رزان بصدمة: أي دا؟ قاسم بدهشة: أي اللي حصل؟ كانت جميع ثياب رزان في أرضية الغرفة، وجميع الإكسسوارات هكذا. قاسم: مين اللي عمل كده؟ رزان: معرفش. قاسم بعصبية: فتحيييه. فتحيية: أيوه يا قاسم بيه. قاسم بعصبية: مين اللي عمل كده؟ فتحيية: معرفش والله يا قاسم بيه، محدش بيدخل جناح حضرتك زي ما أمرت. قاسم: أمال مين اللي عمل كده؟ رزان: أنا. قاسم بدهشة: أي؟ أنتي ليه؟ رزان: الخاتم بتاعي كان ضايع وبدور عليه.
قاسم: بتدوري على الخاتم في الجناح بتاعي؟ رزان: معتش بتاعك بقا في غريبة. قاسم بعصبية: والغريبة دي تكون مراتي؟ فتحيييه. فتحيية: نعم يابيه. قاسم: ساعة والجناح يرجع زي ما كان وأحسن. هبط هو ورزان ليجلسا في الحديقة. قاسم: متزعليش. رزان: عادي مش زعلانه. قاسم: شايف في عيونك حزن. رزان: أنت إزاي كده؟ نظر إليها ثم هتف بغرابة: كده إزاي يعني؟ رزان: طيب وبتراضيني على طول؟ قاسم: علشان إنتِ قمر يا عيون قاسم. رزان: أنت بتعاكس.
قاسم: مراتي وأنا حر، وبعدين مش يمكن بعد الـ 3 شهور تمشي، أهو بسيبلك ذكرى حلوة. رزان: شكراً. رن هاتف قاسم ليجيب. قاسم: الووو. مالك: إيه اللي يخلي مريم تشتغل طباخة وهي أصغر مدربة دفاع عن النفس؟ قاسم: إنت عرفت؟ مالك: ليه يا قاسم؟ قاسم: مقدرش أقولك لأن مينفعش، هي تقولك أحسن. مالك: ماشي سلام. وأغلق المكالمة. وأعد اليوم دون أحداث تذكر على أبطالنا.
في صباح يوم جديد، تهبط فتاة جميلة من السيارة تسمى جانا، تعشق الأسود وتربيهم ومدربة لهم. جانا بصوت عالٍ: ضرغااااام تعال هنا. جاء أسد ضخم يركض إليها ويقفز عليها، تعالت ضحكتها وهي تشعر بمدى سعادته أنهُ رآها. جانا: كبرت ياضرغام بس مابتأكلش ولا إيه؟ ماما ضرغام مابياكلش. والدتها: مابياكلش إيه دا ناقص يأكلنا إحنا. جانا: ياكل براحته، وكمان هجيبله عروسة حلوة. والدها: إنتي ناوية على إيه تاني؟
جانا: أيوه يابابا هجيبله عروسة حلوة كده علشان يجبلي قطط صغننة كده. والدها: مش ناوية تسيبي الشغلانة دي؟ جانا: أسيب الشغل دا بموتي، الأسود دي حياتي. والدتها: في عريس جايلك. جانا: أه، ابن طنط صحبتك اللي كل ما ييجوا بتحبسي ضرغااااام. والدتها: محسساني إن بحبس قطة ولا سنجاب، دا أسد. جانا وهي تلعب في شعر ضرغام الكثيف: ماله الأسد قمر ياضرغام، وبعدين ابنها بيخاف من خياله، أعمل بيه إيه؟ أيسوري يا ماما، عندي تدريب مش هحضر.
جانا: ضرغام ورايا على الجنينة، أمشي. ضرغام خلفها وهو يسير بتكبر وثقة كأنه من البشر. والدتها: شايف ماشي إزاي؟ أول ما بتيجي بيعمل فيها ولا شكسبير. والدها: اسكتي يسمعك. والدتها: اديني ست ربنا هيرزق بنتك بحيطة، هو مش هيعجبها غير واحد من الغابة. في الناحية الثانية، في القصر تحديدا في جناح قاسم. استيقظ على رنة هاتفه المزعج. قاسم بنعاس: الوو. تيام: اصحى من النوم كده وفوق. قاسم يبدو أن الصوت مألوف عليه: مين؟
تيام: لا ركز وتعال على المطار. قاسم بدهشة: تيام! تيام: يخربيتك. قاسم: يخرب بيتي قبل ما يتفتح يا جدع. قاسم ابتسم بسعادة، صديقه تيام الذي يعشق الغابات والصحراء، لم يراه منذ عامين بسبب سفره خارج البلاد، فهو لم يستقر أبداً، يعشق التنقل والترحال والعيش في الغابات. قاسم: مسافة الطريق. وأغلق الخط، وقف عن الفراش، ودلف إلى المرحاض.
خرج من المرحاض بعد عدة دقائق، ودلف ليبدل ثيابه، وخرج بهدوء قبل أن تستيقظ رزان، وأخذ مفاتيح سيارته وهبط. في شقة مالك. كان يخرج من المرحاض ليسمع رنة هاتفه. قاسم: الووو. مالك: جبل الصحراء وصل. مالك بغرابة: جبل الصحراء مين؟ ثم استطرد: احلف تيام جه. قاسم: أيوه أنا في طريقي للمطار، البس وتعال. مالك: مسافة الطريق. قاسم: هستناك ندهل سوا. مالك: تمام. بعد مرور 20 دقيقة.
استيقظت مريم من نومها، وجدت أن يوجد الكثير من الوقت على ميعاد العمل. دلف إلى المرحاض وخرجت ترتدي ترينينج للرياضة، وأخذت زجاجة المياه والهاتف، وارتدت السماعة وهي تسمع الأغاني، ونزلت لتركض. كانت تركض بسرعة شديدة وتتذكر كل شيء حدث معها، تركض وهي لم تعطي أي اهتمام للأشخاص الذين يشاهدوها باهتمام. ظلت تركض حتى وصلت إلى المطعم. شاهدتها صديقتها لتقول لها: جاية منين؟ مريم: من البيت. رحمة بصدمة: جاية من البيت؟ جري؟
مريم بلا مبالاة: أيوه. رحمة: مبتتعبش؟ مريم: واخدة على كده. رحمة بغرابة: تمام. في المطار. كان يقف كل من مالك وقاسم بحماس لرؤية صديقهم الذي اشتاقوا إليه كثيراً. خرج تيام من المطار وهو شاب في الثلاثين من عمره، مفتول العضلات، ضخم، لديه لحية بنية كثيفة وشعر كثيف لونه أسود، ويوجد بعض الخصلات البنية التي مع الشمس تكون ذهبية، أنفه حاد، طويل القامة. تيام: لا بجد وحشتوني. قاسم باشتياق: يا جدع كل دي غيبة. مالك: لا بعدت أوي.
عانقوا بعضهم باشتياق دام لدقائق. قاسم: إجازة قد إيه؟ تيام: يومين. مالك: لا ارجع تاني، جاي على نفسك أوي كده ليه؟ تيام بضحك: شهر والله. قاسم: أيوه كده. تيام يسأل: كريم فين؟ تحول وجه قاسم اللون الأحمر، والحزن رسم على وجهه. مالك: كريم توفى من شهرين. تيام بصدمة: إيه؟ مالك: حكاية كبيرة نحكيها بعدين. قاسم: يلا على القصر. وتحركوا على القصر. في القصر، استيقظت رزان ولم تجد قاسم بجانبها، وقفت عن الفراش بفزع،
لكن وجدت ورقة مدون عليها: "متخافيش أنا ساعة وراجع، البسي فستان حلو كده وأنا جاي، متخافيش أنا معاكي." ابتسمت تلقائياً على كلماته التي تدخل قلبها دون إذن. وقفت عن الفراش بسعادة ونشاط. وبعد ربع ساعة كانت تجلس على المقعد وتدون: "انهارده يوم حلو، صحيت على رسالة قاسم. بس ممكن تكون معاملته ليا دي شفقة صح؟
وهما الـ 3 شهور وكل واحد هيروح لحاله. بس هو طيب أوي، مبخافش من لمسته، بحس إن لمسته حنينة، لو حضني بحس إن أنا في أمان، محدش يقدر ياخدني منه." سمعت صوت السيارة وهذا يدل على قدوم قاسم. دلف سريعًا لترتدي ثيابها. ارتدت فستان لونه أحمر رائع بأكمام تصل إلى نصف ذراعيها، وطوله لبعد الركبة، وارتدت حذاء مناسب والسعادة تغمرها، لأول مرة تشعر هكذا. وهبطت إلى الأسفل سريعًا، وجدته يجلس مع مالك وتيام.
لم تعرف تيام، لذلك تراجعت إلى الخلف وخفت خطوتها. نظر إليها تيام بغرابة من هذه الفتاة؟ وقف قاسم وابتسم لرقتها في اختيار الملابس. قاسم بابتسامة جذابة تقدم منها ورفع وجهها بسبابته ثم همس بصوت هادئ: "أوعي توطي راسك تاني، على طول مرفوع." ووضع يداه على خصرها كا نوع من التملك. قاسم: تيام، أقدم لك مراتي رزان الشرقاوي. تيام بدهشة: هو أنا غبت كتير أوي كده؟ مالك: الظاهر كده. وقف تيام ليمد يده لكي يصافح رزان: تشرفت بمعرفتك.
قاسم يده سريعا لأنه يعلم أن لو السماء انطبقت على الأرض لن تصافح. رزان: تشرفت بمعرفتك. مالك: أيوه فين رسمتك؟ قاسم: مبترسمش حد غيري، اقعدوا. فتحيية: قاسم بيه، الغدا جاهز. قاسم: اتفضلوا. في فيلا الحفناوي. كانت تجلس وضرغام بجانبها.
جانا: عارف السفرية المرة دي كانت حلوة أوي، شوفت حيوانات كتير أوي، بس محدش قدر ياخد غلاوة زيك ياضرغام. عارف لو ينفع تسافر معايا كانت السفريات جميلة أوي. بس العالم دا غريب، بيخاف من الأسود، وهما البشر يخوفوا أصلاً. جانا: أنا جبتلك عروسة لونها أبيض، فصيلة نادرة، هتكون جميلة أوي، أسبوع واحد وتوصل، متخافش مش ناسياكي. دخل الحارس: جانا هانم، أكل ضرغام جاهز.
جانا: تمام، هخرج وخليك جنبه لحد ما ياكل، وبلاش تطلعه علشان تقريباً الضيوف جاية، وعلشان ضرغام ميزعلش من خوفهم، لو عليا كنت حطتهم معاه في القفص. الحارس: حاضر يافندم. في القصر. رن هاتف قاسم. قاسم: أنا تلفوني رن بكمية غير طبيعية، أكيد أس المصايب. قاسم: مش قولتي... مريم: قاااااااااسم. قاسم: إيه يا مريم؟ وديني يا ماما. مريم: أنت فين ومالك فين ورزان فين؟ تيام: إنتي يا بت يا ولد.
مريم بغرابة: بت يا ولد، هو تيام فضحني ولا إيه؟ تيام بمزاح: لا هو تيام بنفسه. مريم: لا لا، في حاجة غلط، قاااااسم. قاسم: إيه يا مريم؟ حد قالك قبل كده إني واقع على ودني؟ مريم: تعالوا نتقابل. قاسم: تعالي إنتِ. مريم: ما أنت عارف اللي فيها. قاسم: يبقا بكرة بقا، وعليكي خير. مريم: ندل، وبعدين قول لمالك مش جايه بكرة. مالك: ليه؟ إن شاء الله. مريم: عندي شغل. مالك: أمال إحنا بنشتغل إيه؟ مريم: شغل خاص. مالك: تمام. وأغلقت الخط.
مالك بفضول: شغل إيه؟ قاسم: معرفش. تيام: يعرف ومخبيه. مالك: عاوز أعرف. قاسم: ما أنت عارف مبقولش. مالك: احضرينا يا رزان. رزان: لا أنا مليش أن أدخل بين قاسم ومريم. مالك: هيا كده. قاسم بغيظ: أيوه كده. تيام: أيوه شغل العيال بدأ أهو. مالك: مش ناوي تتجوز وأنت شبه الحيطة؟ دخلت الـ 30 ولا لسه؟ تيام: بقالي شهر. مالك: طب أي مش هتتجوز؟ قاسم: هو حد يستحمله. تيام: بكرة تيجي اللي تستحملني، ملكش دعوة. جاءت الخادمة: قاسم بيه.
قاسم: أيوه. الفتاة: في حد مستني حضرتك بره. قاسم: حاضر. واستأذن في الخارج. قاسم: أيوه. وجدت الخادمة تقول: أنا اللي عاوزة جنابك يابيه. قاسم: ليه؟ الفتاة: وحياة ست رزان بعد اللي هقوله ما تقطع عيشي. قاسم بحدة: في إيه؟ شغلت التسجيل الذي دار بين مي وعز. سمع قاسم التسجيل ووقع مغشي عليه. الفتاة: قااااااااسم بيييه. قاسم هيعمل إيه؟ مريم بتشتغل إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!