الفصل 35 | من 37 فصل

رواية عالجتها ثم احببتها الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
21
كلمة
1,122
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

زين… روز خلاص كفايه أنا تعبت. ماتعبتيش بعد وفراق. أنا كنت شاب طايش عشرين سنة ومازلت شاب لكن نضجت أكتر. الفراق خلاني تعبت، مش قادر خلاص. سنتين شفت المر وأنت بعيدة. وبعترف مش غلط الراجل يعترف بضعفه. أنا غلطت واتعلمت من غلطي ومش عاوز غير إنك تسامحي. زين بسكده. قولتي إيه يا روزي؟

أخذت روز نفس عميق تفكر. فقدت عامين من عمرها في الفراق. اشتاقت عليه. كانت تعتقد أنها هكذا تعاقبه، لكن هي كانت تعاقب نفسها. ليس هو من يتعذب فقط. نظرت إليه وجدت عيونه متعلقة بها، ينتظر الإجابة والرد كأنه ينتظر نتيجة الثانوية العامة. هتفت روز: أنا موافقة. اتسعت ابتسامته وجاء ليقترب منها ليُعانقها، لكن رفعت يدها أمام وجهه لتقول: لا متقربش. هتف بتوتر: خلاص خلاص. تعالي نرجع.

أخذها زين وعادوا مرة أخرى للجميع. وجد قاسم الابتسامة على وجه زين وابنته يظهر عليها الخجل واحمرار وجنتها. لكن لم يعلق وانتظر منهم الكلام. زين بصراحة: قاسم أنا عاوز أتجوز. قطع قاسم قطعة اللحم ووضعها في فمه قائلاً: وماله كويس اتجوز. بس قول لأبوك مش ليا. زين: بابا أنا عاوز أتزوج. مالك: وماله. شوف عمك قاسم بقى. زين: لا انتوا هتحدفوني لبعض. تيام: ولد عيب دا أسلوب. شوف عمك قاسم يلا. زين: أنا عاوز أتزوج روز.

قاسم: طلبك مرفوض. والتفت للجرسون الشيك لو سمحت. زين: يعني إيه؟ قاسم: يعني إحنا دلوقتي بنتعشى. مينفعش تعمل كده. الأصول بتقول تدخل البيت من بابه. زين: موافق يلا على البيت. قاسم: غبي موت موت. قهقه الجميع على سرعة زين. قاسم: زين الموضوع مش سلق بيض. اتهدي. البت بقت شبه الطماطم. لما نروح وأديك معاد تتنيل تيجي فيه تبقى تيجي. مالك: اللي عملته معايا هتعمله مع ابني يا قاسم.

قاسم: الحق حق. أنا قولتلك 7 تكون موجود. لقيتك 7 إلا عشرة برضه. مدخلتكش غير 7. واختي يعني براحتي. ودي بنتي ولا إيه؟ تيام: لا عندك حق. مريم: طبعاً عندك حق. زين: ماما. مريم: ياك مو بلا نيلة. دا أنا اتجوزت أبوك كان 30 سنة وأنت 22. عايز تجيب عيل يقولي يا تيتا. زين: ياه لسه بدري. بس يوافق. كان الجميع يتحدث على أمور الزواج غافلين عن قاسم ورزان. كان قاسم يطعم رزان في فمها بكل حب. قاسم بهمس: بقا فيه أم قمر كده.

رزان بخجل: قاسم. قاسم: قاسم مين دا أنا ناوي أعمل شهر عسل جديد كده أعيد الذكريات. … أيوه يا عبدالحليم يا جامد. قاسم: زين مش أنت عايز تتجوز. زين ابتسم ابتسامة بلهاء: آه. قاسم: مفيش جواز يا حبيبي. يلا يا شباب… حياتي. حياة: نعم يا بابي. قاسم: يلا يا روح بابي. خلصتي. حياة: أيوه. قاسم: يلا حياة ويوسف وسلسبيل وقاسم الصغير على عربية زين. زين: وروزا؟ قاسم: في عربيتي. يلا. ودانا مع أبوها. زين بغيظ: ماشي يا قاسم.

غادر الجميع كما قال قاسم وتفرقوا عند باب كل منزل. أخذ قاسم عائلته واتجه إلى منزله. دلفا من الباب وجدوا المكان مزين بالبلالين والورود متعددة الألوان الأبيض والأسود. ويوجد كعكة صغيرة الحجم جميلة للغاية عليها فتاة جميلة ترتدي كاب التخرج ومدون بالشوكولاتة جملة مبارك التخرج يا أم أبيكي.

قاسم: عارف إن احنا عيلة كبيرة أوي. لكن في لحظات معينة لازم نكون فيها آل قاسم فقط. مبارك يا أم أبيكي على التخرج. رفعتي راس أبوكي. وعلى فكرة راسي مش مرفوعة بحتة شهادة. والله لو واخدة شهادة أقل شيء في التعليم أنتِ. رفعتي راسي من غير شهادة يا روز. اقتربت روز لتقبل يد والدها.

رزان: تعرفي يا روز أنتِ لما جيتي على الدنيا كان تعب أوي ليا. لكن نظرتي ليكِ أول ما شوفتك كل التعب كان بيروح. وتعبي بعد الولادة كان مستمر شوية. لكن لما سمعت كلمة ماما منك كنت في غاية سعادتي. أنا بحبك أوي يا روز.

قاسم: بس تعرفوا فرحتي لما جيتوا أنتوا يا يوسف أنت وأختك. كنت حاسس إني مش قد المسؤولية خالص. مش عارف ليه خوفت أكون أب فاشل. لكن والدتكم كانت جنبي وأنا جنبها. مفيش زوج كامل ولا زوجة كاملة. لا كل بيساعد بعضه ليكمل بعضه. مفيش حاجة اسمها أصل دا شغل راجل ودا شغل ست. لا. لما كانت رزان تعبانة وروز تعيط أقوم بسرعة أشيلها وأخرج بره علشان رزان تنام. مش قولتلها خدي بنتك واطلعي بره أنا عندي شغل وعايز أنام. لا الحياة مشاركة يا

أولاد. أوعوا واحد منكم يقصر في حياته في المستقبل. مفيش شغل كامل. كل واحد عنده نقص بيجيله شخص يكمله. لكن مش نقص بشع. لأن دا بنكمل بعض في حياة مساعدة. لكن مش بنكمل بعض في شكل أو فلوس. لا. الحياة عمرها ما كانت فلوس. أنتوا عارفين قصة أبوكم. أن السبب الرئيسي في موت أهلي هو الفلوس. علشان كده خلوا إيد واحدة. أوعوا حد يغير من التاني. أنتوا إخوات وايد واحدة. يوسف مش عشان عندك أخت كبيرة يبقى أنت الصغير. لا أنت كبير. أختك دي لو

حصل حاجة من بعدي هتيجي عليك أنت. لأن أنت الكبير. أنا بحبكم أوي على فكرة. وبشكر روز كل يوم إنها جابت ليا كنوز الدنيا.

اقترب منه أولاده ليُعانقوه هو ورزان. في اليوم الثاني استيقظ الجميع وقضوا يومهم مثل كل يوم. يوسف وحياة إلى دروسهم. وقاسم إلى شغله. ورزان إلى المرسم. نعم، قاسم عمل لها مرسم بجانب الفيلا ترسم كما تحب لتفرغ الطاقة السلبية. في الشركة كان قاسم ينظر إلى الأوراق باهتمام. دق الباب ودلفت السكرتيرة لتقول: قاسم بيه أستاذ زين بره وعايز حضرتك. رفع قاسم نظره عن الورق وخلع نظارته الطبية قائلاً: خليه يتفضل. هتفت: حاضر يا فندم.

دلف زين وهو يقول: أزيك يا عمي. قاسم: يابني أنا حفظت عمي دي. يبقى أنت ليك طلب وأنا عارف طلبك. زين: طب وأنت قلت إيه. قاسم: لو كنت صبرت لما تروح كنت هتعرف إن أبوك هيقولك إن انتوا جايين بكرة الساعة 7 تتقدموا. زين بفرحة: بجد. قاسم: أيوه. زين: يا أحلى يوم في حياتي.

قاسم: بس حابب أقولك على حاجة. أنت هتاخد بنتي يعني حتى منك. روز غالية أوي يا زين. لو جت مرة زعلانة منك يا زين صدقني هتلاقي رد غير خالص. بس دا لو أنت غلطان. أما لو هيا اللي غلطانة هغلطها. لكن عايز أقولك على حاجة. حاول أسرار بيتكم متخرجش بره. احتويها كأنها بنتك بالظبط. بنتك الأولى. رزان عاقلة وأنا واثق إنها هتقدر توزن بين بيتها وشغلها. أوعى في يوم تخيرها بين شغلها والبيت. علشان ساعتها هيا هتسيب الاتنين. وأنا عارف بنتي. وعلى فكرة روز مش رزان. رزان كانت متساهلة. مش عشان شخصية ضعيفة. لا. رزان بتحب البيت مش الشغل. عكس روز عملية جداً. فهمت يا زين. وبحكم إن سنك لسه صغير. بس واثق إنك هتقدر.

ابتسم زين قائلاً: فهمت يا قاسم. قاسم: جدع. دق الباب ودلفت السكرتيرة بعد أن أذن لها قاسم. قاسم بيه دكتورة روز بره. ابتسم زين ابتسامة بلهاء: دخليها. قاسم: تعال اقعد على الكرسي بدالي يلا. قهقه زين قائلاً: لا العفو. قاسم: دخليها يا مدام حنان. استأذنت مدام حنان وخرجت لتعطي لروز خبر أن والدها ينتظرها. دلفت روز وتفاجأت بوجود زين. ألقت التحية عليهم واتجهت لتقبل والدها ثم هتفت: أزيك يا زين.

تمتم زين بدبلوماسية: بخير الحمد لله. وأنت أخبارك يا روز. قاسم: طيب يا زين مع السلامة أنت بقى. زين: ليه ما تسبني شوية. قاسم: هتمشي ولا أجِل. زين بعبث: على إيه لا. ماشي. سلام عليكم. وغادر زين. قاسم: قالي يا قلب أبوكي نقعد على الكنبة بدل قعدة المكتب دي. جلسا روز وقاسم يتحدثوا سويًا عن المستقبل ويفهمها قاسم أمور الزواج كما قال لزين. وأخذ موافقتها إنها موافقة على هذه الزيجة. في نهاية اليوم

كانت دانا تسير في أحد الشوارع لكن كانت مظلمة. أحست بحركة خلفها وهي ترى ظل بجانبها. بدأت تسرع خطوتها والشخص يسرع خلفها. حتى نظرت خلفها وصرخت بأعلى صوتها. دانا: آآآه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...