الفصل 6 | من 37 فصل

رواية عالجتها ثم احببتها الفصل السادس 6 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
27
كلمة
997
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

في نص الليل الساعة 4 فجرًا. رن هاتف قاسم ليستيقظ بقلق، من سيهاتفه في هذا الوقت؟ قاسم بنعاس: الووو. مريم بتعب: قاسم... الحقني... بموت. قاسم برعب وخوف وقف عن الفراش سريعًا ليقول: مرررريم. مريم: بطني... يا... قاسم. أغلق الخط سريعًا، هرول إلى غرفة الثياب ليرتدي سريعًا ملابسه. كانت رزان استيقظت عندما شعرت بحركة سريعة في الغرفة. رزان بخوف: في إيه؟ قاسم وهو يرتدي كنزته بسرعة: مريم... مريم تعبانة. رزان: مريم مين؟

قاسم: مش وقته، لازم أنزل. رزان بخوف: متسبنيش لوحدي. قاسم بعصبية وغضب: رزان، مش وقت خوفك، اقعدي هنا لحد ما أرجع. واتجه إلى الباب وخرج سريعًا، هبط على الدرج سريعًا حتى كاد أن يقع من عليه. خرج وصعد إلى سيارته العالية، وفتح البوابات الحرس سريعًا لأنهم نظروا إلى السيارة، كانت السرعة عالية، كان من الممكن أن يصطدم بأحد منهم. وصل إلى العمارة التي تقيم فيها مريم وصعد سريعًا، لم ينتظر المصعد.

دق الباب أكثر من مرة بقوة، حتى تذكر أن يوجد معه نسخة احتياطية للمفتاح، فتح الباب ودلف إلى غرفة النوم، وجدها ملقية على الأرض. قاسم: مريم، مريم. كانت حرارتها مرتفعة، حملها على يده وهبط سريعًا إلى المشفى. بعد ساعة في المشفى. كان يجلس قاسم أمامها وينظر إليها بغضب شديد. مريم: مكنش واحد فلفل. قاسم بعصبية: هو كل مرة هتقولي كده؟ ما قولنا عندك التهابات من الحراق، المستشفى حفظتك، حرام عليكي بتعملي كده ليه؟ مستفادة إيه؟

وكل يومين بعمل لك غسيل معدة، ولا الحرارة اللي بتعلى دي. مريم: إيه يا قاسم؟ قاسم: هتفضلي لحد امتى مستهترة؟ بسببك أنا زعقت في رزان وأنا عارف ومتأكد إنها بتخاف تفضل في القصر لوحدها أو مع حد، تخيلي لما أرجع هتكون عاملة إزاي لو ملقتهاش، وشها شاحب ولا مغمي عليها، يبقى بحق. مريم: خلاص آسفة. قاسم: مش بقولك كده علشان تعتذري، لا، حاولي تسمعي الكلام، مفهاش حاجة لو ما أكلتيش شطة، كلي بس خفيف، بلاش كتير. مريم: طيب.

قاسم: أنا لازم أروح لرزان. مريم: وأنا؟ قاسم: انتِ تفضلي هنا لحد ما أجلك. مريم: حاضر. خرج قاسم من المشفى وكان النهار قد ظهر وطلعت الشمس، توجه إلى سيارته ثم إلى القصر وقلبه يؤلمه على الصغيرة، ماذا حدث لها؟ بعد مرور الوقت. سمعت صوت السيارة وهي تدخل من بوابة القصر، هرولت إلى الأسفل تركض بسرعة، كانت ستسقط عدة مرات لكن لم تهتم.

وصلت إلى باب القصر وفتحت ليظهر أمامها بطلته الجميلة ولحيته الرائعة التي تزيده وسامة، عانقته بقوة وهي تبكي. أدار الحراس رؤوسهم للجهة الأخرى لعدم رؤية زوجة سيدهم. عانقته بقوة حتى كاد أن يسقط لولا أنه أمسك في الباب جيدًا. قاسم: رزان. رزان بخوف: أنت سبتني ومشيت، وأنا كنت خايفة. قاسم: حقك عليا، كان لازم أمشي. رزان: أنت هتمشي تاني؟ قاسم قبل رأسها قائلاً: آه. انكمشت وهي تمسك به بقوة.

ثم استطرد قائلاً: هاخدك معايا، ممكن ندخل بقا علشان وقفتنا دي والحرس، وجنابك واقفة بالبيجامة، مش ملاحظة؟ اخفضت رأسها بخجل مفرط، حملها بين يديه وصعد بها إلى الأعلى ليضعها على الفراش. قاسم: غيري بقا هدومك علشان ننزل. رزان بتوتر: ممكن أسألك سؤال، عارفة إنه مش من حقي. قاسم: أنتِ ليكي الحق في كله، قوليلي عاوزة إيه؟ رزان: أنت كنت فين؟ قاسم: عند مريم. رزان بحزن: حبيبتك صح؟ قاسم: لا، لا.

رزان: عادي، أنا عارفة إن جوازنا جه فجأة. قاسم: بصي هحكيلك في العربية، ممكن تلبسي علشان مش نتأخر. أومأت له ودلفت إلى غرفة الملابس وارتدت سلوبيت من القماش لونها أسود وكنزة لونها أبيض وحذاء مناسب. ووقفت أمام المرآة، مشطت خصلاتها مثل كل مرة، وكانت سوف تفعله كعكة لكن أمسك خصلاتها لتقع على ظهرها ليقول: سيبي حرية شعرك، بلاش مقايضة، كده حلو أوي وهو مفرود، يالا. رزان: يالا. وهبطا متوجهين إلى المشفى.

قاسم: أيوه، نظرة الفضول اللي في عينك دي، بصي ياستي، مريم دي زي أختي بالظبط، وكمان كانت الطباخة في القصر، لا بلاش عقدة الحواجب دي، أيوه الطباخة وصديقة ليا، الحكاية بدأت لما كنا بندرب سوا واتعرفنا، وعرفت إنها محتاجة شغل، ولما عرضت عليها فلوس رفضت وقالت إنها عاوزة تشتغل بس، وهي بتطبخ كويس علشان كده بقت طباخة القصر، لكن حصلت مشكلة بينها وبين أمي طبعًا وطلعت من القصر، لكن اشتغلت عند صاحبي، وإمبارح أكلت فلفل حراق وهي ممنوعة منه، ودلوقتي في المستشفى، فهمتي.

رزان: اااه فهمت. قاسم: الحمد لله. وصلا إلى المستشفى وتوجها إلى غرفة مريم. قاسم: اتأخرت. مريم: لا خالص. رزان بخجل: حمد الله على سلامتك. مريم: والنبي كان بودي نتعرف في ظروف أحسن من كده، بس نعمل إيه بقا. قاسم بحدة: مهو لو نلم نفسنا ونبطل أكل من بره. مريم: هو الكلام ليا يا رزان؟ رزان: تقريبًا. قاسم: بت أنتِ وهي، مش ناقصاكوا، أنا عاوز أنام. مريم بتلاعب: حد قالك متنامش؟ قاسم: واحدة برأس أي، ياربي، صحتني 4 الفجر.

مريم: فدايا. قاسم: فعلًا فعلًا، كان يوم أسود يوم ما اتعرفت عليكي. مريم: بس بس، رجع خصلتك لورا الأول. قاسم: ملكيش دعوة بشعري. انتبهوا لتلك الجميلة التي تضحك على مشاجرتهم التي مثل الأطفال. رزان: حلوين أوي وانتوا بتتخانوا زي القط والفار. قاسم: لا، انتوا الاتنين لسعتوا على الآخر. رزان: ليه، شايفني طفلة؟ قاسم: أنتِ أصغر واحدة في القاعدة دي. مريم: باااااس، أنا أصغر واحدة. قاسم بخبث: والأبلة كانت بتاكل شاورما مع مين؟

مريم: إيه اللي عرفك؟ قاسم: أنا حافظك، أنتِ متروحيش للشاورما غير علشان تاكلي مع حد لسه متعرفة عليه. مريم: مع مالك. قاسم: صاحبي. مريم: أيوه، هو المز اللبناني. قاسم: يا خوفي اللي في دماغي يحصل. مريم: إيه اللي في دماغك؟ قاسم: ملكيش دعوة، دا هيكون إنتاج أي تحفة. رزان: مش فاهمة. قاسم: المهم، أنا فاهم. مريم: عاوزة أروح. قاسم: لما المحلول يخلص، وهكمل، مالك أقوله إن جنابك مش هتروحي انهارده. مريم: أحسن. خرج قاسم ليهاتف مالك.

مريم: ليه مش موافقة على أن تروحي لدكتورة؟ رزان بتوتر: هو أنتي تعرفي؟ مريم: أيوه، عارفة الموضوع كله. رزان: خايفة. مريم: الدكتورة مش هتعمل حاجة غير أنها تسمعك بس، وتقدم لك نصايح. رزان: أيوه بس. مريم: مش عاوزة تتعالجي وتجيبي بيبي؟ رزان: مش هقدر إن حد يقرب مني، أنا بخاف. مريم: اهو الدكتورة بقا هتعالج كل ده. رزان: مش عارفة. مريم: خلينا صحاب، اشطا؟ رزان: ماشي. في الخارج. مالك: شو مشفى؟

قاسم: اعدل لسانك، أيوه بسبب الحر بتاع امبارح. مالك: أيوه، صاحب المحل جاب ليها لبن. قاسم: دا ناقص تقيم في المستشفى. مالك بحرج: قاسم... بقدر أجي أشوفها إذا سمحت؟ قاسم: تعال. مالك: بجد؟ قاسم: بجد. مالك: مسافة الطريق، باي. قاسم في نفسه: والنبي أنا خايف عليك مش عليها. بعد ساعة. كانوا يجلسون سويًا. مالك: ألف سلامة عليكي. مريم: الله يسلمك، عادي، مش أول مرة. ضحك على مزحها. مالك: عاملة إيه مدام رزان؟ رزان بتوتر وخوف: أنا...

بخير. مالك: ديمًا يا رب. مريم: أنت في كلية إيه؟ رزان: فنون جميلة. قاسم: بجد؟ رزان: أيوه. مالك: بترسميني بقا؟ رزان ببرائة: معيش أقلام. مالك: بسيطة، نجيب لك. قاسم: طيب، آخد أنا مراتي، وأنت مع الآنسة. مريم: بتبيعني؟ قاسم: أيوه. مريم: تشكر يا ذوق. قاسم: يالا بينا. أومأت له رزان وغادروا. في القصر. مي: لازم أخلص من البت دي. عز: قاسم مش هيسيبك. مي: قاسم قاسم، وجعت راسي بسيرة قاسم.

عز: متقربيش لرزان يامي، علشان عقاب قاسم عسير. ... مش لو كانت أمه أصلًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...