه وتقول: عاكف حبيبي. لتجده لا يرد. لتقول له:

تصبح على خير يا عيوني، نام واحلم بالسابعة. وأنا بقى أشوف الباقيين عاملين إيه هما كمان. لتفتح الهاتف وتتصل على صهيبة، التي ردت سريعاً، ليجدوا فاتن تشاركهم شات جماعي. لتقول صهيبة: واضح إن تغريد خلفت وعدها. لتجدها تتحدث وتقول: لأ معاكم، بس شامل غلبني على ما شم المنوم. ليضحكوا سوياً ويبدأوا بالمزح معًا. لتقول فاتن: أنا متوقعة إنهم أما يصحوا الصبح ممكن يجيلهم جلطة، دول كانوا معتمدين على الليلة. لتضحك سيبال:

أنا عن نفسي ضميري مرتاح جداً، عشان انتقمت من عاكف وضحك عليا. يلا سيبوني عشان أنام بقى، تصبحوا على خير. لتغلق سيبال هاتفها وتتوجه إلى الفراش، وتمسك زجاجة البرفان وترش عاكف مرة أخرى، وتقول: عشان أضمن إني أنام وضميري مرتاح، وخلي بقى ثريا تقعد بالعيال وتشوف مش بتساعدك، يلا حلال عليها عيالي يجننوها. لتنام جواره قريرة العين. في الصباح. استيقظ عاكف يمسك رأسه، ليجد سيبال تنام جواره، وينظر إلى نفسه ويقول باستغراب:

أنا نمت بهدومي إزاي؟ ليجد سيبال تصحو وتنظر له وتقول: صباح الخير يا حبيبي. ليقول لها: هو إيه اللي حصل إمبارح؟ أنا مش فاكر حاجة. لتبتسم وتقول: بعد ما رقصت لك، قولت لي تعبان وعايز أنام، عذرتك وسيبتك تنام. ليقول باستغراب: مين اللي تعبان؟ أنا مش فاكر حاجة بعد ما شميت البرفـــــــــــــــــان. لتنهض سيبال من على الفراش. ليقول لها: البرفان دا كان منوم، يعني كان مقلب منك. لتبتسم سيبال.

لينزل عاكف من على الفراش يتجه لها بغضب، لتبتعد وتصعد على الفراش وتضع يديها بمنتصف خصرها وتقول: جرب ما اللي بتعمله فيا، فاكر من أسبوعين لما حطيت لي ملين في القهوة عشان أشُك إني حامل وأبطل آخد حبوب منع الحمل، بس بعدها ربنا كشفك لما لقيت العلبة في جيب الجاكت بتاعك وأنا بوديه للغسيل. ليضحك ويقول: أنتي بتفتشي في جيوبي كمان. لتضحك وتقول: دا اللي يتجوزك تفتش على صوابعها.

أنت مالكش أمان، ونسيت أقولك إني ركبت لولب بعد ما ولدت أمجد بشهر، وكمان كنت باخد حبوب، يعني انسى السابع. ليضحك ويقول: بس اعملي حسابك إن ليلة امبارح مش هنساها لك. لتقول له: براحتك. لتجده يمسك ساقها لتقع على الفراش ويعتليها سريعًا، مقبلًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...