كده تبداو من غيري الجميع: أنت ... أيوه أنا قاسم: انرتي يا ملكة الروايات ندا: نورك يا أحلى قاسم رزان بشر: نعدل بقا
ندا: من عيوني، أنا جيت أبارك ليكو وأهنيكم وكمان أكون فخورة بيكم، أنتو عارفين لكل نهاية بداية، لكن أنا لو عشت معاكو عمري كله مش همل خالص، كفايه العلاقة القوية اللي بينكم. أنا جيت بس عاوزة أقول لكم حاجة قبل الفرح. رزان، حياتك اتغيرت لكن للأحسن، مش عشان حصل عائق في حياتك يبقى نقف، لا نكمل ونستمر. أحنا جايين نقع ونقوم ونكمل. قاسم جالك مش نجدة، لا ده ربنا بيحبك، عاملك كويس، عرفك تقاومي. أنت كويسة، مش أي حد يتعرض للي اتعرضتي ليه ويقاوم. لو كنتي سافرتي في الأول كنتي هتفضلي طول عمرك ضعيفة، بتهربي وبس، لكن إنك تواجهي ده في حد ذاته قوة وشجاعة. أنا مبسوطة إني كتبت شخصية زيك.
ثم نظرت إلى قاسم قائلة: أما الكينج بتاعنا بقا، أنت واجهت كتير واتوجعت أكتر، لكن مهما كان وجعك كنت بترجع تاني أقوى. عرفت تكون جبل ميتهزش، خدت صدمات تهد الجبل، لكن كان عندك إيمان كبير إنه امتحان من ربنا. ربنا مبيكلفش حد أكتر من طاقته، لا هو بيديك طاقتك، وأنت كنت قد كل موقف يا قاسم. المواقف كانت كتير، رزان من ناحية، وحقيقة والدك ووالدتك، وكمان ولادك روز. بجد بحييك على كل ده، أنت شخصية مؤثرة أوي.
ثم نظرت إلى مريم قائلة: مريم، عملتي دور على أكمل وجه. الصراحة كان فيكي الجنب الشجاع والجنب الحنين. عرفتي إزاي تكوني سيدة ناجحة، سوا كنتي في بيتك أو في شغلك. وإنك سبتي شغلك الأساسي، حياتك موفقتك لا، أنت كملتي، مهتمتيش وقولتي لا هوقف على كده شغلي. أنت كان عندك عادي إنك تخسريه بس تاخدي حقك، وأخدتي حقك، برافو. أنت شخصية جميلة أوي.
ثم التفت لتنظر إلى مالك: مالك باشا لبنان وأهل لبنان، حلاوة حلاوة يعني. رباني موقفك إن صاحبك يتجوز حبيبتك، كان ممكن تنتقم، بس اللي بيحب لا يمكن ينتقم. أنت بعدت واتمنيت السعادة كلها، ولما رجعت عبرت عن حبك بطريقة جميلة أوي. أنت علمت ابنك الحنية اللي قدر يعمل كده وربيته كويس لدرجة إنه مش قادر يبعد عنكم. ثم ألقت نظرها إلى الثنائي تيام وجانا: أجمل ثنائي!
ثنائي كده مختلف، يعني صحراء ومغامرة وأسود. كل واحد فيكم كان فاكر إن مفيش شخص هيقدر يتقبله، لكن اتجمعتو سوا وأحلى ثنائي. قدرتو إنكم تستقروا سوا، كان كل واحد كان بيهاجر ويتقل عشان يلاقي نصه التاني ولقيتو بعض. أنا كده خلصت دوري لحد هنا، لكن لسه دور واحد، وأسفة على الإطالة. الشباب، شخصيتكم جميلة جدا، كل واحد فيه جزء من أهله. بجد بحييكم، وإن شاء الله يكون فرح جميل، وبتمنى ليكم حياة جميلة. نظر الجميع إليها بحب ثم شكروها.
وغادرت ندا الشرقاوي وقالت لهم إنها سوف تأتي لتحضر الزفاف. بعد مرور شهر. كانت روز تهبط من سيارتها أمام ڤيلا مالك، لتدلف إلى الداخل وجدت مالك ومريم يستعدوا للإفطار. ابتسمت ابتسامة رقيقة. ثم هتفت: السلام عليكم، إزاي حضرتك يا أونكل؟ إزاي حضرتك يا طنط؟ مالك: الحمد لله يا حبيبة أونكل. مريم: الحمد لله يا روحي. روز: طنط، كان زين كلمني أجي أشوف الدور عشان أكلم الناس تبدأ شغل وأختار الألوان.
مريم: طبعًا يا روحي، تحبي تبدأي بجناح زين؟ هو مش موجود. روز: مفيش مشكلة. مريم: اطلعي يا قلبي. صعدت روز إلى الأعلى وأكمل كل من مريم ومالك فطارهم، وهبطت سلسبيل التي كانت تركض للخارج لأنها تأخرت على كليتها. مالك بضحك: مش عارف امتى هتصحى بدري. مريم: هتصحى لما تتجوز إن شاء الله. مالك: ابقي قابليني. هو زين نزل امتى؟ مريم: هو امبارح قالي هينزل بدري عننا، يبقى أكيد نزل. مالك: أوعي يكون لسه فوق. مريم: لا يا شيخ.
في الأعلى، دلفت روز إلى الجناح ووقفت في المنتصف، وأخرجت هاتفها من حقيبتها لتحدث نفسها قائلة: اللون ده هيكون أحلى ولا منغيرش؟ أنا بحب الرمادي، لكن مش عارفة. وهي مازالت تفكر، استمعت إلى أحد يفتح الباب. التفت لتنظر خلفها، وجدت زين يقف أمامها، على خصره منشفة بيضاء، وفي يداه منشفة صغيرة ينشف بها خصلاته. وقع الهاتف من يدها من الصدمة. جاءت لتصرخ، لكن كان زين أسرع منها ليقترب سريعًا ويضع
يده على فمها ليقول بتحذير: أي هتصوتي يطلعوا يشوفوني كده، ده لو أبوكي عرف مش بعيد يلغي الجوازة. كانت روز تهز رأسها بلا. زين: هشيل إيدي، وأوعي تصرخي. سحب زين يده عن فمها لتتوتر روز أكثر وتلف وجهها بعيدًا عنه قائلة: طنط قالت إنك مش هنا. زين: فعلاً، أنا قولت هينزل بدري، لكن اتأخرت. روز اتجهت ناحية الباب قائلة: أنا هنزل. أسرع زين وأغلق الباب قائلاً: لا، أوعي تنزلي. أنا هلبس بسرعة وأجي. أوعي تخرجي. روز: بس...
زين: روز حبيبتي، أنا هدهل بسرعة وأجي. أوعي تخرجي، خمس دقايق بس. دلف زين إلى غرفة الملابس ليرتدي ثيابه سريعًا. ارتدى بنطال قطني لونه رمادي وسويت شيرت لونه أزرق. خرج سريعًا ليقول: شوفتي؟ متاخرتش. أهو دقيقة بس. وقف أمام المرآة ليمسك الفرشاة ويبدأ في تمشيط شعره الكثيف، ويضع عطره المميز مكان النبض. زين نظر إليها ووجدها تنظر إليه، يبدو إنها تسرح في ملامحه: مش حلو للدرجة إنك تسرحي فيها كده. عادت روز لرشدها لتقول: ممكن ننزل؟
زين اقترب ليحاصرها بين الباب ونفسه: ليه ما نفضل هنا؟ روز بتوتر: لا، عاوزه أنزل. زين امسك خصلة من خصلاتها ليضعها أمام أنفه ويستنشق رائحتها التي مثل الورد قائلاً: طب مش تختاري اللون حتى. روز بتوتر وقد احمرت وجنتها: لا، لونها حلو. زين بتلاعب: يا شيخة، بس شوفي يمكن تغيري عشان أبوكي ميقولش مش راضي يغير، ولا بخيل. روز: لا، هي لونها حلو، بحب الرمادي. غمز لها زين قائلاً: ما أنا عامله عشانك يا جميل. هتفت بتحذير: زين.
زين بغزل: قلبه وعقله. روز: ابعد يا زين. زين: حاضر، مسيرك تيجي تحت إيدي. أمسكت روز مقبض الباب وفتحت، ثم هبطت بسرعة وزين خلفها يقول: اصبري يا بت، اهدي، مركبة عجل في رجلك. كان يركض خلفها حتى وقفت أمام والدته ووالده، وقف احترامًا لهم ليحمحم بخجل وهو يضع يده أسفل شعره: احم، صباح الخير. هتف مالك بغرابة: أنت مش خرجت من بدري؟ زين بهدوء: لا، أنا راحت عليا نومه. مريم: معلش يا حبيبتي، والله أنا افتكرته خرج.
روز بتوتر: ولا يهم حضرتك يا طنط. زين: طب روز، إيه رأيك بدل ما أنت هنا ننزل نختار شوية حاجات للدور اللي فوق. روز: طب ممكن كلمة على انفراد. زين: عن إذنكم. غادر هو وروز ليقفوا خارج الفيلا. روز: هنجيب إيه؟ زين: عاوزك تختاري أوضة أطفال وكمان عاوزك تشوفي عفش جديد للجناح. روز: طب ممكن نأجل أوضة الأطفال شوية، يعني لما يكون في بيبي ونختار سوا، وهيكون أحسن من دلوقتي. ولو على الجناح، أنا مش عاوزة أغير حاجة فيه، هو كده كويس.
زين: روز، أنت فاكرة إني مش معايا فلوس؟ هتفت سريعًا: لا والله، أنا عارفة إنه معاك وإنك مش عاوز تاخد فلوس من أونكل، بس أنا حابة كده، ممكن؟ زين: ممكن يا روزي. امسك يدها ليقبلها بحنان قائلاً: يديمك ربنا في حياتي يا أجمل نعمة ربنا رزقني بيها. ابتسمت روز له بحب.
بعد مرور أربعة أشهر، وهذا يوم زفاف أجمل عروسين. عاشوا أربعة أشهر في توتر، روز وهي تختار فستان الزفاف الذي كانت تختاره بدقة عالية، ومساحيق التجميل التي كانت تغير رأيها فيها كل يوم. واليوم هي في كامل توترها، فإنه يوم زفافها على حب طفولتها ومراهقتها وشبابها، وسيكون حبها في سن الأربعين. كانت تسير في الغرفة ذهابًا وإيابًا من التوتر. دق الباب ليدلف قاسم وبصحته رزان. قاسم: إيه مالك؟
روز بتوتر: خلاص، مش قادرة. الغوا الفرح، مش هتجوز. رزان: نعم ياختي، نلغي إيه؟ الفرح، أهدي كده وارسي. قاسم بضحك: أنا نازل، واعملي حسابك الميكب أرتست على وصول. غادر قاسم لتجلس رزان وهي تمسك بيد روز قائلة: مالك يا بنتي؟ في إيه؟ ممكن تهدي ليه كل التوتر ده. روز: خايفة. رزان: يا هبلة، خايفة من إيه؟ ده النهارده يوم فوزك بحبيب عمرك. مش ده زين اللي كل يوم تدعي إنه يكون من نصيبك؟
خلاص هيكون جوزك النهارده وحبيبك، هتصحي من النوم تلاقيه جنبك. وخليكي على طبيعتك، مش لازم طول اليوم يشوفك حلوة وتخافي إنه يشوفك وحشة. لا، هيجي يوم عليكي تلاقي هالات سود تحت عينك وتعب وإرهاق. مش كل يوم هتكوني سندريلا. وبرده مش هتلاقي كل يوم زين الجنتل مان، لا عادي، هتلاقيه بالبيجامة وهتلاقيه مرة يرجع مخنوق مش عاوز يتكلم من كتر التعب. مش تروحي انتي بقى ترغي جنبه، لا خليكي حنينة، هو اللي يحكيلك مش أنت اللي تفضلي تزني. وعاملي زوجك كويس يا روز، إلا غضب الزوج. وأنا عارفة إن بنوتي الحلوة هتكون أحسن زوجة وأحسن مامي في الدنيا.
روز: أنا بحبك أوي يا مامي. رزان: وأنا كمان بحبك يا قلب مامي. يلا، البنات على وصول، هطلعلك واحدة من البنات سندوتش وعصير فريش عشان مش تتعبي. روز: حاضر. غادرت رزان لتستمع روز لصوت إشعارات هاتفها. فتحت الهاتف لتبتسم عندما وجدت الرسالة من زين. وجدت فيها: كلها ساعات وتكوني على اسمي. أنرتي عالمي يا جميلتي.
بعد مرور عدة ساعات، كان يقف زين أمام المرآة يرتدي سترة بدلته السوداء وهو يبتسم بحب وينظر إلى دبلته التي يرتديها في يده اليمنى. اليوم سوف تنتقل إلى اليد اليسرى. نظر إلى هاتفه ليجد أن الساعة أربعة ونصف. يجب أن يتحرك الآن. بالفعل، أخذ مفاتيح سيارته وهبط من الأعلى، وجد عائلته بانتظاره. مالك: بقا واحد زيك يكبرني، بدل ما بحضر فرح صحابي أحضر فرح ابني؟ مستعجل على إيه؟ زين: مستعجل على ايه؟
إن آخد مراتي في حضني. صحيح يا حج، إيه أخبار حضني بعد كتب الكتاب؟ مالك: عادي. مريم: مالك؟ مالك: أحلى حضن. زين: أنا كده اطمنت. سلسبيل: إيه رأيكوا؟ زين: الفستان تحفة عليكي بجد. سلسبيل: وأنت أحلى عريس شافته عيني. مريم: ربنا يحميكوا يا رب. مالك: يارب. في ڤيلا تيام. تيام: أنا جهزت، وأنت فين قاسم ودانا؟ قاسم: إحنا جينا.
هبط قاسم وهو يمسك بيد أخته دانا، التي كانت ترتدي فستان من الحرير مفتوح من أحد جوانبه لونه لافندر، وقاسم الذي كان يرتدي بدلة سوداء. جانا: قمرات يا خواتي. قاسم: حبيبة قلبي. تيام: اتلم علشان مش أغلط. في ڤيلا قاسم الشرقاوي. كانت روز آثرت أن والديها هم أول أشخاص سوف تطل إليهم بالأبيض. دلفا قاسم ورزان، كانت روز تعطي لهم ظهرها. روز بتوتر: بابي. قاسم: حياتي يا روز.
لفت روز لهم، لينظروا إليها كم كبرت. مرت الأيام والسنين، والآن روز عروسة اليوم، ليلة زفافها. يالله، ليلة أمس كنت أصلها إلى الروضة، وعندما كبرت كنت أصلها إلى المدرسة، اليوم سوف أصلها إلى زوجها. يا أم أبيكي، سوف ترحلي. اقترب قاسم ليقف أمامها مبتسم، ابتسامة واسعة وهو يغلق عينيه يمنع الدموع من النزول. قبل على رأسها ليقول: مبارك يا أم أبيكي. ابتسمت له روز بتوتر لتقول: حلوة. قاسم: بدر منور. روز لرزان: مامي حلوة.
رزان: قمر يا روز، عروسة جميلة أوي. روز: أنا بحبكو أوي. قاسم ورزان: واحنا كمان. ثم أكمل قاسم: يا قلبي، يلا، زين على وصول علشان نطلع على الفندق. مش عارف لي رفضتي تاخدي جناح؟ روز ابتسمت: حبيت أخرج عروسة من هنا، من بيتنا. قاسم: أحلى عروسة. هبط قاسم ورزان ليفسحوا الطريق لزين الذي دق الباب. زين: ما تلفي يا عروسة. روز: لا. زين: أيوه أروح يعني، ما أنا شايفك طول الـ 23 سنة. روز: طب هات الورد. زين: لما تلفي.
استدارت روز لتنظر إلى زين، الذي نظر إليها بدهشة من جمالها. اقترب ليقول لها: لولا إني لسه ما كتبتش الكتاب، كنت خدت أحلى حضن. مد يده لها بالورد ليقول: أحلى عروسة وأحلى روز، مبروك عليا أنتِ. روز: الله يبارك فيك يا زيني. أمسك يدها ليخرج بها ويهبط إلى الأسفل. لهم، هنئهم الجميع وبارك لهم، وبدأوا التحرك إلى الفندق. بعد مرور خمسة وأربعين دقيقة، كان يقف زين وفي يده روز أمام الجميع. وقف الجميع وصفق لهم.
وابتدأ الفرح الأسطوري لهذا الثنائي الرائع، والفرحة على وجه الجميع. كانت دانا تقف بعيد تنظر إليهم، وجدت من وقف بجانبها. دانا: معتصم. معتصم: وحشتيني. دانا: معتصم، أنا... معتصم: مدلوقة بقى. دانا: لا، مش موافقة. معتصم: طب تعالي نبارك بس. كانت حفل الزفاف جميلة للغاية تليق بهذا الثنائي، ظهرت الكثير من المفاجآت وشاركهم الجميع فرحتهم من الصغير قبل الكبير.
حتى ظهرت فتاة ترتدي فستان لونه أحمر ناري، تدلف إلى الحفل تلفت أنظار الجميع. ليقف الجميع، لتقول: مبارك ليا وليكوا على نجاح العمل، وأكيد لينا لقاء تاني سوا، لكن معرفش معاده إمتى. كل شخص أنا كنت سبب إني أظهر الابتسامة على وجهه، ياريت يقولي رأيه في كل ما قدمته. أنا مبسوطة بيكو أوي. فركش. أنهى جميع الأبطال آخر كلمة قائلين: فررركش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!